أناس مريد صانع السلام بالعراق والشرق الأوسط (شهادة)

رئيس التحرير – موطني نيوز

في سابقة من نوعها، سابقة تثلج الصدر وتستحق أن ترفع لها ولصاحبها القبعة.

علم موطني نيوز أن السيد أناس مريد رئيس نقابة الصحافيين المغاربة، تم تتويجه بشهادة شرفية عليا لصانعي السلام في العراق والشرق الاوسط، وهو تتويج ليس للأخ والزميل أناس مريد بل هو تتويج  لجميع الصحافيين والصحافيات المنتمين لنقابة الصحافيين المغاربة.

وجاء هذا التتويج بناء على المجهودات القيمة التي أبان عليها الاستاذ أناس مريد في إحلال الأمن وصنع السلام، لتقوم اللجنة العليا بمنحه شهادة صناع السلام في العراق والشرق الأوسط متمنين له دوام التقدم والازدهار.

وبدورنا نهنئ الأستاذ أناس على هذا الشرف الذي أهداه لنا وللمغرب من طنجة إلى الگويرة، فمبروك لأخينا و ميلنا ألف ألف مبروك.

أناس مريد ومعالي وزير الاتصال

شهادة تزفيتان تودوروف في حق صديقه إدوارد سعيد

ترجمة وتقديم أحمد رباص – موطني نيوز

نظرا لأن تزفيتان تودوروف، الفرنسي الجنسية والبلغاري الأصل، تربطه صداقة بالمفكر العالمي الفلسطيني إدوارد سعيد، وبما أن وفاة الثاني حدثت قبل وفاة الأول، كتب الأخير مقالة نشرتها جريدة لوموند ضمنها شهادته في حق صديقه ذي الأصل العربي. من خلال مضمونها، تهدف المقالة إلى تقديم عربون الوفاء بالذكرى واستعادة لمكانة إدوارد سعيد وقامته في العديد من المجالات المعرفية .

“كان ادوارد سعيد واحدا من المثقفين الأكثر شهرة وتأثيرا في العالم، ألّف نحو عشرين كتابا، كان يبدو أنه يحيا حيوات في ذات الوقت، مارس النقد الأدبي في بداياته الأولى، وسار فيه على خطى جورج لوكاش وإيريش أويرباخ، أمّا شهرته فهو مدين لها بأعماله التي أنجزها عن الهويات الثقافية، ولقاء الثقافات، وعن القوميات والحركات الإمبريالية، كما كان أيضا أحد الأصوات المسموعة أكثر التي تخدم القضية الفلسطينية1، بيد أنه كان يحرص على أن يكون دفاعه آخذا بالحسبان الشعب اليهودي ومعاناته التي تمتدّ من الاضطهادات حتى المذابح.

كان أيضا مفتونا بالموسيقى التي يدّعي الإنتساب فيها إلى الفيلسوف الألماني ‘ثيودور أدورنو’، مثلما ينتسب أيضا إلى عازف البيانو الكندي كلين غولد، كان شغّالا لا يكلّ، ذا فضول لا ينضب، وكانت حياته تبدو وكأنها لا تعرف، البتة، وقتا للراحة.

ولد سعيد بالقدس عام 1935، ونشأ بالقاهرة التي درس فيها بأحد المعاهد البريطانية . شدّ الرحال إلى أمريكا في سن السادسة عشرة، انتسب بعدها إلى جامعات النخبة: برينستون وهارفارد ،قبل أن يحطّ الرحال بجامعة كولومبيا (نيويورك) حيث درّس بها ابتداء من 1963، وظلّ بها حتى خاتمة عمره. يبدو أنه انصهر في بوتقة النموذج الأمريكي خلال سنواته الأولى هناك، غير أن الحرب الإسرائيلية العربية (1967) نبهته إلى انتمائه الأصلي، ودفعته إلى البحث عن توازن بين رافدي كينونته، عنيت الرافد الشرقي والغربي.

لقد حقّق هذا التوازن بدءا من نشره لكتاب “الإستشراق” عام 1978، وهو الكتاب الذي صنع شهرته المدوية الأولى (ترجم إلى ست وثلاثين لغة، وأعادت دار ‘لوسوي’ نشره في طبعة مزيدة عام 2005)، وهذا الكتاب مخصص للخطاب الذي يتصوره كتاب وعلماء وساسة غربيون عن الشرق .

