إبراهيم أمين مؤمن

جِيتار بلا أوتار

بقلم القاص إبراهيم أمين مؤمن – موطني نيوز
 
 خرجتْ ريم على كرسيِّها المتحرك إلى حديقة القصر كعادتها لتتأمل سحر الطبيعة ,ولتحتفل لأول مرة فى حياتها بيقين شفائها القادم من الشلل والتشوه الخلْقى ,والذى قال عنه الطبيب إنه معجزة ولا ريب.
وتعجب الطبيب من التشوه الحجمى فى جسدها الذى بدأ ينمو ليتناسق مع باقى أعضاء جسدها .
كذلك من هذه الشرايين الضيقة جداً التى بدأتْ تتسع لتؤدى مهمتها بطريقة طبيعية ,والأن ريم تتنفس تنفساً طبيعياً إلى حد ما بعد أن كانتْ تعتمد فى تنفسها على التنفس الصناعى .
هذا اليوم 21 أغسطس لسنة 2013 بلغتْ فيه من العمرال 18 عاماً,ومذ ولُدتْ,لمْ تطأ الأرض إذ كان الكرسٍى المتحرك هو قدمها وسائقها .
وكانتْ تحب خالها جِهاد مثلما تحب أمها,وترى فيه عِوضاً ونظيراً عن حنان أبيها المُفتقد منذ ولادتها بل أكثر,وكانت دائماً متغيرة المزاج معكرة الصفو بسبب مقاطعة أمها له لانضمامه للجهادين والمنشقين عن نظام بشار.
ولم تنسْ آخِر مرة إذ كان يضاحكها ويداعبها,وكان دائم التبسم صافى المزاج ودود الكلمات,وكانت أمها وقتئذٍ خارج المنزل,فلما عادتْ عنّفته وسبّته وطردته من المنزل قائلة “أخرج يا ملعون “
فتمتم تمتمة المتودد المتوسل :ريم تحتاج إلىّ وأنا أحبها أكثر مِنْ …و…و…و…قاطعته هنا
قالت بتهكم : والشعب السورى,ألا يحتاج مودتك وحنانك ألا تحبه أكثر من …و…و … ,لا تختلف عن زوجى فى شئٍ,أنتما جسدان بلا روح ,جيتاران بلا أوتار ,ولولا ريم لانفصلتُ عنه .. تنازعتم ,وكانت الضحية,الضحية نحن الشعب ..ثم أشارت بيدها إلى البوابة الرئيسية للقصر قائلةً أخرج ولا تعد ثانية وانسنى وريم .فرد
جهاد:جوليا أختى نحن على الحق و …..
قالت :أنتم على الحق وبشارعلى الحق ,وأيضاً زوجى بشار أبو ريم على الحق ,ومن يوالون هؤلاء “مشيرة إلى أماكن تمركز النظام السورى “على الحق ومن يوالون هؤلاء”مشيرة إلى أماكن تمركز الجهاديين”على الحق,وهؤلاء المساكين”عملتْ دائرة بيدها إشارة على عوام الشعب السورى”على الباطل .. أخرج يا جهاد ,ثم قالتها صارخة متوعدة أخرج.
خرج خالها والدمع من عينيه منسكب وقال مودعاً متوجعاً من الفراق , ريم ريم .
بادلته بمشاعر أعمق ومدتْ يدها له ناظرة إليه وإلى أمها معاً قائلة يا ليتنى أستطيع النهوض لعدوتُ خلفك.
دمعتْ عين أمها بسبب كلماتها وهمّتْ بمناداته ولكنه قد فارق.
غيّبتْ ريم هذا المشهد الأليم فى مخيلتها كى تعيش تلك اللحظات الساحرة فى قصر أبيها الذى اشتراه لهما مذ قامت الثورة السورية فى 2011.
لم تفرح أمها بالقصر مطلقاً ولكنها قطنته بسبب فرح ريم العميق به .
ريم بين أحضان الطبيعة تستنشق عبير الأزهار وتستمع لتغريدات البلابل ,وتلذ عينيها بجمال هذه الروضة التى تتوسط القصر.
تشعر بالأمن والهداية وفسيح من الأنفاس المنطلقة فى جوف الهواء الطلق النقى.
ريم تنتظر غدها لتعش حياتها كأى فتاة طبيعية.
فجأة,حلَّ آذانَ ريم صوتُ صواريخ استعمرَ أُذنيها طارداً صداح البلابل ,واستعمر الهواء المسموم أنفها طارداً رحيق الزهور, وانكتمتْ أنفاسها وحاولتْ الصراخ لتستغيث فما استطاعتْ.
بدأ جسدها السليم التشنج بينما العليل المشلول مستريح ,كل شئ تشنج فيها إلا الجزء المشلول “ألف دمعة عليك يا ريم “.
وتقيأت وخرج من فمها سائلٌ أصفرٌ ,لكن أكثر شئ مُفجع هو ضيق التنفس الطبيعى والذى جاء السارين فأجهزَ على النذْر القليل من التنفس لديها  .
لمْ تمض سوى لحظات قلائل ,بعدها رأتْ أمها تعدو من بعيد لتسعفها ليس لعلمها ما تعرضتْ له من أذى بل لقراءتها رسالة جاءتها عبر الهاتف من زوجها بشار الذى يعمل ضابطاً كبيراً فى المخابرات السورية نصها “أتركى الغوطة على الفورفالموت قادم خلال لحظات لا محالة انه السارين المميت”.
فلما اقبلتْ مزقتْ ثيابها على الفور ولم تنزعه عنها حتى لا يمرالسارين بأنفها وأسكبتْ الماء على جسدها,بيد أنّ الإختناق كان الأشدَ فتكاً بها ,وحملتها كى تقلها السيارة إلى مكان بعيد عن القصر.
قالت ريم فى اللحظات الأخيرة لها وهى فى السيارة,أماه كان نفْسي ترىْ قدماى لأول مرة على الأرض أسعى إليكِ بهما وأحتضنك.
أماه لم يكن ألمى أشد من ألمك ,ولا فرحتى بشفائى أشد من فرحتك, لذلك فقد كنتِ عندى أغلى من حياتى.
أماه,هذا أنا ,نتاج عمل أبي وخالى ولكن أخبريهما أنى أحبهما.
أماه ,أهجرى هذا البلد حتى تأمن الطيور فى أوكارها, وتأمن فى أرزاقها ,وتُغرّد الحمائم ألحان السلام.
عندما ترىْ الضباب فى السحاب ,والزرع فى الأرض,والماء يجرى فى البساتين ,والجيتار له أوتار فاسكنى.
أسكنى حيث تجدين الأمان الذى أجده أنا الان ,وانُتزِعتْ الروح وخرجتْ ضاحكة كضحكتها .
 
