ميدلت : احتفال أسرة المندوبية العامة لإدارة السجون بالذكرى 11 التاسيسها

عبد الكريم الحساني – موطني نيوز

  ترأس عامل عمالة إقليم ميدلت السيد مصطفى النوحي الاحتفال الذي احتضنته رحاب المؤسسة السجنية بميدلت صباح يوم الاثنين 29ابريل2019 والذي يصادف الذكرى الحادي عشر لتأسيس المندوبية العامة لادارة السجون.

وذلك بحضور السيد وكيل الملك وممثل رئيس المحكمة الابتدائية بميدلت وممثلي مصالح الداخلية والخارجية بالاقليم وبعد رفع العلم الوطني ثلا السيد مدير المؤسسة السجنية بالمدينة اهم المنجزات التي قامت بها المؤسسة لفائدة النزلاء كما ثم عرض شريط وثائقي يعرف بعمل موظفي مندوبية السجون وإعادة الادماج وفي الاخير ثم تكريم موظف وموظفة تشجيعا لهما واعتراف لما اسدوه من خدمة لصالح المؤسسة السجنية.

حيث عرف هذا الاحتفال تتويج بعض الموظفين بجائزة الموظف المتميز التي مرة بعدة مراحل من الترشيح والتصويت ووصول إلى التتويج الذي عرف تتويج كذلك في صف الاناث القائدة مربية فاطمة موعاء وفي صف الرجال المراقب المربي ممتاز رشيد هلوس.

بوزنيقة : شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد تخلد ذكرى 23 مارس بتكريم أحد مناضليها

موطني نيوز – متابعة

تفعيلا لبرنامج عملها السنوي تنظم شبيبة الحزب الإشتراكي الموحد فرع بوزنيقة ”أمسية الشباب التقدمي” تخليدا لإنتفاضة 23 مارس 1965، وذلك بمشاركة مجموعة من المبدعين الشباب من أبناء مدينة بوزنيقة، كما ستشهد هذه الأمسية تكريم المعتقل السياسي السابق محمد طاهري بالإضافة إلى تكريم مجموعة جنان الغيوان بعد 20 سنة من الممارسة الفنية والوفاء للظاهرة الغيوانية وذلك يوم السبت 23 مارس 2019 ،إبتداء من الساعة الرابعة ونصف عصرا بقاعة العروض دار الشباب بوزنيقة .

الشبيبة الاتحادية بسيدي مومن تخلد ذكرى القائد عبد الرحيم بوعبيد

التهامي غباري – موطني نيوز

  • فتيحة سداس: عبد الرحيم بوعبيد قائد تاريخي صادق كان له دور كبير في كل المحطات الكبرى التي عرفتها بلادنا
  • كمال الهشومي: عبد الرحمان اليوسفي مناضل نزيه دافع عن الخيار الديمقراطي وقيم الانفتاح واحترام حقوق الإنسان، ومن حظنا ان لنا مؤسسة إمارة المؤمنين

تخليدا لذكرى رحيل القائد الاتحادي المرحوم عبد الرحيم بوعبيد، احد الموقعين على وثيقة المطالبة باستقلال المغرب سنة 1944، نظمت الشبيبة الاتحادية فرع سيدي مومن تحت إشراف مكتب الفرع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبتنسيق مع الكتابة الإقليمية الحي المحمدي عين السبع البرنوصي بالدارالبيضاء، لقاء مفتوحا في موضوع:” القيادات التاريخية للاتحاد والقضايا الوطنية؛ من معركة الاستقلال الى تحديات الوحدة الترابية”، وذلك تزامنا مع تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مساء يوم الجمعة 11 يناير 2019، بالمركب الثقافي ابوعنان بشارع الوحدة الأزهر سيدي مومن.

اللقاء أطره كل من الأستاذة فتيحة سداس نائبة برلمانية وعضوة المكتب السياسي للحزب، والدكتور كمال الهشومي أستاذ باحث وعضو المجلس الوطني للحزب، بحضور شبيبي كبير من مختلف فروع جهة الدار البيضاء سطات، إضافة الى حضور مجموعة من القيادات الحزبية محليا وجهويا ووطنيا، من بينها محمد محب عضو المكتب السياسي للحزب، والكاتب العام للشبيبة الاتحادية عبد الله الصباري. وهو اللقاء الذي تميز بمتعة خاصة من خلال سرد وتوضيح مختلف المبادرات والمواقف للقيادات والهامات الاتحادية الأصيلة خلال مسيرة الكفاح لاستقلال البلاد، مرورا بالعمل على دمقرطة المجتمع، وانتهاء بملف الوحدة الترابية للبلاد…

