مجموعة مدارس بوكماخ

تاونات : واقع ليس سوريا او ليبيا او بلادا انهكتها الحروب الأهلية..شوف وحكم

بوشتى المريني – موطني نيوز

عندما يكون الواقع ألم فظيع وحقيقة احقر من الحقارة لن يكون هناك إستغراب من خلق وسائل أوإحداث نضالات لامحل لها من الإعراب .
دعونا متابعي ومشاهدي موطني نيوز نعاين هذا المقطع فيديو المرفق (شاهدأولا) الذي يوثق للحقيقة المحزنة المبكية .
يكفي ان ننقل لكم من دوار أولاد راشد التابع لنفود تراب جماعة رأس الواد إقليم تاونات جهة فاس مكناس .
يومه الأحد14أبريل 2019 بكل أسى وأسف . واقع مؤسسة تعليمية تستغيث وتستغيث لأجل إنتشالها من انياب التهميش والإقصاء الرهيب الممنهج .و
حتى نكون للصرخة حافظين فمن عهدت إليهم خدمة البلد ومن بينهم رؤساء المجالس الجماعية والمجالس الجماعية.ننقل لكم ما ينجحون فيه وما يسعون لتحقيقه على حساب الم البلد .
نكتفي بإرفاق سيارة المجلس الجماعي دون ان نسسى سيارة اخرى رباعية الدفع ثانية (الصورة) التابعة له هذه المدرسة الإبتدائية والتي إقتناها مباشرة بعد صعوده للقيادة بجماعة رأس الواد (مبلغ ترميم البناية ربما يكون خمس مبلغ السيارة) .
ملاحظة :
حق الرد للتوضيح مكفول والسكوت علامة الرضا ( تهمة مفترس)

فهد الرداوي

سوريا…حقيقة الصراع

بقلم المهندس فهد الرداوي – موطني نيوز

مما لا يدعو للشك أو الريبة بوقفة من وقفات المنطق أمام مايجري في سوريا وتلك الحرب التي يستعر وطيسها يوماً بعد يوم , فقد بدأت ثورة شعبية مطالبها كمطالب أبسط إنسان أوروبي أو أمريكي , أراد بها السوريون حقوقهم السياسية المسلوبة والاقتصادية المنتهبة من قبل عصابة وظفت نفسها لخدمة أوامر مشغليها في سبيل بقائها وضمان بعض الامتيازات الهزيلة المقدمة لها , وحين فشل النظام الأسدي بالسيطرة على هذه الثورة العظيمة رأى الشعب السوري وبشكل أسرع من الضوء تدخل العالم بأسره ليُكشف الستارُ عن مهولاتٍ كبيرةٍ لا علاقة لها بإسقاط النظام الأسدي أو لنصرة هذا الشعب فالمصالح تكذب دائماً أمام الحقائق .

سوريا…إستراتيجية المكان والطاقة والشريان الاقتصادي

قد لا يعلم الكثير بأن سوريا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تربط ثلاث قارات ببعضها ( آسيا و أوروبا برّاً وأفريقيا بحراً), إذا ما استثنينا روسيا التي تُطل على آسيا وأوروبا وأمريكا من خلال آلاسكا (الغير مُدرجة في الاستخدام الجغرافي لصعوبة مناخها وضآلة ساكنيها ) وبُعدها عن التأثير المحوري الاستراتيجي أسقط أهميتها , أما سوريا بموقعها المحوري المتوسط للجغرافيا العالمية والمترابط مع خطوط إمداد الطاقة والتجارة من حيث (الإنتاج والاستهلاك) جعل منها الأهم على مرِّ التاريخ , فهي آخر نقطة حدودية في أسيا مع الحدود البرية الأوروبية عبر بتركيا , وهي دولة الوحدة مع سيدة أفريقيا مصر عبر حدودها المائية في البحر المتوسط , وبهذه الجغرافية الفريدة تُشكّلُ سوريا جسراً برياً يربط أوروبا بدول آسيا وأهمها دول الخليج العربي والأردن ولبنان وإيران عبر العراق , ومنفذاً بحرياً آسيوياً لأوروبا وأفريقيا يختصر الكثير من الوقت والتكلفة .

سوريا…الشريان الاقتصادي

تأتي أهمية سوريا الاقتصادية من خلال حدودها البرية وخاصة لدول الجوار (الأردن ولبنان والعراق) , فهي تُشكل للأردن رئة اقتصادية بالغة الأهمية حيث تتدفق آلاف الشاحنات التجارية القادمة من أوروبا وتركيا ولبنان يومياً عبر الأردن باتجاه دول الخليج العربي , ما يدر على الأردن مليارات الدولارات سنوياً كعائدات عبور وأخرى تجارية , ولا تقل لبنان عن هذه الكفاءة المالية إذ أنَّ جميع صادراتها البرية تمر عبر سوريا , أما العراق فيعتبر سوريا متنفساً تجارياً وصناعياً ونافذة يُطلُّ من خلالها على البحر المتوسط وأنابيب تصدير نفطه عبر الأراضي السورية خير دليل على ذلك.

