رئيس جماعة المنصورية يعقد اجتماعا للبث في قضايا تهم المستفيدين من مشروع تجزئة العمران

أحمد رباص – موطني نيوز

اختضنت دار الثقافة بجماعة المنصورية اجتماع لجنة مختلطة انطلاقا من الساعة الحادية عشر والنصف من يوم أمس الإثنين 25 فبراير الجاري. يستفاد أن هذا الاجتماع يندرج في إطار المواكبة التقنية والاجتماعية لساكنة تجزئة العمران – شطر بنشقشق – ودوار صوجيطا. وتكونت اللجنة من السيد امبارك عفيري رئيس مجلس جماعة المنصورية والسيد كمال المحمودي باشا المنصورية و ممثل عمالة إقليم بنسليمان ومدير شركة ليدك وممثلي السكان السادة عزيز الفزني وحسن ناشط وجواد فنان بالإضافة إلى مدير مصالح الجماعة ورجال السلطة وأطر شركة ليدك وذلك قصد تسهيل عملية الربط الفردي للساكنة بشبكة الماء والكهرباء.

في ختام الاجتماع، تم الاتفاق فيما يخص تجزئة العمران على التوصيات التالية:
1- دعوة شركة العمران لحث المهندس المعماري المشرف على تتبع المشروع للإسراع بتسليم شواهد انتهاء أشغال البناء لتمكين الساكنة من طلب رخصة السكن طبقا لتصاميم البناء.
2- اعتماد نموذج موحد للالتزام مدلى به من طرف شركة ليدك لتقديمه ضمن وثائق ملف طلب الربط.

أما بالنسبة لدوار صوجيطا فقدد تقرر مايلي:
1- دعوة الساكنة إلى التعجيل بالربط بشبكة الماء والكهرباء عبر اشتراك مع شركة ليدك في إطار تعريفة استثنائية ذي صبغة اجتماعية؛
2- تحديد تكلفة هذه العملية الاجتماعية بصفة جزافية في:
أ – 300.00 درهم بالنسبة لعداد الكهرباء بدلا من 6000.00 درهم حجم التكلفة الاعتيادية بالإضافة إلى وضع “الكوفري” coffret من طرف المستفيد.
ب – 40.00 درهم واجب جزافي شهري لاستهلاك الماء عن كل محل مرقم بلائحة احصاء سكان الدوار.
ج – توجيه رسالة تأطيرية في الموضوع من طرف شركة ليدك لمجموع الساكنة المستهذفة لحثهم على الاسراع بالاشتراك وفق الشروط التفضيلية داخل أجل لا يتعدى 15 مارس 2019.

من تلافيف الذاكرة: حق مشروع يستحيل حلما يطير بعيدا في آفاق الانتظار

أحمد رباص – موطني نيوز

بدون تردد، وانسجاما مع المنهجية التي اعتدمتُ عليها منذ انطلاق المسار الذي اتّخذه هذا النوع من السرد النابع من الذات الذاكرة لذكرياتها الناجية من حريق النسيان، أجدني الآن متحمسا لاستدراك ما لم أقله بعد عن أيامي الأولى التي أمضيْتُها في قِواءِ الفكارة المنذور للإهمال.

قبل انتقالي إلى مهب الريح للإقامة في الكوخ المهتوك بجوار المدرسة وقد أريد به في بادئ الأمر القيام مقام مستوصف، عشتُ ما يناهز مائة يوم في “الكصر” الحاضن للمسجد والمُشيّدِ بالطينِ المسنودِ بالأحجارِ وأعمدةِ الخشب..يبدو المسجد مستثنىْ من هشاشة الطين وفي منأى عن عوامل التعرية واليباب..المنزل الذي يقيم فيه الإمام بداخل المسجد أحيط بسرية تامة غير قابلة للاختراق..حتى المعلومات التي تخص وضعيته الاجتماعية والمنطقة التى جاء منها إلى هنا لم يصلنا منها شيء ذو بال.

أذكر جيدا تلك الليالي المعدودة (على رؤوس أصابع يد واحدة) التي تسنى لي فيها الالتقاء بهذا الإمام الورع والتحدث إليه، حتى وإن كنتُ تاركا للصلاة على غرار المعلم الامازيغي الأزيلالي الأصل والمنشأ، في حين يبدو المعلمان الآخران (المسفيوي والمكوني) مُواظِبيْن على أداء الصلاة في المسجد خلف الإمام كلما سمحت لهما الظروف بذلك. هذه المناسبات القلائل التي كنا – نحن معلمي مجمع الفكارة – نجتمع فيها بالإمام هيأها لنا أب كفيف لأحد تلاميذي من خلال دعوتنا جميعا لتناول طعام العشاء في بيته. في كل مرة، كان لنا موعد مع طبق كسكس دسم تتوسطه قطع اللحم والشحم المغطاة بخضر مطهية وهارية. من عادة الأهالي في الجنوب تناول الكسكس مع اللبن الطري المهدوم (الحامض قليلا) حيث يسمح للآكل بسكب القليل منه في موضعه من الإناء، فتقِلُّ بالتالي الحاجة إلى شرب الماء أثناء الأكل..

في مناسبات أخرى، كنا نَحُلُّ ضيوفاْ لدى عائلة من عائلات المجمع لأجل تناول طعام الغذاء..اللافت للانتباه في مثل هذه المناسبات هو العدد الكبير من المدعويين ما يعني أن الداعي لتنظيم هذه المأدبة احتقال بميلاد أو زفاف أو إعذار أو ما شابه. قبل تقديم الطبق الرئيس المكون أساسا من لحم الماعز، تحضر “الصواني” وتوزع على من يُتنسَّمُ فيه إعداد الشاي بإتقان على طريقة سكان الصحراء الأصليين الذين لا يحفلون بالنعناع أصلا، ويوثرون مذاق الشاي الحلو،ا لخالص والمُركَّزِ. بعد توزيع كؤوس الشاي، تعطى لكل ضيف كسرة صغيرة من الخبز مع بولفاف الساخن.

