مسرحية الموقف

مسرحية “الموقف” حكاية وطن بأكمله…!

بقلم عبد القادر العفسي – موطني نيوز

بفضاء دار الثقافة بالعرائش الرابع من ماي من السنة الجارية قدمت “جمعية فن المسرح بالعرائش ” ب ” تعاون المركز الثقافي العرائش “مسرحية “الموقف ” من تأليف و إخراج ذ “خالد ديدان” و أداء الفنان المتميز ” الرياحي بادي” و المسرحية الاستثنائية الجميلة السيدة ” مريم البربوشي ” و “عبد الودود البركاني ” ، و تتحدث الشخصيات عن الكشف و الحب و السؤال و الحقيقية و الهوية و الانتماء … في عملية ذهنية تحاكي الصراع بين الانسان و الزمان و الطبيعة في علاقة زمكانية حول المواجهة و آليتها بنطاق فلسفي صرف .   

مسرحية “الموقف ” تعددت فيها القضايا و التفاصيل  المؤلمة من كوميديا سوداء و الضمير تجاه ما تتأثر به الجماعة من أحداث  اجتماعية و سياسية و اقتصادية ، و لعل شخصية “العربي ” كانت محاولة من المخرج ليعد كتابة النص الواقعي بسحرية حكائية لتاريخ و الواقع انطلاقا من سندبادية “العربي” متنقلا من بلاد المغرب الى فرنسا في احاء ضمني للمستعمر ليحرك الوجع و يجسد بفكر ناضج الجرأة في التعاطي مع قضايا الهجرة و القضايا الوطنية من حرية و كرامة و العيش المشترك ، حيث مثلت شخصية “جاكلين” نموذج فاقع ” للإسلام فوبيا ” و العنصرية و الخوف من الاخر في راهنية لمنظور دول الشمال الى الجنوب بخطابات متعالية عن القيم الانسانية  لتزيد الرقعة اتساع الهوية ، لذالك فعنوان “الموقف “هي دعوة الى التأمل و التفكير في الفراغ الوجداني و الاغتراب و التناقضات الداخلية التي يعرفها الوطن المغيبة بعدة تأثيرات تشمل استلاب الانسان ،  خاصة في مشهد نفسي حزين “للعربي” و هو يطالب رجل سلطة بجواز سفر ليبحث عن السؤال عن الاب الذي افتقده بقوة طبيعة الزمن و العيش ليظهر عندها الصراع المقصود بين المجتمع و السلطة و بين الاحداث المتسارعة التي تعرفها المنطقة العربية من جملة التسلط و القهر ، إلا أن المخرج أضاف لهذه المشاهد المتعددة في الزمان و المكان وظيفة الجمالية ليتداخل النص المحكم و القيم الاجتماعية لتتكامل عنده الامتاع و السفر عبر الزمن بالإقناع ليسمو الى أهداف أكبر مما تكون عليها النصوص المتداولة في المسرح المغربي بضحالته و دونيته الرسالية .             

مسرحية الموقف
مسرحية الموقف

لقد استجاب المخرج “خالد ديدان ” الى مجابهة خطابات التطرف و العداء للإنسانية بصفة عمدت الابداع عن طريق الممكن ليحكم قبضته على النص في مشهد ولد الحيرة و السؤال بغية التواصل عن دواعي التعصب مادام الخلق من تراب و يعود الى التراب ، حيث اختصره في دفن ” روزا أو وردة ” زوجة اب “العرابي ” في مقبرة مسيحية و تفاصيل الشموع الثلاث ظهرت كوحدة فنية  حوّلها الى سينوغرافيا جمالية بين الظلام السريع و الانتقال الى مشهد آخر دون التشتيت عن المعاني الرسالية داخل الركح ، شملت كافة النظم الثقافية و الاجتماعية و الموروث و العقائد …، و بصرف النظر عن مساحة الفعل المسرحي “الموقف ” استطاعت فرقة الاداء ان تقود العمل باحترافية و تبرز الرؤية الاخراجية في العرض باستخدم اللغة الدارجة المغربية و الفصحى و الفرنسية و بين استخدام زجاجة النبيد من طرف “جاكلين ” في سياق برجوازي و سياق ايديولوجي الامر الذي جعل الاحداث أكثر عمقا وذكاء  .

