أمن مدينة الجديدة

عودة زمن السيبة…ارسال خمسة رجال شرطة للمستعجلات

هشام الشافعي – موطني نيوز
علم موطني نيوز من مصادر متطابقة تعرض بعض افراد الامن الوطني الذين ينتمون لشرطة القضائية بالجديدة اثناء قيامهم بمهامهم لاعتداء شنيع بواسطة الاسلحة البيضاء اول امس حوالي الساعة الثامنة مساءا بالغزوة، إبان محاولتهم اعتقال ابرز تجار المواد المخدرة بالمنطقة حيث تفاجؤوا بهجوم قوي من طرف عصابة مدججة بالاسلحة البيضاء حينما كانوا بصدد السيطرة على أحد المجرمين الذي اتخد من أحد البيوت مركزا لترويج بضاعته، هجوم شرس ادى الى اصابات متفاوة الخطورة في صفوف رجال الامن الذين احكموا السيطرة على الجانح.

وقد اكدت لنا مصادرنا ان الظلام ساعد الجناة على الهروب من قضبة رجال الشرطة الذين ابانوا عن بسالة قل نظيرها في التعاطي مع مثل هذه الحوادث .

وفور علم قاعة المواصلات بالاحداث حل المسؤول الاول عن الامن الاقليمي الى عين المكان كما قام بتتبع الحالة الصحية لاعوانه الذين تم نقلهم للمستشفى، وقد امرت النيابة العامة وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية لاجل التحقيق مع تحرير مذكرات بحث وطنية في حق الجناة المحتملين.

فهد الرداوي

لن يسمحوا بعودة صلاح الدين

بقلم المهندس فهد الرداوي – موطني نيوز

لنستذكر التاريخ معاً ونرى من خلاله تلك الإشراقة العظيمة في حقبة من الزمن الماضي والتي لمع بها نجم الملك الناصر يوسف بن أيوب (الملقب صلاح الدين الأيوبي) , وما لهذا القائد (الكردي) العظيم من فضل على أمة الإسلام والمسلمين فمن فتوحاتٍ وتوحيدٍ لكلمة المسلمين وإعادة هيبتهم , إلى الحدث الأهم في التاريخ والذي لم يسبقه إليه إلا الصحابي الجليل عمرو بن العاص “داهية العرب”, ألا وهو استعادة القدس المباركة , القدس التي بقيت خمسة عشرة عاماً قبلةً للمسلمين قبل تحويل القبلة إلى بيت الله الحرام , القدس وعظمتها وقداستها ,فهي أولى القبلتين وثالث الحرمين ولا تُشد الرحال إلا إليها بعد الحرمين الشريفين .
هذا الحدث المهم ,جعل من (صلاح الدين) وسماً بطعم الثأر والكراهية في قلوب من كانوا يسكنون القدس قبله , فلا الأيام مسحت أحقادهم ولا السنين أنستهم ما فعله هذا القائد المسلم العظيم , فهم يقرأون التاريخ جيداً ويبنون عليه استراتيجية مستقبلهم , تجلّى هذا الأمر أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا ,حين دخل الجنرال الفرنسي (غورو) المسجد الأموي واتجه إلى قبر (صلاح الدين) فركل القبر بقدمه وقال كلمته المشهورة : ها قد عُدنا يا صلاح الدين , راداً بذلك وبعد ثمانية قرون على صلاح الدين حين قال لهم حينها : اخرجوا منها إلى غير رجعة .
وبعد هذه العِبر من التاريخ القديم والحديث نرى اليوم وللأسف الشديد , نرى من يدّعون بأنهم أحفاد الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي يرتمون بأحضان بعيدة كل البعد عن أحضان الثورة وسوريا الوطن , (الثورة التي تُجسد مطالب الشعب وتُنادي بالحرية والمساواة واسترداد الحقوق المسلوبة للشعب السوري بأكمله), مستبشرين بوعودٍ واهية من أعداء الإنسانية تؤملهم بدولة انفصالية بدون مؤثراتٍ بحرية ولا حدود جوية , وقد ظهر هذا الأمر جلياً في العام الفائت عندما استفتى الأكراد في أربيل , وما تصريح نظام الباندول (حديثاً) إلا استمرارية لذات النهج , فما نظام الباندول هذا إلا نظاماً أسدياً مُجرماً يغتصب السلطة في سوريا ويأتمر بأمر أسياده ,وكما الغرب يحترم ثأر أجداده الأوائل في “مملكة السماء” , هو أيضاً يحترم معاهدات أجداده القريبين (سايكس وبيكو ) , ويحترم أيضاً من قام باضطهاد الأكراد وإذلالهم واعتقالهم على مرِّ عقود من الزمن وأخيراً يستخدمهم بحروبٍ ليسوا فيها بأكثر من الوقود , فمتى سيأتي اليوم الذي يستفيق الغافل من غفلته وينبذ أفكار الانفصال القميئة وينخرط بصفوف ثورة الكرامة والحرية , ثورة الشعب السوري الأبي بجميع أطيافه ومكوناته وأعراقه ومذاهبه , صفاً واحداً لا مترديةً به ولا نطيحة , صفاً واحداً بوجه نظام الإجرام الأسدي وإيران العار وحزب الشيطان اللبناني الإرهابي وجميع مشتقات الإرهاب الطائفية التي تحاول النيل من وحدة الثورة والوطن الأوحد …. فسوريا لأبنائها وليست لأعدائها .