وفجأة ظهر حادث جديد عام 1991، حين اكتشف سعيد أنه مصاب بداء اللوكيميا المزمن، اضطره المرض إلى التخلي عن نشاطاته السياسية المباشرة، وحثّه على الإنكباب على حياته الشخصية، فقام برحلات عديدة إلى فلسطين، وكتب، بخاصة، سيرة ذاتية مرموقة “خارج المكان”، قدّم فيها صورة ومعنى للسنوات الثماني عشرة الأولى من حياته.

لقد ظل دائما نشيطا، أكثر من أي وقت مضى، حتى وفاته عام 2003 . أنشأ بمعية دانييل بارينبويم الجوق الإسرائيلي العربي، الديوان الغربي الشرقي، واستمرّ يكتب عن النزعة الإنسانية والموسيقى وأسلوب الفنانين المتأخر.

“تأملات في المنفى” هو الكتاب الأخير الذي نشره سعيد بنفسه (ظهرت الطبعة الأصلية عام 2000)، وهو كتاب (مجموع دراسات) يشكّل إحدى قمم أعماله إلى جانب ‘الاستشراق’ و’خارج المكان’، يجمع نحو خمسين دراسة أنجزت ما بين 1967 و 1999 . إن المقال القصير هو الشكل التعبيري الذي يؤثره أكثر . يحيط هذا الكتاب بالقضايا المتعددة التي تأتي في صلب اهتمامه، من النقد الأدبي إلى السيرة الذاتية، مرورا بالاستشراق والنظرية النقدية والثقافة المصرية وفلسطين والموسيقى . إن الدراسات الأربع أو الخمس الأخيرة في الكتاب، وهي كثيفة بشكل خاص، تواصل تأملا في المنفى تم ّ الشروع فيه مبكرا، وهي إذ تنضاف إلى التقديم النهائي ل ‘الإستشراق’، فإنها تشكل نوعا من الوصية الروحية .

– العودة المستحيلة

منذ فترة مبكرة يلحظ سعيد بأنه يتلبّس “هوية من أشدّ الهويات غموضا، فهو الفلسطيني الذي درس بمصر، والذي يحمل اسما انكليزيا وجواز سفر أمريكيا”، وهذا ما نجم عنه، خلال نهاية دراساته العليا، أن نزعة العودة إلى ذويه لم تكن تراوده (فهذا أمر لم يكن موجودا)، وسرعان ما أدرك ‘أنّ عودة ما أو إقامة تامة في الوطن هي شأن مستحيل’.
تعلّم إذا كيف يربط بين هذين الشطرين المتباينين جدا في كينونته، وانتهى بأن يعرف نفسه في صورة المثقف الذي يعيش وضع الشتات، ولم يكن، بالطبع، ليجهل، هو الذي يقيم بمدينة كونية كنيويورك، أنه كان بهذا يقتدي بمثال العديد من المثقفين والفنانين اليهود.
لقد اكتشف، فضلا عن هذا، أن هذه التجربة، التي ليست استثنائية، إنما تجسد أحد الملامح الجوهرية للعالم المعاصر، وتتمثل في تسريع وتيرة التلاقح بين الثقافات وما ينجم عنها من تغيير في طابعها والتعدد الداخلي لكل هوية. إن “النزعة الإستشراقية” كيان مصطنع كما هو الشأن بالنسبة ل”لنزعة الإستغرابية” التي تنتشر بين خصوم الغرب، ولهذا السبب عدّ سعيد خصما عنيدا لأطروحة “صدام الحضارات”.

