الجوي المصطفى رئيس التحرير

رسالة مقصودة إلى مرض السرطان

المصطفى الجوي – موطني نيوز
لم يسبق لي أن أن خاطبت مرض خبيث أو غيره، لكنني هذه المرة سأوجه رسالتي إليك شخصيا أيها الخبيث…
لأن تأثيرك يربك خطط أعثى الرجال وأقواهم لأنها وبكل بساطة معركة واحدة يدخلها كل من يسمع عبارة “السرطان” أو الكونصير أو كما يحلو لعموم المغاربة أن ينادوه وهم ممتنعون عن تسميته “المرض الخايب” الله ينجيك..عبارة كلها ضعف وخنوع وتدلل .
نعم أنا أحتقرك وأحتقر كل من يضعف أمامك ويرضخ لخبثك اللعين لأنه لا يختلف نوع الألم..ولا يفرق السرطان بين أنثى وذكر..آلام واحدة..وخوف واحد من مصير مشابه يتوقعه معظم المصابين.
لكنني مع شريحة رغم قلتها والتي تعطي نقطة حساسة تفرق بينهم فقط قوة الإرادة التي تميز أحدهم عن الآخر، وحدها الرغبة أقول وأكرر وحدها الرغبة في الحياة هي التى تزيد من فرص نجاة المريض و تنقص من فرص نجاة الآخر، وهي الرغبة التى يختلف التعبير عنها من مريض لآخر في مواجهته لموت محتوم، بعضهم يتمسك بالحياة تمسك الرضيع بثدي أمه، يحتضن الأهل والأولاد، فيما يكتفي البعض الآخر من المواظبة على العلاج و مواجهة المرض بالضحك والتفاؤل، بينما يختار البعض إرسال رسائل ملغمة للمرض مستهزئا به، رسائل مكتوبة ومختومة بختم الدم “عزيزي الموت مرحبا بك”.
وبما أنني في إطار تضامني المطلق والغير المشروط مع ضحاياك أيها الخبيث، أقول لك وعيني في عينيك وأتحداك..هل رأيت نفسك يوما ما في المرآة؟ هل تحسست تفاصيل وجهك المقرف الشاحب والمفزع؟ الجواب قطعا لا ،لأنك منتشي بإنتصاراتك وتدميرك لنفسية العباد وإحباط الأسر و الأهالي.
مررت على تكوينك و جلست ذات يوم في مراجعة جادة لخططك.
هل حصل وأن بصقت على ذاتك لأنها كذلك وتستحق البصق الاف المرات؟
هل أدركت كل لحظة أنك تهزم اطفالنا الرائعون المحبوبون عند الله الذي وهبنا نقيض ما تفعله أنت..أيها الخبيث النجس .
هل أدركت لحظة أن ربنا الجميل يقف في صف حياتنا لا في صفك ؟
هل سبق وكان لك صديق أو ابنة صغيرة ؟
ما الذي سبق وفعلته غير الموت أيها المقرف ؟
عزيزي السرطان ..لا يخفاك أنك لست عزيزي إطلاقا، دعك منهم، وأجب عن تسائلاتي، أسئلة لا معنى لها، فقط أحببت أن أدعوك إلى وليمتك المعتادة في إحدى مستشفيات سرطان الأطفال، لكني أعدك بأنني هذه المرة سأجهز لك التوابل التي ينبغي أن تتنبه لها كي تملأ أوعيتك وتنقرض.
دعك منهم فما رأيك بي ؟
هل توافق على صفقة كهذه، أو تحدي بيني وبينك صدقني أيها الخبيث فأنت لايعنيك طفل يحب والدته ولا طفلا يصارع الموت باللا شيئ، ولا فتاة في مراحلها الاخيرة هؤلاء لا يستحقونك.
أتدري لما يا خبيث لأن قلوبهم طاهرة ونظيفة وأنت القبح المتجسد في أبهى حلله، فأنت مكروه بالرغم من أنك شبح يتسلل خلسة كاللص أو قاطع الطريق، هل تدري أنك مكروه من عائل الأسرة و من ربة البيت و حتى الشحاتين الذين يتسولون الحياة بما فيهم الدكتور الجامعي وغيرهم الكثير، كل هؤلاء رصيد لكي تتواصل إرادة الرب في الحياة، فلله ما أعطى ولله ما أخد..فماذا أخدت أنت غير جسد منخور في أيامه الأخيرة..هل سألت نفسك لماذا لا تعمر كثيرا في أجساد ضحاياك؟ لأن هناك من هو أقوى منك ويخلصهم من براثن قبحك ودمامة وسامتك أيها الخبيث أكرهك وأمقتك.
وأحب أن أحذرك وأقول لك لا معنى من الذهاب إليهم.

