الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تدين بشدة التراشق الإعلامي الماس بمشاعر المغاربة والتونسيين وكل أشكال التحريض على الفتنة بين الجماهير الرياضية 

سليم ناجي – موطني نيوز
تتابع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، بقلق وأسى عميقين، وبروح مستنكرة، الحرب المستعرة بين بعض الإعلاميين والمدونين المغاربة والتونسيين، الذين حولوا مباراة رياضية، بين الوداد الرياضي والترجي التونسي، إلى ذريعة للتراشق والتنابز والسب والقذف، متجاوزين كل الحدود في الإساءة إلى أواصر الأخوة والقواسم المشتركة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. 
وإذ تؤكد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين أن المكان الطبيعي لاسترداد الحقوق بالنسبة إلى الوداد الرياضي المغربي أو الترجي التونسي؛ عقب أحداث ملعب “رادس”، حيث جرى إياب نهائي عصبة الأبطال الأفارقة، دون أن يكتمل، هو المؤسسات الرياضية المختصة، وتدعو المسؤولين في الفريقين إلى تحمل مسؤولياتهما كاملة إزاء أي انزلاق قد ينتج عن تفريطهما في المبادئ المتعارف عليها، فإنها تعلن ما يلي:
أولا: إدانتها الشديدة للتراشق بين بعض الصحافيين والمدونين، والذي مس مشاعر المغاربة والتونسيين. 
ثانيا: إدانتها الشديدة للمحرضين على الفتنة بين جمهوري الفريقين، أيا كانت مواقعهم، ولدعوتهم؛ بطرق ماكرة، إلى المزيد من التراشق.
ثالثا: دعوتها لكل العقلاء في تونس والمغرب، إلى رأب الصدع، وإرجاع المياه إلى مجاريها الطبيعية، عبر التصدي إلى هذا التراشق، وإنهائه.
رابعا: دعوتها لكافة المعنيين بالرياضة في المغرب وتونس إلى سن بروتوكولات بينية تستبق أي استغلال انتهازي وخبيث لخلافات مفترضة وممكنة في المجال الرياضي، لحلها بالطرق الودية والقانونية، دون أي مساس من أي طرف كان بمشاعر الآخر.
وفي الأخير، فإن الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ترحب بأي لقاء بينها وبين جمعيات الصحافة الرياضية التونسية؛ هنا في المغرب أو في تونس الشقيقة، لسن اتفاقيات شراكة تؤسس لعلاقة أوثق، تبني مستقبلا مثاليا لعمل الإعلاميين من الجانبين؛ وتجنب جماهيرها الرياضية كل ما من شأنه أن يسمم ويفسد العلاقة في ما بينها، خاصة أن الرياضة تحقق التقارب وتقوى اواصر المحبة والأخوة، والتنافس في هذا المجال الفسيح لابد أن تحكمه ضوابط الاحترام والتقدير.
وحرر بالدار البيضاء في خامس يونيو 2019 
عبد اللطيف المتوكل
رئيس الرابطة
منظمة العمل المغاربي

منظمة العمل المغاربي تدعو إلى استحضار المصالح المشتركة بين المغرب وتونس

بوشتى المريني – موطني نيوز

أكدت منظمة العمل المغاربي في بلاغ توصلت “موطني نيوز ” بنسخة منه يومه الجمعة، على “أهمية الرياضة في ترسيخ قيم التواصل والتضامن والتآخي والروح الرياضية العالية من جهة، وعلى قوة ومتانة الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين تونس والمغرب من جهة ثانية
ودعت المنظمة في ذات البلاغ إلى استحضار المصالح المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، والى تجاوز كل النقاشات السلبية التي من شأنها المس بهذه العلاقات وإلى سحب كل المنشورات والتصريحات المسيئة للطرفين.

منظمة العمل المغاربي
منظمة العمل المغاربي

اتركوا الشّعوب بعيدا عن قرفكم

عبد اللطيف علوي – موطني نيوز

المغاربة إخوتنا، وهم من أقرب الشّعوب إلى طبعنا، وليس بيننا وبينهم سوى المودّة والأخوّة الصّادقة. بييننا وبينهم أواصر نسب وصداقة ولا يمكن أن تصبح العلاقة بين الشّعوب مرهونة بجلدة منفوخة يتراكض خلفها اثنان وعشرون شخصا ممّن لا همّ لهم ولا عمل لهم في الحياة سوى أن يركضوا خلفها ويركلوها بالأرجل أو ينطحوها بالرّؤوس!