بعيدا عن منطق اللوذ بملاذ الأكل والشرب، تعالوا معي لأحكي لكم عن أمرين إثنين لم يُتحْ لي ذكرهما سابقا. الأمر الأول هو أن شباب المجمع الذي حلَلْنا به كمعلمين أجمعوا على مراقبة حركاتنا وسكناتنا آناء الليل وأطراف النهار. لم يكتفوا بذلك فزادوا عليه بأن منعونا من التنقل خارج محيط “الكصر” الذي أُجْبِرْنا على الإقامة فيه منذ مجيئنا، بداعي محاصرتنا بين أركانه وتجاويفه المتربة، خوفا من أن ننسج في الظلام علاقات مع بنات ونساء الدوار..كلهم، بدون اشتثناء، غيورون على شرفهن..عيونهم التي لا تنام لا تخطئ واحدا منا خرج خفيةْ في الظلام يريد قضاء حاجته البيولوجية بين حطام وأطلال منازل شاهدة على حياة غابرة..

زميلي المسفيوي قَبِلَ عن خوف أو خبث أن ينقل إلي، ذات يوم، رسالتهم الشفوية التي اقتصر مضمونها على تحذيرنا من قضاء حاجتنا في المنزل المهدوم المجاور ل”الكصر” بدعوى تفادي معاكسة النساء ومصادفتهن بعين المكان وقد تسلّلْنَ إليه مختفيات في الظلام لنفس الغرض. مرة أخرى حمّلوه رسالة أخرى مفادها أنه يُمْنعُ علينا الذهاب شخصيا إلى أحد الحانوتين، وإذا احتجنا إلى شيء منهما فأطفال الدوار على استعداد ليجلبوا لنا ما نريد وما علينا إلا أن نلتزم جحورنا “ولا غادي يخْليوْ دارْ بونا”.

الأمر الثاني أكثر مدعاة للاستغراب وهو يرتبط بمقاول يسكن في أقصى المجمع..من بين سكان الفكارة هناك رجلان فقط يسوقان سيارة: المقاول وعون سلطة كنتُ قد بتًّ ليلتي الأولى في منزله. كلاهما يملك سيارة من نوع “بيكاب”، غير أن سيارة الأول تبدو جديدة مقارنة مع سيارة الثاني التي لا تخطئ العين اهتراءها. كيف لا وقد كنت ذات يوم شاهدا على توقف محركها عن الحركة عندما بلغت بنا مشارف أكدز وخذلتنا في الخلاء؟! تركني في ذلك اليوم مع امرأة عجوز غزت وجهَها التجاعيد وطلب مني البقاء إلى حين عودته مصحوبا بمْعلّمْ ميكانيكي لإصلاح العطب. انصرف لما أبديت له استعدادي للبقاء في انتظاره حتى يعود. عندما اختفى المْقدّمْ عن ناظري، تركتها وحيدة في أرض خلاء، فريسة لمخاوف شتى.

الشيء الغريب الذي لمستُه في المقاول، ابن الدوار، هو نفوره الظاهر من التواصل معنا من بعيد أو قريب. كان ذا شخصية منغلقة، محاطة بهالة من الأسرار التي تضاعف من غرابته في نظرنا. كنت أصادفه دائما في أكدز وهو يجول بسيارته عبر المدارات والأزقة والشارع الرئيس. أحيانا، عندما تتقطع بي السبل في أكدز تطاوعني نفسي على التقدم إليه طالبا منه أن يأخذني معه على متن سيارته إلى الدوار.لكنه يشيح بوجهه عني ويتظاهر بعدم رؤيتي. بالله عليكم، كيف السبيل إلى تفعيل انفتاح المدرسة على محيطها إلا كانوا فيه شي وحدين بحال هاد الساط، وما أكثرهم؟!

عندما لاحت تباشير فصل الربيع من سنتي الخامسة في الأفق، أتيحت لي فرصة الإقامة لمدة طويلة في مدينة ورزازات. الآن فقط يمكن لي أن أستمتع بجمال هذه المدينة وهدوئها (اسمها يعني باللهجة الأمازيغية المحلية “لا للضوضاء”)، بعدما كان تواجدي بها عابرا، حائلا دون الذهاب بعيدا عن محطة المسافرين سواء أثناء ذهابي إلى أكدز أو عند رجوعي منه. من هذه المدينة السياحية لم أكن أعرف سوى حي شعبي واحد يقال له “حي الشمس” لقربه من الوكالة البنكية التي حوّلْتُ إليها حوالتي الشهرية التي كانت تقول لي ضآلة قيمتها المالية أشياء كثيرة منها أني مجرد موظف بسيط رغم حملي لإجازة في الفلسفة.

أحيانا، يستقبلني رئيس المصلحة النيابية المكلفة بشؤون الموظفين في مكتبه لغرض إداري يخصني شخصيا..لم أكن أدع الفرصة تمر دون أن أعرب له عن استيائي من ترتيبي في السلم الثامن، بينما أنا في الحقيقة أسْتحِقُّ السلم العاشر وفق ما ينص عليه قانون الوظيفة العمومية، وكيف يعقل أن يتحول حق مشروع إلى حلم يطير بعيدا في آفاق الانتظار؟ عندها، يجيبني المسؤول: احْمدْ الله وشُكُرو، فكّرْ فْهادوكْ اللّي قدّكْ وعَنْدْهم الاجازة بْحالكْ وما خدْموشْ..بعد ذلك، كنت أنصرف وقد رسخ في ذهني أن لدى هذا المسؤول جوابا جاهزا لُقِّنَ له سلفا ضمن التعليمات الشفوية للرد على كل مدرس اشتكى له من هذا الحيف..
ومن بين الوقائع التي حدثت لي في هذه المدينة الجبلية والتي لن أنساها ما َحييتُ لعمق أثرها في نفسي وأنا حديث العهد بأحابيل الوظيفة العمومية، اكتشافي أن المسؤول عن الكتابة الخاصة في النيابة رجل أعمال ناجح (اللهم لا حسد) يملك مقاهي وفنادق وحوانيت..ولكن، كيف تم لي هذا الاكتشاف؟ متى؟ وأين؟

