ثمانين سنة في مواجهة 14 قرن (زوينة هادي)

بقلم شعيب جمال الدين – موطني نيوز

المملكة السعودية التي وقعت منذ سنوات تحت حكم مراهق لديه في عقله كتلة من الغباء إضافة لمعاناته من مرض عقلي (الصرع) بشهادة تقارير طبية مسربة من مصحة خاصة بدولة ألمانية حيث كان يعالج في مرحلة المراهقة، يعتقد رفقة أستاذه محمد بن زايد أمير أبو ظبي الذي فاحت رائحة جرائمه في اليمن ومصر وسوريا ….إلخ أنهم قادرين بأموالهم أو بإستفزازاتهم إتجاه قضية الصحراء المغربية على إركاع وإخضاع المغرب لمسايرتهم في خططهم الجهنمية في المنطقة ، هذا مؤشر قوي على جهلهم بسياسة المغرب ……

أولا المغرب بصفته يرأس لجنة القدس لن يوقع نهائيا عن صفقة القرن المتعلقة بفلسطين مهما دفعتوا من أموال أو طلبتوا تدخل الرئيس الأمريكي دولندا ترامب للضغط على المغرب ، فالأمور محسومة بخصوص هذه القضية ولا رجعة فيها ، أما سيدكم ترامب الذي ترتعد فرائصكم بمجرد مايبذأ في تهديدكم وإبتزازكم فهو بنسبة للمغرب مجرد موظف عند أصدقائنا اللوبي اليهودي المسيطر على منبع صدور القرار الإستراتيجية في دواليب الحكم في أمريكا (هادي معلومة ديرهم في راسكم).

ثانيا المغرب قرر الإنسحاب نهائيا من التحالف العسكري ضد الحوثين بعد أن راجع حساباته من جميع النواحي هذا قرار سيادي.

ثالثا المغرب منذ بداية الأزمة الخليجية قرر آخذ العصا من الوسط إتجاه جميع الأطراف هذا كذالك قرار سيادي وبالتالي فمن أزعجه قوة العلاقات المغربية القطرية ماعليه سوى ضرب رأسه في الحائط على حد قول إخواننا المصريينك .

في الأيام المقبلة سيتم إعادة السفير المغربي للرياض بعد أن تصلكم رسائل شديدة اللهجة في الكواليس من أسيادكم ستعيدكم لرشدكم وصوابكم بعد أن ضاع منكم خلال هذه الأيام بسبب تناولكم ربما لمواد غير طبيعية بعد رؤيتكم لوزير خارجيتنا ناصر بوريطة في برنامج على قناة الجزيرة القطرية ، أثرت بشكل كبير على قواكم العقلية مما تسبب لكم وأنتم في لحظة فقدانكم للوعي في إصدار تعليمات للإدارة قناتكم العربية بعرض شريط وثائقي معادي للوحدة الترابية.

في الختام إياكم واللعب مع المغرب أقصد السعودية والإمارات ف كلاكما لديكم من الملفات السوداء لو تم كشفها لقمتم من شدة الإحراج بدفن رؤسكم في الرمل مثل النعامة…تحياتي

عامل اقليم تنغير بالنيابة

تنغير: عامل الاقليم بالنيابة يترأس اجتماع لجنة اليقظة لمواجهة موجة البرد

م.رشيد الادريسي – موطني نيوز

نظم اليوم الخميس بمقر عمالة اقليم تنغير، اجتماع لجنة اليقظة لمواجهة موجة البرد التي تعرفها بعض المناطق من تنغير، ويروم هذا الاجتماع الذي ترأسه، عامل اقليم تنغير بالنيابة السيد حسن زيتوني، استكمال تدارس الاجراءات والتدابير التي تم اتخاذها سابقا للحد من تداعيات هذه الموجة وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية، بحضور القطاعات والمصالح المعنية.

وفي كلمة افتتاحية دعا السيد عامل الاقليم بالنيابة، الذي ترأس هذا الاجتماع، جميع القطاعات والمتدخلين للتعبئة وفقا لما تقتضيه الظرفية، مضيفا أن مصالح عمالة اقليم تنغير “على وعي تام بمتطلبات المرحلة وهي على استعداد بمصالحها الاقليمية وجميع المصالح المعنية، من درك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية وكل مكونات السلطة المحلية للقيام بالواجب في تخفيف العبء على الساكنة تنفيذا للتعليمات الملكية السامية“.