خطير .. 48 في المائة من المغاربة يعانون من مرض نفسي أو عقلي

رئيس التحرير – موطني نيوز

أرقام مخيفة سجلت بالنسبة للأمراض النفسية والعقلية، فبحسب الإحصائيات الرسمية فإن 48 في المائة من المغاربة يعانون من مرض نفسي أو عقلي، أي أن شخصا من بين اثنين يعاني من اضطراب عقلي أو نفسي، إضافة إلى انعدام تكوين الأطباء المختصين في الطب العقلي والممرضين المختصين. ولا يتوفر المغرب الا على 197 طبيبا نفسيا يشتغلون في القطاع العمومي وهو رقم ضعيف بالنظر إلى المعدل العالمي، إذ يفترض، حسب المعايير الدولية، أن يتوفر 3.66 طبيبا مختصا لكل 100 ألف نسمة في حين لا يوفر المغرب سوى أقل من مختص أي 0.63 لكل مائة ألف نسمة. لدلك نجد ان اغلب المرضى يوجه للأضرحة والشعوذة في غياب مؤسسات صحية ومجانية العلاج والادماج الاجتماعي وارتفاع أسعار الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية.مع استهلاك المغاربة لأدوية الأمراض النفسية والعقلية، أن القيمة الاستهلاكية وصلت خلال السنة الماضية إلى 70 مليار سنتيم، و أن إجمالي مبيعات هذا الصنف من الأدوية عند حاجز 12 مليون علبة، أغلبها مضادات الاكتئاب والذهان ومهدئات.كما ان ميزانية الأدوية المخصصة للأمراض النفسية والعقلية، وصلت إلى مليون درهم سنة 2017، أي 6 بالمائة من ميزانية الأدوية المخصصة لوزارة الصحة، في وقت لم تتجاوز ما نسبته 1،2 في المائة من الميزانية العامة للأدوية.

عبد الرحمان آيسن

جهة سوس و مرض الهوية الطفولي ..!

عبد الرحمان آيسن – موطني نيوز

“فاعل من تزنيت”

يمثل صعود خطاب ” مرض الهوية و الانقسامات ” بجهة سوس ماسة جنوب المملكة أحد بوادر النزعة المتطرفة التي تعد اساسا أحد اهم مداخل تفكك الشعوب ، اذ باتت وصفة ناجحة وسريعة المفعول لإخفاء الجامع الوطني للمغاربة الممثلة في الثالوث (الله ، الوطن ، الملك) تعمل على خدمة الاجندة الخارجية ، و قد برهنت التصريحات لأحد ممثلي الاحزاب المغربية المشكلة للحكومة من اعلى هرمها الى شبيبتها (حزب التجمع الوطني للأحرار) بحسب ما نقلته العديد من الصحافة الوطنية  حول موضوع “الامازيغية “و رفض تسمية شوارع مدينة اكادير بأسماء فلسطنية تأكيدا على مرض مزمن أضحى يعصف بالفاعل السياسي و الخواء الحاصل .

مما لا شك فيه أن البعض بهذه التصريحات العلنية المرتبطة بالخارج  تعاود انتاج  زمن الاستعمار “الظهير البربري” كما اطلق عليه ، و كاد ان يثبت نجاعته لولا الوعي الجمعي المتقد للمغاربة و كدا الالتفاف حول نظامه السياسي ،  لكنها نجحت في التشقق الهوياتي و الشفونية و تضخيم الامور و محاولة فرقعتها  كدق الخناجر و الشتائم على حزب مغربي يقود الحكومة (حزب العدالة و التنمية ) و اتهامه ضمنيا بأبشع الاوصاف الحطة عبر تسميم الهوية الوطنية المغربية و الحاق الضرر بالوعي الجمعي للمغاربة و ادخالهم في فوهة التعصب و الامراض .

