حالة تسلل واضحة..وقضية ابتزاز مفضوحة

نبيل صدقي – موطني نيوز


السيد محجوب زروال واحد من أبناء جماعة سيدي يحيى زعير البررة عضو المجلس الجماعي بها، الكل يشهد له بمواقفه الشجاعة وبأخلاقه العالية و بوقوفه ضد كل أشكال الاستبداد.

يتعرض السيد زروال لحملة ابتزاز قوية بدأت بتسخير بعض آليات الجماعة وبعض عمالها من أجل الوقوف على حالة مخالفة بناء وبتسخير بعض الأقلام من أجل دعم هذه الحملة التي يبتغي منها أصحابها ثنيه عن مواقفه وانضمامه لصفوف الموالين أو في أحسن الأحوال الابتعاد عن كل التجاذبات والتقاطبات السياسية.
بعض من سياسيينا الذين يوهمون أنفسهم أنهم تمكنوا من كل شيء وأنهم في غفلة من شرفاء هذه الجماعة تحكموا في رقاب العباد بها لا يعلمون أنه لا يزال بها شرفاء أشداء مقاومون لكل أشكال الاستبداد والفساد ولن يخضعوا أبدا لا لأذناب الفساد ولا لبعض من رؤوسه.
قبل تطبيق القانون وهدم الجزء المخالف للبناء انهمر على السيد زروال العضو الجماعي سيل من المكالمات ومنها مكالمات لأحد المشتبه بهم في تدبير هذه اللعبة كي يعرضوا عليه سحب آلياتهم ومدرعاتهم (آليات الجماعة) ، إلا أنه أبى أن يلبي رغبة هؤلاء..وهو موقف بطولي ليس الأول الذي يحسب لهذا الرجل.
الذين يتسلون بمثل هذه اللعب الرخيصة غارقون في المخالفات المشابهة حتى أخمص القدمين و هم مسؤولون مباشرون عن فوضى لا مثيل لها في شأن التشجيع على مخالفات قانون التعمير…وهم يستعملون اليوم موقعهم لاستمالة البعض عن طريق عدم تطبيق القانون المنظم والضغط على آخرين عبر حث كل الجهات المعنية من أجل تطبيق القانون والتدخل المباشر…ويا ليت البعض منهم يقف عند هذا الحد فكم من واحد منهم كان بالأمس القريب لا يملك قوت يومه أصبح اليوم بقدرة قادر يلعب بالملايين التي تدخل جيبه بمجرد توقيع شهادة إدارية يتحصل عليه بطريقة أو بأخرى.
نزيف فوضى التعمير ما يزال مستمرا … والمطلوب من الجهات التي تقف على هذا الملف التصرف بحكمة وبموضوعية وعليها أن تبقى على نفس المسافة من كل المنتخبين ومن كل الألوان السياسية وليكن همها الأوحد تطبيق القانون على الجميع وجعل الناس سواسية أمامه.
على تلك الجهات الوقوف في وجه من يستغل موقعه أو قربه من أصحاب المواقع كي يحقق كسبا ماديا حراما أو كسبا سياسيا رخيصا على حساب تطور وتقدم هذه الجماعة.
لا يشك أحد في نزاهة وجدية بعض الجهات وبعض الأشخاص الذين تولوا المسؤولية حديثا والذين يباشرون حل ملفات جد شائكة، هؤلاء نتمنى لهم التوفيق ونطلب منهم الحذر من الفخاخ التي ينصبها بعض السياسيين الفاسدين الذين ابتليت بهم المنطقة.
وأما اساليب الابتزاز فإنها لا تولد إلا مزيدا من التباث على المواقف وهي تزيد من توسيع قاعدة جبهة مقاومة الاستبداد واستغلال المسؤولية الجماعية..وهو ما سيعجل من دون شك بسقوط أحجية الهيمنة والسيطرة على جماعة سيدي يحيى زعير وبسقوط بعض الرؤوس العنيدة التي تتلذذ اليوم باستعمال وسائل الجماعة لأغراض شخصية وأحيانا لأغراض سياسوية انتخابية.
تحية للسيد محجوب زروال و لبعض الشرفاء من المنتخبين الجماعيين الذي يرفضون الخضوع والخنوع..وتحية لكل الشرفاء بمنطقتنا والخزي والعار لدعاة الفتنة وممتهني السياسة و لكل مسؤول يستغل موقعه لملء جيبه وبطنه بالمال الحرام ولمن سار على دربهم.