كيف أصبحت شركة هواوي رمزا للنزاع بين ترامب والصين؟

أحمد رباص – موطني نيوز

توقيف المسؤولة الأولى في شركة هواوي من قبل السلطات الأمريكية يثبت مرة أخرى أن هذه المقاولة الصينية أصبحت رمزا للعداء الذي يسود بين واشنطن وبكين. لقد تبين من خلال ذلك أنها أول من يدفع الثمن.

مما لا شك فيه أن سنة 2018 بالنسبة لشركة هواوي انمازت بالقصص (stories) المشهورة للغاية لـدفعة ب20 ثم لدفعة مايت20 . فهذان الهاتفان الذكيان فرض نفسيهما كمراجع رئيسية في السوق. بعبارة أخرى، من خلالهما أظهرت الشركة الصينية بوضوح طموحاتها الهائلة.

ومع ذلك، وعلى الرغم من السمعة المتزايدة لهذه العلامة التجارية في جميع أنحاء العالم، هناك سوق لا تني تقاوم شركة؛ ألا وهي الولايات المتحدة. تنظر السلطات الأمريكية إلى الشركة الصينية باعتبارها تهديدًا للأمن القومي وزادت من العقبات التي تحول دون إنشاء العلامة التجارية الدائمة فوق أراضي العم سام.

ومن المؤكد أن العقبة الأخيرة بين الطرفين لن تخفف من حدة التوتر. في الواقع، تم القبض على وانزهو مينغ، المديرة المالية لشركة هواوي، في مطار فانكوفر في كندا بناءً على طلب من القوات النظامية الأمريكية. تم تبرير عملية الاعتقال هاته في الظاهر بأن الموقوفة متهمة بكونها لم تمتثل للحصار الإيراني الذي تفرضه واشنطن لمنع بيع المنتجات إلى إيران.

ردا على الإعتقال، أرسلت شركة هواوي بيانا إلى الرأي العام العالمي عبر الموقع الإلكتروني “موبايل سيراب” جاء فيه أن السلطات الكندية أقدمت مؤخرا على التوقيف المؤقت للمديرة المالية المذكورة بطلب من الولايات المتحدة التي تطالب بتسليمها السيدة وانزهو مينغ لمواجهتها باتهامات غير محددة في المنطقة الشرقية من نيو يورك، بينما هي حطت بها الطائرة في كندا. كما ورد في البيان ذاته أن الشركة لم تتلق سوى معلومات قليلة للغاية عن التهم ولم تكن على علم بأي خطأ ارتكبته مينغ. إلى ذلك، أضاف البيان أن الشركة واثقة من أن النظم القانونية الكندية والأمريكية سوف تصل إلى نتيجة عادلة. وفي ذات السياق، تمت الإشارة إلى ان مجموعة هواوي تتوافق مع جميع القوانين واللوائح المعمول بها في الأسواق التي تعمل فيها، بما في ذلك قوانين ولوائح الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بضوابط التصدير والعقوبات.

على الرغم من هذه التصريحات الرصينة – بل الدبلوماسية -، وجدت شركة هواوي نفسها في قلب التوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة، خاصة منذ تولي دونالد ترامب السلطة.

صعوبة تليها صعوبة

اعتبرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية بمختلف مكوناتها أن شركة هواوي تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي، متهمة الشركة بأنها تعمل كأداة للتجسس لفائدة الصين. تم التعبير عن هذه المخاوف في بداية العام ومنذ ذلك الحين، شاهدت الشركة المصنعة منتجاتها وقد تم سحبها من رفوف متاجر “بيست باي”. لم يعد من الممكن العثور على منتجات العلامة التجارية بالمتاجر الواقعية (الفعلية) في الولايات المتحدة. يضاف إلى ذلك قانون ترامب الذي يحظر على الوكالات الحكومية استخدام منتجات هواوي أو بنيتها التحتية، والضغط من المشرعين على غوغل لإيقاف شركة ماونتن فيو من العمل مع شركة هواوي.