مسرحية الموقف
مسرحية الموقف

كما تجلى العمل المسرحي بمعناه المكاني و الزمني في مختلفها بالتعاقب و تناغم الاضاءة بالحالات النفسية و هيمنة الالوان القاتمة المركزة و العناصر البصرية و الحوار و الموسيقى يمنح إمكانية  تقسيم العمل الى ايقاع و ايماء و دراتولوجيا و سرد و سينوغرافيا تتضح من خلال تسائل “العربي” عن الحقيقة التي لا يجد لها تفسير و تذوب كلما اقترب من جزئيتها و هو يحتج على “الكلبة ” التي تلعقه بشكل عميق و يوضح ذالك عن تقاسم الأكل معها ، ليستغل المخرج و المؤلف الشكل التراكمي من انتماء “العربي” ليحدثنا عن التحكم و صناعة الوعي عبر الخنوع و الارتكان في اسقاط على الذات الجماعية ليحثها على الحلم و التحرر تتماهى تماما مع الاعمال التعبيرية و تقتل الانطباع في مستوى تأليفي من امتداد العرض الى آخر استبدالي يكشف عن  كل لحظة من العمل المسرحي المترابط و المنسجم .

مسرحية الموقف
مسرحية الموقف

إن مسرحية “الموقف ” لمخرجها و مؤلفها ” خالد ديدان ” تتبنى السحر في اللغة و الاداء من اختيار العناصر بالرغم من قسوة الموضوع و كثافته اللا محدودة ،  لكنه استباح ما لا تبيحه القواعد في العمل المسرحي من خلال تطور الاحداث و الاسلوب الحواري المعتمد في الاغراء و الاجتذاب كما لو أنه طبيب نفسي يكتب وصفاته الدرامية بأساليب تفوق المتوقع بتوصيفه الهمجية الغربية  و البنية الذهنية القائمة في الخوف ممن يختلف عن مقوماتهم الحضارية الزائفة التي تلتهم الاخر و تنفر منه في آن ، و بين نتيجة محيطه و حيزه الذي يعيش فيه  من تشتت  للمعنى باستخدام مهارة فنية دقيقة و حوارات مضغوطة لا تبطئ الاحداث و لا تسارعها .       
       

مسرحية رماد يقين

الرباط : عرض جديد لمسرحية “رماد…يقين”

محمد بلمو – موطني نيوز                 

في إطار الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية الذي تنظمه شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، ما بين 3 و5 ماي 2019، تحتضن قاعة العروض بدار الشباب النور بيعقوب المنصور عرضا جديدا لمسرحية “رماد.. يقين”، يوم السبت 4 ماي 2019 على الساعة الخامسة مساء.

المسرحية التي تقدمها فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، مستوحاة من ديوان “رماد اليقين” للشاعر محمد بلمو، ويتكون طاقمها من الفنان المبدع طارق بورحيم مخرجا، تمثيل كل من حمزة بومهراز، أحمد البرارحي، سعاد أكدور، علي بومهدي، بدر التايكة. سينوغرافيا ناصر الإدريسي كنون، تصوير أنور حريبلة، المحافظة، محمد أصطاف. التواصل والإعلام، بوعزة الخلقي. المؤثرات الصوتية، التهامي خلوق. إدارة الإنتاج سناء.

يعتبر هذا العرض لمسرحية “رماد.. يقين”، النسخة التاسعة في مسار جولة مسرحية همت مدنا وفضاءات مختلفة (مؤسسات تعليمية، مقاهي ثقافية، قاعات عروض)، وستحط الرحال في محطّتها القادمة  بمدينة أبي الجعد، في أفق استمرار رحلتها في مدن أخرى مغربية، عربية وأوربية.

يذكر أن الملتقى الوطني الثامن للمقاهي الثقافية،  يشارك فيه ممثلي أزيد من 35  مقهى ثقافي وأدبي من مختلف ربوع المغرب.

