الأعرج : المقاهي الثقافية فضاءات مفتوحة لتبادل المعارف والافكار وتداول الآداب والفنون

محمد بلمو – موطني نيوز

قال السيد محمد الاعرج وزير الثقافة والاتصال أن المقاهي الثقافية المغربية تشكل امتدادا لإرث حضاري أصيل وجميل، منذ الصالون الادبي لسُكَيْنَة بِنْتُ الحُسَيْنْ، مرورا بالصالونات الادبية المغربية الاندلسية لِوَلَّادَةْ بِنْتُ المُسْتَكْفِي وَنَزْهُونْ بِنْتُ القِلَاعِي، وبالمجالس السلطانية خصوصا في مرحلة الدولة العلوية، وانتهاء بالصالونات الادبية المغربية مع بداية القرن الماضي، مضيفا في كلمة له خلال حفل افتتاح الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية أمس الجمعة بقاعة ابا حنيني بالرباط، القاها نيابة عنه السيد حسن الوزاني مدير الكتاب والمخطوطات، أن هذه المنتديات شكلت منطلقات لإشاعة أفكار التحديث، وإنتاج قيم الانفتاح، على غرار الصالونات الادبية الغربية منذ مطلع القرن السابع عشر في فرنسا، ومطلع القرن التاسع عشر في أمريكا، حيث كانت مشتلا لقيم الأنوار والحداثة والتقدم.


ونوه السيد الوزير في كلمته الافتتاحية بشبكة المقاهي الثقافية في المغرب وهي تنظم هذه التظاهرة انطلاقا من آليات التشارك والتشبيك والتواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحقل الثقافي، بغاية جعل هذه المقاهي مجالس لإقامة الحوار البناء، وإدامة الأفكار الخلاقة، والاحتفاء بالمشاريع التنويرية والتنموية التي جعلت من المقهى فضاء لتبادل المعارف والافكار وتداول الآداب والفنون، بمشاركة ممثلي عشرات المقاهي الثقافية ببلادنا، مؤكدا ان ما يميز تجربة شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب كونها فضاءات مدنية منفتحة ومفتوحة أمام العموم، تبحث عن متسع للفكر والشعر في المجال العمومي، من خلال إخراج العرض الثقافي والفني من القاعات المغلقة وجعله متوفرا ومتاحا أمام الجميع، مما يجعل وزارة الثقافة والاتصال حريصة على دعم هذا الملتقى الذي يلتئم كل سنة في سبيل تبادل الخبرات والتجارب التي راكمتها المقاهي الثقافية في مختلف جهات المملكة المغربية.


هذا وتميز حفل افتتاح الملتقى الثامن للمقاهي الثقافية بالمغرب، بتكريم كل من الروبيو بائع الجرائد وصديق المثقفين والفنانين، ووفاء بناني الصحافية في مجال الثقافة ومحمد بنحساين مدير المسرح الوطني محمد الخامس، كما توج الافتتاح بحفل فني كبير شارك فيه كل من جيل الغيوان الرقراق من سلا، والفنان محمد انفينيف من سيدي قاسم، ومجموعة “بولا بولا” من الرباط والفكاهية دليلة ناصر والثنائي الساخرحميدة وكبيدة، بالاضافة الى معرض فني بمشاركة كل من محمد لحميدي وعبد الجبار بلشهب وإدريس ماطو وإيمان فرحاتي ولبنى المانوزي.
وتحتضن دار الشباب النور بيعقوب المنصور صباح يوم السبت لقاء موسعا بين المكتب الوطني للشبكة ومنسقي المقاهي الثقافية لتقييم تجربة المقاهي الثقافية وتحديد معالم توسيعها وتطويرها أكثر، وعشية نفس اليوم سيتم عرض مسرحية “رماد.. يقين” لفرقة مسرح سيدي يحي الغرب من ديوان الشاعر محمد بلمو وإخراج الفنان طارق بورحيم، بالإضافة لقراءات شعرية لمبدعي الشبكة مع تكريم بعض الفعاليات الثقافية والإعلامية.

الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية بالمغرب

الرباط : شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تعقد ملتقاها الوطني

محمد بلمو – موطني نيوز

تنظم شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية بالمغرب أيام 3 و4و5 ماي 2019 بقاعة باحنيني وذلك بدعم من وزارة الثقافة والإتصال/ قطاع الثقافة .
وسوف يشارك في هذا الملتقى ممثلي أزيد من 35  مقهى ثقافي وأدبي من مختلف ربوع المغرب .
ويتضمن البرنامج حفلا فنيا يشارك فيه كل من جيل الغيوان الرقراق من سلا ، والفنان محمد انفينيف من سيدي قاسم ، ومجموعة بولا بولا من الرباط والفكاهية دليلة ناصر وعازف العود عزالدين علاء الدين من القنيطرة  مساء الجمعة بقاعة باحنيني.
وستحتضن دار الشباب النور بيعقوب المنصور صباح يوم السبت لقاء موسعا بين المكتب الوطني للشبكة ومنسقي المقاهي الثقافية، وعشية سيتم عرض مسرحية “رماد .. يقين ” لفرقة مسرح سيدي يحي الغرب من ديوان الشاعر محمد بلمو وإخراج الفنان طارق بورحيم ، بالإضافة لقراءات شعرية لمبدعي الشبكة مع تكريم بعض الفعاليات الثقافية والإعلامية.
وعلى هامش الملتقى سيعرض الفنانون  محمد لحميدي وعبدالجبار بلشهب وإدريس ماطو وإيمان فرحاتي لوحاتهم التشكيلية بالمناسبة بقاعة با حنيني.

شبكة المقاهي الثقافية تخلد اليوم العالمي للشعر في أزيد من عشرين مدينة

محمد بلمو – موطني نيوز

بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي يصادف ال 21 مارس من كل سنة ، تخلد شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب هذه المناسبة في العديد من المقاهي الثقافية والادبية المنضوية تحت لوائها عبر محور ” المقهى الشعري”   في نسخته الرابعة في الفترة الممتدة من 20 مارس الى 10 ابريل 2019   وفق البرنامج التالي :

21  مارس بمركز بئر مزوي نواحي خريبكة: لقاء شعري مع الشعراء سعيد الهداني ومحمد بلقس ومحد نخال والموسبقي محمد انفينيف في الثامنة ليلا .

21  مارس بمقهى le saphir palace  بالقنيطرة : حفل توقيع ديوان “أشواق نافرة ” للشاعر محمد نجيب السايحي بمشاركة الناقد مصطفى انفلوس والموسيقي  عزالدين علاء الدين في الرابعة والنصف زوالا .

22  مارس بمقهى الشباب بمشرع بلقصيري : احتفالية شعرية بمشاركة شعراء من الجديدة وسيدي قاسم  والقنيطرة وسيدي سليمان واكادير والفقيه بنصالح والرباط  وخريبكة وسوق اربعاء الغرب وسيدي يحي الغرب والفقيه بنصالح وبلقصيري في الساعة الخامسة مساء .

22  مارس بمقهى اقواس بابي الجعد : اللمة الشعرية البجعدية الخامسة بمشاركة الشعراء بمشاركة كل من صلاح انياكي و محمد العناني وعبدالغني كبدي والمولودي السعدي و محمد الذهبي واحمد الحمامي ومحمد مفتاح و حسن الزهراوي وعبدالرحيم معروف و نجاة الشرقاوي وسكينة الشرقاوي و ياسين موجان و محمد السعداني وعبدالكبير خطيبي وعبدالرحمان الوادي .

24  مارس :المقهى الادبي لمسرح محمد الخامس : حفل توقيع ديوان ” نصيبنا من الظلمة” للشاعر عبدالعزيز بنعبو .

24 مارس بمقهى Ritz بالبيضاء : لقاء مع الشاعر الدكتور محمد الوادي وتوقيع ديوان ” وداعا زائفة “

2  ابريل بمقهى القدس بتيفلت : حفل شعري لبوغنيم محمد البلبال ونورالدين بوصبع وحميد علام وسعيد الزهاني ونجاة درواش وابتسام الحمري وعازف الكمان

 ابريل بمقهى فندق امال بسيدي يحي الغرب : حفل تكريم الشاعرة خدوج الغزواني الساكت على الساعة

مقهى الشباب الثقافي والرياضي ببومية نواحي ميدلت : حفل شعري بمشاركة شعراء المنطقة .

مقهى زينب بسيدي قاسم : لقاء شعري وموسيقي من اعداد محمد انفينيف .

