وزير خارجية الجزائر يثير حفيظة حكومة ليبيا المؤقتة بتصريحاته بشأن عملية طرابلس

أحمد رباص – موطني نيوز

عبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة، عن رفضها لتصريحات وزير الخارجية الجزائري، بالعاصمة التونسية، أمس الأول، بشأن عمليات الجيش الليبي في طرابلس، قائلة”ما يحصل شأن داخلي ليبي يخص ليبيا والليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية”.

وقالت في بيان حصل “موطني نيوز” على نسخة منه: “تابعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة بانشغال كبير تصريحات وزير خارجية الجزائر السيد صبري بوقادوم التي جاء فيها قوله (إننا لا نقبل أن تقصف أي عاصمة عربية وعاصمة مغاربية ونحن صامتون)”.

وأضاف البيان: “وإذ لا نقبل ونرفض رفضا تاما أن تقصف أي عاصمة عربية ومغاربية، فإننا نعتبر هذه التصريحات تنم عن جهل عميق بحقيقة الأوضاع التي تعرفها العاصمة الليبية طرابلس”.

وأوضحت الخارجية المؤقتة: “ما يحصل اليوم هو معركة لاستعادة الدولة الليبية وإعادة الأمن والاستقرار وإنهاء فوضى السلاح والمليشيات والإرهابيين والمجموعات المطلوبة دوليًا من العناصر الأجنبية”.

وتابع البيان: “وهي معركة مؤقتة وحاسمة في ذات الآن، نيابة عن دول الجوار وعن العالم لإنهاء فوضى السلاح التي تقوض استقرار، ليس فقط، ليبيا بل العالم أجمع وخاصة دول الجوار”.

وجاء في البيان: “وإننا و إذ نشير إلى عمق العلاقات الأخوية مع الشعب الجزائري الصديق، شعب المليون شهيد، فإننا نذكر بحرب الشعب الجزائري وانتصاره على الإرهاب الأسود الذي خلف أزيد من مائتي ألف ضحية، وهي نفس الحرب التي تقودها القوات المسلحة العربية الليبية اليوم ضد الإرهاب والإرهابيين”.

وقالت الخارجية في بيانها إن “ما يحصل هو شأن داخلي ليبي يخص ليبيا و الليبيين ولن نسمح لأي طرف كان بالتدخل في شؤوننا الداخلية، و في حربنا على الإرهاب الأسود من أجل التفرغ لمعركة بناء الدولة وحماية الحدود والتراب الوطني، ومقدرات الشعب الليبي، وخدمة كل الليبيات والليبيين،والنهوض بالاقتصاد الوطني، ونعمل معاَ لليبيا الجديدة، ليبيا كل الليبيين الذين نحتكم لإرادتهم في إطار دولة مدنية حديثة وديمقراطية أساسها القانون واحترام المؤسسات والحريات العامة وحقوق الإنسان”.

وأكدت مجددًا حرصها على العمل مع المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأفريقي الذي يعمل لصياغة مشروع حول المصالحة الوطنية في شهر يونيو المقبل، وأنها تعول أيضا على حرص الأشقاء على مصالح الشعب الليبي وأمن واستقرار دول الجوار، و ودة ليبيا الفاعلة والإيجابية والقوية لفضائها المغاربي والعربي.

وشددت وزارة الخارجية الليبية، في ختام بيانها على عمق العلاقات بين ليبيا و دول الجوار وأنها لن تدخر جهدا في سبيل تطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف القائمة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وبما يتماشى والمصالح المشتركة بين ليبيا وأشقائها في دول الجوار، خاصة في المجالين التجاري والاقتصادي، والسياسي تجسيدا لروابط الأخوة الصادقة والوشائج التاريخية التي تجمع الشعوب المغاربية.

وتابعت: “كما تظل الحكومة الليبية المؤقتة منفتحة ومتفائلة بخصوص مستقبل العلاقات مع الشقيقة الجزائر وتجدد دعوتها للسلطات الجزائرية بالاعتراف الرسمي بالحكومة الليبية الشرعية المنبثقة دستوريا وديمقراطيا عن مجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي”.

