سيدي يحيى الغرب

سيدي يحيى الغرب : تكريم المرأة المغربية

العربي كرفاص – موطني نيوز

اِحتضنت دار الشباب الشهيد بلقصيص، بمدينة سيدي يحيى الغرب، يومه السبت 16 مارس الجاري، حفلا فنيا بهيجا، وذلك تخليدا لليوم العالمي للمرأة، من تنظيم جمعية كشافة المغرب فرع سيدي يحيى الغرب. بعد ترتيل آيايات بينات من الذكر الحكيم والعزف على نغمات النشيد الوطني المغربي، و في كلمته الافتتاحية، بهذه المناسبة التي تتزامن مع الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس التنظيم المدني الذي يتشرف بقيادته، رحّب السيد محمّد فدواش بجميع الحاضرين والمدعويين، وأثنى، أصالة عن نفسه ونيابة على جميع أعضاء الجمعية، على المبادرات والمجهودات الجبارة التي تقوم بها المرأة المغربية بصفة عامة، والمرأة اليحياوية بصفة خاصة.

1
1

تميّز هذا الحفل بمجموعة من الأنشطة والوصلات الفنية، التي أشاد بها الجمهور الحاضر؛ حيث تضمنت فقرات هذا اليوم قصائد شعرية (الشاعر عبد المجيد العقيوي)، الرسم (الفنان الحمراوي)، التراث الغرباوي اللامادّي (فرقة عبيدات الرمى)، مسرحية نسوية (نساء المبادرة للتضامن الاجتماعي)، قصيدة شعرية (الشاعرة رجاء فدواش)، الراب (الفنان حاتم عباضة)، رقصة شدّي حزامك يا أمّة (مرشدات كشافة).

2
2

واعترافا منها، بمساهمة المرأة اليحياوية في التنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وتعبيرا منها عن التضحيات التي يقمن بها النساء اليحياويات، تشرّفت جمعية كشافة المغرب بتكريم مجموعة من الفتيات والنساء اللواتي أبَنْنَ عن علو كعبهن في عدة مجالات وميادين، وهنّ: فتيات نادي سيدي يحيى الغرب- فرع سيدي يحيى الغرب.، السيدة الصدوقي بشرى (رائدة بالعمل الجمعوي ومختصة في تحفيظ وتجويد القرآن الكريم)، السيدة خدّوج اهريمش (من السيدات المؤسّسات لجمعية كشافة المغرب فرع سيدي يحيى الغرب ورائدة بالعمل الكشفي داخل المدينة، كما أنها ممرضة لأزيد من عشرين سنة ومسؤولة عن البرنامج الوطني للتمنيع)، السيدة بوزريبة عزيزة (من ذوي الاحتياجات الخاصة وزوجة الفنان المبدع المكفوف عبد القادر)، السيدة أسماء محرزي العلوي( فاعلة جمعوية متخصصة في تنمية الأسرة ومحو الأمية)، السيدة السعدية خير(فاعلة جمعوية مختصة في تحفيظ وتجويد القرآن الكريم ومحو الأمية)، السيدة خديجة العطريف (فاعلة جمعوية ومربية مهتمة براعية الأيتام وتحفيظ وتجويد القرآن الكريم)، السيدة زهور العباسي ( مديرة مركز سيدي يحيى الغرب والقصيبية بجمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي)،

3
3

في الختام، أشاد السيد قائد جمعية كشافة المغرب فرع سيدي يحيى الغرب، بتعاون ودعم السلطات المحلية، وتفاعلها الإيجابي مع هذا الحفل وجميع الأنشطة التي تبرمِجُها الجمعية، وتقدّم بالشكر كذلك لمسؤولي إدارة دارالشباب بلقصيص، ولفعّاليات المجتمع المدني، ولجميع الحاضرات والحاضرين.    

