الجوي المصطفى رئيس التحرير

رسالة مقصودة إلى مرض السرطان

المصطفى الجوي – موطني نيوز
لم يسبق لي أن أن خاطبت مرض خبيث أو غيره، لكنني هذه المرة سأوجه رسالتي إليك شخصيا أيها الخبيث…
لأن تأثيرك يربك خطط أعثى الرجال وأقواهم لأنها وبكل بساطة معركة واحدة يدخلها كل من يسمع عبارة “السرطان” أو الكونصير أو كما يحلو لعموم المغاربة أن ينادوه وهم ممتنعون عن تسميته “المرض الخايب” الله ينجيك..عبارة كلها ضعف وخنوع وتدلل .
نعم أنا أحتقرك وأحتقر كل من يضعف أمامك ويرضخ لخبثك اللعين لأنه لا يختلف نوع الألم..ولا يفرق السرطان بين أنثى وذكر..آلام واحدة..وخوف واحد من مصير مشابه يتوقعه معظم المصابين.
لكنني مع شريحة رغم قلتها والتي تعطي نقطة حساسة تفرق بينهم فقط قوة الإرادة التي تميز أحدهم عن الآخر، وحدها الرغبة أقول وأكرر وحدها الرغبة في الحياة هي التى تزيد من فرص نجاة المريض و تنقص من فرص نجاة الآخر، وهي الرغبة التى يختلف التعبير عنها من مريض لآخر في مواجهته لموت محتوم، بعضهم يتمسك بالحياة تمسك الرضيع بثدي أمه، يحتضن الأهل والأولاد، فيما يكتفي البعض الآخر من المواظبة على العلاج و مواجهة المرض بالضحك والتفاؤل، بينما يختار البعض إرسال رسائل ملغمة للمرض مستهزئا به، رسائل مكتوبة ومختومة بختم الدم “عزيزي الموت مرحبا بك”.
وبما أنني في إطار تضامني المطلق والغير المشروط مع ضحاياك أيها الخبيث، أقول لك وعيني في عينيك وأتحداك..هل رأيت نفسك يوما ما في المرآة؟ هل تحسست تفاصيل وجهك المقرف الشاحب والمفزع؟ الجواب قطعا لا ،لأنك منتشي بإنتصاراتك وتدميرك لنفسية العباد وإحباط الأسر و الأهالي.
مررت على تكوينك و جلست ذات يوم في مراجعة جادة لخططك.
هل حصل وأن بصقت على ذاتك لأنها كذلك وتستحق البصق الاف المرات؟
هل أدركت كل لحظة أنك تهزم اطفالنا الرائعون المحبوبون عند الله الذي وهبنا نقيض ما تفعله أنت..أيها الخبيث النجس .
هل أدركت لحظة أن ربنا الجميل يقف في صف حياتنا لا في صفك ؟
هل سبق وكان لك صديق أو ابنة صغيرة ؟
ما الذي سبق وفعلته غير الموت أيها المقرف ؟
عزيزي السرطان ..لا يخفاك أنك لست عزيزي إطلاقا، دعك منهم، وأجب عن تسائلاتي، أسئلة لا معنى لها، فقط أحببت أن أدعوك إلى وليمتك المعتادة في إحدى مستشفيات سرطان الأطفال، لكني أعدك بأنني هذه المرة سأجهز لك التوابل التي ينبغي أن تتنبه لها كي تملأ أوعيتك وتنقرض.
دعك منهم فما رأيك بي ؟
هل توافق على صفقة كهذه، أو تحدي بيني وبينك صدقني أيها الخبيث فأنت لايعنيك طفل يحب والدته ولا طفلا يصارع الموت باللا شيئ، ولا فتاة في مراحلها الاخيرة هؤلاء لا يستحقونك.
أتدري لما يا خبيث لأن قلوبهم طاهرة ونظيفة وأنت القبح المتجسد في أبهى حلله، فأنت مكروه بالرغم من أنك شبح يتسلل خلسة كاللص أو قاطع الطريق، هل تدري أنك مكروه من عائل الأسرة و من ربة البيت و حتى الشحاتين الذين يتسولون الحياة بما فيهم الدكتور الجامعي وغيرهم الكثير، كل هؤلاء رصيد لكي تتواصل إرادة الرب في الحياة، فلله ما أعطى ولله ما أخد..فماذا أخدت أنت غير جسد منخور في أيامه الأخيرة..هل سألت نفسك لماذا لا تعمر كثيرا في أجساد ضحاياك؟ لأن هناك من هو أقوى منك ويخلصهم من براثن قبحك ودمامة وسامتك أيها الخبيث أكرهك وأمقتك.
وأحب أن أحذرك وأقول لك لا معنى من الذهاب إليهم.
الراب الاسلامي

