شمس المدينة

تجزئة شمس المدينة تضحك على زبائنها بالأشغال الترقيعية في بنسليمان (صور)

رئيس التحرير – موطني نيوز

الكل يعلم جيدا كيف تم تفويت هذه البقعة الشاسعة من طرف الأملاك المخزنية  و التي توسط لهم أنداك السيد لمجاهدي عامل الاقليم الذي تم إعفائه من مهامه، وهي في الحقيقة هكتارات تم تفويتها بأرخص الأثمان ومع ذلك لم يلتزم المحضوض بدفتر التحملات بمباركة السلطة، بل أنه قام ببناء فيلات فخمة بيعت بأثمنة خيالية .

لكن الخطير في الموضوع هو أن شهية صاحب الكولف الملكي المنزه (…) لم تتوقف شهيته عند هذا الحد بل قام بتشييد تجزئة أسماها “شمس المدينة” على الضاية الموجودة حاليا والبناء فوقها، وهو ما سبق لنا و أن حذرنا منه وقلنا أن كارثة ستحل بهذا المشروع لا محالة لأن ما أصبحنا نرى و نسمع هذه الأيام أمور مخيفة فكل زبناء هذه الشركة أعادوا إصلاح شققهم التي إقتنوها رغم حداثة عهدها، بل منهم من لا يزال لحد الساعة يعاني من تسرب المياه ويجهل الأسباب.  

الأشغال الترقيعية
الأشغال الترقيعية

فالعارفين بتضاريس ووديان “ضاية بوبو” يعلمون جيدا أن الطريق المزدوجة التي تشق هذه التجزئة هي في الأصل كانت مجرى للصرف الصحي وبمعنى أصح واد كان ينبع من المنطقة التي يتواجد بها الثكنات العسكرية مرورا بين مقبرة النصارى ومعمل الثوب أنداك أو ما كان يصلح على تسميتها “مكينة الدوم” عبر قنطرة صغيرة ليصب في “ضاية بوبو”، وبما أن وكما يقول العلماء أن للماء ذاكرة ” Mémoire de l’eau ” وهي مجموعة بحوث مثيرة للجدل في الكيمياء للباحث الفرنسي جاك بنفنيست صدرت سنة 1988 ومفادها أن للماء ذاكرة تتذكر جزيئات فعالة بيولوجياً سبق أن مرت به ثم زالت بعد ذلك على أثر  عمليات إذابة للجزيئات بتكرير الماء مراراً وتنقيته من تلك الجزيئات. أو حتى طمس معالمه لكنه لا ينسا مجراه طال الزمن أو قصر، ولعل ما يتعرض له الشارع الرئيسي لهذه التجزئة من إنجراف جوفي لخير دليل على أن الماء عاد لمجراه وهو الأمر الذي عاينه موقع موطني نيوز و أخد عدة صور للشارع وقد أصبحت به عدة تضاريس و عوجاجات ناهيك عن تأكل الإسفلت الذي يبدوا أن هذه الشركة تقوم بالغش حتى في الإسفلت الذي يبدوا أنه من النوع الرديء في سيولته و تركيزه و حتى التجمد مما حول هذا الشارع على قطعة ثوب مرقعة، لكن يبدوا أن التقنيين بمدينة بنسليمان و المسؤولين على مثل هذه الخروقات لا وجود لهم ومن يدري فقد يكون هناك تواطؤ لأن الفساد لا يمكنه أن يستشري في مجتمع ما إلا إذا تغاضوا عنه أو تواطؤ مع المفسدين.

الطريق التي يفتخرون بها
الطريق التي يفتخرون بها

وما خفي أعظم فهذا المشروع بالتحديد يحطم جميع الأرقام القياسية في التسيب فبعد تطاوله على شارع بالكامل و تحويله إلى بقع و امتناعه عن أداء ما بذمته للبلدية (حوالي 500 مليون سنتيم) نجده اليوم يقوم ببناء الشطر الثاني من السكن الاقتصادي بنايات تحتاج إلى تشديد المراقبة فالجاهل بأمور البناء سوف يفهم أنه لا يوجد أسمنت بلون الرمال وهذى يعني أن كمية الاسمنت أقل بكثير في حين نجد الرمل و التوفنة هما المسيطرين ومن هنا فإننا نحمل المسؤولية الكاملة للمهندس و التقنيين الكلفون بتتبع مثل هذه الأوراش دون أن ننسى صاحب المشروع و للموضوع بقية لأن موطني نيوز قامت بأخد شهادات حية من داخل الشقق التي تم بيعها ورصدنا كل المخالفات و ما يصاحبها من تستر المسؤولين عن البناء عليها في تحقيق قادم .     

شارع مغشوش
شارع مغشوش
طريق مغشوشة
طريق مغشوشة
بنايات يطالها الغش
بنايات يطالها الغش