   

مسرح سيدي يحيى الغرب

في لقاء لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب وشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب: هل ساهمت منطقة الغرب بالمغرب في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟

العربي كرفاص – موطني نيوز                                                                                                                                                   

اِحتضنت رحاب المقهى الثقافي فندق أمال بسيدي يحيى الغرب، إقليم سيدي سليمان، يومه الجمعة 15 مارس الجاري، حفل توقيع كتاب “منطقة الغرب أي دور في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟” للكاتب الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي. يندرج تنظيم هذا الحفل، في إطار تفعيل البرنامج السنوي لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، بشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب. وعرف هذا اللقاء حضور ثلة من المفكرين  والمؤرخين وعلماء الاجتماع والأنتروبولوجيا، وأطر من زملاء  المحتفى به من جيل السبعينات بثانوية ابن زيدون. فبعد الافتتاح الرسمي لهذا الحفل على إيقاع نغمات النشيد الوطني المغربي، وترديده من قبل الحاضرين، تناول الكلمة السيد رئيس فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب الفنان المبدع طارق بورحيم، الذي أوضح سياق ودواعي هذا الحفل، مُرحبا في الوقت نفسه بجميع المدعويين، مؤكدا على أنّ فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، كعادتها، تراهن على ثقافة الاعتراف وتكريم مجموعة من الفعاليات والأصدقاء بكافة أرجاء ربوع المملكة المغربية، وخارج أرض الوطن حتى.

 مسرح سيدي يحيى الغرب
مسرح سيدي يحيى الغرب

 في مداخلة أولى، قدّم الدكتور بوعزة الخلقي للكتاب موضوع التوقيع؛ إذ نوة بالعمل  الذي قام به الكاتب، الذي يندرج، حسب رأيه، في إطار الأبحاث التي تُعنى بالموروث المغربي الأمازيغي  والحساني الذي نال حظه من البحث والدراسة. واعتبره إضافة نوعيه للباحث الأكاديمي أو للمشتغلين في المنطقة على نفس الموضوع، واستطرد قائلا بأن هناك شح في عملية التدوين والتوثيق لتاريخ المقاومة بمنطقة الغرب، وأنّ المنطقة لم تنل حظها. وتوقف كذلك عند بعض النقط التي تطرّق لها المؤلف، ومنها أن المقاومة بمدينة القنيطرة أجّلت تحرك المحتل من مدينة الدار البيضاء إلى مدينة فاس، وأن القنيطرة مدينة كولونيالية، حملت في البداية اِسم ميناء ليوطي (نسبة إلى الماريشال ليوطي)، وأنه من خلال الهندسة المعمارية  للمدينة، حاول المستعمر جاهدا طمس الهوية الدينية، خاصة عملية بناء المساجد، نظرا لدورها في إذكاء الحماس الوطني بين المواطنين. وأضاف أنّ مدينة القنيطرة اتخذت، حسب المؤلف، استراتيجية نضالية للحفاظ على اللغة العربية. و ختم الدكتور بوعزة الخلقي كلامه بأنّ الكتاب في غاية الأهمية، ويوثق للمرحلة ويستحق الإشادة.