ويتضمن البرنامج حفلا فنيا يشارك فيه كل من جيل الغيوان الرقراق من سلا ، والفنان محمد انفينيف من سيدي قاسم ، ومجموعة بولا بولا من الرباط والفكاهية دليلة ناصر وعازف العود عزالدين علاء الدين من القنيطرة  مساء الجمعة بقاعة باحنيني.

وستحتضن دار الشباب النور بيعقوب المنصور صباح يوم السبت لقاء موسعا بين المكتب الوطني للشبكة ومنسقي المقاهي الثقافية، بالإضافة لقراءات شعرية لمبدعي الشبكة مع تكريم بعض الفعاليات الثقافية والإعلامية.

وعلى هامش الملتقى سيعرض الفنانون  محمد لحميدي وعبدالجبار بلشهب وإدريس ماطو وإيمان فرحاتي لوحاتهم التشكيلية بالمناسبة بقاعة با حنيني.

مسرحية حمان احمان

مراكش : مسرحية “حمان احمان” على الخشبة

العربي كرفاص – موطني نيوز

شهدت رحاب مسرح مؤسسة أريحا 2 الداوديات بمدينة مرّاكش،  مساء يوم 13 أبريل 2019، عرض مسرحية ” حمان احمان “، من تنظيم وإنتاج جمعية سبعة رجال لفن الملحون والتراث المغربي، وبشراكة مع نادي خشبة الحي.

يُشار إلى أنّ المسرحية من تراث الملحون، مستوحاة من قصيدة حمان الخربيطي للشاعر العيساوي الفلوس من مدينة فاس، وهي من تأليف وإخراج الأستاذ محمد عبد الرحمن الصبطي، ومن تقديم نادي خشبة الحي.

 واستلهمت المسرحية مادّتها التراثية من فن الملحون؛ حيث تمّ توظيف مجموعة من القصائد، كقصيدة الطاجين والفرانة، ومحبوب خاطري والسفرية، وبالطبع قصيدة حمان الخربيطي.

أمّا بخصوص موضوع المسرحية، فقد انتقل بنا كاتبها إلى عوالم الأوضاع التي عرفتها البلاد بعد الاستقلال، من الفوضى إلى المآسي التي تعرّضت لها شريحة من الناس، ليصبح حمان هو أصل هذه المآسي. حمان صاحب الأموال الطائلة، والمتحكم في العديد من المجالات الاقتصادية، المرتبطة بالقوت اليومي والمعيشي للمواطن، الطاجين المسروق …الخبز المحروق….فراق العاشق مع عشيقته، التي كان يتمنى أن يبني معها أسرة ليؤسس لنموذج جديد من المجتمع والعلاقات.

 هذا، وبتتبعنا وتأملنا للمشاهد ، اتضح جليا أنّ مكامن القوة في المسرحية تتجلى في العناصر التالية:

– الجمع بين القصائد السالفة الذكر في خيط رفيع، بعيد عن العشوائية والتكلف؛

– استحضار الحكاية كمحور أساسي في المسرحية؛

– اعتماد الزجل والتشويق؛

– الربط بين الكوميديا والمأساة؛

كما أنّه من خلال العرض، يبدو للوهلة الأولى أنّ المخرج، وهو من قام بدور التأليف، فضّل أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة في تقديم العرض المسرحي. فإلى جانب السينوغرافيا التي استلهم مادّتها من أسوار وأبواب المدينة العتيقة والعريقة، والدّور القديمة والزي التقليدي، والحركات المرّاكشية الأصيلة، والمستملحات الشعبية الممتعة، فإنه كسّر الجدار الرابع بجعل الحدث بعيدا عن الإيهام، وتوفّقَ في خلق انسجام الجمهور مع المتن المسرحي، بعلاقة بعيدة عن التكلف والتصنع، وحصل هذا حتى في تشخيص الأدوار في أحايين كثيرة خلال العرض. أما الممثل فقد كان ممثلا ومغنيا في آن واحد.

