محمد السادس

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى رئيس سريلانكا

بوشتى المريني – موطني نيوز

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس سيريلانكا، على إثر الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت عدة مناطق ببلاده.

ومما جاء في برقية الملك محمد السادس “ببالغ التأثر وشديد الاستنكار، تلقيت نبأ الاعتداءات الإرهابية الشنيعة التي استهدفت، يوم عيد الفصح، كنائس وفنادق بمناطق بسريلانكا، مخلفة العديد من الضحايا الأبرياء”.

وأعرب الملك محمد السادس، بهذه المناسبة المؤلمة، للرئيس سيريسينا، ومن خلاله للأسر المكلومة وللشعب السيريلانكي، عن أحر التعازي والمواساة، مقرونة بدعواته بجميل الصبر والسلوان، وبالشفاء العاجل للمصابين.

كما عبر الملك للرئيس السريلانكي عن إدانة المملكة المغربية الشديدة لهذا العمل الإرهابي المقيت الذي تنبذه كل الديانات، والمنافي للقيم الإنسانية الكونية.

محمد السادس وال الشيخ

الملك محمد السادس اسم ستحمله نسخة البطولة العربية 2020 بالمغرب

بوشتى المريني – موطني نيوز

أعلن تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم والهيئة العامة للترفيه، مساء اليوم أمس الثلاثاء، عن حمل النسخة المقبلة للبطولة العربية لإسم الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، بعد لقاء جمعه بالأخير بالقصر الملكي في مدينة الرباط،

ونشر المسؤول الكروي المثير للجدل تدوينة عبر صفحته الرسمية على “فايبسوك”، تجمعه بالملك محمد السادس مرفوقة بتعليق: أتشرف كرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم بأن تكون النسخه الثانيه من البطوله العربيه تحمل مسمى غالي على كل العرب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي تكرم علينا بالموافقه … 2020 النهائي في الرباط الغالية”.

الملك محمد السادس يعرب لماكرون عن دعم المغرب وتضامنه مع فرنسا بعد حادث كاتدرائية نوتردام

محمد عشيق – موطني نيوز

بعث الملك محمد السادس ببرقية إلى إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية أعرب فيها عن دعم المغرب وتضامنه مع فرنسا على إثر الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام بباريس.

وعبر العاهل المغربي بهذه المناسبة الأليمة، باسمه وباسم الشعب المغربي، عن بالغ تأثره بخبر الحريق الذي دمر الكاتدرائية.

كما أعرب الملك محمد السادس عن مشاعر تضامنه مع الشعب الفرنسي الذي تعتبر كاتدرائية نوتردام جزءا من رموز تاريخ بلاده، مشددا على أن هذه الكارثة لا تمس فقط بواحد من المعالم التاريخية ذات الحمولة الرمزية الكبيرة لمدينة باريس، بل أيضا مكانا للعبادة لملايين الأشخاص عبر العالم.

رئيس النيابة العامة مَحمد عبد النباوي

كلمة السيد الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة بمناسبة الدورة التكوينية لفائدة المسؤولين القضائيين الجدد

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل موطني نيوز اليوم الأربعاء 10 أبريل 2019 بالكلمة الكاملة للسيد مَحمد عبد النباوي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، بمناسبة الدورة التكوينية لفائدة المسؤولين القضائيين الجدد، التي إحتضنها فندق الرباط هذا نصها :

