عاجل .. سائق سيارة أجرة يدهس عناصر الشرطة بسد القضائي بعين السبع ويصيح..”أنا المهدي المنتظر”

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز اليوم أن عناصر من الشرطة كانو يزاولون مهامهم الاعتيادية بالسد القضائي على مستوى شارع مولاي إسماعيل بعين السبع، وإذا بسائق سيارة أجرة يقوم بدهسهم عمدا بحيث وحسب مصادر موطني نيوز قام بإصابة ثلاثة عناصر أمنية بالاضافة إلى إحداث أضرار مادية بدراجات كوكبة الصقور.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الحي المحمدي عين السبع تعيش وضعا مكهربا وتعرف حالة تأهب قصوى بعدما تم نقل كل المصابين بما فيهم سائق الطاكسي الذي كان في حالة هستيرية ويصيح “أنا المهدي المنتظر” إلى مستشفى محمد الخامس.

هذا وسنوافيكم بكل جديد حول هذا الحادث.

الحسين المانوزي

فعاليات حقوقية تحيي ذكرى يوم المختطف بالرباط (فيديو)

موطني نيوز

كالعادة وفي كل 29 من شهر أكتوبر من كل سنة، تقوم عدة فعاليات حقوقية بتنظيم الوقفة السنوية التقليدية، والتي تصادف ذكرى اختطاف اامهدي بنبركة 1965 من باريس وذكرى اختطاف الحسين المانوزي من تونس بتاريخ 29 اكتوبر 1972.

فبعد مرور أكثر من نصف قرن على إختطاف المهدي بن بركة في قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدا من أمام مقهى “ليب” الكائن بالشارع سان جيرمان.

 وبعد مرور 45 سنة كذلك على إختطاف الحسين المانوزي من تونس، لا يزال الغموض يلف هذه القضية وقضايا أخرى كثيرة تتعلق بأشخاص إحتفوا عن الانظار بدون أن يعلم أي كان مكانهم أو حتى مصيرهم، بالرغم من أن كل الاشارات تشير إلى ضلوع  المخابرات المغربية و الفرنسية و الأمريكية و حتى الإسرائيلية، ومع ذلك لم يتم فتح أي تحقيق رسمي في قضية الاختطاف.

الأمر الذي إضطر العديد من المناضلين المغاربة إلى تخليد هذه الذكرى كل عام لتسليط الضوء على الوضع الأسود لقضية الاختطاف التي لم يكشف لحد الساعة عن خيوطها.

 

بوشعيب-حمراوي

الزفزافي يجهض حراك الريف المغربي بتحوله إلى (المهدي المنتظر)

بقلم الأستاذ والصحفي بوشعيب حمراوي – موطني نيوز

بات واضحا أن ناصر الزفزافي زاغ عن طريق حراك الريف الذي سطر الريفيون برنامجه الخاص بمطالبهم الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية والحقوقية.. بات جليا أن الزعامة التي عهدت إليه من أجل تتبع ملفاتهم المطلبية والتفاوض من أجلها. حركت داخله أهداف ونوايا أخرى بعيدة عن أهداف ونوايا من منحوه حق تمثيلهم. ونفخت في عقله ونفسيته. فتولدت لديه طموحات وأفكار متسرعة، جعلت يضن أنه عالما سياسيا وفقيها دينيا، يخطب في الناس وبينهم في المظاهرات وحتى داخل المساجد، ليبشرهم بأنه (المنتظر) الذي سيقود الريف .. طبعا إلى الهاوية..  لن نرمي الورود والزهور على الدولة المغربية وروادها.. أو ما ينعته المتظاهرون ب(المخزن)..ولن نتردد في التأكيد على استمرار الفساد في الأرض والبحر والجو المغربي.. وأن هذا الفساد تشعب وتجدر داخل الرفوف والعقول إلى درجة لا تنفع معه العمليات الجراحية لأعظم أطباء السياسة والمنظرين بالعالم.. وأن السبيل الوحيد لوقف زحف الفساد وانتشاره، هو بثر تلك الأعضاء الفاسدة من الجسم المغربي.. لكن بالمقابل لن نقبل بأن نرهن المغرب (والريف طبعا ليس سوى جزء) منه، في يدي الزفزافي ومن يدورون في فلكه.. لأن الزفزافي  يدعي فقط انشغاله بمطالب مغاربة الريف ولكن همه الزعامة، ولا يعير اهتماما لباقي المغاربة.. ولأن الزفزافي يعتبر نفسه وحده  (الفاهم والعارف بخبايا الدولة)، و(القادر على مواجهتها)، ويعتبر من يعارضوه (جبناء وعبيدا للدولة والنظام)..

