عاجل وحصري : سقوط رافعة قرب القيادة الجهوية للدرك بالقنيطرة

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

بشكل مفاجىء ، سقطت رافعة ضخمة بالشارع العام قرب مسجد للا خديجة بحي المعمورة و القيادة الجهوية للدرك الملكي بمدينة القنيطرة في ورش للبناء وحي آهل بالسكان.


وحسب مصدر من عين المكان ، فقد نجا سائق السيارة بأعجوبة بعدما ركن سيارته لدقائق وخروجه منها ليفاجىء بالكارثة ، فيما هشمت عن آخرها بفعل قوة الإصطدام مع الرافعة الذي كان بإمكانها إسقاط عمارة أو منزل ، لكن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع خسائر في الأرواح.

مصرع شاب إثر سقوط سيارته من علو جرف صخري باسفي

سليم ناجي – موطني نيوز
لقي شاب ( م.ح ) مساء يوم أمس الأحد 30 دجنبر 2018 مصرعه على الفور، بعد تعرضه لحادثة سير مروعة، على مستوى الطريق الساحلية الرابطة بين ٱسفي و البدوزة على مستوى سيدي بودالة ، أسفرت عن وفاة السائق في الحين
وحسب المعلومات الأولية، فقد سقطت السيارة من علو الجرف الى الأسفل حيث الصخور و أمواج البحر، بعدما فقد سائقها السيطرة على المقود، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة على الفور.
و إنتقلت عناصر الدرك الملكي بالمنطقة والوقاية المدنية، ليلة امس، الى عين المكان من اجل المعاينة وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث والاستماع الى الشهود، فيما قامت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة الضحية ونقلها الى مستودع الاموات باسفي.
د. مصطفى يوسف اللداوي

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز­

حزينةً بدت، مقهورةً ظهرت، حسيرةً جلست، ساهمةً حائرةً، تعض على شفتيها، ولا تستطيع أن تخفي إمارات الغضب البادية على عينيها، وقد كتفت يديها، وآثرت الصمت الذي ارتسم على وجهها ذهولاً وشروداً، إذ كانت تتمنى أن تسجل في نهاية مهمتها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بصفتها مندوبةً عن الولايات المتحدة الأمريكية، انتصاراً كبيراً للكيان الذي تواليه وتناصره، وتؤيده وتسانده، وتفتخر بأنها تخدمه وتساعده، وتعمل من أجله وتضحي في سبيله، وهي التي لم تخفِ يوماً رغبتها في دفع المجتمع الدولي كله لاحتضان الكيان الصهيوني، والتعاطف معه، والإحساس بمعاناته والتضامن مع سكانه، الذين ينتابهم الرعب والفزع نتيجة الصواريخ التي تنطلق من قطاع غزة، قائلةً بأنه آن الأوان للمجتمع الدولي أن يشعر بحاجة إسرائيل للأمن، وأن يدين القوى التي تهدد وجوده وتستهدف أمنه وسلامة مواطنيه.

إنها نيكي هايلي التي أعلنت ولاءها لإسرائيل، وسخرت نفسها خادمةً لها، ومدافعةً عنها، والتي اشتهرت بحذائها ذي الكعب العالي، الذي رفعته في وجه دول العالم محذرةً من المساس بأمن إسرائيل واستقرارها، ومهددةً من يصوت ضدها أو يؤيد عدوها، قد فشلت في تحقيق أمنيتها، وعجزت عن الوفاء بوعدها، واصطدمت بالموقف الدولي الرافض لمشروعها، رغم سيل التهديدات التي أطلقتها، وعبارات التحذير التي استخدمتها، ومظاهر الاستبشار التي كست وجهها وطغت على حركتها قبيل التصويت على مشروع القرار، الذي ما ظنت أن يسقط وتفشل محاولتها الأخيرة قبل تسليم منصبها العتيد لخليفتها الجديدة هيذر ناويرت، التي ربما تحذو حذوها وتكون مثلها، إلا أن تتعلم من عجرفتها وكبريائها، وتستفيد من استخفافها بالأمم واستهتارها بالدول، وتتجنب إغضاب الشعوب واستفزاز الأنظمة والحكومات.