حضرات السيدات والسادة رؤساء المحاكم ووكلاء الملك لديها؛

الكثيرون من بينكم يتقلدون مسؤولية التسيير القضائي والإداري للمحاكم لأول مرة، رغم التجربة المهنية الطويلة لبعضهم، كقضاة للحكم أو للنيابة العامة.
ولا بدَّ أن تعلموا أن تسيير المحاكم والنيابات العامة لا يتطلب بالضرورة التمَيُّز في ممارسة المهام القضائية، وإن كان هذا التمَيُّزُ يساعدُ المسؤول في بعض جوانب التأطير المهني للقضاة والنواب.
ولكن الإدارة القضائية تتطلب مهارات أخرى، لم تتعلموها في معهد القضاء. ولم يُتَح للكثيرين من بينكم ممارستها ولو بكيفية عرضية خلال مسارهم القضائي.. فهي تقوم على علاقات متشابكة، يكون فيها المسؤول القضائي مدبِّراً للعلاقات المهنية مع رؤسائه ومرؤوسيه من القضاة، ومع أعضاء الدفاع، ومصالح كتابة الضبط أو كتابة النيابة العامة، ومع المنتسبين للمهن القضائية المختلفة، كالمفوضين القضائيين، والخبراء، والعدول وغيرهم. ومع المتقاضين باختلاف مشاربهم، ومع السلطات المحلية والإعلام.
وبالنسبة للنيابة العامة مع ضباط الشرطة القضائية بانتماءاتهم المهنية المتعددة، ومع مصالح الطب الشرعي، وموظفي السجون، وفعاليات المجتمع المدني وغيرهم.
وهي علاقات تتطلب إتقان أساليب الحوار والتشاور، وبناء جسور التواصل، بالثقة والمصداقية. التي لا بد من إقامتها على الثوابت الأخلاقية وعلى القيم القضائية الراسخة.
كما أن مهامكم الجديدة تقتضي إجادة تدبير الأزمات وحسم الخلافات، بالوقاية منها وتلافي مسبباتها، بين مختلف مكونات المحكمة، عن طريق التنظيم المحكم لطرق العمل، وضبط أساليب تصريف الأشغال وتحديد آجالها وتوفير شفافية الإجراءات ووضوح الخدمات، وفرض الاحترام الواجب عن طريق الإقناع وإثبات حسن النية.
ولا يمكن النجاح في هذه المهمة من غير أن يعمل المسؤول القضائي على فتح باب مكتبه لاستقبال المواطنين وكافة المرتفقين والمتقاضين، والاستماع إليهم، والمبادرة السريعة لحل مشاكلهم، أو توضيح القرارات المتخذة لهم، وتبسيط الحوار من أجل محاولة الوصول إلى إقناع المعنيين بالأمر.
حضرات السادة المسؤولون القضائيون؛
يعتبر المسؤول القضائي بمثابة رئيس مقاولة، يجب أن يتقن فن التسيير والتدبير ويتابع مراحل الإنتاج. غير أن مردودية المقاولة القضائية، لا تتمثل في أرباح مالية واقتصادية، وإنما في المساهمة الإيجابية في حفظ الأمن والنظام العام بمختلف تجلياته الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتقوية الثقة في نظام العدالة، في زمن تطغى فيه ثقافة التشكك في أحكام المحاكم، وتستشري فيه اتجاهات فقد الثقة في الأنظمة القضائية..
ولذلك يجب أن تتوفروا على برنامج عمل تضعونه بعد الاستماع لمختلف الفعاليات القضائية والحقوقية والمجتمعية، وبعد فهم وتفهم مطالب المواطن للعدالة وانتظارات المجتمع منها. كما أن وضع البرنامج غير كاف وحده، إذ يلزمكم التوفر على لوحة قيادة تضبط المهام والمسؤولين عليها وكيفيات وأدوات التنفيذ وآجاله.
وبطبيعة الحال فإن المسؤول الناجح لابد أن يضع مؤشرات لنجاعة عمل مؤسسته، يستطيع أن يقيس بها مستوى الأداء المهني ويعرف مقدار النجاح الذي تم تحقيقه، ونقط الضعف التي لم يتمكن من تجاوزها، بحيث يتم وضع مؤشرات خاصة بكل مهمة ) مثل المعيار الكمي: عدد القضايا المسجلة وعدد القضايا المحكومة ونسبة المخلف، والمعيار النوعي أو القيمي، عدد الأحكام الصادرة، وعدد الطعون الممارسة وعدد الأحكام المنقوضة، حتى يعمل في المستقبل على تقليص النقط السلبية، وكذلك المعيار الزمني : زمن البت في القضايا. وغير ذلك من المؤشرات، التي يمكنها أن تكون أكثر طموحاً من المؤشرات الرسمية.
ولأن الأمر يتعلق بكلمة افتتاحية لا تتطلب المزيد من التفاصيل، بشأن مؤهلات المسؤول القضائي الناجح، فإنني لن أستفيض في ذلك وأختم بالإشارة إلى فكرتين رئيسيتين أنصحكم بالتمعن فيهما جيداً.