الراب الاسلامي رسالة الإصلاح الحقيقي

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

إن من مهازل التاريخ و الإنسانية أن نرى الجاهل يتصدى بسلاح السب الفاحش و القذف و اللعن و الطعن و التنكيل بالمقابل دون أن يمتلك الادلة على فعله المشين هذا فرغم أنه لا حظ له في العلم و سوح النزالات العلمية و كذلك هو ليس من أهل القدرة العلمية و الاختصاص فلا زال يتمسك بعناده و يعترض دون أن يقدم الحجج و البراهين التي تثبت صدق ما يدعيه و يتفوه به من سفسطة كلام معسول لا أثر له في الواقع الخارجي كل أولئك رضوا بحياة العبودية المذلة و امتلاك الدينار و الدرهم مقابل التعدي على أهل العلم و قادة الإصلاح و قمم العلم و المعرفة و الفكر الرصين الذين شهد لهم بذلك القاصي و الداني بقدراتهم الفائقة من حيث الادلة العلمية و المؤيدات الفكرية التي استطاعت أن تجتاح الساحة بما لديها من تلك الجواهر النفيسة، فكانت تلك الحقيقة التي لا مفر منها أشبه بالصاعقة التي نزلت على رؤوس عبيد الدينار و الدرهم في مكان و زمان، و الامثلة على ذلك كثيرة جداً، فلا يكاد الماضي يخلو منها و اليوم يتجدد الموقف نفسه فعندما يستخدم الانسان عقله و بالشكل الصحيح فإنه حتماً سوف يصل إلى الطريق الصحيح و يحصد النتائج الصحيحة، فمثلاً كلنا نعرف أن ملايين المعجبين بالراب وما يزرعه في نفوسهم من تفاعل كبير يحدث بين الطرفين سواء الجمهور و المغني و ما يقوم فيه من حركات تفاعلية تلهب الحماس في قلوب المستمعين

الراب الاسلامي
الراب الاسلامي

ومن هذا الباب فقد استغل الشباب المسلم الواعد هذه الاجواء الحماسية و أخذ على عاتقه نشر قيم و مبادئ الإصلاح و الصلاح في المجتمع الانساني عندما بدأت شريحة الشباب العربي عامة و الإسلامي خاصة تنحدر يوماً بعد يوم في مستنقعات الفساد و تتعاطى المخدرات بمخلف أشكالها فأصبحت كالبهيمة التي يقودها الشيطان إلى الهاوية و السقوط الاخلاقي هنا ظهرت رسالة الإصلاح و توقدت شعلة الايمان و التقوى و الاخلاق الحميدة في عقول و قلوب و نفوس الشباب المسلم فشقوا طريقهم – رغم ما فيه من مصاعب و أهوال جمة – نحو نشر رسالتهم الايمانية التربوية الاخلاقية البحتة التي ترجع باصولها إلى انزلته السماء من أحكام و تشريعات فكان طور الراب الإسلامي من أهم الحلول الناجعة التي أستعان بها فتية المسلم الواعد لكي يحققوا طموحاتهم في إقامة عالم يسوده المحبة و الإخوة الحقيقية الصادقة و تلمع في سماءه نجوم التعايش السلمي و التسامح النبيل من جهة، و القضاء على كل ما من شأنه أن يعكر صفو تلك الاجواء الصافية من جهة أخرى فيتم القضاء على رواسب الفكر المتطرف و مظاهر الكفر و الالحاد التي ظهرت في الآونة الأخيرة، بالاضافة إلى محاربة المخدرات من خلال نشر ثقافة الاسلام وما تتضمنه من حلول ناجحة تحفظ أبنائنا و أهلينا من خطر هذه المؤامرات الشيطانية الفاسدة، فالرأب الاسلامي وسيلة إصلاحية و  أسمى خطاب لرسالة تربوية أعادت الروح إلى الجسد الشبابي عبر ما تنشره من كلمات و أشعار و أفكار جلها من وحي الرسالة الاسلامية الخالصة ومن أبرزها قصيدة تعطي معنى التوحيد الصحيح وهو بالله الواحد الأحد فكان عنوانها ( التوحيد بالله الواحد ) أفليس هذه الكلمات و ما تدعو إليه رسالة إصلاحية حقيقية تكون من باب التوحيد الخالص لله – تعالى – و تقف بوجه الالحاد ؟ و يبقى الحكم للقارئ المنصف بين الفريقين .

رسالة الدولة بين ذكاء بن كيران غباء اليسار

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

عندما أتأمل المشهد الصحفي ألمس للأسف الشديد إفتقادنا لصحافيين من العيار الثقيل أكفاء ذو نظرة ثاقبة لديهم براعة و قدرة على تحليل القضايا الراهنة المطروحة في الساحة السياسية وتسليط الضوء على الزوايا الغامضة إلى جانب التوفر على ميزة الذكاء في تفكيك طلاسم الشفرات السرية للأهم الأحداث الوطنية.

لا يعقل ونحن على أبواب سنة 2019 ولازلت صحافتنا تطرح تحليلات بسيطة، إنشائية لاترقى للمستوى العالي الذي يلزم أن نراه هل المشكل في الكفاءة ونقص الخبرة والتجربة أم عدم إمتلاك الصحافيين لمصادر موثوقة تمدهم بمعلومات تساعدهم في صياغة مقالاتهم بإحترافية كما يحدث في بعض الجرائد العالمية، أو ربما لديهم مصادر لكنها مصنفة في الطابور الثالث والرابع هذا النوع تكون معلوماته جد عادية تفتقد بنسبة كبيرة للمصداقية.

أكتب هذه المقدمة بعد إطلاعي على بعض المقالات الصحفية التي تطرقت إلى ملابسات وتفاصيل محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، للأسف الشديد إكتفت أغلبها بتحليل القشور التي يعلمها الجميع بذل من الغوص في عمق الأشياء وقراءة الحدث من جوانب أخرى.