فهل تتعرض هايلي للتوبيخ والتأنيب من رئيسها دونالد ترامب، الذي اطمأن إلى قدراتها، وركن إلى تأكيداتها، ولكنها خذلته وأحرجته من جديد، ووضعته في موقفٍ آخر لا يحسد عليه، وهو الذي بات يعاني من كل شيء، ويشكو من كل الظروف، ويترنح ويكاد يسقط أمام ضربات المحقق الفيدرالي، وأمام أسئلة وحصار مجلس النواب والشيوخ، ويعجز عن مواجهة وسائل الإعلام ومجابهة أقلام الكتاب، الذين فضحوا أسراره، وكشفوا سريرته، وسلطوا الضوء شديداً على أخطائه وحاشيته.

قد بات من شبه المؤكد أن نيكي هايلي ستعجل في إجراءات الرحيل، وستبكر في مواعيد تسليم المهام وترك المنصب، ولن تتمكن من الظهور أمام عدسات الإعلام، إلا أن تخدمها الأقدار بجلسةٍ جديدةٍ تستعيد فيها ألقها التسلطي، وحضورها القوي، واستفزازها المهين، فقد أغضبت رئيسها، وأفشلت حليفتها، وأسدلت الستار على آخر مشاهد مسرحيتها العنيفة، ذات الفصول الكريهة، التي ربما سيفرح الكثير من غير العرب والمسلمين لرحيلها، فقد أضرت أيضاً بغيرنا، وأساءت إلى سوانا، ولم تسثنِ أحداً من إهاناتها، إذ هي صورة أكثر سوءً عن رئيسها، وطبعةً أكثر بشاعةً من مشغلها، الذي عينها في منصبه لأنها تشبهه، وأولاها ثقته لأنها تفكر مثله، وجعلها من ضمن فريقه الصغير ومستشاريه الكبار الذين يمدحون فحشه، ويطرون على سياسته، ويأتون بما يشبع غروره ويرضي نفسه.

يقول الهنود عنها أنها امرأة سوء، لا تحفظ الود ولا تقيم على العهد، فقد تنكبت لأصل والديها، وأساءت إلى الوطن الذي جاؤوا منه وولدوا فيه، وانتسبوا إليه وفيه تعلموا ومنه هاجروا، فهي ترى نفسها وإن لبست ثوبهم، وعلمت جبينها مثلهم، أنها أرفع مقاماً من الهنود، وأعلى قدراً من سكان البنجاب “القذرين” الذين عاش بينهم والداها، وأكثر علماً من حملة الشهادات والمنتسبين إلى جامعاتها، ولولا بقية أثرٍ في وجهها، وعلامة أصلٍ هندية في شكلها، لربما تبرأت من أصلها ونفت علاقتها بوالديها، ولكن شكلها يفضحها، ووجهها ينبئ عنها، وأهلها يشعرون بالمعرة منها، ولا يشرفهم أنها تنتسب إليهم وتنتمي إلى بلادهم أصولاً وجذوراً، إذ أنها تحاربهم وتقف ضدهم، ولا تناصرهم ولا تؤيد مطالبهم، وتطمع فيهم وتضيق عليهم.