الأولى: تقتضي منكم أن تعلموا بأن المسؤول القضائي هو صاحب قرار، وليس مجرد منفذ. ولذلك فأنتم أصحاب القرار في مؤسساتكم، ومسؤولون عن قراراتكم سواء في صحتها وشرعيتها ومطابقتها للقانون، أو في تنفيذها. بحيث لا يمكنكم بإصدار قرارات مخالفة للشرعية، ولا الأمر بقرارات لا تملكون الوسائل المادية والبشرية لتنفيذها. ولكنكم تملكون صلاحية المطالبة والتفاوض مع الجهات المعنية لتوفير تلك الوسائل والإمكانيات. علماً أنكم مسؤولون على تأطير العمل القضائي وتطويره. كما أنكم مسؤولون عن الإدارة القضائية.
والإدارة القضائية، كما تعلمون تنقسم إلى جزئين:
– مهام ذات طبيعة قضائية تتعلق بتدبير الإجراءات القضائية المرتبطة بالدعاوى والشكايات والمنازعات ) تسجيل الدعاوى وتنفيذ الإجراءات القضائية كالاستدعاءات ومقررات الخبرة والتبليغ والتنفيذ القضائي واستخلاص الرسوم القضائية وغيرها من المهام المرتبطة بالإدارة القضائية كما أشار إلى ذلك قرار المحكمة الدستورية، بتاريخ 8 فبراير 2019(، وهذه تقع تحت سلطتكم ومسؤوليتكم المباشرة؛
– ومهام إدارية ومالية، أو ما وصفه القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بالتدبير الإداري والمالي، وتعني تدبير الوضعية الإدارية للموظفين غير القضاة، وممتلكات المحاكم وتجهيزاتها ومواردها المادية ووسائل العمل المختلفة. وهذه تقع تحت مسؤولية السلطة الحكومية المكلفة بالعدل، ولكنكم تملكون الإشراف عليها ويتم تقييم إشرافكم هذا عليها من قبل الوزير المكلف بالعدل وفقاً للمادة 72 من القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية. وذلك لتأثيرها المباشر على المهام القضائية التي تختص بها السلطة القضائية وحدها.
الفكرة الثانية: تقتضي منكم استيعاب دقة المرحلة التي يجري فيها تنزيل مقتضيات الدستور، المتعلقة باستقلال السلطة القضائية. وبما أنكم مسؤولون مباشرون عن تسيير المحاكم أو النيابات العامة، فإنكم تعتبرون مسؤولين مباشرة عن هذا التنزيل. ولذلك يجب أن تؤمنوا بأهمية دوركم وأن تعملوا على استحقاق الثقة الملكية التي وضعت فيكم، بناء على ما تتوفرون عليه من مؤهلات علمية ومهنية، وما تتحلون به من أخلاق وما أنتم متشبعون به من قيم قضائية، وحس وطني عال.
السيدات والسادة المسؤولون القضائيون؛
أقول لكم أنكم قادرون على رفع التحدي وكسب رهان استقلال السلطة القضائية، وستتنافسون في إعطاء الدليل على استحقاق الثقة المولوية، وكسب ثقة المتقاضين والمساهمة في إرجاع الثقة لنظام العدالة.
وأختم بتهنئتكم من جديد على الثقة المولوية التي حظيتم بها بتعيينكم رؤساء المحاكم الابتدائية أو وكلاء للملك لدى تلك المحاكم في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ بلادنا القضائي.
وباسمي وباسمكم جميعاً أشكر السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والمجلس المذكور، وإدارته، ورئاسة النيابة العامة على تنظيم هذه الدورة التكوينية، وعلى العناية التي بذلت في تهييئ الظروف المناسبة لها وتحديد برامجها ومحاورها المهمة جداً.
كما أشكر السادة القضاة الذين سيتفضلون بتأطير هذه الدورة التكوينية الهامة. وهي مساهمة ترفع من قيمتهم وتثمن جهودهم المستمرة في خدمة العدالة. وأخص بالشكر والتقدير، أستاذنا وقدوتنا جميعاً السيد الرئيس الأول إدريس الضحاك. الذي يُعَبِّرُ حضوره بيننا عن نبل هذا الهرم القضائي السامق، وإخلاصه لمهنة القضاء التي خدمها طيلة حياته، وأحبها أكثر مما أحب كل المناصب العليا التي تبوأها عن جدارة وباقتدار، وهي كثيرة ومتنوعة في الدبلوماسية بصفته سفيراً سابقاً، وفي المجال الحقوقي بممارساته الحقوقية المتعددة ومنها رئاسته للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان السابق، وفي المجال الحكومي كوزير مسؤول عن ضبط الأداء التشريعي والتنظيمي في الحكومة، وغيرها من المهام الأخرى التي ترك السيد ادريس الضحاك بصماته عليها في شكل انجازات كبيرة سيذكرها التاريخ.
شكراً جزيلاً لكم. ومتمنياتي بالتوفيق والنجاح.

السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة
مَحمد عبد النباوي

محمد السادس

الملك يدخل على خط حادثة السير المروعة التي عرفتها منطقة مولاي بوسلهام وهاذا ما أمر به

محمد عشيق – موطني نيوز

بعث الملك محمد السادس، رسائل إلى أسر الضحايا وإلى المصابين، ضمنها تعازيه الحارة، ومواساته الصادقة، ودعواته إلى الله تعالى بأن يتغمد المتوفين منهم بواسع رحمته وغفرانه، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل

جاء هاذا في بلاغ للديوان الملكي اليوم كما جاء في نص البلاغ بأنه ومشاطرة من الملك لأسر الضحايا آلامها في هذا المصاب الجلل، وتخفيفا لما ألم بها من رزء فادح، لا راد لقضاء الله فيه، فقد أمر الملك، ، بنقل المصابين إلى المستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط.

كما قرر الملك التكفل شخصيا بلوازم دفن الضحايا، ومآتم عزائهم، وبتكاليف علاج المصابين، وأصدر تعليماته السامية إلى السلطات الأمنية والترابية المختصة، لاتخاذ الإجراءات الضرورية، من أجل تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لأسر الضحايا المكلومة.

نص الخطاب الذي ألقاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال مراسم الاستقبال الرسمي لقداسة البابا فرانسيس

محمد عشيق – موطني نيوز

 ألقى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خطابا ساميا خلال مراسم الاستقبال الرسمي الذي خصصه جلالته، اليوم السبت، لقداسة البابا فرانسيس، بباحة مسجد حسان بالرباط، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا للمملكة.

   وفي ما يلي نص الخطاب الملكي :

  “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

قداسة البابا،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

يشهد المغرب اليوم حدثا استثنائيا، لسببين رئيسيين :

أولهما : زيارة قداسة البابا فرنسيس الأول لبلدنا.

وثانيهما: لأن زيارة الحبر الأعظم، تذكرني بزيارة البابا يوحنا بوليس الثاني، التي كانت زيارة تاريخية للمغرب.

إن هذه الزيارة تندرج في إطار العلاقات العريقة بين المغرب والفاتكان.

وقد حرصنا على أن يعبر توقيتها ومكانها، عن الرمزية العميقة، والحمولة التاريخية، والرهان الحضاري لهذا الحدث.

فالموقع التاريخي، الذي يحتضن لقاءنا اليوم، يجمع بين معاني الانفتاح والعبور والتلاقح الثقافي، ويشكل في حد ذاته رمزا للتوازن والانسجام.

فقد أقيم بشكل مقصود، في ملتقى نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي، وعلى محور واحد، يمتد من مسجد الكتبية بمراكش، والخيرالدة باشبيلية، ليكون صلة وصل روحية ومعمارية وثقافية، بين افريقيا وأوروبا.