مجموعة مدارس بوكماخ

تاونات : واقع ليس سوريا او ليبيا او بلادا انهكتها الحروب الأهلية..شوف وحكم

بوشتى المريني – موطني نيوز

عندما يكون الواقع ألم فظيع وحقيقة احقر من الحقارة لن يكون هناك إستغراب من خلق وسائل أوإحداث نضالات لامحل لها من الإعراب .
دعونا متابعي ومشاهدي موطني نيوز نعاين هذا المقطع فيديو المرفق (شاهدأولا) الذي يوثق للحقيقة المحزنة المبكية .
يكفي ان ننقل لكم من دوار أولاد راشد التابع لنفود تراب جماعة رأس الواد إقليم تاونات جهة فاس مكناس .
يومه الأحد14أبريل 2019 بكل أسى وأسف . واقع مؤسسة تعليمية تستغيث وتستغيث لأجل إنتشالها من انياب التهميش والإقصاء الرهيب الممنهج .و
حتى نكون للصرخة حافظين فمن عهدت إليهم خدمة البلد ومن بينهم رؤساء المجالس الجماعية والمجالس الجماعية.ننقل لكم ما ينجحون فيه وما يسعون لتحقيقه على حساب الم البلد .
نكتفي بإرفاق سيارة المجلس الجماعي دون ان نسسى سيارة اخرى رباعية الدفع ثانية (الصورة) التابعة له هذه المدرسة الإبتدائية والتي إقتناها مباشرة بعد صعوده للقيادة بجماعة رأس الواد (مبلغ ترميم البناية ربما يكون خمس مبلغ السيارة) .
ملاحظة :
حق الرد للتوضيح مكفول والسكوت علامة الرضا ( تهمة مفترس)

د. مصطفى يوسف اللداوي

محاكمةُ حماس في ليبيا ردةٌ ونكايةٌ وخيانةٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

بحزنٍ وأسى وحرقةٍ وألمٍ، وبكثيرٍ من الحنق والغضب، والاستنكار والاستغراب والصدمة، تلقى الفلسطينيون في الوطن والشتات، نبأ إصدار محكمةٍ ليبية أحكاماً قاسية جداً ضد أربعة فلسطينيين، متهمين بالعضوية في تنظيمٍ أجنبي عُرِفَ إعلامياً باسم “خلية حماس”، وكان قد تم اعتقالهم في العام 2016 من قبل مجموعاتٍ ليبيةٍ مسلحة، وجهت إليهم تهمة تشكيل تنظيم أجنبي سري على الأراضي الليبية، وحيازة سلاحٍ والتآمر على أمن الدولة، وخلال اعتقالهم تعرض المعتقلون الأربعة وهم من قطاع غزة، يعيشون في ليبيا منذ قرابة ثلاثين عاماً، إلى ضربٍ مبرحٍ وتعذيبٍ وتنكيلٍ شديدين، ما أدى إلى إصابة أحدهم بعطبٍ في عينه أفقده القدرة على الرؤية بها، وكان قد تم احتجازهم في أماكنَ سريةٍ ومراكزَ اعتقالٍ خفيةٍ وغير معروفة، حيث تعذر على ذوي المعتقلين زيارتهم ومعرفة أخبارهم.

صُدمَ الفلسطينيون جميعاً وأهل غزة على وجه الخصوص، ولعل الكثير من العرب والمسلمين قد هالهم الخبر وصعقتهم الأحكام الصادرة بحق فلسطينيين عاشوا جل عمرهم في ليبيا، أفنوا حياتهم فيها، وقضوا عمرهم فوق ترابها، وأعطوها خير ما يملكون، وضحوا فيها بأعز ما يقتنون، وفيها خفت أوجاع الغربة وتلاشت معاناة اللجوء، وشعروا في ربوعها بالدفء والحنان، ولمسوا فيها عمق مشاعر الأخوة وأحاسيس الوفاء، وقد أحبوها كأهلها، وأخلصوا لها كأبنائها وعملوا فيها كأصحابها، ونسجوا فيها أفضل العلاقات، وبنوا مع أبنائها أجمل الصداقات، إذ جمعهم مع الشعب الليبي صدقهم ووفاؤهم، وكرمهم وسخاؤهم، ودعمهم وإسنادهم، وحبهم لفلسطين وعشقهم لها، وتعلقهم بالقدس وحلمهم بتحريرها، وأملهم في استعادة فلسطين وتطهيرها، والصلاة في المسجد الأقصى المبارك وزيارة الصخرة المشرفة.