الطاقة (النفط والغاز)…الممرات والمخزون 

ربما تكون النتيجة الواجب استخلاصها في المشهد السوري بعد سبع سنوات من الحرب , هي أنَّ جميع الأطراف المتصارعة لا يهمها بقاء النظام الأسدي من عدمه (باستثناء الشعب السوري) , بل يهمها ضمان مصالحها , وأهم تلك المصالح هي ممرات الطاقة , وفي مقدمتها الغاز (فهو الطاقة الرخيصة والمطلب الركائزي للاقتصاد الأوروبي والطاقة البديلة المستقبلية ), فسارعت إيران في العام 2013 لإبرام اتفاق تصدير الغاز من أراضيها إلى سوريا مروراً بالعراق لضمان وصول انتاجها إلى أوروبا عبر البحر المتوسط وبأرخص الأسعار , تلتها روسيا وفي نفس العام بإبرام اتفاق أكثر شمولية , تمثل بامتيازات النفط والغاز في المياه السورية , سعياً منها للحصول على الحصة الأكبر من احتياطي الشعبة الغازية في شرق المتوسط والمقدرة بنحو 400 تريليون م3 والذي تُمثل سوريا محوره , فضلاً عن مليارات البراميل من الاحتياطات النفطية , مايجعلها ثاني أغنى منطقة في العالم , فالروس والإيرانيون يعملون من خلال هذه الاتفاقيات على ضمان السيطرة والتحكم بتدفقات الطاقة مع ضمان التوازن العالمي لأسعار الغاز في حال تم الاستغناء الأوروبي مستقبلاً عن الغاز الروسي , وإذا ما عدنا إلى خارطة المناطق المنتجة للغاز , سنجد أنها موزعة في كل من قطر والسعودية وإيران والعراق , وضمان وصول هذه الطاقة إلى الأسواق الأوروبية بطريقة سهلة ورخيصة يعني مرورها عبر الأراضي السورية , ليبدأ النزاع من جديد , فسيطرة إيران على ممر الطاقة هذا ولو بشكل جزئي سيكون بمثابة تحكمٍ بقرار المنطقة الاقتصادي مايُشكل تهديداً مباشراً لأمن الخليج العربي يرقى لمستوى الخطر .

الأمين العام لتيار التغيير الوطني السوري

إبراهيم أمين مؤمن

أسباب وتداعيات الضربة الثلاثية على سوريا!

بقلم المحلل السياسي و الروائى إبراهيم امين مؤمن – موطني نيوز

من أزمة 2007-2008 إلى الضربة الثلاثية:

بداية ًلا بدَّ أن ننأى بأنفسنا عن الأحداث التاريخية المختزلة والقوالب الجاهزة، وأن نقترب من الأحداث التاريخية المتنوعة التي إذا قارناها بحالنا اليوم كشفنا النقاب عن وجه المخطط الأمريكي والأوروبي تجاه العرب.

 إن العالم له ملك، ولا بدَّ للملك أن يتحكم في ملكه ولا سيما إذا كان هذا الملك يهتزّ عرشه، فضلاً عن أن ممارساته في ملكه لا تكلّفه على أرض العروبة سوى الإشارة .هذا بالضبط حال أمريكا مع العرب، أمريكا التي أقامت دولتها من رحم السكان الأصليين “الهنود الحمر” أصحاب الأرض بعد أن انقضّوا عليهم واستأصلوا شأفتهم تقريباً، وها هي الآن تمارس نشاطها في الانقضاض على العرب إثْر أزمتهم المالية سنة 2007-2008 والتي تمثلتْ مظاهرها في ظهور مشكلة الائتمان والرهن العقاري، فتوحّشتْ، ولم تجد وسيلة أفضل من إثارة الشعوب العربية المهضومة على حكامها سنة 2011 حتى تستطيع أن تُحرز مكاسب جيوسياسية واقتصادية تضمد بها جراحها من أزمتها المالية.

 وقد حصدوا الكثير، بيد أنهم ارتأوا أن مخططهم في سوريا يحتاج إلى حسمٍ صارمٍ بعد الانتصار المحسوم للأسد، ذاك لأنهم وجدوا أن زرعهم قد حصدته روسيا وإيران لِما لهم من سيطرة جغرافية وبشرية في كل أنحاء سوريا تقريباً، ومن أساليب حسمهم تلك الضربة الثلاثية على مواقع الأسد الكيماوية وهى أشبه بلعبة نارية، ولكن تحملُ في مضمونها جرس إنذار خطير إلى أسماع روسيا وإيران باستعداد الثلاثي وحلف الأطلسي كله بنشوب حرب نووية إذا ما فكّرتْ روسيا وإيران في الاستئثار بثروات سوريا،فضلاٌ عن تهديد المصالح الأوروبية والأمريكية عبر منافذ الخطوط الجغرافية الحيوية بها.

 أسباب الضربة

ولم تكن أمريكا وحلفاؤها لتترك روسيا وإيران تحصدان غرْز أيديهم ولا سيما أن سوريا تتمتع بجغرافية حيوية لديهم.

