قاتل الدركي

عاجل : قاتل الدركي نواحي طنجة إبن المنطقة ولا علاقة لتجار المخدرات بمقتله (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

كما هو معلوم للرأي العام الوطني، بأن الدركي الذي لقي مصرعة على مستوى قرية “قنقوش” الواقعة بين مدينة طنجة والقصر الصغير ينحدر من مدينة الرماني وتحديدا بعين السبت.

محمد الفقيهي
محمد الفقيهي

وبحسب مصادر موطني نيوز فإن المرحوم كان يزاول مهامه الاعتيادية، وعندما كان مكلفا بمراقبة السرعة في ذاك اليوم بواسطة الرادار، فاجأته سيارة من نوع “BMW” زرقاء اللون تسير بسرعة جنونية، ليتعمد سائقها دهس الدركي وبدم بارد عندما حاول الدركي رحمه الله توقيفه، ولاذ بالفرار.

سيارة القاتل
سيارة القاتل

الخطير في هذه الجريمة هو أن الجاني الذي وبحسب مصادر موطني نيوز هو إبن المنطقة وتحديدا قرية “قنقوش” ورغم تعمده دهس الدركي الا أنه لم يمتثل لتعليمات وتنبيهات زميله، بحيث أطلق العنان لسيارته تاركا الدركي جثة هامدة.

الدركي الضحية
الدركي الضحية

وتجدر الإشارة إلى أن القيادة العامة للدرك الملكي أطلقت حملة واسعة للبحث عن السيارة وسائقها الذي تم التعرف على هويته الكاملة بفضل كاميرات المراقبة التي رصدت السيارة وحددت ترقيمها، هذا ونعتذر لمشاهدينا عن عدم إدراج شريط فيديو لمقتل الدركي لبشاعة المنظر.

الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات
الضحية أثناء نقله لمستودع الاموات

وبدورنا نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة المرحوم وزوجته كما نتوجه بتعازينا القلبية للقيادة العامة للدرك الملكي في فقدانها لشهيد الواجب وإنا لله وإنا إليه راجعون.      

آسفي : البسيج يعتقل شابا له علاقة بتنظيم داعش بسبت جزولة

محمد عشيق – موطني نيوز

علم “موطني نيوز ” من مصادر مطلعة، أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية “البسيج”، اعتقلت مساء اليوم الثلاثاء 16 أبريل الجاري، شخصا يبلغ من العمر 31 سنة يشتبه في انتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة بـ “داعش” والذي ينحدر من حي القيساري بجماعة سبت جزولة ضواحي آسفي.

وأفادت نفس المصادر، أن معلومات استخباراتية وفرها مكتب المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي” ساعدت في اعتقال المعني بالأمر.

وأوضحت ذات المصادر، أن الموقوف كان يتواصل مع بعض أفراد “داعش” عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

في حوار لموطني نيوز : محمد ضياء يخرج عن صمته ويكشف حقيقة علاقته بمنة فضالي

أسية عكور – موطني نيوز

أنه ملحن ومطرب من عائلة فنية من ام سورية واب مصري عشق الموسيقى وفن التلحين منذ صغره ، حياته واضحة وصريحة لا يلهو بمشاعر احد ، فحين يحب يتزوج وبالفعل تزوج وانجب بنت وولدين ومن بعدها تزوج بنجمتين في مجال الغناء ، قام بالتلحين لمجموعة كبيرة من المطربين من كل الدول العربية وحاول منافستهم بالغناء ايضا ونجخ في ذلك ، رغم حبه للعمل في صمت الا اننا قررنا عمل حوار معه ليبوح لنا بالاتي:

لماذا قرر محمد ضياء الملحن والمطرب الاختفاء عن الساحة الفنية مؤخرا؟

انا لم اختفي ولكني اعمل بدون دعاية اعلامية والدليل على ذلك قيامي حاليا بتلحين اغنية جديدة للفنان راغب علامة وهي بعنوان “ملك الرومانسية” وكذلك اغنية جديدة للفنان هاني شاكر بعنوان “شبهك اوي” واستعد لتلحين اغنية جديدة للفنانة نانسي عجرم بعنوان “حابيبنا منا فينا” وقريبا سيظهر اوبريت جديد للفنان مدحت صالح الى النور وهو من كلمات الشاعر جمال بخيت ، بالإضافة الى انني قررت تبني مجموعة من الاصوات الجديدة في الفترة القادمة

