عندما تصبح المستعجلات ثقل على المواطن

رئيس التحرير – موطني نيوز

عندما تسمع كلمة المستعجلات مباشرة تعرف أننا نتحدث على خلية للنحل، أطباء و ممرضين وهلم جرى. لكن ما يحدث بمستعجلات المستشفى الاقليمي في بنسليمان حدث ولا حرج.

فقد عاين موطني نيوز مساء اليوم السبت حالة من التدمر والعصبية تنتاب المواطنين والسبب ليس في الطبيب و الممرض بل في قلت الامكانيات، فكيف يعقل أن تفتح المستعجلات في وجه الاقليم كل يوم ومع ذلك نجد طبيب و ممرض لا غير، فلحسن حظ المرضى اليوم أنهم في مواجهة الطبيب اللوزي و الممرض سي أحمد المعروفين بسعة صدريهما وتفانيهما في العمل، فبالرغم من كثرة الوافدين على هذه المستعجلات نجد هذين الشخصين يقومان بارضاء كل المرضى ناهيك عن الوقفة العسكرية لأسود الوقاية المدنية.

فمن يتحمل المسؤولية؟ وكيف يعقل أن تسير المستعجلات بطبيب وممرض؟ نتمنى من المسؤولين عن قطاع الصحة بهذا الاقليم المغبون ان يتحركوا لوضع حد لهذا الخصاص المرافق للتسيب، فإن كان الاشكال في الاطر الشبه الطبية فعلى المندوبية ان تتحرك وعلى الفور لان الوضع أضحى كارثيا ولا يبشر بالخير فعندما نجد طبيب وممرض بقسم المستعجلات الذي يستقبل العديد من الحالات على أشكالها فهذا وضع مرفوض جملتا وتفصيلا بل ويحيلنا فورا على ان صحة المواطن و ظروف العمل بالنسبة للعاملين بهذا القسم لا يبشر بالخير بل هو تقاعس واضح في خدمة رعايا صاحب الجلالة.

سامر محمد

عندما يتحول الدين الى عدو للدين !

بقلم سامر محمد – موطني نيوز

للدين علامات وامارات ظاهرية ، واخرى باطنية …
من تلك الامارات اطالة اللحى ، والتسبيح والتختم والصلاة والشعائر الاخرى التي من الممكن ادراكها بالعين المجردة .
وهناك امور وعلامات اخرى باطنية او لايمكن مشاهدتها بالعين المجردة بل بباقي الحواس الحسية .
منها العقيدة والايمان … وهنا نستفسر هل يقوم الدين بالعلامات الظاهرية وهل تكفي ؟ ام انه يقوم بالعلامات الباطنية ونستطيع الاكتفاء بها ؟ 
ام ان الامر لايتم الا بهما معا ؟؟؟
معظم الناس اليوم لها نصيب لاباس به من الاحاطة بالامور الشرعية … وهي تعرف ان اطالة اللحى والشعائر الدينية واجبة .. كما انه يعرف ان العقائد لابد ان تكون صحيحة ( رغم جهلهم بديناميكية تلك العقائد ) والايمان لابد ان يكون سليما ..
لكن قل لي هل الوجوب باطالة اللحى يشبه او مساوي بالدرجة اوجوب الاعتقاد الصحيح باصول الدين ؟؟؟
او هل يشابه حرمة قتل الحيوان او يساوي بالدرجة حرمة قتل الانسان ؟؟؟
في حقيقة الامر ان الاوامر والنواهي الشرعية هي على درجات متفاوتة في الاهمية ويمكن ان تتخذ شكل مدرج الاهم فالاهم فالاهم وهكذا في المحرمات والمستحبات والمكروهات .
ولهذا نجد ان كثير من رجال الدين يلغي هذا الشيء ويستغل سذاجة وربما حماقة الناس في مساواة الوجوبات او المحرمات مع بعضها … بل الادهى من ذلك فربما يقدم الاقل اهمية على الاكثر اهمية …. بل ازيدك من الشعر بيت لو علمت ان معظمهم يجعل المستحب واجبا والواجب مستحبا ، وتسوء الامور جدا اذا حول احبار الضلالة المحرم الى وجوب والوجوب الى محرم ومستهجن وتصل الامور ان يقود احبار الضلالة الحملة العسكرية والسياسية ضد الحق وضد الوجوبات الشرعية ويصبح حينها عدو للدين وعدو لله رغم ارتدائه رداء التقوى والهدى وهو كما اسلفنا من بعض مظاهر التدين !!!
هنا تقلب الموازين ظهرا على عقب ويعمل التمحيص كاشد مايعمل … وهذا كله موجود في العراق وما ادراك ماالعراق !
هذه المعاني من جملة ما أشار اليه سماحة الاستاذ المحقق الصرخي الحسني من ضمن سلسلة الرد على عقائد المجسمة التيمية أصحاب تكفير كل المجتمعات البشرية بمختلف طوائفها واديانها :-
((هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد فرنج عندهم ويوجد ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا، يوجد هولاكو عندهم ويوجد هولاكو ‏عندنا، يوجد لص وخوارزم عندنا يوجد لص وخوارزم عندهم )).