مقابلات الكرة تمرّ وتنسى، لكنّ الحقد والضّغينة تبقى وتسمّم النّفوس.
شجّع فريقك ودافع عمّا تعتبره من حقوقه، دون أن تسبّ المغاربة وتعيّرهم بأنّهم مازالوا يقبّلون يد الملك، وتذكّر أنّه مازال منّا وفينا، وحتّى بعد أن حرّرتنا الثّورة، من مازال مستعدّا لتقبيل تبّان الزّغراطة متع بن علي ومن يقبّلون أقدام كمال اللّطيف وسفير فرانسا وزايد بني صهيون!
الّذين يسبّون إخوتنا المغاربة، لا تنسوا أنّ ملكها محمد السادس، زارنا سنة 2014، وأقام بيننا عشرة أيّام، وتونس في أزمة اقتصادية خانقة، وسياحتها تنوء تحت ضربة إرهابية موجعة، وقام بجولة في شوارع العاصمة للترويج لسياحتها، وصافح أهلها والتقط الصور التذكارية مع أبنائها وبناتها وكأنه في مراكش أو فاس، ولم يطلب من أحد أن يقبّل يديه ولا ساقيه.
الصّفحات المأجورة من الجانبين يجب أن تدان، وهي في الغالب تعبّر عن عقليّات فروخ الملاعب وليس عن رأي عامّ حقيقيّ في تونس أو في المغرب. الحكومة التّونسيّة وجامعة كرة القدم وكلّ من له علاقة بالموضوع، مطالب بأن يدافع عن حقّ التّرجّي مثلما تدافع الحكومة المغربيّة عن حقّ فريقها، كلّ ذلك شرعيّ ومسموح ومتاح… ولكن اتركوا الشّعوب بعيدا عن قرفكم وأحقادكم وهمجيّتكم، يكفينا ما فرّقتنا السّياسة! ناقصين تزيدوا تفرّقونا بالرّياضة؟؟

عبيدات الرمى

فيديو كليب “لهْدِيَة” لمجموعة عبيدات الرما يحيي الموروث الثقافي للعرس المغربي التقليدي

أشرف لكنيزي – موطني نيوز

تختلف العادات والتقاليد المرافقة لمراسيم حفل الزفاف، من بلد لأخر ويتغنى كل بلد بالمميزات و التفاصيل الدقيقة التي تغلب على طابع العرس، ليخلق بذلك موروثا ثقافيا لكل مَوطِن. و مع التطور التكنولوجي بدأت بعض العادات التي تميز الأعراس خاصة في المغرب و في الوسط القروي بالتحديد بالاندثار بشكل تدريجي، من خلال مدة حفل الزفاف التي كانت تدوم لمدة سبعة أيام كل ليلة بطقوسها و عاداتها، لتتقلص ليوم واحد و في بعض الأحيان في قاعة للأفراح بعيدة عن منزل العروس، لتلخص هذه الليلة طقوس ” الحناء، و الدفوع (لهْدِيَة)، و الدخلة …”.

اليوم فيديو كليب ” لهْدِيَة ” للمجموعة التراثية العالمية، عبيدات الرما رضوان عبيد خريبكة، تحيي طقوس العرس المغربي في قالب كوميدي تتخلله العديد من المواقف الهزلية، و تمجد لثقافة لهْدِيَة، خاصة مع حلول عيد الفطر حيث يتنقل الأقارب فيما بينهم محملين بالحلويات، و الفطائر … و التي تعتبر هدية عيد الفطر او تحلية الصائم بعد العودة من صلاة العيد.

أكثر من ذلك فيديو كليب لهْدِيَة يرد الاعتبار للجزار الذي كان يتقدم موكب لهدية، مزيننا البقرة، او العجل، او الخروف بحزمة النعناع، و علم أبيض و مجهزا بسكاكينه، و خلفه العربة المجرورة ” الكارو “، و خلفهم الجوق النحاسي ” الغياطة “، و بجانبهم أهل العريس يرقصون فرحا وسط الشارع وهم في طريقهم إلى أهل العروسة من أجل مشاركتهم فرحة عقد قران إبنهم. 

فيديو كليب لهدية الذي تم تصويره بجماعة أولاد عزوز، يعد منتوج خريبكي خالص، كونه فكرة وإخراج و  إنتاج مجموعة عبيدات الرما رضوان عبيد، كما أن الأغنية تم تسجيلها بأحد إستديوهات خريبكة، و شارك في تمثيل الفيديو كليب كل من فرقة العونيات كوبرى، ومجموعة من الوجوه المرموقة في ميدان التنشيط بخريبكة، فيما تكلف بتصويره كل من بدر الرجاوي، و سعيد الودادي بمساعدة عبد الرزاق عامر.