عامل اقليم تنغير بالنيابة
عامل اقليم تنغير بالنيابة

وأكد عامل الاقليم على ضرورة إتباع الاجراءات الوقائية لمواجهة موجة البرد، من اهمها تحسيس الرحل من اجل مغادرة الاماكن المعرضة لموجة البرد القارس حماية لارواحهم و ماشيتهم، كما سيتم احصاء النساء الحوامل مع المرضى مع اشراك جميع المتدخلين من سلطات و منتخبين ومجتمع مدني من اجل الالتحاق بدار الامومة ببومالن وتنغير التي توفر لهم جميع شروط الحماية و الرعاية، كما سيتم في نفس السياق تنظيم حملات طبية في اطار برنامج رعاية، ووضع خطة استباقية لمواجهة اي طارئ واتخاذ إجراءات موازية لتعبئة الموارد البشرية واللوجيستيكية المتوفرة مع حسن تدبيرها

وخلال هذا الاجتماع، قدمت عروض من طرف قسم التجهيز بالعمالة، وممثلي المديريات الاقليمية للتجهيز، الصحة والتربية الوطنية، حيث استعرضت القطاعات المشاركة  التدابير المتخذة والموارد البشرية واللوجيستيكية التي تم تسخيرها لمواجهة موجة البرد بالاقليم.

وفي الاخير أهاب السيد العامل بالنيابة على ضرورة العمل كل من موقعه في اطار تشاركي وفعال، بتنسيق مع السلطات المحلية من اجل التدخل في الوقت المناسب لانقاذ ارواح المواطنين تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

أبراج تل أبيب

هآرتس : ابراج تل ابيب ستتحول الى ركام في اية مواجهة قادمة مع حزب الله

موطني نيوز – متابعة

توقع مفكر استراتيجي إسرائيلي بارز أن تكون تل أبيب المدينة الأكثر تأثرا بنتائج أية حرب قادمة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله.

وقال البروفيسور “أوري بار يوسيف”، صاحب المؤلفات ذائعة الصيت حول الحروب العربية الإسرائيلية، إن الحرب ستفضي إلى إحداث دمار واسع في المدينة بشكل لا يمكن تخيله.

وفي مقال نشرته صحيفة “هآرتس”، الثلاثاء، شدد “بار يوسيف” على أن “الأبراج التي تتباهى بها تل أبيب حاليا ستتحول إلى أكوام من الركام بسبب سقوط الصواريخ التي سيطلقها حزب الله على وسط إسرائيل”.

وأعاد للأذهان حقيقة أن صواريخ حزب الله التي يزن بعضها طنا من المتفجرات ستبيد “شواهد الحضارة التل أبيبية”، منوها إلى أن هذا السيناريو معروف لدى محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب.

وأضاف: “فقط تخيلوا ما سيحدث عندما تسقط أطنان من المتفجرات على محطة توليد الكهرباء في الخضيرة، كيف سيؤثر هذا الحدث علينا؟ سيؤدي هذا إلى شل إسرائيل بالكامل، ناهيك عن التداعيات الاقتصادية بالغة التعقيد التي ستنجم عن ذلك”.

وأقر “بار يوسيف” بأن هناك سيناريوهات أكبر رعبا من هذا السيناريو، مشددا على أنه يتجنب التعرض لها.

وأشار إلى أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي “هرتسي هليفي” ألمح إلى ما ينتظر إسرائيل في حال اندلعت الحرب مع حزب الله.

وأوضح أنه بغض النظر عن نتائج الضربات الموجعة التي يمكن أن يلحقها الجيش الإسرائيلي بحزب الله خلال العمليات البرية التي سيقوم بها، إلا أن العمق المدني الإسرائيلي سيدفع ثمنا باهظا.

وتوقع “بار يوسيف” أن تندلع الحرب مع حزب الله نتاج تحرك إسرائيلي عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية أو بسبب عملية يمكن أن يقوم بها الحزب.

 

سجن تولال بمكناس

خطير .. إندلاع مواجهة عنيفة داخل سجن “تولال” تسفر عن مقتل حارس و مجرم خطير

رئيس التحرير – موطني نيوز

أوضح بلاغ عاجل للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج نقلا عن إدارة السجن المحلي تولال 2 بمدينة مكناس، أن السجين ابراهيم الحساني الملقب بإبراهيم أنزا  والمصنف ضمن الصنف “أ” لشدة خطورته والمحكوم عليه بالإعدام مرتين والمؤبد مرة واحدة، قام صباح يومه الاثنين حوالي الساعة العاشرة و الربع بالاعتداء على رئيس الحي ومجموعة من الموظفين أثناء محاولة إخراجه للفسحة، وذلك وفق خطة محكمة ومعدة مسبقا لاتخاذ أحد الموظفين كرهينة.

