قاتل الدركي

عاجل : قاتل الدركي نواحي طنجة إبن المنطقة ولا علاقة لتجار المخدرات بمقتله (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما هو معلوم للرأي العام الوطني، بأن الدركي الذي لقي مصرعة على مستوى قرية “قنقوش” الواقعة بين مدينة طنجة والقصر الصغير ينحدر من مدينة الرماني وتحديدا بعين السبت.

محمد الفقيهي
محمد الفقيهي

وبحسب مصادر موطني نيوز فإن المرحوم كان يزاول مهامه الاعتيادية، وعندما كان مكلفا بمراقبة السرعة في ذاك اليوم بواسطة الرادار، فاجأته سيارة من نوع “BMW” زرقاء اللون تسير بسرعة جنونية، ليتعمد سائقها دهس الدركي وبدم بارد عندما حاول الدركي رحمه الله توقيفه، ولاذ بالفرار.

سيارة القاتل
سيارة القاتل

الخطير في هذه الجريمة هو أن الجاني الذي وبحسب مصادر موطني نيوز هو إبن المنطقة وتحديدا قرية “قنقوش” ورغم تعمده دهس الدركي الا أنه لم يمتثل لتعليمات وتنبيهات زميله، بحيث أطلق العنان لسيارته تاركا الدركي جثة هامدة.

الدركي الضحية
الدركي الضحية

وتجدر الإشارة إلى أن القيادة العامة للدرك الملكي أطلقت حملة واسعة للبحث عن السيارة وسائقها الذي تم التعرف على هويته الكاملة بفضل كاميرات المراقبة التي رصدت السيارة وحددت ترقيمها، هذا ونعتذر لمشاهدينا عن عدم إدراج شريط فيديو لمقتل الدركي لبشاعة المنظر.

الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات
الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات

وبدورنا نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة المرحوم وزوجته كما نتوجه بتعازينا القلبية للقيادة العامة للدرك الملكي في فقدانها لشهيد الواجب وإنا لله وإنا إليه راجعون.      

سلا : حجز كمية من المخدرات في قارب الصيد وإيقافه “بزناز” خطير بالسهول

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

تمكنت عناصر المركز الترابي السهول “العرجات” بسلا من الإيقاع بمروج للمخدرات وصف بالخطير ومطلوب للعدالة منذ مدة بعد إرتكابه للعديد من الجرائم ضد المواطنين ؛ أخطرها عاهة مستديمة لمواطن بوحشية ، وإغراق منطقة سلا والرباط بمادة الشيرا والكيف والحشيش.
وقد نصبت عناصر قائد المركز الترابي عبدالمنعم العبوشي كمينا محكما للمدعو “ع.الإدريسي” الذي حول نشاطه داخل بحيرة سد مولاي عبدالله بالسهول سلا، وشرع في ترويج وتوزيع المخدرات والكيف مستعينا بقارب تقليدي للصيد لإبعا الأنظار عنه ، وقد أسقط بذكاء رهيب لدرجة أنه لم يستسغ الأمر وأصيب بصدمة كبيرة عقب تثبيث الأصفاد في يديه.
وقد عرفت منطقة خميس السهول البحيرة إرتياحا كبيرا من المواطنين بعد ضبطه وحجز كمية 4 كيلو من مادة الحشبش حشيش و 5كيو من كيف وكيلو من مادة طابا.
وجاء توقيف مروج المخدرات المشهور بالسهول
عزيز الادريسي بعد كمين قرب منزلهم ووجه بالمنسوب إليه ولم يجد بدا من الإعتراف بكل تلقائية فهو متورط في قضية تكوين عصابة اجرامية في قضية مثيرة يتابع فيها من المركز القضائي للدرك الملكي بسلا .


وبعد التوقيف قرب المنزل نصب كمين آخر لزملائه (شخصين) وتم ضبط في قاربه بعد هروبهما
19 كيلو كيف و2 كيلو شيرا و 4 كيلو ونصف طابا، وبعد تحديد هويتهما تم تسجيل مذكرة بحث وطنية ضدهما.
وتأتي هذه العملية الناجحة للمركز الترابي السهول بعد تشديد الخناق على تجار المخدرات في المنطقة والإشراف الفعلي والمباشر على الكولونيل قائد سرية سلا للدرك الملكي ، ومحاربة ميدانية لحلول مروجين من خارج سلا ، وبمجرد أن يحطوا الرحال بالسهول ؛ العرجات ، البحيرة ، تنتظرهم حنكة من المساعد عبدالمنعم العبوشي قائد المركز الذي وصف ب “قاهر المجرمين” ويستحق الإشادة رفقة جميع عناصره.
يذكر أن مروج المخدرات الإدريسي الصيد الثمين ليوم الأربعاء 8 ماي سيقدم للعدالة بعك تحرير محضر قانوني له من طرف عناصر الدرك الملكي بالسهول سلا.