ممنوع رمي الأزبال

عندما يتحول ضريح الولي الصالح سيدي محمد بنسليمان ومقبرته إلى مكب للنفايات ومرعى للحيوانات (فيديو +صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

على ما يبدوا أننا كنا مخطئين عندما اعتقدنا أن جزء من المقبرة هومن تحول إلى مزبلة ومكب للنفايات المنزلية، لكن الواقع شيء أخر.

فقد قام موطني نيوز بجولة ميدانية بعد توصلنا بشكاية من أحد زوار هذه المقبرة ومن المواظبين على زيارة أقربائه كل جمعة للولي الصالح سيدي محمد بنسليمان والذي أسر لنا بأن الضريح ككل يعيش وسط مستنقع من الأزبال وبقايا مواد البناء التي تم استغلالها في البناء العشوائي.

1
1

وبالفعل فقد قمنا بزيارة ميدانية للضريح ووقفنا على عدة خروقات، حيث تبين لنا أن الجهة التي تكفلت بحراسة الضريح وحمايته هي نفسها من أفسدته بإهمالها وبتواطؤها مع المفسدين ليتحول بين ليلة وضحاها إلى وكر للمعربدين والمدمنين والرعاة وكل ما تجيد به قريحة الفساد والافساد.

2
2

هذا الضريح الذي كان يحظى بعناية فائقة من طرف وزير الداخلية السابق المرحوم إدريس البصري و زوجته وكان أي زائر بعشق زيارته و النوم فيه لدرجة أننا إكتشفنا أن رئيسة الوزراء الهندية المغتالة بينظير بوتو لها علاقة حميمية بهذا الضريح بل وقامت بزيارته رفقت وفد هندي رفيع المستوى.

بنازير بوتو تزور ضريح الولي الصالح سيدي محمد بنسليمان
بنازير بوتو تزور ضريح الولي الصالح سيدي محمد بنسليمان

في حين نجد أن أبناء هذا الولي الصالح أهملوه لدرجة أصبح غارق في الأزبال والمياه العادمة ناهيك عن الروائح الكريهة المنبعثة من هنا وهناك وما خفي أعظم وحتى لا نطيل عليكم نترككم مع هذا التحقيق المصور، في انتظار من هي الجهة التي ستهب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إن هي وجدت وإلا سنضطر إلى انتظار السيد هشام البصري نجل إدريس البصري لإنقاذ هذا الضريح الذي كان محط اهتمام والديه ولا أعتقد أنه سيتأخر عن فعل هذافي غياب رابطة الشرفاء السليمانيين التي يعتبر الولي الصالح جدهم .. ياحسرة.

4
3
4
4
5
5
فلاح الخالدي

عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .

فلاح الخالدي – موطني نيوز
جاء الإسلام لينقذ الناس من العبودية والجهل والإقصاء والاستغلال والتهميش , وبث روح الرحمة والتسامح والأخلاق والاحترام لأرواح الناس وممتلكاتهم وان يكون الإنسان خائفاً من الله في كل ما يقول ويفعل وأن يحافظ على سمعة دينه من التشويش والبدع وصونه ممن يريد التشويش في أحكامه هذا هو منهج الإسلام باختصار ,ومن يريد أن يكون مسلما صالحا عليه أن يكون مثلا في تطبيق أحكام الله وبالخصوصِ حفظ كرامة الإنسان وما يعتقد به من منطلق الآية الكريمة ((لكم دينكم ولي دين )) أو ما وصل إلينا من الشارع المقدس من أحاديث توصينا بالتقية والمحافظة على إنسانية الإنسان مهما يكون بقول الإمام علي ((البشر صنفان أما أخ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق )) , وما يقوم به الدواعش أصحاب الفكر التيمي الإرهابي الاقصائي من قتل وإرهاب وتفجير في الناس والتفاخر بهذا أمام العالم ماهو إلا خروج عن الإسلام والإنسانية بل حتى الحيوانية لأنها في بعض الأحيان ترى الرحمة بين الحيوانات ومن المؤسف أنك ترى اليهودي المحتل يتحفظ أو يحاول أن يبعد التهمة عنه إن حدثت جريمة وهؤلاء أتباع ابن تيمية الذين يحسبون أنفسهم على الإسلام يفتخرون أمام الإعلام بإرهابهم ويعدونه نصرة للإسلام ؟؟؟!!!.
وبعد تتبع أصول ومراجع وتاريخ المنهج الداعشي التيمي وجدنا أفعالهم ليست غريبة عليهم بل ملاصقة لمنهج أئمتهم وسلاطينهم بدءا بآل أمية ومرورا بآل مروان وآل العباس والأيوبيين حتى وصلت إلى الدواعش اليوم وما قام به الأستاذ المحقق العراقي من بحث وتدقيق في تأريخ ابن كثير كشف لنا أن منهج ابن تيمية يتبع بعضه بعضا بالإرهاب والقتل والتفاخر بها فقال في محاضرته {37} من #بحث : ” وقفات مع…. #توحيد_ابن تيمية_الجسمي_الأسطوري” قال فيها ..
((ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه: (([ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ: 1ـ إنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ كَانَ بَيْنَ أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دُورُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ، [أقول: أئمةُ عصابات السرقة والسلب والنهب والقتل والإرهاب!!! فقضيّة النهب طبيعيّة جدًّا عنده، بل يفتخر بها ويذكرها مِن دون أي تردّد ولا أي حَياء!!!])
وختاماً نقول إلى متى تبقون أيها المغرر بكم على هذا حالكم من القتل ونهب ثورات الناس والإرهاب بهم في بيوتهم وهل راجعتم أنفسكم ومنهجكم وماذا جنى الإسلام منكم وما هو الإسلام اليوم في نظر الغير وكيف صار بسببكم , فلا نقول اتقوا الله وارجعوا إلى دين الله الحق دين السلام دين الرحمة دين الإنسانية دين التعايش بين الناس بالأخلاق فلتكونوا دعاة بأخلاقكم وإيمانكم وحكمتكم فلا يتصور أحدكم أنكم تدعون الناس بالإرهاب والقتل إلى دينكم وتغصبون الناس للدخول بالإسلام فأن الإسلام لا يرضى بهذا , هذه نصيحتنا لمن يريد أن يتبع العقل دون تعصب أو بغض .. والله من وراء القصد .

بوشعيب-حمراوي

عندما يصبح التملق أداة للتألق ..