لا ادعي شيء او أِؤنب فئة ضد اخرى ، لكن الانسان من طبيعته يحب مكانه و شارعه و ازقته و هواءه …  فأني مثلا احب “تيزنيت ” و لا يمكن استبدالها و تحديدا هويتي الامازيغية أكثر من الجزائر و العربية السعودية و احب وطني الاكبر العربي اكثر من القوميات الاخرى … لأن هنالك هوية حضارية جامعة لنا ، لكن لا يوجد مبرر أخر أكثر من الانسانية ، فمحاولات التفتيت التي يسعى اليها البعض يجب ان تتحول الى الديمقراطية و العدالة ثم اخراجها الى المحبة من جماعة فاسدة تستغل اللغة و الهوية اداة للقمع و الاقصاء و النهب بمسميات عدة ، فالوطن الجامع لنا بشكله الحالي ذرف المغاربة دمائهم الغالية من أجله ، فليس مجرد مفهوم غامض أو مجرد ، بل هي معايير مشتركة تتأصل من التقاليد المغربية و ممارسة تعد مصدرا للفخر وواقع التطور في البلد و ليست ميزة للتفرقة أو الافضلية على الباقي من الموطنين .

 بالرغم من طفو هذه التصريحات المتعصبة على تراب المملكة إلا أنها قد تكون لها مداخيل لفتح نقاش وطني نحو تغيير هذه الادوات للكراهية و العدوانية  محاولة ادخالنا الى انغلاق غبي ، بالتأكيد أن هذا المرض المتعصب الشوفيني قوامه التحايل على الواقع و الفشل في ادارة حكومة البلاد أو الاعداد للمرحلة المستقبلية ، لكن لها منعرجات سوداء و لنا في ( أكراد تركيا و ايران و العراق و سوريا…و جنوب السودان …) دلائل حية ، فبكل صدق أن هؤلاء الذي يحملون هذه الشعارات الزائفة  المتطرفة و نحن ضمن مملكة لها تاريخ  بهويتنا الاصيلة … قد  اصاب عقلهم لحس و لا يعرفون بما ينطقون ، فلا يعدو بحسب تقديري كونه جدال في مستشفى للأمراض العقلية يحاول كل طرف توصيف حالة الاخر بعدم الصالحية من عدمها ، فهذه الحالة الطافية تؤكد على خلل في بيئة السياسيين في نشر الكراهية و التحريض و العنف و توزيع شهادات الولاء و الخيانة  .  

لا أخفي الارتياح و التفاؤل بعدم التعاطي التمويهي المضلل  لحزب (العدالة و التنمية المغربي) مع هذه المطارحات الفوق واقعية ، بل المطلوب من توليد أعباء النضال الوطني هو الادراك و الفهم الصحيح الصادق للمستقبل خلافا ممن حرموا من نعمة الادراك و الفهم  ، فنحن بحاجة الى صيغة قيم شجاعة تعالج الحاضر و المستقبل و تحقق العدالة الاجتماعية و أولويات المواطنين الملحة كخيار الجهوية الموسعة التي دعى اليها جلالة الملك محمد السادس التي تعطي دفعة أكبر للتلاحم و الوحدة و اعلاء هامة و شأن الوطن و سيادته ، بالتالي  تتصدى لكل المشاريع الممولة من الخارج التي تهدف الى تدمير هوية المغاربة و تبدر بذور العداء و تقسيم الدولة على اسس مناطقية .

 اخيرا علينا الادراك كمغاربة  خاصة للبعض ، ان هويتنا نعتز بها دون تحديدها  لأننا يجب التأكيد هنا على المساواة امام القانون و كتابة تاريخنا بشكل افضل نرويه للآجيال الصاعدة بشكل ايجابي حفاظا على المكتسب الاني و المستقبلي باعتبار ان الدولة الوطنية لا تتحقق بالإكراه و الشحن و العدوانية أو الاغتراب من الثقافة المغربية الذي ترفع من لهجات التمييز و المظلومية الزائفة المنعدمة في تاريخنا السياسي المغربي ، و هذا بصراحة يبعث على الحزن و الاسى و الاحباط للفاعل السياسي رغم التشجيع الحامل لاشرقات متنورة  لصاحب الجلالة في افتتاح الدورة التشريعية اكتوبر 2018 .

