محاكمة تلميذ تسبب في إزالة خصية زميله داخل الفصل

هشام الشافعي – موطني نيوز

اجلت الغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة القضية التي يتابع فيها تلميذ تسبب في اخصاء زميله لاجل عرض الضحية على الخبرة الطبية لتحديد نسبة العجز الذي أصابه جراء تعرضه لهذا لاعتداء
وتعود فصول هذه القضية حين تقدم الضحية امام الضابطة القضائية التابعة لمفوضية الأمن بأزمور بشكاية أوضح فيها أنه دخل في نزاعا مع زميله داخل القسم واثر ذلك تلقى ضربة على مستوى
جهازه التناسلي ليخر ارضا ويتم نقله على اثرها للمستشفى حيث خضع لعملية جراحية نتجت عنها إزالة إحدى خصيتيه


وبعد تسجيل ما جاء بالشكاية تم اخطار النيابة العامة التي أعطت أوامره بضرورة البحت واعتقال المتهم لتتحرك فرقة أمنية للبحث عن المتهم وتستدرجه لمقرها ليتم بعدها فتح محضر قانوني استمعت فيه للمتهم حول المنسوب إليه فاعترف أن شجارا وقع بينه وبين المشتكي وتبادلا خلاله الضرب والجرح ليعاد من جديد الاتصال بالنيابة العامة التي أمرت بضرورة الاستماع إلى الطبيب الذي أشرف على العملية الجراحية فأكد نجاحها وعند العرض امام المحكمة
وبعد الانتهاء من مناقشة الملف طالب دفاع الضحية من المحكمة بضرورة عرض موكله على الخبرة الطبية لتحديد نسبة العجز الذي أصاب موكله لتقرر هيئة الحكم تأجيل القضية وعرض الضحية على الخبرة الطبية لتحديد نسبة العرض وهل هناك احتمال لمضاعفات أخرى مستقبلا.

د. مصطفى يوسف اللداوي

محاكمةُ حماس في ليبيا ردةٌ ونكايةٌ وخيانةٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي – موطني نيوز

بحزنٍ وأسى وحرقةٍ وألمٍ، وبكثيرٍ من الحنق والغضب، والاستنكار والاستغراب والصدمة، تلقى الفلسطينيون في الوطن والشتات، نبأ إصدار محكمةٍ ليبية أحكاماً قاسية جداً ضد أربعة فلسطينيين، متهمين بالعضوية في تنظيمٍ أجنبي عُرِفَ إعلامياً باسم “خلية حماس”، وكان قد تم اعتقالهم في العام 2016 من قبل مجموعاتٍ ليبيةٍ مسلحة، وجهت إليهم تهمة تشكيل تنظيم أجنبي سري على الأراضي الليبية، وحيازة سلاحٍ والتآمر على أمن الدولة، وخلال اعتقالهم تعرض المعتقلون الأربعة وهم من قطاع غزة، يعيشون في ليبيا منذ قرابة ثلاثين عاماً، إلى ضربٍ مبرحٍ وتعذيبٍ وتنكيلٍ شديدين، ما أدى إلى إصابة أحدهم بعطبٍ في عينه أفقده القدرة على الرؤية بها، وكان قد تم احتجازهم في أماكنَ سريةٍ ومراكزَ اعتقالٍ خفيةٍ وغير معروفة، حيث تعذر على ذوي المعتقلين زيارتهم ومعرفة أخبارهم.