الأمين العام لتيار التغيير الوطني السوري

المنطقة الاقليمية للأمن ببنسليمان

عاجل : عودة السيبة والبلطجة لحي الفرح بمدينة بنسليمان .. من المسؤول ؟

رئيس التحرير – موطني نيوز

توصل موطني نيوز بعدة مكالمات هاتفية حول إنتشار السيبة والبلطجة وما يصاحبها من إنتشار لماء الحياة “الماحيا” والأقراص المهلوسة بالاضافة إلى إنتشار بيع الحشيش، وفور توصلنا بالخبر قام موطني نيوز بزيارة ميدانية للحي المعني “حي الفرح” وبالفعل فقد عاينا حركة غريبة لشباب يتحوزون على أسلحة بيضاء يخفونها بإحكام داخل ملابسهم وهو في حالة هستيرية متقدمة جراء تناولهم لشتى أنواع المخدرات، الشيء الذي جعل الساكنة يستنكرون هذا السلوك المقزز، بل يصل إلى حد إعتراض سبيل الساكنة دون تمييز بين صغير وكبير و لا حتى بين رجل وإمرأة.

ومما أثار إنتباهنا نقطتين يعتبرهما الساكنة نقط سوداء خصوصا قرب الحمام والأخطر من ذلك نقطة بالقرب من صيدلية الفرح علما أن مدخل الزقاق الذي يوجد به النجار المحادي للصيدلية تنعدام فيه الإنارة ويشكل خطرا على الساكنة والمارة على حد سواء بسبب إنعدام الرؤية وهو ما يستغلونه المعربدين وتجار السموم كمخبأ لهم خصوصا أن منهم من يشرب الخمر ويدخن الحشيش وكل ما يفقد الشاب رشده على مرأى ومسمع من الجيران اللذين باتو تحت رحمتهم.

فمن بتحمل المسؤولية ؟ هل سلبية بعض الساكنة في الدفاع عن أنفسهم وأعراضهم ؟ أم انتشار تجار السموم بهذا الحي ؟ أم أن العدالة لم تعد رادعة لمثل هذه النماذج التي باتت عالة على اسرهم والمجتمع؟ لقد باتت ظاهرة حمل السلاح الأبيض وإعترا سبيل المارة يقض مضجع الساكنة وخوفهم من توفير الأمن لهم هو من ساهم في سلبيتهم وتجبر المعربدين والبلطجية..للموضوع بقية وهذه المرة بأسماء كل المعربدين وتجار السموم بالحي المذكور.

عاجل : عودة صاحب الجلالة إلى أرض الوطن

رئيس التحرير – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد عاد اليوم إلى أرض الوطن، وهو خبر أفرح كل المغاربة بهذه المناسبة السعيدة.

هذا وعلم موطني نيوز أن عودة صاحب الجلالة لأرض الوطن كانت مفاجئة وغير منتظرة.

خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي

خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي

موطني نيوز

احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، طيلة يوم الأربعاء 14 فبراير 2018 نشاطا إفريقيا بامتياز، احتفت من خلاله جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، بمرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي، و شارك في هذا النشاط الثقافي الذي جاء بتنسيق مع نادي الإبداع و التواصل للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، مجموعة من الطلاب  المنحدرين من دول جنوب الصحراء الذين قدموا لوحات فنية رائعة أثلجت صدر الحضور من طلبة، و صحفيين و كذا أساتذة باحثين.

و تم إفتتاح اليوم الثقافي بمعرض ضم مجموعة من الأروقة أبرزها رواق الأزياء التقليدية الإفريقية، و الذي أشرف عليه مجموعة من الطلاب المنحدرين من دول جنوب الصحراء، وكذا رواق خاص بالطوابع البريدية و اللوحات الفنية التي تجسد عمق الثقافة الإفريقية للعارض الأستاذ عبد الرحمان الخزاعي.

خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي
خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي

فيما شهدت فترة الظهيرة لقاء ودي في كرة القدم، جمع فريق الطلاب المغاربة بفريق الطلاب المنحدرين من دول جنوب الصحراء، وآلت نتيجة اللقاء لصالح الفريق المغربي بضربات الترجيح بعد إنتهاء الوقت الاصلي للمبارة بالتعادل الإيجابي ثلاث أهداف لكل فريق.

لتستأنف فعاليات اليوم الإفريقي بالندوة الرئيسية حول موضوع ” مرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي المكتسبات و الرهانات المستقبلية ” و التي عرفت مداخلة كل من الدكتور عبد الفتاح شهيد أستاذ جامعي بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، و لأستاذة إيمان العوينة مستشارة وزير الإتصال في العلاقات الخارجية، و الاستاذ مصطفى السعدي أستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، حيث تم التطرق لأهم المحطات البارزة في طريق عودة المغرب لمكانه الطبيعي الإتحاد الإفريقي، ليسدل الستار على هذا النشاط الإفريقي المتميز بعرض مسرحي ساخر و رقصات إفريقية متميزة من أداء الطلاب الأفارقة من دول جنوب الصحراء.

خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي
خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي

و عن هذا اليوم الثقافي الإفريقي، أكد السيد أشرف لكنيزي رئيس جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، أن هذا اليوم الإفريقي الذي يتزامن مع مرور سنة على عودة المغرب للإتحاد الإفريقي، يشكل جسر تواصل بين مختلف الثقافات التي تميز دول جنوب الصحراء و بلدنا الحبيب المغرب، كما نوه بالحضور الفعلي للسيد باشا مدينة خريبكة السيد قاسم الطويل و الذي يزكي الدبلوماسية الموازية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بالقارة السمراء.

و أضاف المتحدث أن العلاقة التي أصبحت تجمع الطلاب الأفارقة بالمغرب، أصبحت تتجاوز موطن الدراسة أكثر مما يعتبرونه الطلاب الأفارقة موطن الأمن و الاستقرار و الاستثمار المعرفي و الاقتصادي، مضيفا أن المسيرة التنموية التي يقودها قائد الأمة الملك محمد السادس نصره الله في القارة السمراء، جعلت معظم المواطنات و المواطنين الأفارقة يقتدون بالمغرب كقاطرة للتنمية و مفخرة إفريقيا في جل بقاع المعمور. 

خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي
خريبكة تخلد الذكرى الأولى لعودة المغرب للإتحاد الإفريقي
رئيس المنطقة الأمنية بنسليمان

عودة العربدة و حملة السيوف للشارع في غياب حملات تمشيطية فعالة ببنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

يبدوا أن بعض الأنشطة الاجرامية عادة من جديد للشارع العام بمدينة بنسليمان، فقد أصبحنا نرى و نسمع بأم أعيننا شباب مدججين بأسلحة بيضاء يصولون ويجولون وكأن لا وجود للأمن بهذه المدينة، فقد قام موطني نيوز في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بجولة بالأحياء و الأزقة ليتضح لنا أن المدينة باتت خطرا على الراجلين و حتى على السائقين، شباب غادروا حديثا السجن تجدهم منتشرين بكل الأحياء وهم في حالى سكر طافح ناهيك عن السب و الشتم بأقبح العبارات والعربدة.