تكون للمنفى أفضال كثيرة إذا ما تمّ في ظروف مواتية، ممّا يتيح للكائن المنفيّ أن يمتلك، في آن، رؤية كل ثقافة من ثقافاته، رؤية من الداخل ومن الخارج، وهو ما يسمح له بأن يفحصها من خلال نظرة نقدية، فلا الكلمات تخدعه ولا العادات. يعيش المنفيّ، دائما، خارج المكان، إنه مهمّش لكنه متشبث بوضعيته بوصفها امتيازا، ويقيم سعيد قرابة بين هذا الوضع ووضع المثقف بصفة عامة. على المثقف أن ينأى بنفسه عن السلطات، و ينأى كذلك عن جميع الانتماءات الإثنية والقومية والدينية، لأنها قد تمنع فعله من أن يهتدي بالقيم الوحيدة للعدالة، والحقيقة ان سعيدا مدافع شرس عن العلمانية وخصم لكل نزعة قومانية، وهذا ما يتيح له بأن ينتقد، بالحدّة ذاتها، الحكومة الأمريكية والتوجه الفلسطيني2.
وإذا ما كان المرء يبحث له عن عائلة نسب إيديولوجية، فإن هذا النسب لن يكون، بالرغم من بعض الوشائج، هو الماركسية أو ما بعد البنيوية التي كانت موضة شائعة في الجامعات الأمريكية (النظرية الفرنسية)، لكن هذا النسب سيكون هو النزعة الإنسانية شريطة أن تكون، بحق، عالمية تتميز عن المركزية الأوروبية، إذ من الممكن، بل من الضروري أن تنقد باسم المثال الإنساني الممارسات التي انتسبت في الماضي إلى النزعة الإنسانية.

– إنساني النزعة

لن نفاجأ إذا ما علمنا أن هذا الداعي لمبادئ الحركة الإنسانية، لا يتوخى البقاء ضمن تحليل شكلي صرف للنصوص الأدبية يقطع صلتها بالتجربة الإنسانية. هنا أيضا يتوجب فتح الآفاق، وعدم الخلط بين النزعة الإنسانية، وبين بعض النقود الأوربية المنهكة. يكتب سعيد: “إن أصحاب العقول التي لم تعش أبدا التجربة المباشرة لويلات الحرب والتطهير العرقي والتهجير والتمزقات الأليمة ،هم وحدهم من يستطيعون صياغة نظريات شبيهة بهذه”.

إن سعيدا، بوصفه مثقفا إنسانيا، مستعد لتحدي السلطات القائمة والتوافقات المعقودة باسم انتماء للقيم الكونية، وهو في الوقت ذاته يعرف كيف يكون معجبا ومتحمسا. ولقد أدّى غاليا ثمن التزامه، فمكتبه بالجامعة أحرق، وتلقى هو نفسه وعائلته، عدة مرات، تهديدات بالموت، وكانت كتبه موضع شبهة في العديد من البلدان.

ومع ذلك فإنّه حرص على أن يحتفظ بالقناعة التالية وهي: “أنّ القضية الأساس الملقاة على عاتق المثقف اليوم، تظل هي قضية (المعاناة الإنسانية”، وبقي يعمل بانسجام مع أفكاره. هذا المفكر الألمعيّ كان أيضا رجلا كريما ودودا، لا يمكن للّذين عرفوه أن ينسوه.”

بعد 69 سنة عمي لحسن ينال شهادة البكالوريا وهو كله طموح

موطنى نيوز

لم يقف عامل السن، عائقا أمام لحسن الشاكري، البالغ من العمر 69 سنة والمنحدرمن منطقة أمسمرير بإقليم تنغير، أمام طموحه وإصراره في العلم والمعرفة، الذي قادته لنيل شهادة الباكلوريا، فئة المرشحين الأحرار، في شعبة الآداب، بعد أن تم الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكلوريا، والتي تحصل فيها على معدل 11.29.

الرغبة في الاجتهاد والحرص على مواصلة الجهود، ظلت صامدة لدى”عمي الحسن” الذي جعلته الظروف الاجتماعية خارج أسوار الدراسة مند سنة 1967، لكنها لم تستطع النيل من عزيمته وإلحاحه ليتوج كأكبر مغربي يحصل على الباكالوريا هذه السنة.

طموح”عمي الحسن”أكبر بكثير من الحصول على”الباك”كونه متمسك بإتمام مساره الدراسي عن طريق التسجيل بشعبة اللغة الفرنسية، بالكلية المتعددة التخصصات المتواجدة بمدينة الراشيدية على بعد كيلومترات من مقر سكناه، على أمل أن يحصل على الإجازة والدراسات العليا إرضاء لرغباته المتعطشة للشرب من بحر العلم الذي لا حدود له، ليرسخ بذلك نموذج ستيني يحمل كطموح لا ينتهي.وزاد طموحه، بعد التكريم الذي نظمته له الأكاديمية الجهوية لدرعة تافيلالت، تشجيعا له على مواصلة المسار الأكاديمي.