 فبدأوا بتنفيذ مخططهم الخبيث بطيران بريطاني ألقى الكيماوي على درعا يوم 7 أبريل وألصقوا هذه الفعلة ببشار ، ثم اتخذونها ذريعة للقيام بضربة ثلاثية عليه  شملت أكثر من مائة صاروخ على مناطق يؤكّدون أن بها السلاح الكيماوي.

 لن يُثنى أحدٌ أمريكا عن عزمهم في السيطرة على المناطق الحيوية بسوريا، فعزمهم أن يمسكوا بزمام الأمور فيها بالسلم أو الحرب أو حتى لو دعّموا المعارضة المسلحة من جديد مع توفير الدعم اللوجستي والمالي للجيش الحر والأكراد.

فسوريا بوابة ساحلية للقارة الأسيوية، وتقع على خطوط التبادل التجاري بين آسيا وأوروبا وأفريقيا مع أمريكا.

 وبعض الدول الغربية تريد السيطرة على سوريا من أجل مد خطوط الطاقة من الخليج العربي إلى أوروبا عبر سوريا لكسر حاجة أوروبا للغاز الروسي وإضعاف روسيا التي يخافون منها ولا تقف معهم في مخططاتهم الإمبريالية، وكذلك جعل الأراضي والمرافئ السورية ممراً لاستيراد وتصدير البضائع إلى دول الخليج العربي، علاوة على تموضع سوريا في شمال فلسطين، فيجعل منها هدفاً أساسيا لحركة الصهيونية العالمية.

تداعيات الضربة:

بعد الضربة بدأت الأطراف الثلاثة الفاعلة في سوريا “أمريكا-روسيا-إيران” في إعادة الحسابات من جديد، وهو ما أرادته أمريكا، حيث أفرزتْ الضربة اجتماعا لمجلس الأمن يوم الثلاثاء 17 يناير 2018 دعتْ إليه روسيا لتدين الضربة وتضع مقترحها لحل الأزمة سلمياً. أدانتْ فيه روسيا الضربة، ووضعتْ مقترحها لحل الأزمة السورية، لكن مشروع الإدانة لم ينجح علاوة عن عدم رضا مقترح السوفييت لحل الأزمة إذ أنه لا يصبّ في مصلحة أصحاب الضربة الثلاثية.

 مما حدا بمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا باتهام الثلاثي بإغراق العالم في أوهام الإنسانية إشارة منه إلى أنهم يريدون تفجير المنطقة بالحروب.

ولم تكن روسيا بالطبع أفضل حالاً من الأمريكان فتاريخهم حافل بالإرهاب والاستعمار، واللعبة مكشوفة وهي صراع على جغرافيات سوريا الحيوية ونهب ثرواتها.

 وبالطبع رفْض الإدانة يُفسح المجال للمزيد من الضربات الحيوية،وقد تصيب تلك الضربات المستقبلية المتوقعة المواقع الإيرانية والروسية إذا ما أصرّا على استمرار تمركزهم واحتلالهم، تلك الضربات التي تعبّر ليس فقط بحرب باردة بل بحرب نووية.

وفى إشارة أمريكية لحل الأزمة السورية طرحَتْ مقترحاً يقضى بحكم الأسد ومسكه بزمام الأمورفيها، وهذا الطرْح إشارة الى جلاء كل القوات الأجنبية منها.

 وتقف روسيا حائرة بين ضربات محتملة أو الجلاء، فروسيا تعاني من عقوبات فرضتها عليها أمريكا في يناير الماضي بذريعة تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وخاصة أُوكرانيا، غلاوة على انتهاكات حقوق الإنسان، وربما كانت تريد روسيا رفع العقوبات بورقة ضغط الملف السوري وتمركزها في مناطق حيوية تهمّ أمريكا والغرب، والجلاء يفوّت عليها استخدام تلك الورقة.

ومن تداعيات الضربة انعقاد قمة ظهران بعدها مباشرة، والتي كان من المعروف نتائجها مسبقاً، لأن طبيعة حكّامنا فقط الشجب والاستنكار. لكن لابد من انعقادها حتى يتجنب الحكامُ العرب موجةً ثورية محتملة من شعوبها التي تعتبر هذا الثلاثي كافر ويعتدى على بلد مسلم، كما ان انعقادها ليس إلا ذرّاً للرماد في العيون لتهويش الثلاثي بِشِعار.. “حالنا الانعقاد إذا ما اعتديتم علينا”.

خُطّة جديدة

في مكيدة جديدة بعد ضربة ترمب الثلاثية تحاول أمريكا أن تحصل على ما تريد دون أن يتسخ ثيابها، ففرْض العقوبات على روسيا وتوريط الجيوش العربية لتحل محلها بعد انسحابها يحقق لها مأربها.

 يحاول ترمب جر الحلفاء الاستراتيجيين له في المنطقة العربية إنابة عن الجيش الأمريكي الذي يودّ انسحابه.

