تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش بمدينة القنيطرة

عاجل : تفكيك خلية إرهابية موالية لـ “داعش” تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون بمدينة القنيطرة

موطني نيوز

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في إطار العمليات الاستباقية للتصدي للتهديدات الإرهابية ، وبناءا على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية موالية ل”داعش” بتاريخ 11/12/2018، تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم بين 21 و31 سنة، ينشطون بمدينة القنيطرة.
وقال بلاغ لوزارة الداخلية، إن الأبحاث الأولية تفيد أن المشتبه فيهم انخرطوا في أعمال الإشادة والدعاية لفائدة “داعش” بالموازاة مع التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بالمملكة تماشيا مع الأجندة التخريبية لهذا التنظيم الإرهابي.
كما تفيد المعطيات المتوفرة، بحسب البلاغ، أن أحد الموقوفين حاول الالتحاق بصفوف “داعش” سواء بالساحة السورية-العراقية أو بفصائله الناشطة بغرب إفريقيا، قبل أن يقرر القيام بعملية إرهابية نوعية بالمغرب بتنسيق مع باقي أفراد هذه الخلية.
وأضاف البلاغ أن هذا الأخير كان أيضا على اتصال دائم بأحد العناصر المتشددة الذي تم إيقافه بتاريخ 09/11/2018 بأيت ملول، تورط بمعية عنصر آخر في التخطيط لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة بالمملكة.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم وفق الشروط والضوابط القانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

الأمن الوطني

تحذير هام من الأمن البلجيكي في تقرير خاص : التهديد لا يزال قائما وحقيقيا رغم انهزام داعش عسكريا

بقلم  الباحث الأكاديمي د. ابراهيم ليتوس – موطني نيوز
الثورة الصامتة لدى الأمن البلجيكي 
غالبا ما يقال عن بلجيكا انها لا تملك ما يسمى اليوم بالثقافة الاستعلاماتية اللازمة .
ويقصد بالثقافة الاستعلاماتية هذه… الانفتاح على العالم الخارجي بتقارير أمنية بين الفينة والأخرى لتنوير الرأي العام و لتزويدهم بما يجري من تطورات امنية على الساحة البلجيكية .
لاكن صدور آخر تقرير أمني قبل أيام وبمناسبة مرور عشرين سنة على تقنين أقدم جهاز عرفته تاريخ بلجيكا منذ تأسيسها ، يجعل من بلجيكا دولة ذات منحى جديد تتلمس طريقا آخر ومغايرا لما سبق في عملها الوطني و مقاربتها الأمنية في المستقبل.
تاريخ التأسيس
لقد ولد جهاز الاستخبارات البلجيكية بالتزامن مع تأسيس الدولة البلجيكية نفسها سنة 1830م .
إلا أن بداياتها كانت بوسائل محدودة جدا وكان العاملون لديها لا يتجاوزون ثلاثمائة موظف .ورغم صغر دولة بلجيكا وقلة عدد سكانها فان موقعها الاستراتيجي كعاصمة أوروبية نظرا للمؤسسات الأوروبية الهامة المتواجدة فوق ترابها ، جعلتها من أكثر الدول نشاطا وحيوية في المجال الأمني والاستخبراتي.