جريمة قتل مروعة بالخطأ راح ضحيتها شاب نال شهادة البكالوريا حديثا

موطني نيوز

اهتز كاريان دوار الشحاوطة بالمحمدية على وقع جريمة قتل مروعة بالخطأ راح ضحيتها شاب نال شهادة البكالوريا.
وتعود تفاصيل هذه القضية بعدما نشب نزاع بين صاحب إصلاح الدراجات “سكليس” وشاب عشريني تبادلا بينهما السب والشتم تطور الأمر الى حد الضرب مما جعل الشاب يقوم بإرسال قطعة حديدية أصابت الطالب على الرأس عن طريق الخطأ والتي عجلت بوفاته بعد وصوله إلى مستشفى مولاي عبدالله .

وفي نفس السياق ثم إشعار قاعة المواصلات بالخبر حيث حضرت كل من المصالح الأمنية والشرطة العلمية والقضائية لمعاينة جثة الهالك وإيقاف الجاني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة.

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

رضوان الشاقوري و محمد العامري يتوجان بشهادة الإستحقاق بالملتقى الدولي للفلاحة بمكناس (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما كان متوقعا فقد إنتزع السيد رضوان الشاقوري رئيس اتحاد التعاونيات الفلاحية بإقليم بنسليمان ورئيس التعاونية الفلاحية الخضراء شهادة الإستحقاق كأحسن وحدة إنتاجية فلاحية في إنتاج الحليب على صعيد جهة الدارالبيضاء سطات، بالإضافة إلى إختيار السيد العامري محمد رئيس التعاونية الفلاحية العامرية بمنطقة المذاكرة ونيله لشهادة الإستحقاق كذلك كأحسن وحدة إنتاجية فلاحية في زراعة الحبوب، على صعيد الجهة .

حيث علم موطني نيوز أنه تم توشيحهم من طرف السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري و التنمية القروية و المياه والغابات و السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة.
وبحسب مصادر موطني نيوز فإن هذا التتويج الذي يعتبر مفخرة لإقليم بنسليمان في الفلاحة وهي تتويجات تثلج الصدر تنضاف إلى خزانة الاقليم على غراري باقي الميادين (الرياضة، الفن، المسرح و الغناء) حضره عدة شخصيات وازنة لتوشيح كل من السيد رضوان الضاقوري و محمد العامري من طينة وزير العدل، رئيس مجلس النواب، رئيس مجلس المستشارين، السيدة مريم بنصالح، زينب العدوي، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدارالبيضاء سطات، الكاتب العام لوزارة الفلاحة، مدير مكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، المدراء الجهويين للفلاحة على الصعيد الوطني، السيد نزار بركة و السيد الرئيس المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي.

فليس من السهل أن تقف أمام هذا الكم الهائل من الشخصيات الكبيرة بالبلاد، ولن يكون في متناول الجميع أن يتم توشيح كل من السيد رضوان الشاقوري ومحمد العامري بشهادة الاستحقاق للفلاحين ينتميان إلى إقليم بنسليمان وهو بالفعل إستحقاق كبير للفلاحة و الفلاح بهذا الإقليم .

وما هذا التتويج إلى فخر و اعتراف بمهنية الفلاح السليماني واحترافه كل في قطاعه، لأن هذا التتويج المشرف لن يتأتى لأصحابه لولا التسيير المعقلن، ومن هذا المنبر نوشج الشكر للفلاحين الشاقوري والعامري بهذا الاستحقاق الذي إن دل على شيء فإنما يدل على أنه تتويج وإستحقاق لجميع فلاحي إقليم بنسليمان.

لأن ليس بالأمر السهل أن يحضي إقليم بنسليمان بالصدارة وإحتلال المراتب الأولى على صعيد جهة الدارالبيضاء سطات في  إنتاج الحليب وزراعة الحبوب والجميل أن إنتاج الحليب بتعاونية الخضراء التي يرأسها السيد رضوان الشاقوري انتزع المرتبة الأولى على الصعيد الجهوي والمرتبة الثانية على الصعيد الوطني.