حدث ذلك إبان فترة الركود السياحي الناجم عن تداعيات الحرب على صدام حسين لحمله على الخروج من الكويت..ففي واحد من هذه الأيام العصيبة، جلستُ في واجهة مقهى شارفة على الشارع لأقرأ جريدتي الأثيرة..وضع النادل فنجان قهوة أمامي استجابة لطلبي..شغاتني قراءة الجريدة عن ما يحيط بي..فجأة، جاء المسؤول عن الكتابة الخاصة، الموظف المليونير الطويل القامة والضخم الجثة ليجالس شخصا أسود البشرة، متوسط العمر، يعود المتجر اللصيق بالمقهى إلى ملكيته..جلسا إلى المائدة الواقعة الى جانبي الأيسر وسمعتهما يتحدثان عن الأزمة المومئ إليها قبلا معترفيْن بتأثيرها السيء على تجارتهما.

تلكم فقط نماذج مما احتفظت به ذاكرتي من وقائع وأحداث ومشاهد قُيِّضَ لي أن أكون شاهدا عليها أثناء زياراتي العابرة لورزازات..قلت نماذج فقط لأن هناك وقائع وأحداث ومشاهد أخرى مماثلة، منها ما ينتظر على أحر من الجمر فرصة الإفراج عنه ومنها ما صار رمادا تلاشى في بحر النسيان..

وفي انتظار العودة إلى ما تم القفز عليه من ذكريات حية ترجع الى تلك الحقبة، يتعين عليّ، وفاء لمنطوق إحدى الفقرات، الاكتفاء بالحديث عن ما وقع لي في ورزازات خلال المدة التي حدّدْتُ بدايتها بالتباشير الأولى لفصل الربيع من سنتي الخامسة. في هذا الوقت بالذات، اتفقتُ مع مدير م/م آيت خلفون الجديد الذي حل محل سابقه المجلبب على أن يؤازرني أمام النائب قصد إقناعه بالموافقة على طلبي الانتقال إلى مؤسسة أخرى..في اليوم الموعود، حضر المدير والتقيت به في النيابة كما سبق واتفقنا..

بعد انتظار لم يدم طويلا، أذن لنا الكاتب الخاص بالدخول إلى مكتب النائب. لآول مرة في حياتي أرى مكتبا بهذه الفخامة وهذه الشساعة..ما أن تخطينا عتبة المكتب وأُغِْلقَ الباب حتى أشار علي المدير بالجلوس على أحد المقاعد المصطفة إلى اليسار قريبا من الباب..أدى رفيقي التحية للنائب بإشارة بيده دون أن تكون له الجرأة على التقدم اليه لمصافحته..جلس إلى جانبي وبدأ يتواصل مع المسؤول في موصوع طلبي رغم المسافة التي تفصله عن المنضدة التي جلس خلفها النائب الغريب الأطوار..عندما كثر الحديث في العهد الجديد عن سياسة القرب أدركت أن أن الدولة المغربية أرادت بذلك أن تكفر عن سياسة البعد التي نهجتها في العهد السابق!!

ذات ليلة من الليالي التي اعتدت على النزول فيها ضيفا عند صديقي الورزازي الذي يحتل الطابق الأسفل من منزل كائن بمحيط النيابة وتوقف عن أداء سومة الكراء بسبب عطالته، اقترح “مول الدار” عليّ وعلى أصدقائه الآخرين الذين أتيتُ سابقا على ذكرهم واحدا واحدا تناول طعام العشاء في المقهى. وافقنا على اقتراحه وخرجنا من المنزل في اتجاه المقاهي القريبة من المحطة الطرقية في بحث عن طاجين يحتوي على أكلة ساخنة مكونة من مرق ولحم وخضر تفوق لذتها لذة النص عند الراحل رولان بارت.

دلفنا إلى إحدى المقاهي المختصة في الطواجن والجوع يعتصر أمعاءنا..تفاوض “مول الدار” مع النادل حول الثمن في الأخير، حصل بينهما توافق بعد مساومة يسيرة. عندما وُضِعَ أمامنا الطاجين، رفع أحدنا المكب فشاهذنا صراصير صغيرة الحجم تتحرك على حافة الإناء الطيني وقد سبقتنا إلى تذوق الأكلة في غفلة ممن أعدها وقدمها. أمام هذه القذارة، امتنعنا كلنا عن الشروع في الأكل وانصرفنا تاركين الطاجين الملوث لأصحابه الذين سيتدبرون أمر تقديمه لجُياّع أخرين بعد إجلاء الحشرات الكريهة عن جوانبه..