 بقلم الأستاذ و الصحفي بوشعيب حمراوي – موطني نيوز

مجرد متملق و(لحاس الكابة)، مستعد للركوع والسجود والخنوع والتذلل والانحطاط الشرفي و.. من أجل أن يحظى برضا أو ابتسامة مسؤول، أو ينال كعكة مالية أو خدمة أو حتى لفت انتباه أو تغميضة العين (عين ميكة) أو ..  هذا ما أصبح عليه الإنسان، ذلك الكائن الاجتماعي المفروض أنه يتمتع دونا عن باقي الكائنات الحية، بالاستثناء العقلي واللساني. والمفروض أنه العارف والعالم ، دونا عن باقي المتزاحمين معه فوق الأرض، بقيمة ومعنى كلمات، من قبيل الشرف والعفة والكرامة…أصبح الإنسان مستعدا لمصاحبة الحقارة، والعيش في التفاهة، والانغماس في الذل والهوان… من أجل أن يحظى بمطالب، هي في الأصل من بين حقوقه الشرعية. ومن أجل أن يحصل على خدمات، كان من المفروض أن يطالب بها برأس مرفوعة.. وبلسان فصيح غير مرتبك ولا متلعثم… أو من أجل أن يحصل دون وجه حق على ما هو من حق غيره..  

وباء التملق، ترسخ بعقل الإنسان وبات يسيطر على كل أنشطته وتحركاته.. سواء كان مواطنا عاديا، أو مسؤولا.. كان غفيرا أو وزيرا أو حتى حاكما…بعد أن بات (التملق) بديلا للنضال الحقيقي والمثابرة والكفاح و.. وبات مصدرا للتألق والظفر بحقوق مشروعة و أخرى غير مشروعة..

أصبح التلميذ متملقا لأستاذه من أجل نيل نقط غير مستحقة. وأصبح العامل متملقا لمديره من أجل الحصول على علاوة أو ترقية أو عمل مريح. وأصبح الوزير متملقا لرئيس حكومته أو زعيم دولته من أجل أن يحظى بالعطف المالي واللوجيستيكي و.. وأصبح المرشح في الانتخابات متملقا للجهة المسؤولة عن مراقبة تلك الانتخابات، من أجل دعم ترشحيه والمساهمة في حملاته الانتخابية. وأصبح زعيم الدولة متملقا لزعيم دولة عظمى من أجل دعم جبروته على شعبه، ودعم استمرار نظامه المستبد.. وهكذا انتشر وباء التملق الذي أتى على مفهوم الديمقراطية، وأفرغها من حمولتها. ليتم ملأها بمبادئ وقوانين مزيفة..زادت من تعفن أوضاع الشعوب، وكرست مفاهيم مغلوطة لكل ما عاشت تلك الشعوب تدافع من أجل تحقيقه…

عفن التملق، حول الإدارات العمومية إلى مجرد دكاكين، يمكن لأي كان يفتحها ويتاجر فيها، بلا حاجة إلى الكوادر والكفاءات اللازمة للتطوير والإبداع. وجرد الإنسان من وضعه الحقيقي كمحرك لما يدور في محيطه. وجعله مجرد آلة تضاف إلى باقي التجهيزات المكتبية، يتم برمجته وفق أجندات من منحوه تلك الوظيفة أو الخدمة.. ويعمل لصالحهم عن طريق جهاز التحكم عن بعد (التيليكوموند)…

عفن التملق، أفقد التعليم والتكوين أهدافهما، وجعلهما محطات عبور أو جسور ليس إلا، تنتهي بسالكيها إلى الانحراف والبطالة.. فمن تحلى بعفن التملق والصبر الطويل على امتصاص كل أشكال الحقارة، قد يجد له منفذا لطريق الشغل.. ومن عاش يلهث وراء حقوقه المشروعة، طال انتظاره. وحرس على ترسيخ مفاهيم الشرف والعفة.. ربما قد تأتيه المنية قبل أن يحظى بتلك الحقوق..