هذا وعلم موطني نيوز أن مجموعة من التعاونيات الفلاحية يحتفلون في شخص رؤسائهم و ممثليهم بهذه الليلة وبهذا التتويج بمدينة مكناس.

رضوان الشاقوري

محمد العامري

عاجل : الوزارة الوصية تدعو المترشحين والمترشحات لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا دورة يونيو 2018 الى ضرورة تفعيل بريدهم الإلكتروني

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

دعت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المترشحين والمترشحات لاجتياز الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا دورة يونيو 2018، إلى ضرورة تفعيل بريدهم الإلكتروني الخاص بمنظومة “مسار” .

وجددت  الوزارة في بلاغها التذكير  بأن هذا البريد الإلكتروني يفعل من خلال إدخال اسم المستعمل والقن السري الذي يسلم من طرف إدارة المؤسسة التعليمية للمترشحة والمترشح. وفي حالة نسيانه يمكن طلب إعادة تسليمه من طرف إدارة المؤسسة التعليمة ذاتها.

وأكدت الوزارة أن تفعيل هذا البريد يتيح للتلميذات والتلاميذ المتمدرسين المترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا الولوج إلى الخدمة الإلكترونية “تدقيق”، التي ستطلقها الوزارة ابتداء من 12 فبراير 2018، للاطلاع على معطيات بطاقة الترشيح الإلكترونية الخاصة بهم والمصادقة عليها.

وطالبت الوزارة من التلميذات والتلاميذ المتمدرسين، المترشحين لاجتياز الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا دورة يونيو 2018 ربط الاتصال بإدارة مؤسستهم التعليمية، في أقرب الآجال، من أجل سحب القن السري الخاص بتفعيل بريدهم الإلكتروني Taalim.ma.

الأستاذة الباحث مريم لعضم

الأستاذة الباحث مريم لعضم تحصل على شهادة الدكتوراه في شعبة اللغة الإنجليزية بميزة مشرف جداً‎

ياسين الحاجي – موطني نيوز
بحضور أساتذة جامعيين وفعاليات تربوية ومهتمين بالإضافة إلى أصدقاء وأسرة الأستاذة الباحثة وفي جو علمي وأكاديمي متميز، ناقشت مريم لعضم، الأستاذة الباحثة، صباح يومه الإثنين 27 نونبر 2017، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي اسماعيل بمدينة مكناس أطروحة نيل شهادة الدكتوراه في شعبة اللغة الإنجليزية و آدابها تحت عنوان “إدماج التعلم الإلكتروني في التدريس بالتعليم العالي”، شعبة الإنجليزية بالمغرب نموذجاً.
وقامت، الأستاذة الباحثة بعرض ملخصٍ لأطروحتها وناقشتها اللجنة فيما قدمته من نتائج وأخذت بعين الاعتبار دفاعها عن أطروحتها، مثنية على القيمة الأكاديمية للرسالة، مقررة منحها شهادة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها “اللغة، الثقافة و التواصل” بميزة مُشَرِّف جداً.
وتكونت، لجنة المناقشة من الدكتور إدريس بن عتابو من كلية الآداب مكناس كرئيس، والدكتور إدريس الرضواني من كلية الآداب مكناس مشرفا و مقررا، والدكتورة إدريسية الشويت من كلية الآداب مكناس عضوة، والدكتورة لطيفة بلفقير من كلية الآداب ظهر المهراز فاس عضوة، بالإضافة إلى الدكتور عبد الحميد انفيسي من كلية الآداب سايس فاس عضواً.
و في حوار خصت به الموقع ذكرت الأستاذة الباحثة “مريم لعضم” أن مناقشة الأطروحة مرت في أجواء علمية أكاديمية صرفة، تحت إشراف لجنة تتكون من دكاترة لهم باع طويل في البحوث العلمية والأدبية، مما ساهم في إغناء النقاش حول موضوع الأطروحة و تسليط الضوء على مجموعة من القضايا المرتبطة بتدريس اللغة الإنجليزية و استعمال التعلم الإلكتروني بمؤسسات التعليم العالي.
و أضافت “مريم العضم” أن شهادة الدكتوراه تشكل لها حافزاً مهما لمواصلة البحث العلمي الأكاديمي، و إغناء الحقل المعرفي فيما يخص تدريس اللغة الإنجليزية بالتعليم العالي باستعمال وسائل ديداكتيكية جديدة مضاهاة بالجامعات الدولية، كما أنها تشكل عاملا أساسيا لاستكشاف آفاق جديدة في ميدان التعليم العالي.
وتعمل الأستاذة الباحثة بثانوية موسى بن نصير التأهيلية بمدينة الخميسات، كما سبق و أن نشرت الأستاذة عدة مقالات تهتم بتخصصها في استعمال التكنولوجيا الحديثة لتدريس اللغة الإنجليزية، إلى جانب مشاركتها في عدة ندوات و مؤتمرات وطنية و دولية.
يُشار إلى أن “مريم العضم” ابنة مدينة الخميسات، حاصلة على شهادة الإجازة سنة 2006 تخصص “اللسانيات .. نموذج اللغة السرية لبعض المهن” بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وشهادة الكفاءة المهنية بمركز تكوين الأساتذة سنة 2008 بالدار البيضاء، و شهادة الماستر سنة 2012 بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس تخصص “وسائل التواصل عبر المواقع الاجتماعية نموذج الفيسبوك”.
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش أسفي