 مسرح سيدي يحيى الغرب
مسرح سيدي يحيى الغرب

 أما الدكتور الرفالية السايح، فقدعرّف، في مستهل مداخلته، بالمُحتفى به وبمسيرته الدراسية العلمية والأكاديمية، وعند استطلاعه لمحتوى الكتاب؛ أبرز أنّ الأبحاث حول المقاومة في منطقة الغرب ظلّت مغبونة ونادرة جدا، وأنّ المؤلف في عمله هذا، حاول مقاربة المقاومة في الغرب في تَحد كبير، نظرا لقلة الدّراسات حول هاته المنطقة وشحها، وأشاد المتدخل نفسه بروح العمل  المونوغرافي  الواردة في عمل الباحث، وقال في هذا الصدد، “إنّ روح العمل المونوغرافي واردة في كتاب الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي، ذلك أنه أدرك ما يميز منطقة الغرب اشراردة بني حسن، فعمل على مقاربة المقاومة في هاته المنطقة، على الرغم من ندرة الدراسات والبحوث التي تناولت الموضوع فيما يشبه التحدّي والمغامرة”، وأردف موضحا، “المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية على أهميتها وشراستها في مواجهة المستعمر ظلّت مغمورة ومغبونة ومقبورة ومتجَاهَلة، وبقي روادها محاصرين في هامش النسيان وزاوية اللامبالاة”. وبخصوص شراسة وضراوة المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية، يقول الدكتور الرفالية، ورد في البحث أنّ “ردود فعل الوطنيين المحليين على نفي المغفور له الملك محمد بن يوسف هو إحراق معمل الفلين في 22 غشت 1953، ونسف  القطار  الرابط بين الدار البيضاء ووجدة “. وتنويها بهذه الروح الوطنية العالية، للإنسان الغرباوي الحسناوي الشرادي فإنّ ” الملك محمد الخامس عندما عاد من المنفى كافأ سكان المنطقة؛ إذ فتح أبواب السجن المركزي بالقنيطرة في وجه المعتقلين من المقاومين الوطنيين، فأطلق سراحهم وأهداهم الحرية، وقام المغفور له  كذلك بعدة زيارات للمنطقة، وأعطى انطلاقة برنامج الإصلاح الفلاحي بالمناصرة،  ودشن عملية الحرث الجماعي  بمدينة سوق أربعاء الغرب تنويها بالمقاومة، وتثمينا لدورها في مكافحة الاستعمار الفرنسي”. وفي ذات السياق، عرَّجَ المتدخل على الصعوبات والعراقيل التي واجهت المقاومة الغرباوية الحسناوية الشرادية، ولم يتناولها الباحث في مؤلفه؛ على رأسها، “دور بعض  الزاوايا في تكريس الاستعمار، ومساعدته على الاستيطان، بل ومباركته ضدا على الأهالي: الزاوية الوزانية”. ثم” دور الأهالي المحليين المحميين الاستخباراتي، ومساعدتهم للاستعمار في الاستيطان وإحباط عمل المقاومة”، إضافة إلى” دور الزعامات والقيادات المخزنية في إرساء دعائم الاستعمار، سواء بالنفي أو الاغتيال أو الاضطهاد أو الترهيب، وذلك لفائدة المستعمرالذي ترتبط مصالح تلك القيادات بمصالحه”. والكتاب، حسب الدكتور الرفالية السايح، أماط اللثام عن الدور المتميز والكبير، الذي اضطلعت به بعض الزعامات والقيادات النسائية إلى جانب المقاومين الذكور؛ حيث يقول أن المرأة الغرباوية الحسناوية الشرادية، كما ورد في البحث، كانت تقاوم إلى جانب الرجل، وهي ميزة مقاوماتية تفرّدت بها المقاومة في منطقة الغرب. وكشف البحث، حسب ذات المتدخل الدكتور الرفالية، كذلك عن قيمة المقاومة الغرباوية، بانخراطها المتميز في مشاركة مجموعة من الزّعامات  والقيادات في التوقيع على وثيقة 11 يناير 1944، وبأنّ  السيد أحمد ستنتان هو من نقل وثيقة المطالبة بالاستقلال من فاس إلى القنيطرة.                                                                                                                     

 المداخلة الثالثة والأخيرة، كانت من نصيب الدكتور محمد بلاط بن قاسم؛ حيث أعرب عن رأيه  في هذا البحث التاريخي، السوسيولوجي والأنتروبولوجي، وما جاء في مداخلته يتقاطع بشكل كبير مع المداخلتين السابقتين، وأضاف بأنّ هذا البحث يردّ الاعتبار للمنطقة، فهو تطرق إلى كون المقاومة في المنطقة تصدّت للدخول الاستعماري، مما اضطر القوات الاستعمارية الفرنسية لإنشاء قاعدة عسكرية بالمهدية، مع أنه في البداية كان مبرمجا الانتقال من الدار البيضاء إلى فاس مباشرة. وأردف قائلا، بأنّ هذا الكتاب يُبرز الدور الكبير للمقاومة في منطقة الغرب بصفة خاصة، وفي المغرب بصفة عامة. وختم تدخله بالتساؤل التالي: من هو المسؤول عن التقصير في إبراز دور منطقة الغرب في مقاومة الاستعمار الفرنسي؟

 بعد ذلك قُدِّمت بعض الشهادات في حق المحتفى به، مع تقديم بعض الإضافات، التي لم تَرِد بين دفتي الكتاب موضوع القراءة  حول الدور الذي قامت به منطقة الغرب في مقاومة الاحتلال الفرنسي. وعلى إثر ذلك قُدّمت شواهد تقديرية لبعض الحاضرين من إعلاميين ومفكرين، مع التقاط صور تذكارية صحبة المحتفى به. 