صُدمَ الفلسطينيون جميعاً وأهل غزة على وجه الخصوص، ولعل الكثير من العرب والمسلمين قد هالهم الخبر وصعقتهم الأحكام الصادرة بحق فلسطينيين عاشوا جل عمرهم في ليبيا، أفنوا حياتهم فيها، وقضوا عمرهم فوق ترابها، وأعطوها خير ما يملكون، وضحوا فيها بأعز ما يقتنون، وفيها خفت أوجاع الغربة وتلاشت معاناة اللجوء، وشعروا في ربوعها بالدفء والحنان، ولمسوا فيها عمق مشاعر الأخوة وأحاسيس الوفاء، وقد أحبوها كأهلها، وأخلصوا لها كأبنائها وعملوا فيها كأصحابها، ونسجوا فيها أفضل العلاقات، وبنوا مع أبنائها أجمل الصداقات، إذ جمعهم مع الشعب الليبي صدقهم ووفاؤهم، وكرمهم وسخاؤهم، ودعمهم وإسنادهم، وحبهم لفلسطين وعشقهم لها، وتعلقهم بالقدس وحلمهم بتحريرها، وأملهم في استعادة فلسطين وتطهيرها، والصلاة في المسجد الأقصى المبارك وزيارة الصخرة المشرفة.

مروان الأشقر ومعه نجله براء، وآخران من أهل قطاع غزة المعذب المضطهد، المحاصر المعاقب، أبناء مخيم الشاطئ بغزة، القريب من شارع عمر المختار في قلب المدينة، وهو الشارع الأشهر في غزة والأكبر فيها، صنو شارع صلاح الدين وقرينه، الذي يعتز به الغزيون والفلسطينيون جميعاً، فهو الشارع الذي يحمل اسم شيخ الأحرار وكبير المناضلين وسيد المجاهدين العرب الشهيد عمر المختار، تصدر محكمةٌ في بلاده على المعتقلين الفلسطينيين الأربعة أحكاماً بالسجن قاسية تجاوزت العشرين عاماً، وقد جاء في حيثيات قرار الحكم ضدهم ما يدينهم ويجرمهم، إذ اعتبرت المحكمة مساندتهم لأهلهم مخالفة، وتزويدهم للمقاومة بالسلاح خيانة، رغم أنهم قد لا يكونون قد نالوا هذا الشرف أو استحقوا هذا الوسام، إلا أن المحكمة الليبية قد قست عليهم وظلمتهم، وانقلبت بحكمها عليهم على الإرث الليبي المقاوم، وعلى تاريخ المختار المشرف، وعلى عطاءات الشعب الكبيرة وتضحياته الكثيرة.

فرح الإسرائيليون بالحكم وتغنوا به، وأشاد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بشجاعة القاضي وامتدح نزاهته، واعتبر أنه قد انتصر للحق والعدالة، ووقف إلى جانب الشعب الإسرائيلي والحق اليهودي، ورحبت حكومته بالحكم الصادر ضد من وصفتهم بــ”الإرهابيين”، الذين عملوا على تهديد أمن كيانهم، وما زالت المواقف الإسرائيلية الفرحة بالحكم والمرحبة بالقضاء تتوالى تباعاً، فهذا نصرٌ جديدٌ لها وعيدٌ كبيرٌ عندها، عندما تقدم دولةٌ عربية على محاكمة المقاومة وإدانتها، وتعلن أعلى منصاتها القضائية والقانونية عن إدانة المقاومة الفلسطينية، وتجريمها لكل من يساندها أو يمد يد العون لها.

أعلم يقيناً أن الليبيين يحبون فلسطين ويعتزون بالمقاومة، ويشعرون بالفخر إذ يدعمونها، وبالزهو إذ يساندونها، ولا يغفرون لأنفسهم إن تأخروا عن نصرتها، ويحاسبون بعضهم إن قصروا، ويستدركون حالهم إن أبطأوا، ويسبقون غيرهم إن تنافسوا، وتاريخهم مع شعبنا الفلسطيني يشهد على بيض صحائفهم وصدق سرائرهم، وعلو همتهم ونبل مقصدهم، وهذا لا يستوي أبداً عما صدر عن محكمةٍ في بلادهم، ولا ينسجم مع ما جاء على لسانٍ قاضٍ منهم، وهو لعمري يسخط الله ربي وربهم، لا يرضي عنهم شعبهم، الذي يصنف الحكم الصادر على المقاومة وأهلها، وعلى فلسطين وشعبها، وعلى غزة وأبنائها، بأنه ردةٌ وجريمةٌ وخيانةٌ، يجب العودة عنها وينبغي البراءة منها.

