ظاهرة العنف ضد المرأة ما زالت منتشرة في المغرب رغم دخول القانون 103-13 حيز التنفيذ في بداية السنة الماضية

أحمد رباص – موطني نيوز

رغم وجود إطار قانوني رادع للعنف ضد المرأة، لا تزال هذه الظاهرة موجودة بكثرة في المجتمع المغربي. لنلق نطرة عن النتائج الأولية للدراسة الاستقصائية الوطنية حول انتشار العنف ضد المرأة، التي قدمتها يوم الثلاثاء في الرباط بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية والاجتماعية.

من بيانات الجهات الاثنتي عشرة في البلاد، المستخرجة من العمل الميداني الذي أجري بين 2 يناير و 10 مارس، نستخلص النتائج التالية:

– معدل انتشار العنف ضد المرأة هو 54.4 ٪ على المستوى الوطني.

– يبلغ معدل انتشار العنف ضد المرأة في المناطق الحضرية 55.8٪، بينما وصل في المناطق الريفية إلى 51.6٪.

– أضعف الفئات العمرية هن النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 25 و 29 (59.8 ٪).
– العنف في السياق الزوجي سجل أعلى معدلات الانتشار. على هذا المستوى، كانت 54.4 ٪ من الخطيبات و 52.5 ٪ من النساء المتزوجات ضحايا للعنف على المستوى الوطني.

– فيما يتعلق بالعنف في الأماكن العامة، عانت 12.4 ٪ من النساء المغربيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 18 و 64 سنة من العنف. تختلف نسبة الضحايا الإناث بين المناطق الحضرية والريفية، بمعنى أن النساء في المناطق الريفية، خاصة في إطار الحياة الزوجية، أكثر عرضة للعنف، بنسبة 19.6 ٪ مقارنة مع 16.9 ٪ من النساء في المناطق الحضرية.

– هذه الفئة من السكان أكثر عرضة للعنف في قطاع التعليم، بنسبة 25.5 ٪ مقارنة ب21.6 ٪ من الطالبات في الوسط الحضري.

– فيما يتعلق بالعنف الإلكتروني، أفادت نسبة 13.4 ٪ من النساء بأنهن ضحايا. الفتيات الصغيرات أكثر عرضة لهذا النوع من العنف. وبالمثل، تمثل المضايقات والتحرشات 71.2٪ من أعمال العنف السيبراني.

كان ما مجموعه 54.4 ٪ من النساء قد تعرضن لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف، وكان حوالي ثلثهن (32.8 ٪) ضحايا لأكثر من شكل واحد.

– فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها النساء بعد تعرضهن للعنف، بلغت نسبة النساء اللائي تحدثن إلى شخص أو مؤسسة 28.2 ٪ ، تمثل النساء الحضريات 31.7 ٪ منهن. المرأة الريفية 20.9 ٪.

وقد ثبت أن النسبة المئوية للنساء المعنفات اللائي رفعن شكوى ضد المعتدي عليهن تبلغ 6.6٪، مع الإشارة إلى أن النساء الحضريات يشكلن 7.7٪ مقارنة بـ 4.2٪ من النساء القرويات اللائي تعرضن للإيذاء.

بقي أن نلاحظ أن الهدف من هذه هي النسخة الثانية من المسح الوطني حول انتشار العنف ضد المرأة هو إنتاج بيانات وإحصائيات جديدة حول ظاهرة العنف ضد المرأة في المغرب، من خلال تحديد مدى انتشار العنف ضد المرأة على المستوى الوطني.

يهدف هذا المسح أيضا إلى تحديد خصائص النساء ضحايا العنف ووضعهن السوسيو-قتصادي، فضلاً عن خصائص مرتكبي العنف ووضعهم السوسيو- قتصادي، القادر على وضع استراتيجية جديدة لمكافحة العنف، بناءً على بيانات جديدة والاستفادة من نتائج البحوث لتحديد الاحتياجات اللازمة في مبادرات مكافحة العنف.

