إدارة الجمارك

من المسؤول عن تسريب صور من داخل المديرية الجهوية لإدارة الجمارك بأكادير ؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل موطني نيوز بقصة غريبة وعجيبة، بطلها جهات غير معروفة هي من تقف وراء تسريب صور لموظفة بالمديرية الجهوية لإدارة الجمارك بأكادير، كانت وراء تصويرها وهي تتناول وجبتها الغدائية في وقت  إستراحتها القانوني والمسموح بها لكل الموظفين.

الغريب في هذه القصة والخطير هوأن التسريب لمثل هذه الصور قد يحيلنا إلى أن الادراة المغربية تعيس في تسيب خطير ومن يدري فقد يتم تصوير الموظفين والموظفات حتى داخل المراحيض، لأن الصورة التي يتوفر موطني نيوز على نسخة منها تدل وبدون أدنى شك أنها ألتقطت من كاميرا المراقبة المنتشرة داخل المديرية الجهوية للجمارك بأكادير وأن هناك من يقوم بتسريب ليس فقط الصور بل ما خفي أعظم فمن يدري؟.فبعد ربطنا الاتصال بالموظفة المعنية والتي لا تظهر أصلا في الصورة مما يعطي أن هناك نوايا مبيتة وانتقامية هي من تقف وراء هذا العمل الغير قانوني، والتي صرحت لنا أنها قامت بوضع شكاية لدى الجهات المختصة للبث في ما تعرضت له تشهير وإنتهاك لخصوصياتها علما أن إدارة الجمارك لا يمكن أن يتم إختراقها من طرف مجهولين، وأن الذي قام بهذا العمل وتسريب صورة في ملكية المديرية الجهوية للجمارك بأكادير للصحافة يعتبر إفشاءا للسر المهني وجب التدخل بأقصى سرعة للضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بممتلكات الادارة وتسريب سريتها للعموم، ولحد الساعة لم تتحرك الادراة لا مركزيا ولا جهويا للوقوف على هذا الخرق السافر للقانون.

الصورة المسربة من كاميرا المراقبة داخل الادارة
الصورة المسربة من كاميرا المراقبة داخل الادارة

ومما زاد في الطين بلة، أن حتى الجهات الأمنية و القضائية تعاملة مع هذا الملك ببرود وجفاف وكأن هناك من يقف وراء إقبار هذا الملف وضياع حق هذه الموظفة لأرضاء جهة بعينها، بدليل أنه ومنذ تاريخ 28 فبراير 2018 حيث قامة المحكمة الإبتدائية بمدينة أكادير والتي قامت بتكليف بحث وربط الاتصال، لتعود القضية لما كانت عليه وبتاريخ 07 ماي 2018 تكلف نفس المحكمة قصد الاستماع إلى المشتكي به وربط الاتصال.

لتفاجأ الموظفة وتصدم بأن ملفها وبتاريخ 08 ماي 2018 أي بعد يوم واحد بحفظ ملفها بسبب تعذر الجهات الأمنية لإستماع إلى المشتكى به علما أنه المشتكى به مدير نشر موقع مشهور ومعروف وطنيا ومع ذلك لم تتوصل الجهات الأمنية إليه ولم تستمع له، لتقوم الموظفة المحكورة والمهضومة الحقوق في دولة الحق والقانون إلى إخراج الملف مرة أخرى من الحفظ، ليتم إحالة ملفها وبعد يوم أخر أي بتاريخ 09 ماي 2018 حيت تم إحالة ملفها على الإختصاص تبعا للعنوان المدلي به.

الاجراءات
الاجراءات

ومنذ تاريخ 09  ماي 2018 وإلى حدود تاريخ 16 أكتوبر 2018 يتم حفظ الملف مرة أخرى ولسبب أوهن من بيت العنكبوت وفي تحقير واضح للقضاء بتعليل “تعذر الإستماع للمشتكى به” علما أن المشتكى به يزاول مهنته بكل أريحية وبجريدة معروفة وطنيا، ولم تتوقف هذه الموظفة عند هذا الحد بل قامت بتاريخ 15 يناير 2019 بتوجيه طلب إخراج ملفها من الحفظ إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بأكادير. و الأنكى من هذا أن المقال جاء كله مبهم ولا معطياة به سوى التشهير بإدارة الجمارك التي لم تكلف نفسها عناء الدفاع على موظفيها.

