الشرطة القضائية تحدد هوية قاتلي الفتاة التي عثر على جثتها بجانب الطريق

هشام الشافعي – موطني نيوز

تمكنت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، مساء يوم امس الخميس، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالاغتصاب و بالضرب والجرح المفضي للموت بواسطة السلاح الأبيض.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الأمن كانت قد عاينت، فجر يوم الأحد المنصرم، جثة فتاة ملقاة بجانب الطريق الوطنية المؤدية لمدينة أسفي، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيه الذي كان برفقة الضحية وعرضها لاغتصاب مقرون باعتداء جسدي خطير بواسطة قنينة زجاجية، ثم تعمد لاحقا نقلها من مسرح الجريمة بمنطقة قروية والتخلي عن جثتها بجانب الطريق، لتقديم القضية على أنها حادثة سير مميتة.

واكد المصدر ذاته، أن إجراءات البحث قد مكنت من توقيف شخص ثان يشتبه في ارتباطه بهذه القضية، والذي تبين أنه يشكل موضوع ثلاث مذكرات للبحث من أجل الاتجار في المخدرات والهجوم على مسكن الغير.

وقد تم، حسب البلاغ، الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

تمارة : درك سيدي يحيى زعير يلقي القبض على قاتل إمرأة بسلا بعد حرقها والفرار لمدة طويلة

عبدالله الرحيوي – موطني نيوز

القت عناصر مركز سيدي يحيى زعير يوم الاربعاء بعد منتصف الليل القبض على مجرم خطير مبحوث عنه وطنيا بعد ارتكابه لجريمة قتل في حق إمرأة بعد حرقها بوحشية بسلا..
وجاءت عملية القبض والايقاف بعد كمين محكم لعناصر الدرك الملكي بمساعدة قائد قيادة سيدي يحيى زعير ،ورغم محاولة الجاني بمقاومة الجميع الا ان حنكة عناصر الدرك الملكي هي من كانت لها الكلمة ؛حيث اقتيد الى المركز مصفدا في انتظار تقديمه الى محكمة الاستئناف بالرباط.

د. مصطفى يوسف اللداوي

البراءة لقاتلِ الدوابشة عدلٌ وإنصافٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

كان الفلسطينيون يترقبون هذه اللحظة ويتوقعونها، وكانوا يراهنون عليها وعلى يقينٍ من قدومها، ويعرفون أنها مهما تأخرت فستأتي، ومهما تعرقلت فستذلل من أمامها العقبات، وستزول من طريقها الصعاب، وحينها سينتصر المدافعون عن الظلم، وسيسكت المراهنون على العدل، وسيخيب فألُ المستبشرين بالقضاء، ولكن الفلسطينيين كانوا يقظين ولم يخدعوا، فتجاربهم كثيرة، وخبرتهم كبيرة، ومعرفتهم بعدوهم عميقة، وثقتهم بعدالته معدومة، واعتقادهم بنزاهة قضائه غير موجودة، وشواهدهم على أحكامه الظالمة عديدة.

لم يكن قرار المحكمة الإسرائيلية مفاجئاً أبداً، كما لم يكن صادماً أو غريباً، بل كان طبيعياً وعادياً ومتوقعاً، إذ ما تسرب الوهم إلى نفوس الفلسطينيين يوماً، ولا اهتزت صورة العدو في عيونهم أبداً، وما ظنوا أنه سينتقم لهم أو سيغضب من أجلهم، فهم أدرى الناس بعدوهم وأخبرهم به، وقد كانوا يدركون أن قرار الإفراج عن قاتل أبنائهم وحارق أسرهم وبيوتهم قادمٌ لا محالة، رغم مسرحية المحكمة ومهزلة القضاء المعلن.

تبرير المحكمة الصهيونية كان واهياً ضعيفاً، لا ينطلي على أحد، ولا يقبل به عاقل، وإنما يصدقه الجهلة، ويرضى به الظالمون، ويروج له المعتدون، ويعتد به الواهمون، فقد كانت حجة القضاء العنصري المسيس الذي برأ القاتل وأفرج عنه، أن اعترافاته نزعت منه بالقوة، وأنه تعرض للتعذيب النفسي والجسدي، وخضع لظروفٍ قاهرةٍ، الأمر الذي يبطل اعترافاته الأولى ويعتبرها بحكم العدم، كما أكدت المحكمة في معرض بيانها لقرار التبرئة، وخلال ردها للتهم الموجهة إليه، أنه لا أدلة تدينه، ولا شهود عليه، والشواهد والقرائن التي سيقت لإدانته إنما هي معنوية عامة، وليست مادية محسوسة، ولا ترقى لأن تتحول إلى أفعالٍ وأعمالٍ.