يدرك الشعب الليبي كله أن الفلسطينيين يحبونهم ويجلونهم، ويدينون لهم بالشكر والوفاء، والتقدير والعرفان، ويحفظون فضلهم ويذكرون عطاءهم، ولا ينسون دعمهم ولا ينكرون دعمهم، ويعلم الليبيون أن الفلسطينيين لا يخونونهم ولا يتآمرون عليهم، ولا ينقلبون ضدهم ولا ينؤون بأنفسهم عنهم، وأنهم أبداً لا يفكرون في إيذائهم أو الإساءة إليهم، ولا يسمحون لأحدٍ بالمس بأمنهم أو تهديد مصالحهم، فأمن ليبيا هو من أمن فلسطين وأمن الأمة العربية والإسلامية، وقوة ليبيا واستقرارها هو لصالح فلسطين وأهلها، ورخاؤها وخيرها يفيض على الفلسطينيين وينهض بهم، ويزيد في صمودهم ويعزز على الأرض ثباتهم.

أيها الأهل الكرام في ليبيا، يا شعبنا العربي الليبي الشقيق، يا أبناء عمر المختار وأحفاده، لا تشمتوا العدو بنا، ولا تجعلوا نتنياهو يفرح على ما أصابنا، واعلموا أن أهلكم في فلسطين يرنون إليكم بعيونهم ويأملون فيكم بقلوبهم، ويتطلعون إليكم بكل الأمل والرجاء، أن تتراجعوا عن حكمكم، وأن تعلنوا البراءة مما صدر عن محاكمكم، فما قد صدر لا يعبر عنكم، ولا يمثل تاريخكم، ولا ينسجم مع قيمكم، ولا يتوافق مع إسلامكم.

فأنتم سندٌ للمقاومة ودرءٌ لأهلها، وأنتم لغزة عونٌ ومددٌ، وغيثٌ ومطر، فلا تبكوا عيون أهلها، ولا تجزعوا قلوب أمهاتها، ولتتراجعوا بكبرياءٍ عن هذه الخطيئة، واشطبوا من سجلاتكم هذه الجريمة بحق الأمة والمقاومة، ولا تكونوا سباقين في جلد الأمة ولعن تاريخها، بل كونوا سباقين في الثبات على القيم، وفي الحفاظ على الشيم، وتمسكوا بشرف العرب ومروءة فرسانهم ونبل رجالهم، وكونوا لإخوانكم الفلسطينيين نعم السند وخير الأهل، فأنتم عمقنا البعيد وحضننا الدافئ، وأنتم قوتنا المذخورة وسلاحنا العتيد، فلا تخذلونا ولا تنقلبوا علينا، ولا تشمتوا عدواً بنا ولا تبكوا قلوباً حبيبةً علينا.

إسبانيا: انطلاق محاكمة قادة كاتالونيا الانفصاليين في مدريد

أحمد رباص – موطني نيوز

انطلقت يومه الثلاثاء في العاصمة الإسبانية مدريد محاكمة تاريخية لـ12 من القادة الانفصاليين الكاتالونيين أمام المحكمة العليا بسبب محاولتهم الانفصال عن إسبانيا في أكتوبر 2017 إثر تنظيم استفتاء حول تقرير المصير منعه القضاء الإسباني. ومن المتوقع أن تستمر هذه المحاكمة التي سيبثها التلفزيون الرسمي ثلاثة أشهر. وسيغيب عنها الرئيس الكاتالوني السابق كارلس بيغديمونت الذي فر إلى بلجيكا.