مشرع بلقصيري : المدرسة المغربية وسؤال القيم موضوع ندوة فكرية تسائل المنظومة التعليمية بالمغرب

عادل الدريوش – موطني نيوز

شهدت دار الشباب القدس مشرع بلقصيري ليلة الخميس 30 ماي ندوة فكرية بعنوان ” المدرسة المغربية وسؤال القيم ” من تنظيم الفرع المحلي لجمعية الشعلة للتربية والثقافة.

وقد شهدت هاته الندوة تدخلات كل من الأستاذ هشام أوزيد مفتش اللغة العربية بالمديرية الاقليمية بسيدي قاسم وعضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة ، ثم الأستاذ بنعيسى الشايب رئيس جمعية النجم الاحمر للتربية والثقافة والتنمية الاجتماعية ثم الاستاذ عبد الرحيم لحريشي رئيس مجلس دار الشباب .

حيث تطرق الأساتذة المحاضرون إلى حقيقة المدرسة العمومية واشكالية التربية في العملية التعليمية ومدى تكامل المعرفة وتواجد القيم في المنظومة التربوية للمعلم والمتعلم.

بداية تحدث الأستاذ عبد الرحيم لحريشي عن المتعلم ومتطلباته الأخلاقية والقيمية داخل المؤسسة التعليمية مثل الصدق الأمانة ، كما أشار إلى وجوب ضرورة تذليل الصعوبات التي تعترض عملية التعليم وخلق توازن بين العمل التربوي والأخلاقي.

ثم جاءت مداخلة الأستاذ بنعيسى الشايب الذي تطرق إلى دور المدرسة في إنتاج القيم وتتجلى في الصدق المحبة التسامح ، واعتبر أن الجمعيات والأحزاب والأسرة والشارع مسؤولون عن هاته القيم التي تخلوا عنها ، وأعطى خلالها صورا موضوعية للقيم التي افتقدت حاليا حيث كنا نجدها في العلاقات الانسانية بين الجيران وكذلك في الأفراح والأتراح.

وتحدث الأستاذ هشام أوزيد في تدخله عن مجال القيم والرؤية الاستراتيجية المتوخاة تحقيقها مستقبلا ، كما دعا الى تكافئ الفرص لولوج التربية والتعليم وتحسين جودة التعليم ، تم تطرق إلى المهارات الحياتية وهي القدرات والكفايات المرتبطة بحياة الانسان ، كما دعا الى تعزيز قيم المواطنة والمساواة بين الجنسين في المنظومة التعليمية.

خلال هاته الندوة كانت تدخلات الحضور من خلال طرح مجموعة من الأسئلة تتمحور حول المتعلم والمدرس والمدرسة المغربية الواقع والتحديات التي تواجهها .

في ختام هاته الندوة التي قام بتسييرها عضو مكتب الفرع المحلي لجمعية الشعلة سلام لحريشي قدمت شهادات على المشاركين مع أخد بعض الصور التذكارية بهذا النشاط الرمضاني الذي نال استحسانا وقبولا لدى الجميع وخاصة أنه يعد الأول بعد افتتاح دار الشباب القدس بعد انتهاء الاصلاحات التي عرفتها.

من جهة اخرى يأتي تنظيم هذا النشاط الاشعاعي قصد تسليط الضوء على المدرسة العمومية وفتح نقاش مع الفاعلين في القطاع والمهتمين بهذا المجال ، وكذلك في ظل انخراط جمعية الشعلة دعم مسلسل إصلاح المنظومة التربوية التعليمية ، ومساهمة منها في تفعيل أهداف وغايات ودعامات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وحتى تسترجع المدرسة المغربية بريقها وتستعيد شرعيتها.