اخر اعمالك الغنائية كانت اغنية سينجل مع شعبان عبد الرحيم بعنوان “دنجوان وفقري” ، هل اسم “دنجوان”  اسم على مسمى ؟

هذه الكلمة ترددت كثيرا عني وتفاجأت حين اطلقوا عليا دنجوان وشهريار فقررت احولها الى اغنية  

لماذا يغلب على الملحنين المصريين كثرة الزواج امثال حلمي بكر وانت ؟

كن موضوعي انا لم اتزوج بكثرة مطلقا و لن يستطيع احد قول ان الزواج حرام او عيب ، لكن كل زيجة ولها ظروفها فلا يوجد احد يحب شخص ويتزوجه وهو يعلم انه سينفصل عنه في يوم من الايام والا لن يتزوج من البداية ونحن كمجتمع شرقي الرجل لا يعيبه شيء فلو كنت تصاحب اكثر من واحدة في السر وتخرج بمفردك فيقولوا عليك هذا الرجل محترم لذلك فانا احب علاقاتي كلها تكون واضحة ومعلنة  امام الناس فانا تزوجت رسمي 3 مرات من سيدات فضليات متزوجات الان اكن لهم كل الاحترام والتقدير منهم ام اولادي، ولكن بالمقارنة مع معظم الفنانات والفنانين بالوسط الفني فسترى انهم تزوجوا بأكثر من 5 زيجات اذاً انا لست بشهريار على الاطلاق

في الفترة الاخيرة ظهر في احد البرامج كلام عن زواجك من ممثلة في السر ولم نسمع منك رد ؟

انا اول مرة اعترف بهذا الكلام للجمهور وكنت لا ارغب في ذلك  ، وانا فعلا تزوجت من فنانة صاعدة في حينها سرا ولكي يكتمل الزواج العرفي وشرعيته وجب ان يكون هناك محامي وشهود وتم عمل صحة توقيع عليه واعلان هذا الزواج على المقربين ، حيث كانت العلاقة هي تقارب بين طرفين بالحلال يمكن تشبيهها بالخطوبة الى ان تتطور فيما بعض الى زواج رسمي لأنه في رأيي لو تم وضع مدة لعقد الزواج اصبح زواج متعة ، وقد استمر زواجنا وانفصالنا سرا منذ 2009 وحتى 2018 حين اعلنت “منة فضالي” في احد البرامج عن هذا الزواج بعد وصم المذيعة لها بأنها عانس فأجابت بانها تزوجت الملحن محمد ضياء وذكرت اسباب مختلقة من خيالها للطلاق

لماذا فعلت ذلك من وجهة نظرك ؟

واضح انها تمر بحالة ركود فنية وهي دايما تحاول نشر شائعات عليها ليسلط عليها الاضواء ففي بداية علاقتنا كانت تروي لي ان بعض النجوم الكبار ارادوا الارتباط بها ، ولكن للأسف انا الوحيد الذي تزوجها فعليا ، انا لا اعلم لماذا تفكر هكذا ، اتمنى ان اقرأ لها خبر عن عمل مسلسل كذا او فيلم كذا لكن للأسف كل اخبارها عن عز واولاده من زينة ورايها فيه ، رغم انها بنوتة جيدة وشكلها مقبول وممثلة موهوبة طورت من نفسها ، اينعم هي لم تستطع من وجهة نظري الوصول لمرحلة النجومية ، ولكن ليس من العقل والحكمة ان اصرح بأني تزوجت في السر فهذا عيب في حقها ولكنها ترغب في مجرد التواجد على الساحة من خلال مثل هذه الافعال

لماذا لم تعلن زواجك بها في وقتها ؟

لم اعلن عن زواجنا لأنها منة فضالي ؟؟!!- ضاحكا – كان نفسي اعلنه لكن مع الوقت اكتشفت عدم مقدرتي على التعايش مع شخصيتها