وتجدر الإشارة وبحسب تصريحات الموظفة المتضررة بأنها تتوفر على كل التقارير علما أن الإدارة المركزية لم تتخد أي إجراءات تأديبية أو حتى قضائية ضدها، وهو ما إضطر الموظفة عبر موطني نيوز لطلب تدخل من السيد محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة بقتح تحقيق مفصل في هذه النازلة وتطالبه بإرسال الفرقة الوطنية لتحقيق في شكاياتها التي تقابل بالحفظ والاقبار وأنها وعلى حد قولها مستعدة للعقاب إن كانت مخالفة للقانون أو أخد حقها ممن ابتزوها، والخطير أن هذه الموظفة لا تزال تتعرض لإبتزاز والاتهام بالرشوة من طرف مواطنين سبق وأن قاموا بوضع شكايات كيدية لدى الادارة، وأنها لا تزال تنتظر هل ستتحرك إدارتها بعدما وضعت تظلم وطالبة بفتح تحقيق؟، علما أن كاتب المقال تطرق إلى أن الموظفة سبق وأن تم وضع ضدها شكايات وهي معلومات لا يمكن أن تتوفر لدى العموم بل تكون بينها وبين مسؤوليها وعلى رأسهم مسؤول الموارد البشرية لا غير، لهذا فإنها تتوجه إلى السيد رئيس النيابة العامة محمد عبد النباوي لإنصافها وفتح تحقيق فيما تتعرض له من مضايقات من عدة جهات، مما بات يهدد مستقبلها الوظيفي … ولنا عودة للموضوع.

شكاية الموظفة
شكاية الموظفة
طلب إخراج شكاية من الحفظ
طلب إخراج شكاية من الحفظ

أسفي : تسجيل أول حالة إصابة بفيروس H1N1 وسط صمت الجهات المسؤولة 

سليم ناجي – موطني نيوز

أفادت مصادر مطلعة تسجيل أول حالة الإصابة بفيروس  H1N1 بمدينة آسفي في الوقت الذي يواصل فيه مسؤولي الصحة بأسفي إلتزام الصمت 

ويتعلق الأمر بامرأة حامل في شهرها السابع وتبلغ من العمر 23 سنة ويشتغل زوجها بالمجمع الشريف للفسفاط منطقة آسفي. اكتشفت إصابتها بانفلونزا H1N1 بإحدى المصحات الخاصة بعلاج الأم والطفل بآسفي قبل أن تسوء حالتها و ترتفع حرارتها ليكتشف بعدها عن الداء حيث أمرها المسؤولون عن المصحة بالتوجه إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي و من تم نقلها صوب إحدى المصحات بمدينة مراكش وسيتم نقل المصابة إلى إحدى المصحات بمدينة الدارالبيضاء للتأكد من إصابتها بهذا المرض. 

من المسؤول عن تحويل سائق بجماعة مولاي عبد الله أمغار إلى حارس؟

عتيقة يافي – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر متطابقة أن جماعة مولاي عبدالله امغار تعيش نوعا غريبا من التسيب منذ تولي هذا المجلس زمام الامور، والضحية دائما هم الموظفون البسطاء حيت أصبحوا يعيشون وضعا كارثيا بل ويتلقون الضربات تلوى الضربات.

في حين نجد الموظفون الكبار يعيشون في سلام، بدليل ماتعرض له السيد المصطفى بلولد السائق بجماعة مولاي عبدالله حيث تم الانتقام منه بطريقة غريبة وغير مبررة، ليفاجأ وبدون سابق إعلام من سائق الى حارس (عساس) بمقهى القرش الازرق بسيدي بوزيد الشيء الذي لم يتقبله إطلاقا.

هذا وبحسب مصادر موطني نيوز، أن الجماعة المذكورة تعرف تواجد عدد من الموظفين الأشباح ورغم ذلك يتقادون اجورهم دون أي جهد أو حتى عمل يؤدونه ومند سنين وحتى لا نتهم بالتكامل على أحد أو أننا في خندق المدافعين عن هذا الموظف ولاكن حديثنا هذا جاء من باب أخلاقيات المهنة وتنويرا لرأي العام المحلي والوطني ان ما تعرض له الموظف المذكور من تنقيل جاء على خلفية إعطاء اوامر إنتقامية من جهات مقربة تسير الجماعة بمزاجية واضحة يعرفها القاصي والداني ليتنقل كل من الموظف بلولد والموظف بنغنو بوشعيب والموظف غضبان محمد الاول سائق شاحنة والثاني سائق آلة الحفر والثالث يعمل كذلك سائق مسوية الارض الا جماعة زاوية القواسم محملين بالحواجز والخيام وهذا ليس بإختصاصهم، والغريب أنه وبعد  الانتهاء من الموسم انتقل عمال الجماعة الا ضيعت رئيس جماعة مولاي عبدالله امغار لنقل السماد ارض فلاحية.

ومن غرائب الصدف ان احد العمال قام باخد صورة واشرطة من عين المكان وفجأة حل عون قضائي بسيارته من نوع داسية يسأل وجهة موسم القواسم فبدأ يلتقط بعد الصوار من عين المكان، ما دفع المسؤولين الى إطلاق غضبة عليه. وعليه فإن من واجبنا أن نطالب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق ميداني وفوري حول ما بات يتعرض له هذا الموظف وامثاله، ومن باب المسؤولية أن يتم الإنتباه وفضح كل موظف بهذه الجماعة ممن لايؤدون واجبهم الذي يتقاضون عليه رواتب شهرية..ولنا عودة للموضوع.

إحتلال-الملك-العمومي-ببنسليمان

من المسؤول عن فوضى إحتلال الملك العام بإقليم بنسليمان؟

الجوي المصطفى – موطني نيوز

ما أن تتحدث عن إقليم بنسليمان بصفة عامة وعلى مدينة بنسليمان بصفة خاصة حتى تستحضر اقوى مظاهر الفوضى والتخلف، المدينة الخضراء الذي تم إغتصابها من طرف رجال السلطة والعمال الذين تعاقبوا على حكمها إلا من رحم ربك، نعم مدينتي تم إغتصابها وبوحشية من طرف منعدمي الضمير من الباعة الجائلين وارباب المقاهي وبمباركة من السلطة.

السلطة المحلية التي تعتبر أضعف سلطة على الصعيد الوطني، اليوم وفي الساعات الأولى شاهدت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء وهي تقوم بتحرير الملك العام على مستوى درب عمر، وهي خطوة تحسب لهم لشجاعتهم لكن بمدينة بنسليمان أصبح محتلي الملك العام هم من يحكمون المدينة في حين تجد السلطة تستعطفهم، فشارع الحسن الثاني مثلا والذي يعتبر الشارع الرئيسي الوحيد للمدينة لم يعد به أي رصيف مخصص الساكنة بل تم إحتلاله وبالقوة من طرف أرباب المقاهي والمحلات التجارية، وعندما نتحدث عن هذا الشارع فإننا لا نستثني فيه أي نقطة بل هو إحتلال كلي وبمباركة السلطة المحلية، أما الأزقة الأخرى فحدث ولا حرج، زنقة الزيايدة و ابن خلدون لم يكفيهم إحتلال الأرصفة بل تم التراكيب حتى على الطريق في تحدي خطير للسلطة.

الخطير في هذه المدينة المغتصبة والتي تعيش أزهى أيام السيبة أنه وفي أحد الأيام الجميلة كان بها سوق أسبوعي واحد تم الاستغناء عليه بسبب تصفية حسابات، فبالرغم من كونه كان المورد الوحيد للمدينة إلا أن الكثيرون إستحسنوا فكرة نقله من وسط المدينة وهي إشارة إلى جعل المدينة تلتحق بطابور المدن المتحضرة، لكن ما وقع بسبب تخادل السلطات جعل المدينة تستغني عن سوق وتستوطن ثلاثة، الجوطية يوم الأحد والذي يعرف حصار المدينة من جهة حي الفرح والاحياء المجاورة، ويومي الثلاثاء والأربعاء الذي تتم فيهما شل الحركة على مستوى زنقة أمگالة، بالاضافة إلى الفوضى المصاحبة لهم دون أن ننسى يوم السبت الذي تتحول فيه مؤسستي محمد السادس وابن زيدون إلى مكب للنفايات من طرف بائعي السمك الذين يتركون السوق المركزي الخاص بالسمك ويحتلون الرصيف.