وفي ختام العرض المسرحي، أبدى الجمهور تنويهه بهذا العمل الرّائع والمتكامل، إبداعا وأداءا وحضورا على الخشبة، وذلك من خلال التصفيقات المتكررة، وبقائه إلى نهاية العرض الذي دامت مدّته ساعة وخمسة وأربعون دقيقة.  

مسرحية رماد اليقين

مسرحية “رماد اليقين” تحط الرحال بسيدي سليمان

العربي كرفاص – موطني نيوز

عاشت مدينة سيدي سليمان  يوم 28 مارس 2019، على إيقاعات الاحتفال باليوم العالمي للمسرح؛ حيث احتضنت دار الشباب 11 يناير عرض مسرحية “رمادليقين” ، في عرض جديد لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب وبدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بالقنيطرة.

عرف هذا اليوم توافد جمهور غفير إلى قاعة العرض، ومنذ الوهلة الأولى من تقديم المسرحية انبثق جو فني متكامل ومتبادل بين الذوات الراسلة والذوات المتلقية؛ إذ تماهى الحاضرون مع العرض المسرحي لما تميّز به من ابتكار للصيغ المغايرة والمعاصرة للتأويل الجمالي، وتفاعلوا معه بشكل إيجابي واستحسنوه شكلا ومضمونا وتمتعوا بمضامينه الفكرية والفلسفية القوية.     

مسرحية رماد اليقين
مسرحية رماد اليقين

ومن الجدير بالذكر أنّ المسرحية مستوحاة من ديوان “رماد اليقين” للشاعر محمد بلمو، ويتكون طاقمها من الفنان المبدع طارق بورحيم مخرجا، تمثيل كل من حمزة بومهراز، أحمد البرارحي، سعاد أكدور، علي بومهدي، بدر التايكة. سينوغرافيا ناصر الإدريسي كنون، تصوير أنور حريبلة، المحافظة، محمد أصطاف. التواصل والإعلام، بوعزة الخلقي. المؤثرات الصوتية، التهامي خلوق. إدارة الإنتاج سناء.

يعتبر هذا العرض لمسرحية “رماد يقين”، النسخة الثامنة في مسار جولة مسرحية همت فضاءات مختلفة (مؤسسات تعليمية، مقاهي ثقافية، قاعات عروض)، وستحط الرحال في محطّتها القادمة  بمدينة أبي الجعد، التابعة لتراب إقيلم خريبكة منتصف شهر أبريل الجاري، في أفق استمرار رحلتها في مدن أخرى مغربية، عربية وأوربية.

مسرحية رماد اليقين
مسرحية رماد اليقين

يشار إلى أنّ هذا العرض المسرحي سبقه تنظيم ورشات تكوينية، من طرف فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، بدار الشباب الشهيد بلقصيص، تمحورت حول: الكتابة المسرحية، التحليل الدراماتولوجي، الارتجال المسرحي. أشرف على تأطيرها نخبة وفطاحلة من خبراء الظاهرة المسرحية، وهم الفنّانون والمبدعون: طارق بورحيم، أحمد البرارحي، حمزة بومهراز. في نفس السياق، وبتنسيق مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب نظمت الفرقة المسرحية ذاتها لقاءا مفتوحا مع صناع الفرجة بمدينة سيدي يحيى الغرب بالمقهى الثقافي فندق أمال بمشاركة الأساتذة: بدري عبد اللطيف، محمد الحبيب لطفي، بوعزّة الخلقي، وشيخ الكلام محمد كريكيبة، توثيق الأستاذ التهامي خلّوق.

في ختام العرض نوّه الجمهور الحاضر بمستوى مسرحية “رماد اليقين”، وصنّفوها في خانة المسرح الإنساني العالمي، الذي ينبجس من تحت فكر نيّر وأهداف نبيلة ورفيعة ذات بعد كوني وحضاري. كما أشاد الحاضرون بمستوى الإبداع الذي أبان عنه الممثلون في أداء الأدوار وتقمص الشخصيات.