طنجة : ضربة موجعة لمافيا المخدرات..فيالق البطاني تفشل تهريب أطنان من مخدر الشيرا بقيمة 5 مليار سنتيم

موطني نيوز

في إطار الحرب المفتوحة من طرف إدارة الجمارك والضرائب الغير المباشرة ضد التهريب بمختلف أنواعه خاصة التهريب الدولي للمخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود، واستكمالا لسلسلة العمليات النوعية التي يباشرها أطر وأعوان الجمارك التابعين للقيادة الجهوية للفيالق الجمركية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، تمكنت فرقة جمركية من زمرة أصيلة السيارة، ليلة الثلاثاء الأربعاء، من إحباط محاولة تهريب 4 أطنان من مخدر الشيرا جنوب مدينة طنجة.

العملية ثمت إثر كمين محكم نصبته عناصر الدورية الجمركية لزمرة أصيلة السيارة بالطريق الإقليمية رقم 4603 على مستوى جماعة حجر النحل، في حدود الساعة الحادية عشر والنصف من ليلة الثلاثاء، والذي مكن من اعتراض سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة وتوقيفها وعلى متنها 4075 كيلوغراما من مخدر الشيرا، مكيفة على شكل 125 رزمة مخدرات تزن كل واحدة منها حوالي 33 كيلوغراما بقيمة مالية إجمالية تناهز 50 مليون درهم.

وعلى إثر ذلك، ثم اشعار النيابة العامة واستنفار فرقتين جمركيتين من القيادة الجهوية للفيالق الجمركية لجهة طنجة تطوان الحسيمة لمؤازرة الدورية بعين المكان وتأمين محيط التدخل وتمشيط المنطقة، ويتعلق الأمر بكل من فرقة تابعة لزمرة مدينة طنجة وأخرى تابعة لزمرة طنجة الميناء، حيث تم قطر العربة وحمولتها إلى مقر زمرة طنجة السيارة لاستكمال البحث قصد تعميق التحريات وكشف خيوط هذه الشبكة التي تنشط في الإتجار الدولي للمخدرات وعلاقتها بشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وجدير بالذكر، فمنذ تسلم العقيد أول الكولونيل عبدالقادر البطاني قيادة الفيالق الجمركية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ما فتئت فرق التدخل الجمركية من ضرب محاولات التهريب بيد من حديد إن على مستوى تراب الجهة أو خارجه عبر الفرقة الوطنية أو التنسيق مع الفرق الجهوية الأخرى مما مكن من إحباط العديد من عمليات التهريب والتي مكنت من تحقيق مداخيل مهمة للخزينة.

ميسور : المركز الترابي القصابي يضيق الخناق على تجار المخدرات ومواد التهريب بكل أشكالها

