متقي عبد الاله

هل سيفعلها شباب إقليم بنسليمان ويضعون ثقتهم في عبد الاله متقي..؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

الكل يتكلم عن التغيير والكل غاضب من الوصولين والانتهازيين والكل يقسم أنه لن يعطي صوته إلى لمن يستحقه، ومن هذا المنطلق وهذه القناعات، هل سيسجل شباب بنسليمان أسمائهم بحروف من ذهب ويصوتون لصالح عبد الاله المتقي؟

أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟ لنعود مرة أخرى للبكاء والنواح على ما فات وتبقى كلمة الفصل لسماسرة الانتخابات الذين يتحكمون في مصير شريحة عريضة من ساكنة هذا الإقليم المنكوب.

واليوم الفرصة مواتية لكل من يتشدق بالتغير والباب مفتوح لكل من أراد أن يضع بصمته في هذه الانتخابات الجزئية وسد الطريق على كل السماسرة والمتلاعبين والمتاجرون في أصوات الناس، فتحية لكل شاب وشابة ممن يقومون بالتصدي للفساد والمفسدين وتحية زكية لكل من سيضع ثقته في التغير وفي كل من يراه مناسبا لهذه المرحلة وأعني عبد الاله متقي، فالذي يبني حملته على المكاشفة والوضوح ليس كمن يبنيها على الكذب والتدليس وما أكثرهم.

لم يعد يفصلنا على ساعة الحقيقة إلى يومين هي بمثابة اختبار للساكنة ولشبابها الذين لا يكلون ولا يملون من الحديث عن التغير والفساد والمفسدين وأنهم هم مستقبل البلاد والعباد.

ومن هذا المنبر أوجه رسالة إلى كل الشباب وكل ساكنة الإقليم بصفة عامة ومدينة بنسليمان بصفة خاصة، الفرصة اليوم بين أيديكم وعند الامتحان يعز المرء أو يهان، وإما أن تتكلموا وتنتفضوا وتعطون درسا في السياسة بتصويتكم على عبد الاله متقي “ولد البلاد” أو ابلعوا ألسنتكم للأبد، لأن كلامكم من بعد 2 نونبر 2017 لن يكون عنده قيمة بل فقاعات صابون تتطاير في الهواء، لأن أصوات ساكنة مدينة بنسليمان، كفيلة بوضع الشاب المتخلق و الصحفي عبد الاله متقي في الصدارة .. لكم الكلمة .    

عاجل : وفاة الحاجة مفتاحة والدة السيد عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة

موطني نيوز

ببالغ الأسى و الأسف علم موطني نيوز الحين أن السيدة الحاجة مفتاحة والدة رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران في ذمة الله بعد معاناة طويلة مع المرض انا لله وانا اليه راجعون.

هذا و علم موطني نيوز أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كان قد تكلف قبل عدة شهور بمصاريف علاجها٬ وكان نصره الله  يتابع وضعها الصحي مع فريق أطبائه أول بأول .

وبحسب المعلومات التي تتوفر عليها الجريدة فإن السيد بن كيران كانت له علاقة قوية جدا بالمشمولة برحمة الله، حيث لا يمر عليه وقت قصير حتى يذكرها في كل أحاديثه الخاصة والعامة، بل كان دائما يتوقف عند شخصيتها القوية، ومدى دعمها له في مساره المهني والدعوي، وحتى هو رئيسا للحكومة المغربية، فهي كانت صاحب الأمر و النهي في بيته بحي الليمون.

وبهذه المناسبة الاليمة أصالة عن نفسي و نيابة عن باقي هيئة تحرير موطني نيوز لايسعنا الا ان نقدم تعازينا الحارة و المواساة لاسرة الفقيدة راجين من الله ان يتقبلها قبولا حسنا و يلحقها بالطيبات و الصديقات، و انا لله و انا اليه راجعون.

ونخبر قراء موطني نيوز أن صلاة الجنازة ستقام على المرحومة اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر.