ستياء سكان أكلموس و مريرت من الطريق الرابطة بينهما وتذمر مستعمليها من حالتها المتردية أمام سيادة الغش و إهمال الجهات المعنية

شجيع محمد – موطني نيوز
يشتكي سكان مدينتي مريرت وأكلموس – خنيفرة من حالة الطريق الرابطة بين هاتين المدينتين اللتان تقعان في قلب ألأطلس المتوسط و التي أضحت تشكل تهديدا خطيرا لكل مستعملي هذه الطريق بسبب الحفر التي توسعت رقعتها ليصبح وضعها كالمقبرة حيث أضحى هذا الأمر مشكلا مستمرا لكون غالبية السكان المعنيون يقطنون بمناطق قروية يتوجه غالبيتهم لمدينة مريرت لقضاء أغراضهم وكذا اقتناء المواد الغذائية من المدينة و التوجه للسوق الأسبوعي و أن الرحلة تستوجب منهم التوجه ذهاب وإياب مما يجعل التنقل محفوفا بالمخاطر و التباطؤ كما تتعرض عربات مستعملي الطريق لأعطاب جسمية لا حصر لها رغم الميزانيات الضخمة التي تم ر صدها لإصلاح جميع الطرقات و إنشاء أخرى خصوصا الرابطة بين المدن و المركز القروية و المؤدية إلى القرى و البوادي خلال اجتماع أعضاء مجلس جهة بني ملال – خنيفرة و التي إعتبرت هذه الخطوة من بين الأولويات ضمن جدول أعمال الجهة لكنه كالعادة منذ سنوات ظلت طريق أكلموس – مريرت على ما هي عليه إلى وقت غير معلوم إذ تشهد بعض الإصلاحات الترقيعية والتي تنتفخ فاتورتها لتصل إلى الملايير وسرعان ما تعود الطريق لحالها وتظهر حفر ك ” القبور ” خلال فصل الصيف و مستنقعات كبيرة خلال فصل الشتاء لتشهد حوادث مميتة كما إنعدمت المراقبة وغاب حس ربط المسؤولية بالمحاسبة مما شجع المسؤولين على التمادي في أسلوبهم المعهود رغم نداءات السكان ومستعملي الطريق لإعادة النظر وتحميل المسؤولية للجهات المعنية لكن لا حياة لمن تنادي فهذه الأخيرة غير آبهة للأمر كأنه ليس من اختصاصها وكل موسم إنتخابي يتم تقديم وعود بإلإصلاح ويتم إستغلال هذه الواقعة كورقة ضغط ليتم تركها على ما هي عليه بعد فوات الإنتخابات ولا زالت الطريق تسبب العديد من الحوادث وتحصد العديد من الأرواح في الوقت الذي تعد فيه هذه الأخير ممرا إستراتيجيا والمتنفس الوحيد للسكان القرويين لقضاء مآربهم