وقد أردنا أن تتزامن زيارتكم للمغرب مع شهر رجب، الذي شهد إحدى أكثر الحلقات رمزية من تاريخ الإسلام والمسيحية، عندما غادر المسلمون مكة، بأمر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولجؤوا فرارا من الاضطهاد، إلى النجاشي، ملك الحبشة المسيحي.

فكان ذلك أول استقبال، وأول تعارف متبادل بين الديانتين الإسلامية والمسيحية.

وها نحن اليوم، نخلد معا هذا الاعتراف المتبادل، من أجل المستقبل والأجيال القادمة.

قداسة البابا،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

تأتي زيارتكم للمغرب، في سياق يواجه فيه المجتمع الدولي، كما جميع المؤمنين، تحديات كثيرة.

وهي تحديات من نوع جديد، تستمد خطورتها من خيانة الرسالة الإلهية وتحريفها واستغلالها، وذلك من خلال الانسياق وراء سياسة رفض الآخر، فضلا عن أطروحات دنيئة أخرى.

وفي عالم يبحث عن مرجعياته وثوابته، فقد حرصت المملكة المغربية على الجهر والتشبث الدائم بروابط الأخوة، التي تجمع أبناء إبراهيم عليه السلام، كركيزة أساسية للحضارة المغربية، الغنية بتعدد وتنوع مكوناتها.

ويشكل التلاحم الذي يجمع بين المغاربة، بغض النظر عن اختلاف معتقداتهم، نموذجا ساطعا في هذا المجال.

فهذا التلاحم هو واقع يومي في المغرب. وهو ما يتجلى في المساجد والكنائس والبيع، التي ما فتئت تجاور بعضها البعض في مدن المملكة.

وبصفتي ملك المغرب، وأمير المؤمنين، فإنني مؤتمن على ضمان حرية ممارسة الشعائر الدينية. وأنا بذلك أمير جميع المؤمنين، على اختلاف دياناتهم.

وبهذه الصفة، لا يمكنني الحديث عن أرض الإسلام، وكأنه لا وجود هنا لغير المسلمين. فأنا الضامن لحرية ممارسة الديانات السماوية.

وأنا المؤتمن على حماية اليهود المغاربة، والمسيحيين القادمين من الدول الأخرى، الذين يعيشون في المغرب.

قداسة البابا،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إننا في بحث متواصل عما يرضي الله، في ما وراء الصمت، أو الكلمات، أو المعتقدات وما توفره من سكينة، وذلك لتظل دياناتنا جسورا متميزة ونيرة، ولكي تظل تعاليم الإسلام ورسالته منارة خالدة.

بيد أنه من الواضح أن الحوار بين الديانات السماوية، يبقى غير كاف في واقعنا اليوم.

ففي الوقت الذي تشهد فيه أنماط العيش تحولات كبرى، في كل مكان، وبخصوص كل المجالات، فإنه ينبغي للحوار بين الأديان أن يتطور ويتجدد كذلك.

لقد استغرق الحوار القائم على “التسامح” وقتا ليس بيسير، دون أن يحقق أهدافه.

فالديانات السماوية الثلاث لم توجد للتسامح في ما بينها، لا إجباريا كقدر محتوم، ولا اختياريا من باب المجاملة؛

بل وجدت للانفتاح على بعضها البعض، وللتعارف في ما بينها، في سعي دائم للخير المتبادل؛ قال تعالى :

“يا أيها الناس، إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، صدق الله العظيم.

فالتطرف، سواء كان دينيا أو غير ذلك، مصدره انعدام التعارف المتبادل، والجهل بالآخر، بل الجهل، وكفى.

ذلك أن التعارف المتبادل يعني رفض التطرف، بكل أشكاله؛ وهو السبيل لرفع تحديات هذا العصر المضطرب. قال تعالى :

“لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة، ولكن ليبلوكم في ما آتاكم، فاستبقوا الخيرات”، صدق الله العظيم.

ولمواجهة التطرف بكل أشكاله، فإن الحل لن يكون عسكريا ولا ماليا؛ بل الحل يكمن في شيء واحد، هو التربية.

فدفاعي عن قضية التربية، إنما هو إدانة للجهل. ذلك أن ما يهدد حضاراتنا هي المقاربات الثنائية، وانعدام التعارف المتبادل، ولم يكن يوما الدين.