عزيز أخنوش والهادي

بنسليمان : أكبر كذبة في المغرب هي “الحق في المعلومة” والمديرية الاقليمية للفلاحة تأكدها (وثيقة)

رئيس التحرير – موطني نيوز

لقد إستبشرنا خيرا عندما تحدث الناطق الرسمي بإسم الحكومة المغربية على أن قانون رقم 31.13 الرامي إلى الحق في الحصول على المعلومة قد دخل خيز التنفيذ، فقد تنفس المغاربة الصعداء بإعتبار حق الحصول على المعلومات حق من الحقوق والحريات الأساسية بل والضرورية التي كرسه الدستور في فصله 27 انسجاما مع الالتزام الدائم والمتواصل للمملكة بإعتبارها دولة مؤسسات ولإلتزامها بالمواثيق والمعاهدات الدولية، فقد بات من اللازم وضع إطار قانوني لضبط هذا الحق وضمان ممارسته بروح من المسؤولية والمواطنة الملتزمة تعزيزا لانفتاح الإدارة على محيطها، وللشفافية ومحاربة الفساد وترسيخا لثقافة الحكامة الجيدة مع ضرورة إبقاء بعض الاستثناءات التي ينبغي عدم الإفصاح عنها.

جميل جدا، لكن يبدوا أن قانون الحق في الحصول على المعلومة فقاعات صابون سرعان ما تتلاشى، ولعل المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان لدليل واضح على إفتضاح أمر هذا القانون الذي إعتبره كذبة الغرض منها تلميع وجه الدولة عالمية، حتى يتوهم العالم بأسره بأننا أصبحنا في مصاف الدول التي تعمل في إطار الشفافية والوضوح، في حين أننا إصطدمنا بأصغر حلقة في هذه المنظومة الشاسعة، إدارة مغربية أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها ضعيفة بكل المقاييس ومع ذلك تمتنع عن تزويدنا بمعلومات كان الغرض منها تنوير الرأي العام، لهذا فإننا نحمل المسؤولية الكاملة لمعالي وزير الفلاحة على التسيب الذي تعرفه هذه المديرية وعلى الازمة المختلقة من طرف المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان.

فبعد أن بلغ إلى علمنا أن المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان تقوم بإعطاء سندات الطلب “bons de commande” لأشخاص بعينهم ودون غيرهم بل نفس الاشخاص يستعملون حوالي اربعة أو خمسة شركات هم في الحقيقة أصدقاء فيما بينهم وتربطهم علاقة وثيقة بالمديرية المذكورة، وإجلاء للحقيقة وحتى لا نتهم بالتحامل على أحد تقدمنا بوضع طلب موضوعه (طلب معلومات حول سندات الطلب التي تصدرها ادارتكم) موجه إلى السيد المدير الاقليمي للفلاحة ببنسليمان بتاريخ 17 أبريل 2019 (صورة)، في إطار الحق في المعلومة.

طلب الحق في المعلومة
طلب الحق في المعلومة

الغريب أنه وبعد مرور 40 يوما لازلنا ننتظر ولم نتوصل بأي رد من الادارة المذكورة لا بالرفض و لا حتى بالقبول، مما يأكد أن هذه الادارة لا تعترف بالقوانين المغربية، بل ويعطينا إنطباعا واضحا أن هذه المديرية بالذات لديها ما تخفيه وأن إمتناعها عن تزويدنا بما طلبناه في إطار القانون له تبرير واحد الا وهو أن كلنا ما سمعناه عن ملف “سندات الطلب” هو واقع وأن بالفعل هناك مجموعة واحدة هي التي تستفيد من كل هذه السندات ولا يوجد لها منافس “لي مو في الخالفة ميبات بجوع” وهو ما نتمنى من وزير الفلاحة بأن يقوم بإرسال لجنة لتقصي الحقائق حول سندات الطلب ومن هي الجهات التي تستفيد منها ؟ ولماذا هي بالذات في كل مرة ؟ وماهي تلك السندات ؟ وهل تم انجازها بالنسبة المطلوبة أم أنها لم تنجز من الاصل ؟

وليس هذا فحسب فقد تأكدنا مرة أخرى أن هذه الادارة لا تعترف حتى بخطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، وتقوم بأقفال أبواب مكاتبها أمام رعاياه، ولعل سياسة الأبواب المغلقة للمسؤولين بالمديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان إشكالية تعاني منها بعض المؤسسات، فلا شك أن سياسة الأبواب المغلقة وحجة الانشغال الدائم للمدير الاقليمي وعدم مواجهة أو استقبال المراجعين والوجود معهم هي سياسة الضعفاء وعدم الثقة بالنفس، كما يرى البعض من المواطنين، وهي التي تجعل هؤلاء قابعين خلف تلك الأبواب المغلقة، في الوقت الذي يمثل فيه المراجعون داخل كافة المؤسسات والهيئات أهمية كبرى باعتبارهم الشريان الرئيسي داخل هذه الجهات، حيث أن التعامل مع جميع شرائح المجتمع داخل المؤسسات الخدمية يتطلب مجهوداً كبيراً من المسؤول حتى يشعر المراجع بحالة من الرضا عن الخدمات المقدمة له وهذا بالتأكيد يتطلب تطوير المهارات الشخصية والوظيفية للمسؤول داخل الجهات المعنية.