وليست تلك المظاهر هي وحدها من تشوه المنظر العام لهذه المدينة التي أصبحت ريفية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فمن يدعي أننا مدينة متحضرة فهو كذاب ومنافق فمدينة بنسليمان عبارة عن “رومبا كبيرة كيتباع فيها اللبن والزيت العود مع انتشار الكلاب الضالة” هذا هو الوصف الصحيح لهذه المدينة، فوضى هنا وهناك ومما زاد من جمال وأناقة هذه المدينة المغتصبة إنتشار أزيد من 50 عربة مجرورة تحت إسم “كوتشي” أكوام وأطنان من الحديد الصدء والمتهالك يصولون ويجولون في تهديد واضح لأرواح وممتلكات الغير يسوقونهم مراهقين وقاصرين وأصحاب سوابق عدلية، كل هذا والسلطات تتخد مقعد المتفرجين في ملعب المدينة…يتبع 

عبد الرحيم الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء

انقطاعات متتالية للتيار الكهربائي بتازة من المسؤول ؟

أسية عكور – موطني نيوز

علم موطني نيوز أن ساكنة مدينة تازة وعلى مستوى مجموعة من الأحياء إن لم تكن كلها، ومن بينها الكوشة وبعض المناطق المجاورة، أصبحت تعاني من الانقطاعات المتكرر للتيار الكهربائي بدون سابق إعلام، كما حصل زوال يوم أمس الاحد 18 نونبر واليوم الإثنين 19 نونبر الجاري. 
وفي نفس السياق، فقد سجل موطني نيوز من عين المكان أن هذا الانقطاع ليست المرة الأولى سبقتها عدة إنقطاعات متتالية للتيار الكهربائي وبدون أي تبريرات واضحة أو حتى إعتذار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الانقطاعات الغير المبررة غالبا ما تنتج عنها خسائر جسيمة واضرار تهم التجهيزات المنزلية والآلات الكهربائية وتأخر في إنجاز مهام عملية بدون سابق اندار فمن المسؤول عن هذه الافعال التي إستاء منها جل ساكنة مدينة تازة. 

السحر والشعوذة ببنسليمان

أوكار الشعوذة والتكهن ببنسليمان بين القوادة والدعارة..من المسؤول؟

الجوي المصطفى – موطني نيوز

الشعوذة أو السحر، وهو استحضار ما يسمى بالقوى الشريرة أو قوى الظلام التي يطلب مساعدتها عادة لإنزال الدمار أو إلحاق الأذى أو تحقيق مكاسب شخصية.

وهناك جدل حول تقسيم السحر إلى أقسام، سحر أسود وسحر أبيض علما أن كل سحر هو أسود حسب أغلب الأديان مثل : اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية، ولكن هناك انطباعا قديما أن بعض السحر هدفه الخير ويلاحظ هذا الانطباع في كتابات عديدة ومن أحدثها وأكثرها انتشارا قصص “هاري بوتر”.

حيث كان الاعتقاد السائد أنداك بأن للمشعوذ بالفعل قدرة على إنزال المرض أو سوء الحظ أو العقم وحالات أخرى ولا يزال هذا النوع من الاعتقاد سائدا في العصر الحديث بصورة محدودة لدى البعض.

بل أن مايسمى بتحضير أرواح الموتى وهو أحد الطقوس الشائعة في الشعوذة وتم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني استرابو (63 قبل الميلاد – 24 بعد الميلاد). وكان هذا الطقس شائعاً لدى صابئة حران (ملاحظة صابئة حران تختلف عن الصابئة المندائيين)، ومنطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية والبابليين وهذا الطقس مذكور أيضًا في الإلياذة للشاعر “هوميروس” وتم ذكر هذا الطقس أيضًا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول من مشعوذة اندور أن تستحضر روح النبي شاموئيل ليعين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في أرض كنعان.

