وزير خارجية الجزائر يثير حفيظة حكومة ليبيا المؤقتة بتصريحاته بشأن عملية طرابلس

أحمد رباص – موطني نيوز

عبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة، عن رفضها لتصريحات وزير الخارجية الجزائري، بالعاصمة التونسية، أمس الأول، بشأن عمليات الجيش الليبي في طرابلس، قائلة”ما يحصل شأن داخلي ليبي يخص ليبيا والليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية”.

وقالت في بيان حصل “موطني نيوز” على نسخة منه: “تابعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة بانشغال كبير تصريحات وزير خارجية الجزائر السيد صبري بوقادوم التي جاء فيها قوله (إننا لا نقبل أن تقصف أي عاصمة عربية وعاصمة مغاربية ونحن صامتون)”.

وأضاف البيان: “وإذ لا نقبل ونرفض رفضا تاما أن تقصف أي عاصمة عربية ومغاربية، فإننا نعتبر هذه التصريحات تنم عن جهل عميق بحقيقة الأوضاع التي تعرفها العاصمة الليبية طرابلس”.

وأوضحت الخارجية المؤقتة: “ما يحصل اليوم هو معركة لاستعادة الدولة الليبية وإعادة الأمن والاستقرار وإنهاء فوضى السلاح والمليشيات والإرهابيين والمجموعات المطلوبة دوليًا من العناصر الأجنبية”.

وتابع البيان: “وهي معركة مؤقتة وحاسمة في ذات الآن، نيابة عن دول الجوار وعن العالم لإنهاء فوضى السلاح التي تقوض استقرار، ليس فقط، ليبيا بل العالم أجمع وخاصة دول الجوار”.

وجاء في البيان: “وإننا و إذ نشير إلى عمق العلاقات الأخوية مع الشعب الجزائري الصديق، شعب المليون شهيد، فإننا نذكر بحرب الشعب الجزائري وانتصاره على الإرهاب الأسود الذي خلف أزيد من مائتي ألف ضحية، وهي نفس الحرب التي تقودها القوات المسلحة العربية الليبية اليوم ضد الإرهاب والإرهابيين”.

وقالت الخارجية في بيانها إن “ما يحصل هو شأن داخلي ليبي يخص ليبيا و الليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية، و في حربنا على الإرهاب الأسود من أجل التفرغ لمعركة بناء الدولة وحماية الحدود والتراب الوطني، ومقدرات الشعب الليبي، وخدمة كل الليبيات والليبيين،والنهوض بالاقتصاد الوطني، ونعمل معاَ لليبيا الجديدة، ليبيا كل الليبيين الذين نحتكم لإرادتهم في إطار دولة مدنية حديثة وديمقراطية أساسها القانون واحترام المؤسسات والحريات العامة وحقوق الإنسان”.

وأكدت مجددًا حرصها على العمل مع المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأفريقي الذي يعمل لصياغة مشروع حول المصالحة الوطنية في شهر يونيو المقبل، وأنها تعول أيضا على حرص الأشقاء على مصالح الشعب الليبي وأمن واستقرار دول الجوار، و ودة ليبيا الفاعلة والإيجابية والقوية لفضائها المغاربي والعربي.

وشددت وزارة الخارجية الليبية، في ختام بيانها على عمق العلاقات بين ليبيا و دول الجوار وأنها لن تدخر جهدا في سبيل تطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف القائمة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبما يتماشى والمصالح المشتركة بين ليبيا وأشقائها في دول الجوار، خاصة في المجالين التجاري والاقتصادي، والسياسي تجسيدا لروابط الأخوة الصادقة والوشائج التاريخية التي تجمع الشعوب المغاربية.

وتابعت: “كما تظل الحكومة الليبية المؤقتة منفتحة ومتفائلة بخصوص مستقبل العلاقات مع الشقيقة الجزائر وتجدد دعوتها للسلطات الجزائرية بالاعتراف الرسمي بالحكومة الليبية الشرعية المنبثقة دستوريا وديمقراطيا عن مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي”.