مشرع بلقصيري : مسرحية “ادماج” لفت انتباه لواقع المهاجرين الافارقة تأليف وإخراج الدكتور محمد السعدي

عادل الدريوش – موطني نيوز

قدمت جمعية آفاق شالة للمسرح والسينما عروضها الأولى لمسرحية “إدماج” عن “الفلاح البئيس” لهولبرج لودفيج، بكل من مدينة سلا وفاس والمحمدية بحضور جمهور واسع من عشاق المسرح الذي تابع العرض بشغف كبير وأعرب عن إعجابه بالحبكة الدرامية الكوميدية وأداء الفنانين وكذا برسالة العرض الاجتماعية.
العمل بدعم من الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وجماعة سلا، وبشراكة مع المركز الثقافي سلا الجديدة.
المسرحية من تأليف وإخراج الدكتور محمد السعدي وتشخيص نخبة من الوجوه المسرحية المعروفة : كنزة فريدو ـ ناصر المدغري ــ بادي الرياحي ــ هند ضافر وشفيق بسبس. سينوعرافيا: محمد شريفي، مساعد مخرج وتقنيات الخشبة: سعيد غزالة، الإدارة الفنية: مصطفى ضريف، المحافظة: لحسن فارح، ماكياج: دينا المرضي، تصميم الملصق: رشيد النابلسي، تصوير: محمد لمنور.


مسرحية ” ادماج ” تجمع بين الكوميديا والتراجيديا، تعالج صعوبة إدماج بعض المهاجرين المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء في المجتمع المغربي كبلد عبور نحو الضفة الشمالية فينتهي بهم المطاف إلى الاستقرار في المغرب، ويعتبر أمادو “عبد الناصر المدغري” نموذجا لبعض الأفارقة الذين لم يستطيعوا الاندماج في المجتمع المغربي، فيما زوجته (الممثلة كنزة فريدو)، تمكنت من الاندماج والتكيف مع واقع مجتمع رغم اختلاف الثقافتين محاولة بذل جهودها بكل الطرق حتى العنيفة منها لتمكينه من الانصهار وسط المجتمع وبالتالي العدول عن حياة العربدة، وبناء أحلام وهمية …


المسرحية رسالة مفتوحة وتنويها بالجهات المسؤولة لتساهم أكثر في سياسة حفظ كرامة المهاجرين لجعلهم يندمجون بسهولة في نسيح الحياة الاجتماعية والاقتصادية.

مسرحية “جوهرة النكور والرايس أمغار” جديد فرقة ماما سعيدة لمسرح الطفل

محمد بلمو – موطني نيوز

في إطار المسوم المسرحي 2019 / 2020 تستعد جمعية ماما سعيدة لمسرح الطفل بستة فنانين من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي لإنتاج عرض مسرحي مستوحى من تاريخ شمال المغرب والذي يحمل عنوان ” جوهــرة النكور والرايس أمغار” وهم من ألمع نجوم الشاشة المغربية الناطقة البعربية والأمازيغية والتي تشق طريقها نحو التــــألق بأعمال فنية منتقاة بعناية.

حيث يقوم بتشخيص أدوارها: رشيدة نايت، علي البوهالي، نور الدين التوامي، محمد الغمام، أسامة بابا عزي، حمزة ملــوك في المحافظة العامة، صفوت بن حيون في السينوغرافيا، وهؤلاء كلهم فنانون خريــجو المعــهد العــالي للــفن المسرحــي ويجيدون الأمازيغية. فيما تكلفت الفنانة سعيدة الهرشال (ماما سعيدة) صاحبت الخبرة الاحترافية المتميزة في مسرح الطفل بالملابس وإدارة الإنتاج. أميمة شفيكر في إدارة الخشبة. والتوثيق والعلاقات العامة للفنان الفوطوغراف حمزة امحيمدات.

