تحديد مكان تواجد فتاتين قاصرتين كانتا موضوع تصريح بالاختفاء في ظروف مشكوك فيها بتمارة

عبد الله رحيوي – موطني نيوز

أسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بتمارة، بتنسيق مع نظيرتها بولاية أمن مراكش، أمس السبت، عن تحديد مكان تواجد فتاتين قاصرتين، تبلغان من العمر 15 سنة، كانتا موضوع تصريح بالاختفاء في ظروف مشكوك فيها.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن أولياء أمور الفتاتين كانوا قد تقدموا، بتاريخ 10 يناير الجاري، ببلاغ البحث لفائدة العائلة بعدما غادرت الفتاتين المؤسسة التعليمية التي تدرسان بها ولم تلتحقا بمنزليهما، وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات المنجزة بتنسيق متواصل مع أفراد عائلتيهما من تحديد مكان تواجدهما بأحد مراكز رعاية الطفولة بمدينة مراكش.

وأضاف المصدر ذاته أنه قد تم إيفاد بعثة أمنية من مدينة تمارة لاسترجاع الفتاتين في أفق تسليمهما لعائلتيهما، بينما تتواصل الأبحاث القضائية لتحديد ظروف وملابسات هذا الاختفاء، الذي تؤكد المعطيات الأولية للبحث أنه كان اختفاء طوعيا وتنتفي فيه أي خلفية أو دوافع إجرامية.

فلاح الخالدي

موقف الشرع يفضح دعاوى المهدوية الضالة .. تحديد الجنين والتطور الحاصل مثالاً..

بقلم فلاح الخالدي – موطني نيوز
كل يوم بل كل ساعة تجد استحداث في الفقه , لان بتطور المجتمعات ورقيها , تبقى محتاجة للحكم الشرعي الآني لينظم حياتها وتكون في اطمئنان من امورها وافعالها وما تنوي فعله .
ففي تطور حاصل وهو تحديد كم ونوع الجنين معمول به الان من قبل بعض الاطباء المتخصصين بهذا , يحتاج حكم شرعي ينظم ذلك التطور , ولابد للشرع ان يعطي رأيه فيه , لتكون المعاملة شرعية بغطاء شرعي.
فكان للشرع وقفته وابداء رأيه ففي سؤال وجه الى المرجع العراقي السيد الصرخي بهذا الخصوص كان نصه وجوابه ..
((تحديد نوع الجنين
في التطور العلمي الحاصل في المجال الطبّي ظهرت هنالك آلية (علاجية وغذائية) ممكن أن يتبعها (الزوجان ) لغرض تحديد (كم ونوع الجنين ) اللذين يرومان … فهل يمكن العمل بهذه الطريقة خصوصًا لدى معظم أطباء (الطبيبات النسائية) . وذات نسب نجاح عالية جدًا ، علمًا أنها تستخدم موادًا كيميائية تعمل على إضعاف (الجزء الذكري) في حيامن الرجل بالنسبة للراغبين بإنجاب (الإناث ) والعكس صحيح؟ . أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى : لا بأس بذلك إذا لم يستلزم المحرم، والله العالم.))
وبهذه الاجابة اصبحت المعاملة العلاجية مسنودة من الشرع وتزيد الاطمئنان عند المقابل .
وهنا يأتي السؤال الى احمد اسماعيل كاطع وممن على شاكلته الذين يدعون المهدوية واليمانية , وينفون التقليد للمرجع الاعلم الجامع للشرائط , نقول اذا لم يكن مشرع حاضر في وقت غياب الامام كيف سنصل الى هذا الحكم الشرعي مع تطور الانسان وحياته ؟؟؟ فلينظر اتباع هؤلاء المضلين انه على اي خط يسيرون وضياع الامة ينشدون .