 بالطبع هو يحاول أن يُجنّب سفك الدمّ الأمريكي على حساب الدمّ العربي، و الإنفاق المالي على حساب الإنفاق العربي، وكل هذا من أجل تتويج هذه الدول أو بعضها بمنحها درجة حليف رئيس خارج الناتو. ولا يريد أن يغامر بحرب مع دولة تملك أكبر قنبلة هيدروجينية في العالم، فهو يريد سوريا ولكن بلا خسائر.

ولعل ترمب تناسي أن هذه القوات العربية قد ينضم بعضها إلى المعارضة المسلحة المنهزمة بحكم وحدة الديانة أو الجنس، فتتحد معاً، مما يسبب تدجج المنطقة بالتيار الإسلامي الذى كان وما زال من أولويات أمريكا الخلاص منه، لأنه يضرب مصالحها بقوة، فيتفاقم الأمرلدي الامريكان أكثر، وتشتعل المنطقة أكثر، مما يضطرها إلى العودة من جديد وإعادة الكَرّة لمحاربة هذا التنظيم.

 الحقيقة الوحيدة التي لا خلاف عليها أن ترمب لن يترك سوريا لروسيا وإيران، أيّاً كان الثمن حتى لو دارتْ حرب نووية قاتلة بين أحلافه وأحلاف روسيا.

بعض الحلول:

اعتراف بقايا المعارضة المسلحة بفوز الأسد الكاسح ،وعلى إثره يجلسون على طاولة المفاوضات لتسليمه مقاليد الحكم كلها، ووضع حدود نهائية للنزاع.

وهذا من اجل  إجبار المجتمع الدولي على فرضية خروج القوات الأجنبية كلها من المنطقة.

 وعلى تركيا الكفّ عن دعم المعارضة السورية وإقامة علاقات حميمة مع الأسد،فضلاً عن وضع الانفصاليين الأكراد تحت الحكم المركزي السوري ورفع أيادي أمريكا من دعمهم اللوجستي والمادي الذي يثير العداء مع الاسد وأردوغان.

 إنّ ما أوقع سوريا في هذه الكوارث إلا الفرقة والتشرذم الذي كُتب علينا بسبب حرص الحكام العرب على العروش. فإمريكا دأبتْ على بث بذور الفتنة منذ القدم بين الدول جمعاء ولاسيما العربية منها، مستخدمة في ذلك قوتها المخيفة في تركيع حكام الدول ولاسيما العرب منهم، لتنفيذ أجندتها الخاصة، وقنبلتي نجازاكي وهيروشيما 1945 وشنق صدام حسين ليس ببعيد.

 كذلك ايضاً مسلسل الانقلابات الذى يتبعونه في بلادنا علاوة على ضلوعها المشبوه في مساعدة الموساد الإسرائيلي في تصفية علماء الذرة العرب.

ولا سبيل لخلاص سوريا وسائر الدول العربية والإسلامية إلا التحصّن بالعلم، والقوّة بالوحدة العربية، فالعلم تُحصد ثماره بصنع القنبلة الهيدروجينية، والوحدة تحصد ثمارها بالمجابهة إذا ما أرادتْ أمريكا فرض العقوبات والحصار بشتى أنواعه من خلال الأمم المتحدة على الدول المالكة للنووي.

فلاديمير بوتن

كيف ردت موسكو عن سؤال..لماذا لم ترد على العدوان الثلاثي على سوريا

موطني نيوز – متابعة

ردت وزارة الدفاع الروسية على التساؤلات التي طرحها مراقبون حول السبب الذي دفعها لعدم الرد على الضربات الصاروخية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى سوريا.

وبحسب بيان صدر عن الوزارة اليوم السبت، ونقلته الوكالات الروسية، فإن أيا من صواريخ العدوان على سوريا فجر اليوم لم تستهدف أيا من المناطق التي تتواجد فيها الدفاعات الجوية الروسية بقاعدتي “طرطوس” و”حميميم” الروسيتين”.

ونقلت وكالة “روسيا اليوم” عن محللين سياسيين روس القول إن “روسيا لم ترد على العدوان الثلاثي بقيادة واشنطن، طالما أن الصواريخ لم تطل القوات الروسية في سوريا، في الوقت الذي لم تألُ فيه الدفاعات الجوية السورية جهدا في مقاومة هذا العدوان”.

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي في صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” دميتري سميرنوف، قوله: “أعتقد أن أي روسي يستيقظ من نومه ويسمع خبر قصف الأمريكيين لسوريا الموجودة فيها مواقع للجيش الروسي، سيتبادر إلى ذهنه سؤال: “ما هي الخطوة التالية؟”، “هل سيقتصر الأمر على منطقة الشرق الأوسط أم الأمور ستفلت من زمامها؟.. هل نودع أقاربنا ونشد الرحال؟ أم ننتظر قليلا؟”.

وأضاف سميرنوف أن “الرئيس بوتين تصرف بحكمة وجنب العالم ويلات حرب عالمية ثالثة، وأظهر للعالم كله أن سياسة روسيا مسؤولة وأن موسكو لا تتصرف بناء على ردات فعل”.

