المرصد السوري لحقوق الإنسان..صناديق ينقلها التحالف من بقعة كانت بيد داعش

بوشتى المريني – موطني نيوز

التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ينقل صناديق من مستودعات التنظيم بريف دير الزور شرقي سوريا .
اضاف المرصد إستناذا لمصادره التي وصفها بالموثوقة أن عملية النقل تمت بمناطق كان يسيطر عليها التنظيم في وقت قريب مشيرا إلى ان عملية النقل تمت بواسطة مروحيات هبطت بقرية الباغوز .التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية السبت .
ورجحت بعض المصادر ان تكون الصناديق تحتوي على كميات من الذهب والاموال التي كانت بحوزة داعش خلال تواجده بشرق الفرات .مؤكدة لو كانت الأسلحة بالصناديق لتم تسليمها لقوات سوريا الديمقراطية بدل نقلها بالمروحيات .
كما سبق للمرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق ان اعلن عن غموط يلف 40 طنا من الذهب وعشرات الملايين من الدولارات .ووفي ديسمبر الماضي ايضا كشفت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان مسلحي داعش في العراق وسوريا وضعوا أيديهم على مبالغ طائلة من العملة الصعبة وسبائك من الذهب تقدر بمئات الملايين من الدولارات .

تنظيم داعش

أسفي : تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش 

سليم ناجي – موطني نيوز

حلت فرقة أمنية خاصة من رجال المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني صباح اليوم الجمعة 15 فبراير 2019  و تمكنت من تفكيك خلية إرهابية من خمسة اشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى خلية إرهابية متطرفة وموالية لتنظيم “داعش”، وذلك بناء على معطيات وفرها جهاز الاستعلامات العامة. 

 وكشفت معطيات دقيقة حصلت عليها ” موطني نيوز”، أن الأمر يتعلق بالمتهم الأول (ع.ف) والدي جرى اعتقاله بتجزئة هشام بآسفي على مستوى طريق دار سي عيسى مزداد سنة 1982، و المتهم الثاني (ع.ب) ويقطن بدرب بوجرتيلة بالمدينة القديمة بآسفي، والمتهم الثالث (س.ع) ويقطن بحي السلام بالمنطقة الشمالية لآسفي.

واعتقلت عناصر البسيج متهما رابعا من منطقة أشبار بآسفي يسمى (ي.م)، بالاضافة الى متهم خامس يسمى (ع.ح )

وفي بلاغ لها أكدت وزارة الداخلية أن المشتبه بهم الموقوفين ينبنون الفكر المتطرف وينشطون بمدينة آسفي.كما تمكنت عناصر “البسيج” من حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء، بالإضافة إلى مخطوطات ذات طابع متطرف.

وأضاف بلاغ وزارة الداخلية، أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا ولاءهم لـ”داعش” خططوا للالتحاق بصفوفه بالساحة السورية العراقية بتنسيق مع أحد عناصره الميدانية، قبل أن يبدوا استعدادهم للانخراط في الأجندة التخريبية لهذا التنظيم الإرهابي بهدف المس بأمن واستقرار المملكة.

وأشار البلاغ إلى أن أحد المشتبه فيهم حاول استغلال تواجده بإحدى دول جنوب الصحراء للحصول على تزكية من أجل الانضمام لإحدى الجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” الناشطة بمنطقة الساحل.وقد تم، حسب المصدر ذاته، الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية في إطار البحث معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

بن لادن والبغدادي

تقرير حصري : تنظيم القاعدة و داعش تحت المجهر “نشأتهم داعميهم أهدافهم”

 بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

 

متى وأين نشأ تنظيم “القاعدة”؟

في منتصف الثمانينات قام كل من أسامة بن لادن وعبد الله عزام بتأسيس جمعية للتبرعات بمقر رئيسي في باكستان سميت بـ”مكتب الخدمات” عرفت لا حقاً باسم “مكتب الكفاح” وفي 1984 بدأ مكتب الخدمات بإفتتاح فروع متعددة في الولايات المتحدة بلغت أكثر من 30 فرعاً في عدد من المدن الأميركية كان الأول في مدينة توكسون بأريزونا وفي عام 1986 قام خالد أبو الذهب أحد أعضاء تنظيم القاعدة والذراع اليمنى للعميل المزدوج “محمد علي” بإفتتاح الفرع الرئيسي لـ”مكتب الكفاح” في بروكلين والذي أصبح لاحقاً أحد أهم الفروع في الولايات المتحدة وفي ديسمبر 1987 قام كل من مصطفى شلبي وفواز دامرا وعلي الشيناوي بإدراج المكتب رسمياً باسم “مركز الكفاح للمهاجرين” كان مقره بداية في “مسجد الفاروق” والذي كان أمامه “فواز دامرا” إلى أن تم إنشاء مقر مستقل للمركز بجانب مسجد الفاروق.

