تطوان : بحر أزلا يلفظ جثة مهاجر غير شرعي قضا غرقاً

محمد عشيق – موطني نيوز

تسبب هيجان البحر وسوء الأحوال الجوية بالساحل الشمالي للمملكة في لفظ جثة مهاجر بشاطئ أزلا من المحتمل أن يكون من المنحدرين من دول جنوب الصحراء.

شهود عيان أفادوا في تصريحات متطابقة ل “موطني نيوز” أنهم أخبروا السلطة المحلية بجماعة أزلا في شخص قائدها صباح اليوم الثلتاء بعثورهم على جثة شخص يفترض أنه من المهاجرين غير النظاميين، وذلك بشاطئ أزلا ، حيث تم إخبار جميع المصالح المعنية التي انتقلت إلى عين المكان كما انتقلت مختلف سلطات المنطقة ممتلة في كل من قائد جماعة أزلا ورئيسها وأعوان السلطة
وبحضور عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأزلا لرفقة السيد رائد الدرك الملكي بتطوان (commando de brigade ) والذي حل على وجه السرعة من تطوان بمجرد سماعه الخبر و السيد قائد المركز الترابي بأزلا ومختلف عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي.

تدخلات السلطة المحلية وبتنسيق مع المركز الترابي للدرك الملكي بأزلا و القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتطوان، مكنت من إعطاء الضوء الأخضر لانتشال الجثة التي تحللت بشكل كبير، ما يوحيي على تواجدها منذ مدة طويلة بالبحر، ليتم إخراجها من طرف رجال الوقاية المدنية وبمساعدة من عناصر الدرك الملكي بأزلا ورجال السلطة وأفراد القوات المساعدة

وبمجرد الاتصال بعناصر الوقاية المدنية وسيارة نقل الأموات حضرت على وجه السرعة لمكان الحادث
حيث عملت على انتشال الجثة المتحللة، ونقلها صوب المركز الترابي للدرك الملكي بأزلا من اجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة قبل نقل الجتة لمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان لإخضاعها للتشريح،

الناظور : غرق قارب للهجرة السرية بسواحل المدينة يخلف عشرات القتلى

محمد عشيق – موطني نيوز

صرحت وكالة فرانس بريس أن مسؤولا مغربيا أكّد أن البحرية الملكية أنقذت 21 مهاجرا في ساحل الناظور، ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، دون تأكيد حصيلة الوفيات التي أعلنتها المنظمة.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس أكد السيد عمر ناجي، عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، أن جثة واحدة تم نقلها، اليوم الجمعة، إلى أحد مستشفيات المدينة.

وفي مقال لمنظمة “كامينادوفرانتيسراس” غير الحكومية أن 45 مهاجرا لقوا مصرعهم بعد غرق قاربهم قبالة السواحل المغربية، كان يقلهم نحو إسبانيا، دون أن تؤكد السلطات هذه الحصيلة.

وأضافت المنظمة في بيان لها أن 45 شخصا فارقوا الحياة إثر هذا الحادث الذي وقع أمس الخميس في بحر البوران الذي يربط المغرب بإسبانيا ، استنادا إلى نداءات الاستغاثة التي تتلقاها هذه الجمعية عادة من المهاجرين أو البحارة التقليديين، مشيرة إلى أن “البحرية الملكية عثرت على 21 ناجيا ضمن 66 شخصا كانوا على متن هذا القارب”

مأساة شابين من أبي الجعد للبحث عن لقمة العيش ينتهي بغرقهما بسواحل الداخلة

هشام جلالي – موطني نيوز

انتهت رحلة البحث عن لقمة العيش بغرق قارب للصيد التقليدي يحمل إسم ” محمودة”، يوم الأحد 29 يوليوز، على مستوى سواحل مركز الصيد “امطــلان”، كان على متنه الشابان( جواد غيلان) و (مصطفى تفالة) المنحدران من مدينة أبي الجعد إقليم خريبكة.

مصادر إعلامية ومهنية بالمنطقة، أفادت أن الشابين كانا بصدد اصطياد “الأخطبوط”، حيث انطلقت رحلتهما الجمعة الماضي، فكان مصيرهما الغرق بسبب الرياح القوية التي عرفتها سواحل المحيط الأطلسي، معلنة عن نهاية مشوار حياة شابين قطعا الالف الكلمترات للبحث عن أفق جديد، بعدما فقدا الأمل في إيجاد فرصة عمل بإقليم ورديغة المصدر الأول للفوسفاط.

و وفق ذات المصادر، فقد تم العثور على جثة الشاب الأول “جواد” بسواحل قرية الصيد “انتيرفت”، في حين لا تزال السلطات في عملية بحث مستمر عن جثة الشاب الثاني ” مصطفى” .