تبدأ الثلاثاء المحاكمة التاريخية لـ 12 من القادة الانفصاليين الكاتالونيين أمام المحكمة العليا في مدريد بسبب دورهم في محاولة الاستقلال عن إسبانيا في تشرين الأول/أكتوبر 2017، في قضية لا تزال تثير استقطابا واسعا في البلاد. ويعتبر الرئيس الكاتالوني السابق كارلس بيغديمونت الشخصية الرئيسية في محاولة الانفصال هذه، علما بأنه فر إلى بلجيكا وسيكون الغائب الأكبر عن هذه المحاكمة إذ إن إسبانيا لا تحاكم غيابيا المتهمين بجنح خطرة.

يفترض أن تستمر هذه المحاكمة التاريخية، التي سيبثها التلفزيون الوطني مباشرة وتم الترخيص ل600 صحافي من 150 وسيلة إعلام لتغطيتها، حوالى ثلاثة أشهر. لكن الحكم قد لا يصدر قبل يوليوز القادم.

وقال كارلوس ليميس رئيس المحكمة العليا الإسبانية في الآونة الأخيرة “إنها أهم محاكمة ننظمها منذ إرساء الديمقراطية” في البلاد بعد وفاة الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو عام 1975.

وطالب الإدعاء بعقوبات تصل إلى السجن 25 عاما للمتهمين الـ12 الذين كانوا عند الوقائع مسؤولين في حكومة المنطقة أو في برلمانها أو في المنظمتين الانفصاليتين اللتين تتمتعان بنفوذ كبير “الجمعية الوطنية الكاتالونية” و”أومنيوم كولتورال”.

ويلاحق تسعة بتهمة التمرد المشددة بجنحة اختلاس أموال لستة منهم. وهم في التوقيف الاحتياطي، بعضهم منذ سنة. أما المسؤولون الثلاثة الآخرون فمتهمون بالعصيان واختلاس أموال.

وبعدما نظموا في الأول من أكتوبر 2017 استفتاء حول تقرير المصير منعه القضاء الإسباني، أعلن الانفصاليون في 27 أكتوبر من العام ذاته جمهورية كاتالونيا المستقلة. ردا على ذلك أقالت الحكومة التي كان يقودها المحافظ ماريانو راخوي الذي دعي للإدلاء بإفادته، السلطة التنفيذية بقيادة بيغديمونت وعلق الحكم الذاتي لهذه المنطقة الغنية في شمال شرق إسبانيا. ويريد الاستقلاليون الكاتالونيون أن يحولوا محاكمتهم التي يصفونها بـ”المهزلة” إلى قضية سياسية يتابعها العالم.

وقال أليكس سولا محامي رئيس منظمة “أومنيوم كولتورال” جوردي كويكسارت أحد المتهمين الـ12 “سنمثل أمام هيئة تحكيم شعبية هي العالم بأسره وعلينا إقناعها”، مضيفا هذه “ليست محاكمة القادة الاستقلاليين بل محاكمة الديمقراطية”. لإسماع صوتهم، قرروا التظاهر في كاتالونيا ومدريد وتنظيم نشاطات في عواصم أوروبية مثل لندن وباريس وبروكسل.

تأجيل الجلسة الأولى من محاكمة عبد العالي حامي الدين وحضور مكثف لبنكيران وإخوانه

أحمد رباص – موطني نيوز

رفعت جلسة اليوم الثلاثاء 25 دجنبر 2018 من محاكمة حامي الدين وتم تأجيلها إلى جلسة 12 فبراير 2019. وقد كان من اللافت خلال جلسة اليوم حضور رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران معززا بمجموعة من البرلمانيين ورؤساء الجماعات التابعين لحزب العدالة والتنمية.

واعتبر محمد الهيني، المحامي بهيئة تطوان أن التأجيل هو مسألة عادية جدا على اعتبار أنه في جميع المحاكمات تكون الجلسة الأولى إجرائية فقط؛ لأخذ مهلة من أجل إعداد الدفاع بالنسبة للطرفين معا دفاع الضحية ودفاع المتهم.