يمكن تفهم ردة فعل بعض أفراد هذا الحزب المتعاطي  للشوفونية و توزيعه الوطنية نتيجة طموح سياسي في منطقة سوس ماسة ، لكن هذا المرض الطفولي لا يؤسس للدولة الحديثة و لا لمجتمع تعددي بل يؤذي الى كيان سياسي متمترس حول فكرة عنصرية يندر بالحروب و الانقسام الداخلي ، فبالنهاية أي تصور لهكدا طروحات عنصرية القائمة على أداة الهوية المتعصبة و الساعية الى تأسيس خطاب لم يألفه المغاربة من قبل يُعد بوابة للجحيم التي سارت عليها الفاشيات السابقة و في عدة تجارب للدول ، معه يجب اعادة النظر في هذه الاشكالات و التصريحات  ، فالمغرب له جامع وقيادة سياسية حكيمة ملتف حوله أمازيغ و عرب مسلمين و يهود  .

مرض الجدري

خطير : مرض الجدري يضرب قطيع الأغنام بسيدي بطاش والجهات الوصية تتكثم على الخبر بإقليم بنسليمان

رئيس التحرير – موطني نيوز

ما يجب أن يعرفه القراء الكرام هو أن مرض الجدري (فيروسي) شديد العدوى يشكل طفح حطاطي على الجلد و الأغشية المخاطية وينتشر مرض جدري اليوم بمنطقة سيدي بطاش وتحديدا بأولاد بوزرك مما تصبح معه المنطقة موبوءة بالمرض.

هذا وبحسب مصادر لموطني نيوز فإن القطيع يعود لملكية السيد هريهرة سعيد فلاح بسيدي بطاش بإقليم بنسليمان وتحديدا بدوار أولاد بورزك بجانب الطريق المأدية الى خريبكة عن طريق الخطوات ينشط في مجال بيع أضحية العيد.

وأن قطيعه المخصص للبيع بعيد الأضحى أصيبه بمرض الجدري، حيث قامت مديرية الفلاحة بإقليم بنسليمان بالانتقال إلى عين المكان واجراء تحليلات مخبرية التي أكدت إصابة القطيع بمرض الجدري

والخطير في الأمر أنه وبالرغم من علم كل الجهات بهذا المرض الذي انتشر بشكل خطير ومفاجأ بالمنطقة الا انهم لم يقوموا بأي شيء ولم يقوموا بإحصاء القطيع أوعزله علما أن عدد الوفيات بالقطيع في تزايد.

وبحسب المعلومات التي يتوفر موطني نيوز عليها فإن صاحب القطيع المصاب فقد 12 خروفا في يوم واحد جراء الاصابة بالجدري

وتجدر الاشارة وبحسب تصريحات أحد الساكنة فقد تكون خطوط التيار العالي للكهرباء التي تمر فوق اصطبل البهائم مباشرة قد يكون السبب الرئيسي في اصابة الاغنام بهذا المرض الخطير والفتاك.

وهو ما يجعلنا نتساءل: أين هي الاغنام التي ماتت بسبب المرض؟ ومن هي الجهة التي أشرفت شخصيا على دفنها أو حرقها؟ وهل هناك صور أو أشرطة توثق لهاتين العمليتين؟ علما ان مرض الجدري معدي وخطير وعموم الساكنة بسيدي بطاش لا علم لهم بانتشار هذا المرض أصلا مما يطرح فرضية التستر لأسباب مجهولة.

وفي إتصال لموطني نيوز بأحد المختصين حول أسباب المرض صرح هذا الأخير أن مرض جدري الأغنام أو جدري الماعز يسببه فيروس من جنس كابري بوكس “Capripox virus”  الذي ينتمي إلى عائلة بوكس فيريدي Poxviridae، أحد أكبر الفيروسات حجماً،  وله صلة وثيقة بفيروس نيثلينج Neethling virus المسبب لمرض التهاب الجلد العقدي.

والخطير يضيف المختص أن فيروسات المرض مقاومة للظروف البيئية العادية ويمكنها البقاء حية لمدة ثلاث شهور في قشور الآفات الجلدية، كما أنها قد تبقى حية لمدة تصل إلى سنتين في الأماكن الباردة المظلمة وتبقى في الحظائر المصابة لفترة قد تصل لمدة 6 شهور، بينما تموت هذه الفيروسات بفعل أشعة الشمس في خلال دقائق وقدرتها على العدوى تتأثر بمعظم المطهرات خاصة مركبات اليود وثنائي أكسيد الكلورين.

