ناصر الزفزافي

جماعة العدل والإحسان تراهن على الحصان الخاسر بمحاولتها إثارة الفتنة

رئيس التحرير – موطني نيوز

قد لا يختلف إثنين أو كما يقول المثل “يتناطح كبشان” في أن جماعة العدل والإحسان ومنذ تأسيسها وهي تحاول جاهدتا جر البلاد إلى مستنقع لا يعلم أحد مداه بل بات إيمان المغاربة لا شك فيه ان هذه الجماعة أصبح من بين أهذافها إقتناص الفرص للنيل من المغرب والمغاربة على حد سواء بل تطور إلى تهديد أمن واستقرار المملكة، وجرهم نحو مصير مجهول المعالم.

فبحسب تتبع موطني لمجريات الامور اتضح لنا دخول الجماعة على خط المسيرة المزمع تنظيمها في 15 من الشهر الجاري، وهي ما إعتبرها محللون خيانة عظمى للوطن من طرف عناصر مشبوهة اعتادوا على التحالف مع  الشيطان للنيل من شرف الوطن، بدعوى تنظيم مسيرات تضامنية مع حراك الريف وعلى رأسهم والد الزفزافي ومجموعته الناقمة علي البلاد لخدمة أجندة خارجية هذفها إسقاط البلاد في صراع قد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

وتجدر الاشارة إلى أن سكانة مدينة الحسيمة وضواحيها، يرفضون رفضا قاطعا إقحام جماعة العدل والإحسان المحظورة أنفها في ملف لا يعنيها، التي يبدو من خلال تحركات عناصرها وبإعاز من والد ناصر الزفزافي الذي لم يعد يهمه مع من يتحالف، تستهدف وبشكل مباشر أمنهم واستقرارهم، الغرض منه ضرب الحركية الاقتصادية والسياحية وإعادتها إلى نقطة الصفر بعدما إنتعشت في الآونة الأخيرة، وبدورنا نتعاطف مع حراكهم بما يقتضي خدمة مصالح ملفهم ونقول لهم أين كانت الجماعة عندما كان ناصر الزفزافي ورفقائه يواجهون مصيرهم؟ ولماذا إختارو هذا التوقيت بالذات؟ وهل بالفعل نواياهم حسنة؟ ثم ما هي الاضافة التي أضافتها الجماعة للمشهد السياسي والإجتماعي بالبلاد؟.