الخدمة العسكرية

مجلس النواب يصادق على مشروع قانون رقم 44.18 المتعلق بالخدمة العسكرية

موطني نيوز – متابعة

صادق مجلس النواب على مشروع قانون رقم 44.18 الذي يتعلق بالخدمة العسكرية، وذلك في جلسة عمومية ترأسها رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي أمس الأربعاء 26 دجنبر 2018، وبحضور الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي.
وفي معرض تقديمه لمشروع القانون المتعلق بالخدمة العسكرية، أكد الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني أن إعادة العمل بالخدمة العسكرية يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية وانسجاما مع أحكام الفصل 38 من الدستور الذي ينص على مساهمة كل المواطنين والمواطنات في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية تجاه أي عدوان أو تهديد.
ويهدف مشروع القانون إلى إذكاء روح الانتماء للوطن في إطار التلازم بين الحقوق والواجبات، والمساهمة في بناء وتعزيز التماسك الوطني والاجتماعي بين مختلف جهات وشرائح المجتمع المغربي، وفتح آفاق جديدة لاندماج الشباب المغربي في الحياة المهنية والاجتماعية، والتعريف بالأدوار الأساسية للقوات المسلحة الملكية، وتكوين وتدريب قوات احتياطية احترافية من أجل اللجوء لها عند الضرورة.
وقد أدرج مجلس النواب عددا من التعديلات على الصيغة الأصلية لمشروع القانون تخول على الخصوص للمجندين الحق في المشاركة في المباريات التي يعلن عنها خلال مدة الخدمة العسكرية والحق في الاستفادة من معاش عن الزمانة في حال إصابتهم بعاهات نتجت أو استفحلت بفعل الخدمة العسكرية.
ويروم المشروع أيضا، حسب الوزير، فتح فرص اندماج الشباب المغربي في الحياة المهنية والاجتماعية عبر منح المجندين تكوينا عسكريا ومهنيا، وتربيتهم على التحلي بالانضباط والشجاعة، وتقوية روح الالتزام والمسؤولية، واحترام المؤسسات وتنظيم الوقت واستثماره.
 وشدد على أنه من أجل توضيح هذه الأهداف وتفسير مقتضيات المشروع والنصوص التطبيقية المتعلقة به سيتم إيلاء أهمية كبيرة للتواصل مع المواطنين عبر فتح بوابة على الأنترنت واللجوء إلى وسائل أخرى للتواصل، مشيرا إلى أن هذه الوسائل ستمكن من إبراز مختلف مجالات التكوين والمساطر المتبعة لاختيار المجندين، بالإضافة إلى كل المعلومات التي يمكن أن يحتاجها المعنيين بالخدمة العسكرية. 
وذكر بأن مشروع القانون يقر مبدأ إخضاع المواطنات والمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و25 سنة للخدمة العسكرية خلال مدة محددة في اثني عشرة شهرا، مع إمكانية المناداة على الأشخاص البالغين أكثر من 25 سنة والذين استفادوا من الإعفاء لأداء الخدمة العسكرية إلى حين بلوغهم 40 سنة. 
ولفت إلى أنه سيتم مراعاة خصوصية العنصر النسوي لا من حيث شروط الإيواء والإقامة ولا من حيث التأطير المناسب للنساء المجندات في إطار الخدمة العسكرية.
من جهتها، عبرت الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب عن تقديرها واعتزاز المغاربة قاطبة بالأعمال الجليلة التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية وبمجهوداتها وتضحياتها الجسيمة في سبيل الدفاع عن حوزة الوطن.
هذا، وكانت الحكومة قد رفضت خلال مرحلة مناقشة المشروع من طرف لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب، أغلب تعديلات الكتل البرلمانية من أغلبية ومعارضة، بما فيها  تعديلين يقضيان في اشتراط أداء الخدمة العسكرية للولوج إلى الوظيفة العمومية، و تخيير النساء في هذه الخدمة، وهو المقترح الذي اعترض عليه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، بتعليل ان “التعديل المقترح يتعارض مع مبدأ المساواة الذي يتضمنه الدستور”.
الى ذلك ، وبعد مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون الخدمة العسكرية، الذي ياتي انسجاما مع أحكام الفصل 38 من الدستور الذي ينص على “أنه يساهم كل المواطنات والمواطنين في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية تجاه أي عدوان أو تهديد” ـ سيحال على  مجلس المستشارين ـ الغرفة الثانية بالبرلمان قبل اعتماده بشكل نهائي ونشره في الجريدة الرسمية.

إنطلاق مشروع “سينما” بورزازات بهدف تطوير جودة التعليم في المجال السينمائي

البصير  عبد الرحيم – موطني نيوز

ينظم منتدى الجنوب للسينما والثقافة بورزازات، الانطلاقة الرسمية لمشروع “CINEMA”، أيام 22 و 23 دجنبر 2018، بكل من الكلية المتعددة التخصصات وقصر المؤتمرات بوازازات

وحسب بلاغ للجمعية فمشروع سينما هو برنامج تدريبي مدته  12 شهرا، بدعم من طرف المبادرة الشراكة  الأمريكية الشرق الأوسطية  ومنتدى الجنوب للسينما والثقافة كما يجمع البرنامج بين التكوين النظري والاشتغال الميداني، إذ سيستفيد المشاركون من تدريبات وورشات عمل متداخلة ومتكاملة فيما بينها. ثم من فترة تدريبية  لتطبيق ما تم اكتسابه  في التكوينات السابقة، وذلك  تحت تأطير  شركاء البرنامج.

وأضاف البلاغ أن التدريبات المعمقة ستتناول عدة مجالات هي: كتابة السيناريو، والديكور، والصوت، والكاميرا، والاخراج، والمونتاج والانتاج. بعدها سيعمل المشاركون على إنتاج أربعة مشاريع (فيلمان تخييليان قصيران و آخران وثائقيان). كما سيسعى البرنامج الى ربط أكبر عدد ممكن من المستفيدين بسوق الشغل.

و سيختتم البرنامج التكويني الممتد لمدة سنة كاملة، بعرض المشاريع المنجزة، في الحفل الختامي للمشروع، كما سيتم تأسيس مرصد وطني للسينما، سيعمل على خلق شركات ما بين القطاع الخاص وبين المؤسسات التعليمية، وذلك بهدف تطوير جودة التعليم في المجال السينمائي.