مروان الأشقر ومعه نجله براء، وآخران من أهل قطاع غزة المعذب المضطهد، المحاصر المعاقب، أبناء مخيم الشاطئ بغزة، القريب من شارع عمر المختار في قلب المدينة، وهو الشارع الأشهر في غزة والأكبر فيها، صنو شارع صلاح الدين وقرينه، الذي يعتز به الغزيون والفلسطينيون جميعاً، فهو الشارع الذي يحمل اسم شيخ الأحرار وكبير المناضلين وسيد المجاهدين العرب الشهيد عمر المختار، تصدر محكمةٌ في بلاده على المعتقلين الفلسطينيين الأربعة أحكاماً بالسجن قاسية تجاوزت العشرين عاماً، وقد جاء في حيثيات قرار الحكم ضدهم ما يدينهم ويجرمهم، إذ اعتبرت المحكمة مساندتهم لأهلهم مخالفة، وتزويدهم للمقاومة بالسلاح خيانة، رغم أنهم قد لا يكونون قد نالوا هذا الشرف أو استحقوا هذا الوسام، إلا أن المحكمة الليبية قد قست عليهم وظلمتهم، وانقلبت بحكمها عليهم على الإرث الليبي المقاوم، وعلى تاريخ المختار المشرف، وعلى عطاءات الشعب الكبيرة وتضحياته الكثيرة.

فرح الإسرائيليون بالحكم وتغنوا به، وأشاد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بشجاعة القاضي وامتدح نزاهته، واعتبر أنه قد انتصر للحق والعدالة، ووقف إلى جانب الشعب الإسرائيلي والحق اليهودي، ورحبت حكومته بالحكم الصادر ضد من وصفتهم بــ”الإرهابيين”، الذين عملوا على تهديد أمن كيانهم، وما زالت المواقف الإسرائيلية الفرحة بالحكم والمرحبة بالقضاء تتوالى تباعاً، فهذا نصرٌ جديدٌ لها وعيدٌ كبيرٌ عندها، عندما تقدم دولةٌ عربية على محاكمة المقاومة وإدانتها، وتعلن أعلى منصاتها القضائية والقانونية عن إدانة المقاومة الفلسطينية، وتجريمها لكل من يساندها أو يمد يد العون لها.

أعلم يقيناً أن الليبيين يحبون فلسطين ويعتزون بالمقاومة، ويشعرون بالفخر إذ يدعمونها، وبالزهو إذ يساندونها، ولا يغفرون لأنفسهم إن تأخروا عن نصرتها، ويحاسبون بعضهم إن قصروا، ويستدركون حالهم إن أبطأوا، ويسبقون غيرهم إن تنافسوا، وتاريخهم مع شعبنا الفلسطيني يشهد على بيض صحائفهم وصدق سرائرهم، وعلو همتهم ونبل مقصدهم، وهذا لا يستوي أبداً عما صدر عن محكمةٍ في بلادهم، ولا ينسجم مع ما جاء على لسانٍ قاضٍ منهم، وهو لعمري يسخط الله ربي وربهم، لا يرضي عنهم شعبهم، الذي يصنف الحكم الصادر على المقاومة وأهلها، وعلى فلسطين وشعبها، وعلى غزة وأبنائها، بأنه ردةٌ وجريمةٌ وخيانةٌ، يجب العودة عنها وينبغي البراءة منها.

يدرك الشعب الليبي كله أن الفلسطينيين يحبونهم ويجلونهم، ويدينون لهم بالشكر والوفاء، والتقدير والعرفان، ويحفظون فضلهم ويذكرون عطاءهم، ولا ينسون دعمهم ولا ينكرون دعمهم، ويعلم الليبيون أن الفلسطينيين لا يخونونهم ولا يتآمرون عليهم، ولا ينقلبون ضدهم ولا ينؤون بأنفسهم عنهم، وأنهم أبداً لا يفكرون في إيذائهم أو الإساءة إليهم، ولا يسمحون لأحدٍ بالمس بأمنهم أو تهديد مصالحهم، فأمن ليبيا هو من أمن فلسطين وأمن الأمة العربية والإسلامية، وقوة ليبيا واستقرارها هو لصالح فلسطين وأهلها، ورخاؤها وخيرها يفيض على الفلسطينيين وينهض بهم، ويزيد في صمودهم ويعزز على الأرض ثباتهم.