سجن تولال بمكناس
سجن تولال بمكناس

وأضاف المصدر أنه بعد فشل المحاولات التي قام بها الموظفون من أجل السيطرة عليه، وبالنظر إلى خطورة السجين وسلوكه العدواني والإجرامي وقوته الجسمانية الخارقة، وإلى ما ألحقه برئيس الحي من جروح غائرة على مستوى رأسه ووجهه بأحجار انتزعها من حائط الغرفة التي يقيم بها، وتعرض الموظفين الآخرين إلى الاعتداء من طرفه، اضطر أحد الموظفين، وفق ما ينص عليه القانون إلى إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء، مشيرا إلى أنه بعد مقاومته العنيفة وتماديه في توجيه الضربات للموظفين، تم توجيه رصاصات إلى أطرافه لشل حركته والتمكن من السيطرة عليه.

سجن تولال بمكناس
سجن تولال بمكناس

وأكد أنه بعد حضور عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان لمعاينة الوضع، تم نقل السجين المعني إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بمكناس حوالي الساعة الثانية عشرة من أجل إخضاعه للعلاجات الضرورية، حيث زاره هناك ممثلون عن المصالح الأمنية والسلطة القضائية المختصة، لتعلن بعد ذلك إدارة المستشفى عن وفاته حوالي الساعة الواحدة وخمس دقائق زوالا.

وكان السجين ابراهيم الحساني الملقب بـ”إبراهيم أنزا” قد أدين في عدة قضايا قتل عمد ومحاولة قتل بأحكام تتراوح بين المؤبد والإعدام، وسبق له أن قام بقتل شرطي بالمحكمة خلال محاكمته، كما قام بقتل موظف بالسجن المركزي بالقنيطرة، في حين تم إفشال محاولته الفرار من السجن المركزي مول البركي بآسفي في آخر لحظة من طرف موظفي المؤسسة.

وتم نقل الموظفين المصابين إلى نفس المستشفى على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية.

هيام الكناني

لاحلول لمواجهة الأرهاب إذا لم تُستأصل فكرياً وعقائدياً

هيام الكناني – موطني نيوز

يبدو أن الجدل محتدم حول ظاهرة الإرهاب والعنف وكيفية الخلاص منه ؛ ولأن ولائي الاول والأخير لبلدي العراق وأستقراره وأزدهار المنطقة التي يمثل العراق جزءاً منها ؛ الآ إني أطمح للجميع الامن والاستقرار ؛ وحلمي الأكبر هو أن تتحول منطقة الشرق الاوسط خصوصاً الى المكان الذي تطمح فيه كل دولة بأن تنعم بالرفاه والطمأنينة والعدل ؛ ولكن وللأسف لهذه ال( لكن) في ظل هذه الظروف الحرجة وأنعدام كامل لمستوى تحقق العدل في ضل الانحراف الفكري لن تجدي السياسات العسكرية شيئاً الا بالقدر الميسور وقتياً وآنياً ؛ فـ مكافحة الارهاب والتطرف من الناحية الأمنية فقط .. هو اتجاه للأسف لن يؤدي الي النجاح حتي وإن نجح وقتيا عبر ضرب بعض خلايا العنف .. القضاء علي الارهاب وكسب المعركة ضده نهائيا يحتاج الي حلول سياسية واقتصادية وفكرية علي مستوي الدول وخاصة دول الشرق الأوسط وعلي مستوي النظام العالمي وللأسف الشديد فإن الدولة التي تقود معركة الحرب علي الارهاب لا تستطيع أن تفهم هذه الحقيقة كما لا تستطيع أن تفهمها الحكومات التي تعقد المؤتمرات لمكافحة الارهاب .. 