بنسبة لي محاكمة عبد العالي حامي الدين إنتهت فصولها الحقيقية بعد الجلسة الأولى (25 دجنبر 2018) التي عرفت حضور رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران الذي لم يكن تواجده إعتباطي أو فقط للقيام بواجبه في مؤزارة أحد أبناء ومناضلي حزبه أبدا بل جاء من أجل الرد على رسالة الدولة وبالتالي فالمشهد كان عبارة عن تبادل رسائل مشفرة بين من يقفون وراء تحريك المتابعة ضد القيادي حامي الدين والسيد عبد الإله بن كيران، في غفلة من مجموعة من المرتزقة المأجورين الأغبياء المحسوبين على بعض التيارات السياسية.

الدولة العميقة إلتقطت إشارة حضور بن كيران وتجاوبت معها بمرونة أما بخصوص الثنائي الشهير المحاميين (الحبيب حجي ومحمد الهيني) فالقضية أكبر منهم بكثير ، الحدود المرسومة لهم لاتتجاوز القيام بخرجات بهلونية في المواقع الإلكترونية الهذف منها خلق شئ من الإثارة والتشويق للقضية وفي نفس الوقت تهييج الرأي العام على حزب العدالة والتنمية…تحياتي 

سعد الدين العثماني

رسالة من الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي واسرى الصحراء المغربية إلى رئيس الحكومة

موطني نيوز

 بعد التحية والسلام، معالي رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني،باسم الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،وباسم أسر شهداء ومفقودي الصحراء ، بجميع ربوع المملكة نتقدم لمعاليكم، بهذه المذكرة المطلبية أملين أن تولوها العناية الخاصة واللازمة لها لما لها من أهمية بالغة. لاشك معالي رئيس الحكومة،أنكم تعلمون مدى حجم التضحيات التي قدمها الشعب المغربي، من أجل استرجاع الأقاليم الجنوبية للمملكة،بعد المسيرة الخضراء ومدى جسامة الخسائر المادية والبشرية التي تكبدها المغرب إبان الحرب التي خاضها ضد جبهة البوليساريو المدعومة من طرف جنرالات الجزائر، ونظام العقيد المنهار.

فمن خلال هذه المذكرة التي نضع بين أيديكم ، سنركز على الجانب البشري الذي يهمنا بالدرجة الأولى. فحرب الصحراء التي خلفت حوالي 30 ألف شهيد،و2400 أسير،وحوالي 700 مفقود مدني وعسكري،مابين 1975و1991،أي حوالي 33100 أسرة معنية بشكل مباشر بالقضية الوطنية الأولى في شقها الإنساني و التي لايمكن فصلها عن الشق السياسي للقضية ،دون الحديث عن الأطراف الأخرى المتضررة التي لها علاقة بالقضية بطريقة غير مباشرة، كانت لها تداعيات وصلت حد المأساة ، ناتجة عن كل أشكال الإقصاء والحرمان التي تعرضت لها هذه الشريحة الواسعة من المجتمع المغربي،لما يفوق أربعة عقود من الزمن حيث التزم الجميع الصمت إن لم نقل تواطؤ ،سواء تعلق الأمر بالجانب الرسمي،أوالمتعلق بهيئات المجتمع المدني خصوصا الحقوقية منها،رغم بعض المبادرات الباهتة من طرف بعض الأحزاب و الجمعيات الحقوقية، لم تعرف المتابعة المطلوبة.

ولعل الغريب في ملفنا هذا، ذو الطابع الحقوقي الصرف هو ما ووجهنا به من إجابات ،كون الملف ذو حساسية خاصة لعلاقته بالمؤسسة العسكرية، وبالتالي حله يبقى من اختصاص صاحب الجلالة الملك محمد السادس باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية،وأن لا أحد يملك صلاحية البث فيه. وهنا أطرح على معاليكم مدى تطبيق نسبة 25 في المائة من نسبة التشغيل المخصصة لهذه الفئة وفق قانون مكفولي الأمة ومدى تطبيقه على أرض الواقع ومدى استفادة أبناء وبنات الشهداء من هذا القانون منذ إصداره وماهي الحصيلة باعتبار رئاسة الحكومة هي المعنية بشكل مباشر بهذا القانون. فرغم طرقنا كجمعية كل الأبواب الممكنة ، فمطالبنا المشروعة و العادلة لم تؤخذ مأخذ الجد في ظل الحكومات السابقة و الحكومة الحالية التي تديرون شؤونها. وهذا لايتماشى ومضامين دستور 2011 بقدر ما يعتبر خرقا سافرا لحقوق الإنسان.

معالي الرئيس المحترم،منذ تأسيس الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،ونحن نشتغل من أجل تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية لهذه الشريحة الواسعة التي تستحق كل التقدير والاعتراف،فرغم التعليمات السامية التي ما فتئ يعطيها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجهات المعنية-مدنية و عسكرية- للاعتناء بأوضاع هذه الأسر،فإنها لم تعرف تحسنا بعد، بل تفاقمت أكثر.

فلا تضحيات آباء وأبناء هذه الأسر،ولا المسيرة التي قادتها الجمعية من أجل التعريف بهذا الملف من جميع جوانبه المتشعبة،منذ سنة 1999،ولا كل الأشكال الاحتجاجية السلمية التي خاضتها الجمعية أمام مؤسسات وطنية معنية مباشرة بالملف الاجتماعي والحقوقي للأسر، قد شفعت لها في المطالبة بحقوقها المهضومة.