محمد الأعرج

بلاغ استنكاري ضد تصريحات وزير الثقافة والإتصال علي القناة الثانية

موطني نيوز – متابعة

تابعنا باستغراب كبير أسلوب التهديد والوعيد الذي جاء على لسان السيد وزير الثقافة والاتصال في تصريح أدلى به للقناة الثانية بخصوص ملاءمة المواقع الإلكترونية، حيث أكد السيد الوزير انه سيتم اللجوء للحجب وفرض دعائر على أصحاب المواقع الغير الملائمة، كنا ننتظر فتح حوار هادف وفق مقاربة تشاركيه لإيجاد حلول توافقية لهذه الشريحة من منتمي لصاحبة الجلالة والذين قضوا سنوات من العمل في البحث عن المعلومة وتقريب الأخبار من المواطنين وجلهم تعتبر هذه المواقع مصدر رزق لهم ولذويهم، وبحجبها نساهم لامحالة في تشريد العديد من الأسر، نطالب بالالتفات لمشاكل العاملين بالقطاع التي لاتعد ولاتحصى منها تحسين ظروف الاشتغال والتكوين المستمر وضمان حرية التعبير التي يكفلها الدستور المغربي وقانون الصحافة والنشر.

فعوض أسلوب الإقصاء والتهميش، يمكن التفكير في أساليب أكثر مرونة ونجاعة، تضمن كرامة هذه الفئة من نساء ورجال الإعلام الذي لا ذنب لهم سوى أنهم أحبوا مهنة المتاعب واستثمروا فيها بإمكانياتهم .

الادارة العامة للامن الوطني تخرج ببلاغ شديد اللهجة بعد تصريحات رشيد البكراري

هشام الشافعي – موطني نيوز

بعد الخرجة الاعلامية التي قام بها رشيد بكراري عميد شرطة بالامن الوطني بمدينة تاوريرت والذي افاد تعرضه لمجموعة من التعسفات الادارية رغم حالته المرضية التي وصفها بالمزمنة، جاء الرد السريع من المديرية العامة للأمن الوطني التي اكدت حريصها على تحسين الخدمات الاجتماعية لموظفيها، كما انها تتتبع وتواكب أوضاعهم المهنية، بشكل يسمح بضمان التدبير الرشيد لمسارهم الوظيفي، وتمكينهم من الاضطلاع الأمثل بالالتزامات الإدارية المنوطة بهم والمتمثلة في المحافظة على الأمن والنظام العامين وصون سلامة الأشخاص والممتلكات.
وذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني امس الاثنين أنه تحقيقا لهذه الغاية ما فتئت المديرية العامة على ارسال مذكرات تذ كر جميع المسؤولين الأمنيين سواء على الصعيد المركزي اواللامركزي بضرورة الاهتمام بشؤون الموظفين وإيلاء عناية فائقة لطلباتهم وتظلماتهم مؤكدة في هذا الصدد على وجوب تفعيل وتبسيط آليات التظلم الإداري وتسريع آجال البت في مختلف الطلبات الإدارية مع الحرص على إجراء الأبحاث الضرورية في كافة التظلمات الصادرة عن الموظفين
وأضاف البلاغ أن المديرية العامة للأمن الوطني إذ تدعم هذه الجهود التي تروم تحقيق المصلحة الفضلى للموظف فإنها تلتزم أيضا بتوطيد مبادئ الانضباط الوظيفي وضمان احترام السر المهني والتقيد بواجب التحفظ مشددة على أن جميع التظلمات الصادرة عن موظفي الشرطة تخضع لأبحاث وتحقيقات معمقة لتحديد المسؤوليات بشكل دقيق غير أن التظلمات التي يثبت أنها تتضمن اتهامات زائفة أو مغلوطة فإنها ستخضع للمساطر القضائية والتدابير التأديبية المقررة قانونا.
بلاغ يحمل بين طياته تهديد واضح لكل من سلك طريق اخر لتظلم غير الطريق الاداري فهل ستعرف الايام المقبلة معاقبة العميد التي تجرئ وفضح الفساد والمحسوبية داخل جهاز امني حساس خاصة ان شريط الفيديو يتضمن اقوال تستوجب التحقيق الاداري والقضائي حيث اكد مضمون الشريط استعادة بعض الامنيين لمواقعهم السابقة بل منهم من تم تزكيته في مناصب اكثر قيمة رغم قرارات التأديب او التنقيل التي صدرت ضدهم لسبب من الاسباب

