المستشار المعزول

تاونات : البيجيديون يسقطون…حكم بالعزل في حق مستشار جماعي بتيسة متورط في قضايا فساد (منطوق الحكم)  

بوشتى المريني – موطني نيوز

 قضت محكمة الإستئناف الإدارية بالرباط بالعزل والتجريد من العضوية في حق مسشار ينتمي لحزب العدالة والتنمية بجماعة تيسة إقليم تاونات .

وحسب مصادر مطلعة موضحة تفاصيل هذه القضية المثيرة والتي إهتز لها الراي المحلي بتاونات كون خالد يزوغ المعلب بجلباب التقية والتدين، النائب الاول لرئيس جماعة تيسة ومتورط في خروقات وإختلالات بنفس الجماعة كما ظهرت عنده سيارة مباشرة بعد الإنتخابات الجماعية الامر الذي جعل من انتخبوه يشككون في كون الفقيه باع “الماتش”  للإصطفاف وراء حزب الإتحاد الإشتراكي لتشكيل مجلس تيسة انذاك مقابل سيارة..

 وبالعودة لقضية العزل، فقد سبق للعامل السابق بإقليم تاونات “حسن بلهدفة” أن قام بتفعيل مسطرة العزل في حق المستشار على إثر خروقات وشبهات فساد تورط فيها هذا الأخير بجماعة تيسة،  لتعرض هذه القضية على القضاء الإداري حيث أصدرت المحكمة الإدارية بفاس حكما يقضي بعزله كنائب والإبقاء على عضويته بالمجلس، وليأتي العزل بصفة نهائية هذه المرة من قبل محكمة الإستئناف الإدارية بالرباط.

منطوق الحكم
منطوق الحكم
الحي الحسني

الشرطة القضائية بمنطقة أمن الحي الحسني تعتقل خمسيني متورط في سرقة 65 مليون سنتيم

موطني نيوز

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الحي الحسني بتنسيق مع مصالح منطقة أمن الرحمة، يوم 21 يونيو 2018، منإيقاف شخص يبلغ من العمر 51 سنة، يشتبه في تورطه في قضية يتعلق موضوعها بسرقة مبلغ مالي قدره 65 مليون سنتيم من داخل خزنة حديدية بحي بوسيجور بالدار البيضاء.

يعود تاريخ النازلة إلى يوم 05 يوليوز 2017 حين قامت الضابطة القضائية مرفوقة بتقنيي مسرح الجريمة بمعاينة سرقة من داخل خزنة حديدية داخل معهد خصوصي للتكوين المهني بحي بوسيجور بالحي الحسني، حيث تم فتح بحث في الموضوع استند على المعاينات و التحقيقات الميدانية إضافة إلى إجراءات وخبرات الشرطة العلمية والتقنية المنجزة سواء بمكان الوقائع تم تحديد الهوية المضبوطة للفاعل الرئيسي ونشر مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقه بعد أن تبين أنه في حالة فرار.

وقد باشرت مصالح الأمن الوطنيبمنطقة أمن الحي الحسني مجموعة من الأبحاث والتحريات بالإستعانة بخبرات علمية وتقنية مكنت يوم 21 يونيو الجاري، من تحديد المكان المضبوط الذي يتواجد به المتهم والذي كان يتوارى به عن الأنظار بأحد أحياء الرحمة التي صارت مؤخرا تابعة لنفوذ منطقة أمن الرحمة، حيث وبتنسيق مع مختلف فعاليات المنطقة الأمنية المذكورة تأتى إيقافه واقتياده إلى مقر الأمن من أجل البحث معه حول المنسوب إليه.

وتجدر الإشارة إلى أن المعني بالأمر تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، وسيتم تقديمه أمام النيابة العامة المختصة التي كانت تشرف على البحث منذ بدايته

محمد زيان و أمال الهواري

النقيب محمد زيان متورط في تهمة الإتجار بالبشر

موطني نيوز

علم موطني نيوز من مصادر جد مطلعة أن الشرطة القضائية بالعاصمة الادارية الرباط د أنهت فصول الاستماع لمحامي المتهم توفيق بوعشرين محمد زيان، بالإضافة إلى إجراء مواجهة مع نجليه زيان وأمال الهواري الموضوعان تحت تدابير الحراسة النظرية.

وفي إطار صك الاتهام والرامي توجيه عدة تهم للموقوفان والتي من بينها تهمة الاتجار بالبشر خاصة الشق المتعلق بالتستر على الشهود فمن المحتمل أن يتم عرضهما على أنظار الوكيل العام بعد تمديد الحراسة النظرية لهما.    
وبحسب مصادر موطني نيوز فقد جرى الاستماع في وقت سابق إلى حارس منزل المحامي زيان وزوجته، وبحسب ذات المصدر فقد علم موطني نيوز أن الشرطة القضائية بالرباط أجرت مواجهة بين المعتقلة أمال الهواري وإحدى مصرحات المحضر ويتعلق الأمر بوداد ملحاف، التي أقرت في تصريح لها أنها تعرضت للضغط والمساومة عبر الهاتف من طرف أمال الهواري للتراجع عن شكايتها ضد توفيق بوعشرين.

والخطير في هذه الواقعة هو أن النقيب محمد زيان هو من يأمرهم بالامتناع عن تنفيذ أوامر السلطة القضائية، بل أنه وعائلته هم من كانوا يستضيفون المصرحات بالتزامن مع انعقاد الجلسات بأمر من مالك المنزل الذي هو محامي المتهم توفيق بوعشرين، ناهيك عن توفير محمد زيان الملاذ الآمن لكل من حنان بكور وأمال الهواري في عدة مناسبات بالتزامن مع انعقاد جلسات محاكمة توفيق بوعشرين، بل إنه وضع سائقه الخاص وسيارته الشخصية رهن إشارة أمال الهواري يوم الثلاثاء المنصرم، قبيل انعقاد جلسة المحاكمة، بهدف نقلها من منزلها إلى مكان اختبائها وتواريها عن أنظار المحكمة بمنزله الكائن بالرباط

وتجدر الإشارة إلى أن عناصر من الشرطة القضائية بالرباط كانت قد عثرت زوال يوم الأربعاء 6 يونيو 2018 على المصرحة أمال الهواري، المطلوبة للشهادة عن طريق القوة العمومية، بمنزل المحامي زيان بعدما تم دسها في ظروف موسومة بالخطر على سلامتها وصحتها في الصندوق الخلفي لسيارة حنان بكور، التي كانت مركونة في مرآب المنزل، وهو ما اضطر النيابة العامة لفتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات اختباء المعنية بالأمر، والكشف عن المتورطين في تحريضها على عدم الامتثال لمقررات السلطة القضائية.