فبناء على المعطيات السالفة الذكر،فإننا في الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية،نتقدم بمذكرة مطلبية عاجلة تتطلب تدخلا آنيا من معاليكم،لوضع حد لهذا الإقصاء الممنهج الذي طال أمده، ملتمسين من معاليكم، ألا يظل ملفنا هذا يشكل استثناءا.فمذكرتنا معالي رئيس الحكومة،ذات بعد مطلبي حقوقي واجتماعي آني، وبعد معنوي في حاجة فقط لقرار سياسي،وليس بحاجة لاعتمادات مالية.

الجانب المادي:

  • أولا : الالتفات لهذه الشريحة وتعويض الأسر،عن استشهاد وفقدان ذويها،و رفع كل أشكال التهميش التي تعرضت لها.
  • تانيا : العمل من موقعكم على تفعيل قرارات مؤسسة الحسن الثاني لفائدة هذه الأسر واعتماد مقاربة تشاركية جديدة من طرف المؤسسة وذلك باعتماد نظام جديد يأخذ بعين الاعتبار سن ووضعية أبناء الشهداء والمفقودين والأسرى ومتطلباتهم.
  • ثالثا : استفادة أبناء الشهداء والمفقودين المعطلين من نظام التغطية الصحية العسكري.
  • رابعا : استفادة الأسر المعنية من جميع حقوقها المهضومة المخولة لها قانونا من طرف المؤسسة و ذلك بأثر رجعي منذ صدور القوانين المنظمة لهذه الحقوق.
  • خامسا : إعادة النظر في قانون مكفولي الأمة بما يتلاءم والوضعية الحالية لأبناء الشهداء والمفقودين.
  • سادسا : استفادة أسر الشهداء والمفقودين والأسرى الذين لم يستفيدوا من السكن اسوة بالأسر المستفيدة.

على المستوى المعنوي فالجمعية تطالب :

  • أولا : تخليد يوم وطني للشهيد والمفقود يوم الثامن من نونبر من كل سنة، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، احتفاء بكل من ضحى من أجل الوطن تكريسا لثقافة التقدير والاعتراف،و حفاظا على الذاكرة الوطنية من التلف والضياع و أن يكون يوم عطلة مؤدى عنها.
  • تانيا : تشييد نصب تذكاري بعاصمة المملكة يؤرخ للحدث.
  • ثالثا : إدراج الملاحم البطولية لأفراد القوات المسلحة الملكية إبان حرب الصحراء بالبرامج التعليمية.
  • رابعا : المطالبة باسترجاع رفات الأسرى الذين قضوا تحت التعذيب بسجون الجبهة والدولة الجزائرية بتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر الدولي التي لها دراية شاملة بهذا الملف.

وإلى حين تفاعلكم الايجابي، مع مذكرتنا تقبلوا معالي رئيس الحكومة، أسمى عبارات التقدير والاحترام والسلام.

رسالة مفتوحة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش إلى السيد رئيس الحكومة

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل موطني نيوز برسالة مفتوحة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش في شخص الأستاذة عواطف اتريعي، موجهة إلى السيد رئيس الحكومة بشأن حق الأطفال في التمدرس وحماية المصلحة الفضلى للطفل.

هذا نصها :

تحية وإحتراما ،
وبعد،

يشرفنا في مكتب فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن نكاتبكم بشأن تمتيع بعض الأطفال من حقهم الدستوري والقانوني في التعليم، ورفع جميع الحواجز القانونية التي تحول ذلك.
فقد توصنا بإفادات للامهات في حالة نزاع قضائي وأسري مع أزواجهن ، وأنه إبان سريان مسطرة الطلاق ، ترفض المؤسسات التعلمية تمكين الأمهات من شهادة مغادرة التلميذ للمدرسة لأجل تنقيله الى مدرسة أخرى قريبة من محل سكنها، كما تمنتع المؤسسات المدرسية مد الأم حتى في حالة الطلاق بأية وثيقة تهم إبنها المتمدرس إلا بعد إدلاءها بالحكم القضائي النهائي الذي يمنحها حق الحضانة.

إننا نعتبر حرمان الأم من حقها في المسؤولية على الأبناء تمييزا غير مبرر من وجهة نظر الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، التي تنص على المساواة بين الرجل والمرأة أثناء الزواج وقيامه وإنحلاله.

كما نعتبر ان غياب المقاربة الإنسانية والإجتماعية تسمح للطفل بمتابعة دراسته بشكل عادي ،رغم حالة النزاع بين الأبوين ، إجراء غير مقبول ويمس في العمق المصلحة الفضلى للطفل، وقد يحرمه من بعض حقوقه المنصوص عليها في إتفاقية حقوق الطفل ، والتي تعتبر من مسؤولية الدولة إعمالها، والحرص على ضمانها وتوفيرها.

