عاجل : جلسة خمرية ومشاداة مع الدرك الملكي تنتهي باعتقال ثلاث فتيات وفرار عون سلطة ومرافقه بالمنصورية

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر جد مطلعة، أن جلسة خمرية من تنظيم عون سلطة ومرافقه إنتهت بمشاداة كلامية بين المعني بالأمر وعناصر الدرك الملكي بالمنصورية أسفرت عن إعتقال ثلاث مومسات فيما لاذ عون السلطة رفقة صديق بالفرار له إلى وجهة غير معروفة…ترقبوا باقي التفاصيل على موطني نيوز يوم غد الاثنين.

المنصورية : جدول أعمال دورة استثنائية مرتقبة في جلسة واحدة

أحمد رباص – موطني نيوز

يعتزم المجلس الجماعي للمنصورية عقد جلسة استثنائية يوم 26 مارس الحالي بمقر دار الثقافة وذلك للبث في النقاط التالية:

1- ملتمس تفويت العقار التابع لأملاك الدولة ذي الرسمين العقاريين 8690/س و8400/س لفائدة جماعة المنصورية قصد تحويله لفائدة تجزئة الصنوبر في إطار تسوية الوضعية العقارية لتجزئة الصنوبر السكنية؛

2- تجديد ملتمس فتح حساب خصوصي لتسوية الوضعية العقارية لتجزئة الصنوبر لفائدة ساكنة التجزئة؛

3- المصادقة على بيع المنتوج الغابوي برسم سمسرة 4 أبريل 2019؛

4- إبرام اتفاقيات شراكة مع جمعيات المجتمع المدني المتواجدة بدوار بني عامر والمكتب الوطني للماء والكهرباء من أجل تفويت صلاحية تدبير وتوزيع الماء الصالح للشرب؛

5- ملتمس لوزارتي الداخلية والتربية والتكوين حول تأهيل وتحويل دار الطالبة إلى مركز لاستقبال الشباب والطفولة؛

6- ملتمس للمجلس الإقليمي حول دعم مساهمة الجماعة في تمويل توسيع وتأهيل البنية التحتية الطرقية الرابطة بين إقليمي المحمدية وبنسليمان في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة النقل والتجهيز واللوجيستيك والماء وجهة الدار البيضاء سطات، المجلس الإقليمي للمحمدية، جماعة المنصورية وجماعة المحمدية؛

7- تجديد ملتمس فتح مركز لبريد المغرب بتراب جماعة المنصورية؛

8- تجديد ملتمس انضمام جماعة المنصورية إلى مجموعة الجماعات الترابية “البيضاء”؛

عاجل: جلسة صلح بين الجماهير الرجاوية والعسكرية بالهرهورة (شاهد)

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

في مبادرة طيبة تنم عن الأخلاق الرياضية العالية ،تم عقد جلسة صلح بين مكونات جمعية العش الاخضر لمحبي فريق الرجاء البيضاوي برئاسة أنس جعفري وجمعية الجيش الملكي الزعيم برئاسة عزيز بنزهرة بفضاء قرطاج بجماعة الهرهورة.

1
1

وقد رحب العسكريون في جلسة أخوية بإخوتهم الرجاويين غاية الترحيب وإتفقا الطرفان على إنهاء خلاف الجماهير بشكل نهائي والتركيز على الإحترام والإبتعاد بشكل نهائي عن الشغب ..والإرتقاء بكرة القدم المغربية وتفعيل الأخلاق الرياضية في الملاعب الرياضية الوطنية لتمر جميع المباريات في جو أخوي بين الجماهير الرجاوية والعسكرية وكافة الفرق الوطنية بدون إستثناء.

2
2

 

جلالة الملك

جلالة الملك يترأس جلسة عمل خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية

موطني نيوز – و م ع

ذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ترأس اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية .

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي بهذا الخصوص :

  “ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتأهيل عرض التكوين المهني وتنويع وتثمين المهن وتحديث المناهج البيداغوجية.