من الناحية القانونية، بعد الشروع في تنفيذ القانون 103-13 الخاص بالعنف ضد المرأة في فبراير 2018، أصبح المرسوم بتنفيذ هذا القانون ساريا أيضا. تحدد اللائحة الجديدة وحدات رعاية النساء، والتي سيتم إنشاؤها على المستوى المركزي واللامركزي، وكذلك التدابير المنصوص عليها في المادة 10 من القانون، والتي تتعلق بممثلي هذه الخلايا على مستوى المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف. كما تم إنشاء لجنة وطنية بموجب المرسوم الجديد، وسوف تضطر إلى الاجتماع مرة واحدة على الأقل في السنة.

ظاهرة تدخل الإعلام في قضايا عائلية

محمد هيلان – موطني نيوز

لوحظ مؤخراً ان الساحة الإعلامية الوطنية بالمغرب و مواقع إخبارية وطنية معروفة و غيرها ، منشغلة أكثر من اللازم بقضايا لها طابع خاص ، حيث يقوم بعض(الإعلامين) بإجراء لقاءات و إعداد روبورتاجات مع أشخاص يشتكون من سلوكيات أحد أقربائهم ، و غالبا ما يتم الاستماع إلى طرف دون غيره لتحقيق أعلى نسبة من المشاهدات التي تأتي بالربح المادي و أهداف أخرى!!!!!!!!!!!

وبعد ان تدخل الإعلام في مجموعة من القضايا التي تعتبر قضايا عائلية و شخصية من بينها قضية صراع الأخوين الغاوي ، هذه الأيام تخرج مواقع أخرى لتتابع و تغطي قضية سعيد عويطة ووالده بشكل فاضح ، حيت لم يتم احترام خصوصيات أفراد و أطراف هذه القضية التي لم يسلك و لم نهج فيها أخلاقيات مهنة الصحافة ولا القيم والمبادئ الإنسانية الا من رحم الله .

ولقد استبشر المجتمع المغربي خيرا بعد صدور القانون الجديد للصحافة، و كذا القانون المتعلق بحماية المعطيات الشخصية و تجريم التشهير بالغير ، لكن لا زالت إشكالية أخلاقيات مهنة الصحافة في المغرب مطروحة بقوة ، و بالمقابل ما انفكت أصوات المهنيين ومختلف فعاليات المجتمع المدني، و أوساط أخرى ، تلح على ضرورة احترامها والحد من الانتهاكات المتزايدة لأخلاقيات المهنة و ما ينتج عنها من أضرار جسيمة تنعكس سلبا على المشهد الإعلامي بشكل عام ليبقى السؤال المطروح :
ـ أين تكمن مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع الذي تخدمه؟ وهل تحترم وسائل الإعلام مبادئ حقوق الإنسان بخصوص حرية وكرامة الأفراد وخصوصيتهم؟.

ندوة حولة ظاهرة التشرد من تنظيم جمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية

محمد عشيق – موطني نيوز

تنظم جمعية الرحمة للاعمال الاجتماعية يوم السبت 23 مارس 2019 بمكتبة ابي الحسن الشاذلي بمرتيل ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال بعد انتهاء حملة دفئ الرحمة

ندوة اجتماعية بعنوان :

“ظاهرة التشرد من الواقع الى الحلول “

وذلك تحت شعار:

“يد بيد لإنقاذ ساكني الارصفة”

كما سيتم تقديم شواهد تحفيزية على المشاركين في الحملة والمؤطرين هاته الحملة الناجحة على الرغم من قلة الوسائل والدعم ،

فضلا عن تكريمات لشخصيات ساهمت في انجاح حملة دفئ الرحمة .