تولى مصطفى شلبي الأميركي من أصول مصرية مسؤولية إدارة المكتب إلى جانب اثنين من المساعدين، محمد أبو حليمة الذي أتهم لاحقاً بتورطه في التخطيط لتفجير مركز التجارة العالمي في عام 1993 إلى جانب السيد نصير الذي قام بإغتيال إحدى الشخصيات اليهودية في مدينة نيويورك في عام 1990 تجنيد المقاتلين للقتال في أفغانستان قام مركز “الكفاح” في بروكلين بتجنيد المهاجرين العرب والعرب الأميركيين للقتال في أفغانستان وحتى بعد إنسحاب الإتحاد السوفييتي في 1989 وبلغ عدد من جندهم المكتب في بروكلين ما يقارب الـ200 مقاتل.

قام مكتب الخدمات بتسهيل حصول المقاتلين على التأشيرات وتوفير تذاكر السفر والمضافات لهم في أفغانستان وتوجيههم إلى “مكتب الكفاح” في بيشاور بباكستان وربطهم بفصائل مقاتلة أفغانية منها بقيادة عبد رب الرسول سياف وقلب الدين حكمتيار كل هذا تحت رعاية جهاز الإستخبارات (CIA) و عدد من العملاء الأمريكيين..يعني أن تنظيم القاعدة هو صناعة أمريكية وإسرائلية فالتواجد الصهيوني كان موجود بشكل كبير لكن غير معلن.

 من هي داعش ؟؟ وما هي أهدافها ؟؟

تشكّل تنظيم داعش الإرهابي في عام 2013 وقدم في البدء على أنه إندماج بين ما يسمى بـ دولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة الذي تشكّل في أكتوبر 2006 والمجموعة التكفيرية المسلحة في سوريا المعروفة بـجبهة النصرة إلا أن هذا الإندماج الذي أعلن عنه قيادي دولة العراق الإسلامية أبو بكر البغدادي رفضته النصرة على الفور وبعد ذلك بشهرين أمر زعيم القاعدة أيمن الظواهري بإلغاء الإندماج إلا أن البغدادي أكمل العملية لتصبح داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) واحدة من أكبر الجماعات الارهابية الرئيسية التي تقوم بالقتل والدمار في سوريا والعراق و تشرف عليها إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل إماراتي، سعودي.

الدولة الإسلامية في العراق والشام..هو تنظيم مسلح إرهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري) ويهدف المنظمون إليه الى إعادة ما يسموه الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته (وجرائمه) و هو تنظيم ظهر إبان إحتلال العراق و هو إمتداد للقاعدة و صناعة صهيوأمريكية عند مجيء الربيع العربي أصبح هذا التنظيم كالبعبع الذي يخيف به الحكام الطواغيت شعوبهم من جهة و لتستعمله أمريكا و إسرائيل لتشتيت الدول العربية و زرع الخوف فيهم و في نفس الوقت تلصق تهمة الإرهاب بالإسلام و خصوصا أن داعش تقول عن نفسها أنها تسعى لإقامة دولة الخلافة.

قبل الربيع العربي ظهر على الساحة السورية بتشكيل جديد بل هو الأقدم بين كل التنظيمات المسلحة البارزة على الساحة السورية خاصة والإقليمية عموماً تعود أصول هذا التنظيم الى العام 2004 حين شكل الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أسماه جماعة التوحيد والجهاد وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة الإرهابي بزعامة أسامة بن لادن في حينها ليصبح ممثل تنظيم القاعدة في المنطقة أو ما سمي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين برز التنظيم على الساحة العراقية إبان الإحتلال الأمريكي للعراق على أنه تنتظيم جهادي ضد القوات الأمريكية الأمر الذي جعله مركز إستقطاب للشباب العراقي الذي يسعى لمواجهة الإحتلال الأمريكي لبلاده وسرعان ما توسع نفوذ التنظيم وعديده ليصبح من أقوى الميليشيات المنتشرة والمقاتلة على الساحة العراقية…تحياتي