وعليه فإننا نطالبكم بإعتباركم رئيسا للحكومة ومشرفا على باقي الوزارات، التدخل لمعالجة هذه الإشكالية ،بما يضمن حقوق الطفل ومصلحته، ويرفع كافة العراقيل أمام التمتع بحقوقه كاملة، وأيضا بما يجعل الطفل بعيدا عن أي نزاع أسري.
كما نطالبكم بايجاد الآليات القانونية والمؤسساتية الكفيلة بإحترام المساواة بين الرجل والمرأة اثناء الزواج وسيرانه أو إنحلاله ، والإلتزام بإحترام حقوق الطفل مهما كانت العوائق الأسرية، وذلك عبر تحمل المصالح الحكومة لمسؤوليتها في حالة أي نزاع أسري قد يضر بحقوق الطفل و بمصلحته الفضلى ألا وهي الحق في التمدرس.
كما نطالبكم بوضع حد وبأقصى درجات السرعة الممكنة ،لإتخاذ الأطفال كدروع من طرف الأزواج كأدات للضغط على الأمهات للتنازل عن حقوقهن ، وحقوق أبنائهن.

وفي إنتظار ما يفيذ ذلك،
تفضلو السيد رئيس الحكومة
بقبول خالص مشاعرنا الصادقة.

عن المكتب
الرئيسة عواطف اتريعي
مراكش 17 يناير 2019

توفيق بوعشرين

رسالة إلى توفيق بوعشرين

 بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

كان بودي مخاطبتكم وأنتم في ظروف أفضل من الوضعية التي تعيشونها اليوم، فمن خلال متابعتي لكتاباتك لمدة طويلة لم أتمنى لكم على الإطلاق أن يكون مصيركم قضاء سنوات طويلة جذا في غرفة من 3 أمتار خلف قضبان حديدية داخل سجن محاط بأسوار عالية إنه فعلا أمر محزن جدا، فتضامني معك أمر لا نقاش فيه رغم معارضتي وعدم إتفاقي مع التوجه الذي سلكته في عملك الصحفي مع أطراف عربية وخطك التحريري الغامض الذي وضعت أسسه منذ إنطلاق الربيع العربي تماشيا مع صعود الإسلامين للسلطة في عدد من الدول العربية.

عهدت فيك الذكاء والفطنة لهذا السبب إستغربت كثيرا كيف لم تأخد العبرة من زميلك الصحفي رشيد نيني الذي دخل للسجن بسبب حشره للأنفه في صراعات شخصية مرتبطة بدسائس البلاط الملكي بين ولي نعمته منير الماجيدي وفؤاد الهمة، لكن بصراحة لا مجال للمقارنة بين تصرف رشيد نيني والهفوات الكبيرة التي قمت بها عن سبق إصرار وترصد فأنت تعلم جيدا في قرارة نفسك أن إعتقالك لا علاقة له إطلاقا بمقالاتك الصحفية ولا بالأشرطة الجنسية حتى لو إفترضنا صحة وحقيقة بعضها، للأنها لم تكن أبذا الدافع الرئيسي للإيقافك بل كانت فقط غطاء عن الحماقات التي قمت بها دون مراعاة للمصالح العليا لبلدك.

بتاريخ 5 يونيو 2018 أرسلت من زنزانتك الإنفرادية بسجن عين بورجة رسالة طويلة جدا للرأي العام أسهبت في شرح وتوضيح عدد من النقط المرتبطة بملابسات إعتقالك بداية من دخولك لمقر الفرقة الوطنية إنتهاء بجلسات محاكمتك، لا أخفيك أنني لم أولي أي أهمية لما كتبته للأنني أعرف أن قضيتك لا تستحق منك ذلك الجهد الجبار الذي بذلته في توضيح خلفيات ملفك.
وأنت وحيدا في زنزانتك الإنفرادية تقاوم أرق الليالي الطويلة، لدي كل اليقين أنك قمت بإعادة شريط الأحداث للوراء وفكرت بعمق في الأنشطة والخدمات التي قمت بها لفائدة جهات إقليمية، لا داعي لتسميتها ما دمت تعرف قصدي جيدا.

أكيد أنك شعرت بأنك ورطت نفسك في لعبة أكبر من حجمك كصحفي ومما لا شك فيه أنك تأملت جيدا في حساباتك الخاطئة التي أسقطتك في الهاوية، فالأعمدة الداخلية والخارجية التي باعت لك الوهم و كنت مسنود عليها طوال 7 سنوات تبين فور سقوطك المدوي أنها كانت مجرد سراب لا قدرة لها على حماية نفسها فكيف تنتظر منها حمايتك، فموازين القوة والنفوذ في المملكة معروفة لمن تميل، لهذا فلا زعيم سياسي ولا حزب سياسي ولا جهة عربية أو دولية لديها القدرة على حمايتك والدليل هو فشل الزيارة التي قام بها ممثلين عن حركة سياسية عربية معروفة لها وزن ثقيل في الشرق الأوسط أيام قليلة بعد إعتقالك من أجل إجراء وساطة لصالحك مع السلطات، لكنهم عادوا خائبين من حيث أتوا بعد أن وجدوا جفاء و تجاهل تام من طرف المسؤولين.