الحسد والعين
الحسد والعين

جميل أن نتحدث عن السحر وكعلم بما أنه مذكور في القرأن الكريم، لكن ما نعيشه اليوم وفي هذا الوقت بالذات فهي أعمال إجرامية يعاقب عنها القانون تحت إسم الشعوذة والتكهن، بل تطورت لتصبح هذه المهنة التي كان يعدم ويحرق بسبب العديد من المشعوذين والدجالون، لتصبح الراعي الرسمي للقوادة والدعارة وكل ما هو منافي للأخلاق ناهيك عن أن أكبر ميزة تميزت بها هذه المهنة هي النصب والإحتيال، فكيف يعقل أن يمتهن هذه المهنة أشخاص أميين جاهلين والخطير أن جلهم لايحفظون القران ولا يصلون بل هم ناس فاسدون، ففي مدينة بنسليمان مثلا أصبحت العاهرة تمتهن الشعوذة وأصبح النصاب والسمسار والسكير فقيه مفارقة عجيبة وغريبة بهذه البلاد، علما أن تعريف الشعوذة والتي تشتق من مصدر شعوذ ، وشعوذ الرجل بمعنى مهر في الإحتيال وخداع الناس بطرق تعتمد على الخفة في اليد والسحر، يكتسب على إثرها المشعوذ الشهرة تساعده في هذا غالبا العاهرات والقوادات بحكم إحتككاهن ببائعات الهوى، مما يجعله يدعي التحكم في عالم الغيب و الإنس والجن ، والقيام بأمور لايقدر عليه الإنسان العادي باستعمال مستلزمات و مستحضرات طبيعية (الأعشاب) ، ومنهم من طور نشاطه حتى بات يطلب الذهب (خاتم، دملج أو سلسلة)، ويمارس أعماله أيضا بالإعتماد على الإنسان الحي والميت، والحيوان وأعضائه بأوصاف والوان محددة ، والقائمة طويلة، للنصب والإحتيال على النساء والرجال السذج من الأغنياء والفقراء، و المثقفين والأميين من كلا الجنسين.

محلات بيع مستلزمات السحر والشعوذة
محلات بيع مستلزمات السحر والشعوذة

الجميل في هذه الفئة من المشعوذين أنه لا يوجد عندهم زبون أو زبونة “يحمد الله” كلهم مرضى ومصابين بالعين ومحسودون ووو،  فما أن تقع بين أيديهم حتى يجعلونك تشكك في قدراتك العقلية والجسدية فقد جالست الكثير منهم وستمعت لتخاريفهم وخزعبلاتهم وكيف يسقطون الضحايا في شباكهم بل الأخطر من هذا أن زبنائهم نساء ورجال متزوجون وعزاب عاهرات وشريفات.

وأهم شيء يؤمن به المشعوذ هو “الفتوح” والفتوح ما هو إلا بداية المشوار “عطيني لفتوح باش ما سخاك الله باش نهز ليك الخط” وهنا مربط الفرس فما أن تخرج الفتوح من جيبك وتعطي إسمك وإسم أمك حتى تجد نفسك في دوامة وتتحول الى جسد كله عيوب وأمراض والبقية تعرفونها…فشعارهم دائما هو السيطرة على قلب حبيب، إيجاد زوج، النجاح في دراسة أو عمل، إنجاب طفل، أو علاج مرض، ما عليك سوى التوجه إلى “الشوافة” أو “الفقيه”، بشرط أن تكون صاحب تفكير ساذج.

صاحبة الكارطة والملحة
صاحبة الكارطة والملحة

ومدينة بنسليمان عرفت في الأونة الأخيرة إنتشار محلات ودكاكين للشعوذة والدعارة والقوادة وحي الفرح هو الحي الذي أصبح يحطم الرقم القياسي بأزيد من عشرة محلات للشعوذة وما يصاحبها من دعارة وقوادة وكل ما يخطر لك ببالك، فهناك معوزات لم يستطيعوا إكمال ثمن الفقيه مثلا إضطروا إلى بيع أجسادهم لأداء ما بذمتهم بل منهن من باعته للفقيه شخصيا ليرضي عليها ويعفيها.

أما باقي الأحياء فحدث ولا حرج كالحي الحسني والحي المحمدي وحي النجمة والباقي يعرفه المقدمين والشيوخ لكن ولا جهة تحركت لوقف هذه الظاهرة التي يحرمها الشرع والقانون بل من المسؤولين من يحمي هذه الأوكار لأسباب مجهولة أو ربما تصلهم معلومات بأن مدينة بنسليمان مدينة خالية من هذه الأوكار التي باتت تستقطب زبناء من جميع الأطياف، فمداهمة أحد هذه الأوكار من طرف الشرطة سيعثرون داخله على صور الضحايا وبقايا الأعشاب وجلود الحيوانات كأضعف الإيمان، أما إن تعمقوا في بحثهم فسيجدون الغرائب والعجائب.

