حنان رحاب

الزميلة “حنان رحاب” ترد على الهجمة المنظمة التي تتعرضت لها (بيان)

متابعة موطني نيوز

على إثر الهجمة المنظمة التي تعرضت لها في المدة الأخيرة، والتي توجت بإشاعة مغرضة تجاوزت شخصي لتقحم مؤسسة لها قدسية في تقدير وجوارح المغاربة، حيث تم اقتحام أسوار حرمة كلية الحقوق بالمحمدية التابعة لجامعة لحسن الثاني ، والتي أتابع فيها دراستي في شعبة الحقوق، لاتهامي باقتراف غش في الامتحان ، واتهام جهات بالتستر على الفضيحة، فإني وجدت نفسي ملزمة بتوضيح واضحات، احتراما وتقديرا لجهات تضررت أو تفاعلت مع هذا الكم الطافح من الحقد والضغينة.

الخبر الذي انطلق من مواقع التواصل الاجتماعي، والذي قادته أسماء معروفة باستهدافي وترويج الاشاعات عني، لم تقدر خطورة هذه الاشاعة الأخيرة، وسارعت كالعادة لتدبيج القوافي على نواصي الاشاعة، وتقديمها في طبق من السب والقذف والتشهير بي، عوض مواجهتي بالحجة على قناعات لا نقتسمها أو خلافات لم ننهيها. ونظرا لحجم الادوات التي تسخر لتنفيذ هذه الحروب القذرة، والتي تعتقد أن مجال التواصل الاجتماعي فضاء للسيبة وغياب المحاسبة والمتابعة، فقد ظهر بشكل واضح ما كنت أعانيه منذ مدة مع مجموعة الأسماء التي احترفت النهش في عرضي وصورتي ، ولأني كنت مؤمنة بأن آخر شيء أفكر فيه هو جرهم لساحة القضاء، فإنهم لم يعودوا يتورعون في استعمال أسمائهم الحقيقية للتشهير والسب والقذف في شخصي..

وعوض استغلال هذه الفضاءات للتدافع والحوار وحتى الجدال القوي، تتحول هذه الفضيلة إلى مكب لنفايات نفوس مريضة، وصلت هذه المرة حد اتهامي بم يضر بسمعة مؤسسة جامعية وأساتذة وطلبة تحولوا لمتواطئين أو شهود زور بالصمت، وعوض التحري في موضوع خطير، سارعت الأدوات التي تستعملها جهات تكن حقدا دفينا لشخصي بترويج الاشاعات وزيادة توابل كثيرة لها. ولذلك فإني أعتبر شهادات أساتذة أجلاء ينتمون للكلية، بل وشهادات قامات سياسية وفكرية هبت للرد على هذه الأباطيل من داخل المدينة والكلية التي يشرفني الانتماء لمحرابها وأعتبرها جوابا شافيا للجهات والأدوات التي احترفت الإساءة لي ، بل إني لم أكن أتوقع سرعة الرد من جهات ظهر معدنها النفيس ، ويؤسفني إقحامها في هذه البركة الآسنة التي فاض مخزونها العادم هذه الأيام في أكبر حملات التشهير واستهداف الحياة الخاصة للناس.

وأخيرا أتمنى أن يتفهم أصدقائي اضطراري هذه المرة لمواجهة عددا من الأسماء التي قادت وصنعت هذه الإشاعة البئيسة لساحة القضاء، لأني مواطنة أفنيت جزءا من شبابي في الدفاع عن حقوق الآخرين ، فليسمحوا لي هذ المرة أن أمنح لنفسي حقها في البحث عن الانصاف بساحة القضاء.

رحاب حنان

فلاديمير بوتن

كيف ردت موسكو عن سؤال..لماذا لم ترد على العدوان الثلاثي على سوريا

موطني نيوز – متابعة

ردت وزارة الدفاع الروسية على التساؤلات التي طرحها مراقبون حول السبب الذي دفعها لعدم الرد على الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى سوريا.

وبحسب بيان صدر عن الوزارة اليوم السبت، ونقلته الوكالات الروسية، فإن أيا من صواريخ العدوان على سوريا فجر اليوم لم تستهدف أيا من المناطق التي تتواجد فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي “طرطوس” و”حميميم” الروسيتين”.

ونقلت وكالة “روسيا اليوم” عن محللين سياسيين روس القول إن “روسيا لم ترد على العدوان الثلاثي بقيادة واشنطن، طالما أن الصواريخ لم تطل القوات الروسية في سوريا، في الوقت الذي لم تألُ فيه الدفاعات الجوية السورية جهدا في مقاومة هذا العدوان”.