سنترك جانبا القضية للأخلاقية المتابعة من أجلها والتي تعتبرها مفبركة وهذا الأمر لا يهمني على الإطلاق للأن موقفي عبرت عليه سابقا ما يهمني الأن هو أن تملك الشجاعة و تقوم بالرد على هذه الأسئلة الحارقة الأتية :

1) هل يمكنك أن تكشف للرأي العام عن المبالغ الضخمة التي تلقيت سنة 2011 من الشيخة موزة السيدة الأولى في قطر نظير دعمك لمشروعها الخيري الذي كانت تسعى من خلاله للتربع على منصب السيدة الأولى عربيا وكانت مهمتك الرئيسية التسويق لصورتها بتقارير وإفتتاحيات متواصلة ؟؟؟

2) هل يمكن أن تشرح لنا تفاصيل اللقاءات السرية التي جمعتك بالسفير المصري بالسفارة المصرية بعد مقالك (إنتبهوا..مصر تنهار) المنشور بتاريخ 19/08/2016 ؟ ولماذا كنت مصرا على عنادك في إفشالها ؟؟؟

3) هل لديك الجرأة والشجاعة الأدبية لتعلن بكل شفافية عن كشف حساب للأرصدتك البنكية الموجودة بكل من باريس ولندن ؟ والإدلاء بمصدر تلك المبالغ المهمة المودعة فيهم ؟؟؟

4) هل ممكن أن تفسر لقرائك التناقض الفظيع الذي وقعت فيه عندما إنتقذت دستور 2011 على أعمدة جريدتك وفي موقع (العربي الجديد) حيث نشرت به بتاريخ 13 يوليوز 2011 مقال (دستور حزين) وفي نفس الوقت وافقت على صفقة تسلم مبلغ 300 مليون سنتيم من وزارة الداخلية عبر وساطة صديقك خباشي لكي تطبع كتاب من النوع صقيلا يمجد فيه ويذكر فيه مزايا الدستور ؟؟؟؟؟

5) هل بإمكانك أن تفصح عن الجهة التي كنت تزورها في قطر بإنتظام وهي نفسها من أغلقت في وجهك هواتفها عندما تم منعك في مطار حمد بالدوحة من الدخول للتراب القطري يوم 2017/12/15 رغم الإتصالات المكثفة التي قمت بها طوال 3 ساعات من إحتجازك في مكتب شرطة المطار إنتهت بالسماح لزوجتك أسماء الموساوي بالدخول وعودتك أنت على متن أول طائرة في إتجاه باريس ؟؟؟؟

أكتفي بهذا القدر من الأسئلة التي هي فقط غيض من فيض، لكن لا بد من توضيح نقطة مهمة جدا حتى لا يتم فهم مضمون مقالي بشكل سلبي فأنا لا أسعى لمحاكمة الصحفي توفيق بوعشرين أبدا، بل فقط أرغب في إماطة اللثام عن خبايا وخفايا تحركاته ولقاءته السرية المخفية عن الرأي العام وهذا واجبي كمدون وناشط فايسبوكي…تحياتي

الكلاب الضالة بمدينة أخريبكة

رسالة الى رئيس الجماعة..شد الكلابك اعلينا

عبد المجيد غزة – موطني نيوز 

في أقل من 48 ساعة، عن تدشين حديقة بني اعمير من طرف عبد الحميد الشنوري عامل إقليم خريبكة والتي ينتظرها الساكنة اكثر من سنتين حيث تصل تكلفتها اكثر من مليارين حتى ظهر مسلسل الكلاب الضالة،
كلما اعتقدنا أنه انتهى حتى يصدر جزء جديد من هذا المسلسل المخيف الذي أصبح كالكابوس والشبح المرعب يلاحقنا.

طاهرة الكلاب الضالة بخريبكة
طاهرة الكلاب الضالة بخريبكة

قصص وروايات نسمعها ونقرأها في الصحف المحلية ومختلف وسائل الإعلام، أو أحاديث يتبادل أطرافها أصحاب المجالس وأصحاب الشأن..تارة نسمع عن طفل نهشه أحد الكلاب الضالة، وتارة صور متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، فيا ترى اين المسؤول ؟
وعلى مرأى من نظري شاهدة كلاب تصول وتجول في اضخم متنفس لمدينة خريبكة بعد طولا الانتظار من افتتاحه، وكأننا أصبحنا نعيش في غابة.

طاهرة الكلاب الضالة بخريبكة
طاهرة الكلاب الضالة بخريبكة

أصبحنا كل يوم أمام قصة جديدة وسلسلة من الأخطاء تتبعها سلسلة من الأخطاء، و مؤخرا شاهدنا قرب مدرسة بحي الفتح حمار احشائه المنهشة من طرف الكلاب مما تسبب روائح كريهة وانتشارا للأمراض والميكروبات في الأحياء السكنية.
لا أدري من المخطئ ولا أدري من الجهة المسؤولة عن هذه المشكلة التي حقا باتت تدق ناقوس الخطر، ولا أدري ما هو الحل الذي يجب اتباعه مع هذه المشكلة.

الكلاب الضالة بمدينة أخريبكة
الكلاب الضالة بمدينة أخريبكة

حسب اعتقادي أنه آن الآوان لوضع النقاط على الحروف وإيجاد حل جذري لهذه المشكلة ونقول لرئيس الجماعة شد الكلابك على حديقتنا واقول لك هل اصبحت عاجزا حتى لوضع حد للكلاب الضالة ؟ أعلم أن رسالتي لن تعجبك، من هذا المنبر الاعلامي فأنا لا أفقه في إجاد الحلول، لأني لستُ من أهل الذكر «أعني أصحاب الشأن»، ولكني مواطن غيور عن مدينتي وأرغب أن تنعم بالأمن والأمان والهدوء والطمأنينة، لذا أرجو حل هذه المشكلة واكرر شد الكلابك اعلينا.

الراشيدية : شاب ينتحر و يترك وراءه رسالة موجعة على حسابه الفيسبوكي

جمال احسيني – موطني نيوز

ذكرت مصادر اعلامية خبر مفاده انتحار شاب ينحدر من نواحي الراشيدية ، يوم أمس الأحد 14 أكتوبر الجاري، بعدما تناول جرعة من السم و مواد أخـــرى .