فقد توصل موطني نيوز بشكاية من الاتحاد العام للمقاولات والمهن في شخص الكاتب الاقليمي، والذي أكد لنا بأنه يتعرض للإستفزاز من طرف المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان بل وصف أن ما تقوم به هذه الادارة بمعية بعض الموظفين هو إنتقام ممنهج من المقاولات الفلاحية بصفة خاصة لغرض في نفس بعض المسؤولين وعلى رأسهم المدير الاقليمي، بدليل أنه سبق للأتحاد العام للمقاولات والمهن أن وضع طلب موضوعه (طلب لقاء عاجل) موجه إلى المدير الاقليمي للفلاحة ببنسليمان بتاريخ 14 ماي الجاري (صورة)، ولحد الساعة وبعد مرور حوالي 12 يوم لا يزال هذا القطاع ينتظر رغم الحالة الاستعجالية التي يتصف بها الطلب، ومع ذلك فالمدير الاقليمي للفلاحة لا يبالي ولا يكترث لهذا الطلب ولا لإصحابه وكأنه يدير شركة خاصة تعود ملكيتها له ونسية على أنها إدارة للدولة وموجهة أصلا للرعايا صاحب الجلالة.

طلب لقاء مستعجل
طلب لقاء مستعجل

وفي الختام نود أن نتوجه إلى من هم أكبر من هذا المسؤول الاقليمي نقول لهم، إن لدينا باقليم بنسليمان من المسؤولين من لا يعترف لا بالقانون ولا بمصالح رعايا صاحب الجلالة، المديرية الاقليمية للفلاحة ببنسليمان نموذجا.

 

ظاهرة التسول بالمغرب..بين مطرقة الفقر وسندان الامتهان

رئيس التحرير – موطني نيوز

تُعدُّ ظاهرة التسول من الظواهر المُنبوذة في المجتمع رغم رواجها وانتشارها؛ حيثُ يتوزع هؤلاء المتسوّلون في الشوارع العامة، والأزقّة، وأمام المحال التجارية، وفي الأماكن التي يزدحم فيها الناس عموماً، ورغم كلّ الجهود والمُحاولات المبذولة، في سبيل إيقاف تلك الظاهرة؛ إلا أن بعض المجتمعات ما زالت غير قادرة على اقتلاعها، أو تغيير فهم القائمين عليها بمدى سلبية وخطورة ما يقومون به.

أسباب الحقيقية للتسول:

الفقر: لا يتمكن البعض من الحصول على فرصة عمل، وإعالة أطفالهم أو ذويهم، وبالتالي فهم لا يمتلكون أدنى وأبسط مقومات الحياة، ولا يجدون بُداً من التسوّل؛ للحصول على طعامٍ يكفيهم ليومٍ واحد، وفي هذا الإطار يجب أن تتحمل الدول مسؤولية توفير الوظائف للأفراد بمختلف أعمارهم.
المرض: إنَّ بعض المرضى لا يملكون المال للعلاج، وكُلفة العلاج تفوق مقدرتهم المادية، ورغم تذرع العديد من المتسوّلين بحاجتهم المادية للمال بسبب المرض مُحضرين معهم الوثائق الطبية المُزورة، إلا أنّ بعض الحالات يكون دافعها الفعليّ هو البحث عن مالٍ يكفي للعلاج.
المُعتقدات الخاطئة: يرى البعض أن لا مشكلة في التسوّل، أو أنه لا يُشكل عيباً اجتماعياً، وهو لا يختلف عن العمل، لكنه لا يحتاج سوى القليل من التذلل، وهدر الكرامة، وهذا ما يُنافي القيم المجتمعيّة التي يجب أن يتصرّف جميع الأفراد وفقاً لها.
التعود: إن بعض المتسوّلين للأسف قد ورثوا هذه العادة الاجتماعيّة السيئة من آبائهم وذويهم الذين سبقوهم إلى التسول في الميادين العامّة دون الإحساس بالحرج أو التردُّد، ويُصبح التسول في هذه الحالة أكثر تعقيداً؛ لأن قناعة الفرد بُنيت على ضرورة القيام بالتسول بغض النظر عن الأسباب، فالمتسوّل لأجل الحصول على المال للعلاج يمكن توقيفه بالتكفُّل الكامل بعلاجه من قبل الجهات المعنيّة، أما المتسول بالوراثة فيحتاج لبذل المزيد من الجهد لإقناعه بالتوقف عن التسول.