د. مصطفى يوسف اللداوي

مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

هل نحن في آخر الزمان، إذ انقلبت أحوالنا وتبدلت عاداتنا، وبليت تقاليدنا، وتردت مفاهيمنا، وفقدنا قيمنا، وتخلينا عن أخلاقنا، وبتنا غرباء عن بعضنا، لا روابط بيننا، ولا أواصر تجمعنا، ولا دين يوحدنا، ولا وطن يضمنا، ولا أمة تشملنا، نعادي بعضنا ونكره أنفسنا، ونتآمر مع العدو على بني جلدتنا، وننقلب بسهولةٍ على إخواننا وأشقائنا، إذ نصدق العدو ونسالمه، ونؤيده ونصالحه، ونركن إليه ونتحالف معه، ونقف إلى جانبه ونسانده، فنحزن إن أصابه مكروه، ونهتم إن نزلت به مصيبة، وندعو له لينجو منها ويتجاوزها، ونفرح له إن انتصر علينا وننال من أهلنا، ونبرر له عدوانه علينا، ونجيز له ظلمه لنا، ونفسر عدوانه بأنه دفاعٌ عن النفس مشروعٌ، وحاجةٌ وطنيةٌ مطلوبةٌ، تلجأ إليها كل الأمم، وتعتمدها كل الدول.

هل نصدق أن من بيننا من يصادق العدو الصهيوني ويتحالف معه، ويؤيده ويسانده في عدوانه علينا، ومن يحزن لمصابه ويبكي لألمه، ومن يدعو له ويخاف عليه، ومن يدعو لنصرته ومساعدته، ويرفض الاعتداء عليه ويدين المس به، ومن يجاهر بتعاطفه مع المحتلين القتلة ووقوفه إلى جانبهم، ويؤمن بمظلوميتهم وحقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم وقتال الفلسطينيين لمنعهم من استعادة حقهم والعودة إلى بلادهم، ويصفونهم بــــ”القتلة المجرمين” و”الإرهابيين المعتدين”.

جن جنون بعض المارقين من أمتنا، المنتسبين زوراً إلى بلادنا، من المقيمين معنا والمجاورين لنا، ممن يحملون أسماءنا وينطقون بلغتنا، ويدعون كذباً أنهم منا، يصلون صلاتنا ويستقبلون قبلتنا ويأكلون من ذبيحتنا، فأصابهم مسٌ من الخرف إثر عدوان الاحتلال الغادر على الشعب الفلسطيني، وكأنهم قد خافوا على العدو أن يهزم، فانطلقت ألسنتهم تلهج له بالدعاء، وأقلامهم تكتب عنه بالرجاء، وكأنه وليهم وسيدهم الذي يخافون عليه ويضحون من أجله.

فهذا عبد الحميد الحكيم الذي لا أظن أن في عروقه دماءً عربية تجري، يغرد أثناء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، مخاطباً الإسرائيليين وداعياً لهم “نحن معكم بقلوبنا، لا نقبل أن تمتد الأيادي الملوثة بالإرهاب في غزة ضد الشعب الإسرائيلي”، ويضيف مبرراً لهم عدوانهم البغيض على أهل غزة فيقول “إسرائيل لها الحق بالرد على الإرهابيين بجميع الوسائل التي تحمي شعبها”، ويضيف “نحن معكم بقلوبنا ولا نقبل بإرهاب غزة ضد الشعب الإسرائيلي، فنحن وإياكم في خندقٍ واحدٍ”.

وهذا المسمى أحمد بن سعد القرني يشمت في الفلسطينيين ويدعو عليهم، وكأنه لا يرى الجرائم الإسرائيلية في حقهم، ولا يأبه بالظلم الواقع عليهم، فيقول واصفاً عمليات العدو وغاراته العسكرية “دولة إسرائيل تقصف الإرهابيين بقطاع غزة، اللهم سدد رميهم على مواقع حماس الإرهابية”.

وتتوالى التعليقات المشينة والأمنيات الغريبة من بعض الكتاب العرب، الذين يوالون العدو ويناصرونه، ويؤيدونه ويحبونه، كالكاتب محمد آل الشيخ الذي يدعو إلى التطبيع مع العدو فيقول “انفتاح المملكة على إسرائيل والسماح بالتطبيع معها هو من أهم أسباب تدني معدلات الإرهاب”.