مقهى Campus  بتامسنا : قراءات شعرية لشعراء وزجالين من تاطير المصطفى البتولي رئيس فيدرالية جمعيات تامسنا

مقهى ومطعم Tanit باورير ضواحي اكادير : لقاء شعري عربي امازيغي .

المقهى الادبي باسفي : توقيع ديوان ” بصمات انثى ” للشاعرة مريم الشافي

وسيحتضن مقهى paparotti بالرباط ، ومقهى اسمر موكادور بالصويرة ، ومقهى الشباب  الثقافي والرياضي ببومية ،  ومقهى el campo بتطوان ومقهى فضاء اسرير بتزنيت ، ومقهى l opera  بالسعيدية ، و مقهى l optimiste  بتمارة ، والمقهى الادبي بليساسفة، والمقهى الادبي بزاكورة، والمقهى الادبي شرق وغرب بالرباط والمقهى الثقافي بمركز مفتاح بوادي زم لقاءات شعرية وموسيقية وتوقيع دواوين شعرية ..

مسرح سيدي يحيى الغرب

في لقاء لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب وشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب: هل ساهمت منطقة الغرب بالمغرب في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟

العربي كرفاص – موطني نيوز                                                                                                                                                   

اِحتضنت رحاب المقهى الثقافي فندق أمال بسيدي يحيى الغرب، إقليم سيدي سليمان، يومه الجمعة 15 مارس الجاري، حفل توقيع كتاب “منطقة الغرب أي دور في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟” للكاتب الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي. يندرج تنظيم هذا الحفل، في إطار تفعيل البرنامج السنوي لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب. وعرف هذا اللقاء حضور ثلة من المفكرين  والمؤرخين وعلماء الاجتماع والأنتروبولوجيا، وأطر من زملاء  المحتفى به من جيل السبعينات بثانوية ابن زيدون. فبعد الافتتاح الرسمي لهذا الحفل على إيقاع نغمات النشيد الوطني المغربي، وترديده من قبل الحاضرين، تناول الكلمة السيد رئيس فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب الفنان المبدع طارق بورحيم، الذي أوضح سياق ودواعي هذا الحفل، مُرحبا في الوقت نفسه بجميع المدعويين، مؤكدا على أنّ فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، كعادتها، تراهن على ثقافة الاعتراف وتكريم مجموعة من الفعاليات والأصدقاء بكافة أرجاء ربوع المملكة المغربية، وخارج أرض الوطن حتى.

 مسرح سيدي يحيى الغرب
مسرح سيدي يحيى الغرب

 في مداخلة أولى، قدّم الدكتور بوعزة الخلقي للكتاب موضوع التوقيع؛ إذ نوة بالعمل  الذي قام به الكاتب، الذي يندرج، حسب رأيه، في إطار الأبحاث التي تُعنى بالموروث المغربي الأمازيغي  والحساني الذي نال حظه من البحث والدراسة. واعتبره إضافة نوعيه للباحث الأكاديمي أو للمشتغلين في المنطقة على نفس الموضوع، واستطرد قائلا بأن هناك شح في عملية التدوين والتوثيق لتاريخ المقاومة بمنطقة الغرب، وأنّ المنطقة لم تنل حظها. وتوقف كذلك عند بعض النقط التي تطرّق لها المؤلف، ومنها أن المقاومة بمدينة القنيطرة أجّلت تحرك المحتل من مدينة الدار البيضاء إلى مدينة فاس، وأن القنيطرة مدينة كولونيالية، حملت في البداية اِسم ميناء ليوطي (نسبة إلى الماريشال ليوطي)، وأنه من خلال الهندسة المعمارية  للمدينة، حاول المستعمر جاهدا طمس الهوية الدينية، خاصة عملية بناء المساجد، نظرا لدورها في إذكاء الحماس الوطني بين المواطنين. وأضاف أنّ مدينة القنيطرة اتخذت، حسب المؤلف، استراتيجية نضالية للحفاظ على اللغة العربية. و ختم الدكتور بوعزة الخلقي كلامه بأنّ الكتاب في غاية الأهمية، ويوثق للمرحلة ويستحق الإشادة.