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” دميتري سميرنوف، قوله: “أعتقد أن أي روسي يستيقظ من نومه ويسمع خبر قصف الأمريكيين لسوريا الموجودة فيها مواقع للجيش الروسي، سيتبادر إلى ذهنه سؤال: “ما هي الخطوة التالية؟”، “هل سيقتصر الأمر على منطقة الشرق الأوسط أم الأمور ستفلت من زمامها؟.. هل نودع أقاربنا ونشد الرحال؟ أم ننتظر قليلا؟”.

وأضاف سميرنوف أن “الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل”.

سجن المحلي ببنسليمان

عاجل : إدارة السجن المحلي ببنسليمان ترد على قضية تعذيب المعتقل “سعيد العسري” (بيان)

رئيس التحرير – موطني نيوز

على إثر المقال الذي تم نشره على صفحات موطني نيوز عن تعرض أحد المعتقلين بالسجن المحلي ببنسليمان تحت عنوان “خطير: معتقل يتعرض للتعذيب داخل السجن المحلي والعدالة لم تنصفه رغم استنجاده بها بمدينة بنسليمان” بتاريخ 03 غشت 2017، توصلت إدارة موطني نيوز برد من إدارة السجن المحلي بمدينة بنسليمان موقع من طرف السيد طارق طيان هذا نصه :

إلــى

 السيد مدير موقع “WWW.MAWTININEWS.COM”

ردا على المقال المنشور بموقعكم بتاريخ 03/08/2017 تحت عنوان “خطير: معتقل يتعرض للتعذيب داخل السجن المحلي والعدالة لم تنصفه رغم استنجاده بها بمدينة بنسليمان” تتقدم إدارة السجن المحلي ببنسليمان بالتوضيحات التالية للرأي العام الوطني:

– إن الادعاءات الواردة في المقال هي مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، حيث إن السجين المعني دخل في شجار مع سجين آخر مما أدى إلى تبادل الضرب والجرح بينهما وإحداث فوضى عارمة داخل الغرفة، وأثناء تدخل الموظفين لتهدئة الوضع، انتابت السجين المعني حالة هستيرية  فقام بسب وشتم وتهديد الموظفين والاعتداء على نفسه وذلك بضرب وجهه مع الحائط والقضبان الحديدية، وقد تم إشعار النيابة العامة في الموضوع بتاريخ 31/07/2017 وعرض المعنيين على الطبيب، كما أصدرت لجنة التأديب قرارها بوضع السجينين المعنيين بزنزانة التأديب.

– وتشدد إدارة السجن المحلي ببنسليمان على أنها حريصة على  تأمين سلامة السجناء والحفاظ على الأمن داخل المؤسسة، ولن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية  اللازمة في حق كل من سولت له نفسه  الإخلال  بقواعد الانضباط بالمؤسسة، وخلق البلبلة في صفوف النزلاء. إنتهى البيان.

رد ادارة السجن المحلي ببنسليمان
رد ادارة السجن المحلي ببنسليمان

وتجدر الإشارة إلى أن موطني نيوز سبق و أن تلقى شكاية من عائلة المعتقل “سعيد العسري” حوال ما تعرض له من اعتداءعنيف ووضعه بالحبس الانفرادي، كما توصلنا اليوم كذلك بشكاية موقعة من طرف السيدة فاطمة أجغالف أم المعتقل موجه إلى السيد الوكيل العام حول إستعمال العنف في حق سجين و التعذيب و الحبس الانفرادي و إلحاق ضرر صحي به، ضد موظفوا السجن المحلي ببنسليمان هذا نصها :

سيدي الوكيل العام 

يشرفني أن أعرض على أنظاركم بكل إحترام مايلي:

إن إبني سعيد العسري المعتقل بالسجن المحلي ببنسليمان تخت رقم 29785 وأنه وصل إلى علمي بأنه يتعرض للتعذيب و الحبس الانفرادي ومقيد بالأصفاد ومنعه من الطعام و الضرب، وأنني كلما ذهبت وقت الزيارة أمنع من زيارته بحجة أنه ممنوع من الزيارة لمدة شهر، و أنه بتاريخ 03 غشت 2017 تم تقديمه أمام المحكمة لسماع الحكم عليه، وأنه كان في وضعية صحية متدهورة، و أنني طالبت الإدارة بنقله إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية، خاصة و أنه يعاني من مرض العصب بالمعدة، إلا أنهم رفضوا ذلك و أنه يوجد في حالة سيئة للغاية، وأن سبب اتخاذ هذه العقوبة في حقه هو أنه وقع نقاش بينه وبين معتقل حول مكان النوم .

لذا ألتمس من جنابكم الكريم إصدار تعليماتكم  للبحث في هذه الشكاية و إتخاذ اللازم و إنصاف إبني وتقبلوا سيادتكم فائق افحترام و التقدير و السلام .

شكاية أم المعتقل إلى الوكيل العام
شكاية أم المعتقل إلى الوكيل العام