مؤلف المسرحية
مؤلف المسرحية

 وتقول الفنانة “ماما سعيدة” عن الهدف من هذه المسرحية: ” …نحن نعمل بجد كسائر الفرق المسرحية المحترفة.  ونبحث دائما عن الإبهار والتشويق والمغامرة بأساليب مشهدية راقية للمساهمة في التعريف بالموروث الثقافي والبقاء على الخط الذي نلتزم به وكل مسؤولية مع وزارة الثقافة والمسرح الوطني محمد الخامس،  ومسرحية ” جوهرة النكور والرايس أمغار” التي تتطرق لموضوع قراصنة الفايكينغ في البحر الأبيض المتوسط وسطوتهم على الأندلس مرتين لخير دليل على على أن هدفنا هو تسليط الضوء والتوثيق لمراحل زمنية من تاريخ المغرب إذ لا يخفى على أحد الأخطار المحدقة بهوية الأجيال القادمة.  لذا يتوجب علينا اليقظة والبحث في التراث المغربي الجميل والاستمرار في التواصل مع الطفل، بكل أشكال التعابير الفرجوية الممتعة حتى يبقى فلذات أكبادنا محبين ومخلصين لوطنهم ومعتزين  بهويته المغربية. ونتمنى أن يكون هذا الموسم فيه الكثير من الخير والعطاء الفني لكل المسرحيين وأن نكون من بين الفرق الفنية المغربية التي تستمر في رفع راية البلاد في كل المحافل الدولية عبر سائر القارات…” . أما عن الممثلين، فقد قال الفنان علي البوهالي عن العمل: “… العمل داخل مجموعة كلها مسؤولة ومحترفة شيء رائع وفيه مساحات للنقاش الإيجابي لبلورة فن الأداء. إننا نتعامل باحترافية مع كل الأعمال الفنية وهذا واجبنا. ودرسنا المسرحية ووضعنا ثقتنا في المؤلف والمخرج الفنان محمد شفيكر، فالنص قوي ورؤيته الإخراجية واضحة”.  أما عن الطاقم التقني أشار السينوغراف والفنان الكبير صفوت بن حيون إلى أنه سبق له  التعامل مع ماما سعيدة في إحدى المسرحيات التاريخية ” معركة وادي المخازن”   وكانت مسرحية كبيرة ورائعة جدا قدمت بالمسرح الوطني محمد الخامس وبعدد من المسارح المغربية والأوروبية كما أكد قراءته لنص “مسرحية جوهرة النكور والرايس أمغار” وأبدى إعجابه الكبير بالفكرة والأسلوب والخط الدرامي التصاعدي بين الأماكن وعبر الأزمنة…”   

ماما سعيدة
ماما سعيدة

                           

وتجدر الإشارة إلى أن أحداث المسرحية مستوحاة من تاريخ قراصنة الفايكينغ بالأندلس وشمال إفريقا. وتحكي فصولها مغامرة جوهرة بنت حاكم جزيرة النكور والرايس أمغار في التصدي لأطماع قراصنة الفايكينغ وهي من تأليف وإخراج الفنان المسرحي 

mama saida

فرقة ماما سعيدة لمسرح الطفل تحط الرحال بعاصمة الشرق تقدم عرضا جديدا لمسرحية “المكتبة الزيدانية”

محمد بلمو – موطني نيوز

في إطار فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية”، وبعد جولتها المسرحية الدولية الناجحة، التي جابت خلالها دولا أوربية وأمريكية، تحط فرقة ماما سعيدة الرحال بعاصمة الشرق، يوم الأحد 28 اكتوبر 2018، لتقدم مسرحيتها “المكتبة الزيدانية” بالمعهد الموسيقي في الساعة الحادية عشرة زوالا (11.00)، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والاتصال-قطاع الثقافة، والمسرح الوطني محمد الخامس.

مسرحية “المكتبة الزيدانية” المبنية على أحداث واقعية، تعالج آفة الطمع الدائم في خيرات بلاد المغرب الأقصى، من أجل السيطرة على ثرواته بإثارة الفتن وتفكيك الشعوب وظهور قبائل بزعماء ذووا أفكار وصولية تستغل جهل الرعية وقلة حيلتها، كما فعل ابن أبي المحلي الذي ادعى النبوة وحشد حوله العديد من الأنصار وصار يحارب السلطان زيدان مستغلا الخلاف الذي بينه وبين أخويه المأمون وعبد الله، وعلى إثر هذه الأحداث تاهت المكتبة الزيدانية في رحلة عبر البر والبحر من فاس إلى مراكش ثم آسفي فأكادير ومن هنالك إلى إسبانيا بعد أن ظلت طريقها إلى فرنسا فوصلت في الأخير إلى ملك إسبانيا فيليبي الذي اعتبرها إرثا مهما للحضارة المغربية ورصيدا ثقافيا إنسانيا بالغ الأهمية وأمر بإرسالها إلى الإسكوريال.

