مشادات بين المراقبين و متباريات في مباراة التوظيف الممرضين و تقنيي الصحة الدرجة الاولى شعبة القبالة جهة مراكش اسفي دفاعا عن كرامة و شرف المهنة

محمد هيلان – موطني نيوز
لقد تعددت و انتشرت حالات الغش بالامتحانات الى الحد الذي جعلها عادة مالوفة يمارسها السواد الاعظم من الطلاب ، ويصنف الراغب عنها من الشاذ الذي لايعتد به ، و قد تطور الامر الى الابداع و التفنن ، و لكن في سابق من عهدها و التي لم تخطر على بال احد ” وحدة تخلي ورقتها خاوية في الامتحان باش اعمروها ليها صحاب الشكارة” و بالطبع هادشي كيحتاج تكون جداك فالعرس ، هذا ما اجج استياءا في نفوس المتباريات ، و بالطبع دافعنا على حقنا و هضرنا حيت ماشي وحدة تحط ورقتها خاوية و تنجح و وحدين ولاد الشعب اياكلو العصا، اصلا نتا داخل الامتحان مادايرينش ليك حتى النمرة فين تكلس ، و كيتهكمو عليك كيكولو ليك حيدتو نمرة ، واخا اسي المراقب ، ايوا فين كنتي متجيش و قت الامتحان و تراقب السيرورة ديالو من الاول لتالي، فين كنتي اسي المراقب ماطليتيش حتى على بطاقة التعريف ديال المتباريات، و زدتيها كتستر على الناس لكينقلو علاش حيت كتعرفهوم و قراو عندك … هادشي عاناو منو كاع الشعب ماشي غار شعبة القبالة و ماشي غير ناس لدوزو فمراكش لوقع ليهم هادشي … حشومة و عيب و عار هادشي ماكاينينش تكافؤ الفرص …

كلية الاداب في مراكش

توضيح من الدكتور عبدالله الحلوي رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش

موطني نيوز
على إثر نشر موطني نيوز لموضوع الأخ محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، تحت عنوان “خطير الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” والذي تطرق فيه رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان إلى عدة تجاوزات.
وفي إطار حق الرد مكفول فقد توصل اليوم موطني نيوز بتوضيح من طرف الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش، هذا نصه :
هيئة تحرير منبر موطن نيوز المحترم
تحية طيبة
أنا الدكتور عبدالله الحلوي، رئيس شعبة اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بمراكش ـ جامعة القاضي عياض مراكش. ا طلعت على مقال منشور في منبركم المحترم، موطني نيوز، عنوانه: “خطير: الحقوقي المديمي إسرائيل والبوليزاريوا في قلب كلية الاداب بمراكش” يتضمن مغالطات كثيرة وخطيرة أجردها هنا كاملة وأرد عليها واحدة واحدة.
1ـ أن عبدالله الحلوي “مسيحي صهيوني” يخدم أجندة انفصالية إسرائيلية في قلب الجامعة:
الرد: هذا ليس صحيحا. عبدالله الحلوي ليس “مسيحيا صهيونيا” بل هو ناشط أمازيغي يؤمن بدين الحب ويؤمن بوحدة التراب الوطني حتى إن أحد أبنائه تعرض في يوم من الأيام لتهجم من طرف بعض شباب الپوليزاريو في مدينة مراكش لأنهم اعتبروا أباه (عبدالله الحلوي عدوا يستحق أن ينتقم منه).
2ـ أن جينيفر ويلكنس كانت تدرس الطلبة “الصحراء الغربية ودور الپوليزاريو في تقرير المصير”:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. لم تكن تدرس مادة من هذا النوع بل كانت تدرسهم مادة “قراءات في الثقافة” Readings in Culture التي لا علاقة لها بالصحراء. وما في الأمر أن هذه الأستاذة التي تدرس في كليتنا بموجب اتفاقية مع مصلحة الشؤون الثقافية الأمريكية وضعت سؤالا استعملت فيه عبارة “الصحراء الغربية”، مما استفزني شخصيا وجعلني، بصفتي رئيس شعبة الإنجليزية، أرفض رفضا مطلقا أن يسمح لهذا السؤال في كليتنا. ففرضت على الأستاذة تغييره وتوليت الأمر بنفسي.
3ـ أني نظمت مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي مولته إسرائيل:
الرد: هذا كلام مثير للضحك. مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة” الذي كان ناجحا بكل المقاييس هو مؤتمر طلابي الهدف منه تأهيل الطلبة لاستعمال تقنيات التفاوض بالمعايير الدولية باستعمال اللغة الإنجليزية. والموضوع الرئيسي له كان هو “التجديد والإبتكار في العالم الثالث”
4ـ أني أتلقى الأموال من إسرائيل لذلك فأنا موسر وأبنائي يدرسون في المدرسة الأمريكية:
الرد: هذا أيضا غير صحيح. أنا لا أتلقى أي درهم من أية جهة وأكتفي بمرتبي. وأنا لست موسرا (وأحمد الله على وضعية الغنى عن الناس)، وأبنائي لا يدرسون في المدرسة الأمريكية بل بمدرسة جبران خليل جبران، لا أدفع ثمن دراستهم كاملا نظرا لأن زوجتي تعمل بنفس المؤسسة.
5ـ أن الأمر يستدعي التفتيش والمساءلة:
الرد: أتفق مع هذا الرأي. فقد اكتشفت أمورا خطيرة في شعبة اللغة الإنجليزية تحتاج للتفتيش والمساءلة الدقيقة، منها أن مدرسة اسمها ف.ت (وهي متصرفة) تدرس في شعبة الإنجليزية منذ 15 سنة دون أن تكون حاصلة على شهادة الدوكتوراه ودون أن تكون مؤهلة لذلك. وذلك لأنها مدعومة من أحد أقربائها يعمل بولاية الأمن ويريد أن يفرضها بالقوة على الكلية والشعبة. لذلك ندعو منبركم المحترم إلى التفضل بالقيام بتحقيق في هذا الشأن.
شكرا على غيرتكم على الوطن وأهله
الأستاذة الباحث مريم لعضم