تفكيك خلية إرهابية موالية لداعش بمدينة القنيطرة

عاجل : تفكيك خلية إرهابية موالية لـ “داعش” تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون بمدينة القنيطرة

موطني نيوز

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في إطار العمليات الاستباقية للتصدي للتهديدات الإرهابية ، وبناءا على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك خلية إرهابية موالية ل”داعش” بتاريخ 11/12/2018، تتكون من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم بين 21 و31 سنة، ينشطون بمدينة القنيطرة.
وقال بلاغ لوزارة الداخلية، إن الأبحاث الأولية تفيد أن المشتبه فيهم انخرطوا في أعمال الإشادة والدعاية لفائدة “داعش” بالموازاة مع التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بالمملكة تماشيا مع الأجندة التخريبية لهذا التنظيم الإرهابي.
كما تفيد المعطيات المتوفرة، بحسب البلاغ، أن أحد الموقوفين حاول الالتحاق بصفوف “داعش” سواء بالساحة السورية-العراقية أو بفصائله الناشطة بغرب إفريقيا، قبل أن يقرر القيام بعملية إرهابية نوعية بالمغرب بتنسيق مع باقي أفراد هذه الخلية.
وأضاف البلاغ أن هذا الأخير كان أيضا على اتصال دائم بأحد العناصر المتشددة الذي تم إيقافه بتاريخ 09/11/2018 بأيت ملول، تورط بمعية عنصر آخر في التخطيط لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة بالمملكة.
وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم وفق الشروط والضوابط القانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

الأمن الوطني

تحذير هام من الأمن البلجيكي في تقرير خاص : التهديد لا يزال قائما وحقيقيا رغم انهزام داعش عسكريا

بقلم  الباحث الأكاديمي د. ابراهيم ليتوس – موطني نيوز
الثورة الصامتة لدى الأمن البلجيكي 
غالبا ما يقال عن بلجيكا انها لا تملك ما يسمى اليوم بالثقافة الاستعلاماتية اللازمة .
ويقصد بالثقافة الاستعلاماتية هذه… الانفتاح على العالم الخارجي بتقارير أمنية بين الفينة والأخرى لتنوير الرأي العام و لتزويدهم بما يجري من تطورات امنية على الساحة البلجيكية .
لاكن صدور آخر تقرير أمني قبل أيام وبمناسبة مرور عشرين سنة على تقنين أقدم جهاز عرفته تاريخ بلجيكا منذ تأسيسها ، يجعل من بلجيكا دولة ذات منحى جديد تتلمس طريقا آخر ومغايرا لما سبق في عملها الوطني و مقاربتها الأمنية في المستقبل.
تاريخ التأسيس
لقد ولد جهاز الاستخبارات البلجيكية بالتزامن مع تأسيس الدولة البلجيكية نفسها سنة 1830م .
إلا أن بداياتها كانت بوسائل محدودة جدا وكان العاملون لديها لا يتجاوزون ثلاثمائة موظف .ورغم صغر دولة بلجيكا وقلة عدد سكانها فان موقعها الاستراتيجي كعاصمة أوروبية نظرا للمؤسسات الأوروبية الهامة المتواجدة فوق ترابها ، جعلتها من أكثر الدول نشاطا وحيوية في المجال الأمني والاستخبراتي.

