ميلود بلقاضي

سخط عارم على ميلود بلقاضي مدير نصف مراطون بعد نعته حاضرة المحيط بمدنية الإجرام و فعاليات سياسية و جمعوية تطالبه بالإعتذار

سليم ناجي – موطني نيوز

قبيل ساعات من إنطلاق نصف ماراطون أسفي وعلى إثر التصريحات لمدير نصف المراطون ميلود بلقاضي خلال  الندوة الصحفية التي أقيمت بمدينة الفنون يوم الأمس الجمعة 22فبراير 2019 ينعث حاضرة المحيط بوصف لايليق بتاريخها ،وبكونه يرجع له الفضل في إقناع المستثمرين لزيارة أسفي لأن في أعتقادهم أنها مدينة الإجرام، مما دفع مجموعة من الفعاليات السياسية والصحفية والجمعوية بالإقليم إلى الاستنكار على صفحات المواقع الآجتماعية مطالبين صاحب القول بالاعتذار

  حيث طالب النائب البرلماني عن مدينة آسفي، إدريس الثمري، مدير نصف مراطون آسفي، بالاعتذار لأهل المدينة إزاء التصريحات التي أطلقها وقال إدريس الثمري، في تدوينة له، على صفحته بموقع الفيسبوك عشية يوم السبت، “بلقاضي مطالب بالاعتذار عن قوله ” اسفي باقا اسفي ديال السبعينات و التمانينات فيها الاجرام و فيها و فيها..”.

ونقلا عن رواد الموقع الإجتماعي  فايسبوك الذين أبدو  استيائهم من تصريحات ميلود بلقاضي مدير “نصف مراطون آسفي”، مباشرة بعدما نشرت أحد الواقع الإعلامية  تصريحات بلقاضي، الذي قال فيها إن المدينة كانت مرتعًا للإجرام في سنوات السبعينيات والثمانينيات، و”مراطون آسفي” جاء لتحسين صورتها وخلق هوية لها، مشيرا إلى أنه بفضل “نصف المراطون” أبان عدة مستثمرين أجانب على نيتهم في الاستثمار بالمدينة، حيث كانوا يظنون أنها مازلت مدينة “الإجرام” بحسب وصفه

وجاء في أبرز التدوينات التي انتشرت على موقع “الفيسبوك” ” السبعينيات والثمانينات وصلت آسفي الى النمو الديمغرافي وانتعشت الصناعة الغدائية وحققت أعلى معدلات الإنتاج، أنداك ميناءها سيتحصل المرتبة الأولى عالميا كمصدر للسمك..بلقاضي مدير “نصف المراطون” مطالب باعتذار لآسفي. الذي قال كانت مدينة للاجرام..” وكتبت ناشطة أخرى ” بعد أن فتحت له حاضرة المحيط ذراعيها و احتفى به أبناؤها و رحبوا به ترحيب السلاطين..” بلقاضي” ينعث حاضرة المحيط في ندوة صحفية؛”بالمدينة التي عرفت بالإجرام في السبعينات..”.

وعلمت “موطني نيوز” أن هيئات جمعوية و حقوقية تستعد لإصدار بلاغات استنكارية ضد تصريحات بلقاضي، وتُطالبه فيها بالاعتذار لساكنة آسفي، ومن المرتقب أن ينطلق نصف مراطون آسفي غدًا الأحد، وسط أجواء مشحونة بعد تصريحات مديره المثيرة للجدل.

تنغير

تنغيـــــر: فعاليات حقوقية و مدنية بقلعة أمكونة الكبرى توقف شاحنات نقل المعادن من منجم تنسملال الجديد بجماعة أيت سدرات السهل الغربية

 جمال احسيني – موطني نيوز

أسفرت المعركة الاحتجاجية التي خاضتها عدد من الفعاليات المدنية و الحقوقية بكل من جماعة أيت سدرات السهل الغربية ، جماعة قلعة أمكونة ،  جماعة ايت سدرات السهل الشرقية و أيت واسيف ،عن توقيف شاحنات من النوع الثقيل  تابعة لشركة  ATMINING   لنقل  المعادن ( توقيف ) عن العمل خلال اليومين الماضيين  ، احتجاجا على الأضرار الصحية و البيئة الناتجة عن مرور هذه الآليات الثقيلة وسط دوار أيت علي و حساين و دوار ثلاث التابعين لجماعة أيت سدرات السهل الغربية .

الجريدة عاينت و بالصور جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الأمس ، واستقت أراء و تصريحات عدد من الفاعلين، حيت أبرزوا الجوانب السلبية الكثيرة لهذا المشروع ومنها ما يتعلق بالبيئة وما يتعلق بالبنيات التحتية وما يتعلق بصحة الساكنة وماشيتها وكذلك أمنها واستقرارها .