و قد أعلن الهالك المسمى قيد حياة (خ.ش) عبر صفحتة الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي ” الفيسبوك” عن تناوله مادة السم و مواد أخرى ستنهي حياته بعد ساعات قليلة ،و أضاف أنه تعب من المكوث في المكان الخاطئ و من التعايش مع الأشياء التي لا يرغب فيه ، و فيما يلي نص الرسالة :

رسالة إنتحار
رسالة إنتحار

“أعلن أنا صاحب هذا الحساب الآن أنني في آخر لحظاتي في هذا العالم، وأنني تناولت كأساً من مادة السم، وبضع جرعات من مواد أخرى ستأخذ مفعولها في جسدي بعد ساعتين من الآن ،كان بودّي أن أحيا حياة جميلة، لكن للأسف هذه الحياة ظلّت تعاكسني…و‏أنا تعبتُ من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الأشياء المتاحة، لا المرغوبة… فقررت أن أضع حدّا لحياة لا تأتي على سجيّتي … لتكون نهايتي سرديّة لبدايتي…”.

عليه فأنني أقول لكم وداعاً كان سيكون هذا العالم مكان جيداً لولا الحروب .. نلتقي في البياض…!

و يذكر أن هذا الخبر خلف صدمة كبيرة في صفوف زملائه و نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذين تناقلوا الخبر و الرسالة بشكل كبير منذ صباح اليوم الإثنين 15 أكتوبر 2018 .

 

حميد المهداوي

رسالة الصحفي حميد المهدوي إلى الديوان الملكي

موطني نيوز

معتقل الرأي الصحفي حميد المهدوي

رقم الإعتقال 77361

إلى السيد مدير الديوان الملكي

تحت إشراف السيد مدير السجن

الموضوع: شكاية حول ظلم شديد

السيد مدير الديوان الملكي المحترم، استنادا إلى الفصل الأول والفصل الثالث والفصلين 41 و42 من الدستور المغربي، حيث الأول يؤكد على أن النظام الدستوري للمملكة المغربية يقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة والفصل الثالث يؤكد على أن الإسلام هو دين الدولة المغربية ، الاسلام الذي يحرم الظلم ، بينما الفصل 41 خص الملك بصفته أمير المؤمنين بحماية الإسلام وبناء على الفصل 42 الذي خص الملك بالسهر على إحترام الدستور وعلى حسن سير المؤسسات الدستورية والسهر على صيانة حقوق وحريات المواطنات والمواطنين المغاربة.
وحيث أني مواطن مغربي أخبركم، وبمنتهى الألم والمرارة أني تعرضت لظلم شديد القسوة على يد هيئة الحكم التي نظرت في ملفي خلال الجولة الإبتدائية. حيث تضمن قرار الحكم أخطاء جسيمة توقع الهيئة تحث طائلة المادة 97 من النظام الأساسي للقضاة، وهي أخطاء عديدة ولكني أترت الوقوف عند خمسة منها فقط لكي لا أطيل على جنابكم الموقر.

أولا – أن الهيئة حيَّتثْ قرارها عند حديثها عن الشبح الذي اتصل بي بعبارة”معروف بتوجهاته الإنفصالية”. لكن الراسخ قضاءً وفقها وقانونا أن القاضي الجنائي لا يُحَيِّثُ قراره بعبارة “المعروف” بل بعبارة الثابت من خلال وثائق القضية.
ثانيا- أن الهيئة مارست تضليلا خطيرا عندما زعمت أني مُتعتُ بمحاكمة عادلة من خلال إستعانت المحكمة بموظف تقني مختص في مادة المعلوميات من ” أجل عرض مضمون المكالمات على المتهم حميد المهدوي من أجل إبداء أوجه دفاعه بخصوصها ” كما جاء حرفيا في الصفحة 2270 من نسخة الحكم ، والحال والصادم بل والمفجع وكما ثابت في الصفحة 898 من نسخة الحكم أن الهيئة أيدت الإستماع إلى التسجيلات الهاتفية بناء على ملتمس النيابة العامة خلال جلسة 12 فبراير 2018 ، فأجلت الهيئة الجلسة إلى يوم 13 فبراير من نفس السنة دون الإستماع إلى التسجيلات، ويوم 13 فبراير قبل أن أجيب عن الأسئلة طالبت بالاستماع إلى التسجيلات ودَكرت الهيئة بقرار الرئيس المؤيد للإستماع إلى التسجيلات، فصدمني الرئيس بكون الطلب أدرج في المداولات وثم رفضه، فإلتمس دفاعي قراءة المحضر للتأكد من هذا الأمر لكن السيد الرئيس رفض قراءته، ضدا على مقتضيات المادة 305 من قانون المسطرة الجنائية، قبل أن أصاب بصدمة بل فاجعة حين إطلعت على نسخة الحكم وقبلها محضر جلسة 12 فبراير حيث لا أثر لإدراج هذا الملتمس في المداولات بل هناك عبارة ” المحكمة تأدن بالإستماع إلى التسجيلات” وإلى غاية اليوم لم أحظ بسماع هذه التسجيلات سواء عند السيد قاضي التحقيق أو أمام هيئة الحكم، وبالتالي فما الجدوى من وجود الموظف التقني والأفظع لماذا فاخر السيد الرئيس في نسخة الحكم بهدا الموظف التقني وأنا لم أستفذ منه.