 مسرح سيدي يحيى الغرب
مسرح سيدي يحيى الغرب

 أما الدكتور الرفالية السايح، فقدعرّف، في مستهل مداخلته، بالمُحتفى به وبمسيرته الدراسية العلمية والأكاديمية، وعند استطلاعه لمحتوى الكتاب؛ أبرز أنّ الأبحاث حول المقاومة في منطقة الغرب ظلّت مغبونة ونادرة جدا، وأنّ المؤلف في عمله هذا، حاول مقاربة المقاومة في الغرب في تَحد كبير، نظرا لقلة الدّراسات حول هاته المنطقة وشحها، وأشاد المتدخل نفسه بروح العمل  المونوغرافي  الواردة في عمل الباحث، وقال في هذا الصدد، “إنّ روح العمل المونوغرافي واردة في كتاب الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي، ذلك أنه أدرك ما يميز منطقة الغرب اشراردة بني حسن، فعمل على مقاربة المقاومة في هاته المنطقة، على الرغم من ندرة الدراسات والبحوث التي تناولت الموضوع فيما يشبه التحدّي والمغامرة”، وأردف موضحا، “المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية على أهميتها وشراستها في مواجهة المستعمر ظلّت مغمورة ومغبونة ومقبورة ومتجَاهَلة، وبقي روادها محاصرين في هامش النسيان وزاوية اللامبالاة”. وبخصوص شراسة وضراوة المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية، يقول الدكتور الرفالية، ورد في البحث أنّ “ردود فعل الوطنيين المحليين على نفي المغفور له الملك محمد بن يوسف هو إحراق معمل الفلين في 22 غشت 1953، ونسف  القطار  الرابط بين الدار البيضاء ووجدة “. وتنويها بهذه الروح الوطنية العالية، للإنسان الغرباوي الحسناوي الشرادي فإنّ ” الملك محمد الخامس عندما عاد من المنفى كافأ سكان المنطقة؛ إذ فتح أبواب السجن المركزي بالقنيطرة في وجه المعتقلين من المقاومين الوطنيين، فأطلق سراحهم وأهداهم الحرية، وقام المغفور له  كذلك بعدة زيارات للمنطقة، وأعطى انطلاقة برنامج الإصلاح الفلاحي بالمناصرة،  ودشن عملية الحرث الجماعي  بمدينة سوق أربعاء الغرب تنويها بالمقاومة، وتثمينا لدورها في مكافحة الاستعمار الفرنسي”. وفي ذات السياق، عرَّجَ المتدخل على الصعوبات والعراقيل التي واجهت المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية، ولم يتناولها الباحث في مؤلفه؛ على رأسها، “دور بعض  الزاوايا في تكريس الاستعمار، ومساعدته على الاستيطان، بل ومباركته ضدا على الأهالي: الزاوية الوزانية”. ثم” دور الأهالي المحليين المحميين الاستخباراتي، ومساعدتهم للاستعمار في الاستيطان وإحباط عمل المقاومة”، إضافة إلى” دور الزعامات والقيادات المخزنية في إرساء دعائم الاستعمار، سواء بالنفي أو الاغتيال أو الاضطهاد أو الترهيب، وذلك لفائدة المستعمرالذي ترتبط مصالح تلك القيادات بمصالحه”. والكتاب، حسب الدكتور الرفالية السايح، أماط اللثام عن الدور المتميز والكبير، الذي اضطلعت به بعض الزعامات والقيادات النسائية إلى جانب المقاومين الذكور؛ حيث يقول أن المرأة الغرباوية الحسناوية الشرادية، كما ورد في البحث، كانت تقاوم إلى جانب الرجل، وهي ميزة مقاوماتية تفرّدت بها المقاومة في منطقة الغرب. وكشف البحث، حسب ذات المتدخل الدكتور الرفالية، كذلك عن قيمة المقاومة الغرباوية، بانخراطها المتميز في مشاركة مجموعة من الزّعامات  والقيادات في التوقيع على وثيقة 11 يناير 1944، وبأنّ  السيد أحمد ستنتان هو من نقل وثيقة المطالبة بالاستقلال من فاس إلى القنيطرة.                                                                                                                     