السرطان

العراق الأول عالمياً بمرض السرطان

بقلم احمد الخالدي – موطني نيوز

أثار مرض السرطان في الآونة الأخيرة موجة سخط عارمة لدى الشارع العراقي بعد تزايد الوفيات الناجمة عن هذا الوباء الخطير في ظل عجز الحكومة من إيجاد الحلول المناسبة الكفيلة بتوفير العلاج القادرة على الحد من اتساع رقعته بين شرائح المجتمع خاصة الأطفال الذين لا يمتلكون المناعة الكافية لمقاومة السرطان فيذهب العديد منهم ضحيته وسط غياب الحلول الناجعة لدى حكومة العراق الفاسدة المتزامن مع عجز وزارة الصحة ، ففي أحدث إحصائية شهدتها إحدى المستشفيات المتخصصة بعلاج مرضى السرطان فقد أفاد مصدر مطلع فيها عن وفاة ألفا طفل بهذا المرض خلال شهر أكتوبر من العام الماضي بسبب عدم توفر العلاجات و الأدوية المكافحة له وهذا ما يدلل عن عمق الفساد و الإفساد التي تعيشه حكومة العراق و الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة الصحة وكما أشرنا لذلك سابقاً فهل الحكومة و وزارة الصحة لا تملك الأموال الكافية التي تمكنها من توفير الأدوية و المستلزمات الطبية الخاصة بعلاج مرضى السرطان ؟ و إذا كانت تملك الأموال المطلوبة لهذا الغرض فالمصيبة أعظم فأين تذهب الميزانيات المخصصة سنوياً للقطاع الصحي ؟ ثم ما الضير لو خصصت حكومة العراق الميزانية الخاصة بمكافحة السرطان من خلال بناء المراكز و المستشفيات و استيراد الأدوية و العلاجات و المستلزمات الطبية و الأجهزة المتخصصة و الكادر الطبي المتخصص وعلى مستوى عال من الخبرة و الكفاءة بمعالجة مرضى السرطان ؟ أسئلة و استفهامات تضع تلك الحكومة و وزارة الصحة و طاقمها الصحي أمام مسؤولية كبيرة طبقاً لما نص عليه الدستور العراقي وهذا ما ننتظره بفارغ الصبر ، وفي ظل تلك الأوضاع المزرية التي يعيش فيها فلذات أكبادنا من معاناة و صراع نفسي مع وباء السرطان فقد أطلق ناشطون حملة جديدة تحت عنوان ( جرعة أمل ) ومن على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمساعدة مرضى السرطان و خاصة الأطفال و التي تبشر بخير و تعكس روح المودة و المحبة القوية بين العراقيين بمختلف شرائحهم و تهدف هذه الحملة إلى مساعدة براعم و زهور المستقبل و رفع معنوياتهم و زرع الابتسامة على محياهم و غرس روح الأمل في قلوبهم بحتمية خروجهم من محنتهم و الشفاء المرتقب الذي ينتظرهم ، وهذا ما دعانا إلى نصرة تلك الحملة وكل مَنْ يسعى لخلاص قادة المستقبل الزاهر من خطر مرض السرطان كي نعيد الإشراقة الجميلة لوجوههم و رسم لوحة من الأفراح و المسرات أمامهم و إيماناً منا وما يقع على عاتقنا و نحن نمتلك القلم و الورقة ومن هذا المنطلق الإنساني نجد أنفسنا أمام مسؤولية تاريخية تحتم علينا الوقوف إلى جانب تلك الشريحة المظلومة التي باتت تعاني الأمرين وقد أصبحت بين مطرقة غياب الدعم الحكومي اللازم و سندان السرطان الفتاك فلنسعى جميعاً لإنقاذ أطفالنا من خطر السرطان قال الله تعالى ( ومَنْ أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) فلنمد يد العون و المساعدة لكل مريض ينتظر بفارغ الصبر بزوغ فجر الحياة السعيدة وقد حذر المرجع الصرخي الحسني من الفساد و عواقبه الوخيمة و دوره الكبير في تردي الوقع العراقي ومنه الواقع الصحي جاء ذلك في إحدى محاضراته العلمية ضمن سلسلة بحث في التحليل الموضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي قائلاً : (( الفساد القادم المتوقع ذاك لا يلزمه قانون و لا يلزمه دستور و لا يوجد فيه محاججة )) .