واليوم، فإني بصفتي أمير المؤمنين، أدعو إلى إيلاء الدين مجددا المكانة التي يستحقها في مجال التربية.

ولا يمكنني وأنا أخاطب هؤلاء الشباب، ألا أحذرهم من مخاطر التطرف أو السقوط في نزوعات العنف.

فليس الدين هو ما يجمع بين الإرهابيين، بل يجمعهم الجهل بالدين.

لقد حان الوقت لرفض استغلال الدين كمطية للجهلة، وللجهل وعدم التسامح، لتبرير حماقاتهم.

فالدين نور ومعرفة وحكمة. والدين بطبيعته يدعو إلى السلام، ويحث على استثمار الطاقات في معارك أكثر نبلا، بدل هدرها في سباق التسلح، وأشكال أخرى من التسابق الأعمى.

ولهذا الغرض، أحدثنا مؤسسة محمد السادس للعلماء. وفي نفس السياق، استجبنا لطلبات العديد من البلدان الإفريقية والأوروبية، باستقبال شبابها في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.

قداسة البابا،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

بصفتنا أمير المؤمنين، فإننا نتقاسم والحبر الأعظم، الإيمان بنفس القيم الروحية الفاعلة، التي تنشد خدمة الصالح العام.

إن القيم الروحانية ليست هدفا في حد ذاتها، بقدر ما تدفعنا إلى القيام بمبادرات ملموسة. فهي تحثنا على محبة الآخر، ومد يد العون له.

بيد أن هناك حقيقة أساسية، وهي : أن الله غفور رحيم. وبما أن الرحمة من صفاته تعالى، فقد جعلنا السماحة والعفو والرأفة في صلب عملنا.

ولأن المحبة من صفاته أيضا، فقد بادرنا طوال سنوات حكمنا، بالعمل على القرب من الفئات الأكثر فقراً وهشاشة.

فهذه القيم هي روح وجوهر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقناها في بلادنا منذ 14 عاما، بهدف تحسين ظروف عيش الأشخاص الذين يعانون من الفقر والهشاشة، وإدماج من يعانون من الإقصاء، وتوفير سكن للمشردين، وإعطائهم الأمل في مستقبل يضمن لهم الكرامة.

تلكم القيم هي أيضا في صلب الفلسفة التي ترتكز عليها سياسة الهجرة واللجوء، التي اعتمدناها ببلادنا، وحرصنا على أن تكون مبنية أساسا على التضامن.

وهي تنسجم مع الميثاق الدولي للهجرة، الذي تمت المصادقة عليه في 10 دجنبر الماضي بمراكش.

قداسة البابا،

أصحاب المعالي والسعادة،

حضرات السيدات والسادة،

إن لقاءنا اليوم يرسخ قناعة مشتركة، مفادها أن القيم التي ترتكز عليها الديانات التوحيدية، تساهم في ترشيد النظام العالمي وتحسينه، وفي تحقيق المصالحة والتقارب بين مكوناته.

وبصفتي أمير المؤمنين، فإني أرفض مثل قداستكم، سلوك اللامبالاة بجميع أشكالها.

كما أحيي شجاعة القادة الذين لا يتهربون من مسؤولياتهم، إزاء قضايا العصر الكبرى.

وإننا نتابع باهتمام وتقدير كبيرين، الجهود التي تبذلونها خدمة للسلم عبر العالم، وكذا دعواتكم المستمرة إلى تعزيز دور التربية والحوار، ووقف كل أشكال العنف، ومحاربة الفقر والفساد، والتصدي للتغيرات المناخية، وغيرها من الآفات التي تنخر مجتمعاتنا.

وبصفتينا أمير المؤمنين والحبر الأعظم، فإننا مدعوون لأن نكون في نفس الوقـت، مثاليين وعمليين، واقعيين ونموذجيين.

فرسائلنا تتسم بطابعها الراهن والأبدي في آن واحد.

وهي تدعو الشعوب إلى الالتزام بقيم الاعتدال، وتحقيق مطلب التعارف المتبادل، وتعزيز الوعي باختلاف الآخر.