 ويبقى المتملق حاضرا بكل دول العالم… مجنسا بكل الجنسيات…متدينا بكل الأديان السماوية والعقائد. لكن درجة انتشار هذا الوباء تختلف من دولة إلى أخرى… ويبقى المتملق العربي والإفريقي حاضرا بقوة. مستعدا لإفراز تملقه بسخاء وصخب دون خجل أو ملل..من أجل المال والجاه ..ويبقى تملقه لغير العربي أكثر وأشد…         

عندما يصل مستوى التذلل والانحطاط الشرفي للإنسان، إلى درجة استجداء حقوقه والتوسل من أجل نيل مطالبه المشروعة. وقضاء الساعات أمام المرافق العمومية في تسولها، فاعلم أن ذلك الإنسان مريض بوباء (التملق)، وأنه لا يصلح لأي عمل أو مهمة. وأنه لابد من العمل أولا على علاجه من ذلك الوباء. قبل التفكير في تكليفه بأي عمل أو منحه أية مسؤولية. واعلم أنه كلما زاد عدد هؤلاء المتملقين داخل بلد ما، فإن آفة التدهور والانحطاط ستضل ضاربة في عمق هذا البلد. وأن هؤلاء المتملقين هم في طريقهم لنزع كل ما ينبض بالحياة داخل ذلك البلد. وأنهم أعلنوا عن استحالة توفير العلاج لهذا الوباء، وأكدوا بداية احتضار الشعب بأكمله…      

 وباء (التملق) الذي ترسخ في ذهن الإنسان، من أجل التألق ونيل الحظوة التي تكون في الغالب ليس من حقه. لم ينجم عنه فقط التخلي عن مبدأ (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب)، أو (وضع المرأة المناسبة في المكان المناسب). ولكنه ينتهي كذلك بانتشار وباء ثان، متمثل في (التملص). فإذا كان (المتملق) يحصل على حقوق غيره أو حتى على حقوقه لكن بطرق مهينة. فإن ولي نعمته، ذاك الشخص الذي تملق إليه من اجل الظفر بتلك الوظيفة أو الخدمة أو .. يكون في مرتبة أو درجة أعلى منه مالا أو جاها.  ويترسخ في عقله أن ذاك المتملق، فقد الأهلية والشرعية للدفاع عن مصالحه، ولم يعد ذاك الإنسان الذي يمكن أن يزعجه في عمله أو أن يقف حجر عثرة أمام انشغالاته. وهو ما يمكنه من التملص في أداء واجباته والقصور والتهاون في عمله. وطبعا فالمتملق لا يمكنه محاسبة من كان ولي نعمته.. ليتم التحالف والتلاحم بينهما.. والنتيجة نقمة على البلد والشعب.     

 

 

 