شرطة المقالع

الحكومة تصادق على مشروع مرسوم “شرطة المقالع” وشركة جرف الرمال ترحب بالمرسوم مع المطالبة بتوسيع مهام الأعوان

جواد هدي – موطني نيوز

لتعزيز آليات المراقبة ضد الاختلالات التي يعرفها قطاع المقالع من تنامي ظاهرة المقالع العشوائية ونهب رمال الكثبان الساحلية والرمال الشاطئية. وبعد مرور 3 سنوات من صدور أول قانون مغربي يهم المقالع، وكذا صدور نصوصه التطبيقية، صادق المجلس الحكومي يوم الخميس المنصرم على مشروع مرسوم “أعوان شرطة المقالع” تطبيقا لمقتضيات القانون 27.13 المتعلق بالمقالع.

وسيقوم أعوان الجهاز الجديد بالولوج إلى المقالع ومواقع الجرف وأماكن تخزين ومعالجة المواد المستخرجة من المقالع ومعاينتها وفق الشروط المحددة في قانون المسطرة الجنائية.

ويأتي مشروع هذا المرسوم، الذي أعدته وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، بحسب مذكرته التقديمية، في إطار مواصلة اتخاذ التدابير التنظيمية التي تجسد حرص الدولة على حماية المقالع من كل استغلال عشوائي أو غير مشروع، وذلك كشكل من أشكال التدبير المحكم والجيد للثروات الوطنية.

ويشترط مرسوم المشروع على الاستفادة من تكوين مستمر في مجال تدبير، واستغلال، ومراقبة المقالع وتقنيات المراقبة، ومساطر معاينة المخالفات ونصوصه التطبيقية، وكيفية تحرير المحاضر ونصوصه التطبيقية، وكيفية التحرير بشأنها.

كما يتعين على أعوان “شرطة المقالع”، ارتداء زي نظامي خاص بهم، وبمقتضى مشروع المرسوم يشترط فيهم أن يتوفروا على أقدمية ثلاث سنوات على الأقل من الخدمة الفعلية بصفة تقني أو متصرف، أو مهندس.

وفي تصريح لحسن عياد المدير العام المنتدب لشركة رمال – درابور قال «نحن في مجموعة درابور – رمال متفائلون بهذه الخطوة، ونتمنى أن تعطى لأعوان شرطة المقالع كل الصلاحيات والإمكانيات لكي يساهموا في إخراج مجال المقالع من الغموض والضبابية إلى الوضوح” وأضاف “نحن كذلك نقدر المسؤولية الملقاة على عاتق هؤلاء الأعوان لأن عليهم مراقبة المقالع للتأكد من الكميات المستخرجة، وكذلك مراقبة المستودعات والورشات للتأكد من مصدر الرمال ومن جودتها، أضف على ذلك توسيع مهامها إلى مراقبة الشاحنات وحمولات مواد البناء” وأضاف “مجموعة درابور رمال كانت السباقة إلى المطالبة بتقنين قطاع الرمال، خاصة بعد استفحال ظاهرة نهب وسرقة الرمال من الشواطئ والكثبان. المجموعة بتنزيل القانون تنزيلا سليما، مع تفعيل باقي الفصول والقوانين المتعلقة بالبيئة والسواحل، من أجل الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي”.

وأردف مدير شركة رمال – درابور “نحن مستعدون للعمل مع كل من يريد أن يحد من ظاهرة القطاع الغير المهيكل، ومستعدون كذلك لتبادل التجارب ومستعدون لفضح المخالفين للقانون”.

بعد تهديد الإرهاب لأوروبا مؤسسات أوروبية تتبنى مشروع المراجعات الإيديولوجية لإعادة إدماج المتطرفين