ما هي مدة زواجكما ؟

استمر الزواج اقل من سنة

في البرنامج “منة” ذكرت انك قمت بضربها بسبب تجسيدها لمشهد خارج هل هذا صحيح ؟

اقسم بالله ان هذا الكلام غير صحيح على الاطلاق ، كيف اضربها وهي بمقدورها ضرب بلد بأكملها، وحتى لو ان هذه القصة حقيقية فهذا يحسب لي ويدل على كوني رجل يحافظ على كرامته وصورته الاجتماعية ، لكنها ألفت كل هذه القصة من خيالها المريض ، وانا تحدثت لها بعد البرنامج وهي اعترفت بكذبها وكل ذلك موجود على دردشة الواتس بيننا و الطريف في الامر انها في برنامج اخر بعد حديثنا وفي اجابتها عن سؤال عني ، غيرت كلامها 180 درجة وقالت ان محمد شخص محترم وهادئ وعمره ما خانني مثل علاقاتي الاخرى ، فهي اذا تناقض نفسها

لماذا لم تتخذ ضدها الاجراءات القانونية ؟

المحاكم والقضايا تأخذ الكثير من الوقت ، لكن انا اقول لها من خلالكم (اذا بليتم فاستتروا) وانا اضطررت الى الحديث بعد انتشار اخبار مغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي

في البرنامج ايضا ذكرت منة انها تزوجتك في السر بسبب فرق السن؟

كيف لها ان تتكلم عن فرق السن وهي تجاوزت 36 سنة بالإضافة الى انها كانت مخطوبة قبل زواجنا  للملحن/ عادل حقي وهو في نفس سني تقريبا ووالدتها كانت موافقة وهي تقول اننا تزوجنا في السر بسبب عدم وافقة والدتها ، وكيف يعقل هذا مع وجود مدام نادية – والدة منة – كل يوم عندي في بيتي

بمناسبة والدتها هل فعلا اتت الى الاستوديو الخاص بك لكي تحرقه؟

هذا الكلام غير صحيح ،والدتها ست طيبة ومحترمة  انا لا اتخيل كيف تصف بنت امها بمثل هذه التهمة ، هل تريد ان تزج بها الى السجن ، ماذا ستستفيد من وراء كل ذلك الكذب ؟

كيف تعرفت على “منة” في البداية ؟

انا تعرفت عليها بالصدفة فهي بنت كانت ترغب في ان تصبح فنانة ومغنية و تقدم الفوازير ، اعجبت هي بي اثناء البروفات وقررنا ان تكون علاقتنا شرعية وابرمنا عقد الزواج العرفي

وما هي اسباب الانفصال ؟

بالتأكيد ان سبب الانفصال لم يكن واقعة الضرب ولا لعدم وجود تفاهم ولا بسبب فرق السن كما سبق وادعت هي في كل البرامج ، ولكن السبب الحقيقي كانت بدايته من سيشن تصوير لها ، وابديت اعتراضي عليه فكيف لها ان تظهر في الجرائد والمجلات بمثل هذا الشكل وهي على ذمة رجل  ثم اعتذرت وتجاوزنا هذه الواقعة وبعدها بشهور قليلة قررت انهاء العلاقة لتكرار مواقف من هذا القبيل

يوجد كليب منتشر باسمك واسمها وانها كانت طفلة وانت تغني معها ، ما حقيقة هذا الكليب؟

ضاحكا – هذا الكليب لا يخصني مطلقا ، وانما اغنية “البالونة” هذه هي غناء وألحان والدي الملحن المصري الراحل/ ضياء الدين الهاشمي والطفلة التي كانت معه هي الفنانة/ نسرين ، وبالإضافة الى ان الكليب بالأبيض والاسود وبالتأكيد انا لست من هذا الجيل

لو وجهت رسالة للفنانة “منة فضالي” ماذا ستقول لها ؟

 للأسف بعد انفصالنا كانت تكلمني كأصدقاء لكن فوجئت انها استخدمتني ككبش فدى من اجل مصلحتها لأني اخر حدث اجتماعي في حياتها ، وانا انصحها : لن تستطيعي طوال مشوارك الفني ان تعيشي على الشائعات ، واذا استخدمت فنانة او فنا اشاعة يستخدمها مرة واحدة وليس “عمال على بطال” قبل كل عمل اذا كان هناك عمل بالأساس ، انت بنت في الاول والاخر لكن انا رجل لن يضرني شيء سواء تجوزت عرفي او رسمي ، والحمد لله اننا تزوجنا عرفي ولم يحول الى رسمي لكن في النهاية اتمنى لها ان  تركز في عملها الفني فقط وتغير من شخصيتها  وادعي ربنا يهديها و تعثر على ابن الحلال الذي يناسبها حتى  تلحق قطار الانجاب وترى  ذرية لها لان سنها كبر وقاربت من الاربعين

صورة من السيشن سبب المشاجرة
صورة من السيشن سبب المشاجرة
حنان رحاب

حنان رحاب توجه مدفعيتها نحو “لجنة الحقيقة والعدالة في قضية بوعشرين” وتصرح تحرككم له غاية أخرى لا علاقة له لا بالعدل ولا بالحقيقة

رئيس التحرير – موطني نيوز
مباشرة بعد إنعقاد ندوة لجنة الحقيقة والعدالة في قضية بوعشرين بوم أمس السبت 09 يونيو الجاري، بأحد الفنادق الفاخرة بالرباط ردت البرلمانية والمناضلة حنان رحاب وعلى حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، حيث يبدوا ومن الرد الناري للأخت والزميلة حنان رحاب أنها لم تعجبها أصلا الطريقة التي أسست من أجلها هذه اللجنة ولا حتى أهدافها بل اعتبرتها “أداة لمساندة بوعشرين” أمام بخصوص العبارة التي أصبحت شائعة بين كل من يساند توفيق بوعشرين “” اعرف بوعشرين ولا يمكن له …”” فقد ردت حنان رحاب عليهم قائلتا : أن من يقول مثل هذه العبارات لا يسعى بتاتا إلى تبيان الحقيقة والعمل على إحقاق العدالة كما يدعي المنظمين بل تهدف بلوغ غاية أخرى لا علاقة لا بالعدل ولا بالحقيقة.
وحتى لا نطيل على قراء موطني نيوز الكرام لكم نص الرد الناري والقصف المدفعي للبرلمانية والمناضلة حنان رحاب.
تابعت أمس أطوار ندوة “لجنة الحقيقة والعدالة” في قضية بوعشرين ” وتبين من خلال طبيعة المداخلات وطريقة الترافع واستعمال جملا مثل :
” اعرف بوعشرين ولا يمكن له …” أن من يقول مثل هذه العبارات لا يسعى بتاتا إلى تبيان الحقيقة والعمل على إحقاق العدالة كما يدعي المنظمين بل تهدف بلوغ غاية أخرى لا علاقة لا بالعدل ولا بالحقيقة.
ففي أول نشاط ” ندوة ” لهذه اللجنة كشفت أنها ليست أكثر من أداة لمساندة بوعشرين، مدير أخبار اليوم وموقع اليوم 24 المتهم بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي والاغتصاب، والذي تقول النيابة العامة إنها تتوفر على 50 شريطا توثق للممارساته الجنسية، وهي الأشرطة التي لم يجرؤ المتهم ولا دفاعه لحد الآن على طلب إجراء خبرة علمية عليها لإثبات صحتها أو فبركتها.
ولا شك أن من حق أصدقاء المتهم و”أنصاره”، الدفاع عنه، ومن حقهم أن يحشدوا له الدعم القانوني (من محامين ومستشارين قانونين ومختصين في مختلف القوانين). ولكن ليس من حقهم البتة إغلاء المشتكيات والمصرحات وإقصائهن وحرمانهن من المطالبة بحقوقهن، ومنعهن السعي أمام القضاء للقصاص ممن يعتبرهن معتديا عليهن. وما على القضاء سوى الفصل في الأمر.
إن من يسعى إلى تبيان الحقيقة وإحقاق العدالة، ينصت إلى كل أطرف القضية التي يبحث فيها، ويتمعن في موقف كل طرف وأدلته ومدى صدقية أقواله، دون اعتبار للصحبة أو الرفقة أو أي علاقة أخرى حزبية كانت أو عقائدية أو إيديولوجية. والحال أن هذه اللجنة منذ تأسيسها اقتصرت على عائلة وأصدقاء وأنصار عبروا عن مواقف مساندة ومتضامنة منذ البداية مع طرف واحد هو المتهم، وحتى النشاط الذي نظمت في ليلة السبت الأحد بالرباط، حضر فيه المتهم بكلمة وغابت المشتكيات لان لا احد تواصل معهن او جلس معهن قبل عقد الندوة او أثناء التحضير لها وهذا ابسط ادبيات البحث عن الحقيقة ، فغاب اذا صوتهن، غابت شكواهن، كأنهن مجرد خيالات لا وجود لها في الواقع.
كيف يمكن لحقوقيين ومحامين وناشطين أن يسمحوا لأنفسهم بهذا السلوك الذي يضرب بقواعد حقوق الإنسان التي يؤمنون بها مبدئيا. فلو كان المشاركون في نشاط هذه اللجنة ” محايدين ” في مواقفهم لكانوا أصروا على الاستماع إلى طرفي هذه القضية أيام قبل عقد ندوة تفصلها عن تاريخ تأسيس لجنة ما يسمى ” الحقيقة والعدالة ” أسبوعا واحدا فهل يمكن الوصول الى الحقيقة بهذه السرعة ، وبالاكتفاء بالانصات إلى طرف واحد، بل واعتبار كلامه هو الحقيقة، وما عداه مجرد كلام في مهب الريح لا قيمة له.
إن المشتكيات والمصرحات اللواتي لم يقِم لهن المشاركون في نشاط هذه اللجنة ” المقام في أفخم الفنادق ” وزنا، هن مواطنات مغربيات لهن الحق في الصدح بما يتعرضن له من اعتداء، ولهن الحق بالتقدم بالشكاوى أمام القضاء. وليس لأحد الحق في إلغاء وجودهن فقط لأنهن كسرن جدار الصمت وصرخن أمام الملأ بما تعرضن له .
هل سبب هذا الإقصاء هو كون المشتكيات مجرد صحافيات بسيطات، أو مجرد مستخدمات ، ولا يستحقن الاهتمام بشكواهن أمام صحافي مشهور له شبكة من العلاقات الممتدة والمتشعبة؟ هل من مبادئ حقوق الإنسان التمييز في التعامل مع الناس بناء على سلطتهم المعنوية أو المادية؟ هل يريد هؤلاء الحقوقيون تكريس مساواة المغاربة أمام القانون أم إلغاؤها، فيتم التعامل مع صاحب السلطة والمكانة بطريقة، بينما يجري التعامل من “أيها الناس” بطريقة أخرى؟
إن الدفاع عن حقوق الإنسان يقتضي- أولا وقبل كل شيء- نوعا من الصرامة مع النفس، والتزام الحياد، والسعي وراء معرفة الوقائع من مصادرها (هنا المشتكيات ومصرحات والمتهم) مباشرة. وبعد ذلك استخلاص الخلاصات التي تفرض نفسها.
أما ادعاء السعي وراء الحقيقة والعدالة، والاكتفاء بالإنصات لطرف واحد ومناصرته دون أدنى تحفظ، فإنه يعتبر نوعا من المشاركة فيما اقترفه المتهم، إن قضى القضاء بأنه متورط في التهم التي يتابع بسببها، ويعتبر اعتداء على المشتكيات ويعتبر كذلك وهذا هو الأخطر رسالة إلى كل المغربيات اللواتي يتعرضن للاعتداءات والاستغلال الجنسي، تقول لهن: عليكن التزام الصمت، والانكفاء على آلامكن وجراحكن والاستمرار في الخضوع لتجاوزات أرباب العمل في مكاتبهم، لأنكن إن فضحتن من يعتدي عليكن، فسنسرع إلى مناصرته ودعمه، وسنشكل من أجله اللجان، وننظم له الندوات، ونعرض روايته فقط للأحداث. أما أنتن، فلا يحق لكن سوى الأقصاء والإلغاء…
سبق “للمتهم” بوعشرين أن قال إن هذه القضية التي يتهم فيها بتهم مشينة “مدخلها سياسي” ويريد لها مخرجا قانونيا. و على ما يبدو، فأنصاره يسعون عبثا إلى شيء آخر. فهم يعلمون أن هذه القضية مدخلها قانوني ويريدون لها مخرجا سياسيا. وهذا طبعا أمر بعيد كل البعد عن “الحقيقة والعدالة”.