  ويندرج هذا الاجتماع في سياق تنفيذ الأولويات والتدابير المحددة من طرف جلالة الملك، لاسيما في خطابي العرش وذكرى 20 غشت. ويعكس العناية الملكية السامية الثابتة بقطاع التكوين المهني باعتباره رافعة استراتيجية، ومسارا واعدا لتهيئ الشباب لولوج الشغل والاندماج المهني.

   وبالفعل، فقد كان جلالة الملك قد أثار الانتباه مجددا، في خطابه السامي لـ20 غشت الماضي، حول قضية تشغيل الشباب، لاسيما في علاقة مع إشكالية الملاءمة بين التكوين والشغل.

   وخلال هذا الاجتماع، أخذ جلالة الملك، حفظه الله، علما بأولى المقترحات والتدابير التي يتعين اتخاذها من طرف القطاعات المعنية، المتعلقة بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بإعادة هيكلة شعب التكوين المهني، وإحداث جيل جديد من مراكز تكوين وتأهيل الشباب، وإقرار مجلس التوجيه المبكر نحو الشعب المهنية، وتطوير التكوين بالتناوب، وتعلم اللغات وكذا النهوض بدعم إحداث المقاولات من طرف الشباب في مجالات تخصصاتهم.

   وأعطى جلالة الملك تعليماته السامية من أجل تطوير تكوينات جديدة في القطاعات والمهن الواعدة، مع تأهيل التكوينات في المهن التي تنعت بالكلاسيكية، والتي تبقى المصادر الرئيسية لفرص الشغل بالنسبة للشباب، مثل تلك المرتبطة بقطاعات الصناعة، والخدمات، والبناء والأشغال العمومية، والفلاحة والصيد والماء والطاقة والصناعة التقليدية.

   وفي هذا الصدد، شدد جلالة الملك ، بالخصوص، على ضرورة تطوير عرض التكوين المهني بشكل أكبر، من خلال تبني معايير جديدة للجودة، خاصة في قطاع الفندقة والسياحة بكيفية تحفز وتواكب الإقلاع الضروري لهذا القطاع الإستراتيجي.

   كما انصب الحرص الملكي السامي على التكوين المهني في قطاع الصحة، بما يشمل المهن شبه الطبية، ومهن تقنيي الصحة، لاسيما في مجال صيانة وإصلاح التجهيزات الطبية، حيث توجد إمكانيات حقيقية للتشغيل.

   وعلاوة على ذلك، أعطى جلالة الملك توجيهاته السامية قصد بلورة تكوينات مؤهلة قصيرة، تناهز مدتها أربعة أشهر، تشمل وحدات لغوية وتقنية مخصصة للأشخاص الذين يتوفرون على تجربة في القطاع غير المهيكل، وذلك من أجل منحهم فرصة الاندماج في القطاع المهيكل ومن تم تثمين خبراتهم وملكاتهم.

 وفي ختام هذا الاجتماع، أعطى جلالة الملك تعليماته السامية لكي تعمل هذه اللجنة التي يرأسها رئيس الحكومة، في أجل ثلاثة أسابيع، على بلورة وعرض برنامج مشاريع وإجراءات دقيقة والتطبيق الفوري، والتي سيتم تمويلها، على الخصوص، بدعم من صندوق الحسن الثاني.

   وبهذه المناسبة ستقدم اللجنة أيضا وضعية تقدم تحضيرات اللقاء الوطني للتشغيل والتكوين المزمع تنظيمه قبل متم السنة.

   حضر جلسة العمل هاته السادة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وعمر عزيمان مستشار جلالة الملك، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وفؤاد عالي الهمة مستشار صاحب الجلالة، وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وعبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، وأنس الدكالي وزير الصحة، ومحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني، والسيدة لبنى طريشة المديرة العامة للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل”.