أما الإعلامي دحام العنزي فيفتخر أنه في خندقٍ واحدٍ مع العدو ويقول “نحن والإسرائيليون في خندقٍ واحدٍ، وهم أقرب إلينا من الأتراك والفرس”، وينافسه الكاتب أحمد الفراج ويبزه بكلماتٍ أشد غرابةً مخاطباً رئيس حكومة العدو “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى”.

قد لا أعيب كثيراً على هؤلاء المندسين الغرباء، الكتاب والصحافيين، وشيوخ السلاطين ومفتي الحكام، ومدعي الثقافة والمعرفة، ولو كانت أسماؤهم محمد وأحمد، ولكني أستنكر صوتاً فلسطينياً وأستغرب مواقفه، بل إنني أتهمه ولا أبرؤه، وأشك فيه ولا أصدقه، ولو كان ناطقاً باسم حركةٍ عظيمةٍ، ومتحدثٍ باسم فصيلٍ كبيرٍ نحترمه ونقدره، ونجله ونقدمه، ونعتز بدوره وتاريخه، ونضالاته وعطاءاته.

ولكن جمال نزال المتأنق اللباس والسام الخطاب، المتلاعب بالكلمات والعابث بالقيم والعادات، الناطق باسم حركة فتح وأحد المتحدثين باسمها، قد أساء إليها وإلى الشعب الفلسطيني كله، عندما استخف بمقاومة أهل غزة، واتهمها بالكذب والدجل، والاستعراض والتظاهر، واصفاً استهداف الحافلة الإسرائيلية بالمسرحية “عملية الباص مسرحية نفذها الاحتلال لإنقاذ حماس، ولم تكلفه أكثر من باصٍ فارغ”، وقد كان حرياً به ألا يجرفه كرهه لحركة حماس نحو ظلم شعبه وإنكار نضاله ومقاومته، والاستهزاء بآلامه وأماله، ولعله يعرف أنه يكذب بما يقول، ويفتري بما يصرح، ولا يعبر عن حركته عندما يتيه ويتبختر، إذ اعترف العدو بالعملية، وأقر بنوعيتها، ووقف عند نتيجتها، وأخذ العبر من صورتها، وخاف كثيراً من مثيلاتها.

يستغرب الإسرائيليون كثيراً مما يسمعون ويقرأون، وقد لا تصدق عيونهم ما ترى وآذانهم ما تسمع، وقد ينكر بعضهم ويستغرب، ويتهم ويشكك ولا يكاد يصدق، فهل أن الذين يناصرونهم ويؤيدونهم هم عربٌ ومسلمون، أتراهم ينطقون بلغة الضاد العظيمة، ويتمسكون بقيم العرب الأصيلة وشيمهم النبيلة، ويرثون عن الأجداد الشرف والمجد والأصالة، أليس لهم أقاربٌ قتلوا أو أحبةٌ أسروا، أما ذاقوا ويلات الحرب وشربوا من كأسها المنون، ألم يسمعوا عن الاجتياحات الإسرائيلية لبلادهم وتخريبهم لمدنهم وبلداتهم.

وهل يقرأون القرآن ويؤمنون به، ويعرفون أنه كلام الله المقدس وكتابه الكريم، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ألم يقرأوا سورة الإسراء ويعرفوا من القرآن سيرة بني إسرائيل، ويدركوا بنص الكتاب طباعهم، ويلمسوا نكرانهم ونكولهم، ونكوصهم وخذلانهم، وقتلهم الأنبياء وخيانتهم للعهود، ألا يحبون نبيهم ورسولهم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي سممه اليهود وتآمروا عليه وحاولوا قتله، ألا يحبون قدسهم ويتطلعون إلى أقصاهم ومسرى رسولهم الذي ضاع منهم وأصبح غريباً عنهم، إذ هَودَه الاحتلال ودنسه جيشه، وهو يحاول هدمه وتدميره، وبناء هيكلهم المزعوم مكانه.