مسلاق جمال

عاجل: عائلة عبد الله مسلاق تتعرض للظلم بسبب أحكام لا علاقة لها بها (فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

أعزائي المشاهدين و متتبعي موطني نيوز، ملفنا اليوم حول عائلة مسلاق وما تتعرض له من ظلم و حيف و السبب أحكام قد تضحككم بقدر ما تبكيكم، أقول أحكام ذكرتني بمسرحية الفنان الكبير عادل إمام في الشاهد ما شافشي حاجة، عندما خاف على أن يقطعوا له خط الهاتف علما أنه لا يمتلك هاتف.

تماما و كأن التاريخ يعيد نفسه فعائلة مسلاق و أعني جمال و منير الذي سبق لهم أن اشتروا محل فارع يتكون من سفلي و طابق أول و سطح سنة 2010، بل ويتوفرون على شواهد إدارية قامت بها السلطة المحلية (القائد و الباشا) بالإضافة إلى المحلس البلدي و التي تشهد بأن هذا المحل فارغ بتاريخ شرائه.

ليتفاجؤوا وبعد مرور سنتين أو أكثر بشخص غريب لا تربطه أي علاقة لا بالعقار و لا حتى بساكنة بوزنيقة يدعي أنه كان يكتري السفلي الذي هو عبارة عن مرأبين بل الخطر من هذا أن هذا الشخص لا يتوفر على أي وثيقة باستثناء وكالة يدعي أن زوجة “المرحوم يمو” وكلته عليها و على الورثة بدعوى أن زوحها هو من كان يكتري المحل .

الشيء الذي يندى له الجبين هو أن المحكمة حكمة بإرجاع الوضع الا ما كان عليه ضد المسمى مسلاق عبد الله علما أن هذا الأخير لا تربطه أي صله بالعقار ولا يمتلك شبرا واحدا في العقار موضوع الحكم التنفيذي و الأخطر من كل هذا أن الشخص الغريب الذي قام برفع دعوى قضائية استعان بشهادة أخ زوجته (صهره) كشاهد علما أن هذا الشاهد يسكن بمدينة الدار البيضاء و مقيم في الديار الفرنسية، والمحكمة لم يسبق لها أن استمعت لمسلاق جمال و لا لحتى منير … حلل و ناقش، وحتى لا أطيل عليكم أترككم مع تصريحات الأخوين مسلاق:  

جماعة الحمام

ضبط سيارة تابعة لجماعة الحمام بإقليم خنيفرة تسوقها امرأتين لا علاقة لهن بالمجلس القروي