كلمة رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بمناسبة جلسة الاستماع والتفاعل حول مشروع برنامج تكوين مدرسي المستقبل 

موطني نيوز
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصح

السادة الوزراء،
السادة رؤساء الجامعات،
السادة الكتاب العامون،
السيدات والسادة المديرون المركزيون،
السادة مديرو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين،
السادة مديرو المدارس العليا للأساتذة،
السادة مديرو المراكز الجهوية للتكوين في مهن التربية والتكوين،
السيدات والسادة أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لي في البداية، أن أعبر لكم، السادة الوزراء والمسؤولون المرافقون لكم، عن سرورنا البالغ ونحن نستقبلكم مجددا اليوم في فضاء هذه المؤسسة الدستورية بعد أن كان لنا شرف استقبالكم ، خلال شهر فبراير المنصرم، حيث وقعنا اتفاقيات تبادل المعلومات والوثائق بين المجلس والوزارة والجامعات، بغية تعزيز التعاون، وتوسيع مجالات الشراكة البناءة والمثمرة.

يتعين التأكيد على أن جلسة الاستماع والتفاعل التي تجمعنا اليوم لا يمكن اختزالها في مجرد لقاء، وإن كان لقاء رسميا؛ لكونها تشكل الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات المتميزة التي تربط بيننا، لأن موضوع هذه الجلسة يتعلق بمسألة في منتهى الأهمية؛ مسألة حاسمة بالنسبة لمستقبل منظومتنا التربوية؛ تهم تكوين الأساتذة، وبكيفية أدق، إصلاح وتجديد تكوين الأساتذة.
هذا المشروع الوازن يشكل مبعث اعتزاز وحافز أمل، لبداية بناء مدرسة الجودة. لذلك فإعطاؤه مكانة الصدارة في برنامج عمل الوزارة، بعد مضي بضعة أشهر على تعيينكم، السيد الوزير، يعد حدثا يبشر بانخراط قوي في مسار دال، على طريق التطبيق الفعلي لرافعة أساسية وحاسمة في الإصلاح العميق لمنظومتنا التربوية.

حضرات السيدات والسادة،

تعلمون، أن الموضوع الذي نلتئم بشأنه اليوم، ينطوي على أهمية كبرى، إذ أن أي إصلاح، وأي تأهيل لا بد أن يمر عبر المدرسين، ولا يتأتى بلوغ أهدافه دون انخراطهم الفعلي، ولا يمكنه أن يسير على السكة الصحيحة ويعطي ثماره المنتظرة، دون تملكهم له؛ فهم من يزرع شغف المعرفة في نفوس المتعلمين، وهم الضامن الأساس لإتقان تعلماتهم، وهم أيضا، وبفضل مهاراتهم وكفاياتهم التربوية، من يفتح أمام الأجيال الصاعدة، سبل استكشاف الممكنات وتجاوز الذات، وتحقيق الطموحات.

ولهذا، فإن جعل المدرسة المغربية قادرة على الاضطلاع الأمثل بالوظائف المناطة بها، يبدأ أولا وقبل كل شيء، بتمكين الأساتذة من تكوين أساس تأهيلي متين، ومن تكوين مستمر ملائم وميسر.
في هذا الصدد، يمكن التأكيد على أن هذه المسألة أضحت اليوم بمثابة توجه ناظم وفعلي، وتحدي أفقي أمام تحقيق جودة التعلمات في المغرب وعبر العالم.

لهذه الغاية، وضع المجلس تكوين المدرسين وتأهيلهم في صدارة ركائز إصلاح المنظومة التربوية؛

ولهذه الغاية أيضا، جعلت الرؤية الاستراتيجية من تكوينهم الرافعة الحاسمة والفاصلة في أوراش الإصلاح؛

ولنفس الغاية كذلك، ما فتئنا نؤكد، في كل مناسبة، على أننا حتى ولو كنا مجبرين على التخلي عن جميع رافعات الإصلاح، فإننا سنتمسك قطعا وبكل قوة، بالرافعة المرتبطة بإصلاح مهنة التدريس.

هذا الوعي المتبصر، وهذا الاقتناع الراسخ، تؤكدهما بوضوح الأسبقية التي تحتلها، باستمرار، مسألة مهنة المدرس في أعمال التفكير الاستراتيجي التي تقوم بها هيئات المجلس.