حضوركم دعم وشرف وتشجيع ل جمعية الرحمة للأعمال الاجتماعية للمضي قدما في عملها الخيري

الدعوة عامة

تمارة : ماسر عدم حزم باشوية تامسنا في محاربة ظاهرة فتح محلات عشوائية في شقق سكنية؟

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

دقت فعاليات جمعوية ونقابية ناقوس الخطر فيما يخص تنامي ظاهرة الفتح العشوائي لمحلات تجارية في الطابق السفلي للشقق السكنية في عدد من مشاريع مدينة تامسنا.
وفي إتصال مباشر لفاعلين جمعويين بموقع ” موطني نيوز” أكدوا انه يتم يومه الجمعة مساء بمشروع مارينادور قبالة المركز السوسيو ثقافي لالة حسناء بتامسنا ، فتح ثلاث محلات تجارية في شقة سكنية بمشروع الضحى (20 مليون) ، وفي مجموعة سكنية جميع شققها بها ساكنة في الطابق السفلي ولا وجود لأي محل تجاري ،ومع العلم أن الإصلاحات وعملية الكسر والهدم من شأنها أن تلحق أضرارا بالأعمدة الإسمنتية بالعمارات المذكورة.

حالة جديدة من الفتح العشوائي لمحلات تجاربة يومه الجمعة في شقة سكنية .
حالة جديدة من الفتح العشوائي لمحلات تجاربة يومه الجمعة في شقة سكنية .

وفي سياق ذي صلة ، فجرت مؤخرا فضيحة محل تجاري بمشروع جنان المنصور يتحدى مالكه المسؤولين عبر رفض إعادة الحال على ماهو عليه قرب تكنة الدرك الملكي حيث شيد محله بشكل غير قانوني ، وثبث باب حديدي ، وتوجهت الساكنة إلى الجهات المسؤولة بعد أشغال الكسر والهدم ومايشكل من خطر حقيقي ، في شقة سكنية بمبلغ (20مليون) ليضرب في العمق بنود الملكية المشتركة لساكنة المجموعة التي أضحت لاتنام في شققها مخافة وقوع الكارثة .

الحالة الثانية في شقة سكنية بمشروع جنان المنصور
الحالة الثانية في شقة سكنية بمشروع جنان المنصور

وفي سياق ذي صلة ، علم موقع موطني نيوز أن نقابة تجار وطنية دخلت على الخط وعقدت إجتماعات في هذا الإطار ، وأسر لنا مصدر نقابي أنه من المنتظر أن توجه رسائل إستغاثة في الموضوع للسيد عامل عمالة الصخيرات تمارة ووزير الإسكان ومصالح مركزية أخرى وإقليمية .
ويبقى السؤال المطروح : من يحمى هاتين الحالتين الشاذتين التي أصبحت حديث العام والخاص بمارينادور وجنان المنصور بتامسنا؟؟؟!!

الاعتداءات على المصورين الصحافيين ظاهرة “برنوصية” بامتياز

رئيس التحرير – موطني نيوز

ما هو بالأخير، ولا هو بقبل الأخير، فمسلسل الاعتداءات الفظّة على المصورين الصحفيين والمراسلين وسائر العاملين في حقل الإعلام متواصل على مدار الأيام والأشهر والسنين، وما حدث اليوم بسيدي البرنوصي، كان ممارسة روتينية متكرّرة وإعلاناً جديداً بأننا لم نزل نكن للصحافة ورجالها الحقد الدفين.
وقع ذلك تحت سمع وبصر رجال الأمن والمواطنين.. ضُرِب المصور الصحفي لمجوعتنا الإعلامية باللكمات وتم تهديده بالهراوات، وسكين من الحجم الكبير لأنه كان يغطي وقفة احتجاجية لأحد الأسواق النموذجية، يطالب المتضررون بتوفير العيش الكريم.
في وضح النهار وقع ذلك في الشارع العام، وجرى تتويجه بتحطيم معدات تصويره وإهانته أمام جموع المواطنين.
اعتداء اليوم على المصور الصحفي بتراب عمالة سيدي البرنوصي لن يكون الأخير من نوعه، فما من قانون يمنع تكراره .. والمطلوب الآن، وضع حد لهذا المسلسل المشين، ضمانا للصحافيين بممارسة حريتهم والتمتع بحقوقهم، وأولها الحق في الوصول الحر إلى المعلومات والحق في النشر الحر للمعلومات، ويحول دون وقوع أي اعتداء على الصحفيين،ومعاقبة مرتكبي الاعتداءات على الصحفيين..