هؤلاء هم الإسرائيليون الصهاينة لمن لا يعرفهم، ولمن كان يراهن عليهم ويعتقد أنهم يعدلون ولا يظلمون، ويساوون وينصفون ولو على أنفسهم، وأنهم ديمقراطيون حضاريون، إنسانيون متمدنون، ها هم يفرجون عن مجرمٍ قاتلٍ، شهد العالم كله على جريمته النكراء، ووقف على وحشيته القضاء والإعلام ومؤسسات حقوق الإنسان، فقد حرق بيتاً آمناً بليلٍ، وأضرم النار على من فيه وحرقهم أحياء، فقتل أباً وأماً وطفلاً رضيعاً، وتسبب لآخر بحروقٍ بالغة ما زالت شاهدة على جريمته، وتنطق بعدوانيته، وتشير إليه بالاتهام الصريح، وتدمغه بالجريمة الكاملة.

رغم ذلك ترى محكمةٌ صهيونية وجوب إلغاء العقوبة التي فرضت عليه، والإفراج عنه من محبسه، والاكتفاء بفرض إقامةٍ جبرية عليه في حيه ومنطقة سكنه، بحجة أن الأدلة غير كافية، وأن الاعترافات التي أدلى بها نزعت منه بالقوة، وأنه كان قاصراً عندما اتهم بالاعتداء، ونسي قضاة العدل أن المستوطنين الإسرائيليين فرحوا بجريمة القاتل واحتفوا به، ونظموا احتفالاتٍ كثيرة للإشادة به، وأعادوا تمثيل جريمته، وسجلت عدسات الإعلام فرحتهم على وقع صيحاتٍ عنصريةٍ بقتل العرب وذبح أطفالهم وحرق بيوتهم.

المستوطنون فرحون للمرة الثانية، فقد فرحوا ورقصوا وابتهجوا عندما أقدم المجرم على فعلته، وها هم اليوم يرقصون على وقع الإفراج عنه، ويشمتون من الفلسطينيين الذين راهنوا على القضاء الإسرائيلي، حيث جابت مجموعاتٌ من غلاة المستوطنين المتطرفين في قرى محافظة نابلس، وكتبت على جدران بيوتها عباراتٍ مستفزة، وتهديداتٍ قذرة، وأخرى تشي بالعنصرية المقيتة، وتحمل الشماتة والتهكم بالسكان الفلسطينيين، كما قاموا خلال التعبير عن فرحهم بحرق سيارات بعض المواطنين.

إنها الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني الغاصب المحتل، القاتل المعتدي، الظالم الباغي، المستبد المتغطرس، هي الصورة السوداء القاتمة، المناقضة للقيم والمخالفة للمُثُل، البعيدة عن العدل والمجافية للحق، الصورة الحقيقية التي لا تصلح معها محاولات التزيين والتجميل، ولا مساعي التحسين والتعديل، مهما بلغت جودة المساحيق وبراعة المزينين، فحقيقتهم واضحة جلية، وطبيعتهم مكشوفة معروفة، وتاريخهم حافل، وسجلهم بالظلم عامر، وغير ذلك زيفٌ لا نصدقه، وباطلٌ لا نؤمن به، بل لا نريده ولا نقبل به، إذ من الخطأ الإيمان بعدالة العدو، أو الاعتقاد بنزاهته، أو الإيمان بإنصافه للمظلومين، وقصاصه من مستوطنيه الظالمين، فهذا الاعتقاد وهمٌ وسرابٌ وخيالٌ وأحلامٌ، يخل بالقاعدة، ويضرب أساس الوعي عندنا، ويناقض الموروث لدينا.

انتصر الإسرائيليون لنا، وانحازوا إلينا، وأيدوا وجهة نظرنا، وأثبتوا أن نظريتنا فيهم صحيحة، وأن تقديرنا لهم غير خاطئ، وأننا لا نظلمهم ولا نفتري عليهم، ولا نتهمهم ولا نبهتهم، ولا ندعي عليهم بما ليس فيهم ولا منهم، فشكراً للقضاء الصهيوني الذي يدعي النزاهة والإنصاف، والشفافية والعدل، وأنه لا يتردد في الحكم على رؤساء الكيان أو رؤساء حكومته وغيرهم من قادته ورموزه، أنه لم يخيب نظرتنا فيه، ولم يبطل حكمنا عليه، فها هو يؤكد للجميع ازدواجية المعايير لديه، وتعدد القوانين عنده، واختلاف الحق في ميزانه.