عاد بشّار بعد أيام من الحادثة إلى قصره بزيّه الملكى الذى يختبأ فيه خشية أعدائه من الجيش الحروالجهادين وبعضٍ من الشعب.
عاد فرحاً بالظفر المحقق على الجيش الحرومواليه.
وحاملاً معه هدايا إلى إبنته التى يرميها لها عِوضاً عن حنانه المنتزع من قلبه لها ,منادياً لحظه ولُوجه البوابة الداخلية للقصر,
جوليا ,جوليا .أين أنتِ.
ظلّ يفتح كل أبواب الحجرات بأريحية تامة حتى وجدها وبجانبها خادمتها تسْقِها دواءً وعلامات الإعياء والمرض على وجهها شديدة شديدة.
إنقبضَ قلبه على الفور وارتسمتْ على وجهه علامات الخوف والوجل والحزن.
جوليا ماذا حدث ؟ لماذا لم تخبّرينى أنك مريضة ؟
هل أصابك السارين؟ ألم أخبرك بترك الغوطة ؟ ألم تقرأى رسائلى عبر الجوال؟
سكتَ برهة لما تذكر الأطفال الأبرياء الذين ماتوا جراء قذف صواريخ السارين..فسألها ببرودٍ .. أين ريم؟
بصقتْ جوليا على وجهه ثم قالت له : ألم تدفنها يوم 21 اغسطس ؟ حسبتك كنتَ يقظاً آنذاك ولكنى أكتشفتُ ألان أنك دفنتها وأنتَ فى غيبوبة بل دفنتها وأنت ميت .
وأردفتْ..لم يكن السارين دائى بل فراق ابنتى كل أدوائى وحتى مماتى ,وستظلُّ عاركم ليوم الدين,ولن تفلتوا من العقاب لا الان ولا غداً.أنتظرتك لأحمّلك وزر ابنتك ,أنتظرتك إنتقاماً ,الان أرحلُ لأتركك وآثامك فانتما نظيران لا مثيل لكما.
بشار:لا تدعينى لا أستطيع أن أحيا بدونك.
جوليا :وتستطيع تحيا بدون ريم !ما راعيتها قط ,عاشت وتعلم انك لا تحبها ,عاشتْ مشلولة الجسد يتيمة الأب..وكان يوم شفائها هو يوم موتها قالتها والدمع يضعضعها ويرجفها. أتسمعْ ..كانتْ تنتظر الشفاء ولكن الموت كان هو الشفاء المنتظر ..
وسوف تموت سوريا إما بالحرق أو بالهدم أو بالغرق أو بالتشرد ,وسوف تُرمى صغارها على شواطئ اللئام وفى أحضان الأعداء والشامتين. سوف تُمزق أشلائها وتتخطفها الطير مادام فيها أمثالك وأمثال جِهاد.. أخى, أذكّرك وسوف ترى.
أبلسَ بشّارٌ ولف الحديث الشجين ,وراح يذكرُ ما تحلو له النفس وتطيب .
بشار:ألمْ أكن لكِ كالطير السابح فى الفضاء آتى بالقوت أيما شئتِ ومتى شئتِ ..ها القصر ..ألم تبصرى.
-لعلكِ تذكرين كم ترجمتُ أسطورة جمالك على كل الأسرّة,مَنْ يراقصك ألان أيتها الغزالة النافرة الطاهرة ,, يا غزالة الندى وبريق اللؤلؤ وترياق الأسقام.
كم تفجّرتْ روحى سديماً بين نهديْك الناعميْن وشفتيْك الحمراوين وردفيْك المنحنيْين ,كم كان صوتك الملتذ حُلواً يخترق مكامن شهوتى فيسطو مُستعمِراً كل مفاتنك الحسان.كم شعشعنى بريق مفاتنك فضربتْ أهدابى فتخبطتْ فى عيناى فأُبْلسُ بين مفاتنك تائهاً من أى مفتنٍ ألتمس .
ردت عليه بلطمة على وجهه: هذه قبلاتى الان فهل تريد المزيد ؟ ولطمته على الخد الاخر هذه مفاتنى فهل تريد المزيد.
لم أجد أحقر منك ولا أبخس يا عار سوريا.
 
