ليالي رمضان

خريبكة : المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة تحيي ليالي رمضان الثقافية والفنية

عبد المجيد عزة – موطني نيوز

سيرا على النهج الذي رسمته المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بمدينة خريبكة للارتقاء بالمجال الثقافي وجعله قاطرة للتنمية ، وتثمينا للدور الطلائعي والاشعاعي الذي تلعبه الثقافة والفنون بمختلف تلاوينها من مسرح وموسيقى وشعر وندوات ومعارض افتتحت السيدة خديجة برعو المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بمدينة خريبكة فعاليات ليالي رمضان لهذه السنة والذي سيمتد طيلة شهر رمضان تتخللها معارض محلية واقليمية وانشطة ثقافية وموسيقية حافلة بالابداع من لذن شباب مدينة خريبكة والنواحي .وهكذا سيكون الجمهور الخريبكي على موعد مع برنامج حافل بالانشطة التي ابت السيدة المديرة الاقليمية لوزارة الثقافة خديجة برعو الا ان تجعل منه برنامجا متنوعا ومتميزا يستجيب لجميع الاعمار والادواق ويعطي الفرصة لجميع ابناء المنطقة ذكورا وإناثا من اجل الابداع واكتشاف المواهب الثقافية والفنية التي تحبل بها مدينة خريبكة والنواحي.

1
1
1
1
2
2
3
3
4
4
5
5

تازة : المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة والاتصال تحتفي باليوم العالمي للمسرح

أسية عكور – موطني نيوز

احتفاءا باليوم العالمي للمسرح الذي يصادف 27مارس من كل سنة وهي مناسبة للاحتفاء بكل الاعمال الفنية الجديدة والمبدعين والمؤلفين والممارسين لفنون الاداء عبر ربوع المملكة بابي الفنون قدم بالمناسبة السيد مدير مسرح تازة محمد التودغي كلمة ترحيبية بالمناسبة بالنيابة عن السيد المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال وذكر فيها ان المديرية ارتات ان تحتفل هذه السنة بفرقة مسرح التاسيس وهي فرقة رائدة غنية عن التعريف امتعتنا منذ تاسيسها باعمال فنية ناجحة ومتميزة كان لها صدا واشعاعا محليا ووطنيا وعربيا ستقدم اليوم عملها الجديد خربوشة تكسر المرايا وهي من تاليف الكاتب والمبدع سالم كويندي ودراماتولجيا واخراج الفنان العربي هرم المسرح محمد بلهيسي وهذه المسرحية مدعمة من طرف وزارة الثقافة والاتصال في اطار التوطين المسرحي كما جرت العادة من كل سنة ان تكتب احدى الشخصيات البارزة في المسرح العالمي رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح وهذه السنة كتبها المخرج والدراماتورج ..كارلوس سيلدران ..من دولة كوبا ، استاذ مسرح بجامعة هافانا – كوبا …
يترجمها : المخرج والكاتب سفيان عطية .. مدير مسرح العلمة ..الجزائر …
نص الرسالة :

قبل معرفتي بالمسرح و التعرف عليه ، كان أساتذة المسرح الذين هم أساتذتي موجودين هنا كانوا قد بنوا إقامتهم و مناهجهم الشعرية على بقايا حياتهم الشخصية . الكثير منهم الآن غير معروفين أو لا يُستحضرون كثيرا في الذاكرة ، كانوا يعملون في صمت و في قاعات التدريبات المتواضعة داخل مسارح مزدحمة . بعد سنوات من العمل و الإنجازات الرائعة راحت أسماؤهم تتوارى تدريجيا ثم اختفوا .


عندما فهمت أن قدري هو اتباع خطواتهم فهمت أيضا أنني ورثت من تقليدهم الفريد و المدهش العيش الآن و في الحاضر دون أن آمل سوى إلى الوصول لتلك اللحظة الشفافة و غير القابلة للاستنساخ ، لحظة اللقاء مع الآخر في ظل المسرح ، لا يحمينا إلا صدق إيماءة و كلمة تعبر عن الكثير .
موطن مسرحي … هو لحظات اللقاء مع الجمهور القادم إلى قاعاتنا ليلة بعد ليلة من الأحياء المختلفة بمدينتي لكي يرافقنا و يتقاسم معنا بعض الساعات ، بعض الدقائق … من هذه اللحظات المنفردة تتكون حياتي ، عندما أكف من أن أكون أنا ، من أن أتألم لأجلي و أولد من جديد و أنا مدرك و مستوعب لمفهوم المهنة المسرحية : أعيش الحقيقة المطلقة للحظة سريعة الزوال … عندما يصبح ما نقوله و نفعله تحت نور الأضواء الكاشفة حقيقيا و يعكس أعمق الحنايا من أنسفنا و أكثرها شخصية .