من ثمار وتوصياتاللجنة البرلمانية بعد الهجمات الاهاربية
فبعد الهجمات الإرهابية التي ضربت مطار بروكسيل بتاريخ 22 مارس 2016 والتي راح ضحيتها أكثر من35 ميتا و 270 جريحا وبعد توصيات اللجنة البرلمانية المتابعة لكل الأجهزة الأمنية في البلاد صدرت توصيات هامة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بشكل سريع وإصلاحها .
لقد تم انشاء على إثرها المجلس الأمني القوميNVR والذي يستجمع كل من أجهزة الاستخبارات العسكرية ووزارة الداخلية والخارجية ووزارة العدل ويضم كذلك مركز لتحليل المعلومةودرجة الخطورة الذي تم إنشاؤه سنة 2006.
واهم محطة في مجال الاستخبارات البلجيكية هي سنة 1998 إذ وضع آنذاك أول إطار قانوني يرسم فيه الخطوات العامة لسير الجهاز الأمني. وسنة 2010 الذي سمح فيه للجهاز بالتنصت واستخدام الوسائل الخاصة BIM
اما سياسة التواصل الجديدة الممنهجة من طرف الجهاز فانها تندرج تحت العمل القانوني في إطار سياسة الشفافية والمراقبة لجميع أجهزة الدولة وضمن المبادئ الدول الحديثة التي تعمل بين الفصل بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية )المعمول بها في الأنظمة الغربية الليبرالية والتي تقوم على أساسها الدول الديموقراطية الحديثة.
ويعتبر هذا المرتكز اي الخضوع للمراقبة والعمل على الفصل بين السلطات هاما وضروريا لكل إصلاح هادف في كل جهاز من أجهزة الدولة الحديثة.
ولقد أشار إلى هذا المدير العام للاستخبارات البلجيكية
في كلمته الافتتاحية أخيرا لذكرى مرور 20 سنة من تقنين الجهاز الأمني بلجيكا فصورها في شكل قصة واقعية فقال : إن زيارة أحد الأجهزة الأجنبية لنا أثناء زيارة عمل وتعاون معنا قبل سنوات طلب منا القيام بعملية امنية مشتركة . فكان جوابنا مستحيل غير ممكن عندنا إذ أن القانون لا يخول لنا تلك الصلاحية الدستورية. فكان ذلك الرفض محل استغراب و اندهاش كبير لشريكنا الامني في تلك اللحظة.
فالجهاز الاستخباراتي البلجيكي يعمل وفق قوانين ويخضع للجنة خاصة للمراقبة والتدقيق في الأنشطة ونوعية الوسائل وكيفية استعمالها.
وينص الفصل الثامن من القانون المنظم و الصادر 30-11-1998 للجهاز الأمني انه من مهام الجهاز الاستخباراتي اربع وظائف كبرى عامة يقوم عليها وبها وهي:
جمع المعلومات وتحليلها
القيام ببحوث أمنية والمسح الأمني السريع
السهر على الحماية والوقاية من الخطر
مهام أخرى تسند إليه بموجب القانون
لاكن في تقرير سابق لسنة 2005 شدد الجهاز علاوة على مهمته الرئيسية على أمور منها ؛ حماية المجتمع والدولة من كل خطر يهددهما وكان أكثر تفصيلا إذ أنه يقول التقرير :
ان الجهاز الأمني يقوم على عمل استشرافي وكشف لظواهر جديدة ذات خطورة
يجمع الجهاز الأمني المعلومات ويحللها ويقيمها ثم يتواصل بها مع الأجهزة الشريكة .
يعمل على بحوث أمنية مفصلة لمؤسسات حكومية.
يقوم بالحماية الأمنية للمؤسسات والشخصيات.
يعمل على تكوين مهني مستمر لكوادره لمواكبة للمستجدات في المجال التقني والعلمي
الثورة الصامتة لدى الأمن البلجيكي
لاكن التغيير اللافت في عمل وأداء الجهاز الاستخباراتي البلجيكي سماه بعض المحللين بالثورة الصامتة في المجال الأمني. إذ أن عمل بلجيكا الأمني رغم امكانياته المحدودة أثبت جدارته في عدة ملفات أمنية هامة وذلك لعقود من الزمن وكان آخرها تفكيك خلية فرفية سنة 2015 وابطال العشرات من الأعمال الإرهابية المزمع عل ارتكابها من طرف المجموعات الإرهابية المسلحة.
زيادة في الموظفين والميزانية ابتداء من 2017

ونقرأ في التقرير الأخير ان الجهاز بعد زيادة الدعم لموظفيه ب 140 موظفا ليصل العدد حاليا الى مجموع 627 موظفا
وزيادة ميزانياته التي تقدر اليوم بازيد من 63 مليون أورو سنويا بعدما ما كانت في السابق لا تتجاوز الأربعين مليون أورو.
فجاءت كل هذه الإمكانيات من اجل توظيفها في المجال التقنيات الحديثة ICT وأخذ الجهاز على عاتقه انه سيعمل جاهدا في المستقبل على التنسيق بين الأجهزة الأخرى والتخصص المحكم في شتى أقسامه وكذا العمل على بلورة رؤية استراتيجية جديدة تعمل على المدى المتوسط حتى وان كان المطلوب أمنيا هو ترقب التحركات ذات المدى القريب لاستعداد لعمليات ذات خطورة ولابطال العمليات الإرهابية المحتملة .إذ أن صياغة استراتيجيات ذات المدى المتوسط و البعيد هي متروكة أكثر لمراكز الأبحاث والعمل الأكاديمي البحت.