مصطفى المنوزي

عندما نبتاع الاستسلام بحائط المبكى الذي ببكة 

بقلم الكاتب و الحقوقي مصطفى المنوزي – موطني نيوز

هل سنعيش استثناء مغربيا اثر الحضور / الغياب الضمنيين في قمة زواج الاقتصاد الوهابي مع الدين الراسمالي ، هل الهدف هو الشيعة فريسة او فزاعة ، هل الامر يتعلق بسلام مقابل استسلام للحرب والتجزئة ، تمجيدا وتبييضا لحائط المبكى تجاه مصير المكعب المقدس وحجره الاسود ، لقد ثمنا موقف المغرب المجازي والبلاغي الاستعاري ، فالملك هنأ سلطان الفرس عوض تبني ترهيبه سنيا كما فعل ” الاشقياء ” عفوا الاشقاء ، فعلا هناك تعقل وحكمة ، غير انها غير مؤطرة بضمانة الصمود والشفافية ، فهل هذا يكفي لتحصين النزوح الطائفي نحو حدودنا السيادية ، فحصان طروادة يقفز كالبراق على الحواجز ، وكأننا نحتفي بالحمار في اسبوع الفرس ، فهل نترك ظلالنا تعيش وكالة عنا تخمينا وتفكيرا في موضوع الإرهاب الفكري أقصد ، فالقمة الخليجية الترامبية انعشت تحالف اقتصاد السوق مع الوهابية وعاد التوجس بأن كل طموح حداثي مآله الانكسار والانحسار ، ولا أمل سوى في نشوب حرب أهلية ايديولوجية ، فيما بين الأصوليات هنا وهناك ، ومع ذلك يصعب العودة إلي الركح لاستكمال حلقات المسلسل الموؤود المسمى عبثا « الانتقال الديمقراطي » ، فبماذا سنحيي نفسنا الثقافي المنهك ، والحال أن المنظومة التربوية هشة المعالم والآفاق في ظل تصاعد المد المحافظ ، ولأن النصر مضمون لمن يملك وسائل انتاج السياسة والسلع والرأسمال والتضليل والسلطة ، فإن المنافسين لهم والذين لا يملكون سوى الخطاب الديني والنفوذ الشعبوي ، مستعدون دائما لابرام صفقات ثنائية تضمن لهم الحق في الوجود مع هامش من « التداول » على تدبير فتات بعض قطاعات السيادة بالتفويض الممل « التربية والمالية والتجهيز » وكل القطاعات المسيرة بواسطة مكاتب وطنية ، فهل سنظل مجرد متفرجين أو معلقين على ما يجري تحت الجسر من مياه ، سنظل ؟ من نحن لكي نظل ؟ فعلا ستبقى ظلالنا وحدها تنوب عنا في توثيق جغرافيا السياسة ، نحصي الخيبات والخسائر ، ولا حق لنا في الحديث عن هويتنا « المتضررة » وحقوقنا المغبونة ، ولن ينفعنا تاريخنا النضالي « السري » وكتاباتنا الجدرانية ، وكيف لنا أن نغامر من جديد و نحن منهكون بكثافة الشفافية ؟، بل العري العظيم ، نحن عراة أمام كل العدسات البيولوجية والالكترونية ، مشاعرنا صارت مفضوحة ، حتى قبل التعبير عنها أو الإفصاح عن مكنونها ، حيواتنا الخاصة ملك لرقبائنا الأصحياء ، فهم يحصون ليس فقط أنفاسنا بل عدد الشعيرات التي غزاها الشيب في عناتنا ، كم عددنا وأين نسكن في قمطر أحلامنا ، وما هي أذواقنا وميولاتنا الأكلية / الغريزية، فهل نحن أحياء أمام حرب الإبادة الرمزية ؟ فيوم كنا غير ضعفاء كنا نحمل شارة النصر ونلوح بأصبعين في كل الأرجاء ، النصر على من ؟ وزمننا مكرور أخطاد وابتدالا ، وبعد سقوط جدار برلين صرنا نرفع مع حلفائنا المثقفين الأمازيغ ثلالثة أصابع ، تيمنا بالحرية ، وها نحن بعد سقوط بغداد والقاهرة صار أنصار «الأممية » الدينية يرفعون أربعة أصابع ، إشارة إلى ساحة رابعة العدوية « ضرة » ميدان التحرير ، وفي انتظار أن يرفع آخرون ستة أصابع وفق سياقهم وظرفيتهم ، ستة وليس خمسة ؟ لأن خمسة أصابع احتكرها الوطن ليرفعها في وجه كل عين ذات الجفن المعدنية ، تلك العين التي تتلصص على تضاريس جسدنا العاري وتلسع جلد حراكنا الفتي ، قد أتهم بأنني متشائم وأحرض على الإحباط أو الانهيار ، وليس لي من مرافعة سوى تأكيد أنني صنيع الإرهاب الفكري ، فلا تلومونني ، فعقيدتي مزعزعة ،ولا قانون يحمي استقراري الذهني ، فهل سينصفني ذاك القاضي أبو عمامة خضراء كقبة حمام الدم ، أم أنتظر عودة التاريخ « المجيد » لكي يكرر نفسه علي شاكلة قصائد المرحوم كافكا أو نثريات إميل حبيبي أو جنونيات مشيل فوكو أو إقصائيات استقصاء الناصري ،،،،؟

عاجل : عندما يتحول "الكوتشي" وسائقه إلى خطر بدل وسيلة نقل بمدينة بنسليمان .. فمن المسؤول ؟(فيديو)

رئيس التحرير – موطني نيوز

حين تبلغ الفوضى أوجها واهزل درجات الميوعة، يدخل السكان ومعهم المدينة في عتمة الخرف والخبل والزهايمر الأمني، بل و تمعن في معاقرة الغلط والخطأ والضرب على غير هدى، وتتيح للقاصرين و ذوي السوابق العدلية ان ينتصروا على الأمن.