 بدون العدالة الاجتماعية والحرية الثقافية والدينية علي المستوي المحلي وبدون العدالة بين الشعوب علي المستوي الدولي فلن تنتهي ظاهرة الارهاب … قد تخبوا بعض الوقت نتيجة الضربات الأمنية التي توجه الي خلاياها .. ولكنها سرعان ما تعود إلي الظهور لأن الظلم والقهر الاقتصادي والسياسي والثقافي والديني هو البيئة المناسبة لنمو وازدهار كل الافكار المتطرفة والتي تؤدي في النهاية الي العنف كوسيلة للتغيير ؛ على مايبدو ان الامر قد تولد قديماً مايحدث اليوم نتيجة الامس البعيد كما اليوم الفتوحات تعنون بعناوين براقة ويشهد لها الاعلام ويروج لها الامس البعيد كانت الفتوحات ورواده يفعلون مايفعله اليوم من أرهاب وقتل حتى للناس العزل أو الذي يقدمون للمساعدة والعون وهنا نشير الى بعض ماكان قديماً ومن وحي الفتوحات الاسلامية يذكر المحقق الصرخي ماموجود في امهات الكتب من روايات عن اخبار الامم والحوادث في محاضرته 44 من بحثه وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ويقرأ فيه مانصته الروايات قائلاً (لنأخذ صورة عن سبب وبداية التحرك المغولي التَّتري نحو البلاد الإسلاميّة، مِن خلال ما كتبه ابن كثير في البداية والنهاية13/(82): قال (ابن كثير): {{: : 1… 2ـ وَسَبَبُ دُخُولِهِمْ نَهْرَ جَيْحُونَ أَنَّ جِنْكِزْخَانَ بَعَثَ تُجَّارًا لَهُ وَمَعَهُمْ أَمْوَالٌ كَثِيرَةٌ إلى بلاد خُوارَزْم شاه يبتضعون له ثِيَابًا لِلْكُسْوَةِ، 3ـ فَكَتَبَ نَائِبُهَا إِلَى خُوَارَزْمَ شَاهْ يَذْكُرُ لَهُ مَا مَعَهُمْ مِنْ كَثْرَةِ الْأَمْوَالِ، فأرسل إليه بأن يقتلهم ويأخذ ما معهم، ففعل ذلك)
 هكذا الأمر ناهيكم عن الطمع والجشع والنفاق والفساد الا ان الامر يتعمق اكثر ويأخذ أصولاً فكرية وعقدية يؤسس لها أئمة التكفير والقتل من الذين يشرعون الفتيا وهذا ما علّق به المرجع الصرخي
 لاحظ الآن يأتي بعض الصحفيين أو بعض الأخصائيين أو بعض الأشخاص في منظمات الإغاثة الإنسانية بعد أن انقطعت السبل بالمهجرين والمهاجرين والنازحين والمظلومين المسلمين من السنة والشيعة، يأتي الصليبي أو المغولي أو الإلحادي أو الوثني أو اليهودي يقدِّم المساعدة لهؤلاء المساكين، حرّكه ضميره، حرّكه دينه الذي يعتقد به، حرّكته المهنة التي هو يعمل بها، فجاء هذا الإنسان لتقديم المساعدة، فماذا يُفعل به؟ يُختطف ويُقتل، فهل توجد جريمة أقبح من هذه الجريمة؟! لاحظ هذه الجريمة لها أصل وتأصيل وأصول، لها تشريع ومشرعنة من أئمة التيمية من ابن تيمية وأئمة المارقة، كل الحلول فاشلة، يُقطع قرن وتخرج قرون عليكم، يخرجون لكم من بيوتكم ومن تحت بيوتكم، إذا لم تُستأصل هذه الغدّة فكريًا وعقائديًا ومن أساسها ومن أصولها وجذورها تستأصل، لا تتم أي معالجة عسكرية إذا لم تُدعم وتُقرن بالمعالجة الفكرية العقدية..) إذن 
 مهما تم تنظيم مؤتمرات لمكافحة الارهاب ومهما شنت أمريكا أو غيرها الحروب لمكافحة الارهاب فلن يمكن القضاء عليه إلا بعد أن تحصل الشعوب علي حقوقها .. وتحصل الشعوب علي استقلالها .. و بعد إعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة .. و نشر ثقافة التسامح الديني وحرية الاعتقاد والدعوة السلمية.. ولم ولن ولا يمكن القضاء علي العنف السياسي ذو المرجعية الدينية إلا إن تم نشر الثقافة الدينية المعتدلة التي تؤمن بالتسامح الديني وتؤمن بحرية الاعتقاد وتؤمن بالدعوة السلمية دون التحريض علي العنف والأهم تؤمن أن مجال عمل الدين الاساسي هو الفرد..فهل هناك من يستمع ويستجيب ؟