عندما يصبح القانون سببا في تشريد الشباب .. مشروع غسل السيارات ببنسليمان نموذجا(صور+وثائق)

رئيس التحرير – موطني نيوز

لقد أصبحنا نسمع و نرى اليوم ان المواطن المغربي بات يحرق نفسه حيا أو يضع حدا لحياته شنقا و السبب دائما “الحكرة” وبالفعل فقد اعتمد المخزن بالمغرب سياسة التضييق على المواطن و ضربه في قوت يومه بشتى الطرق بدعوى تحرير الملك العام و إحتلال الأرصفة و الملك المائي و القائمة طويلة من التهم التي أصبحت توزع يمينا و يسارا، الغرض منها ضرب المواطن المغربي في مقتل ناهيك عن تحريك المساطر القضائية لزج بهم في السجون بتهمة إما العصيان أو إهانة القوات العمومية أثناء مزاولة مهامهم، دون التفكير في إيجاد حلول ترضي المواطن .

أما قانون المهن التي تتطلب فتح بحث حول المنافع و المضار، فحدث و لا حرج ، فقد توصلت جريدة موطني نيوز بشكاية من شاب بمدينة بنسليمان (ف.س) هذا الشاب الذي أحس بالحكرة من طرف السلطة المحلية و من جاره الذي لا يسكن أصلا بالعمارة المجاورة لبيتهم.

فقد قامت عائلة (ف.س) بطلب قرض من البنك لتمويل مشروع “غسل السيارات” ببيت العائلة الكائن بي 10 زنقة باستور تجزئة الدهي بمدينة بنسليمان، وذلك لتوفير عمل شريف لأبنهم، حتى لا يكون عرضة للضياع و الانحراف على غرار فئة عريضة من الشباب المنحرف.

لكن يبدوا أن الدولة لا تنتبه لمثل هذه الأمور كما أنها لا تجد حلولا لإنقاذ شبابنا من الانحراف و العطالة.

فقد صرح الشاب (ف.س) للجريدة انه فوجئ بشكاية من طرف جاره الذي ادعى أن مشروع “غسل السيارات” يزعجه بكثرة الضوضاء و استعماله لمواد اعتبرها المشتكي مواد كيماوية خطيرة، وهو إدعاء يضحك إلى حد بعيد فمتى كان (البنزين، جافيل، سانكروا، تيد و الماء) مواد خطيرة ولنفترض جدلا أن البنزين مادة خطيرة لماذا لم يتم حضرها؟وإذا كان البنزين مادة ملوثة و خطيرة لكانت أصابت المدينة بكاملها و على رأسهم العاملين فيه و نحن نعرف ان بالمدينة أربع محطات لبيع المحروقات.

ثم من هذا الخبير الذي قال أن (جافيل، سانكروا، تيد و الماء) مواد تشكل خطرا على الصحة؟ أليست هذه مواد للتنظيف؟أليست هذه المواد لا يخلوا منها بيت أو محل تجاري في العالم كله و ليس بنسليمان لوحدها.

و حتى لا نتهم بالتحامل على أحد، فقد قامت جريدة موطني نيوز بجولة داخل المدينة لنجد وللأسف الشديد أن أغلب محلات “غسل السيارات” توجد وسط تجمعات سكنية و تحت عمارات و بالقرب من مدارس و حتى بجانب مخبزة (الصور)الشيء الذي جعلنا نتساءل لماذا هذا المشروع بالذات؟ ولماذا تتدخل السلطة المحلية في مشروع لا يشكل أدنى خطر على صحة المواطن؟

ولم تتوقف الجريدة عند هذا الحد بل قامت بزيارة ميدانية لمكان المشروع الذي أثير حوله الجدل بسوء النية و استقصينا أراء السكان المجاورين الدين صرحوا لنا بأنهم لا يرون في هذا المشروع أي خطر على صحتهم بالعكس، بل صرحوا لنا أنهم سلموا الشاب بموافقتهم كتابيا (شواهد)، هذا و علمت الجريدة أن المشتكي لم يكتفي بوضع تعرض لدى بلدية بنسليمان بل وضع نظيرا لها لدى باشا المدينة و حتى العامل، بالإضافة إلى رفع دعوى قضائية و كان هذا الشاب سيضع مفاعلا نوويا بهذا المكان، فهل سينصف القضاء ببنسليمان هذا الشاب أم ستزيد الشارع عاطلا أخر ينضاف إلى جيش العاطلين الذي تزخر به المدينة؟.  

1 (1)
1 (1)
1 (2)
1 (2)
1 (3)
1 (3)
1 (4)
1 (4)
1 (6)
1 (6)
1 (7)
1 (7)
1 (8)
1 (8)
إشهاد (1)
إشهاد (1)
إشهاد (2)
إشهاد (2)
إشهاد (3)
إشهاد (3)
إشهاد (4)
إشهاد (4)
إشهاد (5)
إشهاد (5)
دعوة (1)
دعوة (1)
دعوة (2)
دعوة (2)
تظلم
تظلم