هرهورة : قرارات منع وأحجار عشوائية تجعل ساحة كازينو في عزلة وتسيب “الشماكرية”

عبدالله رحيوي – موطني نيوز

فوجىء المواطنون بمديينة الهرهورة بإتخاد لجنة مشتركة قرارات منع المرور بساحة كازينو والكورنيش، قيل عنها أنها عشوائية ولافائدة لها في موسم الإصطياف ، حيث يضطر السائقون عند محاولة مغادرة شاطىء كازينو بالتوجه كيلومترات إلى غاية مقر الجماعة ولوريفاج للعودة!

وفي ذات السياق تم تثبيث قرار منع المرور بجانب الكورنيش بالهرهورة الأمر الذي يحرم المواطنين من التمتع بجمالية الشاطىء.

وعلمت موطني نيوز أن مجموعة من السكان يتقدمون بتعرض لجماعة الهرهورة ، بعد إتخاذ هذه القرارات ، أضف إلى وضع أحجار منع على الطريق الرئيسية ، الشيء الذي يسيء للشارع ويسبب في حوادث مفاجئة.

كل ماذكر جعل ساحة كازينو في عزلة ، وفي ذات السياق يعاني المصطافون من التصرفات غير اللائقة لحراس مرآب السيارات وفرض مبلغ 10 دراهم في وقت الدروة وفي بعض الأماكن، أضف إلى وجود بعض وجوه “الشر” الذين يبدو عليهم محيى الإجرام، وتبقى السلطات المحلية مطالبة بحصرهم ولما لاتنقيطهم؟وهذا الوضع المأساوي قتل حيوية وحركية ساحة كازينو التي هاجرها حتى نورس البحر، والأكيد أن هناك تآمر على هذا المتنفس الساحلي من أجل دعم لوبيات التجارة في الفيلات والمنازل وحرمان المواطن البسيط لأن مصلحتهم مشتركة.

عاجل : أرباب المطاعم والمواطنون بتمارة يستنجدون بعامل الإقليم من عشوائية نقط ثبيث حاويات أرضية لمكومار

عبدالله رحيوي- موطني نيوز

طالبت ساكنة شارع الحسن الاول بمدارة سيدي يحيى تمارة (دورة القروش) من عامل عمالة الصخيرات تمارة التدخل العاجل لحماية محلاتهم التجارية والمطاعم والمنازل من تبيث حاويات أرضية لشركة النظافة بجماعة تمارة (مكومار).

1
1

وأكدت شهادات حية أن مسؤولوا الشركة لم يتوفقوا في إختيار هذه النقط كما هو الشأن بمدارة الخيام أمام مطاعم تبيع مأكولات بشكل مباشر ،وهذا ما سيضر بمايقدم للمواطنين ويشكل خطرا على صحتهم حيث ستجمع الأزبال والنفايات مباشرة أمام محلات المطاعم الذين إستنجدوا بالعامل ورئيس المجلس الجماعي حتى لاتتسبب شركة مكومار في مأساة حياتية لهم.

2
2

وقد صرح لنا بعض السكان وأرباب المطاعم أن أملهم كبير قي تدخل عاجل وفوري من يوسف دريس عامل الصخيرات تمارة الذي أبان عن التجاوب مع هواجس المواطنين في أكثر من محطة في الآونة الأخيرة .

3
3

افتتاح سوق القرب الفتح بالحي المحمدي مجددا .. بمواصفات عشوائية والباعة يحتجون

التهامي غباري – موطني نيوز

بعد افتتاح سوق القرب الفتح بالحي المحمدي بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي بالدارالبيضاء، الذي يدخل في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تم بموجبها الاتفاق من جهة أولى بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ممثلة في شخص رئيسها عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، واللجنة المحلية للتنمية البشرية في شخص رئيس مقاطعة الحي المحمدي من جهة ثانية، والجمعية الحاملة للمشروع، والذي يضم 209 مستفيدة ومستفيد، احتج صباح يوم الاثنين 14 يناير 2019، وفي غياب تام للجمعية الحاملة للمشروع، العشرات من الباعة الجائلين المستفيدين من السوق، الذي يجاور سوق بيع الدجاج بالجملة، وذلك بسبب نفس المشاكل التي ظل دائما يتخبط فيها ويعاني منها منذ افتتاحه لأول مرة سنة 2005، والتي حالت دون نجاحه كمشروع تنموي جاء ليحل مشاكل الباعة الجائلين بالمنطقة؛ حيث ومباشرة بعد مرور شهرين بالضبط حينها على الافتتاح سنة 2005، بدأت عملية انسحاب الباعة المستفيدين من السوق المذكور بسبب الركود الذي عانوا من ويلاته نتيجة لعدم إقبال الساكنة عليه والذي سبب لهم الخسارة عوض الربح، ليجدوا أنفسهم يعودون إلى الشارع من جديد وهم أصحاب محلات في فضاء تجاري أنشئ من أجل تحسين أوضاعهم الاجتماعية ويضمن لهم قوتهم اليومي والكرامة في العيش..، ليغلق بعدها وتبقى السلطات عاجزة عن افتتاحه بمواصفات جيدة، في وقت تكاثرت فيه وباستمرار ظاهرة الباعة الجائلين والأسواق العشوائية، وما لذلك من أثار سلبية وخطيرة تمثلت في احتلال الملك العمومي؛ في وقت أصبح فيه السوق النموذجي المذكور مكانا لتجمع المتسكعين والمشردين وبائعي الخردة والمتلاشيات..، الى حين عودة افتتاحه مجددا قبل شهر، بعد ازالة الباعة من دروب وأزقة درب مولاي شريف خصوصا وأماكن اخرى بالمنطقة…


ويجمع التجار المحتجون الذين يشكون عدم الاستماع لهم ولمطالبهم من الجهات المعنية، على عشوائية السوق، والذي حسب رأيهم شيد بدون دراسة ولا تصميم هندسي، مع غياب اية رؤية شمولية تشاركية تكاملية بين الباعة، في وقت تجد فيه الجميع يمتهن بيع الخضر فقط، مع تغييب بائعي اللحوم والأسماك وتجارات أخرى..، كما يجمعون على انعدام التجهيزات والبنيات التحتية والمرافق الاساسية الضرورية كالمراحيض والولوجيات بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، ناهيك عن عدم جمالية السوق سواء من الداخل والواجهة لجلب الزبائن، مع اشكالية النظافة والإنارة والأمن ليلا، هذا من جهة، وصعوبة الوصول اليه بسبب ما يعتبرونه الطريق الغير مؤمنة، مع كثرة وسائل النقل التي تتخذ من شارع ابن الونان الذي يتواجد به السوق طريقا اساسيا ورئيسيا لها، في وقت تبقى فيه علامة المرور دائما في وضعية المرور مع الانتباه، مع تسجيل غياب مكان لوضع السيارات وغيرها، من جهة ثانية، وهي مشاكل أثرت بشكل او بآخر على نجاح السوق، وجعلت العديد من الباعة يغلقون الاماكن المخصصة لهم، ويعودون للبيع كما السابق في الشارع العام والأزقة واثر ذلك على احتلال الملك العام، وتجعل الاخرون يفكرون في نفس الامر بسبب الاضرار التي لحقتهم جراء ذلك، ويحملون السلطات المعنية المسؤولية في ذلك، في ظل غياب اي تجاوب حقيقي مع مشاكلهم ومطالبهم المشروعة التي تم رصدها.


وقد حضرت للوقفة الاحتجاجية السلطات المحلية يتقدمها قائد المنطقة، الذي ظل في وضعية مراقبة عن بعد وعن قرب لما جرى من احداث.
وتبقى التساؤلات المطروحة ما الفرق وما الذي تغير، بين افتتاح سوق القرب سنة 2005 وسنة 2019، اي بعد مرور 14 سنة عن افتتاحه اول مرة، وإغلاقه مرات عديدة بسبب نفس المشاكل ونفس المطالب، التي يعاني منها الباعة الجائلين المحتجين حاليا؟؟..

المطرح العمومي باسفي بين مطرقة عشوائية كازاتيكنيك و سندان تهرب ال ocp

سليم ناجي – موطني نيوز

فيجديد التطورات المطرح العمومي للأزبال باسفي إستنكر مجموعة من الساكنة 

الوضع الكارثي الإنساني والبيئي الذي تعيشه جراء الروائح الكريهة المنبعثة من المطرح والأضرار التي تلحقهم بسبب إستمرار الحرائق والروائح الكريهة والتي تتسبب في إختناقهم وتفاقم معاناة المرضى منهم وتأثيرها السلبي على صحتهم وعلى محيطهم البيئي.