ثالثا – زعمت الهيئة في نسخة الحكم أني لم أنازع في مضمون التسجيلات والثابت من خلال محاضر الجلسات ومن خلال محضر الإستنطاق التفصيلي أني نازعت حولها عندما أكدت أن بعض كلامي محرف وبعضه الأخر محذوف ضمن محاضر تفريغ المكالمات، لهذا أصريت على سماع التسجيلات الهاتفية.

رابعا – وهو أخطر من كل ماسبق لأنه يؤكد بالدليل الملموس استمرار تغول جهاز النيابة العامة، حيث سبق للسيد الوكيل العام المحترم أن غير بعض وقائع الملف عبر تحويل مكالمة جرت في الصباح ليجعلها في الليل ربما للتغطية على معطى ورد في أحد تقارير الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وحين مثلت كشاهد أمام السيد قاضي التحقيق أوضحت له أن المكالمة التي يزعم السيد الوكيل العام في ملتمسه الكتابي أني أجريتها ليلا عند الحادية عشر و59 دقيقة قد تلقيتها صباحا، والصادم بل والمفجع أنه حين مثلت أمام هيئة الحكم قدمت لها وثيقة صادرة عن مركز الأبحاث القضائية تؤكد أن المكالمة استقبلتها صباحا وليس ليلا وقد تفحص السيد الرئيس الوثيقة مطولا ومكن السيد الوكيل العام منها، وقد تحدث بالتفصيل الممل حولها لأفاجأ وأنا أطلع نسخة الحكم وهي تزعم على خطى النيابة العامة بكون المكالمة جرت ليلا وليس صباحا!!!

خامسا – وهو خطأ جسيم في حق الدستور والقانون والخطب الملكية حول العدالة وحقوق الإنسان كما هو خطأ جسيم في حقي وفي حق هيئة الدفاع عندما تجاهلت الهيئة بشكل كلي مرافعات المحامين وأجوبتي ومذكرتي ومذكرة الأستاذ محمد الهيني اللتين قدمناهما للهيئة وذلك خلال تطرقها للحكم في الموضوع حيث إكتفت ببسط رواية النيابة العامة لوحدها دون ولو إشارة واحدة ولو بسيطة لأي كلمة من كلمات المحامين ولا إشارة ولو صغيرة لأجوبتي أو المذكرتين، بل والأفظع أن الهيئة الموقرة حَيَّثتْ قرارها بحجتين لم تناقشهما معي خلافا لمقتضيات المادة 287 من قانون المسطرة الجنائية التي تؤكد على أنه “لا يمكن للمحكمة أن تبني مقررها إلا على حجج عرضت أثناء الجلسة ونوقشت شفهيا وحضوريا أمامها”.
بل وتغاضت الهيئة عن جميع القرائن التي تابعني بموجبها السيد قاضي التحقيق ، بعد أن هَدَمْتُ أمامها كل هذه القرائن مما يفتح الباب على مصرعيه لطرح سؤال مشروع وهو: إذا كانت الهيئة ستتجاهل أجوبتي ومذكرتي وستتجاهل مرافعات المحامين ألم يكن حري بها أن لاتعقد جلسات وتستمع إلي وتحكم غيابي بناء على ملتمسات السيد الوكيل العام المحترم؟.
والمصيبة العظمى أن هيئة الحكم تقمصت دور المشرع عندما جعلت من الخطط والأفعال المنصوص عليها في الفصل 209 من القانون الجنائي هي نوايا.
أما مصيبة المصائب والتي ستبقى موشومة في الذاكرة القضائية هي أن الهيئة عندما قررت ضم ملفي إلى ملف معتقلي الحراك أصدرت القرار بإسم جلالة الملك وطبقا للقانون لكن عندما قررت الهيئة فصل الملف وبعد الإطلاع على نسخة الحكم لم أجد جملة واحدة تبرر الفصل في ضرب واضح لقاعدة توازي الأشكال. وطبيعي ألا تبرر لأنها ستكون متناقضة مع مزاعمها حول التنسيق بين الزفزافي والشبح وبكون الأخير معروف بتوجهاته الإنفصالية دون دليل لا مرئي ولا مكتوب ولا مسموع.
والسؤال الطريف لماذا يتم فصل الملف إذا كان هذا الشخص له توجهات إنفصالية.
قال الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله في رسالة وجهها إلى مسؤولين قضائين جاء فيها:”تعلمون أن الأحكام تصدر عنكم بإسم جلالة الملك ، فإذا كان الحكم الذي أصدرتموه عادلا فلكم أجره وأجر من عمل به وأجر من صدر الحكم بإسمه، أما إذا كان الحكم ظالم وأصدرتموه بإسم جلالة الملك فعليكم إثمه وإثم من عمل به وإثم من صدر الحكم بإسمه، وبصرف النظر عما إذا كان الحسن الثاني أو غيره فإن القاضي ظل الله في أرضه”.
وقال رسول الله” ساعة عدل تساوي ستون سنة”.
وقال تعالى وهو أصدق القائلين:”ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا” صدق الله العظيم
ولكم السيد مدير الديوان الملكي منتهى الإحترام والتقدير

معتقل الرأي الصحفي حميد المهدوي
سجن عكاشة في 15 أكتوبر 2018