الامارات العربية المتحدة

الإمارات الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ21 عالمياً في الشفافية ومكافحة الفساد

موطني نيوز – وام

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوصفها أكثر دول المنطقة في الشفافية ومكافحة الفساد وذلك وفقا لتقرير مؤشر مدركات الفساد 2017″ الذي أصدرته منظمة الشفافية العالمية.

وتقدمت الإمارات ثلاثة مراكز مقارنة بالعام الماضي لتأتي في المركز الـ21 ضمن أفضل دول العالم بعدما منحها المؤشر 71 نقطة من مجموع 100 في مكافحة الفساد.

ويتبنى المؤشر مقياسا لمستويات مكافحة الفساد يبدأ من درجة صفر ” فساد عال” وينتهي بالدرجة 100 ” خلو من الفساد”.

وبالنظر إلى المقياس فإن دولة الإمارات لم تحافظ فقط على سجلها النظيف في مكافحة الفساد والشفافية بل شهدت تحسنا ملحوظا خلال عام 2017 أهلها للتقدم ثلاثة مراكز مؤكدة بذلك مواصلة مسيرتها الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن المركز المتقدم الذي حققته الدولة جاء نتاجا للإدارة الرشيدة والكفؤة للمال العام إضافة للإجراءات المتطورة التي تتبناها الدولة لإدارة المشتريات والمستويات الممتازة للخدمات والبنيات التحتية.

وأسهم إدراك قيادة الإمارات لأهمية مواجهة الفساد بالدور الأبرز في المكانة التي باتت تحتلها الدولة في هذا الصدد وهو ما ترجمته سلطات الدولة ومؤسساتها التشريعية في شكل قوانين وأنظمة انعكست بشكل مباشر على مكانتها العالمية.

وتتخذ الإمارات خطوات شاملة لمكافحة الفساد تتضمن توفير تشريعات تكفل توفير غطاء قانوني حازم ضد شبهات الفساد إضافة إلى حزمة من التشريعات والقوانين التي حددت الشبهات والمخالفات المصنفة كجرائم فساد ووضعت العقوبات الرادعة تجاه مرتكبي تلك الجرائم فيما أصدرت السلطات المختصة العديد من التعاميم والقيود ذات العلاقة.

و تعد الإمارات طرفا في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تبنتها الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في العام 2003 والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد التي تم الموافقة عليها من قبل جامعة الدولة العربية في عام 2010 .

وتلعب الدولة دورا محوريا في الجهود العالمية في مواجهة الفساد عبر استضافة المؤتمرات والمحاضرات الدولية في هذا الصدد.

ووفقا لنتائج المؤشر اعتلت كل من نيوزيلندا والدنمارك وفنلندا قائمة الدول الأقل فسادا مسجلة 89 و88 و85 نقطة على التوالي.

السرطان

العراق الأول عالمياً بمرض السرطان

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

أثار مرض السرطان في الآونة الأخيرة موجة سخط عارمة لدى الشارع العراقي بعد تزايد الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الخطير في ظل عجز الحكومة من إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بتوفير العلاج القادرة على الحد من اتساع رقعته بين شرائح المجتمع خاصة الأطفال الذين لا يمتلكون المناعة الكافية لمقاومة السرطان فيذهب العديد منهم ضحيته وسط غياب الحلول الناجعة لدى حكومة العراق الفاسدة المتزامن مع عجز وزارة الصحة ، ففي أحدث إحصائية شهدتها إحدى المستشفيات المتخصصة بعلاج مرضى السرطان فقد أفاد مصدر مطلع فيها عن وفاة ألفا طفل بهذا المرض خلال شهر أكتوبر من العام الماضي بسبب عدم توفر العلاجات و الأدوية المكافحة له وهذا ما يدلل عن عمق الفساد و الإفساد التي تعيشه حكومة العراق و الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة الصحة وكما أشرنا لذلك سابقاً فهل الحكومة و وزارة الصحة لا تملك الأموال الكافية التي تمكنها من توفير الأدوية و المستلزمات الطبية الخاصة بعلاج مرضى السرطان ؟ و إذا كانت تملك الأموال المطلوبة لهذا الغرض فالمصيبة أعظم فأين تذهب الميزانيات المخصصة سنوياً للقطاع الصحي ؟ ثم ما الضير لو خصصت حكومة العراق الميزانية الخاصة بمكافحة السرطان من خلال بناء المراكز و المستشفيات و استيراد الأدوية و العلاجات و المستلزمات الطبية و الأجهزة المتخصصة و الكادر الطبي المتخصص وعلى مستوى عال من الخبرة و الكفاءة بمعالجة مرضى السرطان ؟ أسئلة و استفهامات تضع تلك الحكومة و وزارة الصحة و طاقمها الصحي أمام مسؤولية كبيرة طبقاً لما نص عليه الدستور العراقي وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر ، وفي ظل تلك الأوضاع المزرية التي يعيش فيها فلذات أكبادنا من معاناة و صراع نفسي مع وباء السرطان فقد أطلق ناشطون حملة جديدة تحت عنوان ( جرعة أمل ) ومن على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمساعدة مرضى السرطان و خاصة الأطفال و التي تبشر بخير و تعكس روح المودة و المحبة القوية بين العراقيين بمختلف شرائحهم و تهدف هذه الحملة إلى مساعدة براعم و زهور المستقبل و رفع معنوياتهم و زرع الابتسامة على محياهم و غرس روح الأمل في قلوبهم بحتمية خروجهم من محنتهم و الشفاء المرتقب الذي ينتظرهم ، وهذا ما دعانا إلى نصرة تلك الحملة وكل مَنْ يسعى لخلاص قادة المستقبل الزاهر من خطر مرض السرطان كي نعيد الإشراقة الجميلة لوجوههم و رسم لوحة من الأفراح و المسرات أمامهم و إيماناً منا وما يقع على عاتقنا و نحن نمتلك القلم و الورقة ومن هذا المنطلق الإنساني نجد أنفسنا أمام مسؤولية تاريخية تحتم علينا الوقوف إلى جانب تلك الشريحة المظلومة التي باتت تعاني الأمرين وقد أصبحت بين مطرقة غياب الدعم الحكومي اللازم و سندان السرطان الفتاك فلنسعى جميعاً لإنقاذ أطفالنا من خطر السرطان قال الله تعالى ( ومَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) فلنمد يد العون و المساعدة لكل مريض ينتظر بفارغ الصبر بزوغ فجر الحياة السعيدة وقد حذر المرجع الصرخي الحسني من الفساد و عواقبه الوخيمة و دوره الكبير في تردي الوقع العراقي ومنه الواقع الصحي جاء ذلك في إحدى محاضراته العلمية ضمن سلسلة بحث في التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي قائلاً : (( الفساد القادم المتوقع ذاك لا يلزمه قانون و لا يلزمه دستور و لا يوجد فيه محاججة )) .