وتقع حوادث الاعتداء على المراسلين الصحفيين والمصورين في كل تراب عمالة سيدي البرنوصي، ولكن ما يميزها في سيدي البرنوصي أن حمايات المسؤولين بعمالة البرنوصي للشركات التي تتولى تسيير أسواق القرب أو الأسواق النموذجية، هي التي تمارس العنف ضد الصحفيين، وتلحق بهم الأذى المادي أو الجسدي أو المعنوي، الأمر الذي يجعلها ظاهرة ”برنوصية“ بامتياز.
إن مجموعتنا الإعلامية عازمة على إقامة دعوى قضائية ضد “المسؤول الأول عن سوق القرب بحي الأزهر الذي يحمي حراس الأمن الخاص، وأمر بالاعتداء على المصور الصحفي، والمسؤول بعمالة سيدي البرنوصي الذي يوفر لشريكه في كعكعة أسواق القرب التغطية والحماية اللازمة، أسواق القرب الدجاجة التي تبيض ذهبا في سيدي البرنوصي على حساب معاناة المواطنين البسطاء “.
فقد تنامت موجة الاعتداءات على المراسلين والمصورين الصحفيين بعمالة سيدي البرنوصي من قبل حراس الأمن الخاص ( السكريتي)، الذين أصبح بعضهم ( السكريتي)، يعرض المواطنين بشكل يومي لاعتداءات ومضايقات خطيرة تصل أحيانا إلى الضرب والجرح، ما يستدعي إجراء عمليات جراحية مستعجلة للضحايا لرتق الجروح تفاديا لمضاعفات خطيرة.
وأفاد أحد المصورين الصحافيين كان تعرض للضرب المبرح من طرف أحد حراس الأمن الخاص، بدعوى منعه من تصوير وقفة احتجاجية أمام أحد أسواق القرب بحي الأزهر، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات ، (أفاد) أنه ما زال يعاني مضاعفات صحية،إلى حدود الساعة.
واشتكت مجموعة من المواطنين لـلجريدة من تنامي الاعتداءات عليهم من طرف حراس الأمن الخاص يتحولون إلى ضحايا كلما قدمت شكايات ضدهم، لكن سرعان ما يجد الضحايا أنفسهم مشاركين في قضايا ترتبط بتبادل الضرب، ما شجع على الاعتداء عليهم، كما هو شأن الضحية الذي تلقى طعنة بسكين أصابته في فخده، وكادت أن تسبب له في نزيف حاد لولا الألطاف الربانية.
وعبر المصورون الصحفيون عن استيائهم لتنامي الاعتداءات عليهم أثناء أداء واجبهم المهني، وبالتالي فهم في حاجة ماسة إلى من يؤمن ويحمي أرواحهم من مخاطر الاعتداءات التي يتعرضون لها.
وذكر في هذا السياق، ما تعرض له المصور الصحفي (م.ب) بالسوق النموذجي بحي الأزهر، الذي تم الاعتداء عليه عند مدخل السوق من طرف عدة أشخاص حراس الأمن الخاص، أغمي عليه في الحين حيث قاموا باعتقاله داخل مخفر خاص بهم رغم احتجاج المواطنين الذين تجمهروا أمام بوابة السوق مطالبين بالإفراج عن المصور الصحفي الذي ينتمي لهيئة تحرير مجموعة الأنباء.
ولم يخف مصور صحفي سبق وان تم الاعتداء عليه هو الآخر، استياءه من اعتداءات حراس الأمن الخاص على زملائه، إذ يستغل رجال الأمن الخاص الوقفات الاحتجاجية، ويعتدون على المراسلين والمصورين الذين باتوا يفتقدون إلى الحماية الأمنية، بل توجه لهم أصابع الاتهام من طرف بعض المسؤولين بعمالة سيدي البرنوصي دون أدنى سبب.
وبعد أن تعقدت ظروف العمل الصحفي، الذي بات فيه المراسلون وكذا المصورون عرضة للاعتداءات المتكررة التي باتت تتهدد حياتهم، ظل المعتدون يصبون جام غضبهم على العاملين في ميدان الصحافة الذين أصبحوا يعيشون جحيما يوميا لا يطاق.
والأدهى والأمر أن الشركات التي تتولى تسيير الأسواق النموذجية تشغل ذوي السوابق العدلية مسلحين بالهراوات والأسلحة البيضاء، ضدا على إرادة المواطنين وفي تحدي للقانون.
وأمام تزايد قلق المتضررين، عبر مجموعة من المصورين الصحافيين، عن استنكارهم للوضع المتردي الذي بات تشهده منطقة سيدي البرنوصي، كما طالب المتضررون الجهات المسؤولة، بتحمل كامل مسؤولياتها في حمايتهم أثناء مزاولتهم مهامهم، كما طالبوا السلطات الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية في حق المعتدين، ومتابعتهم قضائيا بتسريع الإجراءات القانونية بدل عرقلتها، وإيقاف المعتدين بمجرد التوصل بالشهادة الطبية التي تحتم قانونيا وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية.