علاج التسول

رغم أن التسول من المظاهر الاجتماعيّة التي تفتك بالكثير من المجتمعات، وقد استعصت في كثيرٍ من الأحيان، على الجهات الرسميّة وحتى الجمعيات الإنسانية، والهيئات الخاصة بالإصلاح المُجتمعي؛ إلا أنّ هناك بعض الخُطط العامّة التي يُمكن أن تحدَّ من تلك الظاهرة، وسوف نذكر بعضاً منها فيما يلي:

  • تشجيع الأفراد على العمل والكسب بدلاً من التفكير بالتسوّل أو اللجوء إليه كحلٍّ لمشكلة الفقر والحاجة.
  • تحسين الأوضاع الاقتصاديّة العامة للأفراد.
  • التكفُّل بالأيتام ورعايتهم؛ ففاقد المُعيل يحتاج لمن يُعيله، وغالباً ما تتحمل وزارة العمل الاجتماعي بالتعاون مع بعض الجهات الخيرية تلك المَهَمَّة.
  • ضبط الميزان الاقتصادي، وتوزيع الثروات؛ فلا تنحصر الأموال في طبقةٍ أو فئةٍ اجتماعيةٍ دون أُخرى.
  • سنّ القوانين التي تُعاقب مَن يقومون بالتسوّل، وتُلاحق شبكاته المُنظّمة، وتجّاره الذين يختفون ما وراء الكواليس، ولا يظهرون في الميادين العامة كالمتسوّلين.
  •  التوعية مظاهر التسول، وأثرها السلبيّ في المجتمع والأفراد عبر المحاضرات والندوات، وتوعية الوالدين في الأسرة على عدم تُشجيع أطفالهم على تلك الظاهرة، وحثّهم بالمقابل على عدم مدّ أيديهم طلباً للحاجة والمعونة ما داموا قادرين على العمل والكسب.
زينب العدوي

عاجل : زينب العدوي أول وزيرة للداخلية بالمغرب

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أنه تم تعيين قبل قليل من يومه الاربعاء 22 ماي الجاري السيدة زينب العدوي المفتش العام لوزارة الداخلية، وزيرة للداخلية خلفا للسيد عبد الوافي لفتيت الذي يوجد حاليا في العنياة المركزة بالديار الفرنسية.

وتجدر الاشارة إلى أن السيد عبد الوافي لفتيت كان قد سبق وتعرض لوعكة صحية إضطرته إلى إجراء عملية جراحية، لكن يبدوا أن هذا الأخير لم يتماثل للشفاء، مما أدى إلى تفاقم وضعيته الصحية مما تم نقله إلى العاصمة الفرنسية باريس لتلقي العلاج.

الشيء الذي عجل برحيله، وفتح الباب على مصراعية لتكون السيدة زينب العدوي التي حضيت بالثقة المولوية لصاحب الجلالة وتدرجت في عدة مناصب داخل وزارة الداخلية، من أول والية في تاريخ المغرب إلى أول مفتشة عامة وإحتمال كبير جدا بأن يفتح الملك المجال لنون النسوة بأن تكون أول وزيرة للداخلية في تاريخ المملكة المغربية و الدولة العلوية، لنها تستحق هذا المنصف لما عرف عليها من ثقة وتفاني وتصديها الى كل المخالفين والفاسدين.   

سلا : جريمة قتل بشعة في حق أرملة بدوار البراهمة قبل آذان المغرب

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

إهتزت مدينة سلا لجريمة قتل بشعة كانت حديث العام والخاص الاسبوع الاخير..
وتعود تفاصيل الواقعة يوم الخميس الماضي و قبل آذلن المغرب وقعت جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها سيدة أرملة تبلغ من العمر 46 سنة على يد أحد جيرانها (ه . م ) بدوار البراهمة و قد تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسلا من توقيف الجاني في ظرف وجيز و قدم المعني للامر يومه الأحد أمام أنظار السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط و الذي أودعه سجن العرجات حسب سب المعلومات المتوصل بها فسبب الجريمة البشعة يعود لنشوب خلاف بسيط حول حد بين العائلتين..
الأمر الذي تسبب في مقتل الارملة بطعنة غادرة التي فارقت الحياة تاركة حزنا كبيرا وسط دوار البراهمة بسلا.