عبد اللطيف أبدوح

المغرب .. الدولة التي تحاكم الضعفاء و تخشى الأقوياء

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز اليوم أن البرلماني “عبد اللطيف أبدوح” رئيس لجنة القوانين و التشريع في البرلمان و المحكوم عليه بخمس سنوات جناً نافذة أقول نافذة دون أن تُنفذها دولة الحق و القانون في حقه، و الغريب أن جل صوره تكون إلى جانب وزير العدل، قد قد خرج من عنق الزجاج بعدما حكمة المحكمة الاستعجالية بمدينة مراكش لصالحه بعدم الاختصاص في الطعن المقدم ضد المؤتمر الاقليمي لحزب الاستقلال بالمدينة الحمراء.

 وهو حكم غاية في الاهمية، إذا علمنا أنه يمني النفس بالفوز بعضوية اللجنة التنفيذية التي ستكون بمثابة مظلة ستحميه من تنفيذ الحكم القضائي ةبالتالي التملص بطريقة أو أخرى من الخمس سنوات النافذة بسبب قضية “كازينو السعدي” ولقد كان الاديب اللبناني جبران خليل جبران عندما قال : “فسارق الزهر مذموم ومحتقر وسارق الحقل يدعى الباسل الخطر” وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الاستقواء الذي يعرفه الأغنياء في هذا البلد العزيز الذي قول دستوره الذي صوت له كل المغاربة بدون إستثناء و تحديدا في فصله السادس “القانون ھو أسمى تعبير عن إرادة الأﻣة .والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيھم السلطات العموﻣية، ﻣتساوون أﻣاﻣه، وﻣلزﻣون بالاﻣتثال له . تعمل السلطات العموﻣية على توفير الظروف التي تمكن ﻣن تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينھم، وﻣن ﻣشاركتھم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية . تعتبر دستورية القواعد القانونية، وتراتبيتھا، ووجوب نشرھا، ﻣبادئ ﻣلزﻣة . ليس للقانون أثر رجعي “.
فأين نحن من هذا الفصل ؟ وهل بالفعل كل المغاربة متساوون أمام القانون؟ ولماذا لم نسمع لحد الساعة عن محاكمة الاشخاص الذي كتب على ظهورهم ممنوع اللمس؟ ولماذا السجون المغربية مليئة بالفقراء و المستضعفين؟ أم أنه كتب علينا نحن معشر الرعاع أن يطبق علينا القانون و تملأ بنا السجون.