مصطفى بوخليط وشفيق الفشتالي

سكان الحي المحمدي يستنجدون بوالي الامن ورئيس الشرطة القضائية بعد اسفحال ظاهرة اوكار الدعارة

هشام الشافعي- موطني نيوز

بعد تطرق موطني نيوز في عدة مقالات سابقة لموضوع الدعارة بمدينة ابن سليمان وبوزنيقة اتصل بعض سكان الحي المحمدي وبعض الاحياء المجاورة بمدينة ابن سليمان بموطني نيوز وعبروا عن امتعاضهم من تحول بعض المنازل الى اوكار لدعارة والاتجار في البشر والقوادة وخاصة الدعارة الرذيئة باحتضان احد المنازل لقاصرات فارات من منازل ذويهم و نساء متزوجات لاجل ممارسة الجنس مقابل عمولات تحدد سلفا حسب سن وجمال البضاعة امام اعين الخاص و العام ويبقى بعض رجال السلطة النزهاء الذين لا حول ولا قوة لهم يشاهدون من بعيد في انتظار وقوع جرائم جنائية بسبب العربدة التي يحدثها مرتادوا هذه المنازل فحتى حديقة الحي التي كلفت الملايين لم تسلم من جباروتهم وكل ذلك مرده تساهل القضاء مع جرائم الفساد والاخلال العلني بالحياء التي غالبا ما تتم متابعة المتهمين فيها في حالة سراح فبمجرد دخول دورية للامن الا و يتم اخلاء المنزل المشبوه الذي يستخدم أصحابه بعض المنحرفين كمخبرين او ان هناك من يعلمهم قبل تحرك الأجهزة الأمنية فرغم الشكايات والوشايات الشفهية الموجهة لاعوان السلطة وكذا بعض رجال السلطة فلا جديد يذكر والغريب في الامر ان أصحاب منزل “القوادة” يدعون صلتهم ببعض المسؤوليين المحليين الذين يوفرون لهم الحماية المطلقة ويتساءل السكان ما الجدوى من وجود أجهزة امنية بالمدينة في ظل تزايد هذه الظواهر المشينة ؟ وهل يعلم السيد رئيس الشرطة القضائية وكذا ولي الامن المشهود لهما بالاستقامة والنزاهة بما وصل له أصحاب هذا المنزل من جبروث؟ الغريب الذي اثارنا في الموضوع ان بعض رجال السلطة كذلك يشتكون من هذا المنزل وهنا نتساءل من هي الجهة التي تحمي مثل هذه الاوكار التي تعتبر مرتع للفساد والانحلال الأخلاقي بكل تجلياته؟ فشبكات الدعارة تستغل هشاشة شابات في عمر الزهور شابة في عمر الزهور تبلغ من العمر 21 سنة ولها ابن من علاقة سابقة فتحت قلبها لتكشف عن حقائق جد صادمة بخصوص العبودية التي تعيشها بسبب عملها في هذه الشبكة التي تقودها سيدة حيث أكدت أن ظروفها العائلية جعلتها تغادر منزل الأسرة قبل مدة من الزمن لتتعرض لكل أنواع الاستغلال هذه الضحية طلبت عدم ذكر هويتها وعبرت عن أملها في “التوبة” و “الزواج” حتى تعود لمنزل والدها مرفوعة الرأس لعلهما يغفران لها فقد صارت تشعر بالملل من بيع جسدها لأشخاص من مختلف الأعمار رفقة أربع شابات اخريات وجدن أنفسهن يعملن لدى شبكة للدعارة تقودها صاحبة المنزل وبنتها حيث تقومان بعقد صفقات مع زبناء باحثين عن اللذة الجنسية مقابل منحهن نصف المبلغ المتفق عليه كما ان صاحبة المنزل تتحايل على القانون تحسبا لاي تدخل امني بكراء احدى طوابق المنزل صوريا تفاديا لاي متابعة بسبب اعداد وكر لدعارة. وبررت الشابة لجوءها لاقدم مهن التاريخ وقالت امتهن الدعارة حتى أستطيع الحصول على لقمة العيش ولكي أكون قادرة على اقتناء جميع المستلزمات التي تجعلني أظهر بشكل لائق أمام قريناتي هذا ما كشفت عنه هذه الشابة ضحية شبكة الدعارة والتي أكدت على أن وجهتها وبشكل يومي هي الخروج لشارع او انتظار اتصال من صاحبة المنزل حيث توفر لها الزبائن من مختلف الاعمار والاجناس اما الزقاق المؤدي للمنزل فحدث ولا حرج فبه مسروقات من هنا وهناك كما نسجل غياب دور قائدة الملحة الإدارية الثانية الذي لم تتدخل لإزالة الخردة الذي تعيق حركة السير داخل الزقاق