تأثير دونالد ترامب

لطالما كانت الولايات المتحدة والصين قوتين متنافستين من العيار الثقيل، وهما الدولتان اللتان ترغبان في إرساء هيمنتهما الاقتصادية والسياسية. تفاقمت هذه المعارضة بسبب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. الرئيس الأمريكي الـ45 لم يخفِ أبدا عداءه للمنتجات الآتية من الإمبراطورية الصفراء. فمن ناحية، هو يحث مواطنيه على استهلاك المنتجات الأمريكية، ومن جهة أخرى ، يتهم بانتظام الصين بتعاطيها لمنافسة غير عادلة. يجسد دونالد ترامب هذا التوتر المتزايد بين واشنطن وبكين. في مثل هذا السياق، تصبح هواوي هدفًا مثاليا.

في البداية، احتلت هذه العلامة التجارية سوقها المحلي قبل الخروج لغزو العالم. كان الغزو ناجحاً وكاسحا منذ الفصلين الثاني والثالث من عام 2018، حيث ااستحوذت شركة هواوي على مكانة الفاعل رقم إثنان، أمام شركة أبل التي هي شركة أمريكية على وجه التحديد. هكذا يبدو أن ضرب هواوي هو بمثابة ضرب لأحد أهم اللاعبين الاقتصاديين في الصين. الضربة ليست مباشرة ضد بكين، ولكن سوف تكون لها عواقب وخيمة.

هواوي تتمسك

في مواجهة هذه العقبات المتراكمة، التي يبدو من الصعب التغلب عليها، أوضح مسؤول في هواو أن شركته ترمي بالإسفنجة إلى الولايات المتحدة وتنأى بنفسها عن العناد. ومع ذلك، في وقت لاحق، علم أن الشركة فتحت 200 وظيفة جديدة عبر المحيط الأطلسي. هذا يشير إلى أن هذه المقاولة الصينية لم تتخل بعد عن حلمها الأمريكي.

أما في فرنسا فيمكن العثور على منتجات هواوي بكل سهولة، سواء في المتاجر الفعلية أو المتاجر عبر الإنترنت، في حين أن العديد من هوائياتها تتخلل التراب الفرنسي. في الوقت الحالي، لا ينتاب الشركة الصينية أي قلق عن تواجدها بفرنسا. ومع ذلك، فإذا قال مسؤولون سياسيون فرنسيون إن لديهم “تحليلاً مفصلاً للوضع”، فهم لا ينكرون أن هذه القضية يمكن أن تخضع لتوترات معينة.

أردوغان وترامب

أردوغان وترامب يناقشان ملف خاشقجي هاتفيا

موطني نيوز – وكالات 

قالت وكالة الأناضول التركية، إن الرئيسين التركي والأمريكي تباحثا هاتفيا مساء الأحد حول قضية الصحففي السعودي جمال خاشقجي.

وذكرت الوكالة أن الزعيمين  اتفقا على ضرورة الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي بجميع جوانبها. يأتي هذا الاتصال بعد ساعات من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيكشف عن تفاصيل قضية خاشقجي يوم الثلاثاء.

وقال أردوغان خلال لقاء جماهيري في منطقة أوسكودار في الطرف الآسيوي من اسطنبول، إن جميع تفاصيل مقتل خاشقجي سأدلي بها يوم الثلاثاء المقبل.
ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيدلي بالتفاصيل خلال اجتماع مع نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم الثلاثاء.

إبراهيم أمين مؤمن

غزوة بدر في عيون العرب اليوم “جرائم ترامب على ضوء الغزوة”

بقلم روائى ومحلل سياسي إبراهيم أمين مؤمن – موطني نيوز

عن بدر قال الله: «وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ»، وقال النبي (ص): «اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَطعمهم، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عالة فَاحْمِلْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ».

هذا كان حال الصحابة قبل بدر، أذلة، جياع، عالة، عراة، تهجير وتشرّد، وهذا ما تعانيه أمتنا الإسلامية الآن في عهد ترامب. وهذه المعاناة ترجع جذورها إلى ثورات 2011، وظلت تنغرس في أبداننا حتى جاء ترامب فانغرستْ في قلوبنا، وما زلنا ننزف فقرًا وتشريدًا وذِلة.

فكان لا بد من التأسّي بأسلافنا بالاستعداد لحرب جديدة، ولنسمها بدرًا قبل أن يأتينا 2019 فنصبح كلنا عبيدًا لترامب. فأمريكا لم تصل إلى هذا الجبروت على الإسلام إلا في رئاسة ترامب، ولم تتبجح إلا في عصره.