فبعد كلمتي كل من الصيدلي الدكتور سعيد أكردي كاتب فرع الحزب، والسيد عبد الحق حداني كاتب الشبيبة الاتحادية بسيدي مومن الترحيبية بالحضور بمختلف مشاربه، والتي تم من خلالهما الإشادة بالدينامية الكبرى التي يعرفها الفرع حزبا وشبيبيا، من خلال عملية الانفتاح التي يشتغل عليها الفرع بالمنطقة خاصة مع الفئة الشابة، واعتبار هذه الذكرى فرصة للإطلاع على تاريخ المدرسة الاتحادية، ودور قياداتها الوطنية والتاريخية وعلى رأسها المرحوم عبد الرحيم بوعبيد في بناء مجتمع حداثي ديمقراطي أسسه الحق والكرامة والعدالة الاجتماعية، كان للحضور الغني والمتنوع موعد خاص مع المداخلة القيمة لفتيحة سداس تمحورت حول مسار قيادات الاتحاد الاشتراكي والمشروع المجتمعي، من خلال شخصية القياديين عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة، كنموذج لمناضلين من طراز كبير، من خلال بسط تصوراتهم للمغرب الديمقراطي والحداثي، ومداخلة كمال الهشومي في موضوع المواقف التاريخية لقيادات الحركة الاتحادية (عبد الرحيم بوعبيد، المهدي بنبركة، عبد الرحمان اليوسفي، عبد الواحد الراضي…) ومدى استلهامها لأخذ الدروس والعبر من اجل مستقبل المغرب الديمقراطي.  

حيث اجمع المتدخلان على اعتبار الفقيد عبد الرحيم بوعبيد ( 1920 – 1992 )، والذي يعتبر من اصغر الموقعين على عريضة المطالبة بالاستقلال في 1944 الى جانب المهدي بنبركة، من السياسيين المغاربة الذي طبعوا تاريخ المغرب المعاصر بحضورهم المتميز وشخصيتهم القوية خدمة للصالح العام.

واكدت سادس ان القائد الاتحادي انخرط باكرا في معركة الاستقلال في نهاية الثلاثينات من القرن 20، وقاد المظاهرة الشهيرة بسلا يوم 29 يناير 1944، التي سقط خلالها عدد من القتلى الشهداء وانتهت باعتقاله والحكم عليه بالسجن سنتين، كان من ضمن السجون التي وضع في زنازينها، سجن لعلو، الذي عاد إليه من أجل قضية الصحراء في شتنبر 1981. وهو أول اعتقال خلال عهد الحماية، وقد كان من أقوى المدافعين على بناء الدولة المغربية على أسس من الحرية والكرامة والديمقراطية، كما كان له دور كبير في كل المحطات الكبرى التي عرفتها بلادنا، ما قبل الاستقلال وما بعده، سواء كمفاوض مع الحماية الفرنسية لتحرير الاقتصاد الوطني من التبعية لفرنسا، أو كنائب لرئيس الحكومة ووزيرا للاقتصاد والمالية في حكومة عبد الله إبراهيم (1958 – 1960)، حيث كان دائما نموذجا في التضحية والإخلاص لقضايا الشعب الأساسية المتمثلة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

لم يسع يوما لمنصب أو كرسي، بل في عدة مناسبات رفض أعلى المناصب كما هو الحال في سنة 1960، ومباشرة بعد إقالة عبد الله إبراهيم وتنصيب حكومة جديدة برئاسة الملك محمد الخامس وولي عهده الأمير مولاي الحسن كنائب له، وهي الحكومة التي لم يشارك فيها الاتحاديون رغم إلحاح محمد الخامس وولي عهده على عبد الرحيم بوعبيد أن يتولى وزارة الخارجية فيها. وهنا سيحضر موقف آخر قوي للفقيد بوعبيد حين خاطب يوما الملك الحسن الثاني قائلا ” أنا لست سياسيا يبحث عن المناصب”. حيث ذكرت الأستاذة سداس في كلمتها بان بوعبيد كان من ابرز المعارضين للمرحوم الحسن الثاني، لكن الاختلاف بينها لم يكن يفسد للود قضية.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، فقد اكد الهشومي، بأنها  ظلت محورية في مسار بوعبيد سياسيا، وهو الذي كان من أوائل القادة السياسيين المغاربة، من المعارضة، الذي لم يكن متحمسا في الستينات لقضية “مغربية موريتانيا”، كما كان له التزام صارم في ما يرتبط بالدفاع عن ملف الصحراء، التي كان فيها رهن الإشارة كلما اتصل به القصر للمشاركة في وفود مغربية رسمية، أو كمبعوث شخصي للملك إلى عواصم عالمية وازنة، رغم ظروف القمع والمواجهة السياسية مع الدولة، لم يكن يتردد في السفر باسم الدولة المغربية للدفاع عن قضية الصحراء.