لن نقبل بزعيم يمنع على المتظاهرين رفع الأعلام الوطنية بمبررات واهية، كحديثه عن (الأعلام الوطنية التي ترفعها أو تلبسها راقصات أو مطربات في مهرجان موازين). لأن العلم الوطني هو رمز الأمة، وهو المعبر عن وحدة المغاربة بكل تلويناتهم العرقية والقبلية.. ومن المفروض أن يكون من أولى اهتمامات الزفزافي لأنه رمز وحدة المغاربة الذين يطالبون بالالتحاق بركبه في نضال الوهم الذي سطره على حساب مطالب السكان.. 

وبالمقابل يسمح برفع أعلام تدعو إلى الانفصال.. ويبرز بجلاء أن لا يكره فقط النظام، بل إن إنه يكره حتى باقي المغاربة غير الريفيين.. وطبعا أنا منهم لأنني (عروبي). ولن أن أنضم إلى ما يحتقرني ويسعى إلى أن يجعل مني حطب لتدفئة نزوات الزعامة التي يختزنها..

لن نقبل بزعيم يسقط علينا من السماء، ويعاملنا وكأننا دمى أو عبيد.. ويفرض علينا التبعية له ولنزواته.. زعيم بات يفقه في كل شيء.. في السياسة والخطابة والدين والأرنبات وداكشي.. ويذكرنا بما كان يصطلح على الملك الراحل الحسن الثاني من قبيل أنه  هو (الرياضي الأول، السياسي الأول، المثقف الأول ورجل الدين الأول..)… زعيم يدعونا للانفصال عن نظام يعتبره فاسد، ليدخلنا في نظام أفسد منه تحكمه العنصرية الزفزافية..  

لن نقبل بزعيم متسرع يوقف صلاة الجمعة بمسجد بالحسيمة. ويطرد الإمام ليأخذ مكانه، ويبدأ في سرد أحاديث عن عمر ابن الخطاب ويتحدث لدقائق وكأنه فقيه ضليع في الدين الإسلامي .. وحتى  وإن زاغت خطبة الإمام عن طريق الإرشاد الديني، وعرجت إلى ما هو سياسي .. فكان على من يسعى إلى الزعامة أن ينتظر انتهاء الخطبة وأداء فريضة صلاة الجمعة، قبل أن يرد على الإمام.. لكي لا يحرم المتصلين من فريضة صلاة الجمعة.

    كم كانت فرحتنا كبيرة بانتفاضة أشقاءها الريفيون، وكم وددنا أن تنتقل تلك الانتفاضة السلمية وذات المطالب المشروعة إلى باقي المناطق المغربية، لفرض توزيع الثروة بالعدل على كل المغاربة، وفرض حدود ومعايير للثراء بالمغرب، وفرض احترام الحكومة لدستور بلاد و أجرأة كل بنوده.. لكن الزفزافي أجهض الحراك الريفي الباسل.. بسبب ما أقدم عليه من (بسالة بجزم الباء) لا علاقة لها بأهداف الحراك.. تصريحات الزفزافي وخطبه ولسانه السليط جعل المغاربة يعيدون مراجعة ما كانوا سيقدمون عليه من احتجاجات موازية ضد الحكومة والدولة..