أيها الأهل الكرام في ليبيا، يا شعبنا العربي الليبي الشقيق، يا أبناء عمر المختار وأحفاده، لا تشمتوا العدو بنا، ولا تجعلوا نتنياهو يفرح على ما أصابنا، واعلموا أن أهلكم في فلسطين يرنون إليكم بعيونهم ويأملون فيكم بقلوبهم، ويتطلعون إليكم بكل الأمل والرجاء، أن تتراجعوا عن حكمكم، وأن تعلنوا البراءة مما صدر عن محاكمكم، فما قد صدر لا يعبر عنكم، ولا يمثل تاريخكم، ولا ينسجم مع قيمكم، ولا يتوافق مع إسلامكم.

فأنتم سندٌ للمقاومة ودرءٌ لأهلها، وأنتم لغزة عونٌ ومددٌ، وغيثٌ ومطر، فلا تبكوا عيون أهلها، ولا تجزعوا قلوب أمهاتها، ولتتراجعوا بكبرياءٍ عن هذه الخطيئة، واشطبوا من سجلاتكم هذه الجريمة بحق الأمة والمقاومة، ولا تكونوا سباقين في جلد الأمة ولعن تاريخها، بل كونوا سباقين في الثبات على القيم، وفي الحفاظ على الشيم، وتمسكوا بشرف العرب ومروءة فرسانهم ونبل رجالهم، وكونوا لإخوانكم الفلسطينيين نعم السند وخير الأهل، فأنتم عمقنا البعيد وحضننا الدافئ، وأنتم قوتنا المذخورة وسلاحنا العتيد، فلا تخذلونا ولا تنقلبوا علينا، ولا تشمتوا عدواً بنا ولا تبكوا قلوباً حبيبةً علينا.

سيف الإسلام القذافي

مدن وقبائل ليبية تدعم سيف الإسلام القذافي لتولي زمام أمور البلاد

رئيس التحرير – موطني نيوز

في سابقة من نوعها ومند الإطاحة بالنظام الليبي الذي عرف تدخل عدة أطراف لتشتيت شمل الشعب الليبي، ومند الإعلان عن إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي أصبحت كل التكهنات توح إلى أن هذا الأخير سيكون هو الرئيس المنتخب ديمقراطيا بعد الإطاحة بمعمر القذافي، فقد علم موطني نيوز من مصادر مطلعة أن كنة مدينة غات الليبية المثاخمة للحدود الجزائرية أعلنت تأييدها اللامشروط لسيف الإسلام القذافي حتى يكون رئيسا منتخبا لليبيا الجديدة.

هذا وبحسب ما تداولته مواقع التواصل الإجتماعي فإن ممثلو قبائل هذه المدينة “غات” خلال إحدى تجمعاتهم مساء يوم أمس السبت أصدروا بيانا مصورا أكدوا فيه على “أنهم لا يرون أحدا مؤهلا تأهيلا تاما لقيادة ليبيا وتولي زمام أمورها غير الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي صاحب مشروع ليبيا الغد”.

والجميل في هذا التضامن القوي هو ارتداء غالبية سكان مدينة غات رجالا والنساء لملابس خضراء اللون، تعبيرا منهم عن تأييدهم الكامل للنظام الجماهيري.

ونجدر الإشارة إلى أن البيان الذي صدر باسم أبناء القبائل والمكونات الاجتماعية بشعبية غات فى كل من “البركت وغات والفيوت وتهالا والعوينات” أكد وبقوة على دعمهم وتفويضهم الكامل للدكتور سيف الإسلام القذافي لقيادة ليبيا، معتبرينه من الأن هو المكلف بتولي زمام أمور البلاد، رافعين شعار: “سر يا سيف الإسلام مهما عمل الحاقدون، ونحن معك، ولو خضت البحر لخضناه معك”.