موطن مسرحي و مسرح الممثلين معي هو وطن منسوج من لحظات نتعرى فيها من كل أقنعتنا ، من البلاغة ، نتعرى ربما مما يمكن أن نكون نحن و نمسك بأيدي بعضنا البعض في الظلام .
التقليد المسرحي أفقي ، لا يمكن لأحد أن يجزم بأن هناك مركزا عالميا للمسرح في أي مدينة كانت أو في أي صرح متميز كان ، المسرح كما عرفته ينتشر حسب جغرافيا غير مرئية و يختلط مع حياة الذين يمارسونه . الفن المسرحي إيماءة توحد بين الناس كل أساتذة المسرح يحملون معهم إلى قبورهم لحظاتهم التي يتجسد فيها الوضوح و الجمال و التي لا يمكن أن تعاد مرة أخرى ، كل واحد منهم يضمحل بالطريقة نفسها بدون أي رد للاعتبار لحماية عطائهم و تخليدهم .
أساتذة المسرح يعرفون كل هذا يقينا ، لا يمكن لأي شكل من أشكال الاعتراف بالجميل أن يكون صالحا خارج هذا اليقين الذي هو أساس عملنا . خلق لحظات حقيقة ، إبهام ، قوة ، حرية وسط هشاشة محفوفة بالمخاطر. لا شيء يبقى إذا استثنينا المعلومات و التسجيلات من صور و فيديوهات التي تحمل بين ثناياها فكرة باهتة عن منجزاتهم .


فكل هذه التسجيلات ينقصها الردود و التفاعلات الصامتة لجمهور فهم أن تلك اللحظة لا يمكن أن تترجم و لا أن يلتقي بها خارج ذاته. و إيجاد هذه الحقيقة التي يتقاسمها مع الآخر هي تجربة حياة بل أكثر شفافية من الحياة نفسها لبعض الثواني.
لما فهمت أن المسرح في حد ذاته موطن و مساحة شاسعة تغطي العالم ، نشأ في أعماق نفسي قرار و هذا القرار في ذاته تحرر : لا تبتعد من المكان الذي أنت فيه ، لا جدوى من الركض و التنقل . حيث ما كنت يكون الجمهور ، يكون الرفقاء الذين تحتاجهم بجانبك . هناك خارج منزلك توجد الحقيقة اليومية المبهمة و الغير قابلة للاختراق ، اشتغل وفق هذا الجمود الواضح لتحقق أكبر رحلة على الإطلاق ، تبدأ من جديد ، من زمن المغارات : كن أنت المسافر غير القابل للتغيير و الذي لا يتوقف عن تسريع كثافة و صلابة حقيقة عالمك .تتجه رحلتك نحو اللحظة ، الوقت و التقاء أشباهك ، رحلتك تتجه نحوهم نحو قلوبهم ، نحو ذاتيتهم . سافر في داخلهم ، في مشاعرهم ، في ذكرياتهم التي توقظها و تجمعها . رحلتك مذهلة ، لا أحد يمكن أن يعطيها حق قدرها أو يسكتها ، ولا احد يمكنه أن يقيس حجمها الصحيح . إنها رحلة في مخيلة شعبك ، بذرة مغروسة في أبعد أرض موجودة : الوعي المدني ، الأخلاقي و الإنساني للمتفرجين عليك .
و هكذا أبقى غير قابل للتغيير ، دائما في بيتي مع أهلي في هدوء واضح أعمل ليل نهار . لأن لدي سر الانتشار و التوغل .
المركز الجزائري للمعهد الدولي للمسرح …

شبكة المقاهي الثقافية

بدعم من وزارة الثقافة والاتصال..فنانون وشعراء يتألقون في حفل شبكة المقاهي الثقافية

محمد بلمو – موطني نيوز

بمناسبة عيد الاستقلال المجيد، واحتفاء بمرور ثلاث سنوات على تأسيس شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب ، نظم المكتب الوطني للشبكة، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال / قطاع الثقافة حفلا فنيا وشعريا بالمركز الثقافي بمدينة القنيطرة .