خطورة التطرف في السجون استدعت خلق لجنة امنية خاصة بالسجون

إلى جانب التنظيمي والمالي هناك الآن تغيير في كون ان هناك لجنة خاصة تتابع السجون عن كثب وفيها أكثر من 12 أمنيا يراقبون ظاهرة التطرف في السجون والتي بدت ظاهرة مقلقة إذ أن عدد المتطرفين هم أكثر من 400 حالة وأكثر من 130 سجين لهم علاقة مباشرة بملف الإرهاب. ويحذر التقرير أن التهديد لا يزال قائما وحقيقيا رغم انهزام داعش عسكريا. ويأتي هذا التهديد من عاملين أساسيين في بلجيكا وهما : العائدون أو المقاتلون الأجانب وعددهم الآن وصل إلى 130 والذئاب المنفردة التي يصعب توقع عملياتها الانفرادية والعمرانية

أحمد الخالدي

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

بقلم الكاتب احمد الخالدي – موطني نيوز

تعتبر اللغة العربية من أوسع اللغات في العالم بل وأكثرها جمالًا واتساعًا في مختلف الأبواب كذلك تفرّدها بالحِكَم ذات الدروس البليغة الفائقة في دقة المعاني وبراعة الألفاظ، فمثلاً، الحكمة القائلة: حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدَّق فلا عقل له، فالإنسان هو رهن ما يصدر من عقله وهو الشعلة التي تنير له طريقه بالهداية والصلاح، وأما في مخالفته واتّباع هوى النفس والشيطان فيقينًا إنه سوف يقع في شرّ أعماله جراء مخالفة العقل، هذا ما نرى تجلّياته واضحة المعالم كثيرًا عند داعش وأئمتهم الذين خرجوا على حكم العقل واتبعوا هوى النفس والشياطين، وأصبحوا من أهل التدليس والمكر والخداع وعشاق سفك الدماء، ودعاةً للعنصرية والطائفية المقيتة، فهل يوجد عاقل يصدّق بما يقوله هؤلاء الإرهابيين؟، فهم يقدمون الحجج الواهية والأعذار التدليسية لمحو صورة التأريخ الأسود التي تلوح من بعيد لكل مَنْ يقرأ ماضيهم المليء بالفشل والجبن وانقيادهم الأعمى لمجالس الخمور والشراب والرقص والغناء، بينما لا يهتمون لأمور الرعية ولا يعلمون بما يجري عليهم من مآسي وآلام و ويلات جمة يشيب لها الطفل الرضيع من شدة هولها وما فيها من جوع شديد وفقر مدقع وبمستويات لم يشهدها الإسلام من قبل في حين أن قصور قادتهم وسلاطينهم تملؤها المجوهرات النفيسة والأحجار الكريمة الثمينة والأموال الطائلة التي تأتي إليهم من الشرق والغرب وفي المقابل الرعية تعيش تحت خط الفقر وبأعداد هائلة وأمام تلك الحقائق الصادمة تأتي الأقلام الرخيصة لتدلس على جرائم قادة الإرهاب وحكام الظلم والجور وتظهرها بمظهر الشجاعة والقدرة والبأس العظيم، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الأكاذيب والتدليسات التي أوهن من بيت العنكبوت، فهل يُعقل أن الخليفة الأسير المهزوم بين يدي عدوه وهو في موضع الذلة والهوان، ويخضع لأقسى العقوبات، ويتجرع أشد ألوان التنكيل من عدوه يمكن أن يحصل على المصالحة والمقام المحمود عند عدوه أو أنه يكون متصاغرًا رهن طوع عدوه، ومجبرٌ على تنفيذ الأوامر الصادرة له من عدوه؟، فالعقل يقول أنه في وضع لا يُحسد عليه من الذلة والهوان بينما أئمة داعش و كعادتهم يدلسون ويخلطون الأوراق ويقلبون الحقائق رأسًا على عقب من أجل التغطية على حقيقة موقف قادتهم وخلفائهم الأسرى بين يدي هولاكو، وخير مَنْ قدَّم التأريخ على حقيقته الناصعة هو المحقق الصرخي في المحاضرة (37) من بحثه الموسوم (وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري) في 25/4/2017 حيث قال: (حدِّث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّق فهو داعشي تكفيري، أئمة ضلالة و تدليس ليس عندهم إلا الطائفية والتعصب والإرهاب والقتل والتدليس هؤلاء أبالسة لا كلام لنا معهم لكن مع باقي الناس مع مَنْ عنده عقل مع مَنْ يعتبر نفسه من بني الإنسان كيف يصدق بمثل هؤلاء…؟(  .