إنه يتعارك مع ذباب وجهه، بل يتعارك مع نفسه، ولقد اصطف وراءه المتطرفون من شعبه المجنّس عقيدةً، يحاربنا تحت مسمى الإرهاب، وخوفًا وطمعًا يحاربنا حكامنا أيضًا.

فكما خرج المهاجرون إلى المدينة مطرودين من أرضهم صفر اليدين، محطمي النفوس؛ بسبب الدفاع عن عقيدتهم، يُهجّر السوريون والفلسطينيون، ويعيش المصريون الفقر، وتُدمّر العراق وليبيا بسبب عقيدتهم أيضًا، وكل هذا بتخطيط صهيو- أمريكي لتعبيد الطريق لأقدام اليهود لتطأ رقابنا جسورًا تعبرها حتى القدس.

الحكام يعضّون على العروش، وترامب يعضُّ في كلتا يديه يحاول تعبيد الشعوب العربية ونهْب خزائنها. خرجَ عن كل المعايير الدولية، وعبثَ بشعوب العرب وحكامها عبر تغريداته على تويتر. جعل القدس عاصمة إسرائيل، اغتصبَ أموال الخليج وخاصة السعودية، وأخذَ قطعة من أرض مصر بالمُحلل، وأجهزَ على تدمير سوريا وليبيا والعراق واليمن.

وباسم محاربة الإرهاب يسلّط الأنظمة الحاكمة المهيمنة على الشعوب لاستئصال دينهم، مستغلًا الصدْع الهائل بين قوى سياسية أو أحزاب أو رموز قيادية تتصبّغ بالنزعة الدينية، والتي يحركها قطاع عريض هائل من هذه الشعوب ضد هذه الأنظمة الحاكمة المهيمنة تمامًا على مقاليد أمور شعوبها.

كما بدا أن الرجل يسعى سعيًا واضحًا إلى تعميق الشقاق والخلاف بين دول المنطقة، ويتضح ذلك من زيارته للسعودية «التاريخ»، فحرّض حكام السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، على قطر، مدعيًا أنها تمول الإرهاب باسم الدفاع عن حق الشعوب العربية في الحياة الكريمة العادلة، فحدث الحصار، والملفت للنظر أن الدول المحرضة تخشى من تكرار ثورات 2011؛ مما دفعهم إلى محاولة التخلص من الشوكة المغروسة في ظهورهم «قطر».
وحدة العرب وفُرقة العدو في ضوء الغزوة

وفي نظرة حول توحد كلمة جيش الرسول (ص) في بدر قال المقداد: «يا رسول الله، امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه».

وقال سعد بن معاذ: «فقد آمنا بك فصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله».

تلك هي العقيدة التي وحدت بينهم وألفت بين قلوبهم.

وبنظرة خاطفة نجد أن الشعوب العربية تعتنق عقيدة تهدُّ الجبال، لو تُركتْ على اليهود وأمريكا لأكلوهم، ولكنْ لعن الله السياسة التي حجّمتْ زئيرهم وعزيمتهم من قِبل حكامهم الذين خشوا على عروشهم فمنعوهم.

وأنا أقول لهم إن الأيدي الأمريكية ستطالكم يقينًا، واعتبروا بمَن قبلكم، صدام حسين هم من صنعوه، وهم من شنقوه، وانظروا إلى القذافي، وإلى بشار الذين ساندوه في حربه ضد المعارضة المسلحة، وها هم يضربونه تحت مزاعم استخدام غاز السارين، وإلى مبارك الذي أثاروا الشعب ضده في ثورة يناير (كانون الثاني) 2011 ثم لم يسمعوا له نداء، رغم الخدمات الجليلة التي قدمها لهم. وصنعوا طالبان ثم غزوهم، وداعش كذلك حيث ألّبوا عليهم كل حكام العرب وشعوبهم.

فلا حل لكم أيها الحكام إلا أن تجلسوا على مائدة المفاوضات مع هؤلاء القادة، والأحزاب، والرموز الدينية، والتب تلقى تأييدًا واسعًا وقبولًا لدى قطاعات عريضة جدًّا من الشعوب فوحدوا كلمتكم تحت مظلة الحكم العسكري؛ لأنه هو المسيطر على مقاليد الحكم.