غسيل الأموال

العراق الأخطر عالمياً بغسيل الأموال

سعيد العراقي – موطني نيوز

يُعد العراق من أكثر بلدان العالم الأكثر ثراءاً رغم ما تعانيه أغلب دول المعمورة من الركود الاقتصادي و الانخفاض الكبير في الأسواق المالية العالمية بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها البشرية جمعاء لكن العراق يختلف عنها كثيراً بسبب تعدد مصادر التمويل لديه مع وفرة كبيرة في الإيرادات التي تدخله إليه يومياً و التي تصل إلى المليارات فضلاً عن المنح و المساعدات و القروض التي تقدمها إليه العديد من الجهات الدولية ومع تلك الميزانيات الهائلة سنوياً ومع غياب الرقابة الصارمة على تلك الأموال و عدم تفعيل دور النزاهة و عملها في الكشف عن التلاعب بمقدرات البلاد المالية و غير المالية وسط تعطيل متعمد لقانون ( من أين لك هذا ) جعل حكومات العراق تمارس عمليات السرقات و غسيل الأموال و بشتى الطرق و الإمكانيات المتاحة لها من خلال عدة أساليب شيطانية في مقدمتها الاستحواذ الكامل على مبيعات الدولار في كبريات المؤسسات المالية وفي مقدمتها البنك المركزي العراقي اكبر مؤسسة مالية تعتمدها عليها البلاد عبر مصارف تعود ملكيتها لحيتان الفساد و الإفساد و قيادات سياسية بارزة في العراق بل وحتى تجار كبار جرت صفقات بينهم و بين الرموز السياسية الفاسدة وهذا ما جعل العراق يحتل المرتبة الأولى عالمياً في عمليات غسيل الأموال و تبيضها لهذا العام وفق تقرير سنوي أجراه معهد بازل للحوكمة ففي دراسة أعدها المعهد كشفت حجم تبيض الأموال و تهريبها للخارج عبر مصارف و شركات و وسطاء تعمل لصالح جهات سياسية فاسدة متنفذة في حكومات العراق وهنا نسأل لماذا هذا الفساد في العراق ؟ فمَنْ المستفيد ؟ و مَنْ يتحمل وزر ما يتعرض له العراقيون من بطالة كبيرة و فقر شديد ألقت بضلالها على ملايين العوائل العراقية التي لا زالت تعيش تحت مستوى خط الفقر المدقع وعلى مرأى و مسمع مَنْ أفتى بنزاهة و قدسية حكومات العراق حتى جعلهم بمنزلة الملائكة القدسية وقد ربط بقاء العراق و أمنه و أمانه منوط ببقاء تلك الحكومات المفسدة ذات الولاء للمحتل الكافر في دفة الحكم ؟ أليست هي عمائم الضلالة و الانحراف ؟ فإلى مَنْ نشتكي من ظلم و فساد الساسة ؟ فمصيبتنا عظمى و المصاب أعظم فلا خلاص لنا من كل تلك المآسي و الويلات إلا بالتظاهرات السلمية فلا مناص منها إن كنا بحق نريد الحرية و الكرامة و إعادة كرامتنا التي سحقت و خيراتنا التي سلبت و أعراضنا التي انتهكت و حقوقنا التي ضيعت و عوائلنا التي هجرت و شُردت في الصحاري و البراري القفار فيا أبناء شعبي الجريح تذكروا دائماً أن التاريخ يكتب و الأقلام تدون فكفانا سباتاً و كفانا خنوعا للساسة الفاسدين