العدوان الثلاثي على روسيا

البنتاغون ينشر شريط يوثق لحظات إطلاق الصواريخ على سوريا (شاهد)

موطني نيوز – متابعة

نشر “البنتاغون”، السبت، فيديو للحظات الأولى لإطلاق الصواريخ على العاصمة السورية دمشق، ومناطق أخرى.

وأظهر الفيديو لحظة انطلاق الصواريخ من بارجات عسكرية، وطائرات حربية، والتي قال البنتاغون إنها أصابت أهدافا محققة للنظام السوري.

وتابع البنتاغون أن “الضربة التي شاركت فيها بريطانيا وفرنسا، استخدمت بها 105 أسلحة ضد 3 أهداف في سوريا بزيادة 50% عن الضربة الماضية في أبريل 2017”.

وأكد البنتاغون أن “دفاعات النظام السوري لم تسقط أي صاروخ من صواريخنا”.

وأضافت أن “الضربات لا تمثل تغييرا في السياسة الأمريكية، ولا نطمح إلى صراع في سوريا لكن لا يمكننا السماح بهذا القدر من انتهاكات القانون الدولي”.

إس-400 تريومف

قدرات روسيا العسكرية في حال توجيه ضربة أمريكية لسوريا

موطني نيوز – رويترز

قالت روسيا إنها ستستهدف الصواريخ الأمريكية والسفن أو الطائرات التي تطلقها إذا ما هدد هجوم على سوريا أرواح العسكريين الروس المرابطين في سوريا.

وفيما يلي ما نعرفه عن القدرات العسكرية الروسية في سوريا:

* الصواريخ

 –  صواريخ سطح/جو من طراز إس-400 (تريومف)

هو نظام متطور محمول على شاحنات من المعلوم أن روسيا نشرته لحماية قاعدتها الجوية في حميميم بمحافظة اللاذقية السورية وقاعدتها البحرية في طرطوس على الساحل. وتتيح طبيعة هذا النظام المتحركة نشره بسهولة وسرعة في مكان آخر.

وهذا النظام مصمم لإسقاط الطائرات الحربية والصواريخ والطائرات بدون طيار ويمكن للرادار الخاص به رصد أهداف على مبعدة 600 كيلومتر.

وتحمل كل شاحنة أربعة صواريخ لكل منها مدى مختلف ويمكنه تتبع أهداف متعددة في وقت واحد. ويأخذ حلف شمال الأطلسي هذا النظام بجدية، لكن لم يحدث أن كان النظام موضع اختبار من خلال اشتباك.

ويمكن للنظام اعتراض صواريخ توماهوك الأمريكية. وثمة علامات استفهام بشأن ما إذا كانت موسكو نشرت صواريخ اعتراضية في سوريا تكفي للتصدي لهجوم واسع النطاق. وفي مثل هذه الحالة ربما تستطيع إسقاط بعضها وليس كلها.

ولروسيا أيضا نسخة أقدم من هذا النظام معروفة باسم إس-300 في سوريا.

–  نظام صواريخ باستشن للدفاع الساحلي

نظام باستشن الذي يعتقد بأن روسيا نشرته في قاعدة طرطوس البحرية أو بالقرب منها هو نظام محمول متطور مضاد للصواريخ وللدفاع بصواريخ سطح/سطح ومزود بنوعين من الصواريخ.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن هذا النظام يمكنه إصابة أهداف بحرية على مسافة 350 كيلومترا وأهدافا برية على مسافة 450 كيلومترا. واستخدمت روسيا النظام في توجيه ضربة منسقه للمعارضة في سوريا عام 2016.

ومن المعتقد أن الجيش السوري اشترى نظام باستشن من روسيا.

-بانتسير- إس1
نظام محمول على شاحنات من الصواريخ سطح/جو والمدفعية المضادة للطائرات للمدى ما بين القصير والمتوسط لدى القوات الروسية والقوات الحكومية السورية في سوريا.

ومن المعروف أن روسيا نشرته في قاعدة حميميم الجوية أو بالقرب منها وفي قاعدة طرطوس البحرية. وقد استخدم في سوريا عدة مرات لإسقاط طائرات بدون طيار وصواريخ. ويمكن لهذا النظام إسقاط صواريخ كروز.

* السفن الحربية

لروسيا ما بين عشر و15 سفينة حربية وسفينة معاونة في البحر المتوسط. ومنها الفرقاطتان الأميرال جريجوروفيتش والأميرال إيسين المسلحتان بصواريخ كروز بالإضافة إلى غواصات.

وأوضح سياسي روسي كبير وصور الأقمار الصناعية أن أغلب السفن غادرت قاعدة طرطوس “من أجل سلامتها”.

وقالت صحيفة كوميرسانت الروسية إنها تشارك في مناورات حربية طويلة بالذخيرة الحية بالقرب من الساحل السوري بهدف استعراض القوة. وقالت أيضا إن روسيا نشرت طائرات مضادة للغواصات من طراز إلـ038 إن.

* الطائرات الحربية

تشير تقديرات إلى أن روسيا لديها عشرات الطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر في قاعدة حميميم بما في ذلك مقاتلات وقاذفات وطائرات متعددة المهام.