فى لحظة خروجها تزامن ولوج أخيها عند مدخل الباب وقد علم من البُستانى بخبر موت ريم .
وكان مفكك الأوصال متقطع الأنفاس دامع العينين  وردد  قوله “لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ” صدق الله العظيم”
لطمته جوليا على وجهه وقالتْ الله بريئ منك ,وأنا أقول قول ربنا  “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وعندما كانت تردد الآية تشير بسبابتها إلى أخيها وزوجها.ثم قالتْ بئس ما تفعلون ,تريدون خلافة على أجساد الأحياء !!
ثم أمسكته من جانبي ثوب صدره ودفعته إلى جانب زوجها بشّار ثم قالت بتهكم واستصغار :ربنا يحرسكما من شر كل شيطان وحاسد ,,آخذ لكما صورة تذكار؟,ثم بصقتْ عليهما وولتْ ظهرها وانتوتْ الانصراف.
أمسك خال ريم فى أبيها وقال  ألا لعنة الله على الظالمين .. تقتلون الأطفال بغير ذنب.
بادله بشار بدفعه ثم لكمه قائلاً أنتم الذين قتلتم الأطفال بالسارين ,وأنتم الذين خرجتم على الحاكم الشرعى.
وظلا يتبادلان اللكمات التى تحمل الغل الدفين بقلبيهما ,غير ان ضربات بشار كانتْ أشدَّ باساً وتنكيلاً,فحاول خال ريم الفكاك من قبضته وجرى تاركاً القصر إلى الشارع فتبعه بشار ,إلتف عامة الناس من الفقراء والضعفاء الأطفال منهم والنساء كى يفضّوا المعركة لكن السلاح خرج من غمد بشار وأخذ يسدد الطلقات إلى جهاد غير أنها لم تصبه إلا جِراحاً وأصابتْ الناس فسقطوا صرعىً,والباقى  منهم ولى هارباً واختبئ خال ريم فى مكان محصن.
تركتْ جوليا الجمْع كلهم يتنازعون وخرجتْ إلى الشوارع هائمةً ضائعةً لا تدرى أين تذهب ولا ترى مكاناً يؤيها فقد فارقتْ زوجها وأخيها إلى الأبد .
ظلتْ هائمة على وجهها,تتخبط فى الناس والناس تتخبط فيها ,كلهم حياري سكارى من فجيعة الحرب.
الكيماوى ينزل من فوق المبانى وجدرانها تتهدم من ضربات الحرب , والحقائب تُحمّل على العربات للرحيل,والوداع بين الأهل بين مقيم لا ينتوى ترك أرضه ويقول أموت بين أهلى ولا اموت بين الغرباء وراحل يري فى الرحيل الأمن والسكينة.
والسماء كقطع من الليل مظلما, ويتساقط الدمع من عيون القمر,وترمى النجوم اشعاعات الموت.

إبراهيم أمين مؤمن

رسالة من المنفى..قصة قصيرة

بقلم الكاتب الروائى ابراهيم امين مؤمن – موطني نيوز  

العالم بعد سنة 2030 ميلادية.

فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض فتحاً آلياً,ذاك الباب الذى يفصل البشر إلى عالمين علوى و سفلى,أغنياء وفقراء.هو كقضبان لسجون,ولكنها سجون منفية تحت الأرض.

فتحوه ليلقوا بحمزة بتهمة الجريمة الكبري ,جريمة الفقر المدقع ,جريمة توجب العزل والنفى الفورى.