نور الدين رحيوي- موطني نيوز

تسهر عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة شرفاء القصابي التابعة لسرية ميسور على التفعيل المهني الذي يجسد المفعوم الجديد للسلطة والميداني للإستراتيجية الجديدة للدرك الملكي التي تقوم على أساس عدة محاور سواء المتعلق منها بتنظيم السير على الطرق والوقاية من حوادث السير أو في الجانب المتعلق بحماية الأشخاص والممتلكات من خلال القضاء على كل أشكال الجريمة ومحاربة أسبابها خاصة الاتجار في المخدرات والمواد الكحولية أو مراقبة العربات المستعملة في التهريب القادمة من بوابة الشرق.
وفي اطار محاربة الجريمة فقد شنت ذات المصالح حربا على تجارة المخدرات والمواد الكحولية والتي لازالت
متواصلة و بشراسة على مستوى كل قرى ومداشر الجماعة ، ومعنويات عناصر الدرك الملكي جد مرتفعة من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة في ظل تعليمات قائد سرية الدرك الملكي بميسور وعناصر المركز الترابي بالقصابي و الذين لا يدخرون أي جهد من أجل حماية الأشخاص وممتلكاتهم ، كما أن حصيلة سنة 2018 و بداية 2019 التي تكشف عنها أرقام ونتائج جد مشرفة أعادت للمواطنين خاصة بالبوادي والقرى الإحساس بالأمن والطمأنينة رغم الظروف الصعبة التي يشتغل فيها رجال الدرك الملكي في ظل شساعة تراب الجماعة التي تدخل ضمن مسؤوليتها عدد كبير من الدواوير والمداشر بطرق صعبة ومسالك يصعب المرور منها وتعدد المهام المنوطة بهذه الفئة.
هذا ووجهت الكوكبة عدة ضربات موجعة تلقاها مهربون للمحروقات و المخدرات والسيارات المزورة ، تحصينا للاقتصاد الوطني ومحاربة دخول السلع المهربة والتي تشكل خطرا على صحة المواطن  وسلامته.
فمنذ أن بدأت التشكيلة التشكيلة الشابة ( عبد الغني ، مصطفى، نبيل، جلال، محمد…) بإشراف من المساعد لحسن العمل بمركز الدرك الملكي يلاحظ انهم يبذلون قصارى جهدهم من أجل أمن وسلامة المواطنين ، ما يؤكده إنخراطهم بكل مهنية في تدبير الصراعات  في جميع المداشر و الدواوير ، وقد لقي هذا التدبير ارتياحا لدى جل ساكنة الجماعة ، ما يحثنا على ثثمين هذه المجهودات الجبارة لأفراد مركز الدرك الملكي خدمة للصالح العام علاوة على الخدمات التي يقدمونها للمرتفقين من المواطنين والمتمثلة في تسليم الوثائق الإدارية وغيرها من الخدمات والأعمال الموازية رغم قلة عددع الدركيين و المعدات اللوجستيكية التي تتوفر عليها و شساعة النفوذ الترابي،
والأكيد أن عناصر المركز الترابي بحاجة لمزيد من الدعم لتسهيل العمل لا من حيث العدد و لا من حيث المعدات اللوجيستيكية.

الديستي تطيح بعصابة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بفاس

بوشتى المريني – موطني نيوز

بناءا على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم السبت، تم توقيف شخصين يبلغان من العمر 29 و31 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة أثناء وصولهما من إحدى مدن شمال المملكة، وذلك بعدما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 2443 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي، علاوة على ثلاثة هواتف نقالة، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المخدرات.

وحسب البلاغ، فقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي

الكارة

الكارة : الدرك الملكي يتعقب كل تجار المخدرات بالمنطقة

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن المركز الترابي التابع للدرك الملكي بمدينة الكارة، وفي إطار حملاته التمشيطية تمكن يوم في الأونة الأخيرة من التصدي لتجار المخدرات وذلك بإعتقاله أحد مروجي الأقراص المهلوسة “القرقوبي” على مستوى حي النور وبعض الأحياء الأخرى بذات المدينة;

هذا وعلم موطني نيوز أن تحركات عناصر المكتب الترابي جاءت بناء على عدة شكايات تلقتها مصالح الدرك الملكي ضد الشخص الموقوف، حيث تم حجز عدة أكياس من مخدر “القرقوبي” بعد ربط الاتصال بالنيابة العامة وإجراء تفتيش شامل للمعني ولمسكنه.

وتجدر الإشارة بحسب معلومات توصل بها موطني نيوز، أن الشخص الموقوف ينحدر من عائلة رب أسرتها يمتهن الاتجار في مسكر ماء الحياة “الماحيا” بنفس الحي  بالاضافة إلى أن والدته هي الممول الوحيد له بل هي من تشجعه على ممارسة هذا النشاط بحسب تصريحات المشتكيين.

الجميل أن ساكنة حي النور إستحسنوا هذه العملية بعد أن تمكنوا من إعتقال هذا الأخير الذي كان سببا في إثارة عدة مشاكل بالحي المدكور ناهيك عن إفتعاله لعدة مشاداة بين المعربدين، حيث أبدوا شكرهم وإمتنانهم لقائد المركز الترابي للدرك الملكي، الذي تفاعل وبسرعة مع شكاية المواطنين.