وذكرت تقارير أيضا أن روسيا تستخدم قاعدة سورية أخرى لطائرات الهليكوبتر الحربية.

ويمكن لموسكو تعبئة قاذفات استراتيجية بعيدة المدى من روسيا نفسها للقيام بعمليات قصف كما سبق لها أن أطلقت صواريخ كروز من سفن في بحر قزوين.

*  الدفاعات الجوية السورية

من المعروف أن سوريا لديها مزيج من نظم الدفاع الجوي الروسية الصنع منها نظام بانتسير إس-1 ونظام صواريخ بوك إم2 سطح/جو المصمم لإسقاط صواريخ كروز والطائرات والطائرات بلا طيار.

*  سابقة

أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا من طراز توماهوك على قاعدة الشعيرات الجوية السورية في نيسان/إبريل الماضي، والتي قال البنتاجون إنها لعبت دورا في هجوم بالأسلحة الكيماوية.

وسخرت وزارة الدفاع الروسية من فعالية الضربات الأمريكية في ذلك الوقت وقالت إن 23 صاروخا فقط بلغت أهدافها. وأضافت أنه لم يتضح أين سقطت بقية الصواريخ ووعدت بتدعيم الدفاعات الجوية السورية.

وبعد أن تلقت روسيا تحذيرا مسبقا من واشنطن عن الهجوم، قامت بتأمين جنودها وعتادها. ولم تحاول روسيا إسقاط أي من الصواريخ.

*  ما الذي تريد روسيا أن تتفاداه أي ضربة غربية؟

حذر فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية في آذار/مارس من أي ضربة أمريكية لحي الإدارات الحكومية في دمشق الذي قال إن فيه مستشارين عسكريين روسا وأفرادا من الشرطة العسكرية الروسية ومراقبين روسا لوقف إطلاق النار.

وقالت مصادر عسكرية روسية لصحيفة كوميرسانت اليومية هذا الأسبوع إن أي ضربة أمريكية للقاعدة الجوية الروسية أو المنشأة البحرية الروسية في سوريا سيكون لها عواقب وخيمة.

*  رأي الخبراء

قال بن هودجز اللفتنانت جنرال المتقاعد بالجيش الأمريكي والقائد السابق للجيش الأمريكي في أوروبا إنه يتوقع أن يكون الجيش الروسي قد أقام دفاعات متعددة لحماية عتاده من الطائرات وغيرها في سوريا، وإن من الواضح أن لديه القدرة التقنية على صد هجوم أمريكي.

وأضاف “ما أجاده الروس على الدوام منذ الحرب العالمية الثانية إلى الآن هو حماية أنفسهم بالدفاع الجوي. ومفتاح الدفاع الجوي الجيد هو تعدد مستوياته. لا يوجد نظام واحد يسقط كل شيء. والحل في امتلاك نظام أو أسلوب متعدد المستويات ومتكامل يربط كل أجهزة الرادار المتاحة بشبكة القيادة والتحكم الموجودة.”

وقال مسؤول عسكري غربي لم يذكر اسمه إن روسيا تباهت كثيرا بقدرتها على إسقاط صواريخ توماهوك في تسويقها لنظام الدفاع الجوي إس-400 ومن المرجح أنها اختبرت تلك القدرة قبل نشر النظام.

وأضاف المسؤول أن روسيا عززت بشدة وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط ومن الممكن أن تستخدم نظم رادار محمولة بحرا في تحديد الصواريخ الموجهة إلى سوريا وتتبعها وتنقل تلك المعلومات نظم دفاع جوي مثل نظام إس-400.

وقال المسؤول “من الواضح أن نظام إس-400 مصمم لكي يتمكن من إسقاط الصاروخ توماهوك” مضيفا أن القوات الأمريكية ستطلق على الأرجح عدة صواريخ في آن واحد.

ترامب

ترامب : سننسحب من سوريا وإذا أرادت السعودية بقاءنا فلتدفع

موطني نيوز – وكالات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حان الوقت لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، فيما ققال مسؤول أمريكي بارز إن “المهمة الأمريكية لمحاربة تنظيم الدولة في سوريا لم تنته وأمريكا ستكمل هذه المهمة”.

وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب رؤساء ثلاث دول من البلطيقله الثلاثاء قال الرئيس الأمريكي إنه “يريد الخروج من سوريا وإعادة القوات إلى الوطن”، مضيفا: “سنتخذ قرارا قريبا بشأن مستقبل القوات الأمريكية في سوريا بالتنسيق مع الآخرين” كما اعتبر أن “المشاركة الأمريكية في سوريا مكلفة وتفيد مصالح دول أخرى”.

وفيما يتعلق بحلفاء واشنطن في سوريا، أوضح الرئيس الأمريكي: “نعمل على خطة للخروج من سوريا، إذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.

وخلال المؤتمر الصحفي قال ترامب إن “المملكة العربية السعودية مهتمة جدا بقرارنا، وقلت لهم حسنا، إذا أردتم أن نبقى فيتعين عليكم أن تدفعوا”.