جتيم نورالدين – موطني نيوز

دارت رحى الإرهاب العابرة للقارات كل بلدان المعمور ، لتجد لها موطنا خصبا في قلب اوروبا ، وهي القارة التي وجدت فيها التنظيمات الإرهابية الارض الجذابة لاستقطاب المقاتلين والجهاديين المعادين للغرب والحاملين للكره لجميع الناطقين بغير الإسلام . وقد نجحت القاعدة وتنظيم الدولة داعش في تطوير أساليب الاستقطاب وتجنيد عناصر التطرف وتحويلهم الى قنابل بشرية وآلات للقتل الوحشي باسم الدين ، وصنعت منهم هياكل للتخطيط والتنفيذ ، وأوهمتهم إيديولوجيا أنهم جند الله في الأرض وأنهم حماة الدين ورجال الخلافة ، وأنهم رسل الجنة وعساكر قهر الكفار ،
هي الطرق الإعتقادية التي لقنها منظرو الفكر الإرهابي الى فئات الشباب المسلم في أوروبا ، مستغلة فراغه الروحي والعلمي والشرعي ، وبعده عن العلم والدراسة والتحصيل ، واستياءه الإجتماعي وكرهه للمؤسسات الإدارية على رأسها الأمن والساسة والحكام.
المعتقد الفكري : وهو العنصر الضارب الأساس والذي اعتمدته التنظيمات الجهادية المحور الجوهري لربح معركة الجهاد في أوروبا ، حيث أصبح القتل عند الشباب المسلم الحامل للفكر التكفيري ، غاية كبرى وليس وسيلة ، وأن القتال الدائم وبكل الطرق هو تحقيق لفريضة الجهاد والمفتاح الأكبر الى الولاء والجنة.
وبعد تمكن هذه التنظيمات من المسح الدماغي والعقيدي لعناصرها في أوروبا ، فرضت على أتباعها من الشباب المسلم بالغرب حتمية المواجهة التي بدأت بالتفجير واستعمال الرصاص الحي ، وبعدها الى القتل الميسر باعتماد انتشار عمليات الدهس والطعن التي نشرها المدعو أبي محمد العدناني الذي دعا فيها أتباعه استغلال هذه العمليات باعتبارها لاتحتاج إلى مهارات في التنفيذ وأنها تضلل الأمن وتكون نتائجها سارة على حملة الفكر الإرهابي والتكفيري.
المملكة البلجيكية والتي تجنبت عمليات الإرهاب والتفجير سنوات عديدة ، أصبحت في السنوات الأخيرة مسرحا للجرائم الجهادية كانت أخرها تفجير مطار زافنطم الدولي الذي تسببت في خسائر بشرية و مادية ادت الى اغلاق المطار شهور عديدة ,
الشيء الذي دفع بالحكومة البلجيكية اعتماد المقاربة الأمنية والعسكرية ورفع سقف الإنذار الى السلم الأعلى فبات المواطن يتجول جنبا الى جنب مع رجال الأمن والجنود ، وراحت الدبابات والعربات المدججة بالعساكر والسيارات المصفحة تتجول بين المواطنين. مما زاد من حدة الهلع والخوف بين السكان أيام عصيبة عاشتها المملكة البلجيكية بعد أحداث 22 مارس 2016 لم ينعم فيها السكان بالأمان إلا بعدما تمكنت مصالح الأمن من اعتقال الضالعين في الجرائم الجهادية، غير أن الأضرار النفسية ظلت تلازم الناس وخاصة البلجيكيون الذين غيروا نظرتهم للمسلمين في أوروبا وعن كلما من شأنه له صلة بالإسلام.
فهل انتهى الإرهاب بعد اعتقال المذنبين المتطرفين ؟وهل المقاربة الأمنية هي الحل ؟ وهل لاخوف على أوروبا بعد اليوم من تمديد الفكر الظلامي بين الشباب المسلم ،؟ وهل الجهاديون المعتقلون في السجون الأوروبية ندموا على اقترفوه من جرم ومصائب ضد الأبرياء والأسر والمجتمعات الأوروبية ؟من الفاعل الأساسي في كل هذا ؟
تلكم هي الاسئلة الدامغة التي عمق فيها بعض الخبراء والمسؤولين عن مكافحة التطرف -بشتى أنواعه- بحثهم للخروج بمعادلة عادلة ناجعة مجتمعية رشيدة تحل محل المقاربة الأمنية وتضع حدا لمعظلة التكفير والذي حل محل التفكير والوعي والفهم واحترام الآخر.
أنها منظمة ديراديان التي اجتمع فيها خيرة
الخبراء وعلماء النفس الجريمة والحروب ورجال الدين الاستراتيجيين ، هي منظمة أنزلت للواقع حلولا جذرية ومقاربات فكرية للعلاج والإصلاح ، واستحضرت بعد البحث الأكاديمي أول تجربة ميدانية تشخيصية لفكر هؤلاء الظلاميين وعما اعتمدوه من دين وشريعة وفقه لتنفيذ عمليات القتل والجهاد ضد عدو مفتعل في بلد سموه في عقولهم دار الكفر.
ركزت منظمة ديراديان
عملها من داخل سجون بلجيكا في أوساط المعتقلين الإرهابيين واعتمدت في ذلك على العلاج النفسي والسلوكي ومراجعة نظريات الفكر التكفيري لذى هؤلاء ، بعدما استحضرت, مقارعة الحجة بالحجة لتصحيح مفهوم المجمع الفقهي لذى المتطرفين واعتمدت الإقناع بالدلائل القاطعة معتبرة جلساتها الفكرية تصحيحية وليست غسيل أذمغة على اعتبار انها اكتشاف وتحليل لشخصية المتطرف وسلوكه النفسي وواقعه الإجتماعي ، تأتي بعده مرحلة فتح الحوار مع المختصين في علم النفس الإجتماعي والجنائي وعلم الجريمة ، وهي مراحل أخدت من أعضاء المنظمة
فترة مهمة قبل الوصول الى قناعات المتطرفين رغم أن هناك من يتمسك برأيه وهنا تكمن الخطورة على اعتبار أن السجون الاوروبية لم تعد تقوى على استيعاب السجناء مما يسهل خطورة نقل عدوى التطرف بين صفوف المعتقلين .
واذا ما ألفينا نظرة حسابية على عدد السجناء في أوروبا نجد: 640.520
منها 113.000 أجانب .
وفي بلجيكا لوحدها يوجد اكثر من 10.618 سجين نصفهم أجانب.
المغاربة : 1033
الجزائريون : 559
الرومانيون : 349
اما المتطرفون في بلجيكا لوحدها 400 سجين متطرف
فرنسا 1700
هولندا : 100 سجين متطرف
بريطانيا : 550 سجين إرهابي
اما عدد السجون في بلجيكا 33 سجنا.
هي أرقام تفيد المخاطر التي قد تترتب عن مسألة استقطاب إرهابيين جدد للساحة الجهادية إن لم تتدارك الحكومات الحلول العلاجية التصحيحية لفكر هؤلاء الذين يغدون منابع القتل والعداء والإرهاب في اوروبا.
لقد خلصت منظمة ديراديان
الى معالجة الأفكار المتطرفة لذى المعتقلين والتي استمدتها من زعماء وأمراء القتال الدواعش ، وكيف استجاب هؤلاء الشباب لسرعة الطرح السلفي الجهادي الرافض لحضارة الحداثة الغربية ,ورفض التسامح والاعتراف بالآخر كما جاء على لسان بعض المعتقلين الذين قضوا في معسكرات داعش أزيد من سنة يقول ويصرح لأحد اعضاء منظمة ديراديان
أنه لأول مرة يسمع نصوصا دينية تدعو الى التسامح والتعايش ، ويتساءل في ذهول لماذا كانوا يخفون عنا هذا ؟
لقد بدأت حصص المعالجة الفكرية مقتصرة على مدينة اونفيرس البلجيكية وعلى الحالات التي غادرت السجن ، وبعد نجاحها توالت الطلبات على الاشتغال على مشروع المعالجة من مدراء السجون وعائلات السجناء ، لتصل الى خمسة سجون.
ومن هنا أقرت منظمة ديراديان تعميم المشروع العلاجي ليشمل كل الحالات المستعصية ومتابعتها نفسيا وفكريا واجتماعيا أيديولوجيا ، واعتبرتها الخيط الرابط لتفكيك وإصلاح آثار الفكر الإرهابي عند عناصر التكفير والجهاد في هذه السجون كما جاء في كتاب الباحث الأكاديمي د. ابراهيم ليتوس الذي اعتبرته المؤسسات العدلية دليلا علميا لمتابعة الحالات بين أوساط المتطرفين.
وهكذا انتقلت تجربة المعالجة الى السجون التالية : اونفيرس ، دوردموند ، بروج ، هاسلت ، ولوفن ، والمراكز المغلقة بمنطقة الفلاندرن.
وحتى في حالات السراح والإفراج يتابع الشخص بالحصص العلاجية ، وتبقى دار العدالة هي الأخرى في عمق العمل تتابع نتائج الإصلاح والإدماج حتى وصول الهدف المرجو.
وختاما لا آخرا ، إن تجربة منظمة ديراديان حققت
نجاحا لاقا إقبالا باهرا من طرف المعنيين بمكافحة الإرهاب باعتبار عملها تكميلا جادا للمقاربة الأمنية التي أبلت البلاء الحسن على مستوى الاستباق والتحذير والردع ، لكن على مستوى الحد وإغلاق منافذ الإرهاب في اوساط الشباب ، تبقى المقاربة العلاجية للفكر هي المشروع الرائد الذي سيلعب دور حماية أبنائنا من المسح الدماغي التطرفي الذي تتبناه الجماعات الإسلامية الارهابية الجهادية معتبرة شباب الأمة الإسلامية خرافا سوداء تقدمهم قرابين للتفجير والقتل ضد عدو مفتعل لا وجود له إلا في قاموس الدواعش وأتباعها.
واجب الإشارة هنا في هذا الجرد التعريفي الصريح الى الإشادة بوزارتي العدل والداخلية البلجيكية على تقديم الدعم والثقة لمنظمة ديراديان ومنحها كامل التسهيلات للقيام بالمهمة التي لاقت إقبالا واستحسانا من طرف بعض المعتقلين المتطرفين و أسرهم الذين وجدوا في الحصص العلاجية منحى تصحيحي لأفكار مسمومة مغلوطة قادتهم الى ارتكاب جرائم ستبقى عالقة في تاريخ الإنسانية على أنها مذابح جنائية باسم دين يحرم القتل وينبذ العداء والكراهية ويوصي بالتسامح بين الناس باعتبارهم شعوبا وقبائل خلقها الله للتعارف والتلاحم والتعاون, وقتل نفس واحدة ظلما هي قتل للناس جميعا….