جريمة اقترفها 90% من سكان العالم العربي والغربي آنذاك.

تلقّفه أهل المنفى خشية التردّى,وأجلسوه,وتبادلا الحديث برهة ,حتى إذا ما انتهيا سرعان ما أعدوا له فراشاً وربع رغيف خبزمطعّم بقوت الجُرْذان.

رقد حمزة على ظهره ,وأخذ يفكر فى مشهد القبض عليه ,فقد ظلتْ شرطة الأمبراطوريّة تطارده سنوات,وأخيرًا أوقعوا به وهو متنكرٌ فى ثياب الأغنياء.

تعايش حمزة الفقر معهم ,غيرأنه حانقٌ متبرّمٌ,ذاك لأنه لا يرضى الذلة ولا الهوان.

ومن صفته أنه رابط الجأش شديد المراس قوى الشكيمة فضلاً عن سعة حيلته وقوة حجته وفصاحة لسانه.

عاين ما كان يسمع من قبل ,غير أنه لم يتصوربشاعة الأمر إلا بعد معاينته.

قوم يعيشون على أضواء الشموع فى قواليب طينية بالليل والنهار والمستخرجة من النباتات.

يشربون من المياه الجوفية فى الأرض, وماء المجارى,غير إنّ بعضهم يموت إذا  تعذّر الوصول إلى الماء.

وما إنْ يفارق الفرد منهم الحياة حتى يتحول إلى طعامٍ لغيره,علاوة على أكل الفئران والقليل من الزروع التى يسمّدونها أحياناً من برازهم.

يموت بعضهم من قلة الهواء وصعوبة التنفس .وقد ينامون أحيانا فوق بعض لعدم وجود مساحة كافية .ورائحة الأمكنة تدفع المعدة على التقيّؤ.

أُعجب الفقراء بشخصية حمزة فاصطحبوه إلى بروفسيور عبد العليم وهو رجلً كهلٌ عربي الجنسية ,وكان يعمل فى فيزياء الجسيمات.

قرر الموساد الاسرائيلى تصفيته فطاردوه ,ولم يجد حيلة من الهروب منهم إلا أنْ يتنكر فى ثياب الفقراء فتقبض الشرطة عليه ,لم يجد إلا تلك الحيلة بعدما علم أنّ رئيسه العربي وحكومته وسفارته كانتْ تود أنْ تقدمه قُرباناً لإسرائيل.

دخل عليه حمزة فوجده يغمغم بكلمات اليأس وقلة الحيلة ,لكن حمزة التقط من كلامه كلمة “مفيش فايدة “.

بدا على الرجل الإعياء حتى كاد أن يسقط من الترنح .

دنا منه حمزة وأمسك به وأجلسه قائلاً: أجلسْ يا أبتِ إسترحْ.

حمزة :بما تغمغم ؟

 فتحزّن وتحسّبن وتحوْقل ,هذا حاله عند السؤال.

قال حمزة : ما شأنك!

عبد العليم :الحياة يا ولدى لأصحاب المال والقوة, ومَنْ رمونا زوجوا المال للسلطة ومأذونهم منفانا هذا,دسّتروا دستورهم على مبدأ الغاب.

لكى يحييوا هم فلابد ان نموت نحن, وأنت تعلم ذاك يا ولدى.

وأنا أحاول أنْ أصنع سلاحاً نووياً لأُخرج به هؤلاء البؤساء من تحت الارض ,وما أستطيع لضعف الأمكانات.

حمزة:هل أنت العالم المعروف الذى  تخلّتْ عنه بلاده  ……؟؟

عبد العليم: نعم,لكنهم لم يتخلوا فحسب بل باعونى كالصفقة.

حمزة مخبراً :كنتَ حديث العالم كله.

الحيلة:

سكتَ حمزة بُرهة يفكر فى أمر الرجل الهِِرم ,ثم سرح بخياله يفكر ويتدبر ويشير بسبابة يده,ويدقُّ بها على جانب مؤخرة حاجبه الأيمن تعبيراً عن الإمعان فى التفكير لوضع حد لهذه المهزلة الكونية ورسم خطة محكمة يساعده فيها هذا البروفسور.

ثم صرخ فى البروفسور وقال له وجدتها ,ثم شرح له خطته للخلاص.

أُعجب بها البروفسور واقرها وحددا موعد التنفيذ.

التنفيذ : إنتظرَ حمزة عند أحد أبواب المنفى ,ولم تمضْ سوى أيام قلائل حتى فُتحَ لإلقاء مذنب آخر ,نادى حمزة السجّان وقال

أيُّها السجان ,المنطقة سوف تُدمر خلال 24 ساعة بالبراكين والزلازل ,واستطرد ..قالها لى الدكتور عبد العليم ,تعرفه طبعاً .