لم تقف تعديات نيكي هايلي عند الدول الفقيرة والضعيفة، ولم تكتفِ بالتطاول على الدول العربية والإسلامية، التي تتهمها بأنها أنظمة ديكتاتورية، تأوي الإرهاب وتغذيه، ولا تؤمن بالديمقراطية ولا تحترم حقوق الإنسان، بل امتد لسانها السليط إلى روسيا فهددتها، وإلى الصين فتوعدتها، وإلى مؤسسة الأمم المتحدة فسخرت منها واستهزأت بها، وإلى كوبا فحذرتها، وإلى بيونغ يانغ فوبختها، وإلى الحكومات الأوربية فأسمعتها كلاماً قاسياً، وإلى جيرانها في القارة الأمريكية الشمالية والجنوبية فقرعتهم وتهكمت عليهم، علماً أن مندوب روسيا الاتحادية في الأمم المتحدة الذي اعتادت هايلي صده والوقوف في وجه، والرد على كلماته واعتراض اقتراحاته، أعلن عن رغبته تقديم هدية وداعية إليها بمناسبة استقالتها، إلا أنه رفض الإفصاح عنها للصحافيين الذين أصروا على معرفتها، لعلمهم بسوء العلاقة بينهما، وعدم استلطافهما لبعضهما.

أما نحن العرب والمسلمين والفلسطينيين على وجه التحديد، فلن نحزن لغيابها، ولن نوزع الورود لرحيلها عن منصبها، ولن يبتئس الأستاذ رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة لغياب صورتها، وخفوت صوتها، إذ أننا لن ننس أبداً مواقفها من القدس التي أعلن رئيسها أنها العاصمة الأبدية والموحدة لدولة الكيان، ونقل سفارة بلاده إليها، حيث أعلنت تأييدها للخطوة وباركتها، بل زارت المدينة المقدسة، وأعلنت من مركز نصب ضحايا المحرقة “ياد هشيم” موقفها المؤيد لإسرائيل، وزارت حائط البراق ولبست القلنسوة اليهودية ودست بين الجدران أمنيتها، التي قالت فيها أن القدس كلها والهيكل من حق الشعب اليهودي، الذي يمتلك فيها إرثاً تاريخياً وحضارياً.

الحمد لله أن كانت نهايتها فشل، وخاتمتها خيبة، وآخر أيامها نكسة، وتركتها خسارة، ولعل قادم الأيام تكون لها درساً ولغيرها عبرة، فالقوة لا تخلق حقاً، والجبروت لا يصنع سلماً، وأصحاب الحقوق أبداً لا يضعفون، وأمام القوة لا يخافون، وفي مواجهة التهديدات لا يجبنون، بل يصبرون ويناضلون، ويقاومون ويقاتلون، وسيأتي اليوم الذي فيه ينتصرون.

مايسة سلامة

سقوط أخر الأقنعة الفايسبوكية

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

بسبب هذه السيدة تعرض حسابي الأول الذي كان يتواجد به حوالي 8300 متابع للسينيال في أبريل سنة 2016 بعد مقالي الشهير (القصة الكاملة لميساء سلامة) حيث تعرضت لهجوم كاسح من أتباعها مما تسبب في ضياع عشرات المقالات الهامة التي بذلت في صياغتها مجهودات جبارة، للأسف الشديد متتبعي صفحتها كانوا ولازلوا مخدوعين فيها ولكن ليس في كتاباتها وتحليلاتها السطحية بل في إختيارها للإطلالة مثيرة فمنذ إنشاءها للصفحة الفايسبوكية إعتمدت على تتبع إستراتيجية ذكية مبنية على نشر صورها الخاصة التي إستعملتها كورقة للإستقطاب ألالاف المتتبعين الذين جلهم من الرجال..ولدي يقين تام أن هذه الخطة ليست من بنات أفكارها بل هي مستوحاة من الجهة التي تقوم بإملاء عليها القضايا والشخصيات التي تتطرق إليها.

