المؤسسات التعليمية

المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب من فضاء للتربية والتعليم و التكوين الى فضاء ترتكب فيه الجرائم

محمد هيلان – موطني نيوز

تابع العديد من المواطنين المغاربة في الآونة الأخيرة سلوكيات التلاميذ داخل المؤسسات التعليمية العمومية بالمغرب ، و التي افرزت جيل يعتمد العنف اللفظي و الضرب والجرح و التحرش الجنسي و ترويج الأقراص المهلوسة والتعاطي للمخدرات و استدراج أشخاص لممارسة الفساد واستعراض العضلات أمام الأساتذة و جلب أسلحة بيضاء والاعتداء على الأطر التعليمية الى ان وصل الحد لإرتكاب جريمة القتل العمد الذي وقع ضحيته اليوم تلميذ داخل مؤسسة تعليمية عمومية بالسراغنة.

و لا شك أن أسباب هذه السلوكيات العدوانية التي أصبحت تصدر من التلاميذ اتجاه بعضهم البعض ، أو اتجاه الأساتذة مرتبطة بمشاكل مجتمعية تتحمل فيها الدولة مسؤولية كبيرة بجانب المجتمع برمته.

ولم ينتهي الموسم الدراسي 2017/2018 الا بعد تسجيل عدد قياسي من قضايا العنف داخل المدارس العمومية مما سبب في حدوث أضرار جسدية و نفسيّة و ماديّة بما يتضمنه من هجوم يرافقه اعتداء بدنيّ، كالشجار بين التلاميذ، وتخريب ممتلكات الآخرين، والمرافق المدرسيّة انتهت بالقتل العمد وزهق الأرواح.