أتصلَ الحارس بمركز الأمن القومى للأمبراطورية على الفور حتى أتى الأمن واستخرجهما واصطحبهما فى سيارة لمقابلة الرئيس الذى كان يتوّج نفسه حاكماً على العالم كله بما يمتلكه من نووى ولكنّ المادة المضادة  من سيّدته وسيّدتْ بلده.

فُتح الباب وخرجا,إصطحبتهما سيارة إلى قصر الأمبراطورية حيث يجلس الشاهنشاه كما لقّبَ نفسه.

سألهما عن أمر الزلازل .

تصدّر حمزة المحاورة .

قال حمزة .. أيُّها الملك ..خلفى أكثر من 8 مليار نسمة يريدون الحياة.

عاشوا على الأرض من قبل موْتَى ,والأن يعيشون موتَى.

 منذ القِدم ,وحديثاً من سنة 2007 مروراً بأزمات الربيع العربي 2011 والمجاعة العالمية سنة ألفان و”.. ” .

وما إنْ عمّ الفساد وقلَّ الماء والقوت ألقيتمونا فى ظلمات الأرض ,تلك الظلمات التى حفرناها وألقينا بحفْرِها إلى مداخل الصحارى التى أطّتْ من وقع أقدام الناس الملتصقة ولم يكُ فيها موضع شبر الأن .

لا فى الأنفاق ولا فى الصحارى التى سيّجتموها بردم ٍكردم ذى القرنين,فلم يكنْ لنا سبيل للوصول إليكم أبداً.

لا يوجد موضع شبرٍ ألأن.بنينا حضارتنا تحت الأرض لنعيش ,حضارة الطين ,الطين فقط.

الملك : نظر إلى عبد العليم وقال له كيف عرفت بأمر الزلازل والبراكين ؟

حمزة :أيُّها الملك ..الزلازل والبراكين تملأ صدورنا منذ نشاة الأمبراطوريات على مر العصور.

   تلك التى استعبدتْ الضعفاء وأصحاب البشرة السمراء وسادها  مؤازرة المال للسلطة والعكس ليكونا سيفين على رقابنا.

 والأن نحن فى عام 2030 تحاورتم فى مجلسكم الملعون بين تقتيلنا أو إلقائنا فى الظلمات ,فاخترتم الثانية.

إتفاقية سايكس بيكو 1916 التى استعمرتم بها الضعفاء وهم يمشون فوق اراضيهم,,والان اتفاقية جديدة 2030 استعمرتم بها أراضيهم و هم يمشون تحتها .. أفٍّ لكم ولما تفعلون.

الملك : عبد العليم  ساعيّنك على الحملة لكى نتحاشى هذه البراكين .. فماذا تقترح؟

حمزة :أيها الملك ..تلك الزلازل لو انفجرتْ فلن ينفعها لا أنتَ ولا عبد العليم ولا سلاحك النووى ولا مادتك المضادة .

 ان منبعها قلوبنا وعزيمتنا فإذا حميتْ حِممُ العزيمةِ في صدورنا فلن يكون على وجه الأرض لا نحن  ولا أنتم ,نحن البروليتاريا وأنتم النبلاء ,ولعلك تُدرك العمليات الإستشهادية على مر التاريخ.

الملك :قال وهو يهزُّ رأسه,إذنْ ليس هناك زلازل ولا براكين .. وجب قتلكما ألأن يا صانعا  الإرهاب.

عبد العليم : معى نووى فى الأنفاق , فارتعدتْ أوصال الملك وذهبتْ دماء وجهه.

 أقبل حمزةٌ على الملك  بثقة وأمسك إحدى أُذنيه وجذبها جذْباً شديداً كادتْ تُوقع الملك من على كرسى العرش قائلاً..

أيُّها الجبان ألأن تخنع ,,ألأن تبكى .. قد فعلها رجالُكَ من قبل كما تفعلها ألان, وأركعوا بها الدول واستذلّوها حتى ألقيتم العداوة بين حكامنا ثم ما لبثتم أن سلّطتم شعوبهم عليهم  وما استطاع أصحاب القرار منهم أنْ يشينوكم لإن السيوف كانتْ فوق رقابهم وأياديهم ممسكة بشحْمات آذانهم كما أُمسكتها أنا الأن,فلتركعْ أنتَ ألأن يا جبان.

رجالُكَ الحمقى من الأمريكيين والصهاينة.

وأنتَ تعلم إنْ لم نعُد إلى الأنفاق فستنفجر الكرة الأرضية كلها ,ولن يترددوا لأنهم كده كده أموات.

الملك : قال مرتعداً لحمزة ..

حمحمحمزة “هكذا نطقها ” نحن على مشارف استكشاف كوكب واعد يدْعمُ الحياةَ ,سوف ننتقل إليه قريباً وندعُ لكم الأرض ترتعون فيها وترقصون.