اليوم بعد سنتين ونصف بالتمام والكمال تأكد بالدليل مصداقية و صحة ماكتبته أنذاك.
صديقتنا ميساء سلامة بعد غياب طويل تطل علينا اليوم من بوابة موقع هسبريس المخزني بوجه جديد بعد أن نزعت عنها القناع الذي كان تستخدمه أو بمعنى أدق كانت تشتغل به على مدى سنوات، غيابها الغامض كل هذه المدة قامت بتفسيره على انها كانت في لحظة للتأمل وآخذ قسط من الراحة، لكنني لا أعتقدها صادقة في تبريرها هذا مثلما كانت غير صادقة إطلاقا في تدويناتها التي تكتبها على حائطها، (المناضلة) ذات التوجه الإسلامي قررت اليوم تغييير قناعاتها ومبادئها وأول خطوة كانت هي نزع الحجاب وإختيار التوجه العلماني، حدث هذا بعد عودتها من ألمانيا حيث كانت تقضي عطلة.

تصريحات غريبة وعجيبة نطقت بها في حوارها مع هسبيريس لا يتقبله عقل ولا منطق بداية من حديثها عن علاقتها السابقة بالبيجيدي وربطها لمسألة إرتداء الحجاب بإنتمائها لصفوفهم وصول إلى مسألة مضحكة وهي تحذيرها هاتفيا من طرف جهات مخزنية مجهولة أثناء ركوبها الحافلة بعدم السفر إلى الحسيمة في عز حراك الريف لملاقاة ناصر الزفزافي لكنها تحدت تلك التحذيرات رغم إحساسها بالخوف…إلخ
هناك كلام كثير جدا ونقط غامضة تحوم حول ملابسات صناعة شخصية مايسة سلامة الناجي سأتطرق إليها بالتفصيل في مقال خاص قريبا جدا…تحياتي.

أصيب الزميل خالد إشن مراسل جريدة موطني نيوز بإقليم القنيطرة

 عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

أصيب الزميل خالد إشن مراسل جريدة موطني نيوز بإقليم القنيطرة، زوال اليوم الاثنين 12 مارس 2018، مباشرة بعد ترجله من سيارته وتوجهه صوب مصحة الغرب، إثر سقوط ستة أعمدة كهرباء دفعة واحدة بشارع محمد الديوري، سقط أحدها على سيارته، فيما أصابه على مستوى الرأس.وأصيب في الحادث أيضا ثلاثة أشخاص، وثلاث سيارات أخرى…

سقوط أعمدة كهربائية
سقوط أعمدة كهربائية

وحصل سقوط الأعمدة في سياق أشغال تهيئة الشارع التي تقوم بها إحدى الشركات بالشارع المذكور،  حيث قامت بتعرية جوانب الأعمدة في إطار تزليج الأرصفة. وبينما كان   سلك كهرباء مدلى من أحد الأعمدة إذ بشاحنة  تجره معها   فجرت الأعمدة أيضا وأسقطتها أرضا..

سقوط أعمدة كهربائية
سقوط أعمدة كهربائية
محضر
محضر
حادث مؤلم

حادث مؤلم .. سقوط بناء من أعلى بناية في القنيطرة بسبب غياب شروط السلامة

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز
صباح هذا اليوم الأربعاء و في مشهد مأساوي ، لقي شاب حتفه دقائق بعد نقله الى مستشفى الإدريسي على إثر سقوطه من الطابق السادس لعمارة في طور البناء بشارع محمد الخامس بالقرب من مشواة حسان، ويتعلق الأمر بالمسماة قيد حياته مصطفى الساكن بحي السلام.
الضحية في عقده الرابع سقط بعد فقدانه للتوازن بينما كان على مقربة من واجهة العمارة . وأكدت مصادر لموطني نيوز أن المصالح الأمنية بولاية الأمن بالقنيطرة انتقلت الى مكان الحادث و فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة الظروف و الملابسات الحقيقية وراء سقوط العامل .
هذا الحادث يعيد الى الأذهان مسألة السلامة التي تغيب بعدد من الأوراش لمدينة القنيطرة و الظروف الصعبة و الخطيرة التي يشتغل فيها عمال البناء .
انتحار

مرعب .. فشل محاولة إنقاذ رجل من الانتحار وسقوطه من الطابق الـ15 (شاهد)

موطني نيوز – متابعة

نشرت وسائل إعلام غربية، اليوم الأحد، فيديو لمحاولة إنقاذ رجل حاول الانتحار من الطابق الـ15 ببناية في بيرو.