من ثمار وتوصياتاللجنة البرلمانية بعد الهجمات الاهاربية
فبعد الهجمات الإرهابية التي ضربت مطار بروكسيل بتاريخ 22 مارس 2016 والتي راح ضحيتها أكثر من35 ميتا و 270 جريحا وبعد توصيات اللجنة البرلمانية المتابعة لكل الأجهزة الأمنية في البلاد صدرت توصيات هامة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية بشكل سريع وإصلاحها .
لقد تم انشاء على إثرها المجلس الأمني القوميNVR والذي يستجمع كل من أجهزة الاستخبارات العسكرية ووزارة الداخلية والخارجية ووزارة العدل ويضم كذلك مركز لتحليل المعلومةودرجة الخطورة الذي تم إنشاؤه سنة 2006.
واهم محطة في مجال الاستخبارات البلجيكية هي سنة 1998 إذ وضع آنذاك أول إطار قانوني يرسم فيه الخطوات العامة لسير الجهاز الأمني. وسنة 2010 الذي سمح فيه للجهاز بالتنصت واستخدام الوسائل الخاصة BIM
اما سياسة التواصل الجديدة الممنهجة من طرف الجهاز فانها تندرج تحت العمل القانوني في إطار سياسة الشفافية والمراقبة لجميع أجهزة الدولة وضمن المبادئ الدول الحديثة التي تعمل بين الفصل بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية )المعمول بها في الأنظمة الغربية الليبرالية والتي تقوم على أساسها الدول الديموقراطية الحديثة.
ويعتبر هذا المرتكز اي الخضوع للمراقبة والعمل على الفصل بين السلطات هاما وضروريا لكل إصلاح هادف في كل جهاز من أجهزة الدولة الحديثة.
ولقد أشار إلى هذا المدير العام للاستخبارات البلجيكية
في كلمته الافتتاحية أخيرا لذكرى مرور 20 سنة من تقنين الجهاز الأمني بلجيكا فصورها في شكل قصة واقعية فقال : إن زيارة أحد الأجهزة الأجنبية لنا أثناء زيارة عمل وتعاون معنا قبل سنوات طلب منا القيام بعملية امنية مشتركة . فكان جوابنا مستحيل غير ممكن عندنا إذ أن القانون لا يخول لنا تلك الصلاحية الدستورية. فكان ذلك الرفض محل استغراب و اندهاش كبير لشريكنا الامني في تلك اللحظة.
فالجهاز الاستخباراتي البلجيكي يعمل وفق قوانين ويخضع للجنة خاصة للمراقبة والتدقيق في الأنشطة ونوعية الوسائل وكيفية استعمالها.
وينص الفصل الثامن من القانون المنظم و الصادر 30-11-1998 للجهاز الأمني انه من مهام الجهاز الاستخباراتي اربع وظائف كبرى عامة يقوم عليها وبها وهي:
جمع المعلومات وتحليلها
القيام ببحوث أمنية والمسح الأمني السريع
السهر على الحماية والوقاية من الخطر
مهام أخرى تسند إليه بموجب القانون
لاكن في تقرير سابق لسنة 2005 شدد الجهاز علاوة على مهمته الرئيسية على أمور منها ؛ حماية المجتمع والدولة من كل خطر يهددهما وكان أكثر تفصيلا إذ أنه يقول التقرير :
ان الجهاز الأمني يقوم على عمل استشرافي وكشف لظواهر جديدة ذات خطورة
يجمع الجهاز الأمني المعلومات ويحللها ويقيمها ثم يتواصل بها مع الأجهزة الشريكة .
يعمل على بحوث أمنية مفصلة لمؤسسات حكومية.
يقوم بالحماية الأمنية للمؤسسات والشخصيات.
يعمل على تكوين مهني مستمر لكوادره لمواكبة للمستجدات في المجال التقني والعلمي
الثورة الصامتة لدى الأمن البلجيكي
لاكن التغيير اللافت في عمل وأداء الجهاز الاستخباراتي البلجيكي سماه بعض المحللين بالثورة الصامتة في المجال الأمني. إذ أن عمل بلجيكا الأمني رغم امكانياته المحدودة أثبت جدارته في عدة ملفات أمنية هامة وذلك لعقود من الزمن وكان آخرها تفكيك خلية فرفية سنة 2015 وابطال العشرات من الأعمال الإرهابية المزمع عل ارتكابها من طرف المجموعات الإرهابية المسلحة.
زيادة في الموظفين والميزانية ابتداء من 2017

ونقرأ في التقرير الأخير ان الجهاز بعد زيادة الدعم لموظفيه ب 140 موظفا ليصل العدد حاليا الى مجموع 627 موظفا
وزيادة ميزانياته التي تقدر اليوم بازيد من 63 مليون أورو سنويا بعدما ما كانت في السابق لا تتجاوز الأربعين مليون أورو.
فجاءت كل هذه الإمكانيات من اجل توظيفها في المجال التقنيات الحديثة ICT وأخذ الجهاز على عاتقه انه سيعمل جاهدا في المستقبل على التنسيق بين الأجهزة الأخرى والتخصص المحكم في شتى أقسامه وكذا العمل على بلورة رؤية استراتيجية جديدة تعمل على المدى المتوسط حتى وان كان المطلوب أمنيا هو ترقب التحركات ذات المدى القريب لاستعداد لعمليات ذات خطورة ولابطال العمليات الإرهابية المحتملة .إذ أن صياغة استراتيجيات ذات المدى المتوسط و البعيد هي متروكة أكثر لمراكز الأبحاث والعمل الأكاديمي البحت.