فقد اختزل الزفزافي المغرب في الريف.. وكأنه يعلن عن بداية الإعداد لإحداث الدولة الريفية.. ناسيا أن المغرب غير قابل للتجزيء والانفصال، وأن المغاربة وليس (المخزن)، لن يقبلوا بالانفصال عن أشقاءهم مغاربة الريف.. وأن المغاربة يأملون في التلاحم والتماسك العربي.. ويأملون في دولة واحدة موحدة تضم باقي الأشقاء بتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا وباقي الدول العربية والإسلامية..

فقد عاش المغاربة والعرب مهازل ومسرحيات الربيع العربي المفبرك.. الذي أزال أنظمة فاسدة، ونصب بدل منها أنظمة أفسد وأجبن. وأدخل دولا في دوامة الحروب الأهلية (مصر، تونس، ليبيا، اليمن، سوريا…).. ربيع فطن الكل بعدها أنه بطعم الخريف، وأنه نتاج مخطط جهنمي كان يدار بأجهزة التحكم عن بعد، تمتلكها دول العالم القوية، وقي مقدمتها صنيعة الفساد والإرهاب العالمي الولايات المتحدة الأمريكية وابنتها بالتبني (إسرائيل).. تلك الدول التي وضعت مخططات لتقسيم وإضعاف مجموعة من الدول، ضمنها دول المغرب العربي.. وإن توقفت عند سوريا بعد أن تعارضت عندها مصالح الروس والأمريكيين.. فإن المخططات لازالت قائمة..

إن أكبر داء أهلك المغرب والمغاربة وحد من تنميته واستفادة المغاربة من كل ثرواته بالعدل، هو مرض التناحر والتنافر الأسري والعرقي والقبلي المترسخ في نفوس البعض. والذي أدى إلى تفكك الأسر، وتفكك القبائل وتفكك الأعراق… مرض العنصرية غير المعلنة بين (لعروبي والشلح والصحراوي والفاسي والريفي  …).. والذي بات موضوع عدة نكت ومشاهد للسخرية..أصبحنا نلمسه في أرض الواقع.. يتجسد في التعاملات اليومية في العمل والتجارة والتعليم وكل مظاهر الحياة…هذا التناحر والتنافر تقتات منه عدة شخصيات بارزة.. ويورث من الوالدين إلى الأولاد..ولولى غطاء الوطن والعلم الوطني الذي يرفع هنا وهناك.. لظهر هناك بالصحراء المغربية  والشرق والوسط والغرب والشمال.. أشباه الزفزافي .. ولعاش المغرب حربا أهلية كانت ستأتي على الأخضر واليابس..

فليعلم  الزفزافي أنه كان سبب انتكاسة حراك الريف. وإن كانت الحقوق تنتزع فإن الواجبات اتجاه الوطن والشعب تكون من الأولويات. وإن الزعامة لا تنتزع بل تسلم  لمستحقيها بالتفاوض والتوافق .. والزفزافي لم يتفاوض مع أي كان بشأن زعامته، ولم يقع عليه أي توافق حتى من طرف الريفيين الذين أحبط حراكهم.. الزفزافي مكن (المخزن) من الظهور بمظهر المظلوم وصاحب الحق.. وجعله يركب على تجاوزاته وانحرافاته ويعطل من الاستجابة لمطالب الريفيين ومعهم كل المغاربة… لقد خيب آمال الريف وباقي المغاربة بانتحاله صفة المهدي المنتظر ..  