 المداخلة الثالثة والأخيرة، كانت من نصيب الدكتور محمد بلاط بن قاسم؛ حيث أعرب عن رأيه  في هذا البحث التاريخي، السوسيولوجي والأنتروبولوجي، وما جاء في مداخلته يتقاطع بشكل كبير مع المداخلتين السابقتين، وأضاف بأنّ هذا البحث يردّ الاعتبار للمنطقة، فهو تطرق إلى كون المقاومة في المنطقة تصدّت للدخول الاستعماري، مما اضطر القوات الاستعمارية الفرنسية لإنشاء قاعدة عسكرية بالمهدية، مع أنه في البداية كان مبرمجا الانتقال من الدار البيضاء إلى فاس مباشرة. وأردف قائلا، بأنّ هذا الكتاب يُبرز الدور الكبير للمقاومة في منطقة الغرب بصفة خاصة، وفي المغرب بصفة عامة. وختم تدخله بالتساؤل التالي: من هو المسؤول عن التقصير في إبراز دور منطقة الغرب في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟

 بعد ذلك قُدِّمت بعض الشهادات في حق المحتفى به، مع تقديم بعض الإضافات، التي لم تَرِد بين دفتي الكتاب موضوع القراءة  حول الدور الذي قامت به منطقة الغرب في مقاومة الاحتلال الفرنسي. وعلى إثر ذلك قُدّمت شواهد تقديرية لبعض الحاضرين من إعلاميين ومفكرين، مع التقاط صور تذكارية صحبة المحتفى به. 

 ولكي تكتمل الحلقة، كان لابدّ للمحتفى به، ومحور اللقاء الدكتورعبد الله صدقي بطبوطي أن يتناول الكلمة؛ حيث قذّم، بالمناسبة، شُكره لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، وللمقهى الثقافي فندق أمال سيدي يحيى الغرب. وأعرب عن تثمينه لهذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة والقيمة.

 بعد ذلك، فُسِحَ باب النقاش والتفاعل للحاضرين والمتدخلين؛ حيث التأمَت الآراء حول تفرّد هذا العمل، مع إمكانية مساهمته بشكل كبير في إغناء الخزانة الوطنية، واعتماده من طرف باحثين في التاريخ والأنتروبولوجيا والسوسيولوجيا، ودعا المجتمعون في هذا العرس الفكري  إلى تسمية بعض الأزقة والشوارع بأسماء مقاومين ومقاومات اعترافا لهم بالجميل، وتكريما لهم على تضحياتهم في سبيل تحرير أرض الوطن من الاحتلال الغاشم.

قبل إسدال الستارعلى هذا الحفل، وفي كلمته الختامية، نوّه الأستاذ المبدع طارق بورحيم بالعمل الذي قام به المحتفى به الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي، وأثنى على جميع الحاضرين من متدخلين ومشاركين، ودعاهم إلى حفل شاي على شرفهم وشرف المحتفى به. 

تمارة : جمع عام تأسيسي لجمعية ارباب المقاهي والمطاعم يوم الاثنين المقبل

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

بعد إجتماعات تشاورية وتنظيمية ،أعلنت اللجنة التحضيرية لفرع الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم عن تاريخ إنعقاد الجمع العام التأسيسي الأول للجمعية بالمركز الثقافي محمد عبدالعزيز الحبابي يوم الإثنين المقبل 18 فبراير 2019 .
وتسعى اللجنة التحضيرية إلى توحيد الصفوف حسب بلاغ توصلنا به لمواجهة الإستنزاف الضريبي ومحاربة القوانين الإرتجالية التي باتت تهدد القطاع المهني للمقاهي والمطاعم.

جريمة قتل

عاجل : شاب يقتل خطيبته بأحد المقاهي بعين الذياب في الدارالبيضاء

رئيس التحرير – موطني نيوز
علم موطني نيوز قبل لحظات، أن شاطئ عين الذياب وتحديدا بأحد المطاعم المعروفة بمدينة الدارالبيضاء عرف جريمة قتل 
راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر بواسطة السلاح الأبيض، تبين فيما بعد أن الجاني هو خطيبها، حيث أقدم الخطيب على توجيه عدة طعنات قاتلة بالسلاح الأبيض لخطيبته، قبل أن يوجه لجسده عدة طعنات قاتلة كذلك.
الغريب في هذه الجريمة المرفوقة بعملية إنتحار، أن الشاب لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى بحسب مصادر موطني نيوز فيما لا تزال الخطيبة في حالة حرجة وجد خطيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية دخلت على الخط وحلت بمكان الجريمة وفتحت على الفور تحقيقا في الموضوع لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذه المجزرة .
شبكة المقاهي الثقافية

بدعم من وزارة الثقافة والاتصال..فنانون وشعراء يتألقون في حفل شبكة المقاهي الثقافية

محمد بلمو – موطني نيوز

بمناسبة عيد الاستقلال المجيد، واحتفاء بمرور ثلاث سنوات على تأسيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب ، نظم المكتب الوطني للشبكة، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال / قطاع الثقافة حفلا فنيا وشعريا بالمركز الثقافي بمدينة القنيطرة .