ويظهر مقطع الفيديو، عامل طوارئ كان مربوطًا بحبل، وهو يحاول السيطرة على الرجل اليائس، الذي حاول القفز من جانب الشرفة، وكان يصرخ أنه يريد أن يموت.

وكان عامل الطوارئ يمسك بقبضة رجل شرطة في أعلى الطابق الخامس عشر، وسرعان ما فلتت يده وتأرجح الضابط والرجل سويًا قبل وقوع المأساة.

وبعد أن كافح من أجل التمسك، سقط الشرطي المربوط بالحبل بعد ذلك ليستقر في الطابق الثالث، بينما سقط الرجل على الأرض في حي بويبلو ليبر في العاصمة البيروفية، ليتوفى في الحال.

وطبقًا لما ذكره الضباط، فإن الرجل الذي يبلغ من العمر 25 عامًا صرخ بأنه يريد أن يموت، فيما لم يتم تحديد هويته أو أسباب انتحاره.

مسرحية سقوط الأرانب

مسرحية “ليلة سقوط الأرانب” تخطف الأضواء بمهرجان الدراما الأكاديمي الخامس بلبنان(فيديو)

محمد حوير – موطني نيوز

 ليلة سقوط الأرانب هو عرض المسرحي قوى تم عرضه بمهرجان الدراما الأكاديمي الخامس بتاريخ 17 شتنبر 2017 بمسرح لاسيتيه جونيه، وهي من إخراج الأستاذ فراس المغيزيل مدير معهد دراما اكاديمي ومن تأليف وكتابة عمار سرقوت بحضور نجوم لبنانين وسوريين واعلاميين.
كمايعتبر هذا العرض المسرحي الأول لطلاب دراما اكاديمي على خشبة المسرح وأمام اهم النجوم كالكاتبة نور الشيشكلي نجوم معروفين من طينة دانا جبر، جيني اسبر، ايمن رضا، روعة السعدي، يوسف حداد و غيرهم..حيث أعتبر هذا العرض المسرحي من أقوى عروض الكوميديا. 

وبهذه المناسبة فإننا نتقدم بالشكرا الجزيل لكل من ساهم في نجاح العمل المتميز وفرجة ممتعة.
هيام الكناني

ماذا بعد سقوط داعش ؟ ..  نازحي الموصل معاناة مستمرة  !!!

هيام الكناني – موطني نيوز
نازحو الموصل معاناة مستمرة  لما بعد داعش ؛ وآهـات وثقتها صحائف الأيــام ؛ حتماً سنـعود يــوماً مــا ” كــلمات يرددها النازحون ؛ الذين تركوا ديارهم خوفاً من بطش داعش وتجبر التكفيريين ؛ نزحوا حماية لصغارهم من نيران الحروب داخل أروقة مُدنهم رغم أن الوطن كله من خسر، إلا أنهم وأهلهم ومن مثلهم فقط من دفع الثمن مكرراً مرات ومرات…. خسر الوطن جزءاً عزيزاً من أرضه، فخسروا  هم وأهلهم بذلك ديارهم ووطن ذكرياتهم وقدراً عظيماً من حبات قلوبهم، كُتِب لهم أن يسيروا  في رحلة الشقاء على دروب النزوح المضنية ،  امتزجت دموعهم بدمعات الجدات  التي كانت تذرفها قربان رجاء يعيد ذكريات مزقتها أشواك طريق النزوح الذي سلكوه ، لكنهم في نزوحهم  كان هناك وطن كبير وجدوه يحضن شرودهم ويداوي جراحهم، أما اليوم فقد بات الوطن نفسه نازحاً شريداً في قوافل أبنائه النازحين ؛ وطن يُعاني الإهمال والضياع وسط أجواء الفساد والإفساد والمصالح التي امتزجت آهاته مع آهات أبنــائه ؛ أزمة النازحين ؛ أزمــة تستجدي الحلول والأنصــاف، والتي تعد  من أبرز الأزمات الانسانية التي عجزت  أمامها الحكومة ؛  شح في المياه ودرجات حرارة مرتفعة أوضاع صعبة يعيشها نازحو الوطن ؛ لم يبلغ ماضي النزوح ذاك والمورَّث للنازحين أن وصل بإحساسه يوماً إلى تلك الحالة من الألم والفجيعة التي تملكّته وفاضت به لحظة مشاهدته عياناً مآسي نزوح العصر، لأبناء بلده بامتداد وطنه على يد حماة دياره المزعومين، وكأن ذاكرة آلام النزوح المنسية التي حملتها جيناتهم الموروثة بدأت تلقي بحملها في تيار الدم الذي يفور حنقاً وغضباً على تلك المشاهد التي شاهدوها وعايشوها ولم يحكيها لهم أحد  ..وبعد إعلان تباشير النصر ؛ تأتي التساؤلات ماذا بعد داعش  ؟ وهل من عودة لتلك الديار ؟ تساؤلات مازالت تتمخض وهل ستلد حلاً لها ؟  فهم لن ينسوا ما خسروه من أرض وديار، هم فقط تعايشوا مع الواقع بفعل الفطرة الإنسانية القائمة على التكيُّف والرغبة في الحياة..
وهل  من وقفة جــادة لكل الأطراف المشتركة في العمل السياسي وتحديدا لمن هو في محل تصدي للقرارت ان ينظر لهؤلاء الذين هُجروا وتركوا كل شيء ورائهم ؛ ان ينظروا بعين الرحمة والانصاف والانسانية ؛ لابعين الطمع والجشع والمصالح ؛ لابد من نظرة توثقها محبة الأوطان والأهلون ؛ الامر الذي لطالما نبه منه وأشار له المحقق المهندس السيد محمود الصرخي وهو  يصف تلك المعاناة التي لحقت بهم ويضرب أطناب المصالح وأشخاصها بتلك الكلمات والمشاعر والحقائق التي يتصف بها من تصدى للواجهة والمنصب تاركاً الجميع في الضياع ومنه ما قاله المحقق الصرخي  ( …مئات الالاف وملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي اماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف , مر عليهم الصيف ومر عليهم الشتاء وتمر عليهم الايام والاسابيع والاشهر والفصول والسنين ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين ، لهؤلاء الابرياء .
الكل يبحث عن قدره وعن ما يضع في قدره وفي جيبه وعما يملئ به كرشه من هذه الطائفة او من تلك الطائفة ، من هؤلاء السياسيين او من اولئك السياسيين ، من هذه المجاميع التكفيرية او من تلك المجاميع التكفيرية ، من هؤلاء السنة او من اولئك الشيعة ، من هؤلاء الشيعة او من أولئك السنة .
الكل يبحث عن جيبه ، الكل يبحث عن نصيبه ، الكل يبحث عن كعكته .
لا يوجد من فيه الحد الادنى من الانسانية ، الحد الادنى من الاخلاق )
هكذا  حال النازحين  ما بين أمرأه قد أخذ الموت عزيزها  فباتت الليل ساهرة أدمى الجوع بطنها  والسهر والخوف عينيها، وكلت يديها اللتين تُحيي الليالي تبرد بهما حرارة الشمس اللاهبة عن أبنائها النيام  بمروحة يدوية من سعف النخيل  ؛ وما بين شيخ مسن ترك الاوطان والاهلون، وما بين آهات وطن يبكي أهله الذين لوعهم تجبّر الأسياد .