الفنانين المغاربة

ظاهرة إهمال الممثلين بالمغرب

محمد هيلان – موطني نيوز 

قد يلاحظ المواطن المتتبع للشأن الثقافي بالمغرب ان الساحة الفنية أضحت تعرف ظاهرة انكسار و تمزق داخل الأسرة الفنية لمجموعة من الممثلين المعروفين بتجسيدهم لأدوار من خلال النصوص الدارامية او الكوميدية التي بسببها أصبحوا اهل الفن يتمتعون بشعبية كبيرة و سارت وجوههم مألوفة لدى الصغير و الكبير ،الا ان البعض من الفنانين واجهتهم ظروف صعبة في حياتهم و مسارهم المهني و منهم من خرج ليشاركنا همومه و معاناته التي يعيشها ، فبعد ان جسدوا أدوار لمجموعة من الحالات التمثيلية بكل أحاسيسهم ومكوناتهم، متقمصين جميع أساسيات الشخصية وتفاصيلها ليقومون بإيصال الصورة الحقيقية إلى المشاهد وإلى مستوى الفرجة إن كانت مسرحية أو فيلماً سينمائياً أو مسلسلاً تلفزيونياً، أو مسلسلاً إذاعياً ، و اليوم كل مرة يشتكي الفنان من العوز و الفاقة و المرض، رغم انه عرف عند المشاهدين كقامة فنية ساهمت في تنوير أجيال برزت بثقلها في مختلف التظاهرات الثقافية و الفنية ، الا أنه وللأسف نشاهد عبر وسائل الإعلام فنانين في حالة يرثى لها الجبين ، فمن المسؤول عن الظاهرة ؟ و لماذا تخلت وزارة الثقافة على دورها الذي اصبح مقتصرا على دعم مهرجانات لهوات الفن مغيبين الفنان و الفنانة و متنكرين لكل ماقدموا من تضحيات خارجة عن نطاق الماركوتينك الذي يلمسه المتفرج حاليا و الذي ابرز رداءة داخل الفن المغربي.