وليس هذا فحسب، فالشريط الغابوي المتاخم للحي الحسني أصبح سوق لبيع جميع أنواع الممنوعات، بل منهم من أصبح يتخذ من صالات الألعاب ملجأ له و سوقا لترويج بضاعته السامة و القاتلة، أما عن المحلات التجارية التي تحولت إلى مروج للتبغ الأشقر  “نفحة” والسيليسيون فحدث و لا حرج، وفي المقابل تجد بعض رجال الأمن يتعاملون مع هذه الظواهر وكأنها لا تعنيه أو قد يكون خوفا من ردة فعل المشتبه فيهم.   

أما في الشارع الرئيسي للمدينة فحدث و لا حرج، فبعض المحلات التجارية أصبحت هي المحرك الرئيسي و مجمع “الشماكرية” كالمحلبة التي توجد قبالة المدارة المركزية فأغلب الحوادث والإعتداءات عرفتها هذه النقطة السوداء التي تظل تستقبل الزبناء 24/24 ساعة، ألا يوجد قانون منظم لمثل هذه المهن ؟ وهل هناك قانون يتكلم على تحديد وقت الفتح و الاغلاق؟ أم أنها السيبة بكل المقاييس؟

لقد أصبح المواطن غاضب بعد عودة انتشار ظاهرة تعاطي مادة “السولوسيون” والمخدرات في صفوف القاصرين بسبب إتعدام الضمير لبعض التجار ممن يجاهدون في تخريب عقوللهم، وحسب تصريحات أحد سكان الحي الحسني لموطني نيوز، فإن الأسر تخجل من الجلوس على طاولة واحدة تجنبا  لسماع الالفاظ البذيئة التي تصدر عن هؤلاء المدمنين الذين يتخذون ساحة مسجد الحي الحسني و ملاعب القرب بنفس الحي مقرا لتجمعاتهم الصاخبة.  

لقد بات من الضروري أن تتحرك كل الجهات الأمنية لشن حملات تمشيطية ليلا وللضرب بيد من حديد على كل أيدي كل المجرمين و المعربدين الذين يزعجون الساكنة، و عندما أقول الأجهزة الأمنية فأنا أعني ما أعني، لأن بهذه المدينة بعض رجال الأمن سامحهم الله لا يجيدون سوى سياسة المؤامرة وسياسة التحريض وموطني نيوز تعرفهم بالاسم وكما يهتمون لأمرنا ولا يكلون في السباحة في المياه العكرة فنحن بدورنا نهتم لأمرهم لكننا لن نصطاد في مياههم العكرة بل سنعري أنشطتهم لرؤسائهم على صفحات موطني نيوز.

هذا و تناشد الساكنة مدينة بنسليمان، السيد رئيس المنطقة الأمنية برفع الضرر عنهم ، والقيام بحملات تمشيطية في صفوف هؤلاء المنحرفين و المعربدين و تجار المخدرات، حتى يتسنى لهم العيش في هدوء كما هو الحال عليه دائما في الايام السابقة.

مصطفى المنوزي

في نقد عودة الولاء الى القبيلة وما قبل الدولة !