وكان ترامب قال الشهر الماضي إن القوات الأمريكية “ستغادر سوريا قريبا جدا وسنترك الأطراف الأخرى تتولى الأمر بنفسها”، وهو ما أحدث جدلا في الأوساط السياسية الأمريكية.

ونقلت وكالة رويترز في وقت سابق الثلاثاء عن المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بريت ماكجورك قوله خلال منتدى في واشنطن: “نحن في سوريا لمحاربة داعش. هذه مهمتنا ومهمتنا لم تنته وسنكمل تلك المهمة”.

الفنانة السورية شيندا خليل

ذبح الفنانة السورية شيندا خليل على يد شقيقها من الوردي إلى الوريد

موطني نيوز

علم موقع موطني نيوز عن طريق وسائل الاعلام الدنماركية أن الفنانة السورية “شيندا خليل” قد قتلت على يد شقيقها بعد رفضها تزويده بالمال الذي كان ينوي العودة الى سوريا والالتحاق بتنظيم “داعش” الإرهابي.

وتجدر الإشارة إلى أن الفنانة (28 عاماً) لقيت مصرعها في شهر دجنبر الماضي على يد شقيقها (24 عاماً) في الدنمارك، حيث كانت تعيش مع عائلتها كلاجئين بعد اندلاع الحرب في سورية.

هذا و علم موطني نيوز أن التقارير الإعلامية حول نية الجاني تضاربت فيما بينها، حيث أن بعضها ذهب إلى فرضية القول بأنه أي القاتل أراد الانضمام إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما صرح هو في محضر تحقيقات الشرطة بأنه كان في حالة دفاع عن النفس.

ولكن تقارير أخرى ذكرت أن “شقيقها كان في حالة سكر طافح وقت الحادث، وقام بذبح شقيقته من الوريد إلى الوريد بسبب مبلغ 100 يورو، كان قد طلبها منها، لكن الفنانة شيندا رفضت، ليباغثها بسكين على مستوى عنقها بل وقام بطعنها في عدة أماكن متفرقة من جسمها”.

ويذكر أن المرحومة، ولدت في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة في سنة 1986، ودرست المحاسبة في المعهد العالي بدمشق، ثم عملت في مجال الدراما التليفزيونية، وكانت بدايتها من خلال مسلسل “من غير ليه” سنة 2008.

كما شاركت الراحلة أيضاً في بطولة “غفلة الأيام” و”لورانس العرب” و”سفر الحجارة تحت المداس”. ومن أفلامها “العدادون” من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، بالاضافة إلى عملها كمقدمة لبرنامج “أخبار الفن” في التلفزيون السوري.

 

محمد شوارب

شعب سوريا .. الحي الميت!!

محـمد شـوارب – موطني نيوز
بل شك أن الرأفة والرحمة هى الثمة العظيمة والأقوى لدى الحكام والإحساس بالآخرين، وهى من أسمى وأرقى وأرفع المشاعر الإنسانية التي تدحض مبادئ الأنانية، والمنفعة الشخصية، فالشعور بالآخرين من عامة (الشعوب – الشعب) لابد أن تكون مراعاة اهتمام بمتطلباتهم واحتياجاتهم الذاتية. فكلما توافرت هذه السمات الراقية في (المجتمعات – المجتمع) وتغلبت على المصالح الشخصية، فيعيش المواطن منشد بوطنه ومجتمعه مؤسساً علاقات قوامها البذل والعطاء والراحة والرخاء والأمن والأمان.