إنه كوكب أكبر بكثير من الأرض به المياه ويدور حول نجم أشبه بشمسنا ..يااا..حمزة ..خلاص؟ناداه وهو يرجع ظهره للوراء خوفاً ووجلاً.

حمزة : يا أخى حتى أنانيتكم تمارسونها فى النعيم , أفٍّ لكَ ولمنْ خلفك يا كلب يا من تحكم الكلاب.

  ولماذا تتعلق مصائرنا بكم ..لنعش معاً على الأرض ,هكذا فطرة الله .

الملك : حمزة لو عرجتم إلينا فسوف نموت جميعاً ولو بعد حين ,فموارد الطبيعة لا تكفى إلا لنا فقط.

حمزة :موارد الطبيعة تكفينا نحن فى ظل الإشتراكية لا النفى أيُّها الملك الحكيم,ولكن كل واحد منكم يخفى ثروته مع الجآن فلا نراها أبداً.. لكننا سنراها ,سنقططعها كما فعلتْ الثورة الفرنسية والبلشفية وثورة ناصر 1952.

 سنقططعها أيُّها الإقطاعيون النافييون.

الملك : أمهلنى أيام حتى أُجهز مكانكم الطبيعى فوق الأرض ,سأضع خطتى وأدعوكم ْ.

حمزة : أيُها الملك أنتم تضعون خططكم منذ آلاف السنين ولم نر من وعودكم شيئاً ,سأنتظر وينتظرون ..معك فرصة أخيرة يا حاكم الأرض كلها ..نحن المنتظرون دائماً .. ولكن اعلمْ أنّ زلازلنا وبراكينا نيران تأكل بعضها بعضاً فى صدورنا فإذا نفّسنا عن أنفسنا فستنفجر فينا وفيكم .  تلك هى رسالتى اليك  ..

“رسالة من المنفى” نفى عبر كل الأزمان والعصور

ثم نظر إلى عبد العليم وقال له هيا يا أبتِ لنعود إلى الأنفاق وننتظر…..ننتظر…..

             

                    **************

                                       الكاتب الروائى : ابراهيم امين مؤمن         

ان شاء الله سوف تصدر روايتى “سر المادة المضادة ” فى شهر 12  فاناشد المتخصصين فى الامر مراسلتى عبر البريد  ebrahim2016amin@gmail.com 

إبراهيم أمين مؤمن

المغرّد خلف القضبان..قصة قصيرة                                                      

بقلم إبراهيم أمين مؤمن – موطني نيوز

يتسم حمزة بحسن الخلق وذكاء حاد وبُعد النظر  مع قوة الجسد ورباطة الجأش علاوة على ذاكرة ثاقبة وتحليل للأحداث منقطع النظير فهو أشبه بالإنسان الآلى المبرمج الذى لا يُخطئ أبداً .

حمزة يستعد للعملية الجديدة بعد نجاح عمليتيه السابقتين والتى استطاع من خلالهما إحراز أكثرمن مليون دولار أمريكى.

فخرج من منزله  قاصداً مراقبة المعلم جرموزا الذراع الأيمن للمعلم أبو عسلة أكبر تاجر مخدرات فى منطقة الشرق الأوسط كله.

جلس حمزة ليلاًعلى أحد المقاهى الفاخرة القريبة من فيلا جرموزا يفكر كيف يصل إليه ويصاحبه ليُنفذ خطته.

وفى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل عاد جرموزا من ملهاه وكان يترنّح ويتمايل يميناً وشمالًا,هجم عليه رجلٌ تبدو عليه علامات الإدمان الشديد والرعشة فى جسده بسبب عدم وجود جرعة الهيروين,هجم  عليه   من الخلف ليقتله فيشفى غليله انتقاما منه,لكن حمزة كان أسبق إليه من وصول السكّين لظهرجرموزا فأخذها من يده ثم أوما للرجل أن يهرب .

 وقال جرموزا الحمد لله ثم أداروجهه إلى حمزة وقال له “أنت راجل مجْدع”

 فأحبه وأخذه إلى بيته.

 وما تمر الأيام إلا ويزداد جرموزا حباً بحمزة ويتودد إليه,وهذا ما أراده حمزة.

عكف حمزة فى دراسة تطبيقى التجسس والاختراق ss7 protocol , zealspy لكى يستطيع مراقبة هاتف جرموزا.

 علم حمزة من خلال تجسسه على هاتفه  كل صفاته وعاداته ولاسيما حجم معاملاته فى تجارة المخدرات بل عرف حجم السموم التى دخلت البلدان العربية ولاسيما منطقة الشرق الأوسط .

 ومن خلال أحد الإتصالات الواردة من أبو عسلة  عرف ان معلمه أبو عسلة سيعقد صفقة مع الأمريكى ستيفن تقدر بخمسة ملايين دولار بعد حوالى ثلاثة شهور.