بحيث اشتكت الساكنة من الأصوات المزعجة التي تصدرها هذه الآليات الثقيلة ، والتي تهدد منازلهم بالسقوط أو إحداث تشققات على مستوى جدران المنازل ، خاصة أن المواد المستعملة في بناء أغلب المنازل بالدواوير المذكورة من المواد التقليدية ( التراب / القصب) ،بالإضافة إلى طبيعة  الآليات الضخمة والشاحنات  التي لا يتناسب حجمها ووزنها مع طبيعة الأزقة و طبيعة  المواد المستعملة في بناء المنازل . إلى جانب المواد  الملوثة نتيجة انبعاث الدخان والغازات السامة بشكل يومي و منذ ساعات مبكرة من صباح كل يوم .

هذا و قد سارعت هذه الفعاليات إلى إيقاف الشاحنات المكلفة بنقل المعادن المستخرج من منطقة تنسملال بجماعة أيت سدرات السهل الغربية إقليم تنغير ، تفاديا لــوقوع كوارث من شأنها أن تهدد سلامة الساكنة و أمنها ، مطالبة الشركة المكلفة بتهيئة الطريق الرابطة بين تنسملال و الطريق الوطنية رقم 10 ، وكذا ضــرورة إلتزام الشركة بتحقيق المطالب التي تقدمت بها هذه الأخيـــرة .

وقد أفاد مصدر خاص أنه من المرتقب أن يستمر العمل بهذا المنجم ، و الذي انطلقت عمليات التنقيب فيه منذ التسعينيات ، لتعود بعد ذلك شركات هندية لمتابعة التنقيب فيه  سنة 2010.

وتجذر الإشــارة أن عمليات إستخراج و نقل المعادن من هذه المنطقة من طرف الشركة المذكورة أعلاه ،قد إنطلقت بشكل رسمي منذ شهر ينايــــر من سنة 2017.

إفتتاح المهرجان

تنغير : فعاليات مدنية و سياسية تقص شريط الدورة الثالثة ل” صيف ايت إحيا”

موطني نيوز – متابعة

شهدت منطقة تفردوت بجماعة أيت سدرات السهل الغربية اقليم تنغير يومه الخميس 24 من الشهر الجاري افتتاح الدورة الـثالثة من صيف أيت إحيا، المنظم بشراكة مع مجموعة من الشركاء في القطاع العام والخاص، والذي ارتئ منظموه هذه السنة اختيار ” صيف أيت إحيا فرصة لإبراز مؤهلات العنصر البشري المحلي” شعارا لها على مدى أربعة أيام .

حضر حفل الإفتتاح مجموعة من الفعاليات والمنتخبين المحلين في مقدمتهم رئيس المجلس البلدي لقلعة مكونة و نائب رئيس المجلس الإقليمي لتنغير بالإضافة الى النائب الأول لجماعة أيت سدرات السهل الغربية وممثلي المركز الدولي للوحات والمناطق الجبلية وأعضاء فيدرالية هيئات المجتمع المدني لقلعة مكونة الكبرى، وكذا وممثل الوقاية المدنية وفعاليات مدنية وسياسية. هذا قد تم قص شريط الدورة بآيات من الذكر الحكيم وتلته مباشرة كلمات كل من رئيس المجلس البلدي لقلعة مكونة و ممثل المركز الدولي للوحات والمناطق، وكذلك ممثل إدارة صيف أيت إحيا و أجمع جل المدخلين في كلمتهم حول دور الذي يلعبه صيف أيت إحيا في التعريف بمؤهلات العنصر البشري المحلي، وكذلك التشبت ومحاولة نسج خيوط الموروث الثقافي اللامادي، وذلك قصد الحفاظ عليه وجعله خدمة للتنمية المستدامة والسياحية

. وتخلل ذات الحفل  تكريم مجموعة من الوجوه النشيطة التي لها دور في النهوض بمجموعة من القطاعات بقلعة مكونة الكبرى .

علاوة على ذلك وضمن فعاليات وضمن الدور الثالثة نفسها يضرب منظموها موعدا مع زوار الملتقى مع برنامج حافل بالأنشطة الثقافية و الفنية و الرياضية و التربوية وكذلك ندوات و لقاءات علمية ودورات تكوينية سيشرف عليها خبراء في مجال الواحات والمناطق الجبلية، بالإضافة إلى أساتذة مختصون في البحث العلمي.

لجنة الإعلام و التواصل

تيزنيت

مشاريع استخراج معادن بإقليم تيزنيت تثير حفيظة فعاليات مدنية بالإقليم

موطني نيوز 

أعلنت فعاليات مدنية بإقليم تيزنيت، عبر مذكرة موجهة إلى المصالح المركزية، عن رفضها واعتراضها على الترخيص لتنفيذ مشروع استغلال منجم للنحاس بتراب جماعة أنزي إقليم تيزنيت، الذي فتح بشأنه بحث عمومي ابتداء من يوم 29 يونيو 2017  بناء على القرار العاملي رقم 04/2017/ع تيز/ ق ت الصادر بتاريخ 29 ماي 2017، والمتعلق برخصتي التعدين رقم 2338812 ورقم 2338947.