أسباب مرض الربو

خطير جداً .. إذا كان يخرج من فمك هذا الشيء الغريب مصحوب رائحة كريهة فلا …

موطني نيوز

يعاني الكثير من الأشخاص سواء كانوا صغاراً أو كباراً من خروج ما يشبه “حصى او علكة” من فمهم باستمرار وهو سيء الرائحة وكذلك تصاحبه رائحة فم كريهة تؤكد على وجوده غالباً خاصة عندما يبدأ الإنسان بإخراجه بين فترة وأخرى ورغم أن رائحة الفم الكريهة لا تقتصر على هذا الشيء بل تتعداه لتشمل أسباباً أخرى كعدم العناية بنظافة الأسنان وبقاء الطعام داخلها ووجود فطريات والكثير من الأسباب الأخرى.
 
يحاول البعض بعد خروج هذا الشيء أن يعتنوا بنظافة فمهم من خلال الاعتناء به بالمطهرات وغسول الفم والكثير من الأدوية الأخرى ، ولكن تبوء المحاولات بالفشل لتبقى رائحة الفم الكريهة إذ أن منشئها يكون في اللوزتين ، وعندما يذهب الشخص للطبيب يخبره الطبيب بوجود صديد في اللوزتين ، ومشاكل أخرى ربما كالتضخم وغيرها .
 
فهذه الحصاة من شأنها أن تطور الأمر ليتحول لنزلات صدرية ثم حساسية في الصدر “ربو” وألم في منطقة الأذن ، وقد تتفاجئون أن عشرات بل مئات الحالات من الأشخاص الذين يعانون من الربو ، ويعتقدون أنه مرض مزمن يكون السبب في مرضهم هذه الحصاة والتي تتشكل طيلة فترات العام لديهم ، ولذلك فإن الحل الأنسب لهؤلاء الأشخاص هو الخضوع لعملية جراحية لاستئصال اللوزتين للاستراحة من الربو وألم الأذن وأعراض مرضية أخرى تكون السبب الرئيس في تواجدها.
CIA

بعد 34 عاما من الإخفاء و التعتيم “CIA” تكشف عن علاج خارق لمرض السرطان

موطني نيوز – وكالات

قالت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه”، كشفت عن علاج وصفته بـ”الخارق” لمرضى السرطان، بعد إخفائه 34 عاما.

وقالت الصحيفة إن “سي آي إيه”، كشفت دراسة تحدثت عن ثورة في علاج مرضى السرطان، بعد إخفائها لسبب غامض.

وذكرت الصحيفة أن الدراسة السرية التي تعود للعام 1983، تحتوي على نتائج الدراسة التي أثبتت أن جسد الإنسان قادر على شفاء نفسه من الأمراض إذا تعلم المريض التحكم بالعمليات البيولوجية الجارية في جسمه.

وبحسب الوثيقة،  فإن “العلاج يقوم على تحكم المرضى بالموجات الدماغية عن طريق تطبيق تقنيات التأمل التجاوزي الذي يمكن الشخص من الوصول إلى مستويات أعلى من الوعي، فضلا عن استخدام تقنية الارتجاع البيولوجي والتنويم المغناطيسي”. 

“ديلي ستار”، قالت إن “التجارب التي أجراها خبراء CIA للتأكد من مدى فعالية الأساليب المذكورة حققت نتائج لا تصدق”.

وأضافت: ” بينت أن العلاج يساعد المرضى على تحقيق مختلف النتائج الفسيولوجية المحددة، ومن بينها زوال الألم وتسريع عملية التئام الجروح، وحتى قمع الأورام السرطانية الخبيثة والحد من نموها في نهاية المطاف”.

وقالت “ديلي ستار” إن الوثيقة تتضمن خرائط للدماغ البشري ووصف كيفية تأثير العلاجات على مناطق معينة من الدماغ وارتباطها بأجزاء الجسم التي تحتاج إلى العلاج.