 

امطار-نازحين-غرق-المخيمات

هل النازحين ورقة انتخابية يا ساسة العراق ؟

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

في ظل الأوضاع العصيبة المتلبدة بالغيوم السوداء التي يعيشها العراق وسط  صمت مرير ، و غياب كامل لكل ضمير حي لا زال ينبض فيه قطرة دم شريفة نزيهة ، و روح سامية ، و نفس أبية ، و قلب نبيل يعتصر حرقةً و ألماً لما تتعرض له الآلاف من العوائل المشردة للنازحين في البراري القاحلة ، و الصحاري الجرداء التي لا ترحم صغيراً ، و لا شيخاً كبيرا ، تلك العوائل التي خلفت وراءها كل مستلزمات العيش الحر من مال و أدوات تمكنهم من مواجهة جشوبة العيش ، و عناء الظروف الصعبة ، و القاسية ، ففي الوقت الذي أصبح فيه النازحون ، و المهجرين بين ركام الأزمات ، و بين جفاء أهل الحل ، و العقد ، و خاصة قادة البلاد و بشتى عناوينهم البارزة في المعمورة ، وهم في غمار الحملات الانتخابية ، و التي بدأت أجراسها تقرع بين الحين و الآخر خاصة ، و أنها باتت تقف على الأبواب مع اقتراب موعدها المقرر وقد جعلت من النازحين ورقة انتخابية يتلاعب بها قادة الطبقة السياسية لتكون لهم الجوكر الذي يستخدمونه وقت الانتخابات فكثرت زياراتهم لمخيمات النازحين للدعاية الانتخابية و كسب الأصوات و الضحك على الذقون لا أكثر ، ففي وسط صعوبة الحياة ، و انعدام الدعم الحكومي بمختلف نواحي الحياة يرزح النازحون من أن تتحرك الضمائر السياسية لتضع حداً لمعاناتهم ، و تنهي سنوات من الفقر المدقع ، و العوز الشديد ، و ضياع الحقوق ، و فقدان أبسط الامتيازات التي قرتها السنن الدولية ، و القوانين العراقية ، و الأعراف الاجتماعية حتى تعود لهم كرامتهم التي سلبت وحرماتهم التي انتهكت ، و ممتلكاتهم و أموالهم التي نهبت ، و على مرأى ، و مسمع القادة ، و السياسيين في بلاد لا زالت تطفو على بحيرات من الثروات المختلفة ، فغياب الدعم الحكومي ، و قلة المعونات مع شحة المساعدات ، و انقطاع المورد المالي ، و التدني الكبير في الواقع الصحي مع نفاذ الأدوية ، و المستلزمات الطبية في مختلف المخيمات التي يسكنها النازحون جعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ، و الأوبئة المختلفة خاصة تلك التي تتعلق بالحالات الحرجة و المستعصية ، ومما يزيد في الطين بله نجد الانخفاض الكبير في درجات الحرارة ، و تعرض البلاد لمنخفضات جوية شديدة البرودة ، و كثرة تساقط الأمطار الغزيرة التي أثرت سلباً على الوضع الصحي للنازحين يقابلها المناشدات المتكررة التي أطلقها العديد من القائمين على إدارة المخيمات بضرورة تزويدهم بمادة المشتقات النفطية بغية تشغيل المولدات الكهربائية التي حلت محل الطاقة الكهربائية التي لا وجود لها أصلاً في مخيمات النازحين لكن ماذا نقول غير إنا لله و إنا إليه راجعون !!!؟ مصائب كثيرة يندى لها جبين الإنسانية لما يتعرض له النازحون من صعوبات جمة يرثى لها لكن من غير المتوقع أن نجد الشرفاء ، و أصحاب الضمائر الحية ، و القائمة تطول منهم تمد يد العون ، و تقدم أبسط مستلزمات الحياة ؛ كي يحفظوا كرامة النازحين ، و يبثوا فيهم روح الأمل و قيم إسلامنا النبيلة ، و أن أهل الخير لم تخلو منهم الأرض ، ولعل في مقدمة تلك الأصوات الحرة ، و الأيادي الكريمة المعطاء نجد المواقف المشرفة ، و التاريخية لمرجعية الصرخي الحسني ، و مكاتبها ، و أبناءها و أنصارها ، وما قدمته من مساعدات عينية ، و مالية بالإضافة إلى الإشراف الطبي ، و توزيع الأدوية و العلاجات الطبية من خلال الزيارات الميدانية المستمرة للكوادر البشرية من لجان ، و فرق طبية  جوالة تطرق أبواب النازحين لتقدم لهم كل ما يحتاجونه من غذاء و مال و ملابس و دواء و استشارات طبية و كلهم شوقاً و تسابقاً على مد يد العون و الرحمة لإخوتهم و أبناء جلدتهم ، أبناء بلدهم الواحد .