 

 

 

احمد الخالدي

المرجع الصرخي ..يا دولة الدواعش النبي أخبر أن المهدي هو الأمة

احمد الخالدي – موطني نيوز
قانون إلهي و وعد سماوي بحتمية وجود الامة التي تهدي للحق و تعدل به بين الناس و بشتى الطرق و الاساليب الممكنة وفي كل العصور و الازمان كي تكون القدوة الحسنة بين ابناء البشر مما يفسر لنا حقيقة تفرد السماء باختيار القائد و المصلح من انبياء او خلفاء او أئمة فيكونوا محط عنايتها و موضع ثقتها و أهلاً لحمل رسالتها وتأديتها على أكمل وجه ؛ حتى تكون النتائج ايجابية تجعل من صاحبها اهلاً للقيادة الصالحة في المجتمع وبذلك يتمكن من رسم خارطة الطريق لأبناء أمته و الاخذ بأيديهم نحو جادة الصواب و بالتالي الوصول بهم إلى بر الامن و الامان ويستحق كل الالقاب و العناوين الرفيعة المستوى التي ستغدقها السماء عليه ومنها لقب (الامة ) رغم أنه يعيش وسط امته لأنه كان جديراً بتلك المكانه التي حصد ثمارها بعد مقدمات و اختبارات خاض غمارها بنجاح فحصل على مبتغاه من رضا الإله فكان النبي ابراهيم الانموذج الاول الذي كان أمةً في قومه لما قدمه من اخلاق حميدة و سلوك حسنٍ و عبادة خالصة لوجه الله تعالى فقال القران الكريم في حقه ( إن ابراهيم كان أمةً ) فيا ترى كيف توجد أمة في أمة ؟ و للإجابة نقول لان ابراهيم كان قانتاً ، حنيفاً ، لم يكن من المشركين و شاكراً لأنعم السماء فعندما حسنتْ عبادته فحسن تبعاً لذلك خلقه و طابت شمائله فكان بحق أمة ً في أمة زمانه وهذا ما سيتحقق للمهدي المنتظر ( عليه السلام ) في أوانه وبعد اكتمال اشراط الساعة و بزوغ فجره بعد غياب طويل امتد لمئات السنين و الاعوام و سيكون الامة في جميع المعمورة التي ستهدي للحق و به يعدل فهو يمتلك لسان الصدق و البرهان وكما يقول ابن كثير في معرض كلامه على قول الله تعالى ( و آتيناه في الدنيا حسنة) أي آتيناه لسان الصدق و الحجة و البيان هذا هو ابراهيم (عليه السلام ) وهو ديدن الإمام المهدي( عليه السلام ) في الدعوة للحق و نشر العدل و الانصاف و العمل على قيام دولة العدل الالهي التي تنتظرها البشرية جمعاء بفارغ الصبر تحت راية الاسلام المحمدي الاصيل وهذا ما أكده المرجع الصرخي بقوله : (( اتضح لنا أن ملة ابراهيم و خاتم الانبياء محمد – صلى الله عليهما و آلهما و سلم – في الايمان بالله و توحيده و الهداية و الاهتداء إلى صراط المستقيم و الدعوة إلى سبيل الله بلسان صدق و حكمة و موعظة حسنة و مجادلة بالتي هي أحسن و ليس بالتكفير و الارهاب و العنف و الذبح و التفخيخ و التفجير )) مقتبس من المحاضرة (13) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) في 24/12/2016
فالمهدي قضية الالهية انسانية حتمية الوجود ضرورية القيام فهي أمل الشعوب و حلم البشرية جمعاء فبها العدل و المساواة و الامن و الامان و الحياة الحرة الكريمة لا حياة القتل و التهجير و نتهاك الاعراض و استباحة المقدسات فماذا يا ترى جنت داعش من ارهابها و ترويعها للعزل و الابرياء غير الخزي و الخذلان .
https://www.youtube.com/watch?v=0Y1NdosnJiI
هيام الكناني