خطورة التطرف في السجون استدعت خلق لجنة امنية خاصة بالسجون

إلى جانب التنظيمي والمالي هناك الآن تغيير في كون ان هناك لجنة خاصة تتابع السجون عن كثب وفيها أكثر من 12 أمنيا يراقبون ظاهرة التطرف في السجون والتي بدت ظاهرة مقلقة إذ أن عدد المتطرفين هم أكثر من 400 حالة وأكثر من 130 سجين لهم علاقة مباشرة بملف الإرهاب. ويحذر التقرير أن التهديد لا يزال قائما وحقيقيا رغم انهزام داعش عسكريا. ويأتي هذا التهديد من عاملين أساسيين في بلجيكا وهما : العائدون أو المقاتلون الأجانب وعددهم الآن وصل إلى 130 والذئاب المنفردة التي يصعب توقع عملياتها الانفرادية والعمرانية

أحمد الخالدي

الأستاذ المهندس : حدث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّقَ فهو داعشي تكفيري

بقلم الكاتب احمد الخالدي – موطني نيوز

تعتبر اللغة العربية من أوسع اللغات في العالم بل وأكثرها جمالًا واتساعًا في مختلف الأبواب كذلك تفرّدها بالحِكَم ذات الدروس البليغة الفائقة في دقة المعاني وبراعة الألفاظ، فمثلاً، الحكمة القائلة: حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدَّق فلا عقل له، فالإنسان هو رهن ما يصدر من عقله وهو الشعلة التي تنير له طريقه بالهداية والصلاح، وأما في مخالفته واتّباع هوى النفس والشيطان فيقينًا إنه سوف يقع في شرّ أعماله جراء مخالفة العقل، هذا ما نرى تجلّياته واضحة المعالم كثيرًا عند داعش وأئمتهم الذين خرجوا على حكم العقل واتبعوا هوى النفس والشياطين، وأصبحوا من أهل التدليس والمكر والخداع وعشاق سفك الدماء، ودعاةً للعنصرية والطائفية المقيتة، فهل يوجد عاقل يصدّق بما يقوله هؤلاء الإرهابيين؟، فهم يقدمون الحجج الواهية والأعذار التدليسية لمحو صورة التأريخ الأسود التي تلوح من بعيد لكل مَنْ يقرأ ماضيهم المليء بالفشل والجبن وانقيادهم الأعمى لمجالس الخمور والشراب والرقص والغناء، بينما لا يهتمون لأمور الرعية ولا يعلمون بما يجري عليهم من مآسي وآلام و ويلات جمة يشيب لها الطفل الرضيع من شدة هولها وما فيها من جوع شديد وفقر مدقع وبمستويات لم يشهدها الإسلام من قبل في حين أن قصور قادتهم وسلاطينهم تملؤها المجوهرات النفيسة والأحجار الكريمة الثمينة والأموال الطائلة التي تأتي إليهم من الشرق والغرب وفي المقابل الرعية تعيش تحت خط الفقر وبأعداد هائلة وأمام تلك الحقائق الصادمة تأتي الأقلام الرخيصة لتدلس على جرائم قادة الإرهاب وحكام الظلم والجور وتظهرها بمظهر الشجاعة والقدرة والبأس العظيم، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الأكاذيب والتدليسات التي أوهن من بيت العنكبوت، فهل يُعقل أن الخليفة الأسير المهزوم بين يدي عدوه وهو في موضع الذلة والهوان، ويخضع لأقسى العقوبات، ويتجرع أشد ألوان التنكيل من عدوه يمكن أن يحصل على المصالحة والمقام المحمود عند عدوه أو أنه يكون متصاغرًا رهن طوع عدوه، ومجبرٌ على تنفيذ الأوامر الصادرة له من عدوه؟، فالعقل يقول أنه في وضع لا يُحسد عليه من الذلة والهوان بينما أئمة داعش و كعادتهم يدلسون ويخلطون الأوراق ويقلبون الحقائق رأسًا على عقب من أجل التغطية على حقيقة موقف قادتهم وخلفائهم الأسرى بين يدي هولاكو، وخير مَنْ قدَّم التأريخ على حقيقته الناصعة هو المحقق الصرخي في المحاضرة (37) من بحثه الموسوم (وقفات مع التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري) في 25/4/2017 حيث قال: (حدِّث الإنسان بما لا يُعقل فإن صدَّق فهو داعشي تكفيري، أئمة ضلالة و تدليس ليس عندهم إلا الطائفية والتعصب والإرهاب والقتل والتدليس هؤلاء أبالسة لا كلام لنا معهم لكن مع باقي الناس مع مَنْ عنده عقل مع مَنْ يعتبر نفسه من بني الإنسان كيف يصدق بمثل هؤلاء…؟(  .