 ولكي تكتمل الحلقة، كان لابدّ للمحتفى به، ومحور اللقاء الدكتورعبد الله صدقي بطبوطي أن يتناول الكلمة؛ حيث قذّم، بالمناسبة، شُكره لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، وللمقهى الثقافي فندق أمال سيدي يحيى الغرب. وأعرب عن تثمينه لهذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة والقيمة.

 بعد ذلك، فُسِحَ باب النقاش والتفاعل للحاضرين والمتدخلين؛ حيث التأمَت الآراء حول تفرّد هذا العمل، مع إمكانية مساهمته بشكل كبير في إغناء الخزانة الوطنية، واعتماده من طرف باحثين في التاريخ والأنتروبولوجيا والسوسيولوجيا، ودعا المجتمعون في هذا العرس الفكري  إلى تسمية بعض الأزقة والشوارع بأسماء مقاومين ومقاومات اعترافا لهم بالجميل، وتكريما لهم على تضحياتهم في سبيل تحرير أرض الوطن من الاحتلال الغاشم.

قبل إسدال الستارعلى هذا الحفل، وفي كلمته الختامية، نوّه الأستاذ المبدع طارق بورحيم بالعمل الذي قام به المحتفى به الدكتور عبد الله صدقي بطبوطي، وأثنى على جميع الحاضرين من متدخلين ومشاركين، ودعاهم إلى حفل شاي على شرفهم وشرف المحتفى به. 

تكريم الشاعر والإعلامي محمد بلمو يُنعش الحياة المدرسية  بسيدي يحيى الغرب

العربي كرفاص – موطني نيوز

في جو استثنائي حميمي جمع التلاميذ والأطر التربوية والكتاب والفنانين، اِحتضنت الثانوية الإعدادية “اِبن ياسين” التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي سليمان، يوم السبت 2019/02/23، فعاليات الدورة الثانية لتظاهرة “اللّامة الفنية”، من تنظيم فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، “دورة الشاعر والإعلامي محمد بلمو”، تحت شعار: “الفن دعامة أساسية للارتقاء بمدرسة المواطنة”، وذلك في إطار تنزيل مضامين برنامج الأنشطة موضوع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية، وبتنسيق مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال/قطاع الثقافة.

اِنطلقت فعاليات هذه التظاهرة الفنية، الثقافية والتربوية بالافتتاح الرسمي،  حيث رحّب ممثلو اللجنة التنظيمية بالضيوف جميعهم، ثم تناول الكلمة المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي سليمان الذي ثمّن هذه المبادرة، واعتبرها محطة مهمة جدّا في تفعيل الحياة المدرسية داخل المؤسسة. وهو ما ثمنه رئيس فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب الفنان طارق بورحيم ورئيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب الاستاذ نور الذين أقشاني خلال كلمتهما، وفي كلمته، تقدم المحتفى به، الإعلامي والشاعر والجمعوي محمد بلمو، بالشكر لكل من السيد المدير الإقليمي لللتربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي سليمان، ولجمعية فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب وشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب وكذلك لجميع الحضور الكريم. 

وشارك في حفل تكريم رجل الدورة ثلة من المثقفين والمبدعين، حيث قدموا شهاداتهم في حق المحتفى به، من بينهم الفنان التشكيلي محمد المنصوري الإدريسي، والإعلامي والكاتب والناقد المسرحي  الطاهر الطويل، والمخرج والمؤلف والناقد حميد الرضواني، والناقد والشاعر محمد الديهاجي، والاستاذ الباحث والناقد أبو علي لغزيوي، والإطار التربوي عبد الجبار العلمي المنوني، والزجال والتشكيلي علال العاصمي.   

 وتميزت الفترة الصباحية بتنظيم تسع عشرة ورشة تفاعلية، أطرها فنانون ومبدعون كل في مجال اختصاصه واستفاد منها العشرات من تلامذة المؤسسة خصصت إحداها للأطر التربوية، ووُجِّهت باقي الورشات للتلاميذ، في الشعر والمسرح والفنون التشكيلية والموسيقى والطبخ التقليدي والعيش المشترك وتربية النحل والبيئة والتنمية والمكملات الجينية والثقافة الشعبية وصداقة الكتاب والفروسية.