 وقد دخل السجن للمرة الوحيدة في زمن الاستقلال، حين رفض رفضا صارما اقتراح فكرة تنظيم الاستفتاء بالصحراء المغربية بمؤتمر نيروبي سنة 1981، دون أن يكون معززا من قبل باستفتاء عام للمغاربة يجيز قبول تلك المبادرة. وحين أطلق جملته الشهيرة، أمام القاضي بالمحكمة بالرباط، قبل الحكم عليه بالسجن النافذ: “ربي إن السجن لأحب إلي، من أن ألتزم الصمت، وألا أقول رأيي في قضية مصيرية وطنية”، كما كان له فيها موقفا واضحا من تسجيل قضية الصحراء سنة 1964 بالأمم المتحدة، باعتبار أن أول الأخطاء المرتكبة في شكل مقاربة الدولة المغربية لملف الصحراء، هو تسجيلها سنة 1964، ضمن اللجنة الرابعة بهيئة الأمم المتحدة، المعروفة بلجنة تصفية الاستعمار. كما هو الشأن بالنسبة لعدم تحمسه للمسيرة الخضراء، حيث كانت فكرته هي تحرير الصحراء عبر دعم حركة تحرير شعبية هناك، بذات الخلفية التي كانت لجيش التحرير المغربي بالجنوب، ومن الوثائق التاريخية الهامة حزبيا -يضيف الهشومي- التي كان مهندسها الراحل عبد الرحيم بوعبيد، ذلك البيان التاريخي الشهير للجنة المركزية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يوم 4 أبريل 1976، المنعقدة ببني ملال، التي تتضمن طرح جريئ لفكرة منح حكم ذاتي لإقليم الصحراء للمغرب، بكل ما جره على الرجل والحزب من ردود فعل قوية وعنيفة، بلغت حد التخوين (افتتاحية لجريدة “العلم”). وهو الموقف الذي كان يستند على أن للصحراء خصوصيات ثقافية وقبلية تفرض شكل تعامل سياسي مختلف من قبل الدولة المغربية، مما يمكن اعتباره انتباها مبكرا لفكرة الجهوية بالمغرب من قبل ذلك الزعيم الإتحادي المغربي الأصيل .

وفي جنازته التي جاءت تعبيرا عن مكانته، والتي حضرها عشرات الآلاف من مختلف مناطق البلاد في مشهد مهيب ومؤثر، أبنه عبد الرحمان اليوسفي بكلمة مما جاء فيها: “إن سر نجاحك إيمانك العميق بالقيم الديمقراطية والإنسانية، وقدرتك على المقاومة والصمود، ورصيدك ومصداقيتك داخل الوطن وخارجه”.

 وبخصوص الشهيد  المهدي بنبركة صاحب مقولة “نبني الطريق والطريق تبنينا”، ومهندس مشروع طريق الوحدة الذي أعده وأشرف عليه، وتطوع فيه 12 ألف متطوع من الشباب من مختلف مناطق المغرب، فقد تم التأكيد خلال اللقاء، عن الدرس البليغ سياسيا ومواطناتيا لهذا المشروع التاريخ الذي ربط بين شمال المغرب وجنوبه، كما قوى روح المواطنة لدى الشباب المغربي، من خلال تنظيم محكم، هادف وذي بعد نظر اشرف عليه شخصيا الملك محمد الخامس وشارك ضد متطوعيه ولي العهد أنداك مولاي حسن، ومن نبغائه القيادة الاتحادية وعلى رأسها المهدي بنبركة، وقد جرى حديث أثناء الأشغال للجنرال حمو امحزون والمرحوم محمد الحيفي أمام إحدى الخيم، وكان الحديث يدور عن مشروع طريق الوحدة فقال حمو أثناء الحديث: “في اعتقادي أنه لو كان عشرة أفراد من مثل المهدي بنبركة في المغرب لكان المغرب شيئا آخر…”