هشام بوحرورة – موطني نيوز

لم يمر مساء يوم السبت 16 شتنبر 2017 بمريرت كسائر الايام بعد أن شهدت حدثا مثيرا للسخرية وهو ضبط سيارة تابعة لجماعة الحمام بإقليم خنيفرة تسوقها امرأتين لا علاقة لهن بالمجلس القروي. حيث ذهبتا بها للاغتسال بحمام دوار الغزواني بمريرت و هذا ما اثار اهتمام بعض الجمعويين و المواطنين و بعض افراد المجلس الجماعي لجماعة الحمام، وقاموا بوضع كمين لهن بتنسيق مع قائد الملحقة الادارية الثانية و رئيس مفوضية الشرطة و رئيس مصلحة السير و الجولان و ذلك قرب محطة الوقود طوطال لقرابة الخمس الساعات، وفور أخذهن لحمام ساخن بدوار الغزواني، خرجن في اتجاه مريرت و كانت تنتظرهن مفاجأة غير سارة حيث تم توقيفهن من طرف شرطي المرور الذي طالب السائقة برخصة السياقة ووثائق السيارة و هذا ما اثار دهشتها و استغرابها بسبب جهلها للخرق الذي قامت به و سياقتها لسيارة تابعة للجماعة القروية الحمام، وفور توقيفهن اجتمع بالمكان بعض الجمعويون و المواطنين و بعض افراد المجلس الجماعي لجماعة الحمام ورفعوا شعارات تنديدية، مطالبين السلطات بتنفيذ القانون، ليتم اقتياد السيدتين الى مخفر الشرطة و تم تحرير محضر في النازلة و استنطاقهن و أطلق سراحهن، و تم نقل سيارة الجماعة للمحجز البلدي، و تم تقديم السيدتين يومه الاثنين أمام انظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخنيفرة، ليطلق سراحهن بكفالة .

1
1

و قد قام ثلاث نواب من اقطاب المعارضة بتقديم شكاية في الموضوع على أنظار العدالة لوقف هذا التسيب و الشطط في استعمال السلطة و استغلال آليات الجماعة في أغراض شخصية .

2
2

و حسب بعض المتتبعين و الجمعويين أن هذه ليست إلا بداية لوقف هاته الخروقات و خاصة سيارة تابعة لجماعة أم الربيع التي تحولت لملك خاص لشقيق رئيس الجماعة ، أما سيارة المجلس الاقليمي فهي تجوب شوارع مريرت و خنيفرة بدون حسيب و لا رقيب ،أما سيارة تابعة لجماعة مريرت فيستغلها مقرب من رئيس المجلس أبشع استغلال . و هذا ما يدعوا عامل الاقليم و جميع التلاوين الامنية بالاقليم لأخذ زمام المبادرة و الضرب من حديد و توقيف كل من سولت له نفسه استغلال هاته الآليات في اغراض شخصية .

3
3
4
4
5
5
مصطفى المنوزي

لا علاقة للإعصار الدافئ بالحرب ألباردة !

بقلم الكاتب و الحقوقي مصطفى المنوزي 

يكفي أن نتذكر أن لا خير ينتظر من الولايات المتحدة الأمريكية ساهمت في دعم الأنظمة الديكتاتورية والاستعمارية في قمع شعوبها والحركات التحررية والتقدمية ، باسم حقوق الإنسان والأنظمة الشيوعية .
خططت لاغتيال جميع زعماء قوى التحرر والديموقراطية في العالم الثالث، ناهضت حركة عدم الانحياز ودعمت تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي كمنافس نقيض لها بزعامة المملكة العربية السعودية التي تولت التمويل ودعم مخطط إعادة أسلمة الدول العربية والإفريقية ، منذ تصاعد أسعار و أرباح البترول سنة 1973 والالتفاف على الانتصار في حرب اكتوبر ، وانطلاق مسلسل التسوية المصرية / الاسرائيلية .
دعمت رجال الدين بايران ضد سياسة محمد مصدق الديموقراطية والليبرالية ، الذي حاول تأميم النفط الإيراني . 
دعمت بعض الدول القومية ضد أحزابها الشيوعية المحلية ، كما دعمت رجال الدين في إيران ضد الأحزاب التقدمية / تودة ومجاهدي خلق .
دعمت الأنظمة المتطرفة في أفغنستان وباكستان باسم الحرب الباردة ،
بغض النظر عن دعمها للكيان الصهيوني والحركات العنصرية والفاشية والانقلابية في العالم .
والآن وبعد دعمها لإسقاط الأنظمة في بلدان رأسمالية الدولة على امتداد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بدأت تتخلى عن جميع حلفائها في نادي الملكيات ، تحت عدة مسميات ومبررات . 
كل هذه السلوكأت والخيارات لا تبرر حقد البعض علئ المواطنين ألامريكيين ، فلا الإعصار حليف البشر ولا هو مسخر لقوم ضد آخر …
هل من سؤال ؟؟؟