… والإنسانية تشهد بأن (الحكام – الحاكم) يعد نموذجاً رفيعاً للإنسان المواطن الطيب المتواضع اللين الجانب، الرحيم بالشعب والناس، السليم من تلك العلل والتطلع والكبر والمنافع الشخصية، وهو الذي يرسم ويرى صورة الكبير على أنه أباً ويرى صورة الصغير على أنه ابناً والباقين من عامة الشعب هم أخوة فيقول الله تعالى: (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً)، فإن صبغة الحياة تقوم على البساطة والحب، لذلك نرى أن الغرب حقق حضارة إنسانية في فن الحكم والآن وصل الغرب إلى ما وصل إليه من حرية. أما نحن هنا في الشرق فقد منحنا الله عز وجل الحكم هدية من السماء وليتهم قدروا ما نالوا وصانوه!
لقد دهرت الإنسانية في سوريا وأصبح الحي كأنه ميت، تعاني انتشار الفقر وفجوة الإهمال على المستوى الوطني، ازداد الأمر سوءاً في جميع أنحاء البلاد (نتيجة للحروب الداخلية بمساعدة خارجية) وارتفعت الأسعار واهملت الخدمات، وارتفع معدل البطالة كما ازداد الحال في عدد النازحين – اللاجئين الذين فقدوا ممتلكاتهم والانكماش الاقتصادي، فإن انتشار الفقر في سوريا قد وصل إلى مستويات كارثية مما جعل البعض منهم يهاجر إلى بلد آخر آمن.
تعيش سوريا وشعبها مأساة كبيرة وواحدة من أكثر النزاعات المأسوية الداخلية سواء من ألماً أو عنف، فالنزاع المسلح تسبب وسبب تحول مأسوي دموي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لقد خسرت سوريا كثيراً من الأنفس البشرية وتنميتها البشرية أيضاً مما جعل أكثر من حوالي 2 مليون شخص غادروا البلاد كلاجئين إلى بلاد أخرى حيث الأمن والأمان، وهذا كله بسبب عدم التفاوض والجلوس على مائدة الحوار هوناً ووقاراً، لكن قهرت القوى السياسية على الاستبداد والعصبية والأصولية، مما جعل المجتمع المدني يعيش حالة من الخسائر في الأرواح والاقتصاد والتشرد، مما جعل التفاقم والتفاوت الاجتماعي والتهميش الذي تجسد في فقدان الملايين لمساكنهم وأعمالهم والبعض الآخر منهم يسعى في مصادر الرزق كي يكابدون لتأمين بقائهم على قيد الحياة.
لقد انفصل أطفال سوريا عن ذويهم ووالديهم وأقاربهم مما جعلهم لاجئين إلى الأردن ولبنان ومصر، فقد يكون الأبوان لقيا مصرعهما أو إحتجزا أو أرسلا للتجنيد العسكري، مما يجعل بعض الآباء إرسال أبنائهم إلى أماكن بعيدة للعثور على عمل ومكان للعيش، فقد تسعى بعض السلطات الأردنية واللبنانية مع منظمة اليونيسيف لوضع ترتيبات بديلة للرعاية داخل مخيم اللاجئين وقد يتم تطبيق معايير من أجل تحديد العائلات المؤهلة ومراقبتها. لذلك فإن حسن ضيافة اللاجئين تعتبر حالة وسمة إنسانية من سمات الثقافة العربية.
… فالشعب السوري .. الحي .. الميت، أصبح يشعر بالبؤس والعزلة وعدم الأمن والأمان والأطفال الذين يأسوا من حياتهم ومستقبلهم نتيجة للصراع الدائر داخل بلادهم مما جعلهم يشعرون بالخسائر الفادحة سواء على المستوى البدني أو النفسي لديهم، فقد شهدوا رعباً مخيفاً وعنيفاً لا يمكن وصفه، لقد دمرت القذائف والصواريخ منازلهم ومجتمعاتهم ومدارسهم وفقد أصدقاؤهم وأفراد عائلاتهم في بعض الأوقات أمام أعينهم مما جعلهم يشعرون بالخوف والفزع حتى في البلاد التي لجأوا إليها. فهل ينبغي التأكد على أن العوامل الداخلية في أي بلد تبقى هى الحاسمة داخل البلاد؟ لذلك مهما تكن القدرات لبعض الدول الخارجية بأن تلعب دوراً كبيراً في سوريا فإن رؤيتها للأحداث ليست هى القدر المحتوم الذي يتعين قبوله أو إنتظاره، فالمجتمع السوري لابد أن يحدد ثقته بنفسه من جهة والقيام بمسؤوليته في قيادة الشأن السياسي والعسكري، مستنداً على الاستفادة من الأخطاء التي حدثت وتحدث الآن وتلاشيها في سبيل أن المجتمع السوري يستطيع أن يترابط ويتلاحم ويتكاتف من جديد لكي يبني مجتمع أفضل.
… دون شك إن الإصلاح والصلاح النظامي السياسي والاقتصادي يفرض نفسه ويعد اليوم الرئيس السوري هو ضرورة حتمية استراتيجية اليوم لوجود مؤسسات تضامنية للعمل على إيجاد حلول من هذا المأزق الصعب في سوريا وضرورة لسلامة البلاد والجلوس من جديد مع المعارضة والتفاهم ونبذ الخلافات بكل شفافية ومصداقية ورقي والعمل على البناء من جديد والنظر بعين الاعتبار إلى الشعب السوري الذي عانى الكثير وعانى المر، فقد فقدت كثير من العائلات ابنائهم، بل فقد الآبناء آبائهم أيضاً، فالضرورة هنا تحتم وتوجب على الرئيس أن يلم كل الطوائف من الشعب والأحزاب ويحتضن من جديد ويعوضهم عن ما فات من آلام وقهر وعذاب وخوف وعدم أمان بالراحة والاستقرار، فهذا هو عمل القائد الذي يخاف على شعبه، فالرئيس بشار عليه دور كبير وفعّال في بناء المجتمع من جديد. فالننظر جميعاً أين ذهب حافظ الأسد، وجمال عبدالناصر، والملك حسين والملك عبدالله…. إلخ؟ أين هم الآن؟ ماذا أخذوا معهم؟ وكيف تركوا بلادهم؟ فعلينا جميعاً أن نعتبر ونتعظ ونخلد إلى نعمة الشعوب وتجميعهم لا تفريقهم، فالأوطان باقية، لكن الكل راحل لا محال. فلابد أن المسؤولين عن الشعوب والأوطان أن يتركوا سيرة عطرة مفعمة بعطر الوطن كي يتذكرهم الأجيال القادمة وحتى لا تعيش شعوب حية كأنها أموات.

mohsay64@gmail.com

“مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي موطني نيوز”