بقلم الكاتب و الحقوقي مصطفى المنوزي – موطني نيوز

كيف لنا ان نتخلص من تمثلات الضحية التي أراد الجلاد المفترض أن تظل ملازمة لحياتنا ، نسجن أنفسنا فيها وتطوقنا وتثبط عزائمنا ،تستغرق مشاعرنا وعوض التفاعل ننفعل ،عوض ان نستمر في تفعيل مقتضيات رسالتنا الإنسانية الحقوقية ، ومشروع مجتمعنا الذي سطره وحلم بتحقيقه ، في يوم من الايام ، كل المناضلات والمناضلين الذين ضحوا بكل ما يملكون ، من قدسية الحق في الحياة الى التضحية بالحرية ؟؟
نحن فاعلون حقوقيون ،مطلوب منا اعمال المسافة مع معاناتنا وتضحياتنا لكي نستطيع مواصلة مطلب انقاذ حيوات المختفين قسريا ، بالكشف عن مصير الاحياء منهم ومعرفة حقيقةوملابسات اغتيال من لم ينج منهم ،بعيدا عن كل عاطفة وحياد سلبي ،ومن اجل اقرار عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المقرونة بالحق الشخصي لضحايا او ذوي حقوقهم ،بسلوك التقاضي في سياق مطلب عدم الافلات من العقاب ، ولانه يصعب اشتغال الضحايا كفاعلين على قضاياهم كضحايا ومطالبين بحقوق جبر الضرر ورد الاعتبار ، فاننا اسسنا عدة ديناميات وآليات متخصصة في مجال مرافقة ضحايا الاختفاء القسري وعائلاتهم في مجال الحقيقة وتأهيل ضحايا التعذيب والحكامة الأمنية ،وكل ما يرتبط بجبر الضرر الجماعي واساسا حفظ الذاكرة والتوثيق والأرشيف وخلق شراكات مع المؤسسات الجامعية والعلمية للتاريخ والأرشفة ، ونفكر في خلق الية لجبر الضرر الفردي والادماج الاجتماعي لحل ما تبقى من ملفات وحالات عالقة في هذا الصدد، والنقطة المهمة التي لابد من بسطها امامكم اننا في المنتدى نعتقد انه ينبغي معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان انطلاقا من مطلب موحد للمقاربات ، على أننا لا نزعم بتاتا إننا الممثل الوحيد لضحايا سنوات الرصاص ، المقصود بها الفترة ما بين التاريخ الرسمي لنيل الاستقلال الشكلي ،إلى التاريخ الرسمي لحلول عاهل البلاد محل والده على العرش .
هذا تمهيد قبل الحديث عن تجربة المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف في مجال الحقيقة والعدالة الانتقالية في المغرب، بما يعنيه من تقييم لمسار معالجة الانتهاكات وتفعيل كافة التوصيات والقرارات ذات الصلة ؛ ويعد النقد والنقد الذاتي جوهريا كآلية لافتحاص مدى نجاح المنتدى في طرح وملامسة مشروع الجواب عن فشل العهد الجديد في القطع مع الماضي الاسود ، فعدم اقرار ضمانات عدم التكرار وكذا تهريب مطلب سن استراتيجيا عدم الإفلات من العقاب ،أجج الهوة بين الأجيال ، وبدل أن تؤول توصيات هيأة الانصاف والمصالحة آلية للتواصل التاريخي ، في أفق مصالحات جيلية وبينية ، عموديا وعرضانيا ، ضمن مسلسل جبر الاضرار الفردية وألجماعية ، المجالية والترابية ؛ بدل ذلك ؛ انتعشت ثقافة النفي المطلق لتراكم التجارب والمكتسبات ، واختزل الصراع الاجتماعي في حروب صغيرة بين الأجيال بخلفية مناهضة كل ما مؤسساتي ، ويخشى أن يتحول مفهوم الانتماء الى المجتمع والمؤسسات الى ولاء للفرد والاشخاص ،بشكل يضعف معه العمل السياسي مقابل ” ازدهار ” المبادرات الفردية ، وهو اكبر خطر يتهدد مصير البناء الدمقراطي ، اذن علينا ان نخوض في سؤال التدبير السلمي للصراع الجيلي
بمحاولة فهم أسباب تصاعد المد المحافظ بشكل مخيف ، وتردي قيم النضال الجماعي والمؤسساتي ومعه تنامي المبادرة الفردية في صيغة عودة غير محمودة من المجتمع الى الفرد ، وذلك بالاستفهام : هل الامر يتعلق برد الاعتبار الى الإنسان ككائن ثقافي محل الإنسان ككائن إقتصادي ؟ هل نحن في طريقنا الى تمثل الحنين الى مرحلة القبيلة والطائفة ضدا على مطلب دمقرطة الدولة والمجتمع الموؤودة ثورته ؟