لحروز أو مايعرف بالجداول
لحروز أو مايعرف بالجداول

ويبقى السبب الرئيسي لتفشي هذه الظاهرة في مدينة بنسليمان وتحديدا بحي الفرح الذي حطم الرقم القياسي، هو ضعف المراقبة وربما التواطؤ مع ممتهني هذه الحرفة الخارجة عن القانون، فإذا كان ديننا الإسلامي الحنيف يحرم إتيان السحرة والعرافين والمشعوذين الدين هم في الأصل نصابين وفاسدين وعاهرات، ويعتبره من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، لما فيه من شرك بالله، و قد نهى النبي صل الله عليه وسلم عنه في قوله:(و اجتنبوا السبع الموبقات فقيل:يا رسول الله و ما هن؟ فقال صلى الله عليه و سلم:(الشرك بالله و السحر و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق و أكل مال اليتيم،وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات)، وقوله صل الله عليه وسلم :(من أتى عرافا فسأله من شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)، وفي إنتظار تحرك الجهات المعنية إن هي أرادت ذلك لنا عودة للموضوع بالعناوين والأسماء المستعار المعروفين بها بمدينة بنسليمان وكل واحد وتخصصه.    

حافلات النقل الممتاز ببنسليمان

حافلات الموت بإقليم بنسليمان..من المسؤول ؟ (شاهد)

الجوي المصطفى – موطني نيوز

من الغريب و المقزز، أن يتوفر إقليم بنسليمان على براريك قصديرية تجوب شوارع المدينة تحت إسم حافلات النقل الممتاز (…) ومن الأغرب أن ولا مسؤول تحرك لوضع حد لهذه الشركة التي إمتهنت كرامة المواطن السليماني وعلى رأسه زبدة المجتمع شبابنا طلبة الجامعات والمدارس العليا بالمدن المجاورة لمدينة بنسليمان.

شركة دخلت لإقليم بنسليمان دخول الغزاة على ظهر دبابة، شركة إستفادة من الريع السياسي تحت يافطة الصحراء و تقرير المصير وهلم جرا، وحتى لا ندخل في خندق العنصرية أو التفرقة بين الشمالي والصحراوي وباقي الفصائل المغربية لابد بأن نطرح سؤال على من يهمه الأمر، إذا كانت هذه الشركة مواطنة ومغربية وليست فوق القانون فلماذا التغاضي عن زلاتها؟ تم من أعطاها كل هذه الإمتيازات حتى باتت تتعامل مع الساكنة والعاملين بها تعامل القطيع أو تعامل السيد مع العبيد؟ ولنفترض جدلا أن كل ما قمنا به غير صحيح ولاأساس له، فمن سمح لهذه لهذه الشركة بأن تتجاوز الحمولة المسموح بها؟.

علما أن المرسوم رقم 2.10.421   صادر في 20  من شوال 1431 (29 سبتمبر 2010) المنشرو بالجريدة الرسمية عدد 5878  الصادرة بتاريخ 21 شوال 1431 (30 سبتمبر 2010) وتحديدا في القسم الأول الخاص بمقتضيات التقنية من الباب الأول تعاريف المادة 1، والذي ينص بعيارة صريحة وواضحة والتي يراد في مفهوم هذا المرسوم بما يلي : “حافلة كبيرة، حافلة تستجيب للخصائص المحددة بقرار لوزير التجهيز والنقل، مخصصة لنقل الأشخاص لمسافات طويلة وتمكن من نقل الركاب على متن المركبة أساسا وهم جلوس”، تمعنوا معي جيدا في كلمة (وهم جلوس).

ولهذا وفي إطار البحث عن المعلومة والتحقق منها فقد بلغنا من مصادر مطلعة والتي نتمنى أن يتم البحث فيها وإطلاع الرأي العام السليماني عليها، أن شركة النقل الصحراوي تتوفر على تأمينات تضم 101 شخص تتوزع على الشكل التالي: 

  • 99 راكب.
  • سائق واحد.
  • وقابض واحد.