و رغم ظهور المسارح ودور السينما والتليفزيون هذه الوسائل التي اتخذت طابعاً أكثر تنظيماً، وظهور الأكاديميات التي تعلم أساسيات فن التمثيل وتصقل الموهوبين والراغبين في الانخراط في العمل الفني بشكل أكاديمي منظم معترف به بشهادات رسمية معتمدة ،وظهور نقابات واتحادات وروابط الممثلين لتحافظ على حقوق الفنان في المجتمع وتدعم من يُحال إلى التقاعد بسبب كبر السن، كما تبتّ في الاشكاليات والنزاعات التي تتم بين أفراد صناعة السينما أو المسرح وبين الأطراف الأخرى، الا ان كل هذا لم ينفع امام قائمة كبيرة من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها الممثل و الممثلة ، إفراغ مرض مزمن، ضيق مالي، إهمال ، تهميش، ……….الخ مما حتم على بعض الممثلين اللجوء للخروج و الظهور امام وسائل الإعلام لتقديم شكاوي لربما من خلالها يطلبون ان تمد لهم يد المساعدة.

بالصور..كراسي ممزقة بباشوية اوطاط الحاج وظاهرة المجانين تثير حفيظة الساكنة

عبد الله رحيوي – موطني نيوز

لاحديث لفعاليات المجتمع المدني الاعن الحالة الكارثية التي توجد عليها بناية الباشوية ، فمن خلال الصور يتضح مدى عبث بعض المسؤولين ،بعد رفضهم أصلاح باحة هذه الادارة التي تعرف توافد عدد كبير من المواطنين لقضاء اغراضهم الادارية.


وفي هذا السياق ،أيضا تحاصر جحافل المتشريدين والمجانين بناية باشوية أوطاط الحاج، والباعة الذين يصطلح عليهم “تشرو” وبعض العربات التي تباع فيها مأكولات غير خاضعة لمعايير الجودة..،دون أن ننسى ان أغلب الذين يفترض أن يستقبلون المواطنين غيروا الوجهة على بعد 5كيلومترات في محطة بنزين لتناول اللحوم المشوية والقهوة خارج حي الحرشة الذي يغيب عنه بثاثا اهتمام المجلس الجماعي واصبح حي الكرطي /النهضة محط اهتمامهم بحكم ان اغلب مساكنهم ومشاريعهم هناك.


فمتى تستقيظ الضمائر فمن العيب أن تكون باشوية اوطاط الحاج على ماهي عليه.

ظاهرة الإدمان على الأقراص المهلوسة تهدد شباب الصويرة

محمد هيلان – موطني نيوز

رغم الجهود المبذولة من طرف المصالح الأمنية و رغم الأحكام القضائية الردعية ضد كل من تبث في حقه ترويج او الاتجار في المخدرات بشكل عام لا زالت ظاهرة الإدمان على الأقراص المخدرة تزداد استفحالا في وسط المجتمع الصويري ، خصوصا ما تشهد المدينة مؤخراً من إنتشار الظاهرة الخطيرة التي تتجلى في تبني مراهقين يقومون ببيع أقراص مهلوسة للتلاميذ منهم الفتياة كل من ملاح القديم و حي السقالة الجديدة و التجزئة الخامسة على طول شارع علال الفاسي.

ولا شك ان أسباب تفشي هذا النوع من الإدمان بين الشباب أولها مسؤولية اباء و أمهات و أولياء التلاميذ و الأطفال ،ثم البطالة والجهل و غياب تام للوعي الإنساني ، بالإضافة الى انعدام روح المسؤولية للجهات المعنية و المختصة ، التعليم الأمن الجمعيات ووسائل الإعلام.