وبذلك، نكون، قداسة البابا، قد اجتمعنا “على كلمة سواء بيننا وبينكم”.

وهي كلمة تتجاوز دلالاتها المعنى الضيق للتوافق التحكيمي. فنحن نفهمها – ونعيشها -كرسالة مشتركة بين المسلمين والمسيحيين واليهود، موجهة للبشرية جمعاء.

وذلكم هو ما يجمعنا اليوم، وما ينبغي أن يوحدنا في المستقبل.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

الجديدة : معاناة يومية للزبائن حافلات النقل الحضري ومطالب بتدخل ممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزه الله ونصره

هشام الشافعي –موطني نيوز

سنوات عديدة والمواطن الجديدي يعاني ولا اذان صاغية فالمواطن يضرب الف حساب قبل الخروج من بيته ليستقل وسيلة نقل فكل يوم يشكل له عذاب في ضل وجود اسطول للنقل يصلح لاي شيئ الا لنقل الركاب فالحالة الميكانيكية للاسطول جد مهترئة وكأنه اسطول يشتغل بدول جنوب الصحراء كالصومال او غيرها من الدولة الفقيرة وما على المواطن الجديدي وخاصة الطلبة والموظفين او من كتب له الله زيارة المدينة سوى التحلي بالصبر والنفس الطويل فالانتظار امام محطة الحافلات قد يستغرق ساعة او اكثر بسبب غياب التنظيم و طول وقت الانتظار امام محطة الحافلات والتأخر المتكرر في مواعيد الإنطلاق والوصول مما يضييع على التلاميذ والطلبة بعض الحصص الدراسية نتيجة للتأخر الطويلة وهي طريقة جهنمية يلجئ لها بعض السائقين بغرض تجميع اكبر عدد ممكن من الضحايا وتكديسهم مما يفتح الباب لتحرشات جنسية وغيرها كسرقات بالنشل الخ كما ان جل مناطق مدينة الجديدة لا تصلها الحافلات اذ لا يعقل ان بعض الخطوط لا تتوفر إلا على حافلة واحدة لا تكفي لتأمين رحلات المواطنيين وكل من احتج على الوضع الا ويقال له ماعجبكش طوبيس خود ليك طيارة أوضاع لا تليق بمدينة تعتبر سياحية واقتصادية بدرجة كبيرة فلا شيئ يدل على انها قطب سياحي والملفت للانتباه ان الحافلات التي كانت تستعمل ابان نيل صفقة النقل الحضري تم تعويضها بحافلات جد مهترئة لا تشرف حتى المسؤولين من سلطة محلية وإقليمية.

 
كما أن الشركة المخول لها تسيير قطاع النقل الحضري بالجديدة توظف أشخاصا من ذوي السوابق يحنون لماضيهم الأسود الامر الذي له تداعيات على الحالة النفسية لزبائن الذين لا حول ولا قوة لهم فقد قدر لهم العيش وسط المفترسين معاناة مستمرة منذ عقود في ضل وجود لوبي او بالأحرى اخطبوط مفترس يمتص دماء كل من يتنفس هواء الجديدة والنواحي .
اننا في موطني نيوز نحمل المسؤولية في كل ما يقع من فوضى تسيير قطاع النقل الحضري لسيد رئيس المجلس الجماعي للجديدة باعتباره اهم متدخل في صفقة التدبير المفوض لقطاع النقل وعليه
نطاب ونلتمس من السيد عامل الإقليم بالتدخل العاجل وفق ما يخوله له القانون لرفع الضرر عن مدينة الجديدة وصورتها باعتبارها مدينة سياحية والضغط على الشركة لاحترام دفتر التحملات وان اقتدى الامر معاقبتها وفق ما جاء في العقد فاليوم لا بد من ربط المسؤولية بالمحاسبة وفق ما جاء في الخطابات الملكية السامية مع اعمال الحكامة التي تضل غائبة في تسيير الشأن المحلي ولنا اليقين في شخصكم وفي مقامكم كعامل الإقليم انكم ستقفون بجانب الطلبة والتلاميذ احقاقا للحق وصونا للكرامة التي تدوس عليا شركة النقل والمتحالفين معها. في الأخير اين ذهبت هذه الحافلات التي تبججت بها الصحافة قبل سنتين. اين تبخرت 20 حافلة من الجيل الجيد مزودة بمحركات من نوع 4 euro و 5 euro مطابقة للمعايير المعمول بها بالنسبة لانبعاثات الجزئيات الملوثة وبنظام الكتروني للتذاكر ومجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية وتتوفر على ما بين 40 و 50 مقعد من بينها 4 مقاعد مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والذين تم تزويد الحافلات بالولوجيات الخاصة بهم؟هل فعلا الشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري بواسطة الحافلات بمجموعة الجماعات بالجديدة الكبرى منذ سنة 2014 عززت أسطولها باستثمار يتكون من 62 حافلة واستحداث ما يناهز 250 منصب شغل لفائدة أبناء جهة الجديدة. لكل هذا نطلب من السيد رئيس المجلس الجماعي تزويدنا بدفتر التحملات وفق ما ينص عليه القانون بالحق للوصول للمعلومة .