وليس هذا فحسب بل أن كل بوليصات التأمين تمت بمدينة العيون ولا بوليصة واحدة بمدينة بنسليمان أو حتى المدن المجاورة لها، ناهيك عن إنعدام طفاية الحريق التي تنص عليها مدونة السير الجديدة، دون أن ننسى إنعدام تشوير السرعة والدليل أن أي سائق لسيارة خفيفة عندما يفوم بتتبع هذه الحافلات سيجدها تتجاوز السرعة القانونية 100 كيلومتر في الساعة أو أكثر، ولعل العديد من الأشرطة التي تم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي اثبتت هذا الكلام.

وما خفي أعظم فبالرغم من فصول وبنود مدونة السير الجديدة فحافلات الموت بإقليم بنسليمان لا تتوفر على صيدليات محمولة لتقديم الإسعافات الأولية، لكن الخطير و الذي نتمنى أن يتم التحقق منه لأننا لم نتمكن من الاطلاع عليه من جهة محايدة، وهو أن هذه الحافلات تقوم بالنصب على مركز الفحص التقني عند تقديم حافلاتها للفحص التقني وذلك لكونها تأخد أجود حافلة تمتلكها وتقوم بتمريرها وذلم بتركيب وتغيير لوحات التسجيل الخاصة بالحافلات الأخرى المهترئة، والدليل هو تكرار حوادث السير لهذه الشركة.

 وفي إنتظار الجهة التي ستكون لها الجرأة لوضع حد لهذه الشركة والتي نجزم ونحن على يقين أنه لايوجد بهذا الإقليم من سيتصدى للريع السياسي ولا يوجد من سيخلص الساكنة والطلبة من تعنت وجبروت مسؤولي هذه الشركة التي باتت تستعمر شوارع الإقليم بمجموعة من الخردة متنقلة تهدد سلامة الساكنة، سيبقى مجموعة طلبة الإقليم هم من لهم القوة والجرأة لتصدي لمثل هذه الممارسات والتجاوزات التي تتزعمها شركة النقل الممتاز بالإقليم. 

المنطقة الاقليمية للأمن ببنسليمان

عاجل : عودة السيبة والبلطجة لحي الفرح بمدينة بنسليمان .. من المسؤول ؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل موطني نيوز بعدة مكالمات هاتفية حول إنتشار السيبة والبلطجة وما يصاحبها من إنتشار لماء الحياة “الماحيا” والأقراص المهلوسة بالاضافة إلى إنتشار بيع الحشيش، وفور توصلنا بالخبر قام موطني نيوز بزيارة ميدانية للحي المعني “حي الفرح” وبالفعل فقد عاينا حركة غريبة لشباب يتحوزون على أسلحة بيضاء يخفونها بإحكام داخل ملابسهم وهو في حالة هستيرية متقدمة جراء تناولهم لشتى أنواع المخدرات، الشيء الذي جعل الساكنة يستنكرون هذا السلوك المقزز، بل يصل إلى حد إعتراض سبيل الساكنة دون تمييز بين صغير وكبير و لا حتى بين رجل وإمرأة.

ومما أثار إنتباهنا نقطتين يعتبرهما الساكنة نقط سوداء خصوصا قرب الحمام والأخطر من ذلك نقطة بالقرب من صيدلية الفرح علما أن مدخل الزقاق الذي يوجد به النجار المحادي للصيدلية تنعدام فيه الإنارة ويشكل خطرا على الساكنة والمارة على حد سواء بسبب إنعدام الرؤية وهو ما يستغلونه المعربدين وتجار السموم كمخبأ لهم خصوصا أن منهم من يشرب الخمر ويدخن الحشيش وكل ما يفقد الشاب رشده على مرأى ومسمع من الجيران اللذين باتو تحت رحمتهم.

فمن بتحمل المسؤولية ؟ هل سلبية بعض الساكنة في الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم ؟ أم انتشار تجار السموم بهذا الحي ؟ أم أن العدالة لم تعد رادعة لمثل هذه النماذج التي باتت عالة على اسرهم والمجتمع؟ لقد باتت ظاهرة حمل السلاح الأبيض وإعترا سبيل المارة يقض مضجع الساكنة وخوفهم من توفير الأمن لهم هو من ساهم في سلبيتهم وتجبر المعربدين والبلطجية..للموضوع بقية وهذه المرة بأسماء كل المعربدين وتجار السموم بالحي المذكور.