أيتها الشعوب المتأسلمة، إن ترامب ما أنجزَ ما أنجزَ إلا باستغلال الخلاف الأزلي المتجذّر بينكم وبين حكامكم، فكفّوا عن نغمة ارحل- حرية- عدل- مساواة تحت مظلة الثورات التي ارتدتْ في نحوركم أنتم؛ فلتتشابك أيادي رموزكم الدينية مع المؤسسات العسكرية لنردَّ هذا الترامب.

فإذا حانتْ هذه اللحظة اعلموا يقينًا، حكامًا وشعوبًا أننا تخلصنا من كل القيود الأمريكية، وأن عوامل النصر قد توفرتْ لدينا.

في بدر، همَّ جيش مكة بالرجوع عندما نجت العير، ولكن أبا جهل رفض ذلك، قائلًا: «والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها ثلاثًا، فننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر، وتعزف لنا القيان، وتسمع بنا العرب وبميسرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبدًا. فامضوا».

العجب أن هذا الترامب كأبي جهل، فالإدارة الأمريكية غير راضية عن كثير من سياساته تجاه العرب، بل إن الدول الأوروبية تنتقد سياسته أيضًا.
عوامل النصر الحيوية

وعوامل النصر متوفرة، إحداها الحق، فالحق قوة خفية مرتكزة في القلوب وممسوكة بسواعد الرجال، يدفع رجاله دائمًا إلى الظفر إذا توفرتْ العزيمة على الدفاع عن العرض، والمال، والكرامة.

لا بد أن نمتلك قرارنا، ولن نمتلكه إلا بتوحيد الكلمة وامتلاك النووي، فلنُخصّب اليورانيوم ونصنع القنبلة الهيدروجينية، ولندع الوكالة للطاقة الذرية تخبط دماغها في الجدار، ولا نعبأ بالأمم المتحدة ولا مجلس الأمن، فنحن العرب ليس لأحدٍ وصاية علينا.

أليست هذه الأسلحة هي العصا الغليظة التي تسيطر بها على عالمنا العربي الإسلامي؟ أليست هي أظافرهم الطويلة؟ وأياديهم التي تمتدّ إلى شحمة أُذن حكامنا فتقرصهم؟

فلنصنع النووي إذن حتى نمتلك حريتنا، فلتكن البداية من مصر أو قطر، ثم باقي الدول، ولن تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندئذ أن تتكلم، وستقف الأمم المتحدة عاجزة عن اتخاذ قرار فرض أي عقوبات، وأمريكا عندئذٍ لن تقامر، ولن تغامر بخوض حرب نووية شاملة يُباد فيها العالم كله، وسيذعنوا جميعًا للأمر الواقع ويزول عندها خوف حكامنا فيصلح أمرنا.

ولا يثبّطنكم قول ابن خلدون الذي قال إن الجنس العربي لا يصلح إلا بدين، إشارة منه أنه ينهزم بدون العقيدة الإسلامية الصافية التي كانت لدى الرسول (ص) وأصحابه.

والتاريخ أثبت خطأ هذا الرأي، فاليهود حاقتْ بهم الهزيمة في أكثر من موضع، من سنة وشيعة معًا. فمصر قهرتها في 1973، ولم تكن دولة إسلامية، بل إن النصارى كانوا يقاتلون في صفوف الجيش المصري. كما انتصر حزب الله اللبناني بقيادة حسن نصر الله عام 2006، وهو حزب شيعي، عليهم أيضًا بدون العقيدة الإسلامية الخالصة. كما أنها ما استطاعتْ أن تأخذ حقًّا أو باطلًا مع إيران في مناوشتها المتكررة لها.

ترامب

ترامب : سننسحب من سوريا وإذا أرادت السعودية بقاءنا فلتدفع

موطني نيوز – وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حان الوقت لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، فيما ققال مسؤول أمريكي بارز إن “المهمة الأمريكية لمحاربة تنظيم الدولة في سوريا لم تنته وأمريكا ستكمل هذه المهمة”.

وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب رؤساء ثلاث دول من البلطيقله الثلاثاء قال الرئيس الأمريكي إنه “يريد الخروج من سوريا وإعادة القوات إلى الوطن”، مضيفا: “سنتخذ قرارا قريبا بشأن مستقبل القوات الأمريكية في سوريا بالتنسيق مع الآخرين” كما اعتبر أن “المشاركة الأمريكية في سوريا مكلفة وتفيد مصالح دول أخرى”.

وفيما يتعلق بحلفاء واشنطن في سوريا، أوضح الرئيس الأمريكي: “نعمل على خطة للخروج من سوريا، إذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.

وخلال المؤتمر الصحفي قال ترامب إن “المملكة العربية السعودية مهتمة جدا بقرارنا، وقلت لهم حسنا، إذا أردتم أن نبقى فيتعين عليكم أن تدفعوا”.

وكان ترامب قال الشهر الماضي إن القوات الأمريكية “ستغادر سوريا قريبا جدا وسنترك الأطراف الأخرى تتولى الأمر بنفسها”، وهو ما أحدث جدلا في الأوساط السياسية الأمريكية.

ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق الثلاثاء عن المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بريت ماكجورك قوله خلال منتدى في واشنطن: “نحن في سوريا لمحاربة داعش. هذه مهمتنا ومهمتنا لم تنته وسنكمل تلك المهمة”.

ترامب و محمد السادس

عاجل : إحذروا الفتنة الرئيس الأمريكي “ترامب” حاول نقل التجربة السورية الى المغرب

موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن السفير الفرنسي، “ايف أوبان ميسيريار”، الذي عمل سفيرا لفرنسا في العراق وتونس، كشف عن مخطط أمريكي لنقل السيناريو السوري إلى دول مغاربية بدأته واشنطن لإشعال بؤر توتر طائفي وعرقي في المغرب والجزائر.

وبحسب ما مصادر صحيفة، فإن الدبلوماسي الفرنسي لم يتردد في القول بأن الجهات الدولية التي تحرك خيوط مواجهات عسكرية وشيكة في الشرق الأوسط، بدأت تتحرك لرسم حدود داخلية في أكبر دولتين مغاربيتين، في إشارة إلى المغرب والجزائر.

هذا وأكد الدبلوماسي المتخصص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وصاحب كتاب “العالم العربي.. التغيير الكبير”، قوله إن “المخطط الجهنمي يهدف في مرحلة أولى، إلى نقل النموذجين المصري والسعودي إلى المنطقة، وذلك بالدفع في اتجاه إرساء أنظمة ديكتاتورية عسكرية في الجزائر، ودينية في المغرب لنسف كل معالم الانتقال الديمقراطي”.

هذا ويتوقع خبراء فشل مخطط تفتيت دول الاتحاد المغاربي، لأن شعوب المنطقة سترفض تكرار ما وقع في سوريا والعراق، وأن بنية الدول المستهدفة تمنحها مناعة ضد ذلك، خاصة المغرب الذي استبق رياح النزعات الانفصالية بإقرار نظام جهوية موسعة تمنح صلاحيات كبيرة لمجالس منتخبة في 12 جهة.

تصريحات السفير الفرنسي تزامنت مع تحذيرات من تحركات جهات دولية تريد التدخل من أجل استغلال النزاع الإقليمي المفتعل حول أحقية سيادة المغرب على صحرائه، وتحويله إلى رهان جيو-استراتيجي لإضعاف المملكة، جريا وراء وهم الريادة الإقليمية، وذلك لتوسيع دائرة “الفوضى الخلاقة” على حد تعبير الإدارة الأمريكية في وصفها لما يقع في الشرق الأوسط.

مايكل دي نوسترادام

6 نبوءات لنوستراداموس تحققت .. تعرّف عليها

باسل درويش – موطني نيوز

نشرت “إندبندنت” في مدونتها “إنديميديا” تقريرا حول رغبة الناس في اختلاس نظرة إلى ما قد يحمله العام الجديد، مشيرة إلى أن هذا الشخص قد يمنحك هذه الفرصة.

الشخص المعني هو “مايكل دي نوسترادام”، أو المعروف بالعامية “نوستراداموس”، وهو طبيب فرنسي ومنجّم من القرن السادس عشر، وكتب أكثر من ألف توقع حول مستقبل العالم لمئات السنوات في المستقبل.