مرض السكر عند النساء

أعراض مرض السكر عند النساء

موطني نيوز – متابعة

مرض السكري هو أحد الأمراض المناعيّة المنتشرة بشكل كبير بين جميع فئات الناس، ولكن نسبة إصابته بين الكبار أعلى من صغار السن، ويحدث هذا المرض بسبب نقص كامل، أو جزئيّ في هرمون الإنسولين الذي تفرزه غدة البنكرياس، وهذا الهرمون مهم في تنظيم نسبة السكر في الدم، ويساعد الخلايا على امتصاص السكر للاستفادة منه في إنتاج الطاقة، وهذا المرض يظهر عدداً من الأعراض التي تدلّ المصاب على دائه، كما أنّ الإصابة بهذا الداء تنتج عن التعرّض لمجموعة من العوامل.

  • تناقص في الوزن بشكل كبير ومحلوظ، وأسباب خسارة هذا الوزن تكون غير معروفة، ومن دون اتباع نظام غذائي الهدف منه إنقاص الوزن، والتحليل الصحيح لهذه الحالة، هو فقدان الخلايا القدرة على امتصاص السكريات من الدم، وبالتالي يتوجّه الجسم إلى استخدام الطاقة والدهون المخزنة في خلايا الجسم، وتحت الجلد.
  • التبول بشكل كبير، وذلك بسبب الإصابة بحالة اليوريا التي تزيد من مرات الذهاب إلى الحمام، واليوريا هي أحد مؤشرات الإصابة بداء السكري، كما أنّ كثرة التبول تسبّب الشعور بالعطش بشكل مفرط.
  • ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم يؤدي إلى حدوت تشوّش في الرؤية، وذلك بسبب ترسب الجلوكوز حول عدسات العين. ظهور تصبّغات ذات لون بنيّ على الرقبة، وهذه التصبّغات تظهر كردّة فعل طبيعيّة للجسم على نقصان هرمون الإنسولين في الجسم.
  • الشعور بالتعب والإرهاق بشكل مفاجئ ومن دون القيام بأي مجهود جسدي يذكر، وقد يكون هذا التعب نابعاً من الجفاف بسبب التبوّل بشكل كبير، وكذلك الجسم في هذا الحالة المرضية يفقد قدرته في العمل بالشكل الصحيح.
  • الشعور بالجوع بشكل سريع، وبالتالي النساء المصابات بداء السكري يتناولن الطعام بشكل كبير، وسبب في ذلك أنّ الإنسولين يسبب مشاعر الجوع بشكل كبير للمرضى.
  • التئام الجروح والخدوش بشكل بطيء جداً.
  • تتعرض المرأة المصابة بداء السكري إلى الإصابة بالالتهابات البولية، وكذلك المهبلية، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الجولوكوز في الدم، الذي يؤدي إلى الإصابة بشكل منتظم بهذه الالتهابات.
  • يؤدي داء السكري إلى اعتلال عصبي في جميع وظائف الجسم وخاصّة الأعصاب الموجودة في الأطراف، وبذلك تشعر المصابة بالسكري بوخز كبير ومتكرّر في الأطراف.
  • مرض السكري يقلل من مقاومة الجسم للجراثيم، وبالتالي يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات اللثة، وقد يؤدي أيضاً إلى إبعاد اللثة عن الأسنان، وبالتالي تصبح الأسنان ضعيفة ومتخلخلة، ومن الممكن أيضاً أن تتكون القروح والخراجات في اللثة، وكذلك ترتفع نسبة إصابة العظام والأسنان.
مرض الالتهاب الكبدي الوبائي سي

تعزيز التعاون المصري المغربي في مجال الصحة ومكافحة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”