مشروع مهاراتي

إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “مهاراتي” بالرباط

عبد الرحيم الضاقية – موطني نيوز

      في إطار الشراكة التي تجمع منظمة اليونيسيف بوزارة التربية الوطنية والرامي إلى تطوير المهارات الحياتية والمواطنة في السلك الإعدادي والذي انطلق منذ سنة من خلال تجريبه في أكاديميات الشرق ، تطوان طنجة ،مراكش أسفي ،سوس ماسة انعقد بمركز هدف بالرباط لقاء وطني يومي 23 و 24 نونبر 2018 . وقد ترأس الجلسة  الافتتاحية السيد مدير المناهج وممثل منظمة اليونيسيف بالمغرب وفي كلمة له بالمناسبة استعرض السيد المدير المسار الذي قطعه المشروع منذ انطلاقته الاولى يوم 20 دجنبر 2017 ثم اللقاءات الجهوية التي عقدت في منتصف المسار وصولا إلى محطات إعداد جذاذات الأسدوس الأول ثم اللقاء الوطني الثاني الذي تميز بالانفتاح على التجربة الفلسطينية . أما بالنسبة لهذه المرحلة التي تتوج الإعداد الجزئي للجذاذات المتبقية فسيتم التركيز على عنصري الملائمة والتقاسم بين المواد وبين الجهات الأربع في أفق وضع آلية تنظيمية ومنهجية للعمل المتناغم .في نفس الاتجاه سار ممثل اليونيسيف الذي أكد على مبدأ النجاعة وجودة المتوج في إطار التوسيع والتقاسم . وبعد ذلك تقدمت الفرق الجهوية بعروض ضمنتها مراحل الانجاز إلى حدود اليوم ومختلف عرضت لمختلف الوثائق المنتجة  دون تسيان التسطير على العناصر المضيئة والعراقيل والصعوبات التي تعترض التفعيل في الميدان . وكانت لحظة الورشات التخصصية لحظة تقاسم منهجيات العمل  المختلفة ضمن أربع أكاديميات جهوية مما قد يساعد على توحيد الخطاب . وخلال اليوم الثاني تم تقديم منجز الورشات التخصصية  في الجوانب المنهجية ومؤشرات الإنجاز. وتم تخصيص حيز مهم لبرنامج التجريب الذي سوف يكون العنوان البارز في المرحلة الثانية حيث قدمت الفرق الجهوية تصوراتها وتجاربها حول هذه المحطة الجديدة التي تتميز بالنزول إلى الميدان وتوسيع الإشراك على مستوى المؤسسة التعليمية وعلى مستوى التخصصات الحاضرة ضمن المديريات الإقليمية . واثناء المناقشة والتبادل ركز المشاركون/ات  على ضرورة تثمين المشترك بين الفرق ، وأجمعوا على ضرورة وملحاحية إعادة النظر في البرامج والمناهج لأن الموجود حاليا قد تم تجاوزه على مستوى المعارف والمقاربات ، وبالأحرى التعامل معه في إطار مشروع رائد كمشروع المهارات الحياتية والمواطنة .