سمّى تلك التوقعات بـ”النبوءات” وكتبها على شكل قصائد كل منها مؤلف من أربعة أبيات. ونشرت في عشرة أجزاء، أشير إلى كل منها على أنه “قرن”.

ويُعتقد بعد وفاته في عام 1566 بمئات السنين بأن “نوستراداموس” تنبأ بعدة أحداث عالمية مثل: الثورة الفرنسة، الحرب العالمية الثانية، هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك.

وهذه بعض نبوءات “نوستراداموس” التي تحققت، كما أوردها التقرير الذي ترجمته “موطني نيوز“، وبعضها مرتبط بأحدات حقيقية، وبعضها يعود إلى الماضي،  بينما البعض الآخر أقرب إلى زماننا.
 
وفاة هنري الثاني

 قال “نوستراداموس” شعرا: إن شبلا سيتغلب على أسد، في ساحة القتال، وفي معركة واحدة، سيقلع عينيه من خلال قفص ذهبي، جرحان يشكلان جرحا ثم يموت ميته قاسية.

ومات الملك هنري الثاني عام 1559 بعد أن قتله غابرييل دي مونتغمري خلال مبارزة ودية بالرماح. وكان مرسوم على ترس كل منهما أسد، وطارت شظية من رمح مونتغمري فدخلت عينه، واخترقت الأخرى خده وبقي عشرة أيام حتى مات. 

صعود هتلر

 وكتب “نوستراداموس” شعرا يقول: من أعماق غرب أوروبا سيلد طفل لعائلة فقيرة، وبلسانه سيأسر جيشا عظيما وستزيد شهرته في اتجاه الشرق.

ولد أدولف هتلر في 20  أبريل 1889 في غرب أوروبا، وانتقل إلى ألمانيا بعد عدة سنوات وذاع صيته بسبب خطاباته النارية.

القنبلة الذرية

 كتب “نوستراداموس” يقول: بالقرب من البوابات وداخل مدينتين ستكون هناك كوارث لم يُرَ مثلها من قبل، مجاعة وطاعون، ويُقتل الناس بالحديد ويجأرون لله كي ينقذهم.

وقامت أمريكا في أغسطس 1945 بإلقاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في  اليابان.

هجمات 11 سبتمبر

كتب “نوستراداموس” شعرا: نار تزلزل الأرض تخرج من مركزها، ستسبب هزات حول المدينة الجديدة، وستتصارع صخرتان كبيرتان لفترة طويلة وستلون أريثوسا (من آلهة الإغريق وتعني الماء) نهرا آخر بالأحمر.

دونالد ترامب 

كتب “نوستراداموس” شعرا: العظيم الوقح الجريء، سينُتخب قائدا للجيش، الجرأة في خصومته، والجسر مكسور، والمدينة خافتة من الخوف.

فهل في ذلك مبالغة؟ أم قد يكون هو؛ خاصة أنه بالإضافة لكونه الرئيس فإن ترامب أيضا القائد العام للقوات المسلحة.

ضعف الغرب

 كتب “نوستراداموس” يقول: يعلو مرتين وينخفض مرتين، سيضعف الشرق الغرب أيضا، خصمه بعد عدة معارك، يلاحقه البحر سيفشل في وقت الحاجة.

قد يكون في ذلك إشارة للتوتر القائم بين أمريكا وروسيا.

الممثل روبيرت دي نيرو

بعد الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الممثل روبيرت دي نيرو يمطر ترامب بوابل من الأوصاف القدحية (شاهد)

موطني نيوز

جاريد كوشنير وديني باول

عاجل : ماذا كان يفعل صهر ترامب في السعودية؟

موطني نيوز – وكالات

علم موطني نيوز بعد قليل أن صحيفة “Politico” الأمريكية كشفت، أن مستشار الرئيس الأمريكي وصهره “جاريد كوشنير”، عاد اليوم من زيارة سرية و غير معلنة إلى السعودية.

وبحسب ذات المصادر فقد قال مصدر من داخل البيت الأبيض للصحيفة: “عادوا لتوهم من السعودية كل من مستشار الرئيس الأمريكي، ونائب مستشاره الأمني، والمبعوث الأمريكي الخاص، قادمين من السعودية”.

والحديث هنا يدور، بحسب الصحيفة عن جاريد كوشنير وديني باول، نائب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأمنية، والمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.