المخرج عبد الإله زيرات يتوج بمهرجان الرباط للفيلم القصير في نسخته الخامسة

المخرج عبد الإله زيرات
المخرج عبد الإله زيرات

ياسين مساعد – موطني نيوز

حقق فيلم “انتظار” في ثلاث مشاهد الأخير للمخرج عبد الإله زيرات نجاحا قويا في عدة تظاهرات فنية سينمائية كان آخرها الفوز بالجائزة الخاصة بلجنة التحكيم في الدورة الخامسة لمهرجان الرباط للفيلم القصير بعد أن حصل على الجائزة الكبرى الثانية للمدينة بمهرجان سبو بالقنيطرة، وتنويه خاص بالمهرجان المتوسطي للفيلم القصير بطنجة من بين 57 شريط دولي، كما شارك هذا الفلم في مهرجان “كان” العالمي بفرنسا،إلى جانب مشاركات أخرى في عدة محافل سينمائية.

عمل صورت جل مشاهده في المدينة الخضراء هوليود الشاوية بنسليمان بمشاركة فنانين وممثلين محلين ووطنين واعدين ومحترفين،وعلى سبيل الذكر لا للحصر نذكر الممثل الواعد مهدي بطوشي والممثل مصطفى عزيب والفنانة المقتدرة مريم الزعيمي،والممثل بوشعيب العمراني ورشيد العسري، ومجموعة من الفنانين المتألقين في الساحة الفنية. فيلم جاء بعد عدة تجارب سينمائية ناجحة للمخرج الشاب عبد الإله زيرات مدير دار الثقافة بنسليمان، وخريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الحاصل على شهادة الدراسات السينمائية، وبعد اشتغاله كمساعد مخرج في العديد من الأعمال المغربية والدولية قبل أن ينتقل إلى الإخراج ليخرج أول أفلامه القصيرة في سنة 2009 مباشرة بعد تخرجه من معهد السينما حمل كعنوان “باسم والدي”صور بمدينة ورززات حيث لقي نجاحا باهرا واستحسانا من جمهور الشاشة الكبرى إذ حصل على جوائز عدة أهمها جائزة الجمهور بالدورة الأولى لمهرجان الفلم القصير المغربي بالرباط، وكذا تنويه بالمهرجان الوطني للسينما بطنجة وبمهرجان سبو بالقنيطرة، بعد ذلك أخرج مجموعة من الأفلام القصيرة الأخرى أبرزها فلم “رجوع” 2010، “الطبعة”2011، “نهاية الربيع”2011، “الأم” 2012 الذي تم تصويره كذلك بمدينة بنسليمان، و فليم “أخطاء متعمدة” 2013، “خلاص”2014، الذي تم عرضه بمعهد العالم العربي بباريس، هذا إلى جانب عدد من الأفلام الوثائقية التي تعري عن بعض واقعنا المعاش كان آخرها “جلوطة الوحش،الإنسان،والفنان”. مخرج ساهم بشكل كبير في إغناء الساحة الفنية الوطنية عامة والمحلية خاصة محدثا طفرة نوعية داخل الإقليم يحاول من خلالها إعادة الاعتبار لممثلي الإقليم باحتوائهم ودعمهم وإشراكهم في أعماله المعروفة داخل وخارج الوطن، وإحياء الفن السابع داخل الإقليم الذي أضحى يفتقر لمثل هذه الإنتاجات والتظاهرات السينمائية خصوصا في مدينة أقبرت صالت العروض السينمائية الوحيدة بها، ولعلها بداية ناجحة لضخ دماء جديدة في الإقليم للفت انتباه المسؤولين على هذا القطاع للرقي بالفن السابع ودويه. كما يعاهد المخرج عبد الإله زيرات جمهوره الشغوف بأعمال مستقبلية لعل أبرزها استعداداته لوضع اللمسات الأخيرة على سيناريو فيلم طويل بعد أن يقوم بتصوير فلم قصير آخر اختار له مدينة بنسليمان مرة أخرى مكان له للتصوير في بداية الشهر المقبل حبا في مدينة أصبحت قبلة عدة مخرجين لما تزخر به من مناظر طبيعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة وكذا لغنى وسطها الفني وتوفرها على طاقات شابة واعدة في شتى المجالات .

12231446_10205481585023805_1631323008_n

12226840_10205481588143883_505489227_n

12231664_10205481584583794_607948690_n

12231686_10205481609544418_619038045_n

12233087_10205481583903777_1882296279_n

12212572_10205481584063781_312804997_n

12212305_10205481588663896_1344748413_n

12208138_10205481584423790_872221837_n

12231388_10205481584903802_377384712_n