فبدأيفكر ويضع الملابسات الأولى لقتل جرموزا وتسلُّم مال الصفقة من معلمه أبو عسلة بدلًا منه.

ذهب أولا إلى صديقه خبير التجميل الدكتور فادى ليخبره بالتأهب للعملية القادمة وهى زرع وجه جرموزا على وحهه.

وكان حمزة يقوم بعمل حميّة غذائيةإستباقية ليصل إلى وزن جرموزا  حتى إنّ جرموزا سأله لِمَ تفعل ذلك فقال له لأكون مثلك يا صديقى,فكذَبَهُ حمزة وهو صدوق .

 ومن خطواته الإستباقية أيضًا دراسة عاداته وانفعالاته وتقليد حركاته ولهجته ومشْيته وتغيير نبرة صوته بترقيق أحباله الصوتية عند خبيرأصوات  فقد كان جرموزا رقيق الصوت أيضاً,وقد كان جرموزا يظن أنّ حمزة يحبه جداً بسبب ذلك فأزداد قُربا منه أكثر وأكثر .

ووضع حمزة اللمسة الأخيرة لقتل جراموزا .

وحانتْ لحظة الصفر وكانتْ فى بيته فاجتثّ رأسه وفصلها عن جسده ووضعها فى شوال ثم وضعه فى شنطة السيارة قاصداً صديقه الدكتور فادى خبير التجميل.

قام فادى بخلع وجه حمزة وزرع له وجه جرموزا ووضع وجه حمزة بعد تبريده الى  130درجة مئوية تحت الصفرفى سائل نيتروجينى درجة حراراته 196 مئوية تحت الصفر  بعد حقنه بحقنة الهيبارين, وذلك لاستعادته مرة أُخرى.

أتصل أبو عسلة بجرموزا “المقتول “فرد عليه حمزة كأنه جرموزا وأخبره بأن يأتى إلى الفيلا .

فذهب إليه حمزة متقنًا دور جرموزا ببراعة وخاطبه بترتيبات الصفقة وأعطاه أبو عسلة خمسة ملايين دولار لإعطائهما ستيفن وإحضار الهيروين.

أخذها حمزة وعاد وكان معه رجال أبو عسلة فاستأذنهم لدخول دورة المياه,وتظهر هنا عبقرية حمزة إذْ أنه بنى أربع دور مياه بالقرب من فيلا أبو عسلة فى الإتجاهات الأربعة لتكون له ملاذاً ومهرباً لأنه صممها كلها بوجود باب خلفى.   

هرب بالمال,وهكذا اختفى أيضا جرموزا المزيف  بلا عودة.

هرب به قاصداً صديقه الحميم وشريكه أيضاً فى المشروع ليستردّ وجهه ,ذاك الوجه النبيل.

ذهب حمزة بالمال بعد ذلك إلى سبيله المعهود بعد كل عملية ناجحه قاصداً,المرضى فى المشاف ٍولاسيما المدمنين منهم لدفع نفقات علاجهم وإقامتهم ,والوقوف بجانب الشرفاء المزجون بهم فى السجن ظلمًا,وكذلك دفع رشاوى كبيرة جداً لبعض اللواءات فى الداخلية للقبض على المتاجرين فى الأغذية الفاسدة وكذلك المتاجرون فى الأعضاء البشرية, وإيواءاللاجئين من سوريا وسائر بلاد العرب التى طالتها الحرب بسبب ثورات الربيع العربي الغير محسوبة.

ومرت السنون وما زال حمزة يقطن بيته الآيل للسقوط وما زال يُنفق من ال ستة مليون دولار التى لديه حتى جاء اليوم الأسود  اذ قبضتْ عليه أمن الدولة من بيته , وكان معد له ملف من قبل من أحد اللواءات المرتشين الذي طلب منه مالًا مبالغاً فيه فلمْ يعطْه حمزة  ,قبضوا عليه بتهمة محاولة قلب نظام الحكم وتلقىْ أموالاً من جهات أجنبية لنشر الإرهاب,وذكر فى الملف انه كان يتواصل مع خلاياه الإرهابية من خلال المستشفيات والمساجد بل وقيل فى التقرير انه بنى لهم أماكن إيواء.

قُبض عليه وأُودع فى السجن حتى حانتْ لحظة المحاكمة ………..

                                                             

                                                                                  ” المحاكمة”

قال القاضى : حمزة يا حمزة أنت متهم بتلقىْ أموالاً أجنبية لنشر الإرهاب وقلْب نظام الحكم ,فما قولك ؟

 وأين هيئة الدفاع الخاصة بك

 بعد صمت طويل وقف حمزة فى شموخ وقال:

أيها القاضى أعترف بأنى أُريد قلب نظام الحكم  أما الارهاب فأنتم الذين صنعتموه.