إيقاف شخصين بإنزكان وأيت ملول للاشتباه في موالاتهما لتنظيم “داعش” والتخطيط لمشاريع “إرهابية”

موطني نيوز

في إطار العمليات الاستباقية الرامية لمكافحة مخاطر التهديد الإرهابي، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 18 و25 سنة، اليوم الجمعة 09 نونبر، بكل من إنزكان وأيت ملول، أحدهما معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، والآخر طالب بكلية الشريعة، وذلك للاشتباه في موالاتهما لتنظيم “داعش”، وفي الإعداد والتحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة.

وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بلاغ أن التحريات الأولية أثبتت أن المشتبه فيهما كانا على ارتباط بعناصر إرهابية أخرى تم إيقافها في غضون شهر يوليوز 2018، بكل من فاس وآسفي، بهدف التنسيق معها ومحاولة الحصول على أسلحة نارية قصد استعمالها في ارتكاب عمليات إرهابية ضد أهداف حساسة بالمملكة.

كما أكد البحث الأولي، يضيف البلاغ، ربط عناصر هذه الخلية اتصالات واسعة بأشخاص موالين ل” داعش” خارج المملكة، بغرض الاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم، وذلك استعدادا لتنفيذ مخططاتهما الإرهابية داخل المملكة.

وأشار البلاغ أيضا إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات تورطهما في الإعداد والتحضير لأعمال إرهابية، وكذا البحث في إمكانية وجود مشاركين داخل أو خارج المملكة.

الأمن المغربي

عاجل : الأمن المغربي يوقف طالبًا مواليًا لداعش للاشتباه بتحضيره عملًا “إرهابيًا”

موطني نيوز – متابعة 

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية توقيف طالب في مدينة المحمدية للاشتباه في ارتباطه بالولاء لتنظيم “داعش” الإرهابي، و”تورطه في الإعداد والتحضير لمشروع إرهابي باستخدام حزام ناسف”، بناء على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لحماية التراب الوطني “ديستي”.

وذكر المصدر نفسه أن “عمليات التفتيش داخل الغرفة التي يشغلها الطالب في أقسام الهندسة أسفرت عن حجز مجموعة من المعدات المعلوماتية؛ عبارة عن حاسوب محمول وهاتفين نقالين وشرائح إلكترونية وذاكرتين رقميتين للتخزين، فضلا عن قرصين صلبين ومجموعة من الأقراص المدمجة”.

“كما مكنت عمليات الحجز من ضبط معدات أخرى مشكوك فيها وفي أوجه استخدامها؛ وهي بذلة للغوص مرفوقة بقوس للرماية تحت الماء، وعصا خشبية وأسلاك كهربائية، وجهاز لقياس التيار الكهربائي وآلة للتلحيم ومصابيح، علاوة على شريط لاصق”، وفق الـBCIJ.

المكتب المركزي شدد على إحالة المحجوزات صوب الخبرة التقنية، مع الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن المشروع الإرهابي الذي كان المعني بالأمر بصدد التحضير والإعداد له، فضلا عن تحديد ارتباطاته المحتملة بمخطط إرهابي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

عاجل : تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير

موطني نيوز

أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمي بتنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير.

وأوضحت الوزارة ،في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه ، أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء وبذلة عسكرية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف وتحرض على العنف، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.

وأشارت إلى أن البحث الأولي قد أكد أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة.

وأضافت أن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر “الداعشي” على ارتكاب أعمال إرهابية بمختلف بقاع العالم، تنفيذا لأجندة هذا التنظيم.