موطني نيوز – متابعة
في إطار جهود السفارة المصرية بالرباط لتعزيز التعاون بين مصر والمغرب في مختلف المجالات، قامت السفارة بالتعاون مع وزارة الصحة بالمملكة المغربية بترتيب زيارة لوفد رفيع المستوى من وزارة الصحة المصرية إلى المغرب خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر الجاري.
وأجرى الوفد المصري، بمشاركة القائم بأعمال السفارة المصرية، المستشار/ محمد خليل، لقاءات مع مسئولي عدد من المديريات والمؤسسات الطبية التابعة لوزارة الصحة المغربية؛ من بينها “مديرية الاوبئة ومحاربة الامراض” بالرباط؛ و”مركز ابن سينا” الطبي؛ و”مديرية الادوية والصيدلة”؛ و”مديرية التخطيط والموارد المالية” بوزارة الصحة؛ حيث تم استعراض تجربتي البلدين في مجال مكافحة الاوبئة والامراض؛ وعلاج مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي “سي” على وجه الخصوص.
وأعرب القائم بالأعمال المصري خلال تلك اللقاءات عن الشكر والتقدير للجانب المغربي على حفاوة الاستقبال، وما أبداه من تعاون، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، وبخاصة في مجال الصحة؛ في ضوء ما شهده من تقدم كبير في كل من مصر والمغرب، وبالنظر لما يتيحه من آفاق للتكامل فيما بينهما، معرباً عن تطلعه لخروج تلك الزيارة بأفكار وتصورات طموحة للتعاون بشكل ملموس في مجالات محددة بين البلدين.
وتم خلال الزيارة بحث تبادل المعلومات والخبرات وتفعيل مجالات التعاون في مكافحة الامراض والاوبئة؛ خاصة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”؛ والنظر في مشروع بروتوكول للتعاون الصحي بين البلدين؛ ومشروعي اتفاقية توأمة بين “القصر العيني” في مصر و”مركز بن سينا” بالرباط؛ وبين “معهد ناصر للبحوث والعلاج” و”مركز ابن رشد” بالدار البيضاء.
وصرح الدكتور قدري السعيد؛ المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في مصر؛ بأن زيارة الوفد المصري تأتي في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين؛ والتعاون المثمر بينهما في المجال الطبي ومكافحة الامراض والاوبئة؛ خاصة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”؛ مشيرا الى أن الوفد عرض التجربة المصرية في مجال علاج فيروس سي والسيطرة عليه؛ ومعدلات الشفاء والنتائج التي أمكن الوصول اليها. 
وأضاف أن التجربة المصرية في علاج المرض والسيطرة عليه تعد من التجارب الرائدة على المستوى الدولي؛ وأشادت بها منظمة الصحة العالمية؛ لما حققته من طفرة علاجية منذ اطلاق “الخطة القومية لمكافحة فيروس “سي” في اكتوبر 2014؛ والتي شملت علاج مليون ونصف المليون مريض؛ بتكلفة لا تتجاوز ربع التكلفة العالمية وبنفس نوعية الدواء الفعال ونسبة شفاء بلغت 95%؛ وهو ما ساهم في محاصرة المرض بشكل ملحوظ؛ مؤكدا أن  وزارة الصحة تعمل على الانتهاء من علاج المرضى على قوائم الانتظار خلال فترة وجيزة؛ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأوضح أن التجربة المصرية في علاج فيروس “سي” جمعت بين الجانب الوقائي والجانب العلاجي؛ وساهمت في تنفيذها منظمات المجتمع المدني التي ساعدت في حل المشكلة، مشيرا الى أن هناك 164 مركزاً على مستوى الجمهورية تقدم العلاج للمرضى بالمجان؛ ويتم التوعية المستمرة بطرق الوقاية من المرض عبر الاتصال المباشر والندوات والحملات الاعلامية والقوافل الطبية.
وأشار الى أن تجربة مصر في علاج فيروس “سي”؛ بدأت بدواء “السوفالدي” المصري؛ الذي اعتمد في 6 ديسمبر عام 2013، وبدأ تصنيعه واستخدامه في مصر في 16 أكتوبر 2014، وهو ما يعتبر إنجازا؛ لبدء علاج المرضى في مصر بعد مرور عشرة أشهر فقط من اعتماد “هيئة الأغذية والادوية الأمريكية FDA” للدواء؛ لاسيما وأن الدواء المصري أقل تكلفة وبنفس جودة الأدوية العالمية الأخرى.
وأضاف أنه تمت مناقشة عدد من المقترحات بين الجانبين المصري والمغربي خلال الزيارة؛ من بينها توقيع بروتوكول تعاون في مجال علاج فيروس “سي”؛ ينظم مجالات التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات؛ وتنظيم رحلات علاجية الى مصر بتكلفة تقل عن نصف تكلفة العلاج السائدة؛ شاملة نفقات الانتقال والاقامة والعلاج.
وأشاد المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في مصر بتجربة المغرب في مكافحة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”؛ مشيرا الى أن الوفد المصري وجد ترحيبا كبيرا من المسئولين المغاربة بالمقترحات التي طرحت خلال الزيارة؛ مما يعكس رغبة حقيقية في تطوير التعاون المشترك في علاج فيروس سي؛ وهو ما يفتح نافذة أمل جديدة للمرضى في البلدين.