محمد جاسم الخيكاني

مَنْ يقف وراء فساد الشباب و انتشار المخدرات ؟

بقلم محمد الخيكاني – موطني نيوز

و أنا أتصفح مواقع النت وقع ناظري على بحث أكاديمي وهو يتحدث عن قضية مهمة تدور حول الراب الإسلامي و أثره الكبير في استقطاب الشباب و انتشالهم من دهاليز الانحراف و تعاطي المخدرات و تأثيرها اللأخلاقي على هذه الشريحة، أيضاً تناول البحث ردود الأفعال التي أثيرت حول هذه القضية و مهرجاناته التي تُعقد بين الحين و الآخر وما تتناوله من مواضيع رثاء و مدح لأهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) خاصة و أن هذه الردود مستهجنة كونها لم تأتي بما يُثبت عدم مشروعية الراب الإسلامي متذرعة بأنه أداة لهدم شعائر الدين و أنه وسيلة لا تتناسب مع القيم و الأخلاق، وقد طرح المتحدث نقطة غاية في الأهمية وهي أنه من الملفت للنظر أن مَنْ يعترض و يقف ضد هذا المد الإصلاحي الشبابي ليس من أهل الحل و العقد بل أن المعترض نفسه لا يملك المقومات المطلوبة توفرها عند في المستنبط للأحكام الإسلامية من مصادرها الأساس فكيف يا تُرى يعترض و يُشهِّر بالخلق و يعتدي على الشباب الصالح بتهم و دعاوى هو أقرب إليها منهم ؟ و رداً على هؤلاء المعترضون فقد قدَّم البحث شرحاً مفصلاً مدعوماً بالأدلة القاطعة على أن جميع الأطوار المستخدمة الموجودة الآن فتارة تُستخدم في الغناء و تارة أخرى في تُستخدم في الأناشيد الوطنية و قصائد المدح و الرثاء و التواشيح الدينية كلها كانت موجودة في الطبيعة و الإنسان استدل على نغمات الموسيقى التي تصدر منها مثلاً زقزقة العصافير و هدير الماء و غيرها كلها استرعت انتباهه فأخذ يُحاكي تلك الأصوات و يعمل على تأليف الموسيقى و أما استخدمها فحسب ما يرمي إليه فمنهم مَنْ سخرها لمآربه الشخصية لجني الأموال من الحفلات الماجنة فجاء الغناء الفاحش و الموسيقى التي يهتزُّ لها المستمع طرباً من خفة و تمايل وفي المقابل نجد أن رواد القصائد و الأناشيد الدينية قد استخدموها في نفس الطور بغية نشر رسالة الإسلام و الإصلاح و رثاء و مدح و استذكار لمصاب أو فاجعة هزت كيان الإنسانية و هذا ما يجهله أصلاً أرباب المنابر عبيد الدينار و الدرهم الذين خدعوا الإنسانية باسم الدين فصدقت بهم الناس فكانت النتائج مأساوية فهذه المخدرات تنتشر في الأرض كالنار في الهشيم و دون أن يقف ضدها هؤلاء المعمين، الشباب تنحرف وهؤلاء لا زالوا صامتين لا يحركون ساكناً، الأعراض تنتهك و الناس تُهجر و هؤلاء يقفون متفرجين رغم أنهم يملكون السلطة التي تمكنهم من إنهاء هذه الأوضاع المتردية و غيرها مما يجري على المجتمع من ويلات و نكبات و اليوم و عندما جاء الراب الإسلامي ليكشف للعالم أجمع حجم المعاناة التي يمرُّ بها شبابنا وما يُخطط له من مؤامرات يقف وراءها المستأكلين باسم الدين فهي تهدف للحيلولة دون رجوع الناس إلى المرجع الأعلم و لافشال و مشاريعه الإصلاحية التي تريد إنقاذ الأمة و شبابها من شرك هذه العمائم التي سرقت قوت الشعب باسم الدين وأيضاً لتقسيط مشروع الشباب الإصلاحي الممثل بالراب الإسلامي أساس مشروع استنقاذ الشباب في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها فأي حقائق صحيحة تريدون تدليسها يا مَنْ تعتاشون على موائد قِوى الاستكبار التي تريد النيل من شبابنا الواعد لأنهم يُشكلون حجر عثرة في طريق مشاريعهم الفاسدة و ثراءهم الفاحش فهؤلاء أرباب المنابر هم مَنْ يقف وراء فساد المجتمع و الشباب و هم تُجار المخدرات و الممنوعات ؟  .