وخلص البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

تفكيك خلية إرهابية تتكون من سبعة متطرفين موالين لـ”داعش” تنشط بين زاوية الشيخ وأولاد تايمة ومراكش

موطني نيوز
أفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن، في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، من تفكيك خلية إرهابية اليوم الخميس، تتكون من سبعة متطرفين موالين لــ”داعش”، تتراوح أعمارهم بين 22 و32 سنة، ينشطون بين زاوية الشيخ وأولاد تايمة ومراكش.
وأوضح البلاغ أن المعطيات الأولية تؤكد أن المشتبه فيهم ينشطون في الدعاية لفائدة “داعش” من خلال حملات تروج وتشيد بالأعمال الهمجية لهذا التنظيم الإرهابي، بالموازاة مع انخراطهم في استقطاب وتجنيد شباب بهدف التخطيط لتنفيذ اعتداءات إرهابية تستهدف المس بأمن واستقرار المملكة، بإيعاز من أحد القادة الميدانيين بصفوف “داعش”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن بعض أفراد هذه الخلية كانوا على صلة بعناصر الخلية الإرهابية الموالية ل”داعش”، التي تم تفكيكها بتاريخ 14 أكتوبر 2017، والتي مكنت من حجز أسلحة نارية وذخيرة حية ومواد كيميائية تدخل في تحضير وصناعة المتفجرات، بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة فاس.
وأكد البلاغ أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية مختلفة وأسلحة بيضاء، وأسلاك كهربائية، إضافة إلى بيانات صادرة عن “داعش” وبعض فروعه.
وسيتم، حسب البلاغ، تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

عاجل : الـ BCIJ يوقف أربعة أشخاص موالين لـ “داعش” ينشطون بأربع مدن

موطني نيوز

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار الجهود المبذولة من أجل رصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية ، من إيقاف أربعة أشخاص بتاريخ 02/07/2018، يشتبه في موالاتهم لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، وينشطون بمدن الدار البيضاء وطنجة والناطور وتيزنيت.

وقال بلاغ لوزارة الداخلية إنه : ” علاوة على انخراطهم الكلي في الأجندة التخريبية ل”داعش” وفي أعمال الإشادة والدعاية لفائدة هذا التنظيم الإرهابي، فقد أكدت التحريات الأمنية أن العناصر الموقوفة كانوا بصدد اكتساب مهارات في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة بهدف القيام بعمليات إرهابية بالمملكة.

وأضاف البلاغ أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية مختلفة ومخطوطات ومنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش”، إضافة إلى أسلحة بيضاء.

وتجدر الإشارة إلى أن أحد المشتبه فيهم كان على صلة وثيقة بأحد الموقوفين ضمن الخلية الإرهابية الموالية لهذا التنظيم المتشدد والتي تم تفكيكها بتاريخ 08/05/2018، بكل من المملكة المغربية وإسبانيا.

وتؤكد هذه العملية الأمنية استمرار التهديدات الإرهابية التي يشكلها “داعش” ومناصريه بجل بقاع العالم، والذين ما فتئوا يتوعدون بتنفيذ عمليات إرهابية انتقاما للضربات التي يتلقاها بمعاقله بالساحة السورية العراقية.

هذا وسيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

عاجل : إيقاف أربعة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” ينشطون بمدن فاس والدار البيضاء والقنيطرة وميدار

موطني نيوز

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الإثنين، من إيقاف أربعة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” من بينهم معتقل سابق في قضية تتعلق بالإرهاب، تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، وينشطون بمدن فاس والدار البيضاء والقنيطرة وميدار (إقليم الدريوش)، وذلك في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة لرصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية. وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن التحريات الأولية أظهرت أن العناصر الموقوفة انخرطوا في أعمال الدعاية والترويج للفكر “الداعشي”، بالإضافة إلى تحريض معارفهم على القيام بعمليات إرهابية بالمملكة على غرار ما يقوم به مقاتلو هذا التنظيم من أعمال همجية في العديد من دول العالم.

كما أظهر البحث الأولي، يضيف البلاغ، بأن بعض المشتبه فيهم تربطهم علاقات بمقاتلين بالساحة السورية العراقية بغرض الاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، في أفق تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية بعدد من مدن المملكة.

وأشار إلى أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة الكترونية، بالإضافة إلى بذلة عسكرية وكتب تمجد للفكر المتطرف، مضيفا أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.