إيقاف شخصين بإنزكان وأيت ملول للاشتباه في موالاتهما لتنظيم “داعش” والتخطيط لمشاريع “إرهابية”

موطني نيوز

في إطار العمليات الاستباقية الرامية لمكافحة مخاطر التهديد الإرهابي، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 18 و25 سنة، اليوم الجمعة 09 نونبر، بكل من إنزكان وأيت ملول، أحدهما معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، والآخر طالب بكلية الشريعة، وذلك للاشتباه في موالاتهما لتنظيم “داعش”، وفي الإعداد والتحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة.

وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بلاغ أن التحريات الأولية أثبتت أن المشتبه فيهما كانا على ارتباط بعناصر إرهابية أخرى تم إيقافها في غضون شهر يوليوز 2018، بكل من فاس وآسفي، بهدف التنسيق معها ومحاولة الحصول على أسلحة نارية قصد استعمالها في ارتكاب عمليات إرهابية ضد أهداف حساسة بالمملكة.

كما أكد البحث الأولي، يضيف البلاغ، ربط عناصر هذه الخلية اتصالات واسعة بأشخاص موالين ل” داعش” خارج المملكة، بغرض الاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم، وذلك استعدادا لتنفيذ مخططاتهما الإرهابية داخل المملكة.

وأشار البلاغ أيضا إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات تورطهما في الإعداد والتحضير لأعمال إرهابية، وكذا البحث في إمكانية وجود مشاركين داخل أو خارج المملكة.

الأمن المغربي

عاجل : الأمن المغربي يوقف طالبًا مواليًا لداعش للاشتباه بتحضيره عملًا “إرهابيًا”

موطني نيوز – متابعة 

أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية توقيف طالب في مدينة المحمدية للاشتباه في ارتباطه بالولاء لتنظيم “داعش” الإرهابي، و”تورطه في الإعداد والتحضير لمشروع إرهابي باستخدام حزام ناسف”، بناء على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لحماية التراب الوطني “ديستي”.

وذكر المصدر نفسه أن “عمليات التفتيش داخل الغرفة التي يشغلها الطالب في أقسام الهندسة أسفرت عن حجز مجموعة من المعدات المعلوماتية؛ عبارة عن حاسوب محمول وهاتفين نقالين وشرائح إلكترونية وذاكرتين رقميتين للتخزين، فضلا عن قرصين صلبين ومجموعة من الأقراص المدمجة”.

“كما مكنت عمليات الحجز من ضبط معدات أخرى مشكوك فيها وفي أوجه استخدامها؛ وهي بذلة للغوص مرفوقة بقوس للرماية تحت الماء، وعصا خشبية وأسلاك كهربائية، وجهاز لقياس التيار الكهربائي وآلة للتلحيم ومصابيح، علاوة على شريط لاصق”، وفق الـBCIJ.

المكتب المركزي شدد على إحالة المحجوزات صوب الخبرة التقنية، مع الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن المشروع الإرهابي الذي كان المعني بالأمر بصدد التحضير والإعداد له، فضلا عن تحديد ارتباطاته المحتملة بمخطط إرهابي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

عاجل : تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير

موطني نيوز

أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمي بتنظيم “الدولة الإسلامية”، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير.

وأوضحت الوزارة ،في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه ، أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء وبذلة عسكرية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف وتحرض على العنف، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.

وأشارت إلى أن البحث الأولي قد أكد أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة.

وأضافت أن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر “الداعشي” على ارتكاب أعمال إرهابية بمختلف بقاع العالم، تنفيذا لأجندة هذا التنظيم.

وخلص البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.