المداخلتين أبرزتا أن المهدي بنبركة كقائد وطني تزعم حزب الاستقلال خلال الأربعينات خلال غياب الزعيم علال الفاسي، وشارك في محادثات “ايكس ليبان”، كما انتخب رئيسا للمجلس الوطني الاستشاري سنة 1956، وزار كل قارات العالم لملاقاة قيادات حركة التحرر في العالم الثالث التي كانت تقود الشعوب في معركتها ضد ما تسميه الامبريالية والاستعمار الجديد في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وقد تتبعت الولايات عن كثب أنشطة بن بركة، بصفته رئيس اللجنة التحضيرية لـ«مؤتمر القارات الثلاث»، وإجابة على طلب صيغ عام 1976 في إطار «قانون حرية المعلومات»، اعترفت الإدارة الأميركية حسب بعض الوثائق -يؤكد الهشومي – بامتلاكها حوالي 1850 ملفاً حول بن بركة، ما يعني أنه حظي باهتمام تجاوز ذلك المكرس لتشي غيفارا، الأيقونة الثورية، وهو ما خلق له أعداء كثر خاصة لما بدأ يدافع عن حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال، فقد كان من بين أشد مناصري القضية الفلسطينية، بل وإنه قبل حولي ثمانية أشهر من اغتياله حذر في مؤتمر نظمه فلسطينيون بمصر من التغلغل الإسرائيلي في القارة الإفريقية. وفي 29 أكتوبر 1965، تم اختطاف المهدي بنبركة بباريس، وأثار هذا الاختفاء ردود فعل عدة، وظل شغل الرأي العام الوطني والدولي، حيث لايزال مصير هذا القائد المغربي مجهولا إلى حدود الآن.

عبد الواحد الراضي، أحد المؤسسين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عام 1959، تقلد مسؤوليات قيادية بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث انتخب كاتبًا عامًا لفيدرالية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفرنسا في الفترة ما بين 1958 إلى 1960، وساهم في تأسيس فيدرالية طلبة شمال إفريقيا، انخرط مبكرًا في العمل السياسي، كما شارك في العديد من المنظمات السياسية، وتقلد مسؤوليات عديدة في ذلك، إذ انتخب الراضي عضوًا في المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي عام 1962، ثم عضوا في لجنته الإدارية عام 1996، وأصبح عضوًا بالمكتب السياسي لحزب منذ عام 1989. كما شغل مسؤولية نائب للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي سنة 2003، وغدا كاتبا أول في سنة 2008، ولج قبة البرلمان المغربي لأول مرة سنة 1963، وكان حينها أصغر نائب في تاريخ المغرب…واعتبر الراضي كذلك ذلك القائد الذي يحسّن تدبير الأمور في ظل الأزمات ورجل دولة بامتياز، لعب دورا أساسيا في عملية التواصل الإيجابي بين القيادة الاتحادية ونظام الخسن الثاني، في عهد عبد الرحيم بوعبيد، ونفس الأمر حينما طلب منه عبد الرحمان اليوسفي مواصلة نفس المهمة.

ومن القيادات التي كان لها دور كبير في الحركة الوطنية، والتي ركزعليها كمال الهشومي في مداخلته كذلك، المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، معتبرا انه طبع مسار الاتحاد الاشتراكي، منذ توليه زعامته خلفا للراحل عبد الرحيم بوعبيد، ببصمات غلب عليها النقد الذاتي والواقعية والطموح، إذ في عهده صوت الاتحاد الاشتراكي للمرة الأولى لفائدة الدستور المعدل لعام 1996، مما أفسح المجال أمام ردم الهوة التي كانت تبعده عن الحكم، فقد كان الحسن الثاني يتساهل في كل شيء عدا اتخاذ مواقف سلبية من التعديلات الدستورية، والحال أن اليوسفي أفاد من انفتاح النظام على المعارضة وبادله التحية بأحسن منها.