فقال له القاضى حاذرْ فى كلامك يا حمزة فالجلسة يتابعها الملايين فى وطننا العربي عبر شاشاتالتلفاز بل وخارج الوطن العربي.

وهل يا سيادة القاضى لم تصلهم رائحتنا العفنة حتى أصبحنا موضع سخرية العالم, 

وهل وصلك رئيسهم الذى جاء ليبتزَّ أموالنا ,هل وصلتك فتنتهم التى يلقونها بيننا ليفرّقونا 

وهل وصلك أنت وأنا وهو وهى  نفاياتهم الذرية ,لحومنا أصبحتْ أرخص لحوم العالم.

فتلعثم القاضى ولجلج فى  حرف الالف وقال له حمزة أأأُدخل فى الموضوع على طول

قال حمزة : نعم أيها القاضى أنا مجرم ,مجرم لأنى أردتُ قلب نظام الحكم ,أردتُ إصلاح ما أفسدتم ومعاقبة ما أصلحتم .

     شردتم شعوبكم وأنا آويتُ

      عريتموهم وأنا كسيتُ

     جوعتموهم وأنا اطعمتُ

      حبستموهم وأنا حررتُ

أردتُ قلب نظام الحكم فى التخلص من تجّارالأعضاء والجنس الأسود, أردتُ قلب نظام الحكم فى التخلص من تجار المخدرات وأصحاب الجنس الأسود  .

أيها القاضى لقد قلّدتم المنافقين والفسدة الأوسمةَ وأصبغتم النعوت الحسنة على أصحاب الطغيان والسلطان.

وتكلم التافه وأُخرس المصلح .

  قلتُ لكَ يا حمزة أُدخل فى موضوعك بس .. قال القاضى

 قال حمزة : هذا هو الموضوع ولا تنسْ بعد أن تعدمنى أنْ تذهب إلى بيتى فهو آيل للسقوط فرممه,فالجهات الأجنبية لم يعد عندها مالاً

 ايها القاضى يا ابن القاضى ابيك ,واعلم ان شر الرشوة هى المحسوبية يا حفيد القاضى.

   الحكم بعد المداولة ..قال القاضى

                   ********

وانى اتسائل واسال القارئ الم يحن بعد,خروج حمزة ام سيظل حبيسا ؟

  

 

 

 

المديرية-العامة-للامن-لوطني

عاجل : المديرية العامة للأمن الوطني تكذب قصة العثور على مبلغ 17 مليار ببيت رئيس جماعة حد السوالم

عبد الحق الدرمامي – موطني نيوز

نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع الإشاعات والمزاعم التي تم الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي ، والتي تنسب للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أنها قامت بحجز مبلغ 17 مليار سنتيم في منزل نائب برلماني ، كان متابعا من طرف النيابة العامة المختصة على خلفية قضية جنائية.
وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها اليوم السبت أنها إذ تدحض هذه الإشاعات المنسوبة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فإنها تؤكد في المقابل بأن هذه المصلحة الأمنية الأخيرة ليست هي الجهة التي انتدبت لإجراء البحث التمهيدي في هذه القضية. 
هذا و كذب مسؤول قضائي في وقت سابق نبأ العثور على مبلغ 17 مليار سنتيم بمنزل النائب البرلماني و رئيس جماعة حد سوالم وحديث البعض عن إيجاد هذا المبلغ الضخم مجرد إشاعة تداولها الجميع ، وقد مكنت المصالح المختصة من الوقوف على القيمة الحقيقية لممتلكات الحواص ب 7، 1 مليار سنتيم مودعة في المصارف المغربية و ممتلكات عينية وعقارية تقدر قيمتها السوقية ب 15 مليار سنتيم مسجلة و محفظة بإسمه.
مراد بنيس

قصة مراد بنيس والزين لي فيك

شيماء عبداللطيف – موطني نيوز

يحضر الفنان التطواني الشاب مراد بنيس عملا فنيا فريدا من نوعه سوف يرى النور أياما قليلة بعد عيد الفطر المبارك، والحديث هنا عن كليب أغنيته الجديدة التي منحها عنوان “الزين لي فيك”.

وقد آختار مراد هذا الاسم ردا على فيلم نبيل عيوش الذي أصدر تحت نفس العنوان وخلق الجدل لما يحمله من رسائل تهين من شأن المرأة المغربية، وجعل من موضوع أغنيته محطة للافتخار بالمرأة المغربية والتقاليد المرتبطة بها في جميع مناطق المملكة.

العمل من كلمات فاروق قصلاني، ألحان عماد الوطاسي وتوزيع بلال أفريكانو، وقد صور الكليب بمدينة تطوان  في قالب شبابي يحمل طابع موسيقى الهاوس.