هذا الحفل عرف مشاركة كل من مجموعة جيل الغيوان الرقراق من سلا  في اغاني غيوانية تفاعل معها الحضور ،ومجموعة بولا بولا من الرباط في لوحات تراثية الهبت القاعة ، وفرقة ضي الكمرة من سيدي قاسم في أغاني خالدة لمجموعة لمشاهب، وفرقة إشراق للموسيقى العربية من  القنيطرة بريبرتوار عربي خالص، والفنان والمخرج المسرحي طارق بورحيم  من سيدي يحي الغرب الذي شارك بمونولوك مسرحي .

كما عرف الحفل في شق ثاني، قراءات شعرية  للشعراء محمد بلمو والمصطفى الصوفي وبوعلام حمدوني ومحمد الملواني وحسن الضاوي ..

وعلى الهامش نظم الفنان عبد الجبار بلشهب معرضا تحت شعار ” ايقاعات نباتية ” بمدخل المركز .

كما كرم مكتب الشبكة السيدان محمد سنور المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال بالمدينة .

 شبكة المقاهي الثقافية
شبكة المقاهي الثقافية

وجمال تمازيغت المسؤول المالي بالمديرية .. حيث اكدا في كلمتهما المقتضبة على اهمية الفعل الثقافي الذي تقوم به شبكة المقاهي في ربوع الوطن .. معتبرين الدور الايجابي والمتميز لهذه التجربة الثقافية ..

وفي ختام الحفل القنيطري سلمت شواهد تقديرية لجميع المشاركين في هذه التظاهرة الفنية  الاولى من نوعها للشبكة …

كما اكد السيد نورالدين اقشاني  رئيس الشبكة في كلمته الختامية .. ان هذه اللحظة الثقافية / الفنية  متميزة واستثناءية ودالة على الحضور والاشعاع لهذا الاطار الوطني الذي تاسس في منتصف سنة 2015، بعد تراكم ثقافي غني ومتنوع في تنظيم المقاهي الادبية والثقافية لازيد من 13 سنة ..

كما اعتبر حضور منسقي الشبكة بالهرهورة وبءر مزوي وسيدي قاسم وجرادة وسيدي يحي الغرب والقنيطرة وتمارة والخميسات وسوق أربعاء الغرب له مايبرره .. واختتم الحفل باغاني امازيغية لعازف لوتار محمد انفينيف …

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تعقد جمعها العام وتنتخب مكتبا جديدا

محمد بلمو – موطني نيوز
عقدت شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب جمعها العام العادي الاول مؤخرا بمركز الاستقبال  الاطلس بمدينة الخميسات .
هذه المحطة التنظيمية عرفت مشاركة ازيد من خمسة وعشرين شخصا يمثلون المقاهي الثقافية والادبية المنضوية تحت لواء الشبكة التي تاسست في يونيو 2015 .
بعد كلمات الافتتاح ، وزيارة المعرض الموازي للفنان عبد الجبار بلشهب وكذا لاصدارات الشبكة ، تمت قراءة التقريرين الادبي والمالي ومناقشتهما والمصادقة عليهما بالاجماع .
بعد ذلك تم الاتفاق على تعديل العديد من الفصول بالقانون الاساسي والنظام الداخلي لشبكة المقاهي الثقافية .
بعد استراحة شاي انتخب المشاركون مكتبا جديدا من احدى عشر عضوا وزعوا المهام في مابينهم وفق ما يلي
 
الرءيس      : نورالدين اقشاني
نائبه          : صلاح الشرقاوي 
الكاتب العام  : المصطفى البتولي 
نائبه          : ابوالوفاء البقالي 
امين المال    : هشام دهلات 
ناءبته         : وفاء مسعودي 
المستشارون : عبدالحكيم العمراني
                 محمد بلمو
                 طارق بورحيم 
                 مصطفى الضابي
                 خديجة المسيح

