قاتل الدركي

عاجل : قاتل الدركي نواحي طنجة إبن المنطقة ولا علاقة لتجار المخدرات بمقتله (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما هو معلوم للرأي العام الوطني، بأن الدركي الذي لقي مصرعة على مستوى قرية “قنقوش” الواقعة بين مدينة طنجة والقصر الصغير ينحدر من مدينة الرماني وتحديدا بعين السبت.

محمد الفقيهي
محمد الفقيهي

وبحسب مصادر موطني نيوز فإن المرحوم كان يزاول مهامه الاعتيادية، وعندما كان مكلفا بمراقبة السرعة في ذاك اليوم بواسطة الرادار، فاجأته سيارة من نوع “BMW” زرقاء اللون تسير بسرعة جنونية، ليتعمد سائقها دهس الدركي وبدم بارد عندما حاول الدركي رحمه الله توقيفه، ولاذ بالفرار.

سيارة القاتل
سيارة القاتل

الخطير في هذه الجريمة هو أن الجاني الذي وبحسب مصادر موطني نيوز هو إبن المنطقة وتحديدا قرية “قنقوش” ورغم تعمده دهس الدركي الا أنه لم يمتثل لتعليمات وتنبيهات زميله، بحيث أطلق العنان لسيارته تاركا الدركي جثة هامدة.

الدركي الضحية
الدركي الضحية

وتجدر الإشارة إلى أن القيادة العامة للدرك الملكي أطلقت حملة واسعة للبحث عن السيارة وسائقها الذي تم التعرف على هويته الكاملة بفضل كاميرات المراقبة التي رصدت السيارة وحددت ترقيمها، هذا ونعتذر لمشاهدينا عن عدم إدراج شريط فيديو لمقتل الدركي لبشاعة المنظر.

الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات
الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات

وبدورنا نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة المرحوم وزوجته كما نتوجه بتعازينا القلبية للقيادة العامة للدرك الملكي في فقدانها لشهيد الواجب وإنا لله وإنا إليه راجعون.      

إكتشاف حي روماني

اكتشاف حي روماني كامل بضواحي فرنسا

موطني نيوز

اكتشف بعض علماء الآثار الفرنسيون أنقاض روماني”>حي روماني جنوب شرق فرنسا ، يشمل مبان فاخرة تعود لمدينة “بومبي الصغيرة”.

وعثر على هذا الاكتشاف على ضفاف نهر الرون في مدينة فيين، التي تبعد حوالي 30 كلم عن جنوب ليون، وقد اكتشفت في أرض معدّة لبناء مجمع سكني تغطي حوالي 7 آلاف متر مربع.

ويضم الحي منازل يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي، ويعتقد أنها كانت مأهولة منذ نحو 300 سنة قبل أن يهجرها السكان بعد سلسلة من الحرائق، سببتها الثورات البركانية المتكررة والتي أدت إلى دفن الحي تحت الرماد البركاني.

وقال عالم الآثار بنيامين كليمنت لوكالة فرانس برس: “إننا محظوظون بشكل لا يصدق، وهذا بلا شك هو الاكتشاف الأكثر إثارة لموقع روماني منذ 40 أو 50 عاما”، ووصفت وزارة الثقافة الفرنسية هذا الاكتشاف بأنه “استثنائي”.

وقد وجدت العديد من القطع الأثرية محفوظة بشكل جيد في الموقع، ما دفع كليمنت للإشارة إلى أن المنطقة هي “بومبي الحقيقية في فيين”.

ومن بين المباني التي نجت جزئيا، على الرغم من أن الطابق الأول والسقف والشرفة قد دمرت بسبب الحرائق، منزل كبير أطلق عليه اسم “البيت الباشانيالي”، حيث يعتقد علماء الآثار أن هذا المنزل الفاخر يعود لتاجر ثري، حيث يحتوي المنزل على العديد من الأعمدة الفخمة، وبلاط الرخام، والحدائق الواسعة، وشبكة للمياه.

كما تم العثور على تماثيل أخرى لمخلوقات نصفها السفلي ماعز، والنصف العلوي آدمي.

وقال كليمنت إنه سيتمكن وزملاؤه من إعادة بناء المنزل من الأرض إلى السقف، وتضم أرضية المنزل الفخم بلاطا يصور موكب مينادس (وهي امرأة رومانية من أتباع إله الخمر، المعروف باسم ديونيسوس أو باخوس).

كما عثر على منزل ثان يحتوي على فسيفساء تصور الآلهة “ثاليا”، وتحكي قصة اختطافها من طرف إله “الساتير”.

وسيتم إزالة هذه الفسيفساء لإعادة تركيبها وترميمها، ومن ثم عرضها في متحف فيين لحضارة الغالو الرومانية في 2019.

وتم اكتشاف مبنى عام كبير يضم نافورة مزينة بتمثال هرقل، ويعتقد كليمنت أنه ربما يكون مدرسة للفلسفة.

الجدير بالذكر أن الحفريات بدأت في أبريل الماضي، وكان من المقرر أن تنتهي منتصف سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة الفرنسية مددت عمليات الحفر حتى نهاية العام على أمل العثور على المزيد من الاكتشافات.

ويأتي هذا الاكتشاف المهم بعد شهر واحد من اكتشاف آخر لـ”بومبي” في روما بإيطاليا أثناء إنشاء خط جديد للمترو بالمدينة، وقد عثر فيها على مبنى متفحم بالكامل مع هيكل عظمي لكلب يبلغ عمره 1800 عام.