في هذا الإطار، تدركون حضرات السيدات والسادة، أنه خلال الدورة التي انعقدت في يناير 2018، صادقت الجمعية العامة على التقرير الذي تضمن منظورا وتوصيات ذات أولوية يتعين أن تجد طريقها نحو التحقيق، بهدف إصلاح وتنمية وتجديد مهن التربية والتكوين وتثمينها، في مختلف المحطات والعمليات المرتبطة بمزاولتها، بدءا بالتكوين، مرورا بالتوظيف والتكوين المستمر، وتدبير المسار المهني، وانتهاء بالتقييم.

وفي تقديري، فإن جوهر هذا المنظور، يتمثل في الاقتناع بحتمية استخلاص الدروس من تجربتنا المعيشة، ومن حصيلة أداء منظومتنا التربوية، للشروع الفعلي، وبدون تردد، في إرساء مهنـــنة حقيقية للفاعلين في المجال التربوي.

ومن تم لا جدال في أنه، وأمام التحولات العميقة التي تعتري اليوم محيط فعل التدريس، أضحى من الثابت والمسلم به اعتبار التدريس مهنة قائمة الذات يتعين تعلمها وإتقان كفاياتها.

واعتبارا لذلك، يمكنكم أن تدركوا، حضرات السيدات والسادة، لماذا عندما طلب مني السيد الوزير القدوم إلى المجلس لتقديم عرض حول الشعب الجديدة المخصصة لتكوين المدرسين، لم أتردد ولو للحظة في القبول الفوري لهذا الطلب، رغم كون المجلس مقبل على عقد دورته الرابعة عشرة المبرمجة في منتصف شهر يوليوز القادم، والتي يعتزم السيد الوزير خلالها تقديم، التدابير المتخذة لتحويل رافعات الرؤية الاستراتيجية إلى برامج عمل إجرائية قابلة للتنفيذ في آجال محددة، وإلى فعل ملموس يندرج في الواقع اليومي للمدرسة.
في الختام، أود التأكيد لكم، السادة الوزراء، الاستعداد التام للمجلس، بكافة مكوناته، ومن موقعه الدستوري، للمواكبة اليقظة والمستمرة لهذه الدينامية الواعدة في كل جوانبها ومكوناتها.

أسلحة متطورة

عرض صور أسلحة وسط دهشة أغلب من حضروا جلسة محاكمة معتقلي الحسيمة

رئيس التحرير – موطني نيوز

عرفت القاعة رقم (7) يوم أمس الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء دهشة أغلب من حضروا الجلسة بسبب هول ما شاهدوه، عندما إنطلقت هيأة المحكمة برئاسة المستشار “علي الطرشي” في إستنطاق المتهمين وعلى رأسهم المتهم “محمد مكوح” هذا الأخير الذي لم يتحرك فيه جفن بالرغم من أن صور الأسلحة الاتوماتيكية التي ضبط بهاتفه جد متطورة و خطيرة، الشيء الذي أدخل كل الحضور في دهشة و تدمر لهول ما شاهدوه عندما تم عرض الأشرطة المصورة لوقفات واحتجاجات الريف في زمن الحراك، وهو ما اعتبرته النيابة العامة عناصر إثبات للتهم الموجهة إلى المعتقلين من مستخرجات وسائل التواصل الاجتماعي، من قبيل الفيسبوك والواتساب.

فإلى جانب صور المتظاهرين طهرت صور لمسدسات من مختلف الأشكال والألوان وبنادق أوتوماتيكية وأخرى رشاشة، ومسدسات كاتمة للصوت على الشاشة البيضاء التي كانت تعكس تسجيلات مباشرة لما يجري داخل القاعة رقم (7) من محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء.

لكن المتهم والذي ضبطت هذه الصور في هاتفه كان غير مبالي مما عرض عليه، بل واعتبره في معرض رده على سؤال القاضي  “هي صور قديمة وللذكرى”، بكل بساطة مضيفا أنها تعود لصديقا له يسمى “إلياس” على حد قوله، ويقيم في الديار الهولندية مصرحا أن صديقه يعمل بمتجر لبيع الأسلحة، كان قد بعث له بهذه الصور، رفقة صوره شخصية له بجانب هذه الأسلحة.