في خضم هذه التظاهرة، تم عرض مسرحية “رماد اليقين”، المستوحاة من ديوان الشاعر المحتفى به. دراماتولوجيا وإخراج الفنان طارق بورحيم. تشخيص: أحمد البرارحي، شيماء عكور، علي بومهدي، بدر التايكة، حمزة بومهراز. سينوغرافيا ناصر الإدريسي كنون، تصوير أنور حريبلة، المحافظة محمد أصطاف، التواصل والإعلام بوعزة الخلقي، المؤثرات الصوتية التهامي خلوق، إدارة الإنتاج سناء. يشار إلى  أنّ هذا العرض المسرحي تزامن مع حفل توقيع الطبعة الثانية للديوان نفسه. وفي ختام هذه التظاهرة، تم تتويج التلاميذ المتفوقين بالمؤسسة وعلى صعيد الاقليم بجائزة الشاعر والإعلامي والجمعوي محمد بلمو للتميز.

إفتتاح ورشة الطالب اليحياوي لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب “ندوة حول مناهج البحث العلمي وتقنياته”

محمد بلمو – موطني نيوز

بمنا سبة افتتاح ورشة الطالب اليحياوي نظمت فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، مؤخرا بشراكة مع دار الشباب الشهيد بلقصيص، ندوة علمية في موضوع “مناهج البحث العملي وتقنياته” بدار الشباب الشهيد بلقصيص.

افتتحت أشغال الندوة العلمية بكلمة من “ورشة الطالب اليحياوي” للأستاذ بنعاشر الركيك، إشادة منه بأهمية موضوع الندوة، واعتبارها استكمالا للندوات والأيام الدراسية التي تقوم بها فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب على المستوى المحلي (سيدي يحيى الغرب) بخصوص البحث العلمي، لتأتي هذه الندوة لمناقشة ومدارسة موضوع له من الأهمية ما يمكن أن يرتقي بمستوى الفئة المستهدفة (الطلبة).

ضمن هذا السياق بدأ الأستاذ بنعاشر الركيك مداخلته بتأطير نظري لموضوع البحث العلمي، مبرزا أهمية البحث العلمي في النهوض بالمجتمع عموما، والارتقاء بالمجال المحلي خصوصا، حيث أكد على أن الجانب النظري هو الذي يضيء دهاليز البحث الميداني، فبدون خلفية نظرية يكون البحث الأمبريقي أعمى.

المداخلة الثانية للأستاذة الباحثة كريمة السعيدي ركزت على الجانب التطبيقي للبحث العلمي، خاصة في علم الاجتماع، حيث انطلقت الأستاذة بدورها من إبراز أهمية البحث العلمي ودور مناهج البحث وتقنياته في المشوار الدراسي للطالب. باسطة بعد ذلك تقنيات البحث السوسيولوجي.

وبالرغم من إقرار الأستاذة بأن مداخلتها ستركز على ما هو منهجي-تقني، إلا أنها تطرقت إلى الانتقادات التي وجهت لعلم الاجتماع فيما يخص مسألة الموضوعية، ثم انتقلت للحديث عن المقابلة والملاحظة باعتبارهما إحدى تقنيات البحث السوسيولوجي، مبرزة أهميتهما وأنواعهما وشروطهما.

وفي الأخير أشارت الأستاذة أن هناك مجموعة من التقنيات الأخرى في البحث السوسيولوجي، لا تقل أهمية عن التقنيات التي تم ذكرها، لكن لا يتسع الوقت للتفصيل فيها.

بخصوص المداخلة الثالثة للأستاذ ادريس الكداري، انطلق في معرض حديثه عن أهمية البحث العملي، والعناية التي يحظى بها هذا الأخير في أوربا، ثم انتقل إلى إبراز خطوات البحث العلمي في العلوم الدقيقة، مبرزا أهمية كل خطوة وشروطها.