الهــلـع الغربــي مــن العـدو الغـيبي

هيام الكناني – موطني نيوز
سنخوض قليلاً في أصل العداء, لعل الأغلبية الكبرى تعلم أن المهدي الموعود رجل يخرج في آخر الزمان في زمن تكثر فيه الشبهات ليخلص البشرية عامة والمسلمين خاصة من الظلم والاضطهاد, ويُحل محله العدل والسلام, في ذلك الوقت يبطش بكل متجبر ظلوم ويأخذ الحق لكل صاحب حق, لهذا الامر كان العداء على المهدي قائم على قدم وساق من قبل الاستكبار العالمي خصوصاً وكما معلوم كيف تنبأ المنجم الفرنسي الشهير نوستراداموس بظهور المهدي وشرح أمره بزوال ملكهم على يدي المخلص الموعود, هذا الأمر جعل من قضية المهدي محط الانظار لدى الغرب خاصة اكثر مما يدركه المسلمون الغافلون عنه، فأخذوا يشرعنوا كل الادوات والوسائل لتقويض قضيته الحتمية, الهلع الغربي من العدو الغيبي محط الصراع الاول بين كل الشعوب ناهيك عن الثروات التي يتمتع بها العرب خاصة جعلت منه محط الصراع الدائم..
لهذا أخذ أعداء الإسلام على عاتقهم في السنوات الأخيرة خلق ظروف مناسبة، تفرز مناخاً يساعد على تقويض أمر الإمام المهدي عليه السلام، وجعل مبادئ العقيدة المهدوية خاوية وفارغة من محتواها الأصلي. فإن من يقرأ أخبار الأحداث الأخيرة ومجريات الأمور الحالية، يذهله عظيم البلاء وحجم العداء ضد العقيدة المهدوية، ففي ظل إرادة دولية ظالمة متنفذة، ودعاية إعلامية عدائية، يحاولون دحض الثقافة المهدوية، بل يصرون على نشر أفكار تنكر أصل وجوده عليه السلام، وذلك من خلال خلق حالة من العداء النفسي والفكري والاجتماعي والسياسي للإمام عليه السلام في أوساط القاعدة الشعبية الموالية له سواء الخاصة منها أو العامة, يُصَور للاذهان ان فكرة المهدي غير أصيلة، وليس لها مصدر في القرآن الكريم، بالإضافة الى شكوك حول أحاديثها من السنة الشريفة، وبالتالي لا حاجة للاستعداد والانتظار، وإن كان لابد من الإيمان بهذه الفكرة، فإن المهدي المنتظر هو شخص عادي من الأمة الإسلامية وسيولد في المستقبل، وأي فرد بإمكانه تقمص شخصيته. كل هذه الأساليب الخادعة والماكرة تضعنا أمام حرب نفسية أشرس من الحرب العسكرية، إنها حرب الأفكار والمعتقدات, كما ظهر للكثير من خلال الادعاءات الكاذبة التي تسمّت بـاسم المهدي عليه السلام امثال مدعي المهدوية على طول السنين كما خلقوا مدعين للرسالة النبوية أمثال مسيلمة الكذاب (وابن كاطع اكبر شاهد في وقتنا) وهذا ما تعمل به تلك الإرادة الظالمة جاهدةً لتنفيذ استراتيجية متكاملة وشاملة، لإقامة منظومة ثقافية تحمل في طياتها العداء للعقيدة المهدوية في صفوف الطوائف الاخرى .بل مانشاهده في افلام الهوليوود خصوصا وما يتعلق بالمخلوقات الغريبه التي ستهاجم الأرض من الكواكب وكيف يأتون هم ويخلصون العالم منها تبين الخوف والتحريض وتراهم يذهبون للخيال اكثر مما يتصوره العقل ليبينوا للعالم ويوهموهم بأن الاسلام مبني على خيالات وخرافات بالرغم من انهم يعتقدون بأصل القضية المهدوية ولكن الخوف من زوال الملك ارعب أفكارهم قبل قلوبهم.