 فقد سبق لموطني نيوز أن تطرقت لهذه الفوضى الناتجة عن سياسة رجال السلطة المحلية اللذين تعاقبوا على هذه المدينة بل و أغرقوها في أطنان من الحديد و الأزبال، فكيف يعقل أن تجد في مدينة صغيرة كبنسليمان أزيد من 50 عربة “كوتشي” فبالرغم من التحذيرات من مخاطر هذه العربات المجرورة، والتي كثيراً ما تبلغ حدود الوحشية، وتقود الى حروب شخصية ضارية وصراعات ثنائية على المقاعد ينتج عنها عرقلة المرور بدون ناهي و لا منتهي ..

فوضى الكوتشيات ببنسليمان
فوضى الكوتشيات ببنسليمان

وليتها كانت عند هذا الحد، فقد أصبحنا نتفادى هذه الكومة من الحديد في الطرقات و الأزقة لسبب بسيط وهو أن هذا القطاع خارج التغطية و لا من يردعهم لا يحترمون قانون السير و كأن المدونة لا تعنيهم لا يحترمون الحمولة المسموح بها، يتسابقون في الشارع وكأنه ملكا لهم دون أدنى إحترام للراجلين و إن حاولت تنبيههم فستعد لوابل من السب و الشتم و الكلام النابي .

وليس هذا فحسب فقد أصبحنا نعتاد عليهم و على كلامهم القبيح و تصرفاتهم الصبيانية وليس باليد الحيلة اتعلمون لما؟ لأن سائق الكوتشي بمدينة بنسليمان لم يعد ذلك الرجل المسن الطيب البشوش، بل بات من بين الشروط الضرورية اللازمة لسياقة الكوتشي أن تكون قاصرا أو شمكارا أو مشرمل وإن لم تتوفر فيك هذه الشروط وجب عليك ان تصحب معك من يساعدك تتوفر فيهم هذه الشروط الا من رحم ربك لأننا من هذا المنبر لا نعمم لكن السواد الأعظم من سائقي الكوتشي إما قاصر أو صاحب سوابق عدلية، أما ما يحملونه معهم تحت المقعد الذي يدلسون عليه فحدث و لا حرج، ولعل الشريط الذي صورته موطني نيوز لخير دليل على الفوضى التي يعرفها هذا القطاع كما سنعمل على نشر أشرطة أخرى عن كوتشيات لا يقفون في الضوء الأحمر وإن قمت بإطلاق منبه سيارتك فإنك ستسمع ما لم تكن تتوقعه، أما المدارات فأصحابنا لا يعترفون و لا يفهمون معنى ليس لكم حق الأسبقية و السبب بسيط فهو يقول في نفسه انه يمتلك عربة حديدية و بهيمة و ليس عنده ما يخسره ومن الطبيعي ان تخاف على سيارتك من الكسر او الخدش وبالتالي فإنك مضطر رغما عنك لتنازل عن حقك في الطريق لإنسان جاهل و متهور مدام القانون لا يحميك ومادام الأمن يسمح بمثل هذه الخروقات التي تتكرر كل يوم.

فوضى سائقي الكوتشي
فوضى سائقي الكوتشي

المهم أننا بلغنا و عليكم العمل و لن نسكت على مثل هذه الممارسات التي باتت تخرب هذه المدينة و تضفي عليها الطابع القروي رغم المجهودات الجبارة التي تبدل من طرف بعض المسؤولين ولنا عودة للموضوع.