مؤكدا أن الراحل الحسن الثاني ظل يفاخر بأن الرجل الذي صارع نظامه بشدة، هو نفسه الذي يتحمل مسؤولية الوزارة الأولى كمدافع عن الخيار الديمقراطي وقيم الانفتاح واحترام حقوق الإنسان. وهو الذي كان على اقتناع عميق في قضية المرأة بأنه لا يمكن لهذا البلد التقدم ونصفه معطل أو مقموع، مبرزا في حديثه أن تعيين السي عبد الرحمان وزيرا أولا شكل حدثا وطنيا ذا بعد دولي، حيث تفاعلت معه الدول الكبرى، التي بعث رؤساؤها رسائل التهنئة إلى ملك البلاد وإلى اليوسفي، منها الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، بلجيكا وغيرها من الهيآت والمؤسسات، وكذا عدد وافر من الديمقراطيين وأنصار حقوق الإنسان عبر العالم. حيث كان توليه مسؤولية رئاسة الحكومة، كمعارض بارز، سابقة في العالم العربي، وكان من الأحداث السياسية الكبيرة على المستوى الإفريقي.

ومن بين ما يحسب لليوسفي حسب الهشومي طوال توليه مسؤولية رئاسة حكومة التناوب، الإصلاحات الكبرى على مستوى المنظومة القانونية والمالية والاقتصادية، الانفتاح الكبير على مستوى الحريات والحقوق، مسار الإعفاء العام على المعارضين والمنفيين، تخفيض الديون الخارجية المغربية من 26 مليار الى 14 مليار في خمس سنوات، تأمين انتقال العرش بكل سلاسة…، ليعتبر بذلك أن تجربة التناوب التوافقي كان لها وقعا كبيرا على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد…، بالرغم من الإرث الثقيل والسكتة القلبية التي كان سيعرفها المغرب…

وبخصوص المداخلات العميقة والمباشرة التي عبر عنها الشباب الحاضر، تجاوب المتدخلان من خلال التأكيد أن معرفة تاريخ البلاد ولو ما بعد الاستقرار من طرف الشباب شيء مهم وأساسي من اجل ضبط مختلف المحطات وأخذ العبر والقدرة على التمييز، وأكدت فتيحة سداس انه لا بديل عن الاختيار الديمقراطي الذي لا بديل له عن الأحزاب، ودعت بالمناسبة الى ضرورة الوعي بأهمية الانتخابات والإيمان بالمسار الديمقراطي، وفِي جوابه على ما يعرف المغرب اليوم عن تراجع عن بعض المكتسبات المحققة للمجتمع المغربي، أكد الهشومي أن المسار النضالي للحركة الاتحادية بين وواضح وجب المحافظة عليه وتطويره في مقابل كل المخططات النكوصية، فطبعا يضيف نعم نؤمن بالاختلاف والحوار وهما ركيزتين أساسيتان في الممارسة الديمقراطية لكن الرهان الديمقراطي يحتاج الى نضال عملي صادق ومتواصل، وفِي الجانب الديني أشار الهشومي أن المغرب ارتضى منذ قرون الدين الإسلامي والممارسة الوسطية والمعتدلة، بعيدا عن التأويلات الخارجية والاجتهادات المتشددة، وجعله احد الركائز الأساسية والدستورية للدولة ومن حسن حضنا “يقول الهشومي” أن لنا مؤسسة إمارة المؤمنين.

الرباط : ذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بثاني الحكم في البلاد

عبدالله رحيوي – موطني نيوز.

أحيى السيد سفير دولة قطر بالرباط ذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بثاني الحكم في البلاد، بحضور رئيس الحكونة سعد الدين العثماني و شخصيات وازنة من المغرب ودول اخرى عربية وخليجية .


وبدعوة كريمة حضرت عن تمارة السيد عبد الفتاح مرشيش رئيس الجمعية المهنية للجزارين بعمالة الصخيرات تمارة والسيد أحمد بلحسين رئيس العلاقات العامة بالجمعية،الاطار المهني الذي مافتىء يسطع نجمعه في الساحة الجمعوية الاقليمية والوطنية ؛ وتشريف صاعد لمدينة تمارة والاقليم.، ومثل إتحاد جمعيات عين اعتيق محمد حنيني بوهنين.
وقد أكد السيد عبدالله بن فلاح بن الدوسري سفير دولة قطر على قوة العلاقات المغربية القطرية ، ورحب بجميع الحضور…كما أكد فاعلون على الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني من سفارة دولة قطر بالرباط .