بعد مداخلات الأساتذة، تفاعل الحضور معها، بمجموعة من الأسئلة، التي ركزت على أهمية البحث العلمي ودوره في التنمية، ومدى قدرة العلوم الإنسانية على تحقيق الموضوعية…

تفاعل الأساتذة المتدخلين بدورهم مع أسئلة المتدخلين، وأضافوا إلى ما قيل أنه لا بد من إعطاء البحث العلمي أهمية كبيرة، خاصة ما يتعلق بالمناهج والتقنيات، نظرا لأهميتها في المسار الدراسي للطالب.

أبو الفنون

أبو الفنون يدخل مدارس سيدي سليمان..توقيع شراكة بين المديرية الاقليمية وفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب

محمد بلمو – موطني نيوز

بادرت المديرية الإقليمية لوازرة التربية الوطنية بسيدي سليمان إلى توقيع إتفاقية شراكة مع فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، وذلك في سياق تنزيل إحدى أهم توصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

لقاء المديرية الإقليمية يوم الجمعة 27 أكتوبر من السنة الجارية، ترأسه السيد المدير الإقليمي المصطفى أوشريف، بحضور رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة المحجوب أدريوش  والمدير الفني لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب المخرج المسرحي طارق بورحيم، كان من بين خلاصاته العمل على إدخال أبي الفنون إلى المؤسسات التعليمية، بغية نشر الثقافة المسرحية، لما يكتسيه المسرح من أهمية في نشر القيم الايجابية ، و في هذا السياق تم تجديد إتفاقية الشراكة التي تجمع بين المديرية الإقليمية، وفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب الإحترافية في مجال المسرح والتي دخلت موسمها الثاني. وتجدر الإشارة أن فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب سبق لها خلال السنوات الأربع الأخيرة أن قامت بتأطير العديد من الورشات الفنية والأدبية، من طرف أطر الفرقة، داخل عدد من المؤسسات التعليمية منها على الخصوص مدرسة على بن أبي طالب التي احتضنت مجموعة من الورشات خلال الموسم الدراسي2016/2017، وتوجت ب”مهرجان الطفل” و “اللامة الفنية” حيث توج خلالها عدد من التلاميذ المتفوقون وتم تكريم ثلة من الأطر التربوية، محافل ثقافية فنية عرفت مشاركة عدد من الشعراء المغاربة، بتنسيق مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، وفنانون تشكيليون بتنسق مع جمعية ريشة وفن، وأبطال رياضيين بتنسيق مع نادي الكرة الحديدية سيدي يحيى الغرب.

1
1

وبخصوص الموسم المنصرم عملت الفرقة على تنزيل برنامجها موضوع الشراكة مع المديرية الإقليمية حيث نظمت ورشات التفتح الفني و الأدبي (مسرح – سينما – موسيقى..) بكل من مدرسة بئر أنزران الإبتدائية، الثانوية الإعدادية إبن ياسين والثانوية التأهيلية إبن زيدون، بمعدل حصة أسبوعية لفائدة 40 تلميذ بكل مؤسسة، و توجت باحتفالية الأيام الفكرية التي تم فيها تكريم المؤرخ المغربي الجيلالي عدناني، في إشارة ذكية من الفرقة، حاولت من خلالها ترسيخ القدوة الايجابية من أبناء المدينة.

2
2

وفي تصريح للمدير الفني المخرج المسرحي طارق بورحيم ثمن التجاوب الإيجابي للسيد المديرية الإقليمية لوازرة التربية الوطنية بسيدي سليمان ورئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة والسادة مدراء المؤسسات التعليمية وكافة الأطر التربوية. حيث أكد على أن الإنفتاح على المؤسات التعليمية خيار استراتيجي ترتكز عليه الفرقة في رؤيتها المستقبلية التي تراهن على تنشئة جيل يؤمن بقيم التعايش والتسامح والمواطنة الإيجابية، عبر ترسيخ القيم الفنية والجمالية، وأردف ذات المتحدث أن الفرقة تراهن على تكوين جيل قادر على الاسهام الايجابي في التنمية، واعتبر الأستاذ بورحيم أن المسرح من شأنه المساهمة في الحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية، وكذا ترسيخ القيم الايجابية. وفي الأخير أشار إلى كون الموسم الحالي إضافة إلى ورشات التفتح الفني والأدبي، سيعرف أنشطة ثقافية متنوعة ونوعية.

3
3