الأستاذة الباحث مريم لعضم تحصل على شهادة الدكتوراه في شعبة اللغة الإنجليزية بميزة مشرف جداً‎

ياسين الحاجي – موطني نيوز
بحضور أساتذة جامعيين وفعاليات تربوية ومهتمين بالإضافة إلى أصدقاء وأسرة الأستاذة الباحثة وفي جو علمي وأكاديمي متميز، ناقشت مريم لعضم، الأستاذة الباحثة، صباح يومه الإثنين 27 نونبر 2017، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي اسماعيل بمدينة مكناس أطروحة نيل شهادة الدكتوراه في شعبة اللغة الإنجليزية و آدابها تحت عنوان “إدماج التعلم الإلكتروني في التدريس بالتعليم العالي”، شعبة الإنجليزية بالمغرب نموذجاً.
وقامت، الأستاذة الباحثة بعرض ملخصٍ لأطروحتها وناقشتها اللجنة فيما قدمته من نتائج وأخذت بعين الاعتبار دفاعها عن أطروحتها، مثنية على القيمة الأكاديمية للرسالة، مقررة منحها شهادة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها “اللغة، الثقافة و التواصل” بميزة مُشَرِّف جداً.
وتكونت، لجنة المناقشة من الدكتور إدريس بن عتابو من كلية الآداب مكناس كرئيس، والدكتور إدريس الرضواني من كلية الآداب مكناس مشرفا و مقررا، والدكتورة إدريسية الشويت من كلية الآداب مكناس عضوة، والدكتورة لطيفة بلفقير من كلية الآداب ظهر المهراز فاس عضوة، بالإضافة إلى الدكتور عبد الحميد انفيسي من كلية الآداب سايس فاس عضواً.
و في حوار خصت به الموقع ذكرت الأستاذة الباحثة “مريم لعضم” أن مناقشة الأطروحة مرت في أجواء علمية أكاديمية صرفة، تحت إشراف لجنة تتكون من دكاترة لهم باع طويل في البحوث العلمية والأدبية، مما ساهم في إغناء النقاش حول موضوع الأطروحة و تسليط الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بتدريس اللغة الإنجليزية و استعمال التعلم الإلكتروني بمؤسسات التعليم العالي.
و أضافت “مريم العضم” أن شهادة الدكتوراه تشكل لها حافزاً مهما لمواصلة البحث العلمي الأكاديمي، و إغناء الحقل المعرفي فيما يخص تدريس اللغة الإنجليزية بالتعليم العالي باستعمال وسائل ديداكتيكية جديدة مضاهاة بالجامعات الدولية، كما أنها تشكل عاملا أساسيا لاستكشاف آفاق جديدة في ميدان التعليم العالي.
وتعمل الأستاذة الباحثة بثانوية موسى بن نصير التأهيلية بمدينة الخميسات، كما سبق و أن نشرت الأستاذة عدة مقالات تهتم بتخصصها في استعمال التكنولوجيا الحديثة لتدريس اللغة الإنجليزية، إلى جانب مشاركتها في عدة ندوات و مؤتمرات وطنية و دولية.
يُشار إلى أن “مريم العضم” ابنة مدينة الخميسات، حاصلة على شهادة الإجازة سنة 2006 تخصص “اللسانيات .. نموذج اللغة السرية لبعض المهن” بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وشهادة الكفاءة المهنية بمركز تكوين الأساتذة سنة 2008 بالدار البيضاء، و شهادة الماستر سنة 2012 بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس تخصص “وسائل التواصل عبر المواقع الاجتماعية نموذج الفيسبوك”.