سامر محمد

عندما يتحول الدين الى عدو للدين !

بقلم سامر محمد – موطني نيوز

للدين علامات وامارات ظاهرية ، واخرى باطنية …
من تلك الامارات اطالة اللحى ، والتسبيح والتختم والصلاة والشعائر الاخرى التي من الممكن ادراكها بالعين المجردة .
وهناك امور وعلامات اخرى باطنية او لايمكن مشاهدتها بالعين المجردة بل بباقي الحواس الحسية .
منها العقيدة والايمان … وهنا نستفسر هل يقوم الدين بالعلامات الظاهرية وهل تكفي ؟ ام انه يقوم بالعلامات الباطنية ونستطيع الاكتفاء بها ؟ 
ام ان الامر لايتم الا بهما معا ؟؟؟
معظم الناس اليوم لها نصيب لاباس به من الاحاطة بالامور الشرعية … وهي تعرف ان اطالة اللحى والشعائر الدينية واجبة .. كما انه يعرف ان العقائد لابد ان تكون صحيحة ( رغم جهلهم بديناميكية تلك العقائد ) والايمان لابد ان يكون سليما ..
لكن قل لي هل الوجوب باطالة اللحى يشبه او مساوي بالدرجة اوجوب الاعتقاد الصحيح باصول الدين ؟؟؟
او هل يشابه حرمة قتل الحيوان او يساوي بالدرجة حرمة قتل الانسان ؟؟؟
في حقيقة الامر ان الاوامر والنواهي الشرعية هي على درجات متفاوتة في الاهمية ويمكن ان تتخذ شكل مدرج الاهم فالاهم فالاهم وهكذا في المحرمات والمستحبات والمكروهات .
ولهذا نجد ان كثير من رجال الدين يلغي هذا الشيء ويستغل سذاجة وربما حماقة الناس في مساواة الوجوبات او المحرمات مع بعضها … بل الادهى من ذلك فربما يقدم الاقل اهمية على الاكثر اهمية …. بل ازيدك من الشعر بيت لو علمت ان معظمهم يجعل المستحب واجبا والواجب مستحبا ، وتسوء الامور جدا اذا حول احبار الضلالة المحرم الى وجوب والوجوب الى محرم ومستهجن وتصل الامور ان يقود احبار الضلالة الحملة العسكرية والسياسية ضد الحق وضد الوجوبات الشرعية ويصبح حينها عدو للدين وعدو لله رغم ارتدائه رداء التقوى والهدى وهو كما اسلفنا من بعض مظاهر التدين !!!
هنا تقلب الموازين ظهرا على عقب ويعمل التمحيص كاشد مايعمل … وهذا كله موجود في العراق وما ادراك ماالعراق !
هذه المعاني من جملة ما أشار اليه سماحة الاستاذ المحقق الصرخي الحسني من ضمن سلسلة الرد على عقائد المجسمة التيمية أصحاب تكفير كل المجتمعات البشرية بمختلف طوائفها واديانها :-
((هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد فرنج عندهم ويوجد ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا، يوجد هولاكو عندهم ويوجد هولاكو ‏عندنا، يوجد لص وخوارزم عندنا يوجد لص وخوارزم عندهم )).

حيوان سعودي يدعى "سامر الحازمي" يأكل أعراض المغاربة والدولة في دار غفلون(شاهد)

رئيس التحرير – موطني نيوز

لم أكن أتوقع أن للوقاحة و قلة الأدب أشكال و ألوان، ولم يكن يدور في مخيلتي أن هناك شعبا يكرهنا بقدر كره الجزائر للمغاربة. لكن يبدوا أنني كنت مخطئ، توصلت اليوم بشريط فيديو لحيوان سعودي يدعى “سامر الحازمي” هذا الزنديق يتوهم أنه فنان كوميدي لكن يبدوا أنه أحد المدسوسين على البلاد، بدليل أن وصلته الفكاهية التي دامت 7 دقائق و 25 ثانية كانت كلها عن المغرب و شرف المغرب .

لكن الغريب في الموضوع هو الصمت المطبق للمسؤولين المغاربة وكأنهم لم يسمعوا شيء أو ربما صمتهم نتيجة أنهم يتوفرون على جنسيات ثانية تناسوا أنهم مغاربة، فهذا القواد السعودي “سامر الحازمي” نزل سبا و قذفا في شرف المغربيات و المغرب بداعي الفكاهة و نسي ما يمارس في بلاده، بل تحدى كل القوانين و القيم بأن المملكة العربية السعودية هي مقصد جميع المسلمين ناهيك عن العلاقة العريقة التي تربط البلدين .

ومن هذا المنبر فإنني احمل المملكة العربية السعودية ملكا و شعبا المسؤولية الكامل عن تجاوزات هذا الزنديق هذا الكلب الحقير الذي غفل على أن  قذف المحصنات من كبائر الذنوب وأن بقذارته التي أطلقها من فمه النتن يكون قد أصاب جميع نساء المغرب بما أنه لم يحدد، ومن سمح له بأن يتكلم في أعراض الناس وهو يعلم أن الله تعالى حرّم على المسلم الاستطالة في عرض أخيه المسلم، اللهم إن كان هذا المارق خارج عن ملة محمد و نظام الملكة العربية السعودية التي نحترمها ملكا و شعبا .

وختاما أتمنى أن يأخذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بقول الله تعالى في سورة النور الأية 14 ويطبقه، بسم الله الرحمان الرحيم ( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )

كما أحمل السفارة المغربية بالرياض تماطلها أو تظاهرها بعدم معرفة الموضوع من أصله لأن الشعب المغربي لم يسبق لأي فرد منه أن تطاول على المملكة العربية السعودية أو أهان شعبها.