 

مسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله

عامل اقليم تارودانت يحيي ذكرى المولد النبوي بمسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله

فاطمة بوريسا – موطني نيوز

احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف، ترأس الحسين امزال عامل اقليم تارودانت مراسيم إحياء ذكرى عيد المولد النبوي الشريف، الاثنين 19 نونبر 2018 الموافق لـ 11 ربيع الأول 1440 بمسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله بدائرة اغرم.

مسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله
مسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله

عامل الاقليم كان مرفوقا بالكاتب العام للعمالة، وأحمد أنجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، ومحمد احدوش مدير ديوان عامل الاقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، وعبد القادر لمانت مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمهدي الادريسي قائد سرية الدرك الملكي لتارودانت، وسعيد ريبوع رئيس المنطقة الامنية لتارودانت، ورؤساء المصالح الخارجية، والسلطة المحلية ومنتخبين واعيان المنطقة.

مسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله
مسجد دوار ألوس بجماعة أيت عبد الله

الحفل الديني استهلت فعالياته بعد أداء صلاة العصر في أجواء روحانية، حيث عرف تلاوة جماعية لآيات من لذكر الحكيم وأمداح نبوية، وقد تضمن هذا الحفل درسا دينيا حول السيرة النبوية العطرة، وفي ختام الحفل رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الله العلي القدير، بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمد في عمره، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري سبحانه وتعالى، بأن يمطر شآبيب رحمته على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

عمالة الصخيرات تمارة تخلد ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة

 عبدالله رحيوي – موطني نيوز

شهد مقر عمالة الصخيرات تمارة مساء يوم امس بالقاعة الكبرى ، حفل تخليد الذكرى الثالثة والاربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، حيث ترأسه عامل إقليم الصخيرات تمارة السيد يوسف الضريس بحضور السيد نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة الاستاذ محمد الماموني ورئيس المجلس الإقليمي زهير الزمزامي والسيد عبد الله زهاري الكاتب العام لعمالة الصخيرات تمارة ورئيس المجلس العلمي المحلي الاستاذ السكنفل ورئيس المنطقة الامنية عادل النجار ونواب الإقليم والمنتخبين وشخصيات أمنية ومدنية وعدد هام من فعاليات المجتمع المدني ، كما نظم حفل شاي بالمناسبة على شرف المدعويين، كما أنصت الجميع بقاعة العمالة لنص الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى شعبه بالمناسبة الوطنية التي لها مكانة خاصة في قلوب كل المغاربة.

أيمن الظواهري

أيمن الظواهري يدعو أنصاره إلى توعية الرأي العام في ذكرى 11 سبتمبر

موطني نيوز – وكالات 

ظهر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ونشرت مؤسسة “السحاب” التابعة للقاعدة، فيديو للظواهري حمل عنوان “كيف نواجه أمريكا”، قال فيها إن الولايات المتحدة تقف خلف اضطهاد وقتل المسلمين في كافة أنحاء العالم.

وأوضح أن واشنطن تدعم بشكل أو بآخر أي جهة تحارب المسلمين، بما فيها إيران، والهند، وروسيا، وغيرها.

ودعا الظواهري أنصاره إلى “توعية” الرأي العام بأساليب حرب الولايات المتحدة للمسلمين، ومحاربة أدوات الأخيرة في المنطقة.

ولم يخف الظواهري أن الولايات المتحدة لها أذرع بمن فيهم بعض “من يمول المجاهدين”.

ودعا الظواهري أنصاره إلى محاربة الولايات المتحدة في كل دول العالم، والتأكد من أنها حرب عقدية.

وتابع: “لا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ وفقَ قوانينِ العدو، فلا يجبُ أن نخوضَ المعركةَ عبر الالتزامِ بدساتيرِ وقوانينِ العدوِ العلمانيةِ، فإن هذه هي الهزيمةُ، التي لا تجلبُ إلا خسارةَ الدينِ والدنيا، وهذه التجاربُ -وخاصةً تجاربَ فشلِ ثوراتِ الربيعِ العربيِ- خيرُ شاهدٍ على ذلك”.

وحذر الظواهري من “اللحى المستأجرةِ، سلفيةِ الريالِ والدولارِ والمباحثِ والاستخباراتِ، الذين يتَّبعون وليَ الأمرِ”.

بدورها، نقلت شبكة “سي أن أن”، عن محلل شؤون الأمن القومي لديها بيتر بيرغن، قوله إن “رسالة الظواهري لن تكون مؤثرة لأن عدداً كبيراً من الجهاديين لا ينظر له كمرجعية”.

