علي السيستاني

متى يكفكف السيستاني دموع الأرامل و الأيتام ؟(فيديو)

بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي – موطني نيوز

Saeed2017100@gmail.com

بدموع أيتام الشهداء التي تجري على الخدود بحرقة و ألماً يعتصر لها القلب حزناً و شجوناً تشكو إلى خالقها ما ألمَ بها من مصيبة وظلماً و إجحافا لما تمر به من معاناة تتبعها معاناة ، من قهر و فقر شديد و ضياع الحقوق و فقدان أبسط مقومات العيش كلها أزمات و أزمات تتسابق علينا و نحن في ظل حكومات لا تبالي بل لا تهتم لما يجري علينا من أوضاع مأساوية و الافتقار لكل مستلزمات الحياة و في ظل مرجعيات متعددة لها القرار الفصل في إدارة أمور البلاد لكنها ليست حقاً بمرجعيات دينية و إنما هي زمرة من المافيات و العصابات الإرهابية التي تقف وراء ما نعاني منه الآن من ضياع حقوقنا و سرقة مستحقاتنا من خيرات و مقدرات بلادنا ، نعم هي مَنْ تتحمل وزر مصائبنا ، هي مَنْ لابد أن تضع حلاً لمشاكلنا المستعصية ، هي مَنْ غررت بشبابنا و شيوخنا و نساءنا بفتواها التي خرجت من بيتها بحجة رد الإرهاب الداعشي و حماية أمن و مقدسات البلاد إنها فتوى الجهاد الكفائي التي ذهبت الأرواح و النفوس و الدماء لأجلها إدراج الرياح وكما يثبته الواقع قولاً و فعلاً ، فهل سألت نفسها هذه المرجعية ماذا يفعل أبناء الشهداء عندما يفقدوا الناصر و المعيل فتضييق بهم السبل و تتقطع بهم الأسباب ؟ ماذا تفعل العائلة وهي ترى حكومة الفساد و الإفساد تقطع عنهم راتب والدهم الشهيد و لشهور طِوال بحجة أنه شهيد فتوى المرجعية و جزاءه يقع على المرجعية فأي عاقل يصدق بذلك ؟ حكومة تقطع الراتب عن أسر و أيتام و أرامل الشهداء و تقف تتفرج على ما يجري عليهم من مصائب جمة و ويلات كثيرة لا تنتهي عند حدٍ معين و مرجعية تقف ساكنة لا تحرك ساكن لا تنتصر لهم لا تدافع عن حقوقهم المسلوبة ولا يعلمون متى يصرف لهم الراتب ؟ فيقناً أن الأطفال ستكون في وضع لا يحسدون عليه فمن ترك المدارس إلى الانخراط في جيش البطالة إلى العمالة القسرية تحت أصعب الظروف و أتعس الأحوال السيئة و الأعمال الجسدية الصعبة و الشاقة و التسول في الأزقة و الطرقات وسط أجواء غلاء المعيشة و التدهور الاقتصادي فهذه العوائل التي تعاني الأمرين من حكومات العراق الفاسدة إلى مَنْ تلتجأ و إلى مَنْ تشكو بثها و حزنها ؟ أ لحكومة سرقة حقوقهم و قطعت رواتبهم أم إلى مرجعية أولادها في ترف النعيم و أولاد شهداء فتواها مشردون وفي الشوارع يستجدون عطف المارة علهم يستطيعون توفير لقمة العيش لعوائلهم التي أضناها الفقر و العوز ؟ فهل هذا جزاءهم  يا سيستاني العراق ؟ متى تنصفون أيتام فتواكم ؟ متى تستردون حقوقهم و تصلحون أحوالهم و تكونون لهم أباً حنوناً و ناصراً و قلب عطوفاً و على الظالم لهم خصماً و معيناً عملاً بقول النبي الكريم صلى الله عليه و آله و سلم : ( كلكم راعٍ و كلكم مسؤول عن رعيته ) فهذه الرعية تشكو إلى الله تعالى حزنها و همومها و ما يقع عليها من جور و حرمان و سرقة حقوقهم و صمت مرجعية السيستاني التي تدعي أنها خيمة لكل العراقيين ! أفليس الارامل و الايتام من العراقيين ؟ .

علي السيستاني

الآن بدأ العراقيون يشخصون العلة والسبب بنهب ثرواتهم ؟!(شاهد)

بقلم كاظم البغدادي – موطني نيوز

مما لاشك فيه إنّ العراق وقع ضحية وفريسة ينتهش من جسدها من هبَّ ودبَّ على وجه الأرض , محتلين شرقيين وغربيين مع مجموعة فاسدة مجرمة كانت تعتاش على مساعدات الدول التي تهرب اليها وتطلب اللجوء عندها , مجموعة كانت نكرة لايعرفها أحد وليس لها حضور في محفل او منتدى سمعنا عنه يدافع عن حقوق الشعب من قبل , مجموعة اتت على دبابات الإحتلال الكافر ودخلت من دول الجوار , فجلسوا على كراسي الحكم دون وجه حق لم يعرفهم احد , فاستعانوا بعرَّابهم وسيدهم وقائدهم ومرجعهم السيستاني البريطاني .

فكان دعمهم من قبل السيستاني على قدم وساق الفتاوى تلوا الفتاوى وحتى مكبرات الصوت ومنابر الخطباء تروج لهم تنشد لهم وتمجدهم ليلا ونهاراً هذا من قال تُحْرم عليك زوجتك إن لم تنتخب انصار المذهب قائمة (169و 555) , وذاك قال الإنتخاب أوجب من الصوم و الصلاة , وغيرهم قال انتخبوهم لأنهم المدافعين عن المذهب , ورابعٌ قال إنتخبوهم لانهم شبعوا ولا تنتخبوا غيرهم لأنهم سيسرقونكم من جديد وهكذا هذه الاسطوانات المشروخة تم تمريرها على الشعب المسكين الذي باع ثقته للسيستاني على أنه الراعي ويحفظ حقوق الامة ويصون ثرواتها ويسلمها الى ايادٍ أمينة .

وبقي الشعب العراقي المظلوم يخرج على كل حكومة تأتي يطالبها بالوعود التي وعدوهم فيها فيعارضهم السيستاني ووكلائه فمرة قالوا لاتخرجوا مع المتظاهرين لانهم بعثية ويكرهون الشيعة ومرة قالوا أَمهلوا الحكومة ستت أشهر وهكذا إستمروا بالتدليس والكذب .

وفي اخر المطاف وبعد ضياع كل شيئ بدأ الشعب يشخص العلة واين تكمن ومن له القدرة على قلع هذه الحكومة من الجذور ولكنه ساكت صامت صمت القبور والمرتزقة تبرر له , واليوم نرى اخوتنا في ذي قار خرجوا في تظاهرات تندد بسكوت السيستاني عن فساد الحكومة وتجاسرها وسرقاتها وصلت لرواتب الموظفين وخصخصت الكهرباء وتحميل الضرائب على كل شيئ له علاقة بقوت المواطن حتى على كارت الاتصال الحصة التموينية انعدمت بالكامل الزراعة تم القضاء عليها ومن سفال الى سفال (ويبقى السيستاني ساكت الى متى وماذا سيقول الى ربه ).!؟

جماهير ذي قار تستنفر.