بيان حقيقة من الدكتور محمد فتح الله مصباح أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش أسفي(وثائق)

موطني نيوز

بعد نشرت الجريدة الإلكترونية “صوت الشعب المغربي” يوم الإثنين 23 أكتوبر من السنة الجارية رسالة عبارة عن شكاية مرفوعة إلى وزير التربية الوطنية، والتي قدمها المكتب التنفيذي لحقوق الإنسان بالمغرب تحت عنوان : “خطير المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب يفجر قنبلة من العيار التقيل في فساد جامعات وكليات مراكش”.

وبناء على ما دكر فقد توصل موطني نيوز ببيان حقيقة من الدكتور محمد فتح الله مصباح أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش أسفي هذا نصه :  

ضمن هذه الرسالة ورد اسمي واسم زميل لي في المركز على غير وجه حق، مع ادعاءات لا أساس لها من الصحة حول مهامي في التدريس وتأطير البحوث التربوية والعلمية. وقد ارتبطت تلك الأكاذيب بالمسار المهني والعلمي لطالبة كانت عندنا بالمركز الجهوي بمراكش سنة 2015، وحصلت على الماستر في كلية الآداب ماستر اللغة والنص سنة 2017؛ الأمر الذي جعل كثيرا من الأصدقاء والزملاء الغيورين على سمعتي وسمعة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يتصلون بي من أجل معرفة الحقيقة، فإليهم هذا البيان، أما من كان وراء تلفيق تلك الأكاذيب فإن لي معهم موقف آخر، ومنبر مغاير.

في البداية أورد بالنص  تلك المزاعم والادعاءات كالآتي:

  • “فالطالبة المذكورة تابعت تكوينين متزامنين في مؤسستين مختلفتين ( كلية الآداب والعلوم الإنسانية والتي حصلت فيها على شهادة الماستر من طرف العميد بالنيابة عبد الرحيم بنعلي في ظروف مشبوهة وفي نفس الوقت بمركز التربية و التكوين بمراكش والذي حصلت منه على شهادة التخرج ) والغريب في الأمر أنها حصلت على شهادتين ببحث واحد عنوانه(مكون علوم اللغة في مقرر اللغة العربية للسنة الثانية باكالوريا – الواقع والأفاق)تحت إشراف الأستاذ نفسه (محمد فتح الله مصباح)الذي يدرس بمركز مهن التربية والتكوين ولا علاقة له بماستر اللغة والنص
  • الحسن بوجلابن : مدرس بمركز مهن التربية والتكوين وليست له علاقة بسلك الماستر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية .
  • محمد فتح الله مصباح : وهو المشرف والمقرر ومدرس بمركز مهن التربية والتكوين ولا علاقة له بكلية الآداب ولا حق له قانونا في مناقشة أبحاث الماستر التي ينص القانون على أن أساتذة التعليم العالي والأساتذة المؤهلون هم الوحيدون الذين يخول لهم الإشراف والمناقشة (رفقته محضر المناقشة).”