المسرحية من إخراج محمد شفيكر، سينوغرافيا سعيدة الهرشال، وتشخيص: محمد بودان، حمزة بنزكدو، المهدي الوافي، أميمة شفيكر، حمزة ملوك، والمهدي أحميد.

مسرحية نسيان

مسرحية “نسيان” للمسرح المفتوح في جولة مسرحية للمخرج مسعود بوحسين   

موطني نيوز
 ينظم المسرح المفتوح جولة مسرحية  بإبداعه  الجديد مسرحية  “نسيان”    في مجموعة من المدن  المغربية ابتداء من 27 أكتوبر الحالي إلى غاية الثاني من نونبر القادم وذلك  بدعم من وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- في إطار التوطين المسرحي  موسم 2018 . وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس والمراكز الثقافية في المدن التي تشملها الجولة  . وهي من تأليف عبد الإله بنهدار  وإخراج الدكتور مسعود بوحسين   وتشخيص  : حسنا طمطوي ،  حسن مكيات ، عبد الله شكيري،  نزهة عبروق  و سارة عبد الوهاب الادريسي مساعد مخرج عزيز الخلوفي . سينوغرافيا رشيد الخطابي.
وتشمل الجولة التي يتم تنظيمها  بتنسيق مع 
جمعية اجيالكم للثقافات والفنون والتنمية  بلقصيري وجمعية   مهرجان سينما المقهى بتازة . مدن  القنيطرة ، مشرع بلقصيري ، تازة  ،  الحاجب . مكناس ، مولاي ادريس زرهون   والخميسات . 
ومسرحية نسيان عن  روايتيْ “لعبة النسيان” و “نسيان” للروائي المغربي محمد برادة.
 في رواية “لعبة النسيان” للروائي الدكتور محمد برادة  ترد شخصية “فاء باء ” شخصية عابرة، لكنها في روايته الثانية امرأة النسيان تصبح ” فاء باء” بطلة رئيسة  إذ عبرها تمرر عدة رسائل فكرية وثقافية وسياسية لجيل الستينات والسبعينات،ومن خلال الرواتين اخترنا لمسرحيتنا هاته اسم” نسيان”   إنها شخصية منفتحة ومتحررة إلى أبعد الحدود، تابعت دراستها في باريس، ثم انتهى بها مسارها لأن تصبح حبيسة نفسها في معزبة (كارصورنيير) بساحة فيردان بالدار البيضاء، وقد تغيرت نظرتها للحياة تغييرا جذريا عما كانت عليه في مرحلة الشباب،  وبعد قراءتها لعبة النسيان طلبت من صديقتها أضواء أن تبحث لها عن كاتب الرواية  لتصارحه بأن كل ماجاء في روايته يعنيها هي بالذات والصفات.
أحداث متشابكة ومصائر شخصيات متباينة نعيشها في قالب فني  يجمع بين المتعة والإفادة مع ممثلات وممثلين من خيرة  الوجوه الفنية في بلادنا ومخرج عارف  أدق التفاصيل عن علاقة الممثلين بالخشبة وما تحتوي عليه من تقنيات وأدوات تجعل الفرجة مضمونة .  
البرنامج :
يوم 27  اكتوبر بالمركز الثقافي القنيطرة .
يوم 28  اكتوبر بالمركز الثقافي مشرع بلقصيري  .
يوم 29   اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة تازة 
يوم 30  أكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة الحاجب 
يوم 31  اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة مولاي ادريس زرهون .
يوم فاتح  نونبر بالمركز الثقافي محمد المنوني  بمدينة مكناس 
يوم 02 نونبر بقاعة 20 غشت بمدينة الخميسات.
العروض تنطلق في السابعة مساء

مسرحية “كاموفلاج”…جولة الاحتفاء

موطني نيوز – متابعة

جمعية فوانيس ورزازات وبشراكة مع المديرية الإقليمية لورزازات وبدعم من المديرية الجهوية للثقافة بجهة درعة تافيلالت وبتعاون مع عمالة إقليم ورزازات و مجموعة من المديريات الجهوية والإقليمية للثقافة بالتراب الوطني وبعض الشركاء وبتنسيق مع جمعيات صديقة على الصعيد الوطني.