أبا حفص

ما حقيقة الامام أبا حفص عنصر “موساد” المنتمى لتنظيم “داعش” بليبيا؟(فيديو)

عمر النجار – موطني نيوز

نشرت العديد من وسائل الإعلام العربية تقريرا حول جهادي قيل إنه عنصر بجهاز “الموساد” الإسرائيلي التحق بصفوف تنظيم الدولة في ليبيا.

التقرير الذي تداولته قناة “الجديد” اللبنانية، وصحيفة “البيان” الإماراتية، ووكالات عربية وغربية، مثل “سبوتنيك” الروسية، وغيرها، أظهر صورة رجل ملتح، رث الثياب، ومكبل اليدين.

وجاء في التقرير شبه الموحد، الذي تداولته وسائل إعلام عربية، أن “أبا حفص”، واسمه الحقيقي “بينيامين افرايم”، هو عنصر في فرقة المستعربين التابعة لجهاز “الموساد”.

ويضيف التقرير، الذي نُسبت بعض معلوماته إلى صحيفة “البايس” الإسبانية، أن “أبا حفص” وصل إلى ليبيا، وتغلغل في مجتمعها، وأصبح إماما لأحد مساجد بنغازي، وبات له أتباع بالعشرات، وهم من المنتمين إلى تنظيم الدولة.

ويوضح التقرير أنه وبعدما قبضت قوات الأمن الليبية على “أبي حفص”، تبين من خلال التحقيقات أنه غير ملم بأساسيات الدين الإسلامي، وبعد الضغط عليه، اعترف بأنه يهودي، غير مسلم.

وبالعودة إلى أصل التقرير، فإن عدة مواقع بدأت بنشره منذ شهر مايو الماضي، وجميعها نسبت المعلومات لتصريحات صادرة عن قوات الأمن الليبية، رغم أن الأخيرة لم تصرح بذلك عبر قنواتها الرسمية.
وفي نهاية يوليو الماضي، أعادت وسائل إعلام عربية نشر الخبر بالتفاصيل ذاتها، دون أي إضافة تذكر.

إلا أن نشر الخبر للمرة الثالثة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، حقق أكبر رواج له؛ إذ إن وسائل إعلام بارزة نشرته، دون التحقق منه.

وبالدخول إلى الموقع الإلكتروني لصحيفة “البايس” الإسبانية، لم يتم العثور على أي خبر متعلق بـ”أبي حفص”، رغم أن عشرات المواقع العربية نسبت أهم تفاصيل التقرير للصحيفة الإسبانية.

ويقول مراقبون إن قصة “أبي حفص” لا يمكن القول عنها سوى أنها “أسطورة” وإشاعة مثيرة، ما لم يتم تأكيد المعلومات الواردة في التقرير بشكل موثق.

وكانت حركة “فتح” الفلسطينية تفاعلت بشدة مع القصة، وقالت إنها دليل المؤامرة التي تستهدف الوطن العربي.

وقالت الحركة عبر عضو المجلس الثوري والمتحدث باسمها، أسامه القواسمي، إن “إراقة الدماء بالطريقة التي شاهدناها في سوريا والعراق وليبيا وسيناء وغزة في العام 2007، لتؤكد أن ما يجري هو صنيعة أجهزة مخابرات معادية للأمه العربية؛ بهدف الإضعاف والتفتيت والتقسيم وسرقة خيراتها، وتبديل الأولويات، وجعل إسرائيل حليفا تحت حجج واهية”.

سيف الإسلام القذافي

عاجل : الإفراج عن سيف الإسلام القذافي في ليبيا

موطني نيوز – وكالات

علم موطني نيوز من مصادر إعلامية أن كتيبة أبي بكر الصديق، التابعة للقيادة العامة لـ”الجيش الوطني الليبي”، أعلنت عن إفراجها عن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وقال الكتيبة -في بيان لها- إن هذا الإفراج يأتي بعد قرار مجلس النواب بالعفو العام عن المعتقلين سياسيا، بعد احتجاجات عام 2011، التي أفضت إلى الإطاحة بالقذافي.

وأشارت الكتيبة إلى أن سيف الإسلام غادر مدينة الزنتان من تاريخ إخلاء سبيله الجمعة، داعية “كافة مؤسسات الإصلاح والتأهيل إلى أن تحذو حذو مؤسسة الإصلاح بالزنتان، والإفراج عن كافة السجناء السياسيين الذين شملهم قانون العفو العام”.