لعل العالم الحر ودول أوروبا تدرك حقيقة هذا الكيان الذي يمارس الإرهاب بنفسه، ويدعو مستوطنيه إلى ممارسته، ويعلن مسبقاً  تفهمه الأسباب التي تدفعهم إليه، وعزمه العفو عنهم وعدم إدانتهم، ولعل فضيحة قاتل عائلة الدوابشة ليس هو الشاهد الوحيد على قيام كيانهم على الباطل، وانحياز قضائهم إلى الظلم، فقاتل الشريف قد عفي عنه وبُرئ من جريمته، وبرأوا المتهمين بحرق الطفل محمد أبو خضير، واعتذروا إلى الحاخام ليفنغر وأبدوا أسفهم له لأنهم أساؤوا إليه وسمحوا بتشويه سمعته، ومن قبل أطلقوا سراح المجرم الذي فجر سيارات رؤساء البلديات العربية، وتجاوزوا له عن جريمته، وغير ذلك كثير مما يثبت لنا ولهم ولغيرهم، أننا لا نظلمهم ولا نفتري عليهم، إذ هم الذين يرسمون صورتهم، وهم الذين يفرضون علينا قناعتنا فيهم.

المنطقة الإقليمية للامن بالمحمدية

قاتل متسلسل في قبضة الشرطة القضائية بالمحمدية

عبد الكريم الحساني – موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر جد مطلعة، أن الشرطة القضائية بالمحمدية إعتقلت أحد أخطر المجرمين فور دخوله أرض الوطن ويتعلق الأمر بالمسمى “يونس منجار” 40 سنة.

وتعود تفاصيل هذه القضية حسب مصادر موطني نيوز، عندما قام هذا الأخير سنة 1998 بإرتكاب جريمة قتل بتراب مدينة المحمدية ليفر في إتجاه الديار الإسبانية عن طريق الهجرة السرية بعدما تم تحرير مذكرة بحث وطنية في حقه.

في نفس السنة التي وضع قدميه بالديار الاسبانية سنة 1998 قام بعملية قتل أخرى حكم من أجلها بـ:13 سنة، وأثناء تواجده داخل السجن قام بالتسبب لأحد النزلاء بعاهة مستديمة تمت محاكمته مرة أخرى لتنضاف سبعة سنوات أخرى لمدة سجنه وليصبح عدد السنوات 20 سنة.

لتمر السنين ويكمل القاتل مدة حكمه، حيث قامت السلطات الإسبانية بترحيله نحو المغرب، إثناء تواجده بأرض الوطن وجد عناصر من الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية في إنتظاره، حيث تم إقتياده نحو المنطقة الأمنية وفتح تحقيق معه حول ظروف وملابسات جريمة القتل التي إرتكبها بالمغرب و تحديدا بمدينة المحمدية سنة 1998 ليتم إداعه بالسجن في إنتظار عرضه على العدالة.

هذا وعلم موطني نيوز، أن هذه الفرقة وأثناء تعميق البحث إتضح لهم أن المعني بالأمر سبق له وأن ارتكب جريمة قتل أخرى. 

عاجل:الضحية يتحول الى قاتل بدرب السلطان في الدارالبيضاء

رئيس التحرير – موطني نيوز

في حادثة أغرب من الخيال إستفاق ساكنة درب البلدية على وقع جريمة مروعة، حيت علم موطني نيوز وبحسب مصادر من عين المكان أن جريمة قتل التي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر (24 سنة) عثر عليه غارق في بركة من الدماء جرت أطوارها بحسب مصادر الجريدة أنه في الساعات الاولى من فجر يوم الاثنين 26 مارس الجاري، عندما إعترض شابين طريق الضحية الذي تحول إلى قاتل والذي كان رفقة خليلته، حيت قاما المعترضين بسلبهم كل ما كان بحوزتهم ليتطور الموضوع عندما حاولا سلبه خليلته، الشيء الذي لم يستسغه الضحية القاتل لتنشب بينهم مشادات بالايدي ليستل احد الشابين المعتدين سكين من الحجم المتوسط في محاولة الاعتداء علي الشاب الذي كان رفقة الفتاة الذي قام بصده وسلبه السلاح الابيض ليباغته بطعنات قاتلة اردته قتيلا.

وبحسب ذات المصدر قام رفيق القتيل بالفرار الى وجهة مجهولة فيما قام القاتل بتسليم نفسه للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الامنية الفداء درب السلطان.

فيما لا يزال البحث جاريا على الشاب الذي كان رفقة القتيل من طرف الشرطة القضائية.

 

قانل خديجة

الشرطة الإطالية تعتقل قاتل المغربية “خديجة” وتقطيع جثتها إلى أشلاء

موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر عليمة أن الجهات الأمنية في إيطاليا تمكنت من فك لغز جريمة القتل البشعة التي راحت ضحيتها مهاجرة مغربية تدعى “خديجة بن الشيخ”، كما نمكنت من الوصول إلى مرتكب الجريمة.

