مندوب وزارة الصحة بإقليم بنسليمان

جماعة سيدي بطاش بإقليم بنسليمان بدون مولدة يا معالي مندوب الصحة

رئيس التحرير – موطني نيوز

يبدوا أن قطاع الصحة بإقليم بنسليمان صحته لا تبشر بالخير، وينطبق عليه المثل القائل “هل يستقيم الضل والعود أعوج” أبدا لن يستقيم، فبعد الكوارث المتتالية لهذا القطاع ولما يعرفه قسم المستعجلات على وجه الخصوص من خصاص خطير يعرض سلامة المواطن والموظفين على السواء للخطر.

ها نحن اليوم أما فاجعة أخرى وتحديدا بجماعة سيدي بطاش التي أقفلت فيها دار الولادة ولمدة شهر كامل بسبب العطلة السنوية للمولدة الوحيدة “رشيدة” هذه الأخيرة التي تحمل عبئ عدة دواوير داخل وخارج إقليم بنسليمان لوحدها بسبب السمعة والكفاءة التي تتميز بها هذه المولدة وطبعا هذا لم يأتي من فراغ بل بسبب التجارب والشواهد المحصل عليها كيلة مشوارها الوظيفي، ولأسف الشديد فبحسب المعلومات التي توصل بها موطني نيوز فإن هذه المولدة لم يبقى لها سوى ثلاثة أشهر على أكثر تقدير لحصولها على التقاعد ساعتها سيستقبلها أكبر المصحات بالمغرب وستضيع المنطقة بل ستزيد من الشرخ الحاصل في قطاع الصحة المريض بالاقليم.

أقول وأكرر أن دار الولادة بسيدي بطاش خارج التغطية ومقفلة إلا أجل، ومادام السيد المندوب في عطلة مفتوحة فليس غريب أن تلدة سيدة في سيارة كما سبق ووقع بنفس الجماعة، ما أثار حفيظتي في كل ما ذكر هو صمت المجتمع المدني بهذه الجماعة وحتى المنتخبون ومن يسمون أنفسهم غيورين على المنطقة.

وبدورنا نتوجه إلى معالي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ما هي برامجك المستقبلية لتعويض المولدة إن هم إحالتها على التقاعد؟ وما هي الإجراءات المتخدة؟ ولماذا تم إقفال دار الولادة؟ أم أن أجوبتك ستكون لا محالة على شاكلة قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي ببنسليمان “عومو بحركم” و “دبرو روسكم” فهذه هي طريقة حلك للمشاكل ونحن نعرفها ونعرفك جيدا، لكن الشيء الذي يجعلنا متفائلين على الدوام أننا نعلم جيدا أن الأمور أسندت إلى غير أهلها وومن واجبنا أن ننتظر الساعة، والساعة أتية لا ريب فيها.   

عاجل : غياب مندوب الصحة رغم تواجد كل المسؤولين بسبب وفاة طفل

رئيس التحرير – موطني نيوز

قمة الاستهتار بالمسؤولية واللامبالاة، فبعد تناول موطني نيوز صباح اليوم لحالة وفاة الطفل بسبب إرتفاع درجة الحرارة والشكوك تحوم حول مرض أنفولونزا الخنازير (H1N1)، حج إلى المستشفى الإقليمي جميع المسؤولين بإستثناء مندوب الصحة المسؤول الإقليمي على القطاع يا حسرة، وكأن صحة المواطنين وأرواحهم لا تعنيه ولا علاقة له بها.

فأخر الاخبار ونحن داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ببنسليمان تشير إلى أن هناك أمور غير مطمئنة، علما أن حالة الوفاة تتعلق بطفل يافع (ع.خ) من مواليد 12 فبراير 2002، الخطير وبحسب معلومات لم يتسنى لنا التأكد منها من مصدر محايد أن الهالك تم حمله للمستشفى ليلة أمس لتلقي الإسعافات لكن عدم تشخيص حالته إضطر العائلة إلى حمله مرة أخرى لقسم المستعجلات حيت أسلم روحه لبارئها دون تحديد أسباب الوفاة.

ليعرف المستشفى الإقليمي تواجد شخصيات أمنية وأخرى تابعة للسلطة المحلية بالإضافة إلى تواجد الشرطة العلمية والدرك الملكي حيت خلصت الأبحاث وبحسب مصادرنا إلى إحالة الجثة على الطب الشرعي للتشريح لتأكد من أسباب الوفاة هل هي ناتجة عن أنفولونزا الخنازير أم حمى أخرى مشابه.

وبالرغم من هذا الكم الهائل من السلطات الأمنية والمحلية يبقى مندوب الصحة أكبر الغائبين لحدود الساعة ويبدوا وبحسب مصادرنا أنه خارج الإقليم.

يتبع