عامل إقليم تازة يعطي الانطلاقة لمشروع بناء وتجهيز وحدة تقنية لتقشير اللوز بدوار راس الماء بجماعة بابودير

أسية عكور – موطني نيوز

تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وذكرى عيد الاستقلال المجيد برسم سنة 2018
اشرف السيد عامل اقليم تازة والوفد المرافق له يوم الاربعاء 28نونبر 2018، على اعطاء الانطلاقة لمشروع بناء وتجهيز وحدة تقنية لتقشير اللوز بدوار راس الماء بجماعة بابودير في اطار برنامج تنمية المنتوجات الفلاحية بالمناطق الجبلية لاقليم تازة بغلاف مالي قدره4.440.297,58 درهم .
من بين اهداف هذا المشروع توسيع مساحات المغروسة على 2600هكتار وتتمين منتوج اللوز وتقوية المهارات المحلية تم تحسين دخل الفلاحين ومن بين الشركاء في هذا المشروع الجماعة القروية لباب بودير و المديرية الاقليمية للفلاحة ومكتب الدراسات والمهندس المعماري السيد التوزاني ومكتب المراقبة والمختبر .
وعلى الساعة الحادية عشر صباحا مغادرة دوار راس الماء في اتجاه جماعة مغراوة من اجل اعطاء الانطلاقة لمشروع بناء وتجهيز وحدة تقنية لثثمين العسل بجماعة مغراوة في اطار برنامج تنمية المنتوجات الفلاحية الجبلية باقليم تازة بغلاف مالي قدره4.957.153.59 درهم والهدف من هذا المشروع جمع وتثمين وتسويق منتوج العسل وتكوين وتاهيل نحالي المنطقة تم خلق فرص عمل جديدة وتم تدشين ايضا مشروع التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة دواري اسرير وولاد العربي بجماعة مغراوة بغلاف مادي قدره 1.578.216,00درهم.
وقع هذا المشروع المساهمة في الحد من الهجرة القروية وتخفيف العناء عن المراة القروية وربح الوقت لصالح الانشطة المدرة للدخل وتشجيع تمدرس الفتاة القروية وتحسين الظروف الصحية للساكنة .
هذه المشاريع لقيت استحسان من طرف الساكنة اللذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم للسيد العامل كما دعو لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين .

 

الحسين امزال عامل اقليم تارودانت

الحسين امزال عامل اقليم تارودانت يعطي انطلاقة مشروع بناء وتجهيز دار الخروب بايمولاس

 فاطمة بوريسا – موطني نيوز

تماشيا مع خريطة الطريق المتبناة باقليم تارودانت بغية تنميته وخاصة العالم القروي بانشاء عدد من دور المنتوجات المحلية التي تتميز بها كل منطقة، قصد الرفع من المستوى المعيشي للساكنة بخلق فرص للتشغيل عن طريق تثمين المنتجات الزراعية المحلية، كانشاء دار العسل بجماعة اركانة، ودار الزيتون بجماعة تنزرت، ودار اللوز بجماعة  اغرم، ودار الكركاع بجماعة أهل تفنوت.. أشرف الحسين امزال عامل اقليم تارودانت عشية الجمعة 23 نونبر 2018 على اعطاء انطلاقة بناء وتجهيز دار الخروب بجماعة ايمولاس.

عامل الاقليم كان مرفوقا بالكاتب العام للعمالة، وأحمد أنجار بلكرموس رئيس المجلس الاقليمي لتارودانت، محمد تاج رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة، ومحمد احدوش مدير ديوان عامل الاقليم، ونواب برلمانيين، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات امنية وعسكرية، وكان في استقبالهم الحسين ازوكاي رئيس جماعة ايمولاس، وعبد الاله هادفي رئيس دائرة تارودانت، ولحسان ادوز قائد قيادة تمالوكت، وبعض رؤساء الجماعات وأعيان المنطقة وفعاليات المجتمع المدني وحشود غفيرة من الساكنة التي حجت بالمئات ذكورا واناثا لمركز الجماعة لحضور هذا الحدث المهم رغم برودة الطقس وبعض التساقطات المطرية الخفيفة.

والجدير بالذكر أن دار الخروب  تستهدف تثمين منتوج الخروب بمنطقة إيمولاس وذلك عبر تجميعه وتحويله وإعداده ثم تسويق مشتقاته، كما شرح ذلك زهير مرادي رئيس قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة تارودانت أثناء تقديم المشروع للوفد الرسمي، وتبلغ القيمة المالية للمشروع : 1.600.000,00 درهم، والممولة في إطار الشراكة بين كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة إيمولاس والتعاونية الفلاحية “جبل درن” لإنتاج الخروب، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة.

وسينجز هذا المشروع على مساحة اجمالية تصل إلى 962 مترا مربعا، منها 210 متر مربع مغطاة، وتضم قاعة لعرض المنتوجات، وورشة التحويل، وورشة التلفيف، وورشة الطحن، وفضاء التخزين والتبريد، ومكتب، ومرافق صحية، حائط سياج، ثم ممرات ومساحات خضراء.

وبالموازاة مع اعطاء انطلاقة هذ المشروع المهم، افتتح عامل الاقليم فعاليات المهرجان الاقليمي للخروب في دورته الأولى، وزار معرض المنتوجات المحلية المقام على هامش المهرجان، كما حضر فعاليات السهرة الفنية الاولى للمهرجان والتي عرفت مشاركن نحوم الغناء الامازيغ كالفنانة فاطمة تبعمرانت واحمد اوطالب المزوضي واحواش زاكورة..