نرجع للسياق كل من يخاف المهدي، ولا يتمنى خروجه، ويحمل مبادئ وأهداف تخالف ما يحمله المهدي، وتتضارب مصالحه مع مبادئ العدل والقسط الإلهي، تراه يعلن العداء للمهدي ومن هنا يجب أن نوضح: عندما نتكلم عن أعداء الامام المهدي عليه السلام حالياً، فإنما نقصد الإشارة الى الجبهة السياسية المعادية.. السؤال الذي يشغل الكثير ماهي الخطط التي يتبعها الاعداء في حربهم ضد المهدي وعقيدته ؟ وكيف يستعدون لقدومه, رغم ان التأريخ أرشدنا الى ذلك وكيف حاول الاعدء محاربة الرسل والانبياء كــ قصة موسى وهارون وعيسى واليهود, والنبي الاكرم صلوات ربي عليه واليهود, فعندما نقول ان الاعداء يحيكون خطط واسعة شاملة متكاملة فهذا لايعني اننا تبالغ في الامر, لأنهم يسعون جاهدين في نسف العقيدة المهدوية من الأساس والتشكيك في مصداقيتها, ولعل أخطر ما فعله الأعداء، أنهم خلقوا عقائد جديدة مرتبكة ومشوهة وخاطئة كعقائد بن تيمية ومايروَّج لها والتي كانت السبب الرئيسي للارهاب الفاسد وعقيدته الفاسدة البعيدة كل البعد عن الأسلام وعقائده الحقة, الامر الذي يجعل البلدان في دوامة من الصراع الدائم خدمة لمصالحها وغاياتها. لهذا الأمر إستطرد المرجع الصرخي مستكملاً بحثه الدولة المارقة في عصر الظهور -منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ضمن البحوث العقائدية التأريخية حيث قال (يا مارقة آخر الزمان ما هذا الحقد على أهل بيت النبي؟!!
العنوان الأول: ميِّزوا الفتنة…إيّاكم والفِتنة!!!1..2..6..العنوان الثاني: المارقة والدولة!!!…العنوان السادس: اليوم الموعود…في القرآن:1..2.. 22ـ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ:… هنا أمور: الأوّل…الثاني…الثالث: {إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} ورد فيه عن الصحابة الكرام، وعن أهل بيت النبوة وجدّهم الرسول الأمين (عليهم الصلاة والسلام)، أنّه وقت وعصر ظهور المهدي وعيسى والدابّة وتَحقّق الرّجعة لمن يشاء الله مِن عبادِه، ونذكر عدة شواهد: 1..2.. 7.. 23ـ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: قال الله (سبحانه وتعالى): {{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}}. الأعراف: 167، هنا نقاط: 1..2- تفسير القرطبي:.. 4ـ تفسير ابن كثير: أـ قال ابن كثير:.. ب ـ ثم قال ابن كثير: {قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: هي المَسْكَنة وأخْذُ الجِزْية منهم، وعنه: هي الجزية، والذي يسومهم سوء العذاب محمد (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وأمته إلى يوم القيامة، وكذا قال سعيد بن جبير وابن جريح والسدي وقتادة، ثم آخر أمرهم أنّهم يخرجون أنصارًا للدجال، فيقتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم (عليه السلام)، وذلك آخر الزمان}. أقول: سبحان الله يقول مع عيسى (عليه السلام)!!! ولكم التقييم في مستوى الحقد والبغض لأهل بيت النبوة وجدهم الأمين (عليهم الصلاة والتسليم)، فيذكر عيسى (عليه السلام) ويوحي بأنّه المنقذُ والمخلّصُ في آخر الزمان على قول ومنهج النصارى، ويجعل المسلمين بمجموعهم أتباعًا له، فيقول {فيقتلهم المسلمون مع عيسى}!!! فإنّه حتى لم يذكر ما ذكره البخاري ومسلم مِن أنّ فيكم الذي يصلي عيسى خلفه!!!).
نحن الآن أمام أسلوب خطير للأعداء، تطبقه وتنفذه ايادي وعقول مشبوهة من مدعي العقائد تستهدف النيل من العقائد الاسلامية الصحيحة، والمدهش في الأمر حقاً أن يكون لهؤلاء المدعين الضالين مريدون وتابعون من شرائح اجتماعية وثقافية مختلفة، يمتثلون لأوامرهم وينساقون خلف مخططاتهم وينفذون مؤامراتهم بسذاجة وجهل.

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”

https://www.youtube.com/watch?v=0Y1NdosnJiI