حريق

خطير..مسنة بإقليم خريبكة تستنجد بالملك وبالسيد محمد عبد النباوي (شاهد)

هشام جلالي – موطني نيوز

عندما تشاهد هذا الشريط فسوف تكتشف بالفعل أن بعض مناطق البلاد تعيش التسيب في أبهى حلله، بل يصبح المال والنفوذ هما الحاكمان والمتحكمان في مصير البلاد والعباد والدليل ما تعرضت له هذه السيدة القاطنة بجماعة عين قيشر الكائنة بين أبي جعد وواد زم وتحديدا دوار تاشرافت إقليم خريبكة.

وبحسب تصريحات العائلة المتضررة فإن النزاع إندلع حول ممر سبق للمحكمة أن أنصفت العائلة حوالي 34 سنة لكن الجار الذي تخافه جميع الساكنة بحسب تصريحاتهم لم يعجبه الحال وقام بتواطأ مع جهات أخرى وغلق الممر بالاحجار حتى يصعب على العائلة المنكوبة الولوج إلى ملكهم علما أنه ممر قديم وبقوة القانون.

وتضيف المتضررة بحسب تصريحاتها أنها تتوفر على شريط فيديو ألتقط بكاميرا المراقب الشخص الذي تسلل ليلا وفي يده مادة حارقة “لسانس” وقام بحرق أحد خم لتربية الدرجاج “لسير” وحرق كل ما بداخله من تبن ودجاج وقمح مخلفا أضرارا ماديا خطيرة، وبل وقام بتهديد السيدة بالقتل إن هي حاولت إعتراض سبيله.

وعليه فإن السيدة تناشد السيد محمد عبد النباوي وتستنجد بصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتدخل وإرجاع حقها مع حمايتها من السيد الذي الحق أضرارا بليغة بممتلكاتها وتهديدها بالقتل، وفي إنتظار تحرك الجهات المعنية للوقوف وضبط كل من له يد في هذا العمل الاجرامي لنا عودة للموضوع. 

محمد السادس

جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على المسجدين بنيوزيلاندا

موطني نيوز – محمد عشيق 

عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف مسجدين بمدينة كريستشورش في نيوزيلاندا، مخلفا العديد من الضحايا الأبرياء.

وأعرب جلالة الملك، في برقية تعزية ومواساة بعث بها جلالته إلى معالي السيدة باتسي ريدي الحاكمة العامة لنيوزيلاندا، عن إدانته الشديدة لهذا “الاعتداء العنصري والإرهابي الآثم، الذي استهدف مصلين آمنين، في انتهاك بغيض لحرمة دور العبادة، وللقيم الانسانية الكونية للتعايش والتسامح والإخاء”.

وقال صاحب الجلالة إنه تلقى بعميق التأثر وشديد الاستنكار نبأ الهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف المسجدين.

وتقدم جلالة الملك، بهذه المناسبة، إلى الحاكمة العامة لنيوزيلاندا، ومن خلالها، إلى الأسر المكلومة، بأحر التعازي وصادق المواساة، داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جنانه، ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.