وتعود تفاصيل الحادثة عندما عثر على أشلاء جثتها في وقت سابق بأكياس في إحدى غابات فالديجو بإقليم فيرونا في 30 ديسمبر 2017.

هذا وبحسب ذات المصدر فقد اشتبهت الشرطة الإيطالية، السبت الماضي، بمواطنين ألبانيين تورطا في الجريمة قبل أن تعتقلهما، بعد تحقيقات مع بعض معارف الضحية، بينهم طليقها الذي انفصلت عنه عام 2009.

حيث اعتقلت الشرطة الايطالية المشتبه بهما ويتعلق الأمر بـ: “أكيم أكديناي (51 عاما)” وحفيده طالب جامعي “ليزاند روشديا (27 عاما)”، وذلك بعد تدخل فرقة “لي ريس دي بارما” الشهيرة في حل الجرائم المعقدة بإيطاليا وإشرافها على التحقيق.

هذا ورصدت الشرطة مرور الهاتفين المحمولين للمتهمين في مكان التخلص من الجثة، الأمر الذي سهل الوصول إلى المتهمين.

حيث أقر المتهم الأول “أكيم”، بقتله للمهاجرة خديجة (46 عاما) والتي كانت تعيش معه بشقة بمدينة فيرونا وتقيم في المدينة منذ 20 عاما، والتي كانت تربطهما علاقة غرامية، فيما ذكرت وسائل إعلام إطالية أن أسبابا تافهة كانت السبب في هذه الجريمة البشعة.

وبحسب الحقيقات التي باشرتها الفرقة المحتصة فإن الجاني أصر على أن حفيده لا علاقة له بالجريمة، ليتم إطلاق سراحه، رغم أن الشكوك ما زالت تحوم حوله، حيث يشتبه المحققون في كونه ساعد على تقطيع الجثة وساعد في إخفائها، نظرا لأن الجاني الخمسيني يعاني من إعاقة جسدية وهذا ما جعل تنفيذه الجريمة بمفرده أمرا مشكوكا فيه.

ورجح التقرير الطبي أن الضحية قتلت وهي نائمة، بواسطة ضربات على مستوى الرأس، وتم تقطيع جثتها إلى عشرة أجزاء، بواسطة منشار كهربائي.

صورة تزيد من توتر العلاقة بين الأردن وإسرائيل.. نتنياهو يستقبل الحارس الإسرائيلي قاتل الأردنيين وعناق بالأحضان

صورة تزيد من توتر العلاقة بين الأردن وإسرائيل.. نتنياهو يستقبل الحارس الإسرائيلي قاتل الأردنيين وعناق بالأحضان

موطني نيوز

قالت صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية: إن التوتر بين إسرائيل والأردن، ازداد على خلفية الحادث في عمان الذي قام خلاله حارس إسرائيلي بقتل مواطنيْن أردنييْن، وصل إلى رقم قياسي، أمس، على خلفية صورة نشرها مكتب الصحافة الحكومي في إسرائيل.

وقال زكريا جواودة، والد الشاب عمر الذي قتله الحارس: إن “نتنياهو حول القاتل إلى بطل، وهو يستفزنا عمداً”. ونشرت على الشبكة الاجتماعية صورة نتنياهو وهو يحتضن الحارس إلى جانب صورة الأب وهو ينحني فوق جثة ابنه ويبكي، خلال تشييع جثمانه أمس، وكتب إلى جانب الصورة “جائزة الجريمة”.

وستجري اليوم جنازة الدكتور بشار حمارنة، الجراح الذي يملك العمارة التي أقام فيها الحارس الإسرائيلي، الذي قتله مع جواودة، وكتبت الصحف الأردنية أمس أن اخر كلمات قالها هي “المجرم قتلني”.

وفي لقاء مسؤول أردني مع وكالات عربية، فقد قال: إن “الاستقبال الذي نظمته إسرائيل للحارس الذي قتل أردنيين هو وصمة عار بحق تل أبيب، وكان من المناسب أن تتصرف الحكومة الإسرائيلية بشكل دبلوماسي”.

وأضاف المسؤول: “لم يكن بمقدور الأردن التحقيق مع الحارس لأنه يتمتع بحصانة دبلوماسية، لكن الأردن سيتوجه إلى المحكمة الدولية في (لاهاي) في هذا الأمر.

فيما أشارت وكالات أردنية، إلى أنه تم تكليف ثلاثة وزراء ورجال قانون كبار من وزارة الخارجية لمتابعة نتائج التحقيق في ظروف إطلاق النار والعمل بسرعة على إعداد الملف