ويتبين من تصريحات الهيني بهذا الخصوص أنه يؤازر عائلة آيت الجيد، كما تضمنت (التصريحات) ملاحظاته حول الحضور المكثف لبنكيران وإخوانه للجلسة الأولى، حيث سجل أن ن العديد من هؤلاء الحاضرين تركوا مصالح المواطنين بالجماعات والبرلمان وحجوا إلى المحكمة بفاس لمؤازرة حامي الدين. وهنا تساءل: هل الأولوية يجب أن تعطى للمواطنين أم لمساندة شخص متهم بالقتل؟

ولاحظ الهيني كذلك أن حضور رئيس الحكومة السابق بنكيران كان سلبيا جدا على اعتبار أنه لم يحترم المنصب الذي كان يشغله،لأن رئيس الحكومة هو رئيس لكل المغاربة، وحتى إذا انتهت مهمته، فإن مكانته الرمزية تبقى سارية بحكم المنصب السامي الذي كان فيه. وبالتالي فقد أثبت بحضوره أطوار المحاكمة اليوم بأنه كان يتصرف طيلة الخمس سنوات التي مارس فيها الحكم بمنطق الحزب والجماعة والعشيرة.

من الملاحظات التي سجلها الهيني كذلك أن الحضور المكثف لحزب البيجيدي يؤكد بأن هؤلاء انقلابيون بالفعل، لأنهم بحضورهم لم يأتوا للاحتجاج على القضاء فقط، بل هبوا للمحكمة من أجل الاحتجاج ضد الدولة وضد الوطن كذلك.

وبالتالي يردف الهيني بأن اليوم شاهدنا إرهابا حقيقيا، بحيث حاول الحاضرون من أنصار حامي الدين ترهيب المحكمة والتأثير على استقلالية القضاء وتصفية حساباتهم مع الدولة، ونحن كدفاع الضحية آيت الجيد نقول لهم بدورنا بأننا لا نخاف لا من رئيس الحكومة السابق ولا الحالي ولا من الوزراء، لأننا نؤمن بدولة القانون الذي من أولى مبادئه نذكر المساواة بين المواطنين في القانون وأمام القضاء. ونقول،أيضا، لبنكيران – يتابع الهيني – نحن لا شأن لنا بقولك “لن تسلم أخاك أو اختك!؟ إنما بالنسبة لنا لا تهمنا سوى الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة. ونعتبر وقوفنا اليوم بمثابة وفاء للشهيد بعيسى آيت الجيد، كما نقف اليوم كذلك ضد الافلات من العقاب، ونحن لنا ثقة في استقلالية القضاء اذا كانوا هم يشكون في ذلك ،وجاءوا ليحتجون ضده، ونؤكد لهم على موقفنا كدفاع عن الضحية آيت الجيد بأننا نحضر احتراما للقضاء واستقلالية القضاء.

اغلاق الحدود في وجه رؤساء الجماعات والعمالات و الجهات استعداداً لمحاكمتهم في ملفات واختلالات خطيرة

عبد المجيد غزة – موطني نيوز

من المرتقب مسطرة العزل اوشكت عن اقترابها من رؤساء الجماعات و رؤساء مجالس العمالات و رؤساء الجهات حيث بدأت وزارة الداخلية في عملية الإعداد لتحريك تدابير العزل الإداري و إطلاق مساطر الدعوة القضائية في حق 76 منتخباً في الجماعات الترابية
حيث أعد إدريس جطو الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات تقريرا جديدا ستاخده السلطة الوصية بعين الاعتبار ويتعلق بالتقييم الدوري لمالية الجماعات المحلية و نجاعتها .