ولم تحدد الكتيبة المكان الذي توجه إليه سيف الإسلام بعد إطلاق سراحه.
 

هنيئا للعرب..5000 جندي إيطالي لإستعمار ليبيا من قبل روما بإسم محاربة داعش

ليبيا
ليبيا

رئيس التحرير – موطني نيوز

كانت إيطاليا آخر الدول الأوروبية التي دخلت مجال التوسع الاستعماري. وكانت ليبيا عند نهاية القرن التاسع عشر، هي الجزء الوحيد من الوطن العربي في شمال أفريقيا الذي لم يتمكن الصليبيون الجدد من الاستيلاء عليه، ولقرب ليبيا من إيطاليا جعلها هدفا رئيسا من أهداف السياسة الاستعمارية الإيطالية.

عمر_المختار
عمر_المختار

بدات إيطاليا العزم على احتلال ليبيا فقامت بفتح المدارس في كل من بنغازي وطرابلس لتعلم اللغة الإيطالية وارسلت الارساليات التبشيريه للدين المسيحي افتتحت فروعا لبنك روما وأصبحت القنصلية في مدينتىبنغازى وطرابلس مركزا للنشاط السياسي والدعاية الإيطالية والتجسس، ولم يصعب على إيطاليا اختلاق الذرائع الواهية لاحتلال ليبيا.

large-1021760221047509604

في 27 سبتمبر 1911 م وجهت إيطاليا إنذاراً إلى الدولة العثمانية تأخذ عليها فيه انها أهملت شأن ليبيا واتهمتها بأنها تحرض الليبيين على الرعايا الإيطاليين وتضطهدهم.

وفى يوم 28 سبتمبر 1911 قبل الموعد المحدد لانتهاء أجل الإنذار كانت السفن الحربية الإيطالية في مياه طرابلس. وأعلنت الحرب على تركيا في 29 سبتمبر سنة 1911 م، وبدأت الحرب العثمانية الإيطاليةواستطاعت الاستيلاء على طرابلس في 3 أكتوبر من السنة نفسها.

1412053909_23301379ed

وكانت القوات الإيطالية مؤلفة من 39 الف جندي و6 آلاف حصان وألف سياره ونحو خمسين مدفع ميدان بدأ قصف مدينة طرابلس في الساعة الثالثة والنصف مساء يوم 3 أكتوبر 1911 وأنزلت قوة من البحر عددها يقدر بنحو ألفين جندي وتم احتلال مدينة طرابلس.

واليوم أحب أن أبشر كل عربي له غيرة على الأمة العربية و على رأسهم اللذين إعتبروا حزب الله منظمة إرهابية خدمتا للكيان الصهيوني الذي أصبح بين ليلة و ضحاها صديقا للعرب، متناسين قول الله تعالى في كتابه العزيز ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ) .

القدافي
القدافي

فقد علمت جريدة موطني نيوز أن سفير الولايات المتحدة الأميركية في روما “جون فيليبس” كشف عن ترتيبات تجري لتدخل دولي، وصرح في مقابلة نشرتها صحيفة «كورييري ديلا سيرا»: أن إيطاليا سترسل 5000 عسكري، بدريعة أنهم يريدون أن يجعلوا طرابلس آمنة، ودحر “داعش” التي صنعوها .

كما علمت موطني نيوز، و نقلا عن بيان لوزارة الخارجية الأميركية على لسان جون كيري، إن واشنطن ستواصل مساندة رئيس الوزراء فايز السراج، وحكومة الوفاق الوطني قبل اجتماع في تونس الأسبوع المقبل لمناقشة سبل ترسيخها في العاصمة طرابلس.

وحسب ذات المصدر فقد أكد  البيان إن جون كيري عبر عن قلقه من أنه على الرغم من جهود غالبية الزعماء الليبيين لترسيخ هذه الحكومة إلا أن مجموعة من المعرقلين منعت تصويتاً رسمياً كان سيصادق على مجلس الوزراء.

_Umar_Al-Mukhtar_se_prepare_a_la_mort-b015e