شبابنا الواعد بين مخاطر المخدرات و إصلاح الراب الإسلامي(شاهد)

بقلم محمد الخيكاني – موطني نيوز


بعد استقراء الواقع الحياتي للمجتمع الإسلامي خاصة و العالمي عامة لوحظ الانتشار الكبير لمختلف وسائل الانحراف وفي جميع نواحي الحياة التي ترتبط بالبشرية جمعاء ولعل المقدمات التي تقف وراء ذلك يمكن تشخيصها كونها تشكل الأساسيات في تعرض الأسرة إلى حزمة من المخاطر السيئة عليها و على مستقبل الأبناء فبعد ظهور تنظيمات الأفكار الفاسدة و العقائد المنحلة و هيمنتها على الكثير من بقاع المجتمعات الإسلامية و استخدامها العنف المفرط مقابل الانخراط في معتقداتهم و إلا فالموت هو البديل لديهم فكانت تلك الوسائل الجاهلية بداية لانتشار الفكر المتطرف ، ولا ننسى ما تعرضت له الأمة من هجمة شرسة استهدفت و بالدرجة الأساس القاعدة المهمة فيها و ألا و هي شريحة الشباب الواعد لأنه يُشكل الواجهة للأسرة و المجتمع معاً فقد وجدت القوى الاستكبارية و أذنابها عبيد الدينار و الدرهم في إغراق المجتمع بشتى أشكال المخدرات و الممنوعات بل و جعلتها بأرخص الأثمان مما يحقق لها الأهداف و الغايات التي تسعى خلفها لكي يقع الشباب في مستنقعات هذه الآفة الخطرة وقد وقع ما لا يُحمد عقباه فقد شهدت أغلب المجتمعات في الآونة الأخيرة الانتشار الكبير لمعامل صناعة حبوب الكريستال و كثرت فيها أيضاً حقول زراعة المخدرات و خاصة في العراق البلد الذي كان يحتل بالأمس المراكز المتقدمة في خلوه من الممنوعات فاليوم بات يتربع على رأس قائمة الدول الأكثر فساداً و حسب التصنيف العالمي لمنظمة الشفافية و السلامة الاجتماعية و كذلك وما يؤسف له أن العراق أصبح خارج التقرير الذي صدر مؤخراً من منتدى دافوس لجودة التعليم العالمي وهذا يرجع إلى تردي الواقع الشبابي و تأثيره الكبير على التحاقهم بدور العلم و الدراسة وهذا أيضاً يُعد مقدمة لانهيار هذه الشريحة و عزوفها عن تحمل مهام المسؤولية التي تنتظرها في إصلاح البشرية جمعاء فقد وجدت في تعاطي المخدرات و الإقبال عليها الحل الأمثل للهروب من مآسي واقعهم المتردي يوماً بعد يوم مما دفع بهذه الشريحة المثقفة من شبابنا المسلم الواعد إلى ابتكار العلاجات المناسبة للنهوض بأعباء الواقع الشبابي وبعدة وسائل و أفكار جديدة تتناسب مع قدراتهم الذهنية و الفكرية و العلمية فقد شكلت فيما بعد انعطافة كبيرة في المجتمع و باتت تمثل منتدى ثقافي تتلاقح فيه الأفكار و الرؤى الطيبة لهذه الشريحة المهمة التي وجدت في الراب الإسلامي الوسيلة التي تمكنها من بلوغ غاياتها الإنسانية النبيلة ولعل من أبرزها إعادة الشباب إلى جادة الصواب و كذلك القضاء على مخططات القوى الاستكبارية و جعل الشباب قادر على تحمل المسؤولية التي تنتظره و بفارغ الصبر في بناء المجتمع الرسالي الإيماني التقوائي وفي كافة أرجاء المعمورة فيعم بذلك الخير و السعادة و السلم و السلام تحت راية واحدة موحدة و بقيادة شبابنا المسلم الواعد .

تمارة : الشرطة القضائية توقف شخصا مختص في ترويج المخدرات وأقراص الهلوسة بالنصر

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بتمارة، اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 56 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأنه جرى توقيف المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة في ترويج المخدرات، بحي النصر بمدينة تمارة، حيث أسفرت عملية التفتيش بمنزله عن حجز أربعة أكياس كبيرة تحتوي على 50 كيلوغرام من مسحوق الكيف، بالإضافة إلى آلة تستعمل في طحن سنابل الكيف لاستعمالها في تحضير مخدر المعجون، وأسلحة بيضاء، علاوة على مجموعة من الأكياس البلاستيكية التي تحتوي على كميات من هذا المخدر التي كانت موجهة للترويج في محيط المؤسسات التعليمية.

وقد تم، حسب المصدر ذاته، الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.

وتندرج هذه العملية، وفق البلاغ، في إطار المجهودات المفي إطار المجهودات المكثفة لمصالح الأمن في مجال تأمين محيط المؤسسات التعليمية، وتجفيفها من كافة منابع ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.