شعيب جمال الدين

أسرار حملة المقاطعة وخبايا محاكمة بوعشرين (الجزء الأول)

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

في عالم المال والأعمال توجد منافسة شرسة بين كبار التماسيح المستحوذة على أكبر نسبة من ثروات البلاد تحدث أطوارها في الخفاء بعيدا عن عيون الصحافة والإعلام تستعمل فيها جميع الأساليب المشروعة والغير مشروعة لامجال للرحمة بين التماسيح في مسألة المال ..من السذاجة مما كان أن يصدق عقلكم أن فكرة المقاطعة خرجت من رحم الشعب أبذا يمكنني الجزم أن الخطة الجهنمية للمقاطعة تم دراستها للأسابيع وربما شهور في الصالونات المغلقة من أطراف نافذة لهم أهداف خفية تجاه الشركات الثلاتة لايمكن للشعب أن يستوعب تفاصيلها المعقدة ويفهم ألغازها قبل أن يتم طرح الفكرة في توقيت واحد في ثلات صفحات كبرى يجهل من يقوم بتسييرها …….

شركة دانون الفرنسية إستلمت في بداية فبرير 2013 تسيير 67% من شركة ( سنترال ليتيز ) وفي 22 فبرير من نفس السنة حصلت على 37،8% من أسهم رأسمال الشركة الوطنية للإسثتمار التي ظل الهولدينغ الملكي لمدة طويلة أول مساهم فيها وبلغت أنذاك تكلفة عملية بيع الأسهم 534 مليون أورو …قبل بيعها من طرف الهولدينغ الملكي في فترة إدارتها من طرف إدريس بن الشيخ كانت تحقق رقم معاملات سنوي يربو على 580 مليون دولار ……
اليوم في عهد إدارتها من طرف الفرنسي ديدبي لامبلين تحقق معاملات ( قبل المقاطعة ) تناهز 4،32 مليار درهم لكن منذ إنطلاق المقاطعة في 20 أبريل الماضي تراجع رقم معاملات الشركة بنسبة 50% مع تسجيل خسارة تقدر بحوالي 130 مليار سنتيم ……
الهدف الجهنمي لمن يختبؤون وراء فكرة المقاطعة هو دفع الشركة الفرنسية ( سنترال ليتيز ) للمزيد من الخسائر المالية وربما السير بها نحو الإفلاس للإرغامها في نهاية المطاف على بيع أسهمها ..أنذاك سيتم تقديم شركة كبرى في نفس القطاع يحظى صاحبها بثقة من يمسكون زمام الأمور خلف الستار للتفاوض مع شركة ( سنترال ) على بيع أسهمها في أفق تلبية مطالب الشعب بتخفيض الثمن إلى 3 دراهم لن يكون بطبيعة الحال لشركة سنترال خيار ثاني غير البيع في ظل تكبدها لخسائر فادحة ( إمكانية وقوع هذا الإحتمال قوية جذا إلا إذا وقعت متغيرات وأحداث مفاجئة ) …..

أما صديقنا عزيز أخنوش فقد إرتفعت ثروته بحوالي 280 مليار سنتيم في عام واحد .. أخنوش كانت لديه وفق مصادر متعددة مليار و300 مليون دولار ( حوالي 1300 مليار سنتيم ) في مارس من العام الفائت .. اليوم أصبح يملك مليار و 580 مليون دولار ( حوالي 1580 مليار سنتيم ) بفضل قانون تحرير السوق الذي تم تمريره في عهد حكومة بن كيران إستطاع أخنوش الإنقضاض على ( 1700 مليار سنتيم ) وهي حسب الحصة : إفريقيا 40% فيول إنرجي 14% طوطال 12،5% و بتروم 8،3% .. بمعنى وصلت أرباح مالك البحر والبر عتبة 6،8 مليار درهم من أصل 9 مليارات درهم يعني زادت في حساباته في ظرف سنة واحدة 900 مليون دولار وماخفي كان أعظم
كل هذا يقع تحت عيون منافسيه الذين رأو أن ثروته عرفت صعود صاروخي بفضل قربه من الملك وجمعه بين السلطة والمال ….