ذاك هو حال أمتنا العربية في هذه الأيام، حالٌ بئيسٌ مؤلمٌ، محزنٌ مبكي، لا يُسر صديقاً ولا يُفرح محباً، فيه من الجهل والانحطاط الكثير، وفيه من الخسة والنذالة أكثر، حالٌ حسيرٌ يطغى عليه اليأس والقنوط، والأنانية والمنفعة الذاتية، والحرص على المصالح والسعي نحو المنافع، والصراع من أجل البقاء ولو بذلٍ وخنوعٍ، والانبطاح في سبيل الوجود، لكن بتبعيةٍ ورجعيةٍ وانقياد، فقد بتنا بأخلاقنا وسيرتنا، وسلوكنا وممارساتنا، معرة على أنفسنا وسبة في جبين أجيالنا، وصفحة سوداء في تاريخ أمتنا، ووصلنا إلى دركٍ سحيقٍ ما ظننا يوماً أن ننحدر إليه، وسقطنا في حفرةٍ منتنةٍ ما كنا يوماً نتوقع أن نهوي إلى قعرها.

قد لا يكون هذا وصف حال أمتنا عامةً، ولا هو تصويرٌ شاملٌ لكل شعوبنا، إذ لا أنزع الخير من هذه الأمة، ولا أنفي عن أبنائها الرشاد، ولا أقنط من مستقبلها، ولا أشيح الوجه عن بعض صفحاتها المشرقة ولوحاتها الوطنية والقومية الرائعة، ولا أعمم في مجتمعاتها المرض ولا أشيع بينها السوء، ولكنها فئةٌ من الأمة ضالة، ومجموعة من الفاسدين المنحرفين، الذين يحسنون رفع الصوت، وتكبير الصورة، ويتقدمون الصفوف ويزاحمون على الصدارة، ويدعون كذباً الصدق والأصالة، إذ أننا سكتنا عن هذه الألسن السليطة ولم نقطعها، وصمتنا عن هذه الشخصيات المريضة ولم نبترها، وارتضينا العيش مع الضالين ولم نلفظهم أو ننبت عنهم، حتى غدو هم أصحاب الصورة وحملة اللوحة والريشة، وأهل الثقافة والقلم، ينشرون الكلمة ويرسمون الصورة، ويعبرون بكذبٍ وزيفٍ وخداعٍ عن حال الأمة الصامتة الخرساء.

لا أجد خيراً من كلمات الداعية الكويتي محمد العوضي مخاطبا ًامرأة فلسطينية، يرد بها على كل المارقين الضالين، لأنهي به مقالي هذا “امنحيني خيطاً من حذائك لأخيط به أفواهاً نجسة، تنافق أمريكا وتغازل إسرائيل”.

شركة يزاكي

تصريحات خطيرة لأحد عمال شركة يازاكي بسبب اختلاس تبرعاتهم لزميل لهم توفي منذ عدة شهور بالقنيطرة (فيديو)

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

تصريحات خطيرة لأحد عمال شركة يازاكي بسبب اختلاس تبرعاتهم لزميل لهم توفي منذ عدة شهور وذلك عشية اليوم 24 أبريل في وقفة إحتجاجية أمام الشركة بالقنيطرة.

ناصر الخليفي

تصريحات حذرة من الخليفي بشأن صفقة نيمار

موطني نيوز

صرح رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي ناصر الخليفي، بأن ناديه يحترم العقود المبرمة بين النجوم الذين يهدف لضمهم وأنديتهم، مؤكدا في هذا السياق أن البرازيلي نيمار مازال لاعبا في صفوف برشلونة.

وكان الخليفي حذرا عندما سئل في مقابلة مع قناة “ميدي 1” المغربية حول آخر التطورات بشأن نيمار، وقال “كل هذا مجرد حديث، إنه لاعب في برشلونة وسنرى ما سيحدث معه، باريس سان جيرمان يحترم تعاقدات الأندية الأخرى مع نجومها، أتمنى الكلام عن هذا الشأن في وقت آخر“.

ودارت تكهنات في الساعات القليلة الماضية حول قرب انتقل نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو، قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب البرازيلي مع فريقه الكاتالوني.

لكن الخليفي أكد في الوقت ذاته أن على ناديه استقطاب لاعبين مثل نيمار، من أجل تحقيق أهدافه، فأضاف: “يطمح باريس سان جيرمان لامتلاك لاعبين عظماء معروفين في أنحاء العالم، وهو أمر يساهم في زيادة شهرتنا“.

وتابع “هذا النادي يريد الحصول على أفضل المدربين واللاعبين الذين يمكنهم الارتقاء إلى مستوى توقعاتنا”.