ووصف بيرغن الظواهري بأنه ليس قائدا “مؤثرا” للقاعدة، التي فشلت بتوحيد صفوفها بعد مقتل أسامة بن لادن، ولفت إلى أن نجل الأخير، حمزة، في طريقه لأن يصبح زعيم الجيل القادم للتنظيم. 

ذكرى الثالثة عشر لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محطة تاريخية تحمل ألوان رياضية بخريبكة

أشرف لكنيزي  – موطني نيوز
في إطار تخليد الذكرى الثالثة عشر لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و التي أعطى إنطلاقتها قائد الآمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و آيده، في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005، نظمت إدارة قاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة، بشراكة مع جمعية تسيير قاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة، دوري في كرة القدم المصغرة.
و شارك في هذا الدوري الكروي الذي احتضنته قاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة نهاية الأسبوع المنصرم، كل من فريق جمعية الأعمال الإجتماعية لعمالة إقليم خريبكة، و فريق موظفي مدينة خريبكة، و فريق إتحاد خريبكة، و فريق شباب خريبكة، و أسفرت مواجهات النصف النهائي عن تأهل كل من فريق إتحاد خريبكة، و فريق موظفي خريبكة للمباراة النهائية، التي ستجرى يوم السبت 19 ماي 2018 ابتداء من الساعة الرابعة زوالا، بقاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة، بالإضافة لإجراء مباراتين في كرة السلة لفائدة الشباب و الشابات.
و عن هذا النشاط الرياضي المتميز، صرح لنا السيد عبد الإله مهذب مدير قاعة الرياضات مولاي يوسف، أن تنظيم هذا النشاط الرياضي المتميز، يندرج ضمن احتفاء المغاربة قاطبة بالذكرى الثالثة عشر لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، هذه المبادرة الحكيمة و الفريدة من نوعها التي أعطى إنطلاقتها ملكنا الهمام محمد السادس نصره الله، بفضل حنكته و تبصره.
و أضاف المتحدث أن النشاط الذي برمجته قاعة الرياضات مولاي يوسف بخريبكة، يهدف إلى تعزيز ودعم الاندماج الاجتماعي للشباب والأطفال عبر تشجيع الأدوار التأطيرية والتربوية للأنشطة الرياضية بمدينة خريبكة.

المقاومة

الخميسات تبحث عن ذكرى للمقاومة

رشيد ابوهبة – موطني نيوز  

من خلال الأبحاث التاريخية التي سبق لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية حول الديمقراطية والتنمية المندمجة التي قام بها للكشف عن التاريخ المنسي لإقليم زمور الخميسات فيما يخص الجانب الكفاحي  المتعلق بجيش التحرير ومساهمة إقليم الخميسات خاصة بتخوم الصحراء، أضفت الدراسة الى الإعلان عن تخليد ذكرى سنوية لإنطلاق جيش التحرير من إقليم الخميسات والتي أصبحت تقليدا يصادق 17 ابريل من كل سنة، فيما ينكبون الآن على تهيئ العمل الثاني وهو المقاومة وانطلاقها من الإقليم مند بداية التدخل الاستعماري بالرباط سلا والقنيطرة بحيث كانت المواجهة بين المقاومة والمستعمر في معارك ضارية سقط فيها أول شهيد من منطقة زمور الخميسات بالمغرب المسمى “العربي  ولد الزموري” والذي أعدم على أيدي الفرنسيين في شهر ماي من سنة1911 بدون أي محاكمة .وهو ما تؤكده الصورة التي أخدت بفرنسا من طرف احد الباحثين من رجالات التوثيق التاريخي العلمي “الدكتور مصطفى مشيش العلمي “فهي حقيقة المقاومة الزمورية ذات البعد الوطني.

وتبرز الصورة كذلك بطولية احد شهداء أبناء  زمور في بداية دخول الاستعمار الفرنسي والتي لم يذكرها التاريخ وسيشرع المركز وأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم الخميسات بتنسيق مع المندوبية السامية لقدماء المقاومة وأعضاء جيش التحرير لبرمجة  أول ندوة بتاريخ 5 ماي 2018، لاقتراح الذكرى الأولى لمقاومة زمور منذ 7 ماي 1911 تخليدا لهذه الذكري والتي ستصبح تقليدا سنويا يشارك فيه باحثين مع كل الفعاليات المحلية والوطنية وأسرة ابناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.