تستعد الفرقة المسرحية لجمعية فوانيس ورزازات المتوجة أخيرا بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني هواة المسرح، الذي نظمته وزارة الثقافة والااتصال – قطاع الثقافة- بشراكة مع الهيئة العربية للمسرح بإمارة الشارقة، في الفترة الممتدة ما بين 28 شتنبر و 02 اكتوبر بالمركز الثقافي الدوديات بمراكش.


هذه المسرحية التي تمثل مدينة ورزازات وجهة درعة تافيلالت، وهي من إنتاج جمعية فوانيس ورزازات للموسم الثقافي 2018.


وكان العمل المسرحي “كاموفلاج” من تأليف المبدعين إسماعيل الوعرابي وعادل الحمدي، وإخراج الفنان إسماعيل الوعرابي، وحازت إلى جانب الجائزة الكبرى ثلاث جوائز اخرى ، جائزة أحسن تأليف موسيقي للمبدع أيوب أسوس، وجائزة احسن سينوغرافيا للفنان عادل الحمدي،جائزة احسن تشخيص ذكور للمبدع الصاعد رضى شراها، كما ترشح هذا العمل لكل الجوائز الأخرى – الإخراج والتأليف – وقد حازت المسرحية استحسانا لافتا من لدن الباحثين الأكاديميين و المسرحين وعموم الجمهور المواكب للمهرجان .


وحضي هذا العمل بتكريم من لدن المديرية الجهوية للثقافة والاتصال بالراشيدية، والمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بورزازات واجمعوا على ضرورة تقاسم هذه التجربة مع أوسع الجمهور في التراب الوطني.


وتنفيذا لهذا المعطى وبشراكة إستراتيجية مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة والاتصال على أقاليم ورزازات،زاكورة وتنغير، وبدعم من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة درعة تافيلالت، ومجموعة من المتدخلين، تعتزم جمعية فوانيس وفرقتها المسرحية بعرضها المسرحي “كاموفلاج” تنظيم جولة فنية وطنية موسومة بشعار:
“مسرحية كاموفلاج.. جولة الاحتفاء ..”


تمتد هذه الجولة حسب البرمجة التالية:

  • 28 أكتوبر 2018 بمدينة زاكورة ضمن فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للكتاب.
  • 29 أكتوبر 2018 بقلعة مكونة بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة درعة تافيلالت والمديرية الإقليمية للثقافة بورزازات.
  • 30 أكتوبر 2018 بورزازات بتعاون مع مجموعة من المتدخلين .
  • 01 نونبر2018 بالدار البيضاء بمركب المجازر الكبرى القديمة وبتنسيق مع فرقة مسرح الرحال.
  • 03 نونبر 2018 بتارودانت بتنسيق مع جمعية جوهرة الفنون الثقافية.
  • 04 نونبر 2018 بأيت ملول بتنسيق مع المركب الثقافي أيت ملول.
  • 05 نونبر 2018 بمدينة تزنيت بدعم وتنسيق مع المديرية الإقليمية لتيزنيت.
  • 06 نونبر 2018 بسيدي إفني بدعم مع المديرية الجهوية لجهة كلميم واد نون وبتنسيق مع جمعية الجوكندا بمدينة سيدي إفني.
  • 08 عروض دعوة للتقاسم ورغبة جامحة في اللقاء والارتقاء، وفرصة سانحة لمعانقة أهل الفن وصناع الجمال ، وهذا ديدن الجمعية منذ سنوات ، حرص أكيد على المسرح ووصال وثيق بالمسرح ووفاء أصيل للمسرح .
    فكان شعارها على الدوام: “المسرح يجمعنا… ” .