وقد قام المحتجون بإعتراض شاحنات الأزبال ومنعها من إفراغ مزيد من النفايات والسموم بالمطرح. منددين بسياسة التماطل واللامبالاة التي يبديهما المسؤولين والقائمين على هذا المشكل والذين يتقادفونه فيما بينهم في تملص صارخ من المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

ويشار إلى أن أيادي خفية تستمر في بلوكاج لمجموعة جماعات عبدة للمحافظة على البيئة ولرئيسها  عبد الرحيم بن حميدة يتمثل في تملص المتعهدون بالدعم المادي خاصة ال ocp الذي يتهرب مسؤولوه لضخ 2 مليار كما جاء في الشراكة لتتمة الشطر الثاني من الأشغال و إنجاح المشروع .


بالإضافة إلى عشوائية شركة النظافة كازاتيكنيك في التعامل مع طرح النفاياتها رغم أن المطرح قطع أشواطا كبيرة من خلال تهيئته مما ساهم في تفشي ظاهرة الحرائق المفتعلة والاختناق الذي تعيشه الساكنة وعدم احترامها دفتر التحملات.

بوشعيب حمراوي

عشوائية الإسعاف المدرسي  

بقلم الأستاذ و الصحفي بوشعيب حمراوي – موطني نيوز

يسود صمت رهيب بخصوص قصور أداء قطاع الصحة المدرسية. الذي يتجلى أساسا للعموم في الطرق والأساليب العشوائية وغير القانونية التي تسلكها إدارات المؤسسات التعليمية مرغمة، وخصوصا الثانوية، من أجل إسعاف التلامذة المصابين بأمراض مفاجئة أو حالات غيبوبة أو الذي يتعرضون لحوادث وأخطار داخل الأقسام أو فضاءات المؤسسات الترفيهية والرياضية. تتم الاستعانة في غالبية الأحيان بسيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية. في ضل النقص الحاد في سيارات الإسعاف، الذي تعرفه الجماعات الترابية والمستشفيات، وتلاعب البعض بخدماتها. حيث يتم نقل التلميذ(ة)، بدون مرافق إداري (بسبب الخصاص أو الإهمال)،على متن تلك السيارة التي غالبا ما تكون بدون تجهيزات طبية. وتنتهي مهمة سائق سيارة الإسعاف ومن معه، بتسليم الضحية إلى الطبيب المداوم بأقرب مستشفى.  كما يهاتف المدير ولي أمر الضحية عبر الهاتف. هذا الأخير الذي قد يتعذر الاتصال به، أو قد يكون بعيدا عن المدرسة. ليبقى الطفل في النهاية، إما وحيدا فوق سرير بالمستشفى يعاني من مرضه أو إصابته. وتبقى بعض الإجراءات الطبية عالقة إلى حين حضور ولي أمره. أو يتم تسريحه بعد تلقيه العلاجات الضرورية، ليجد نفسه وحيدا بالشارع العام بدون سند، في أوقات كان من المفروض أن يكون فيها داخل القسم يتابع دراسته. وهو ما قد يعرضه لحوادث وانحرافات كان يمكن تفاديها لو كان رفقة إداري أو ولي أمره. ويبقى الدفتر الصحي الذي يتواجد ضمن وثائق ملفه المدرسي بإدارة المؤسسة، الغائب الأكبر في العملية. والذي كان من المفروض أن يصاحب المريض أو المصاب لتوثيق الحالة وأعراضها. هذا المسار العشوائي الذي يرغم المريض أو المصاب على سلكه، جعل بعض التلامذة يتمارضون، أو يدعون الإصابة بوعكات صحية أو غيبوبة أو.. من أجل التملص من حصص التحصيل، والخروج إلى الشارع بترخيص رسمي من الإدارة. بل إن هناك تلميذات وخصوصا  بعض نزيلات الداخليات، وجدن فيها فرصة الانسلال إلى خارج المؤسسة، من أجل لقاء أصدقائهن، أو القيام بسلوكات مشينة تزيدهن انحرافا وتبعدهن عن مساراتهن التعليمية. إن التلميذ(ة) يعتبر تحت مسؤولية إدارة المؤسسة التعليمية طيلة مدة حصصه الدراسية اليومية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أية ظروف، السماح بخروجه خلال تلك الفترة، إلا بإذن من ولي أمره. هذا إن كان صحيحا معافى، فما بالك إن كان مريضا أو مصابا ؟