شبكة المقاهي الثقافية تحتفي ب”حمار رغم أنفه” في القنيطرة توقيع اتفاقية شراكة بين الشبكة وجمعية أرباب المقاهي لتكريس الفعل الثقافي بهذه الفضاءات

سامي دقاقي – موطني نيوز

شهد فضاء المقهى الثقافي Le saphir palace بالقنيطرة يومه الجمعة 19 أكتوبر2018 توقيع أحدث إبداعات الإعلامي والشاعر محمد بلمو، يتعلق الأمر بأولى تجاربه في التأليف المسرحي، نصّه الموسوم ب “حمار رغم أنفه” الذي كتبه تحت تجنيس مستحدث ومركّب “سينمسرح” رفقة السيناريست والمبدع عبد الإله بنهدار، وأصدراه في بحر هذه السنة.

هذا النشاط  الثقافي المتميز الذي عرفته القنيطرة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، يأتي  مسكا لختام البرنامج السنوي لشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، التي تأسست قبل ثلاث سنوات،  وساهمت في إرساء وترسيخ فعل ثقافي جاد وعميق على المستوى الوطني. فهو النشاط الأخير (رقم 167 بحسب ما جاء في كلمة رئيس الشبكة نورالدين أقشاني) في سلسلة أنشطة ما يناهز 34 مقهًى ثقافيّا قبل انعقاد الجمع العام السنوي الأول بعد التأسيس خلال الأيام القليلة المقبلة. وقد أثث فعاليات هذا النشاط كل من رئيس شبكة المقاهي الثقافية نورالدين أقشاني، والناقد والإعلامي الباحث الطاهر الطويل، والفنان (عازف الوتار) محمد نفينيف الذي أمتع الحضور بأداء روائع من الغناء العربي والأمازيغي لمارسيل خليفة ومحمد رويشة.

نورالدين أقشاني، في كلمة له بمناسبة هذا الحدث الثقافي الذي نظمتهLe saphir palace  وصاحبها الفاعل الثقافي والجمعوي والباحث أبو الوفا البقالي، أعرب عن عميق شكره لكل الحضور، وخاصة المحتفى به (الإعلامي والشاعر محمد بلمو)، وجميع من ساهم في إنجاح وإخراج هذا النشاط إلى الوجود، وأغنى فقراته من قراء ومتتبعين وإعلاميين، كما قدّم نبذة عن شبكة المقاهي الثقافية وأنشطتها وفروعها، وما ينتظرها من رهانات ومشاريع لاسيما على مستوى تأسيس فروع جديدة، ارتأت الشبكة إرجاءها إلى ما بعد الجمع العام السنوي الأول.

الناقد والإعلامي الطاهر الطويل، وبدوره شكر الحضور وشبكة المقاهي الثقافية من خلال رئيسها نورالدين أقشاني معبرا عن تقديره وتثمينه لجهود ونضالات هذه الشبكة في تقديم وترسيخ تصور آخر مغاير وفاعل وأكثر مطواعية للعمل الثقافي خارج أسوار وصلابة المؤسسة الرسمية، كما شكر صاحب المقهى المحتضِن للنشاط واعتبره يجمع بين حس المقاولة باعتباره صاحب مشروع تجاري من جهة، والحس الإبداعي والثقافي الذي يهتجس به بوصفه منسق الشبكة بالقنيطرة، وباحثا في سلك الدكتوراه، سيكون على موعد قريب مع مناقشتها.

الطاهر الطويل، وفي معرض تقديمه لكتاب المحتفى به المسرحي “حمار رغم أنفه”، سوف يعرّج على صداقة جمعته بمحمد بلمو تعود إلى سنوات التسعينات حين كان الهمّ  الثقافي هو ما يوحدهما في دروب “صاحبة الجلالة”، وبالأخص الإعلام الثقافي من خلال تجربتهما في “الميثاق الوطني” (القسم الثقافي) قبل أن تتوقّف نهائيا في سنة 2002. بعدها سوف يواصل محمد بلمو (يشير الطاهر الطويل) إنتاجه الشعري الهام والعميق، وأنشطته الجمعوية على مستوى قصبة بني عمار التي آل على نفسه، رفقة رجالات آخرين من أبنائها البررة، أن يعيدوا لها الاعتبار ويعطونها ما تستحق من خلال مهرجان بني عمار (FestBaz) الذي وصل صداه إلى مستوى عالميّ.

واعتبر الطاهر الطويل هذا العمل المحتفى به، والذي هو ثمرة جهد مُعتبر بين الشاعر محمد بلمو والسيناريست عبد الإله بنهدار، يحيل إلى تجربةٍ للكاتب في إطار الجمعية التي يشتغل عليها وتشرف على تنظيم مهرجانٍ ينشغل أساسا برد الاعتبار للحمار بوصفه حيوانا له دور فعال في الوسط القروي، وبالتالي ينبغي إنصافه والتعريف بقيمته. والنص المسرحي المضمنّ بين دفتي الكتاب يعتمد على المستوى التقني (بحسب الناقد الطويل) على المزاوجة بين التقطيع السينمائي والمشهدية المسرحية، أما على مستوى النوع والخطاب فهو ينتمي إلى “الكوميديا السوداء” باعتباره يتوسّل بالمواقف الهزلية والمفارقات الساخرة من أجل انتقاد الواقع، ويتغيا من ورائها استنهاض وعي المتلقي وإثارة السؤال لديه. من جهة أخرى، يرى الناقد أنّ النص المسرحي تحوم حوله روح كافكاوية (إذْ تحاول إحدى شخصيات العمل التحول إلى شخصية حمار، لكنه حمار ناطق).

في كلمة للمحتفى به الشاعر والإعلامي محمد بلمو،  ردا على المحاورة التي أقامها الناقد الطاهر الطويل معه، أشاد بلمو بما قدمه الطويل من سخاء في شهادته حول ذكريات الزمن الجميل التي جمعتهما، قبل أن ينتقل للحديث – تفاعلا مع أسئلة الطويل- عن فكرة كتابة مسرحية “حمار رغم أنفه”، وكيف نبعت من المهرجان الذي ينظم في قصبة بني عمار، ويحتفي بالحمار، وهو الاختيار الذي أثار لغطا وجدلا واسعا في وقته، انتهى بأن تقبّل منتقدوه- بل ثمّنوا- هذه المبادرة، وهذه الالتفاتة لحيوان ظل رفيقا للإنسان يعينه في الشدائد والطرقات الوعِرة عبر تاريخ طويل. هذا السياق المرتبط بالمهرجان وبما أثاره وأساله من مداد في زمنه هو ما حفزّ بلمو (بحسب ما جاء في كلمته) على تأليف هذه المسرحية التي اعتبرها نوعا من الكوميديا السوداء التي تشتغل على مفارقات الزمن المغربي ومتناقضاته من خلال رؤية نقدية.

في ذات الكلمة، اعتبر الإعلامي محمد بلمو، ومن خلال حفلات التوقيع سواء التي تنظمها شبكة المقاهي الثقافية أو غيرها من الجهات، أن المغرب لا يعيش أزمة قراءة كما ظلّ يردَّد دائما، بل يكون هناك إقبالا محترما على الكتب، وحوارا مستداما بشأنها وحولها عندما يتم الذهاب عند الناس حيث هم، كما بينت تجربة المقاهي الثقافية.

قبل الشروع في حفل توقيع الكتاب، فتح الباب للحضور من أجل محاورة الكاتب وكتابه، حيث لامست المداخلات جوانب من سيرة المحتفى به، سواء الإبداعية أو الجمعوية، وما يثيره كتاب “حمار رغم أنفه” من تساؤلات، وهو ما شجّع محمد بلمو على التفاعل معها بصدر رحب وبكثير من التجاوب والكشف، كما وزعت شواهد تقديرية للمشاركين في تأثيث فقرات هذا الحفل الثقافي.

هذا وتوج هذا الحدث الثقافي الذي احتضنه فضاء المقهى الثقافي Le saphir palace  بالقنيطرة، بتوقيع اتفاقية شراكة بين شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب ممثلة في رئيسها نورالدين أقشاني، والجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب في شخص رئيسها نورالدين الحراق، الذي ألقى كلمة عبّر من خلالها عن رغبة الجمعية في المساهمة في إشعاعية المشهد الثقافي بالمغرب في هذه الفضاءات التي ضلت لعقود بمعزل عن الانخراط في الشأن الثقافي.