وفي الرد على تلك المزاعم التي تمسني مباشرة أقول:

  • إن ما يخصني في النقطة الأولى هو أن الطالبة حصلت على شهادتين ببحث واحد، مسألة غير صحيحة، فالطالبة تلقت تكوينها في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في السنة التكوينية 2014-2015، وأشرفت على البحث التدخلي الذي أنجزته بعنوان : التنزيل الديداكتيكي للسانيات في بناء الدرس اللغوي بالكتب المدرسية- الثانوي التأهيلي نموذجا- وعندما وجدت الطالبة أمامي مرة أخرى في الفصل الثالث من ماستر اللغة والنص، طلبت مني أن أشرف على بحث آخر جمعت فيه ما بين الهم البيداغوجي والديداكتيكي والهم المعرفي؛ قبلت الإشراف مرة أخرى لتوافقه مع تخصصي المهني في التربية والديداكتيك من جهة وتخصصي العلمي النقدي من جهة ثانية. وكان البحث بعنوان: مكون علوم اللغة في مقرر اللغة العربية للسنة الثانية باكالوريا – الواقع والأفاق)، أنجزته الطالبة الباحثة المذكورة بكفاءة جيدة وناقشته بتاريخ 22 /5/ 2017.

فالبحثان إذن مختلفان من حيث الموضوع ومن حيث طريقة المعالجة؛ فالأول مهني تدخلي، والثاني علمي جمع بين علوم البيداغوجيا وعلوم اللغة.

  • ذُكر الدكتور الحسن بواجلابن في هذا السياق؛ لأنه زميل لي في المركز، والحقيقة أنه كان يدرس معي في الماستر المذكور بانتداب من الكلية، ومما يجب أن يذكر كذلك أنه كان هناك عضو مناقش آخر ضمن لجنة المناقشة وهو زميل من كلية الآداب تم تغييبه، حتى يوحي الأمر بأن المناقشة كانت بأستاذين فقط…
  • أما بخصوص أن ليس لي الحق في الإشراف والمناقشة، فأمر مردود، لكوني أستاذا باحثا في إطار أستاذ التعليم العالي مؤهل من الدرجة ب، ومن حقي مناقشة بحوث الماستر والإشراف عليها بحكم القانون. ولأن كلية الآداب كانت مقتنعة بكفاءتي العلمية والبيداغوجية كانت تنتدبني للتدرس والتأطير ومناقشة البحوث منذ كان على رئاسة شعبة اللغة العربية الأستاذ الدكتور عبد القادر حمدي وعلى العمادة الأستاذ الدكتور عبد الجليل هنوش، وليس فقط على عهد الأستاذ الدكتور مولاي مصطفى أبو حازم في رئاسة الشعبة ، والأستاذ الدكتور عبد الرحيم بنعلي على عمادة الكلية بالنيابة. ولي من الشواهد ما يثبت كل ذلك.

فكفانا تشهيرا بالشرفاء. ونقول لمركز حقوق الإنسان وحضرة عبد المجيد حمزاوي:  أليس من العزم على كل من أراد أن يُنصّب نفسه حكما بين الناس أن يصغي إلى الجميع، ويتبيّن مما يريد نشره؛ حتى لا يسقط في فخّ المغالطين. وهو ما حصل فعلا «

                                                                          والسلام.

د محمد فتح الله مصباح

أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش أسفي

اشراف على بحث ماستر
اشراف على بحث ماستر
افادة تدريس الشعر الحديث الفصل 2
افادة تدريس الشعر الحديث الفصل 2
افادة تدريس بماستر اللغة والنص
افادة تدريس بماستر اللغة والنص
افادة تدريس لتاريخ الادب بالغرب الاسلامي
افادة تدريس لتاريخ الادب بالغرب الاسلامي
افادة مناقشة ماسترات
افادة مناقشة ماسترات
الاسطورة في شعر السياب اشراف ماستر
الاسطورة في شعر السياب اشراف ماستر
بحث شكور في الماستر
بحث شكور في الماستر
بحث شكور في المركز
بحث شكور في المركز
شهادة التاهيل
شهادة التاهيل