هذا الحفل عرف مشاركة كل من مجموعة جيل الغيوان الرقراق من سلا  في اغاني غيوانية تفاعل معها الحضور ،ومجموعة بولا بولا من الرباط في لوحات تراثية الهبت القاعة ، وفرقة ضي الكمرة من سيدي قاسم في أغاني خالدة لمجموعة لمشاهب، وفرقة إشراق للموسيقى العربية من  القنيطرة بريبرتوار عربي خالص، والفنان والمخرج المسرحي طارق بورحيم  من سيدي يحي الغرب الذي شارك بمونولوك مسرحي .

كما عرف الحفل في شق ثاني، قراءات شعرية  للشعراء محمد بلمو والمصطفى الصوفي وبوعلام حمدوني ومحمد الملواني وحسن الضاوي ..

وعلى الهامش نظم الفنان عبد الجبار بلشهب معرضا تحت شعار ” ايقاعات نباتية ” بمدخل المركز .

كما كرم مكتب الشبكة السيدان محمد سنور المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والاتصال بالمدينة .

 شبكة المقاهي الثقافية
شبكة المقاهي الثقافية

وجمال تمازيغت المسؤول المالي بالمديرية .. حيث اكدا في كلمتهما المقتضبة على اهمية الفعل الثقافي الذي تقوم به شبكة المقاهي في ربوع الوطن .. معتبرين الدور الايجابي والمتميز لهذه التجربة الثقافية ..

وفي ختام الحفل القنيطري سلمت شواهد تقديرية لجميع المشاركين في هذه التظاهرة الفنية  الاولى من نوعها للشبكة …

كما اكد السيد نورالدين اقشاني  رئيس الشبكة في كلمته الختامية .. ان هذه اللحظة الثقافية / الفنية  متميزة واستثناءية ودالة على الحضور والاشعاع لهذا الاطار الوطني الذي تاسس في منتصف سنة 2015، بعد تراكم ثقافي غني ومتنوع في تنظيم المقاهي الادبية والثقافية لازيد من 13 سنة ..

كما اعتبر حضور منسقي الشبكة بالهرهورة وبءر مزوي وسيدي قاسم وجرادة وسيدي يحي الغرب والقنيطرة وتمارة والخميسات وسوق أربعاء الغرب له مايبرره .. واختتم الحفل باغاني امازيغية لعازف لوتار محمد انفينيف …

الحاج يونس

الحاج يونس موفد وزارة الثقافة والاتصال لجاكرتا يحيي سهرات فنية تخليدا لعيد العرش

موطني نيوز

في إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية، واحتفاء بعيد العرش المجيد الذي يخلد الذكرى 19 لاعتلاء الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين ، أوفدت وزارة الثقافة والاتصال ، قطاع الثقافة ، الفنان الحاج يونس وفرقته إلى جاكارتا لإحياء أمسيات فنية تخليدا لهذه المناسبة الوطنية السعيدة.

وقد تميز  الحفل الرسمي المنظم من قبل سفارة المملكة المغربية بالفندق الملكي مونداران ، بتقديم عروض فنية للفنان الحاج يونس وفرقته بحضور أكثر من 25 سفير معتمد بجاكارتا ، وأكثر من 600 شخصية من عوالم الثقافة والفن والسياسة والأعمال ، كما اتسم الحفل بمتابعة أفراد الجالية المغربية المقيمة بجاكارتا  ، وقد أبهر الحاج يونس الحضور ببراعته المعهودة  بالعزف على آلة العود و بتقديمه النشيد الوطني الاندونيسي والنشيد الوطني المغربي رفقة الأطفال الاندونيسيين  وتقديم وصلات  من روائع الأغنية المغربية من أداء المطربة زينب ياسر ، وقد لاقت العروض المقدمة ابتهاجا واستحسانا كبيرين من قبل الحاضرين وتجاوبا كبيرا من قبل أعضاء الجالية المغربية المقيمة بجاكارتا التي حضرت بكثافة لهذا الاحتفال  المخلد لذكرى عيد العرش المجيد .