لهذا تم وضع شركته في لائحة المقاطعة للإعادة ثروته إلى نسبة متقاربة لمنافسيه حتى يحدث توازن بين تماسيح المملكة ولايكون فرق شاسع بينهم .. وقد نجح المخطط بخسارة عزيز أخنوش في شهر مارس 100 مليون دولار حسب مجلة فوربس إنخفضت ثروة أخنوش من 2،2 مليار دولار شهر مارس إلى 2،1 مليار دولار بداية ماي في وقت قياسي خسر 100 مليون دولار ..واليوم بعد إقتراب حملة المقاطعة من إكمال شهرين وصلت خسائر أخنوش إلى 210 مليون دولار دون الحديث عن نزول أسهم شركة إفريقيا في بورصة الدارالبيضاء ب 7،2% …….
ماوقع للأخنوش ينطبق على مريم بن صالح وإن كان هناك تفاااوت في بعض الجزئيات التي يطول شرحها يتبع ………تحياتي

تأجيل محاكمة توفيق بوعشرين إلى الاثنين القادم

عتيقة يافي – موطني نيوز
عرفت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء اليوم أطوار محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين على خلفية التهم التي وجهت له.
وفي نفس السياق فقد علم موطني نيوز أن هذه المحاكمة وإلى جانب الكم الهائل لهيئة الدفاع التي تعرف تطوع مجموعة من المحامون من داخل وخارج أرض الوطن، فقد عرفت هذه المحاكمة اليوم الانزال الواضح والحضور المتميز لأعضاء العصبة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وذلك لمؤازرة الصحافي المعتقل بوعشرين وذلك توازيا مع اليوم العالمي للحرية الصحافة.
وبحسب ذات المصدر لموطني نيوز فقد تقرر تأجيل المحاكمة إلى يوم الاثنين 07 من الشهر الجاري، على أساس أنها ستكون جلسة سرية وغير مفتوحة في وجه العموم.
وتجدر الاشارة إلى أن أعضاء العصبة الوطنية لحقوق الإنسان كانوا قد أجرو نقاش حول جديد القضية وتطورها مع الأستاذ النقيب محمد زيان وأخد صور تدكارية معه.

أسلحة متطورة

عرض صور أسلحة وسط دهشة أغلب من حضروا جلسة محاكمة معتقلي الحسيمة

رئيس التحرير – موطني نيوز

عرفت القاعة رقم (7) يوم أمس الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء دهشة أغلب من حضروا الجلسة بسبب هول ما شاهدوه، عندما إنطلقت هيأة المحكمة برئاسة المستشار “علي الطرشي” في إستنطاق المتهمين وعلى رأسهم المتهم “محمد مكوح” هذا الأخير الذي لم يتحرك فيه جفن بالرغم من أن صور الأسلحة الاتوماتيكية التي ضبط بهاتفه جد متطورة و خطيرة، الشيء الذي أدخل كل الحضور في دهشة و تدمر لهول ما شاهدوه عندما تم عرض الأشرطة المصورة لوقفات واحتجاجات الريف في زمن الحراك، وهو ما اعتبرته النيابة العامة عناصر إثبات للتهم الموجهة إلى المعتقلين من مستخرجات وسائل التواصل الاجتماعي، من قبيل الفيسبوك والواتساب.

فإلى جانب صور المتظاهرين طهرت صور لمسدسات من مختلف الأشكال والألوان وبنادق أوتوماتيكية وأخرى رشاشة، ومسدسات كاتمة للصوت على الشاشة البيضاء التي كانت تعكس تسجيلات مباشرة لما يجري داخل القاعة رقم (7) من محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء.

لكن المتهم والذي ضبطت هذه الصور في هاتفه كان غير مبالي مما عرض عليه، بل واعتبره في معرض رده على سؤال القاضي  “هي صور قديمة وللذكرى”، بكل بساطة مضيفا أنها تعود لصديقا له يسمى “إلياس” على حد قوله، ويقيم في الديار الهولندية مصرحا أن صديقه يعمل بمتجر لبيع الأسلحة، كان قد بعث له بهذه الصور، رفقة صوره شخصية له بجانب هذه الأسلحة.