هذا وقد قام رؤساء وممثلي الجمعيات التنموية المحلية بأنزي، بتعداد الجوانب السلبية للمشروع ، خصوصا المخاطر البيئية، حيث يتواجد المشروع في منطقة واقعة غرب جماعة أنزي على مشارف سد يوسف بن تاشفين، وبه مجال حيوي لأركان الذي يتميز بخصوصيات إيكولوجية وطبيعية خاصة ومتميزة تستوجب حمايته باعتباره تراثا طبيعيا وطنيا وإنسانيا، وما يرتبط بها من حياة طبيعية وطقوس ثقافية واجتماعية، وعن الضرر الصحي، أشارت المذكرة إلى أن المشروع يتواجد بالقرب من عدد من الدواوير ــ أكريز، أنزاض، تكارياست، إكروما، تيرمسان، تدارت، إمتشان، مما يهدد سكان هذه الدواوير وغيرها بالأمراض الناتجة عن كل أشكال التلوث التي تصاحب مثل هذه المشاريع، خصوصا وأن المنجم يتواجد فوق تلة تعرف هبوب رياح يمكن أن تحمل الغبار الملوث إلى مناطق بعيدة، و لما له أيضا من خطر على الفرشة المائية وعلى المياه السطحية، حيث تعاني المنطقة أصلا من جفاف حاد وندرة للمياه اضطر معها السكان إلى الهجرة.

أنزي-تيزنيت
أنزي-تيزنيت

إلى ذلك لم تستبعد الفعاليات الجمعوية بإقليم تيزنيت، تأثير هذا المشروع على التنمية المحلية واستقرار الساكنة، لذلك طالبت ذات الفعاليات من عامل لإقليم بالتجاوب الإيجابي والمسؤول مع عريضتهم، وذلك بالتدخل قصد منع الترخيص لإحداث المشروع وما شاكله من المشاريع التي تتعارض مع توجهات المغرب في مجال الحفاظ على البيئة واحترام المواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة بالبيئة والتنمية المستدامة / دستور المملكة، الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، اتفاقيات المنظمات الدولية لحماية البيئة، الاتفاقيات الحقوقية ذات الصلة بالحقوق البيئية ….إلخ.          

من جانبها أعلنت لجنة المتابعة المنبثقة عن المكتب التنفيذي لفيدرالية “إيمازالن”، بعد دراستها للحيثيات المتعلقة بمشروع استغلال رخصة استخراج معدن بشرق تاكنزا داخل تراب جماعة ايت وافقا بإقليم تيزنيت، أكدت أنه على إثر البحث العمومي الذي تم فتحه، والمتعلق بدراسة التأثير على البيئة حول مشروع استغلال الرخصة التعدينية رقم 2338411  (تكنزا) بالجماعة الترابية أيت وافقا، بناء على القرار العاملي رقم 132017/ ع.تيز.ق.ث.ب، بتاريخ 23 يونيو 2017، على أن الجميع اتفق على أن المشروع، وما يتطلب إنجازه من عمليات التنقيب والحفر واستخراج المعادن، لا يخلو من تأثير سلبي على المنطقة، وخاصة على مستوى استقرار الأفراد والأسر، كما أنه لن يستفيد من هذا المشروع إلا أصحابه فقط.

 وذكر البيان تجربة مماثلة سابقة تتعلق باستخراج معدن الذهب بمنطقة تاكراكرا، حيث لاحظت الفدرالية على أن المشروع المذكور لم يخلف أي تأثير إيجابي على السكان المجاورين للمنجم، سواء كأفراد أو كجماعة ترابية، رغم أن عملية استخراج معدن الذهب دامت أزيد من 25 سن، وظلت الشركة المستغلة للمنجم هي المستفيدة الوحيدة منه.

بدورها قامت الفيدرالية بتعداد الجوانب السلبية والأضرار الكثيرة للمشروع الجديد موضوع البحث العمومي بجماعة أيت وافقا، فذكر أن منها ما يتعلق بالبيئة وبالبنيات التحتية، وما يتعلق بصحة الساكنة وماشيتها وكذلك ما يرتبط بأمنها واستقرارها، مبرزا التهديد المباشر لمخزون الفرشة المائية المحلية وما ستتعرض له من استنزاف، وكذلك التلوث بالدخان والغازات السامة المنبعثة من اﻵليات الضخمة، وكذلك الغبار السام المهدد للغطاء النباتي المنذر بخطر التصحر.

وبموجب ذلك قررت الفيدرالية بدورها مراسلة عامل إقليم تيزنيت والتعبير عن تحفظها من التعليق المتأخر جدا للإعلان بمقر الجماعة وعدم احترام الآجال القانونية المنصوص عليها قانونا، وتدعو الفيدرالية المجلس القروي لأيت وافقا، لعقد دورة استثنائية لاتخاذ قرار رفض الموضوع بصفتها الممثلة الدستورية الساكنة، وخاصة أن هذا المشروع ينسف كل أمل في التنمية.